قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس

لوزه كانت سعيده بالاشياء التي تشتريها لها شذي
والاخري كانت سعيده جدا وتشعر بالفرحه فهي من هواياتها ان تتسوق هكذا.

شذي: اشتري اسكريب للبشره وغسول عشان بشرتك.
لوزه: بس هتقولي بستعملهم ازاي
شذي: اه هقولك طبعا
لوزه: عايزه ريحه زي بتاعتك. دي
شذي: برفيوم. تعالي في حاجات هنا جميله
كانت تختار معاها والاخر يتابعها بعينه
كيف تغمض عينها عندما تستنشق العطر لينظر لها ويبتسم حتى تظهر غمزتيه
شذي: دول بقي اما تتجوزي. مكتوب عليه كده
احمرت وجنتها
شذي: روحي اختاري مع خطيبك
لوزه: لا. طبعا. هتكسف.

شذي: ليه. قوليلو يختار معاكي اي واحد احلي وهتحتفظي بيه اما تتجوزي تحطي منه
اقتربت بضع خطوات على حياء بعد تشجيع شذي لها
لوزه: عبدالرحمن
ابتسم بتلك الغمازات التي تحبها: نعم يا قلب عبدالرحمن
نظرت لاسفل.
بندق: في ايه يا قمر.
لوزه: ممكن تختار معايا اي واحده احلي
بندق: بس كده. يا لوزتي انتي تشاوري بس.

احمرت اكثر. ليقف بجانبها وكانه يراها لاول مره بهذا الجمال. من امس عندما رآها وهي تضع الميكاب وهو احس انها جميله جدا
اختار الانواع التي احبها
انتهو اخيرا من ابتياع الاشياء
قطع لهم البائع الفاتوره ليعطيها إلى شذي
توترت بخجل. لياخذها منها فيصل نظر إلى السعر لينظر إلى الرجل
فيصل: يا ابن. يا نصاب. كل ده عشان شويه الاحمر والاصفر دول
بهت وجهه شذي واحست باحراج
بندق: في اي يعني يا فيصل. هات انا ادفع.

فيصل: اتوكس ياض واسكت دول ناس نصابين ما انا معايا فلوس اكتر من دول
البائع: حضرتك الحاجات دي كلها ماركات عالميه. ومن الاول وانسه شذي عارفه ان هنا دي اسعارنا.
شذي شعرت بخجل من هذا الوقح الهمجي لقد احرجها بشده
: انا غلطانه اني جبتك هنا في مكان زي ده
تركتهم وخرجت من المحل وهي تشعر بالخجل والاحراج. كيف لم تفكر ان هذا الوقح سيحرجها امام الناس هكذا.

لوزه بدموع: اهي مشيت وزعلت مني. ليه كده بس يا فيصل. ما انت تقدر تدفع. الناس بيتفرجو علينا
بندق: متعيطيش
لوزه: انا عايزه امشي
فيصل دفع الاف من الجنيهات: انا تاجر ووبيبع وبشتري وفلوسي بكسبها من شقايا مش بحب حد يستغفلني
البايع: حضرتك من غير صوت عالي. انت ممكن تسيب الحاجه وترفض تاخدها. بهدوء
فيصل: وانا قولتلك مش لاقي اكل. انا اقدر اشتري الشارع ده كله باللي فيه. بس لازم اعرف هدفع ايه وبكام.

لم يرد عليها البائع. ليترك النقود وياخذ الاشياء ويخرج ولوزه وبندق خلفه
نظرت حولها: هي فين شذي. انا افتكرت وقفت قدام العربيه
بندق وهو ينظر حوله: اكيد مشيت
لتنظر له لوزه باتهام ودموع فهو السبب في احراجها
تضايق منها، كيف تمشي هكذا. هي خرجت معه
فيصل: بندق. خد لوزه ورجعها البيت بالعربيه وانا هعمل كام مشوار وارجع
بندق: طيب وشذي
فيصل: هي مش صغيره. رجع لوزه البيت ومتطلعش.

بندق: ماشي. طيب خد العربيه انت. وانا هركب تاكس
فيصل: لا. اسمع الكلام وامشي من وشي
بندق: يلا يا لوزه. عشان هو قلب خلاص
كانت تنظر بعينها في الشارع ولم تجدها تتصل بها وهي لم تجيب
صعدت إلى السياره مع بندق وانطلق بهم.
الاخر كان ينظر حوله ليدخل إلى المحل مره اخري
نظر له البائع بقلق
فيصل: وريني تسجيل الكاميرا اللي بره من ربع ساعه.
كان سيتحدث لينظر له بغضب: اخلص احسنلك.

فتح لها التسجيل. ليجدها تسير في الاتجاه المعاكس
ليخرج سريعا ويسير في نفس الاتجاه وهو يبحث بعينه عنها في كل مكان
اما هي فكانت تمشي وهي تبكي. لا تعلم اذا كان النقود التي معاها يمكن ان توصلها إلى شقه تهاني
دموعها تجري على خدها وتبكي في الشارع. وهو يسير في الشارع ويبحث عنها.

اما في السياره كانت لوزه تبكي. وبندق يحاول ان يهداها
بندق: خلاص بقي يا لوزه.
لوزه: لا مش خلاص. انا زعلانه منه اوي ومش هكلمه تاني.
نظر لها وهي تبكي وانفها صار احمر ووجهها وشفتيها
امسك يدها وقبلها. ليرتجف جسدها وتبعد يدها سريعا شعرت بالصدمه من فعلته
بطلتي عياط يعني دلوقتي
احمرت وجنتها. لتنظر إلى الطريق وهي تضم يدها التي قبلها
بندق: بحبك
وضعت يدها على وجهها وهي تبتسم بخجل.

ليضحك على رده فعلها: يا لهووووي.
نظرت له بقلق: ايه في ايه
بندق: عايز اتجوزك يا بت
نظرت له بغيظ مختلط بخجل وهي تقول لنفسها مجنون.

وجدها تمشي امامه اخيرا هي بشعرها الاسود
ليسرع ويمسك يدها
شهقت بخوف ودموعها تغرق وجهها لتنظر له
فيصل شعر بالراحه عندما وجدها: انتي ازاي تمشي كده من غير ما تقولي لحد. ايه مش مالي عينك. مش ماشيه و معاكي راجل
شذي ببكاء: ابعد ايدك كده. انت اصلا مش من حقك تزعقلي. مش كفايه كسفتني باسلوبك ده
فيصل: لا من حقي ازعقلك واكسر راسك كمان
نظرت له بخوف ودموع داخل عينه البنيه.

اقتربت سيده كبيره: يا بني عامل مراتك كويس. حل المشاكل بهدوء مش بخناق. انتم في الشارع
شذي: الوقح ده مش جوزي
فيصل: انا وقح يا مدلعه. جوز مين. انا متجوزش الاشكال دي
شذي: وله انا اتجوز الاشكال دي
صك على اسنانه بغضب: قدامي عشان ارجعك بيتك.
شذي: انا هرجع لوحدي.
فيصل: قدامي عشان ما اتعصبش اكتر وانتي اللي هتندمي. زي ما خرجتي معايا يبق لازم ترجعي معايا
الست: براحه على البت يا بني.

فيصل بوقاحه: والنبي يا حاجه خليكي في نفسك. مش ناقصه هي تلزيق
لتخجل هي من اسلوبه. ورغم خوفها منه الا انها تشجعت: على فكره انت اسلوبك همجي جدا في التعامل مع الناس. لازم تكون ارقي من كده
اشار إلى سياره تاكسي وهو يكور قبضته يريد ان يحطم راسها الصلب ولسانها الطويل
ليدفعها من يدها إلى داخل السياره وصعد بجانبها
شذي: في واحد يعامل بنت بالاسلوب ده
فيصل بتريقه: وقح بقي يا ابله.

شذي بغيظ: فعلا. انا مش عايزه اتكلم معاك
فيصل: وانا مش هموت على الكلام معاكي.
لتنظر إلى الطريق وهي تلعن حظها الذي اوقعها مع هذا الوقح والهمجي. هي الراقيه لا تستطيع ان تتعامل معه ابدا
كان يشعر بالغضب من افعالها ومن كلامها ويمسك نفسه عنها لانها لن تتحمل غضبه ليخرج علبه السجائر ويبدا في التدخين
جلست تسعل بجانبه ولكنه عاند وظل يشرب منها.

لوزه عندما وصلت للبيت دخلت سريعا وهي تشعر بالخجل من افعال وكلام بندق.
هو ضحك وقف ليطمئن انه دلفت إلى البيت وذهب ليركن السياره مكانها وبعد ان خرج راي الاشياء التي احضروها
ليمسك بها ويغلق السياره ويعود إلى بيت لوزه
كانت الاخري. خلعت الحجاب والفستان وارتدت
فستان بيتي بنصف كم وطوله بعد الركبه
وتركت شعرها مسدول على كتفيها
سمعت صوت الباب
لوزه: ايوه يا فيصل جايه
كانت تظن انه اخيها فلا احد يتجرا ويدخل البيت.

فتحت الباب وصدمت عندما رآته بندق
هو كان ينظر اليها والي فستانها وشعرها كانت جميله جدا.
لوزه بخجل من نظراته: ءءء. انا بفتكر فيصل
بندق وهو يترك الاكياس على الارض
: الله يخربيتك. ايه يا بت الجمال ده
لوزه: اطلع بره.
بندق وهو ينظر في عينها: مش عارف. ومش عايز
نظراته غريبه. لتدفعه بيدها إلى خارج الشقه وتغلق الباب في وجهه.

تحدثت من خلف الباب: انا فتحت عشان افتكرت فيصل اخويا. مكنتش اعرف انه انت. كنت فتحت وانا لابسه الطرحه
بندق: ورحمه امك لكتب الكتاب واوريكي
قلقت هي: انت هتعمل ايه. لو ضربتني
ضحك هو: اضربك ايه يا هبله. قصدي ان وقتها هيكون ليا حق اشوفك باي شكل في اي وقت.

ليخرج بعدها من البيت ويتركها هي تجلس في حيره من تخبط مشاعرها.

وصلت سياره الاجره إلى المنطقه الشعبيه ليخرج منها فيصل وشذي
كانت ستبتعد ليمسك يدها.
شذي بغضب: نزل ايدك ومتلمسنيش تاني
حاسب السائق وجرها بعيدا
شذي: انت مش سامع. بقولك سبني
فيصل: اخرسي بقي يا بت. هو انتي فاكره نفسك مين.
مش هتعرفي ترجعي الحاره من هنا
شذي: اووف. ملكش دعوه بيا
تركها: يلا غوري. ياكش تتوهي وحد يخطفك
نظرت له بخوف والي الشارع فهي حتى لا تعلم اين هي.

لم تخرج سوي مرتين اثنان مع تهاني منهم مره عندما جائت إلى هذه المنطقه
لتفرك يدها في غيظ
عاندت وتركته لتسير بخطواتها في الشارع. وتتركه ينظر لها بغيظ رغم انه يعلم جيدا انه تسير في الطريق المعاكس ولكنه لم يتكلم. ليعاقبها
امسكت الهاتف لتتصل بتهاني ولكن وجدته فصل شحن
ستبكي الان من الخوف تشعر بالتوهان والوحده. لماذا وافقت على الخروج اليوم
اقترب منها شاب مريب: ايه يا قمر السما ماشي لوحدك ليه.
ابتعدت عنه.

ليسير خلفها: ما تيجي معايا وانا اظبطك يا وحش
بكت واخفضت نظرها في الارض وهي خائفه تحاول ان تبتعد عنه وهو يلحقها من مكان لاخر. يسير خلفها ويغازلها
الشاب: يا فرسه. ما تيجي
وعندما اوشك ان يلمسها. وجد يد من حديد تقبض على يده
فيصل بصوت مرعب: الفرسه دي تبق امك ياض
لترفع نظرها له امسك يدها ليوقفها خلفه ووقف في وجهه الشاب
فيصل وهو يمسك فك الشاب بقوه: بتعاكس مين يا.

الشاب بخوف فهو يعلم من هو: اانا معرفش انها تبعك يا ابو جبل
فيصل: لا اعرف يا روح اهلك. اشوفك واقف في الشارع بتبص لاي واحده تانيه. هعميك واخليك تتحسر على نفسك
تجمع الناس ليفصلو بينهم ولكنه نظر لهم بغضب: ابعد انت وهو. اللي هيقرب هيدفن مكانه
ليقف امامها حتى لا يقترب منها احد في هذه الزحمه.
رغم خوفها منه الا انها شعرت انه يحميها.

ليلكم الشاب في وجهه وقع على اثارها ارضا. ونظر للجميع بطريقه مرعبه وامسك يدها وذهب إلى الاتجاه الاخر
فيصل بغضب: عاجبك انتي كده. كل شويه اسمع عليكي كلام. زي السم. وانتي بتتبسطي صح
شذي ببكاء: متزعقليش لو سمحت. وبعدين هو القليل الادب. انا معملتش حاجه
فيصل: اخرسي بقي واتكتمي. عشان مش عايز ابوظ وش اهلك
شهقت هي ونظرت له بصدمه: انت وقح وقليل الادب. سيب ايدي. انا همشي من المكان ده.

فيصل: جدعه ابقي اعمليها واتحركي بعيد عني. هوصلك مكان ما جبتك ومن غير ما تتكلمي
ليشد على يدها بقوه شعرت ان كف يدها سينكسر
شذي بشهقات من بكائها: ايدي هتكسرها
نظر إلى يدها ليخفف قبضته ولاحظ نظرات الجميع لهم ولكنه لن يتركها ليعلم الجميع انها تخصه حتى لا يتعرض لها احد
اوصلها إلى البيت ليقف على الباب: على فوق بسرعه.

نظرت له بكرهه ودموع ووجهها الاحمر من البكاء. ليكور على قبضته ويعض شفتيه. خافت منه وصعدت سريعا على الدرج
كانت تطرق الباب بقوه وهي تبكي لتفتح لها تهاني
تهاني: مالك يا شذي. بتعيطي ليه يا بنتي
شذي: دخليني الاول يا داده بس
تهاني: تعالي يا بنتي. ادخلي.
دلفت واغلقت الباب خلفها
وهو وقف قليلا تنفس بغضب ورحل.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة