قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل التاسع عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل التاسع عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل التاسع عشر

اليوم هو اليوم المنتظر
استعد فيصل وبندق وارتدو بدل الفرح.
كان ينظر إلى نفسه بالمرآه وهو يبتسم لا يصدق انها من اليوم ستصبح معه ولن يفترقو ابدا
حال بندق لم يختلف كثيرا عن حال فيصل. فهو سيتوج اليوم بصحبه حبيبه ومن سرقه قلبه
توجهه الاثنان إلى القاعه. لان جبل هو من قرر ان يدهل بالفتاتان ويزفهم إلى فيصل و بندق
وقف وهو يفرك في اصابعه بتوتر. بندق كان ينظر حوله وهو يبحث عنها
لتنخفض الاضاءه.

وتطل الفتاتان على جانب جبل وكل منهم ترتدي تلك الفستان الرائع
اقترب بندق وهو مسحور بها كانت اليوم مختلفه عن كل يوم
كان الفستان جميل وله ذيل طويل بطرحه تخفي شعرها لتذداد جملا اقترب وهو يمسك بوكيه الورد ليقدمه لها ويقبلها. جعلا من جبل يلعنه.

اما فيصل فكان ينظر بجمود إلى شذي. التي نظرت له بحزن. نظرت إلى بندق وبوزه لتجدهم يضحكون وهم يهمسون لبعض وهو يقترب ببطئ
لتخفض راسها ارضا. لم تشعر الا وهي تحلق لاعلي
يده التي احاطت بخصرها ورفعها ليدور بها
تمسكت به وهي تضحك
لينزلها ويضمها اليه بتملك: كان لازم تعملي فرح في القاعه. انا عايز اخبيكي عن عيون العالم
شذي: انا مش شايفه حد غيرك.
فيصل: بحبك وبعشقك وبموت فيكي يا بسكوته قلبي.

ضحكت هي: وانا بحبك اكتر يا بلطجي قلبي.

فيصل: لا ده انا هوريكي البلطجه. بس شويه كده
جلس العرسان في اماكنهم واقترب الجميع ليبارك لهم ولم يتجرا احد ان يقترب اكثر منها.
وضع نصف الطرحه على وجهها حتى لا يراها احد
رغم اعترضها ولكن ماذا ستفعل معه. فهو لن يتركها تفرض رائيها عليه
شذي: فيصل. مش هنقوم نرقص سلو
فيصل وهو ينظر لساعته: ده عند امك
لتشهق بغيظ: اقسم بالله انت وقح.
فيصل: نروح بس وهادبك.

شذي: لا. لا. انا بهزر معاك يا قلبي. ده انت حلو خالص وجنتل
فيصل: لا انا وقح
شذي بتراجع: انت حلو متقولش على نفسك كده.

بندق كان يمسك يد لوزع وهو يقبلها بحب: بحبك يا لوزتي
ضحكت هي: وانا بحبك يا سي عبده
بندق: الله يا خربيت كده. هو ده وقت دلع
لوزه: اه. مش فرحنا يعني
بندق: الدلع في البيت يا روحي. اصبري بس.

دار جسده لفيصل: فيصل. مش هنروح
فيصل: اه. انا بقول كده. بقالنا ساعه. حلو عليهم
بندق: اقول لابوك بقي عشان عايز اروح يا ناس
فيصل: ما تلم نفسك ياض. دي اختي
بندق: ركز انت مع مراتك وملكش دعوه بيا. انسي انك تعرفني
اذار فيصل لوالده الذي تجاهله لانه يعلم ماذا يريد
ولكن لن يستسلم وقف ونزل من مكانه ليقف بجانب والده
فيصل: اه يا حاج. مش شايفني وانا بشاور
جبل: شايفك ياض. اتهد شويه.

فيصل: لا. خلاص. الناس عاملين يبصو وانا زهقت وعايز امشي
جبل: يبصو على ايه بلا وكسه. انت حاطط الطرحه على وش البت. والاهبل التاني نقل الكرسي وقعد في وش البت.
فيصل: وحياه الغالين. قفل الفرح عشان امشي.
نظر إلى ابنه: بقولك ايه. البت شذي رقيقه وهاديه. بلاش غباء وبلاش تتعصب وتنكد على نفسك وعليها
فيصل: هشرفك يا حاج
ضحك جبل: ياض افهم بس.
فيصل: فاهم. خلصني بس انت وانا اشوفك
جبل بضحك: اه يا ابن...

بعد وقت كان فيصل في شقته مع شذي. التي كانت تجلس على الفراش. بقلق
فيصل: بت. انتي عامله زي اللي قاعدين في السجن كده ليه
شذي: بص بقي. سبني في حالي عايزه انام
فيصل: نعم يا روح الروح بتقولي ايه
شذي وهي ترفع اصابعها في وشه: هنام هنا. وانت هتنام بره على الكنبه. او ادخل الاوضه التاني.
فيصل: او انام على الارض.
صرخت شذي عندما جذبها من يدها بقوه
شذي: والله هعيط واصوت
فيصل: حلو اوي. اعملي كده عشان اقطع لسانك.

شذي: فيصل طيب بص اسمعني
ضمها إلى صدره: متخفيش يا هبله. بقولك ايه بطلي تقعدي مع البت لوزه. عشان جبتلك تخلف. ماشي
شذي: ماشي. بس
فيصل: غيري الفستان اللي انتي لابساه ده. وبعدين نتعشا. متخفيش مش هاكلك. او هاكلك مش عارف لسه
غمزلها. لتبتسم بخجل
فيصل ؛ والنبي قمر.

عند بندق لم يتحدث ولكن دخل بها إلى الغرفه وصلي معاها ثم اتم زوجه منها
(/ مش بيضيع وقت)
كانت تصلي خلفه ليضع يده على راسها ويدعي لهم
نظرت له لعينها لتخبره ما تشعر به. تفهم هو خوفها
فهو يعلم انه يكون في اوقات قاسي عليها ولكن هذا لخوفه عليها
فيصل وهو يلمس وجهها الناعم: غيري الاسدال وتعالي نقعد بره. بدل الاوضه شكلها مخاوفاكي
شذي: اه. بره احسن
ابتسم: ماشي.

ارتدت الروب وخرجت له لتجده يضع العصير واللبن وبعض الفاكهه وطبق به طعام
اخفض نور الصاله وشغل التلفاز على فيلم هادئ
لتجلس بجانبه وهي تنظر للتلفاز. اعطاها العصير في يدها
شذي: شكرا
فيصل: العفو. اشربي
ضمها وهم يشاهدون التلفاز ويمزح معاها حتى بدات تنسي خوفها وتشاكسه.
لتقذفه بالوساده
فيصل: هي حصلت
شذي: اه.
ركض خلفها وهي تركض ولكنه اسرع وحملها على كتفه ليضعها على الفراش وهو يدغدغها وهي تضحك.

ضحك على ضحكاتها. ليقترب ويقبلها
حتي.

لولوووووولولي
كان هذا صوت زغاريط التي استيقظ عليها شذي وفيصل
ابعد شعرها عن وجه ووجها. وهو مقضب الجبين
فيصل بنعاس: ايه الحمير دول..
ضحكت بنوم: اتخضيت
فيصل: تلاقيهم قرايب الجحش اللي فوق
ضمته شذي وهي تضع راسها على صدره ليشدها اكثر عليها ويغمض عينه.

في الاعلي
كانت لوزه نائمه هي وبندق ليفظعو من صوت الزغاريط العاليه
لوزه وهي تنظر حولها: ايه ده. في ايه
بندق بنوم: نامي وسيبك منهم.
لوزه: انام. ايه شكلهم اهلك
بندق نظر للساعه ليجدها التاسعه: في حد يجي للعرايس الساعه تاسعه. فكك منهم
لوزه: بقولك اهلك
بندق: وعشان اهلي بقولك فكك.
نظرت له. ليسحبها إلى حضنه و..
.
نزل الجميع عندما تجاهل الباب ولم يفتح لهم
ليتركو الطعام عند جبل.
جبل: شباب بقي يا حاج. هتلاقيه نايم.

سيد: واد ابن. مش هسال فيع وله هجي تاني.

تهاني تحاول تهدا السيدات
لتنطق واحده منهم: شوفتي الواد سمع كلامها ومرديش يفتح
نطقت الاخري: نسوان قادره
لتنظر لهم تهاني: على فكره انتي وهي. الحق على بندق مش لوزه. هو مفتحش ليه.
بعدين مفيش حد بيجي الساعه 9 لعرايس. اكيد نايمين يعني
نظرو لعا بصمت. ليرحلو بعد ذلك.
تهاني: يا ساتر
ضمها جبل: الجميل زعلان ليه
ابتسمت بخجل: مفيش يا جبل
جبل: حبيب جبل
ضحكت تهاني وهي تضع راسها على صدره وهو يضمها بهدوء وحب.

مر اسبوع
عليهم وهم يعيشون بسعاده
استيقظت و نظرت شذي بجانبها ولم تجده. لتخرج تبحث عنه. ليس بالشقه
امسكت الهاتف لتتصل به. ليرد: صباح العسل
شذي: صباح النور. انت فين
فيصل: في المحل
شذي: نعم. محل ايه ده
فيصل: محل اكل عيشي. بشتغل. نزلت افتح انهارده كفايه كده
شذي: كفايه ايه. احنا بقالنا اسبوع بس متجوزين وبعدين مش قولتلي ليه من بليل. او حتى صحتني الصبح.

فيصل: كنتي نايمه ومردتش اقلقك. انا بعمل اللي انا عايزه مش هستاذن منك يعني
شذي بزعل: ماشي براحتك
فيصل بجديه: ارجع البيت. تكوني عامله غدا. ومظبطه الدنيا. فاهمه
شذي: اه. سلام
فيصل: سلام
اغلق الهاتف لتنفخ هي، نظرت حولها بغيظ وهي تفكر في طريقه لتاخذ حقها منه.

اما لوزه فكانت تعد الافطار لبندق وهي تغني
الف ماشاء الله عليك يا جمال عينك يا قمر نور حياتي
انا من الليله بدوب وهواك مكتوب ولا عمري اتوب في حياتي
ليضمها وهو يقبل عنقها وهي تضحك
بندق: ولا انا عايز اتوب عن حبك
ابتسمت وقلبها ينبض بحب له: ربنا يخليك ليا ويخلي قلبك يا قلبي
بندق: يا جامد انت.
ضحكت هي: بقولك ايه. يلا نفطر
بندق: يلا ياما. انا مبتهددش
حملها على كتفه لتصرخ: استني بس يا مجنون الفطار
بندق: حلالي.

ضحكت هي على ما يفعله ولكن هذا لا يزيده الا عشق وحب لقلبها المتيم به.

رتبت الغرفه ودخلت اخذت حمام وارتدت ثيابها
ووضعت مساحيق التجميل وعطرها المفضل
لتلتقط صوره لها وتبعثه له.

كان يجلس مع والده ليجد رساله منها. فتحها ليجد صورتها ولم تبعث له باي كلام
ليهب واقفا. جبل: في ايه ياض
فيصل: مفيش نسيت حاجه في البيت
جبل: حاجه ايه. مراتك كويس
فيصل: اه يابا مفيش. بس نسيت الموبيل
قهقه جبل وهو يشير إلى الذي يمسكه في يده
: ايه ده اللي في ايدك
فيصل: ها. اصل
جبل: ارجع لمراتك. انا معرفش ايه اللي نزلك. ده الواد بندق ابن ال. / مش راضي يفتح لحد الباب.
فيصل: ده عيل
جبل ضحك.
فيصل: هرجعلك تاني.

لم يعلق واشار له بالذهاب وهو مبتسم وسعيد له
كم تمني ان يتنزل يوم عن جديته ويراه متزوج ومستقر
دعي لاولاده ان يحفظهم الله ويرزقهم بالذريه الصالحه.

عاد إلى البيت
كانت تجلس وهي تشرب نسكافيه. لتسمع صوت فتح الباب
ركضت للداخل لغرفه النوم ووقفت امام المرآه تنظر لنفسها وهي تضع العطر مره اخري
رفعت عينها وشهقت عندما رآته خلفها فاجاه
شذي: خضتني..
فيصل: والله. على اساس مش سامعه صوت الباب
شذي وهي تلف بجسدها له: لا بس دخلت فجاه كده
فيصل وهو ينظر لها: انتي باعته صورتك ليه.
شذي وهي تتذكر كلامه: انا بعمل اللي انا عايزاه مش هستاذن منك يعني وانا ببعتلك الصوره.

فيصل: وحياه امك
شذي: ياااا. اسمها مامتك. بلاش امك دي
فيصل: بتردهالي يعني
شذي بدلال: معملتش حاجه. انا ببعت صورتي لجوزي حبيبي. اللي سبني نايمه ونزل من غير ما يقولي. ده انا عيطت حتي
فيصل بعدم تصديق: يا بت
شذي: اه. مش مصدق يا حبيبي
فيصل: لا اداء رخيص اوي
صفعها لتصرخ ووجهه احمر: يا فيصل ايدك تقيله
فيصل: مش انا ياما اللي بتثبت. على المطبخ يابت
نفخت هي: على المطبخ ليه
فيصل: هي نونوت في دماغي وهتعملي غدا.

شذي: في اكل توتي مطالعه امبارح. هنسخنه لو جعان
فيصل: لا ياختي. هتعملي اكل بايدك
شذي: والله حرام ياعني. هنرمي الاكل
فيصل: لا نعمه ربنا متترميش. بس عقابا ليكي هتعملي اكل. وعشان البسكوته الرقيقه اللي بتفكر تلعب بيا.
ليا عندك مفاجاه. هتعمليلي كوارع.
نزلت عليها صاعقه هل قال للتو كوارع
لتصرخ له: لا مش هقدر. متعملش فيا كده. انا لو شفت البتاعه دي ممكن يحصلي حاجه.

فيصل ببرود رغم انه مستمتع بداخله: هتعملي. هكلم الجزار يبعتلي
جلست بحسره لتبكي: مش هعرف اعملها. اصلا شكلها بيتعبني. متعملش فيا كده وحياه امك
فيصل بصدمه: امك
حركت راسها بنعم وهي تبكي: مش هينفع اصلا تدخل الشقه. بتعملي فيا كده ليا. ده انا بحبك وكنت عايزاك تيجي تقعد معايا. بس خلاص. انزل تاني ومش هقولك حاجه. ارجع براحتك
نظر لها ليجدها تبكي بصدق ولا تمثل. ليرق قلبه لها
جلس بجانبها وشدها لحضنه لتبكي على صدره.

فيصل: خلاص يا بت. دي كوارع جميله. محسساني هجبلك متفجرات.
شذي بشهقه من البكاء: اكتر من المتفجرات. انت مش متخيل بس بيحصلي ايه اما بشوفها
فيصل باستغراب: دي كوارع جميله
تمسكت في عانقه: وحشه. مش بحبها
ضحك: كل اما ضايقني هجبلك معايا وانا جاي. بس
شذي: لا. متعملش كده. والله هزعل منك
ضمها اكثر: يا اووفر يا مجنونه ده أكل
شذي: لا برضو مش بحبها
ابتعدت وهي تنظر له بتساؤل: ايه اكتر اكله مش بتحبها.

فيصل وهو ينظر لملامحه التي اذدادت جمالا: بحب كل الاكل. نعمه ربنا حلوه
شذي: مفيش حاجه مش بتحبها خالص
فيصل: متهيالي الفسيخ. مش بحبه ولا اطيقه
شذي: الكوارع عندي زي الفسيخ عندك
فيصل: اقتنعت. بس انا بحبها اعمل ايه هتحرميني منها
شذي: ابق كولها اما توتي تعملها وله لوزه بقي
لتقبله في خده: معلش
نظر لها بطرف عينه. قبلته مره اخري على رقابته
ليبتسم: انتي اللي بتجري شكلي
ابتسمت له برقه ليقترب هو ويقبلها.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة