قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع عشر

يوم اجازه فيصل والذي قرر ان يقضيه مع شذي بطريقته
اتصل بها لتصعد اليه
شذي: نعم يا فيصل. في حاجه
فيصل وهو يضمها: عايز اطلب منك حاجه
شذي: اتفضل
فيصل: نضفي اوضتي
شذي: اوكي
فيصل: شاطره. قوليلي بقي هتعملي ايه
شذي: هغير الفرش
فيصل: امسحيها
شذي: مش هعرف
فيصل: عشان كده انهارده هيكون تدريب ليكي. استعد يا بطل.
شذي كشرت: فيصل انا عايزه شغاله
اعترض: لا. انا بحب حياتي تكون خاصه بيا انا ومراتي.

شذي: ما هي هتكون خاصه. بس عايزه شغاله.
فيصل: شيلي من دماغك الحكايه دي. لانك انتي اللي هتعمليلي كل حاجه. ماعدا انك تنزلي السوق. انا هبعتلك طلباتك وهشتغل بره. وانتي بقي هتشتغلي في البيت.
شذي: انا مش بعرف اعمل حاجه. وانت عارف كده من الاول انا مكدبتش عليك
قبل وجنتها: قولتلك تدريب. يلا بقي هاتي الحاجه وتعالي امسحي دي اوضه واحده.
نظرت له برجاء ولكنه كان مصمم عقد يده إلى صدره
اضطرت اسفا ان توافق.

رفعت شعرها لاعلي وغيرت ملابسها
لتقف امامه وهي تمسك بالاشياء
نظر لها: ايه اللي انتي لابسه ده
شذي ببرائه: ده دريس قديم. عايزني امسح بهدومي يعني وتبوظ
فيصل: ده قديم. ده ده.
ام يجد ما يعبر عنها: ده قميص يا ما.
شذي بتريقه: اما. ايه الرومانسيه دي
قضم شفتيه بغيظ. ليجد لوزه امامه: فيصل سيب شوشو مش هتعرف تمسح. انا همسحلك
نظر لها بحده: غوري من وشي. هي اللي هتمسح عشان تتعود. واشوف وش امك هنا انهارده. هنفخكك.

قال كلامه بغضب لتركض لوزه سريعا إلى اسفل خوفا منه والاخري تكاد تبكي فلن يتركها اليوم
فيصل: انتي اتحركي ياختي بالقميص اللي انتي لابساه. اتحرك
تذكرت ما تفعله لوزه.
لتذهب إلى الحمام وتملا سطل الماء وتضع به المطهر
والقماشه. فهو اصر ان تمسح بها
خرجت من الحمام مره اخري بدون اي شئ
فيصل: هو يوم اسود. خرجتي ليه يا مدلعه
شذي برقه: والله مش عرفت اشيله اصله تقيل وفي مايه
مرر يده على وجهه بقوه وغيظ: وحياه امك.

شذي: عيب يا سي فيصل. اسمها مامتك
نفخ: انتي هتستهبلي
اقتربت منه وهي تلوي شفتيها: مش انت عندك عضلات. ممكن تساعدني.
نظر لها وكاد يلين ويلغي كل شئ ولكنه تماسك امامها وتحمحم برجوله: اوعي ياختي. هشيله
لتبتسم: شكرا
دخل الحمام: بعد كده تقللي المايه عشان تعرفي تشيلي
شذي: حاضر
حمله إلى الخارج ووضعه في منتصف الغرفه. ليصعد ع الفراش ويجلس القرفصاء: يلا.

رمت القماش في السطل ووقفت تنظر له ليشير بعينه على الارض: ريحي نفسك مش هتاثر. وهتعملي اللي انا عايزه
شذي: هحاول
اخرجت القماش المملوء بالماء لتلمس الارض لترفعها مره اخري، وهي تمسح العرق
فيصل بتأثر: شقيانه اوي يا بت
نفخت: اووف بقي. انت هتفضل تتريق عليا. ما انا بحاول اعمل اللي انت عايزه
صفعها على خصرها لتصرخ: متكلمنيش تاني
كادت تخرج ليصرخ باسمها تصلب جسدها ونظرت له.

فيصل: متتعصبيش عليا. وهتمسحي يعني هتمسحي. يلا
كادت تبكي لتتجه إلى ما كانت تفعله
فيصل: اعصري القماشه
حاولت ولكن ضفرها اتكسرت لتصرخ وبكت
فظع واقترب منها: اتعورتي في ايه
مسك كف يدها الناعمه ليري ظفر يدها المكسور.
نظر لها بحسره: يا خربيت ام الاوفر. ايه يا بت كل ده عشان ضفر
شذي ببدموع: انت مش عندك قلب
فيصل: حصل.
منظرها هذا وهي تبكي يجعله يحن ولكن لن ييستسلم. عليها ان تعتاد على حياتها الجديده.

مسح دموعها: كملي يا شذي. كملي
مسحت دموعها: ممكن تعصر انت. انت اقوي وعندك عضلات
فيصل: ام العضلات اللي مضايقاكي دي
نظرت له ببراءه ليعصر لها
شذي: شكرا
بعد ساعات طويله من محاوله مسح الغرفه. انتهت اخيرا
لتدلف إلى الحمام لترمي الماء. ولكنها سقطت وفتحت الماء الدش على راسها لتغرق وتصرخ
دخل سريعا ليري اي كارثه احدثتها جديد ليجدها وقعه في ارض الحمام والماء تسقط عليها
شذي ببكاء: عجبك كده.

اقترب منها واغلق الماء ليمسك يدها ويوقفها
وهو ينظر اليها. شذي: ااه. ضهري وجعني
لم يتكلم ولكن ينظر اليها بغموض.
لتقلق: بجد وقعت. مش انت شوفتني. هو انت مش بتتكلم ليه. فيصل
لارد ولكن ينظر لها فقط. امسكت ظهرها بالم: اااه
لتدفعه وتبتعد عنه بتوتر وقلق: ايه. في ايه. ها
فيصل: جننتي امي. مش عارف اقولك ايه. بس بحبك
ابتسمت: وانا. هنزل بقي
فيصل: مفيش نزول.

شذي: لا. مش قادره اعمل حاجه تاني. انا تعبت اوي وضهري وجعني وضفري اتكسر واتغرقت بالمايه
فيصل: متأثرتش برضو
شذي بصوت باكي: والله حرام عليك.
فيصل اخرج لها تيشرت وبنطلون: ادخلي البسيهم عشان متخديش برد
دلفت إلى الحمام وهي تمسك ظهرها. لينظر لها ويضحك بخفه على افعالها المجنونه
فهي تذكره بتلك المسرحيه القديمه التي كان بها سمير غانم متزوج من شيرين (مسرحيه المتزوجون)
خرجت وهي ترتدي التيشرت الذي كان كبير عليها.

فيصل: فين البنطلون يا لينا
لتشهق وهي تقترب منها: لينا مين يا استاذ. فوق انا شذي
ضحك: اه. شذي صح
نظرت له بشر: مين لينا انت بتخوني
فيصل: والنعمه ابدا.
امسكها ليجلسها على قدمه تحت تذمرها: ابعد. انت بتخوني
فيصل بتلاعب: افهمي بس دي لينا بت جدعه وبنت بلد وبتعمل كل حاجه في البيت. انا كنت هتجوزها. بس محصلش واتجوزتك انتي. فعايزك اشطر منها عشان
مندمش في يوم زاروح اتجوزها.

نظرت له بحزن ودموع متحجره في عينها: تتجوزها. وانا
تماسك قبل ان يضحك: احم. انتي حبيبتي مش هطلقك. بس هتجوزها عشان هي شاطره
شذي: لو عملتها يا فيصل هطلق منك.
فيصل: انتي عبيطه يا بت. متقولهاش تاني. انا مش ممكن اطلقك
شذي باصرار ودموع: لا. هط
وضع يده على فمها: متقولهاش عشان متغباش عليكي.

مسح دموعها: انا بحكيلك عشان عايزك انتي تكوني احسن. اتعلمي يا شذي مش عيب اما الست تعمل في بيت وتنضفه. عارف انك متعوده على الرفاهيه.
بس انا مش هقصر من ناحيتك ولو طلبتي ايه وحتى لو فوق طاقتي هشتغل وهجبلك كل اللي نفسك فيه. بس في المقابل تتعلمي ازاي تهتمي ببيبتك وجوزك
حركت راسها بتفاهم: حاضر. بس اصبر عليا واحده واحده وهتعلم عشانك كل حاجه. ومتقولش لينا قدامي عشان هزعل منك
ضحك وهو يضمها إلى صدره لتتالم.

وضع يده على ظهرها
شذي: ااه. اتخبط في البانيو جوه هنا وانا بقع
فيصل: طيب نامي على بطنك
شهقت واحمر وجهها: لا. طبعا.
فيصل: هبله. هجبلك مرهم كويس بستعمله اما بعمل تمارين بيريح
شذي: لا. مش هينفع. هاته وانا هخلي لوزه تحطه
فيصل: محدش يلمس جسمك. فاهمه
شذي: دي بنت مش ولد
فيصل: انا جوزك ومش حرام. لكن هي بنت متشفش جسمك وله تلمسه
لم تفهم غضبه فهو دائما يضخم اي امر ولكنه يشعر بالغيره عليها.

شذي: خلاص. مش عايزه حاجه. ابعد انا هنزل انام تعبانه
فيصل: اقعدي وارفعي التيشرت
شذي: مش هينفع
وضع المفرش على جسدها ولم يظهر اي شئ من جسدها
ليمد يده ويضع لها المرهم برقه. وهو يغمض عينه
شذي: شكرا. تعبتك معايا.
فيصل: احم. انتي حبيبتي ومراتي وواجب عليا اعالجك
لتضحك وهي تنظر له. امسك انفها: بحبك.
شذي بسعاده وهي تنظر لعينه: وانا اكتر منك
ضمها اليه: خليكي معايا
شذي: ما انا معاك.

فيصل: خليكي هنا معايا انهارده. متنزليش
شذي: ده لو عمو جبل شافني هنا هيزعل.
فيصل ؛ قولت. مليون مره انتي مراتي. ومحدش ليه كلمه عليكي غيري
شذي: انت ليه بتتعصب كده بسرعه وتزعق. هو برضو في مقام بابي ولازم احترم كلمته غير كده هو طيب معايا وبحس انه بيحبني وباباك اصلا
فيصل: اصلا
شذي: اه افضل اتريق عليا كده. وانا هزعل منك ومش هكلمك تاني
ابتسم باتساع: في عقاب على العصبيه دي.

: بس بقي انا ضهري بيوجعني ولو ضربت هعيط ومش هسامح
لتهرب منه وتحاول الخروج ولكنه امسكه من ملابسها: رايحه فين يا ختي بالمنظر ده
نظرت إلى التيشرت: هنزل بسرعه
فيصل: لا. مفيش حد يشوف جسمك. حتى لو اختي. اترزعي هنا انزل اجبلك حاجه تلبسيها
اترزع. رومانسي اوي وكلامه لذيذ: تحسرت شذي على نفسها من الفاظ ذلك الوقح.
احضر لها اسدال من لوزه وصعد ليعطيها اياه
ارتدته: تصبح على خير
فيصل: انتي مش هتتغدي لسه بدري على النوم.

شذي: لا مش جعانه. انا عايزه انام
فيصل: كلي ونامي
شذي: مليش نفس. هنام حتى شويه صغيرين واما اصحي هاكل
قبل جبينها: اتغطي كويس. واما تصحي اطلعيلي
شذي: هو انت مش خارج انهارده
فيصل: لا. هخرج واسيب القمر ده لوحده
قرصها من خدها بخفه لتضحك: حبيبي. ربنا يخليك ليا.
فيصل: ويخليكي ليا يا قلبي
نزلت لاسفل لتجد لوزه في انتظارها وهي تنظر لها
شذي: مالك يا لولو.
لوزه بشك: هو فيصل خد الاسدال مني ليه.

شذي: اصل هدومي اتبلت وهو ادني تيشرت من عنده وقالي هيجبلي حاجه البسها وانا نازله
لوزه: وعملتي ايه
شذي: اسكتي يا لولو. ده طلع عيني وخلاني مسحت الاوضه. انا مسحت تخيلي. لا وضفري اتكسر بصي
غير كده وقعت في الحمام وضهري بيوجعني. انا اتبهدلت اوي انهارده
قالتها بدموع فهي لم تعتاد على هذه الافعال وتذكرت بهدلتها وهي تحاول ان تتعلم.

لوزه بتاثر: انا قولتلك الواد ده مفتري. مش هو اخويا. بس مفتري. وايده طارشه. انتي مسمعتيش كلامي
شذي: لا بس طيب برضو وحنين.
لوزه: يا خربيت التخلف. انتي مش لسه بتقولي اتبهدلتي
شذي: اه. بس بعدها حضني وبسني
لوزه: بلفك يعني بحركتين
شذي: ها.
لوزه: ضحك عليكي يعني. اكلك المهلبيه
شذي ضحكت بهبل: اه. هههه
لوزه نظرت لها وهي تضرب كف على كف: ياخربيت الحب وسنينه. هو بغبلوته بشكل العكر.

تركتها شذي وابدلت ثيابها بعد ان اخذت حمام ثم اتجهت إلى الفراش وتدثرت به بتعب ونامت.

استيقظت على صوت الهاتف
لتفتح عينها بكسل كان اسم المحامي الخاص بوالدها
ردت عليه: الو يا عمو شاكر.
شاكر المحامي: عامله ايه يا شذي
شذي: الحمد لله يا عمو
شاكر: في بشره خير.
شذي: خير يا عمو
شاكر: انا روحت لشركه التامين لان باباكي كان مامن على المصنع اللي اتحرق وان شاء الله قريب ناخد التعويض منها
شذي بفرحه: بجد يا عمو
شاكر: ايوه يا بنتي. مبلغ تقدري تعيشي بيه
شذي: شكرا يا عمو بجد.

شاكر: كلها اسبوعين او شهر بالكتير واتصل بيكي ومعايا الشيك
شذي: ان شاء الله. ربنا يخليك
اغلقت معه وهي سعيده بهذا الخبر. فكرت ان تصعد لتخبر فيصل ولكنها جلست تفكر
بهذه النقود ممكن ان تستعيد جزء من حياتها السابقه.
تعيش في مكان ارقي. ويكون لها دخل تصرف منه
ولكن فيصل سيرفض. هل تتركه وتعود لحياتها ام تظل معه
جلست مره اخري على الفراش لتتالم من وجع ظهرها تمددت وهي تنظر للسقف
ماذا ستفعل؟

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 47 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة