الجزء الثاني بعنوان رواية وكأنها لي الحياة حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا hellip هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها. لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق...
حين يصبح الحب قيدًا يخنق الروح، والندم سجنًا يلتهم ما تبقى من الأمل، تتهاوى الأقنعة، ويتعرى كل زيف أمام الحقيقة. الحب ليس كذبة تصنعها العادة، ولا قيدًا يثقل القلب، بل هو أمان يولد وسط العاصفة، ويد تمتد لتجمع شتات الروح دون أن تترك أثرًا للجراح. هناك فقط، يقف الصادقون، مكشوفي الوجوه، يحملون في...
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد... لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة ابعد ايدك دي عني، مش من حقك...
البداية انتقلت عيناه ببطئ بين تلك التي تجلس منزويه في ركناً بعيد تضم طفليها إليها طفله لم تتجاوز الخمس أعوام واخر قد بلغ للتو عامه الثاني عشر وبين وثيقة الزواج التي أمامه ليرفع رأسه قليلا فيجد أحدهم يُطالعه برجاء وأمل ودار عقله في كل أحداث ذلك العام من بدايته. زيه الرسمي للضباط والسلاح الذي بحوذته...
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض.. بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي.. هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم...
سهم الهوى... إمرأة الجاسر لا تغترِ عزيزتى وتتباهي أنا الملكة،وسأظل ملكة لا أنكسر ولا أندثر، أنا لستُ كـ باقى النساء اللواتى أضعفهن وأخضعهن عشق كاذب طامع،مازال بيدى الرُمح سهامِه تترك مكانها وشم بإسمى إذا أطلقتها فى قلب عدوى يآتينى خاضع،ما بالكِ أذا أطلقت سهم الهوى بـ قلب الجاسر. اقتباس يقف خلف ذاك...
مقدمة بدأت حكايتي لما ركبت القطر اللي هياخدني من القاهرة لأسوان. بسمه اختي الكبيرة عايشه في أسوان بقالها سنتين مع جوزها. من يومين جوزها كلم ماما وقالها ان بسمه تعبانه اوي في اخر شهور حملها وخلاص فاضلها اسبوع وتولد ومحتاجه ماما جنبها. بس ماما مقدرتش تسافر كل المسافه دي لانها مريضه وانا اضطريت اسافر...
أول دقه قلب. نظره ولدت عشقا جديدا. ولكن للظروف أحكام فالعاشق أنجب عشاق مثله ولكن أصبحوا أسودا ليكونوا أسود مملكه الراوي... ولكن لكل حياه مصاعب عليهم تجاوزها أولا. البداية كانت أنفاسه عاليه بشده إثر المجهود الشاق الذي بذله ببذخ في لكم الكيس الرملي المعلق بسقف غرفته غامقه اللون أنتهي من لكمه ثم هبط...
البداية يقف امام المرآه ينظر إلى هيئته المُنمقه، ينثر عطره ثم يلقي بنظره اخيره على هيئته يُحرك يده على شعره الأسود ويسير بعنجهية وصلابة ملامحه، يهبط الدرج ورائحة عطره تسبق خطواته يتجه نحو غرفة الطعام وينحني نحو والدته يقبل رأسها. صباح الخير فترفع ليلي عيناها نحوه بحب وفخر صباح الخير ياحبيبي كانت...
لا تعلقني بك، ان كنت ستخذلني و تمضي هاربًا في منتصف الطريق، لا تقترب مني أن كنت ستبتعد فكلما، احببت بعمق جرحت بعمق الشخصيات جيانا أكمل النويري ndash (26 عامًا) صحفية معروفة في إحدى الجرائد المشهورة، ذات شخصية قوية وشرسة، لا تهاب أحدًا، كما تتمتع بروح مرحة وعنيدة في الوقت ذاته. تيا أكمل النويري...
البداية السعاده هي من تحلق على قلوبهم الان فقط السعاده فوجدوا كل منهم ضالته عاد الامل من جديد نسوا وتناسوا الاحزان التي مروا بها عاهدين بعضهم على الحب والسعاده فقط حكي لهم زياد حكايته كامله لم يخفي أمرا كان والده يشعر بإنه أحد انتزع قلبه ودهس عليه من فرط حزنه على إبنه وليل الذي كانت ملامحه تذداد...
هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجة الكثير إلا أنها يكره حواء بشدة تزوج إبنة عمه فقط لإرضائه لأنه هو من رباه بعد وفاة والده. هي ملاك بريئ رغم قسوة الحياة عليها يتيمة الأم تعاني قسوة و ظلم والدها و زوجتة و لم تسلم حتى من إبنة زوجة أبيها تعاني الأمرين. يجمعهم القدر هو يقبل بها...
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره، بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون، متمرد ولا يعجبه شى. بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق. هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً، المتهمه بالغرور، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن. حتى وقعت في شباك...
بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث...
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح اقتباس من الجزء الثالث من سلسلة ما بين نبضات القلب وندباته قرأ يزن الرسالة بصوت مرتفع بينما انعقدت حاجبيه بشدة والقلق يقفز...