رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين كاملة
أقاتل لأجل من أهوى
ومن أهواه... يقتلني
البداية
مولوده في فمها معلقه ذهب، مدلله ابيها وامها
ولكن في يوم انقلب كل شئ راسا. على عقب
خسر والدها جميع امواله وحرق مصنع الجلود الخاص به
ليصاب بجلطه افقدته حياته لم تتحمل والدتها الخبر لتسقط هي الاخري
وهكذا دفن الاثنان معا في يوم واحد
تشعر انها في كابوس خسرت كل شئ في يوم واحد
حتي ان خطيبها بعد موت امها ووالدها لم تراه
اخبرها المحامي انها يجب ان ترحل عن البيت ولكن إلى اين كل اصدقائها تخلو عنها.
كانت تعيش وسط مجتمع يلمع من الخارج.
وفي وقت الشده لم تجد من يقف معاها وقت محنتها
اتصلت بخطيبها لتخبره بما حدث معاها ولكنه لم يجيب
كانت تبكي في كل وقت حزنا والما وقهرا
لتجد والدته في اليوم التالي تاتي اليها
استقبلتها هي بسعاده فهي صديقه والدتها المقربه
وبدموع: اذيك يا انطي.
كاميليا: اذيك. انا جيت اقولك ان باهر فسخ الخطوبه وبيقولك متتصليش بيه تاني.
احست بخنجر يطعن في قلبها: باهر هو اللي قالك كده
كاميليا: اه. ودلوقتي رجعي الشبكه
وقفت لتحافظ على ما تبقي من كرامتها: ثواني
لتصعد سريعا إلى غرفتها وتقف امام المرآه وهي تمسح دموعها بقوه حتى ان وجهها انجرح
اخذت شبكته وخلعت دبلتها لتضعها بداخل الصندوق ونزلت لها
: اتفضلي.
كاميليا ام باهر اخذت الشبكه وخرجت من البيت. لتجلس هي تبكي على حالها ها هو ايضا اخر خيط كانت تامل به تخلي عنها
هي لم تحبه يوما ولكن والدتها هي من اصرت ان تتزوجه لانهم في نفس المكان الاجتماعيه. ويليق بها.
وماذا اخذت من هذه المكانه. كان هذا البيت يعم بالضيوف والناس والان لم تجد احد بجانبها. حتى صديقه والدتها المقربه لم ترحمها لا هي وله ابنها.
بعد اسبوع من الحزن.
اتت رجال الشرطه واخبروها ان البيت الذي تجلس به قد حجز عليه البنك ويجب ان ترحل الان
هي تعلم منذ اسبوع انهم سياخذون البيت ولكن إلى اين ستذهب الان فهي قد اتصلت كثيرا باصدقاء والدها ووالدتها والجميع تهرب منها
كانت تجمع اشيائها وهي تبكي بحسره والم. اين ستذهب. مصيرها الشارع فهي لا تمتلك حق الفندق حتى لتمكث به
فقد حجز البنك على كل مجوهراتها ايضا
لتجد الباب يفتح وتدخل سيده في منتصف الاربعين هي تعرفها جيدا.
تهاني
تعمل منذ 20 سنه في هذا البيت كمربيه لها لم تنكر فضل هذه العائله عليها فهي قد عاشت في هذا البيت افضل واحسن اوقاتها كانت حياتها داخل هذه الفيلا
ضمتها تهاني: حبيبتي متزعليش نفسك.
نطقت ببكاء: و هعمل ايه بس يا داده. طردوني من البيت وخدو كل فلوس بابي. حتى باهر بعت مامته وقالها مكلموش تاني. هقعد في الشارع خلاص
تهاني: متقوليش كده انتي بنتي حبيبتي. هتيجي معايا
هي: فين؟
تهاني: في شقتي. هي اه في منطقه شعبيه بس احسن من الشارع. هنقعد فيها موقتا لحد اما تلاقي شغل وانا كمان هشتغل وننقل لمكان تاني
بكت بحسره وحزن كل ما مرت به ليس بسهل عليها
لتشجعها تهاني على الموافقه.
جمعت اشيائها في حقائب لتخرج من المنزل مع المربيه نظرت للبيت بحزن ودموع وهي تتذكر طفولتها ومراهقتها
وكل شئ في هذا البيت.
تهاني اوقفت سياره اجره
وصعدو بها. لتنطلق السياره إلى منطقه شعبيه.
البيوت بجانب بعضها. اول مره تدخل تلك المناطق وتري هذه البيوت
هي من تربت في احسن المدارس اللغات. ودخلت الجامعه الامريكيه الان ستسكن في منطقه شعبيه
ابتسمت. للعبه القدر ورغم كل شئ تشعر بتماسك.
تحلت بالصبر والامل رغم كل شئ تمر به ولكن معاها تهاني المربيه فهي مثل امها ولم تتركها
وقفت السياره الاجره في منتصف الحاره
لتخرج هي بملابسه الغاليه نظر لها الجميع.
تلك الفتاه التي تلمع بشرتها البيضاء وشعرها الاسود وعينها السوداء
دفعت تهاني حساب السياره وبدأت هي والسائق يخرجون الحقائب واحده تلو الاخري
ليقترب الشباب
بجدعنه: هاتي عنك ياما.
تهاني: ربنا يخليكو يا ولاد. طلعوها قدام الشقه
صعدو لاعلي وتهاني تصعد وهي خلفها والعيون عليها
لتفتح باب الشقه وتدلف تهاني وخلفها هي تنظر للمكان بصمت.
شكرت تهاني الشباب واغلقت الباب لتنظر إلى تلك الواقفه بتوهان
لتعمل تهاني بمقوله (ارحمو عزيز قوم ذل)
تهاني ربتت على ظهرها بحنان فهي لم تنسي انها كانت تعيش معاهم في رخاء
: معلش يا بنتي انا عارفه ان الشقه هنا مش قد المقام. بس بكره ربنا يحلها وناخد شقه في مكان احسن.
هي: ان شاء الله يا داده.
تهاني: ادخلي الاوضه دي. ارتاحي وانا هاجي اساعدك ونحط الهدوم في الدولاب.
هزت راسها ودخلت إلى الغرفه التي اشارت لها تهاني
لتجلس على الفراش بتعب تشعر بتشوش بسبب ما يحدث لها
وضعت راسها على الوساده وهي تبكي لتذهب في النوم هروبا من واقعها
تابع في الفصل الأول
فصول رواية الوقح والراقية جزء 1
- رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل