لا تعلقني بك، ان كنت ستخذلني و تمضي هاربًا في منتصف الطريق، لا تقترب مني أن كنت ستبتعد فكلما، احببت بعمق جرحت بعمق الشخصيات جيانا أكمل النويري ndash (26 عامًا) صحفية معروفة في إحدى الجرائد المشهورة، ذات شخصية قوية وشرسة، لا تهاب أحدًا، كما تتمتع بروح مرحة وعنيدة في الوقت ذاته. تيا أكمل النويري...
البداية السعاده هي من تحلق على قلوبهم الان فقط السعاده فوجدوا كل منهم ضالته عاد الامل من جديد نسوا وتناسوا الاحزان التي مروا بها عاهدين بعضهم على الحب والسعاده فقط حكي لهم زياد حكايته كامله لم يخفي أمرا كان والده يشعر بإنه أحد انتزع قلبه ودهس عليه من فرط حزنه على إبنه وليل الذي كانت ملامحه تذداد...
هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجة الكثير إلا أنها يكره حواء بشدة تزوج إبنة عمه فقط لإرضائه لأنه هو من رباه بعد وفاة والده. هي ملاك بريئ رغم قسوة الحياة عليها يتيمة الأم تعاني قسوة و ظلم والدها و زوجتة و لم تسلم حتى من إبنة زوجة أبيها تعاني الأمرين. يجمعهم القدر هو يقبل بها...
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره، بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون، متمرد ولا يعجبه شى. بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق. هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً، المتهمه بالغرور، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن. حتى وقعت في شباك...
بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث...
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح اقتباس من الجزء الثالث من سلسلة ما بين نبضات القلب وندباته قرأ يزن الرسالة بصوت مرتفع بينما انعقدت حاجبيه بشدة والقلق يقفز...
لمحة من الماضي تعزف الحانها داخل قلوبنا .. ربما يكون اللحن سعيد او حزين ولكن لكل معزوفه حكايتها .. أنا وأنت مجرد مستمعين ، مصفقين ..نجلس علي مقاعدنا مغمضين العين ساكنين الفكر ..سارحين بقلوبنا نبحث عن شئ ما ربما يكون الحب او الذات. البداية الماضي هو من يٌبني عليه حاضرنا. سمة شيء داخلنا يوجعنا كلما...
كانت حياته عادية مع زوجته التي لطالما أحبها ليتعرض لحداث غير مجرى حياتها تخلت عنه من احبها و ضحى لأجلها بالكثير فكره الزواج و النساء بإعتبار انه لايوجد من تقبل به بسبب ما تعرض له إلى أن تظهر تلك الجميلة الصغيرة من العدم لتعيد نبضات قلبه من جديد. أحبته لا بل عشقته لم ترى عيناها سواه رجل لم يدق قلبها...
اقتباس 1 تقف بفم مفتوح لا تصدق أن الحال وصل بينهما لهنا. بالفعل الحب بينهما انتهى سنمار يعشقها و هي على يقين بذلك. ضغطت على يدها بقوه تمنع دموعها من السقوط بأعجوبة... تعلم أنه قاسي و اليوم قسوته لا تحتمل أين حنانه الدائم عليها؟ كيف فعلها و منعها من الدلوف لجناحه الخاص و أخرج ملابسها منه... أردفت...
هو قاسي القلب متملك لا يعرف الرحمه لقد انتزعوها وحدث ما حدث وانتهي الامر فقد سموه الذئب لقسوته ومكره ولذكاءه ايضا كلمته امر لا يستطيع احد ع خلاف اوامره ماضيه امام عينه يراوضه دائما فيصبح قاسي اكثر وبرغم من ذلك يمتلك طيبه وحنيه ولكنها مخبأه تحت قناع القسوه ولكنها اصبحت قليله فهل تستطيع عين بظهورها؟...
الحب يشبه البحر... حين نكون على شواطئه يقذفنا بأمواجه بكرم فائق ويستدرجنا بلونه وصفائه وروعته ، ولكن حين نلقي بأنفسنا بين أحضانه لنبحث عن درره يغدر بنا ويسحبنا للأعماق. هذه الرواية تتحدث عن رجل عصبي ومغرور ومعلمة متهورة وشقيه ستدخل إلى حياته فجأه حيث انها ستكون مربية ابنه الخاصة ، فتحدث بينهما عدة...
البداية وعلى فراش المشفى تظهر الحقائق والأسرار المخبأه. لم يكن السر به حياة أو موت ولكنه كان حق من حقوقها لتعرف أن لها عم كان يبحث عنها. هي ليست بلا جزور، ليست لقيطه بلا أهل. نعم عمها تخلى عنها وأودعها في دار أيتام لأنه لم يستطع رعايتها وتحمل نفقاتها، لكنه بعد سنوات من إداعها بدار الأيتام ذهب...
المقدمة لم يتزوجها لأنه يعشقها، أو لأنه يري فيها الغزل الذي رفرف من أجله القلوب، فهي كانت بالنسبه له صفقة رابحه رأي فيها جسدً قد أعجبه وجمالا صارخاً يُحطم القلوب. الا قلبه الذي أغلقه منذ زمنً طويلا، فرجلً مثله العقل هو من يقود حياته. وعندما جائت هي خلقت لها كياناً داخله كياناً لم تهزه أمرأه قبلها....
اقتباس من الجزء الثاني من سلسلة ما بين نبضات القلب وندباته جلس quot زيدان quot فوق الأريكة ووضع يده فوق رأسه بندم مزق عقله والذي اقدم في لحظة تهور على فعل شيء لم يكن يريده. شعر بأصابع رقيقة تربت فوق خصلات شعره البنية، رفع رأسه يطالعها ببسمة صغيرة، فبادلته ابتسامة واسعة وعينيها المشاغبة ترمقه...
إحترق قلبه وهو يراها عروسًا لرجُل آخر، لكن ماذا لو شاء القدر وجمعهما مره أخرى بطفله من صُلبهُ اقتباس من الرواية نظر الى تلك الصور التي على هاتفه، تبسم يشعُر بإشتياق لهن الإثنتين، سميره ويمني، مجرد بضع أيام قضاها بالخارج عاد مُشتاقًا للهو مع تلك الصغيرة التي تُشبهه بالملامح وبعض الطِباع، تنهد...