قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الخامس والعشرون

مر اسبوعين ونسي الجميع ما حدث ولكن لم ينسي باهر
يريد الحصول عليها باي شكل
اتفق مع احد اصدقائه ولعب بصور شذي
وضع صورها على صور غير لائقه مخدشه للحياء
ليبتسم بمكر وهو ينظر إلى الصور والي الفيديو المزيف
باهر: كده بقي يا شذي. مفيهاش كلام. انتِ لي
صدحت ضحكه شريره مثله.

فيصل كان يدلل شذي كثيرا.
لم تصدق ان هذا هو فيصل زوجها. حتى ان الجميع لم يكن يتوقع انه سيدللها هكذا
ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
كان في البيت يمسك هاتفه ليري رسائل من رقم مجهول. نفس الرقم حاول ان يتجاهل الامر ولكن لم يستطيع
فتح الرسائل وتفاجا من الصور والفيديو. ليشعر بالم في قلبه.

المره السابقه كانت الصور صحيحه. هل بعثت له بصور لها بقمصان نوم، لما لا فهذه الطبقه من الاغنياء لا يهتمون بالشرف كثيرا ومدللين
هذا ما كان يفكر به.
قرا الرساله الاخري: عمليه ورجعت بنت تاني. لانها من الاول مدام...
صرخ كالاسد الجريح وهو يمسك راسه رمي الهاتف في الارض ليتحطم...
انتفضت هي من مكانها بخوف
صوت تكسير الشقه. قلبه يتمزق ويشعر ببركان في صدره.
شذي ببكاء: فيصل مالك.

نظر لها بقرف: انا مش هو ايدي وهقتلك. عشان انتي متستهليش ان انا اتسجن. انتي بتخدعيني انا. خاينه. مش عايز اعيش معاكي
تاني
وقع عليها الكلمه بصدمه هل اتهامها بالخيانه. لم تصدق
لتقترب منه: انت قولت ايه. طيب قولي عملت ايه المره دي. والله الهدوم مش باظت وروقت الشقه وكمان بعمل الاكل زي ما انت عايز
دموعها تغرق وجهها وهي تحاول ان تجعله يحن لها
امسك رقابتها بقوه وعينه حمرا كالدماء: انتي خاينه. خاااينه.

كانت تشعر بان روحها تخرج من جسدها ببطيء. تضرب على يده ليتركها ولكنه لم يري امامه.
شحب وجهها وعينها بدات تتثاقل
صوت الباب يطرق بقوه كان جبل بالاسفل وسمع صوت التكسير
ليفيق على نفسه في اخر لحظه. تركها لتقع وهي تحاول ان تاخذ نفسها تضرب على الارض
فتح الباب وخرج وتركهم خلفه
اسرع جبل إلى الداخل ليجدها اغمي عليها.
بندق ايضا نزل ولوزه وتهاني كانت خلف جبل
لتصرخ من شكل شذي: بنتي ماتت.

جبل: شيلها يا بندق لازم تروح المستشفي
حملها بندق وهو يبحث بعينه على فيصل ولم يجده.

في المستشفي
كانت شذي في العنايه المشدده بسبب حالتها
خرج الطبيب: عندها حاله اختناق. باين على رقابتها اثار اصابع.
جبل: اما تفوق اسالها. المهم هي عامله ايه. والحمل
الطبيب: حالتها لحد دلوقتي مستقره. ولازم تفضل تحت الملاحظه لان التؤام حالته مش مستقره. احتمال ينزل واحد من اتنين
جبل: لا إله إلا الله. لا حول ولا قوه الا بالله.

تهاني ولوزه كانو يبكون على حاله شذي. وبندق يشعر بصدمه كيف لصديقه ان يفعل هذا. لابد ان حدث شئ كبير
الطبيب: احنا هنبلغ البوليس
لم يرد عليه احد.
ابتعد ليجلسو هما في مكانهم بحزن ودموع
فيصل كان يسير في الطرقات يشعر ان الدنيا تضيق عليه رغم اتساعها. من احبها بصدق كانت خائنه.
مر اسبوع والجميع يذهبون إلى المشفي ويتابعون حاله
شذي التي كانت لا تتحدث.
عندما سالها الشرطي عن علامات. التي في رقابتها
كتبت لهم في ورقه.

ان احد اللصوص تهجم عليها وخنقها وهرب
ليقفلو التحقيق عندما لم يجدو اي ادله.

اسبوع اخر مر وهي ما زالت تسكن المشفي. لا تتحرك بسبب مرضها وسؤ حاله الحمل
كانت تهاني تمكث معاها دائما
فيصل مختفي يجلس في احد المساجد لا يتكلم مع احد يصلي وينام هناك.
جبل يبحث عن ابنه مع بندق الذي يسال عليه في كل مكان.

كان يبكي لربه ان يعود ابنه سليم لايفهم كيف انقلبت حياتهم هكذا. كانو باحسن حال.

مر شهر كامل
تحسنت صحه شذي ومع جلسات الطبيبه عادت للتتكلم مره اخري
اتصلت بالمحامي واخبرته ان يشتري لها شقه في اسرع وقت وبالفعل
في اليوم الثاني كانت الشقه باسمها ومفروشه ايضا
تهاني: شذي انتي مش هترجعي شقتك
شذي بهدوء رغم الالم الذي بداخلها: لا. خلاص اطلقت هرجع اعمل ايه. لو سمحتي بس محتاجه هدومي من هناك.
تهاني: وانا يا شذي. هتسبيني.

مسحت دموعها: انتي متجوزه دلوقتي يا توتي. خليكي مع عمو جبل. وانا ربنا عوضني باتنين مش عايزه حاجه غيرهم
تهاني: مش هقدر اسيبك وانتي كده
شذي: ما انا كويسه اهو. المحامي شافلي شقه. وهستقر فيها. وهعيش
دخلت لوزه ككل يوم تطمئن على شذي: عامله ايه يا شوشو
شذي: الحمده لله. انتي عامله ايه
لوزه بحماس: انا حامل. لسه عارفه انهارده
ابتسمت بسعاده: مبروك يا لولو.

لوزه: الله يبارك فيكي. الدكتور قال لعبدالرحمن انك خارجه انهارده
شذي: اه. ان شاء الله.
لوزه: هتنوري بيتك
ابتسمت بحزن: انا مش راجعه. هروح شقه تاني
لوزه: ليه كده يا شذي. والله فيصل من وقت دخولك المستشفي وهو مختفي اصلا
وجع قلبها تعلم ان ما حدث ليس باردته. من ملامه فهمت ان احد قال له شئ ليتهمها بالخيانه ولكن مخما قالت لن يصدق. لن تقف امامه حتى لا يأذيها مره ثانيه او يقتل اطفالها.

شذي: كده احسن لينا احنا الاتنين ي. ربنا يرجعه بالسلامه
وفي المساء اوصلها بندق مع لوزه وتهاني إلى شقتها الجديده.

جبل كان يجلس بتعب وهم يشعر ان في هذا الشهر كبر مائه عام.
ليجده يقترب منه بدموع متحجره بعينه
جبل بفرحه: فيصل. ابني
ضمه بفرحه ودموع: ابني. كده يا فيصل تعمل فيا كده. كنت هتجنن عليك.
فيصل: حقك عليا يابا. انا رجعت وهكون جنبك
جبل: كنت حاسس ان ضهري اتكسر من غيرك
فيصل: ما عاش ولا كان اللي يكسر ضهرنا يابا. انت جبل وانا ابن جبل.
نظر له بتردد. فهم الاخر ما يريده.

فيصل بجديه: متتكلمش عليها تاني يابا وله تقول اي حاجه. عشان همشي ومش هتعرفلي طريق
جبل: مش هتكلم يابني. براحتك. اللي فيه الخير يقدمه ربنا
صعد مع ابنه إلى الشقه ليدخل غرفته القديمه بتعب
عادت لوزه مع تهاني وبندق. بعد ان اطمانو على شذي
جبل: فيصل رجع
فرح الجميع. لوزه: شذي كمان خرجت من المستشفي وراحت شقتها الجديده
جبل بجديه: محدش يتكلم عنها خالص دلوقتي. عشان هيعاند اكتر.
نظرو إلى بعض بتوتر
بندق: دي حامل يابا.

جبل: كده احسن ليهم هما الاتنين. اخاف اجبره يرجعها يعمل فيها حاجه. والبت حامل حرام. سبوه لوحده
تهاني دخلت غرفتها بحزن فهي لا تريد ترك شذي وفي نفس الوقت تحب جبل
جلست تبكي بصمت.
دخل جبل الغرفه بعد انصراف لوزه وبندق ليربت على كتفها
جبل: مالك يا تهاني
تهاني: شذي صعبانه عليا يا حاج. انا عمري كله معاها
جبل: عايزه تسيبي بيتك يعني
بكت هي: لا. بس في نفس الوقت عايز اقعد معاها.

جبل: ربنا يصلح الاحوال. كل يوم روحي اقعدي معاها. وانا بليل هرجعك هنا.
تهاني: ربنا يخليك لينا يا حاج.

مرت الشهور وفيصل يعمل نهارا و في الليل يقتل نفسه في صاله الالعاب الرياضيه.
لا يعود إلى البيت إلى وقت النوم. يحاول يشغل نفسه عن التفكير بها
اما باهر فهو يبحث عن شذي كالمجنون بعد علمه بانها تطلقت من فيصل ولكن هاتفها مغلق.
والمحامي يخبره بانه لا يعرف عنونها كم اخبرته شذي الا يخبر اي احد بعنوانها
شذي في النهار تدعي القوه. اما بليل فانها تصرخ الما وحزنا على فراقه تحبه.

تحاول ان تتماسك من اجل صغارها ولكن رغما عنها قلبها يشتاق إلى ذلك القاسي.

في اخر شهر حمل
استاذنت تهاني جبل وذهبت لتجلس مع شذي في الشقه حتى تكون بجانبها وقت الولاده.

استيقظت ليلا تصرخ بالالم والوجع
تهاني: شكلك بتولدي يا شذي
شذي ببكاء: ااه. بموت الحقيني
تهاني اتصلت سريعا بجبل: شذي بتولد. هروح على المستشفي وانت الحقني
وقف سريعا: حاضر. حاضر
خرج من الغرفه بخوف وقلق وهو يدعي الله ان ينطيها وينجي احفاده
ليجد فيصل امامه
: مالك يابا. رايح فين دلوقتي
جبل: شذي بتولد.
اغمض الاخر عينه وخرج من البيت مره اخري. يكاول ان يمضي حياته ولكن لا يستطيع.

في المشفي
خرجت الممرضه وهي تحمل ولدين: مبروك يا جماعه ولدين زي القمر
جبل: اللهم بارك. الله اكبر. بسم الله ماشاء الله
كان يردد هذه الكلمات وهو يحمل الصغيرين بين يديه
لوزه بفرحه: يا خلاص. شكلهم عسل
بندق بسعاده وهو يشير إلى احد الولدين: الواد النكدي ده شبهه فيصل
ضحكت تهاني: الاتنين شبهه واحد
بندق: لا في واحد نكدي وواحد لا. بصي كده
ضحك جبل: بس ياض.

اذن لهم. وقرا عليهم القرآن ليحفظهم. وهو ينظر لهم بسعاده وحب. تذكر فيصل في صغره
لتدمع عينه: ربنا يحميكم ويهدي ابوكم
شذي فاقت من البنج لتجد لوزه وتهاني جبانبها.
شذي: الولاد فين
لوزه: في الحضانه
شذي: هما كويسين
تهاني: ما شاء الله. حلوين وقمر
ابتسمت: عايزه اشوفهم
لوزه: انا هجبهم
تهاني: يا بنتي اقعدي ببطنك دي
لوزه: وحشوني وهنزل اجيبهم
خرجت لتجد جبل وبندق: هو مجاش برضو
جبل بحزن: لا.

لوزه: هنزل اجيب الولاد من الحضانه لشذي
جبل: انزلي يا بنتي. انا هدخل اطمن عليها
بندق: انا نازل معاكي.

دخل جبل بابتسامه: حمد لله على السلامه يا شذي
شذي: الله يسلمك يا عمو.
جبل: الولاد ماشاء الله عليهم
ابتسمت هي
دخل بندق وهو يحمل ولد ولوزه ولد
لتاخذهم شذي إلى حضنها بفرحه وقبلت راسهم
جبل: هتسمي ايه
شذي بتسرع: هسمي ده جبل.
جبل بفرحه: والتاني يا ام جبل
شذي: مش عارفه.
بندق: صخر. الواد النكدي ده نسميه صخر
شذي: حرام عليك متقولش عليه نكدي
بندق: الايام بيننا. جبل هيطلع للحاج والواد صخر هيطلع لفيصل.

احست بنغزه في قلبها عندما ذكر اسمه امامها. كانت تتمني في هذا اليوم ان يكون هنا معاها
ان يري اطفاله ولكن يبدو انه لن يحدث هذا ابدا
نظرت لاطفالها لتبتسم ستكتفي بهم عن اي احد.

الفصل التالي
بعد 11 ساعة و 14 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة