قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والثلاثون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والثلاثون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والثلاثون

في الصباح
فاق فيصل ونظر حوله لا يفهم اين هو
وجد شذي نائمه وبندق وجبل ايضا
ليستقيم بتعب وارهاق: شذي. شذي
فتحت عينها لتهمس باسمه متلهفه: فيصل انت كويس
فيصل: الحمد لله. احنا هنا ليه
ارتمت في حضنه تضمه بلهفه وهي تحمد الله
ليرفع يده ويضمها: ممكن تبطلي عياط. وفهميني في ايه
شذي: جالك هبوط وتعبت. والدكتور قال انك لازم تروح المستشفي. وجيت معاك انا وعمو وبندق.

حاول ان يبعدها لينظر لها ويفهم منها كيف حدث هذا ولكنها رفضت وتشبثت به اكثر: سبني شويه. انا كنت مرعوبه عليك.
ابتسم بحب وهو يشد على ضمتها ليشعر براحه
تذكر شئ: بس انا فاكر كنت طالعلك وصفيه قالتلي انها تعبانه. وبعدها مش عارف حصل ايه
شذي: قولتلك تعبت وانا صممت اجاي معاك
فيصل: تعبت ازاي. انا كنت كويس
شذي: من قله الاكل وارهاق. اكيد بسببها
ضحك بخفه. شذي: اضحك. انا نفسي اقتلها وارتاح
فيصل: محدش في قلبي غيرك.

تنهدت بحزن ولكن ماذا ستفعل هذا قدرها
فاق بندق وجبل واطمانو على فيصل وسمح له الطبيب بالمغادره
صعد إلى شقه شذي لتهتم به. فهي لن تتركه لها.
كان يجلس طول الوقت وهي تراعيه واطفالها ايضا دائما بجانبه
ليتسغرب من امر: شذي هي صفيه فين
وضعت يدها في خصرها: بتسال ليه بقي. انا مش عاجباك وله هي وحشتك
فيصل: انتي هتردحي
ضيقت عينها بغيظ: لو عايزها روحلها
تركته وخرجت من الغرفه وهي تشعر بالغيره والحزن.

دخلت إلى الحمام واتصلت بجبل
الذي رد عليها
شذي: الو يا عمو. فيصل بيسال على صفيه وهي من وقت اما رجع من المستشفي مش هنا. انا خايفه يعرف حاجه
جبل: ماشي يا بنتي. هروح اجبها من بيتها. كتر خيرك يا بنت الاصول
اغلقت الهاتف معه. لتنظر إلى نفسها في المرأه.
شعرت انها قبيحه ليست بجميله لتسعده. بكت بحرقه
لتسمع صوت طرق ع باب الحمام
مسحت دموعها: مين
فيصل: افتحي الباب.
شذي: هستحمي واخرج
فيصل: افتحي الباب يا شذي.

شذي بعصبيه: قولتلك هستحمي واخرج
فتحت الماء واخذت حمام دافي لتهدا
ثم خرجت كان ما زال يقف امام باب الحمام
ابعدت عينها عنه ولكنه امسك يدها: انتي فاهمه غلط
شذي: انا متكلمتش
فيصل: من غير اما تتكلمي. بفهمك من عينك. مش بفكر فيها. بس مستغرب من انها مختفيه
شذي نزلت دموعها. ليعانقها: انا اسف لو ضايقتك
شذي: فيصل هو انا وحشه
فيصل بصدق ؛ انتي احلي واحده في عيني وقلبي
مسح دموعها: بحبك.
شذي ؛ وانا.

ذهب جبل واحضر صفيه ليخبرها ان فيصل لا يعرف
بشان ما فعلته وحذرها الا تكرر فعلتها
صعدت إلى شقه شذي وهي تمثل الحزن
فتح لها الصغار ودخلت: فيصل حبيبي وحشتني
عقدت ذراعيها ونظرت لها بعدم تصديق واضح انها تمثل
فيصل: لسه فاكره
صفيه: دي السبب منعتني اشوفك
شذي: يا بنت ال تيت
ضحك فيصل على شكل شذي فهو يعلم انها تغير عليه
صفيه: انت بتضحك مش هتزعقلها
فيصل: مش هزعق قدام الولاد
صفيه: طيب ما انا كمان حامل في ولد.

فيصل: اما تخلفي مش هزعق قدام ابنك
صفيه: هو ابني لوحدي ما ابنك انت كمان
نفخ بغضب للتدخل شذي: الجو حر اوي. فكي شويه الراجل تعبان
صفيه: تعال انزل معايا. كفايه كده عليها
شذي: بقولك تعبان مش بتسمعي.
صفيه: بسمع شيفاني غبيه زيك
فيصل: بس انتي وهي هتتخانقو قدامي
شذي: يرضيك السحليه بتاعتك بتقول عليا غبيه
صفيه: انا سحليه يا غراب البيت
شهقت شذي: انتي الغراب
فيصل: قولت بس. مش بتسمعو الكلام ليه.

كانت ستتكلم صفيه. فيصل: انا تعبان. ان شاء الله بكره هنزلك. ومش عايز كلام تاني.
صفيه: بس هتعودني الايام اللي قعدت فيها هنا..
حرك راسه بنعم. لتقترب منها وتقبله على شفتيه
شذي: وقحه.
صفيه: وحشتني
شذي: الراجل تعبان. مش ناقص.
ابتعدت صفيه وهي تغمز لفيصل: هستناك بكره
لتعتدل بوقفتها. تريد ان تضربه كانت ستقتله من قبل والان تدلل كانها لم تفعل شئ
جذب يد شذي التي تنظر إلى الباب.

لتجلس بجانب. وضعت يده على فمه ومسحته مرات كثيره. لتقترب وتقبله: رخمه
ابتسم وضمها. ليضع راسه على كتفها بتعب.

مر اسبوع وتحسنت صحه فيصل.

كانت لوزه في شقتها. لتنزل لها شذي
لوزه: في ايه يا شوشو. مفهمتش حاجه منك اما كلمتيني
شذي: في مصيبه. مصيييبه
لوزه؛ مصيبه ايه
شذي: انا حااامل..
لوزه: خضتيني يا شوشو. فيها ايه. مبروك
شذي: انا مش عايزه حمل
لوزه: ليه بس. ولادك كبرو
شذي: انا هنزله
لوزه: لو فيصل عرف هيزعل
شذي: هقوله وهتكلم معاه. بس مش عايزه اكمل الحمل
لوزه: ربنا يستر.

عندما اتي فيصل في المساء. تناول الطعام معاهم
وذهب الاطفال للنوم
جلست وهي متوتره
فيصل: عملتي مصيبه ايه؟
شذي: ايييه
ضيق عينه
شذي: معملتش حاجه. ليه بتقول كده!
فيصل: شكلك هو اللي بيقول. يلا هاتي اللي عندك
قضمت شفايفها بتوتر
فيصل: قولي يا شذي. سامعك.
شذي: انا حامل وعايزه انزل الحمل
صمت دقيقه يستوعب ما قالته. وهي تنتظر رده فعله
فيصل: بصي انا مش هتعصب وهحاول اتحكم في نفسي ومش هفتح دماغك، مش هتنزلي الحمل..

شذي: ليه. احنا عندنا ولدين. ومراتك التانيه حامل.
فيصل: ده رزق ونعمه من ربنا. ومفروض تكوني فرحانه مش عايزه تنزليه
شذي: كفايه اربي ولادي تربيه كويسه
فيصل: انا مش بشحت واقدر اصرف عليكم وعلى اكتر من بيت..
شذي: قول بقي انك بتفكر تفتح بيوت تاني. يا خاين
فيصل: يا صبر.
شذي: كفايه عليا السحليه بتاعتك انا مستحملها بالعافيه
فيصل: اتكلمي معايا باسلوب كويس يا شذي. شكلي دلعتك زياده
شذي: هو فين الدلع ده.

فيصل: احمدي ربنا ان عيالك هنا. والا كنت اتصرفت معاكي باسلوب تاني. ولو سمعتك بتتكلمي في انك تنزلي الحمل تاني يا شذي. هقطع لسانك
عبست بوجهها. ليتركها ويخرج من الشقه
شذي: روح لسحليتك. يارب تقع
لتتراجع في كلامها: لا. لا. بعد الشر عليك. يارب احميه
تمددت على الفراش وهي تفكر في الامر.
اتصلت عليه ليرد
شذي: فيصل. ده يومي. متدخلش للسحليه.
ضحك: مش هدخل، انا في الجيم. بس ده ميمنعش ان انا زعلان من الهبل اللي قولتيله.

شذي: فيصل بجد انت عايز الحمل ده.
فيصل: طبعا يا شذي. ونفسي كمان يكون تؤام زي صخر وجبل.
شذي: بتهزر
فيصل: بتكلم بجد. انتي حبيبتي وقلبي وام عيالي. ايوه في ظروف صعبه بنمر بيها. بسد ده ميمنعش انك وولادك كل حياتي.
شذي بفرحه: مش هنزله يا فيصل.
ابتسم: ربنا يتم حملك على خير. بحبك اوي يا ام العيال.
ضحكت شذي: وانا بحبك يا ابو العيال.

عرف الجميع بخبر حمل شذي.
كانت صفيه تفكر في طريقه لتتخلص من حملها
تعرف انها تخرج يومان في الاسبوع مع الاولاد إلى النادي
انتظرت اليوم وسكبت على السلم الزيت
فيصل كان بانتظرهم في الاسفل.
شذي: يلا بسرعه علشان هيتعصب دلوقتي
صخر: حاضر
جبل ضحك: دلوقتي هيزعق ويقول مش هتروحو تاني
شذي ضحكت لان كل مره يقول لهم ذلك والصغيران ضحكو معاهم
لينزلق الثلاثه على السلم
سمع فيصل صوت صراخهم ليركض إلى الداخل.

ليجدهم الثلاثه يتالمون
فيصل بخوف: شذي. صخر. جبل
خرج الجميع على صوت بكائهم وصوت فيصل.
حمل شذي التي كانت تتالم وهي تمسك ظهرها
جبل كبير حمل صخر
تهاني حملت جبل
لوزه: هاجي معاكم
جبل: خليكي مع اولادك
كانت تبكي وهو ينظر لها والي اطفاله ولا يفهم ماذا حدث
اجهضت الحمل شذي
وكسر قدم الطفلان وهناك كدمات متفرقه في جسدهم.
في البيت كانت لوزه تتعارك مع صفيه لانها رات الزيت.

لوزه: يعني كنتي عايزه تموتي اخويا ودلوقتي عايزه تموتي مراته وعياله. يا بنت ال#
صفيه: ملكيش دعوه بيا. انا حامل وهعملك مصيبه لو لمستيني
ضربتها لوزه ولم تهتم، جمعت ملابسها صفيه ورحلت من البيت وهي خائفه فهذه المره لن تسلم من غضب فيصل.

كانت تنام ع سرير وفيصل يجلس بجانب اطفاله الذين كانو يبكون
فيصل: في رجاله بتعيط. خلاص بقي
صخر: ايدي بتوجعني ورجلي
جبل: وانا ظهري بيوجعني ورجلي
الجد: الف سلامه عليكم يا حبايبي.
تهاني: ربنا يشفيكم.
فيصل: ياريت كنت انا بدلكم. انا عارف انتم اقوياء وهتخفو بسرعه. صح
حرك الاثنان راسهم بنعم
نظر صخر إلى والدتهم: مامي شكلها تعبان
فيصل وهو ينظر إلى شذي التي تنام من تأثير البنج: ان شاء الله هتكون كويسه.

تهاني: ربنا يعوضكم يا بني
فيصل: يارب
فاقت شذي. لتنظر حولها بتعب فهي تشعر بكدمات في ظهرها.
فيصل: حمد لله ع السلامه
شذي: الله يسلمك. الولاد
اشار بعينه على سريرهم لتجدهم ينامون وقدمهم بالجبس
لتشهق بخوف
فيصل: هما كويسين متقلقيش.
جلس بجانبها على الفراش ليضمها: الحمل نزل
لتبكي في احضانه فهي رغم رفضها في البدايه الا انها اقتنعت ان تكمل الحمل.

فكر في الامر. كيف الثلاثه يقعون بهذه الطريقه لابد ان هناك شئ حدث او سبب وراء هذا
ماذا سيفعل اذا علم بما فعلته صفيه؟

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 56 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة