قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أنا جوزك للكاتبة شيماء سعيد كاملة

رواية أنا جوزك للكاتبة شيماء سعيد كاملة

رواية أنا جوزك للكاتبة شيماء سعيد كاملة

أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض..
بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها:
- انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي..
هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب:
- أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك..

جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر..
رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح:
- بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!...
رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها:
- في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة..
- العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..

اقتباس

خافت من الخبث الواضح بعينيه، لكل شخص من اسمه نصيب لا تعلم كيف هذا يطلق عليه إسم صالح؟ شهقت بألم بعد عودتها خطوة للخلف لتدخل حافة الفراش بظهرها، زاد ألمها بضغطه العنيف على خصرها ثم همس: يعني أختك هربت و اتجوزت غيري و هي خطيبتي يا سمارة صح؟
أومأت برأسها عدة مرات مؤكدة على حديثه قبل أن تردف: مهو يا باشا أنا قولتلك من الأول صافية واطية صممت عليها. تقدر تقولي بقي هتعمل ايه في المعازيم إللي تحت دي؟ هتبقى فضيحة لو الصحافة شمت خبر إن عروسة صالح الحداد هربت يوم الفرح.

رغم ما بداخله من نيران تكاد تحرق الأخضر و اليابس إلا أنه أجابها بخبث: مين قالك إن العروسة هربت ما أنتِ بين إيديا أهو يا حبيبتي
توقع رعبها، رفضها، انهيارها، إلا أن تلك البسمة المتسعة أصابته بالذهول مع عناقها له فجأة: بجد يا باشا ناوي تاخدني أنا ده يوم السعد و الهنا، أطلع بقي عشان ألحق ألبس الفستان. دي هتبقى ليلة نار.

فصول رواية أنا جوزك

- رواية أنا جوزك للكاتبة شيماء سعيد الفصل الأول

...
باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل