قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن عشر

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثامن عشر

طرق الباب
لتفتح لوزه: نعم يا فيصل
فيصل: فين شذي
لوزه: نايمه. شكلها تعبانه
فيصل بخوف: تعبانه. ازاي
دخل الغرفه ليجد وجهها شاحب لمس شعرها بحنان
لتنظر لوزه إلى ما بيده: فيصل هو انت جايب ايه
فيصل: دي شاورما ليكي ولشذي عشان متغدتش
لوزه: الله انا بحبها اوي
اخذت منه وخرجت بفرحه
فيصل: بت. متاكليش كلها. سيبي لشذي عشان بتحبها
دخلت مره اخري وهي تقضم الطعام: ده كتير اوي. هسيبلها متخفش
خرجت مره اخري وهو عينه على شذي.

ليقبل جبينها: شذي. شوشو
فتحت عينها بتثاقل وارهاق: نعم
فيصل: تعبانه
شذي: اه. شويه. جسمي وجعني وضهري
ابتسم وتمدد بجانبها
شذي: عيب بقي
فيصل: شش
رفع جزعها العلوي، لتستند على صدره لتضمه لها. وتغمض عينها مره اخري
فيصل: جبتلك شاورما اللي بتحبيها وفي بيبسي
شذي: مش جعانه. خليني انام شويه كمان
قبل راسها وهو يستنشق رائحتها الذكيه ليضمها اكثر
شعرت بالراحه وسرعان ما ذهبت للنوم مره اخري
ليبتسم ويغمض عينه.

لم يعلم كم من الوقت نام ولكنه فاق ونظر حوله ليجد لوزه تنام على الفراش الاخر. وهي ما زالت تنام على صدره
لتتسع ابتسامته. حاول ان يبعدها. ولكنها تقترب مره اخري وتلتصق به كالقطه
نظر للساعه ووجدها ال4 بعد منتصف الليل
حاول مره اخري ان يبتعد ولكنها تشبثت به ليتركها ترتاح واغمض عينه مره اخري ونام.

استيقظت في الصباح لتشعر بدفئ فتحت عينها وهي تنظر حولها لتجده محتضنها احمر وجهها لتنسحب من على الفراش بهدوء وجدت لوزه تنام في فراشها.

بعد وقت كانت في المطبخ تجهز الفطار له
لتشعر به يحتضنها من الخلف ويدفن وجهه في رقابته ويقبلها
لتبتسم: صباح الخيير
فيصل: صباح النور على حبيبي
اغمضت عينها وهو يشد على ضمتها
شذي: انا عملت الفطار. تعال نفطر مع بعض واصحي لوزه كمان.
فيصل: سيبك منها
شذي: هي معانا هنا على فكره وهتزعل
فيصل: امتي بقي نتجوز ونكون لوحدنا
شذي: اممم مش عارفه. امتي.

فيصل: وحياتك عندي انا هزن على الزفت بندق يخلص شقته وتاني يوم هتلاقي الشقه مفروشه ونتجوز
ضحكت: كل ده هياخد وقت
فيصل: اسبوع او اسبوعين
تذكرت كلام المحامي لتشعر بالقلق. فهي لا تعلم رد فعله
فيصل: مالك يا شذي. سرحتي في ايه
شذي: مفيش
فيصل: عليا انا. قولي في ايه
شذي: لو كان معايا فلوس وحياتي زي الاول. كنت هتعمل ايه.

فيصل: الفلوس مش كل حاجه يا شذي. ميهمنيش يكون معاكي وله لا. عشان انا مش هسمح انك تصرفي قرش واحد على نفسك. مع ان مستحيل كنت هتجوز واحده معاها فلوس عشان متتكبرش
شذي: افرض جالي فلوس
فيصل: وله هتاثر في حياتنا. فلوسك معاكي بس برضو انا اللي هصرف عليكي واجبلك اللي تحتجيه. ازاي بقي دي حاجه ترجعلي. وعلى العموم يا مدام
اخرج من جيبه مبلغ مالي ليعطيه لها: دول مصروفك. واما تخلصي الحسابات هتخدي المرتب.

نظرت إلى النقود التي في يده. لتضعها مره اخري في جيبه: مش عايزه فلوس. هعمل بيها ايه، انت مش بتخليني محتاجه حاجه. حتى الشاور والشامبو والبلسم وكل الكريمات بتجبهالي.
انا عايزاك انت وبس. احسن من كل الفلوس
ضمها له: ده ايه القمر ده. انا مش عايز غيرك وغير حضنك يا بسكوته قلبي.
ابتسمت وهي تشد على ضمته
فيصل: بس برضو خدي الفلوس
شذي; هعمل بيها ايه. مش عايزه فلوس
فيصل: حوشيهم مثلا.

لوزه من خلفها: ايوه الستات بتعمل كده. بتقلب جوزها وتاخد الفلوس تجيب بيهم دهب. انا لسه مقلبه بندق وخدت مصروفي منه.
ابتعدت عن فيصل بخجل.
فيصل: مش تقولي صباح الخير الاول يا بت
لوزه: بت تاني. طيب انا هقول لابوك انك كنت نايم هنا.
فيصل: بتهدديني
لوزه ركضت للخارج وهي تتحدث بصوت عالي: لا يا سيد المعلمين. انا بهزر. انا لسه شايفاك حالا. ومعرفش عنك اي حاجه
ضحكت شذي: حرام عليك يا فيصل. خوفتها.

فيصل بعصبيه: انتي سامعه بتهددني
شذي: استوووب. احنا لسه في اول النهار. يلا نفطر الاول. ده انا عمله الفطار بايدي
نظر إلى الفطار ليجد انواع من الجبن واللانشون
والزيتون
فيصل: عملتيهم ازاي يا بسكوته
ضحكت شذي: عملت الشاي والبيض سلقته
فيصل: تعبتي اوي.
شذي: انت مش بتعجبك اي حاجه كده.
فيصل: يا لينا انتي
لم يكمل كلامه ليجدها ترفع السكينه في وجهها: بتقول حاجه يا سسطي
رفع يده باستسلام وتصنع الخوف: السلاح يطول يا معلم.

شذي: السلاح ده هيبوسك بعد كده لو جبت سيره اللي اسمها لينا دي. امييين
ضحك فيصل وضمها: امين يا سيد المعلمين.

مرت الايام و بندق يجهز في شقته، اما فيصل ف اتفق على الغرف التي سياتي بها إلى الشقه
الشقه كانت جاهز فقط سيبدل الغرف
لوزه وهي تقف امام شذي لكي تعلمها الرقص الشرقي
وتهاني تجلس امامهم وهي تتناوا اللب وتتسالي
لوزه: ايوه. لفي. لفي يا شوشو
شذي: انا تعبت كفايه كده
لوزه: في تقدم في المستوي
شذي: ثانكس يا ميس.
تهاني: انا خلصت بدل الرقص هننزل بقي نشتري الهدوم البيت امتي.

لوزه: اهي النقطه دي بالذات محتاجين معجزه فيها. لان فيصل مش هيخرج شذي
لتنفخ الثاني: مليش دعوه. انا عايزه اختار
تهاني: احنا نقول للحاج وهو اللي هيقنعه
لوزه وشذي: صح
تهاني: خدو قيسو البدلتين دول. في بدلتين تاني تحت نسيتهم. هنزل اجيبهم واطلع تاني
اخذت لوزه بدله وشذي اخذت بدله سودا ء
ارتدتها وكانت مفتوحه على الجنبين ضيقه على الجسم
وبها اشياء تلمع وبتلت كم
ومعاها طرحه تربط على الخصر.

وقفت شذي وهي تنظر لنفسها. وتتحرك بها وتصدر اصوات
ليرن جرس الباب ذهبت لتفتح سريعا: توتي
ووجدت امامها فيصل الذي نظر لها كانت ستغلق الباب
ليضع قدمه ويفتحه رغم عنها.
تراجعت للخلف: والله بحسب توتي عشان هي نسيت حاجه
فيصل: ششش. انتي ايه اللي لابساه ده
شذي: د د ده بدله رقص
امسك كتفها وادار جسدها وهي تغمض عينها. ليصفعها
صرخت
لتخرج لوزه مسرعه من الغرفه وهي ترتدي بدله حمرا
ليفتح فيصل عينه: فاتحها انا بيت /.

لتسرع لوزه إلى الداخل مره اخري بخوف اغلقت الباب بالمفتاح عليها
شذي: واطيه
نظر إلى شذي بشر ل: هو حضرتك مضايق نفسك ليه
فيصل وهو يغرز اصابعه في شعرها: فتحتي الباب من غير اما تعرفي مين
شذي بنحيب: والله بحسب توتي. هي نزلت تجيب حاجه.
فيصل: انتي مش عارف بروح امك ان في في البيت صنايعيه بيخلصو شقه المحروقه اللي جوه (لوزه)
شذي: اه يا سي الاستاذ فيصل. بس اسمها مامتك
فيصل: هنسيب ام المشكله ونمسك في اسمها ايه.

شذي: انا غلطانه وانا اسفه.
فيصل: اصرف منين اسفه دي
شذي: من بنك الندم. هيهيهي
نظرت له لتجده متجمد الملامح لتبلع غصتها
فيصل: ابو اليوم اللي قولتلك اتعلمي من لوزه يا شيخه.
شذي: احم. سي الاستاذ شعري بيوجعني وهيتقطع في ايدك. ممكن تسيبه طيب وتمسك ايدي شويه
صك ع اسنانه: انا هقص ام شعرك لو خرجتي من باب الشقه من غير الاسدال
شذي: حقك.
فيصل: ايه ال اللي انتي لابساه ده
شذي لتلطف الجو: ابعد شويه وانا هقولك.

ترك شعرها لتبتعد وتقف امام المراه تعدل شعرها.
وتلف بدراما: تاتاتا. دي بدله رقص
فيصل: والله. وبتعملي ايه يا بسكوته فيها
شذي: ااصل لوزه علمتني ارقص واتفقنا مع توتي تعملنا بدل
فيصل وهو ينظر لها من اعلي لاسفل وهي تفرك في اصابع يدها بتوتر
فيصل: طيب وريني
شذي: اوريك ايه لامؤاخذه
فيصل ؛ الرقص يا بت
شذي: ااه. ثواني
دخلت سريعا إلى الغرفه واغلقت الباب بالمفتاح لتصرخ عاليا من الداخل: في المشمش يا فيصل.

اندهش هو من افعالها فهي اصبحت مشاغبه جدا هذه الايام
كان سيضحك ولكنه مثل الجد ليضرب الباب بقدمه فزعت هي من الداخل
فيصل: المحك بس واقفه على الباب وله في الشباك وانا هقطع رقابتك
لا رد منها
فيصل: سااامعه
شذي: اه. سمعت
فيصل: الفرح اخر الاسبوع.
شذي: حجزت القاعه. مش هعمل انا فرح في الشارع وترقصلي مع الرقاصين يا دنجوان عصرك وكازنوفا الرقصات
فتح عينه على وسعهم وهو لم يصدق ما قالته.

فيصل: زودي عقابك. زودي. عشان انا يوم الفرح هسودها على دماغك
شذي بتحدي: وانا هبوظلك الفرح وهتنام على الارض كمان. بس
فيصل: هي وصلت لانام على الارض. والله والاخرس بقي بيتكلم و القطه بقت بتخربش
شذي: ايوه. وخلي بالك على نفسك بقي
فيصل بتوعد: قلبك جمد. فاكره ان الباب هيحميكي مني. انا ممكن اكسره عادي
شذي: اه. بس برضو انت اللي هتصلحه عايزني اتجوز باب مكسور.
فيصل: ماشي. ماشي يا شذي يا بنت داغر. اما ربيتك.

غمضت عينها من الداخل الغرفه وهي تدعي الله ان ينجيها منه: على فكره بقي انا مش ههون عليك. عشان انت راجل طيب. صح
فيصل كتم ضحكته: بكره نشوف يا بسكوته
تركها وفتح الباب وخرج ولكنها لم تخرج من الغرفه لتسمع صوت طرق ع الباب
لوزه: افتحي يا شوشو. دي انا هو نزل خلاص
شذي: متاكده.
لوزه: اه.
شذي: طيب هغير الهدوم واطلع
ضحكت لوزه: جبانه.

لم يقتنع لخروجها من البيت لاختيار الملابس
وذهب واشتري لها ملابس كثيره
فرشو شقه لوزه باشيائها وكانت سعيده لها.
تشعر بالحزن لانه رفض ان تشتري ملابسها..
ولكن تهاني ولوزه احضرو لها بعض الملابس
يوم تجهيز شقتها
كانت تجلس بالاعلي مع لوزه.
وهو جهز الشقه ووضع بها الغرف الجديده
وعند الانتهاء نزلت واعجبت بالشقه والاثاث
وضعت ملابسها في المكان المخصص لها.
وفي المساء
اخذها فيصل ومعاهم بندق ولوزه ليشترو فستان الزفاف.

اعجبت بفستان ابيض وطويل
ولوزه ايض ليشتري الاثنان ما يريدون
واختارت البدله لفيصل. واشتري بندق هو ايضا
ليستعد الجميع إلى حفل الزفاف.
لم يحدثها المحامي في هذا الوقت فهو كان مشغول بالتفاوض مع شركه التامين. لان المبلغ كان كبير
سيجعل بعض الكارهين والمستغلين يتقاربون منها مره اخري!

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة