قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والعشرون

رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الثاني والعشرون

في اليوم التالي
كانت كاميليا في السياره مع السائق
لتقف اما بيت جبل
نزلت من السياره وهي تنظر إلى المكان بتكبر وغرور
اتصلت على شذي. ردت عليها بزهق
شذي: الو
كاميليا: شذي انا ووقفه قدام البيت افتحيلي
شذي: واقفه تحت دلوقتي
كاميليا: اه.
لوت شذي شفتيها: اوك. هفتحلك. guest moment
كاميليا: ok
اتصلت شذي بفيصل اولا لتخبره بقدوم كاميليا
استغرب فيصل: ماشي يا شذي. مالك بس متوتره ليه. هي الست دي مش كويسه.

شذي تشعر بنقباض في قلبها: انا قولت اقولك عشان تكون عارف
فيصل: ماشي يا حبيبتي. سلام.

اغلقت معه وارتدت الاسدال لتنزل لاسفل
اتصل فيصل بتهاني
تهاني: الو يا فيصل
فيصل: خالتي الست اللي شذي بتقول عليها صاحبه مامتها جت. والنبي اطلعي اقعدي مع شذي. عشان من صوتها كده باين عليها خايفه او متوتره
تهاني وهي تلوي فمها بقلق: اه. مماشي يا حبيبي. هطلعها. سلام
اغلقت الهاتف سريعا لتصعد إلى شذي وهي تدعي ان تمر الامور على خير.

فيصل نظر للهاتف باستغراب: مالهم النسوان دي.
ليجد واحده من الزبائن تضحك ضحكه خليعه
نظر لها بحده: معلش يا ابله صوتك يوطي ده محل اكل عيش
نظرت له الاخري وتركت القماش وخرجت من المحل
فيصل: في داهيه. ايه المصايب دي.

فتحت شذي الباب إلى كاميليا التي نظرت له باندهاش من اعلي لاسفل
كاميليا: ايه يا شذي البهدله دي. اتغيرتي خالص
شذي بوجه احمر: عادي يا انطي. اتفضلي
صعدت امامها لتنظر كاميليا إلى البيت بقرف
اخذتها إلى الشقه وفتحت لها الباب
لتدخل كاميليا وهي تنظر إلى الشقه بعدم رضي رغم انها كانت زوقها عالي لان كل حاجه بها كان من اختيار شذي وفيصل
جلست وهي تضع قدم على الاخري. سمعت شذي صوت الباب لتفتح لتهاني.

دلفت تهاني وهي تهمس لشذي: وشك اصفر كده ليه
شذي: خايفه مش عارفه ليه
تهاني: اهدي. انا معاكي
دخلت شذي بعد ان خلعت الاسدال لتجلس ببيجامه البيت
تهاني: نورتي يا ست كاميليا
كاميليا بغرور: شكرا. مش انتي كنتي بتشتغلي عند رحمه
تهاني: الله يرحمها. ايوه كنت الداده لشذي
دخلت شذي بالعصير وقدمته لتهاني وكاميليا
كاميليا: مش معقول يا شذي فين الشغاله
شذي: مفيش شغاله انا بعمل كل حاجه بنفسي.

كاميليا: تؤ تؤ. يا حرام. عشان كده شكلك مبهدل خالص حتى وشك لونه باهت كده.
ارجعت شذي خصل شعرها خلف اذنها. بخجل واحراج من كلام كاميليا
لتنطق تهاني: شذي هتفضل طول عمرها قمر. هي مش مبهدله خالص بالعكس دي احلوت اكتر اما اتجوزت
لانها بتحب. واللي بيحب وشه بينور.
ابتسمت شذي لتهاني بحب فهي دائما تدافع عنها
كاميليا: اممم. بس برضو شكلك متغير
شذي: اشربي يا انطي. اشربي.

كاميليا: ده باهر بيسلم عليكي. وكان عايز يجي يشوفك وقالي المره الجايه
شذي: لا يا انطي باهر مينفعش يجي. انا خلاص اتجوزت عقباله هو كمان
غيرت كاميليا الموضوع وجلست تفتح في احاديث عن النادي واصدقائها وما فعلوه من عمليات تجميل ونفخ وشد.
وهي تسمع منها فقط. تريد ان تنهي هذه المقابله لتعد الغدا لفيصل قبل ان ياتي
تهاني: هنزل انا يل شذي اعمل الغدا لجبل وفيصل
نظرت له بشكر: شكرا يا توتي.

خرجت الاخري وكاميليا تاخر نفسها لتقابل فيصل
عدت ساعات وشذي ستبكي من توترها. فتح فيصل الباب
ذهبت شذي اليه ككل يوم ليضمها: حمد لله ع السلامه
قبل جبينها ؛ الله يسلمك.
احس بعين تخترقه ليرفع نظره إلى اعلي وجد سيده متصابيه في عمر الخمسين ولكنها ترتدي ما يرتدي الفتايات شعرها اصفر وتضع الزينه لتتجمل.
وجد تهاني تخرج من المطبخ: فيصل. جبل معاك
فيصل: لا يا خالتي. جاي ورايا
اقترب من الضيفه: السلام عليكم.

كاميليا وهي تنظر له من اعلي لاسفل: وعليكم السلام.
مين ده ياشذي
قالتها وهي تتكلم من اطراف انفها ليصك ع اسنانه
شذي بابستامه وهي تمسك يد فيصل حتى يهدا: ده بقي يا انطي. حبيبي وجوزي فيصل
كاميليا: ده. انتي اتجوزتي ده
نظرت شذي إلى تهاني وهي مرعوبه من فيصل
فيصل: عارفه مش هرد عليكي عشان انت ست كبيره ومهزءه.

انصدمت كاميليا منه. واحمر وجهها وجسدها ارتجف من كلامه: انت بتتكلم معايا بالاسلوب ده ازاي. انت متعرفش انا مين
ابتعدت شذي في هذا الوقت من امام فيصل فهي تعلم جيدا عندما يغضب يتحول لثور. وقفت بجانب تهاني التي كانت تلطم على وجهها
فيصل: عارف كويس انتي مين. ست مش محترمه سنها. متصابيه. عايشه في سن عيالك
شهقت كاميليا واخذت حقيبتها: انسان وقح همجي
صك ع اسنانها. لتفتح باب الشقه وتخرج وهي ترمي بكلامها عليه..

لتخرج من البيت وتتصل بالسواق: انت فين يا حمار تعال بسرعه.

في الاعلي
كان فيصل عاقد حاجبيه وشذي تقف بجانب تهاني وهي متوتره
ليقترب منها. تراجعت للخلف: والله مليش دعوه انا
تهاني: يا بني هي مالها. اهدا كده وصلي على الحبيب النبي
فيصل: عليه الصلاه والسلام.
سكت قليلا: الوليه المهشتكه دي صاحبه امك
شذي بتصحيح: اسمها مامتك او والدتك. ايه امك دي
لينفخ ويتركها ويدخل إلى غرفه
تهاني: الحمد لله. مشيت. ست لا تتطاق بصراحه.

شذي: يا خراشي يا توتي. ده انا كنت مرعوبه وحاسه ان اليوم هيعدي بمصيبه.
تهاني: كويس ان فيصل عمل فيها كده. عشان متجيش تاني.
شذي: اه. احسن برضو.
تهاني: ادخلي انتي لفيصل والغدا جوه وانا هنظل عشان جبل زمنه جاي
شذي: ماشي.
خرجت تهاني وشذي جهزت الغدا على المائده ودخلت لفيصل.
لتجده ابدل ملابسه بملابس الرياضه
شذي: انت نازل تاني
فيصل: اه. هروح الجيم شويه
شذي: مش هتاكل معايا. انا مكلتش حاجه وقولت ناكول مع بعض.

فيصل نظر اليها لتتعلق في رقابته بدلال: يلا بقي يا سي فيصل
ضحك وهي يحملها: انتي عايزه ايه بالظبط
شذي: ناكل مع بعض. ومتنزلش
فيصل وهو يخرج بها إلى خارج الغرفه: ناكل ماشي. عشانك انتي. لكن هخرج ساعتين وارجع
شذي: ساعتين. كتير
فيصل: ثلاث ساعات
شذي: نعممم
جلس بها على المقعد وهي يضعها على قدمه.
لينظر إلى ملامحها: شذي انتي ندمانه
شذي: ندمانه على ايه
فيصل ؛ انك اتجوزتيني.

شذي: ده احلي حاجه حصلتلي. ان انا اتجوزت راجل زيك. انت حاسستني بالامان لان بعد موت بابي ومامي حاسيت بالوحده والخوف. لكن انا واثقه انك عمرك ما هتتخلي عني. بي ليه بتقول كده
تنهد فيصل: اصل اكتشفت ان في فرق كبير اوي. في كل حاجه. الطبقه بتاعتكم اللي استغفر الله العظيم
نظرت له بصدمه وقالت بتذمر: راقصين يعني يا فيصل
قهقه بقوه على طريقه تذمرها: انتي والوليه دي اللي كانت هنا. بتتكلمو كده. ني ني ني.

شذي عبست بوجها: انا مش بتكلم كده. انا بتكلم عادي. اهو. زيك. انا منك انت وتبعك انت مش تابع دول
نظر اليها بخبث: لو مني وتابعي كولي كوارع
لتصرخ باعتراض: لااااااا. مستحيل. كله الادي.
فيصل: شوفتي
شذي: انسي خالص الفكره دي يا فيصل. والله انا بكرهها. مش بحبها.
ضحك وهو يضمها اليه. رائحتها تلك تجعله يشعر بالهدوء. اما هي فكانت تغمض عينها براحه ان اليوم مر ع خير.

عادت إلى فيلتها وهي تلعنه
لتقابل باهر كان خارج من البيت: ايه يا كوكي. مضايقه ليه
كاميليا: ياي يا باهر. قبلت اوقح انسان.
باهر: فين ده
كاميليا: جوز شذي. واحد كده بيئه بلدي. همجي واسلوبه قذر خالص. انا معرفش عايشه معاه ازاي
ابتسم باهر: طيب كويس. معني كده مهمتنا هتكون ساهله
كاميليا: الولد ده لازم يتادب. ده اهاني في بيته
باهر: اهانك ازاي بالظبط.

كاميليا: قالي اني متصابيه. الوقح. اسلوبه اسلوب شوارع. انا متغاظه منه. لازم يتحاسب
باهر: انا هبعتله شويه بادي جارد يضربو وله تزعلي يا كوكي
كاميليا: خليهم يكسروه عشان يتربي الزفت ده
باهر: من عيني يا كوكي. بس ظبطيني
كاميليا: اوك.
باهر: هاتي العنوان واسمه
كاميليا بشر: اوك.

شذي و فيصل.
كانت تفكر في طريقه تقنع بها فيصل الا يخرج. لانها تشعر بالملل
دخل إلى الحمام ليغسل يده
لتاخذ المفاتيح والموبيل وتخبائهم في مكان بعيد
ذهبت إلى غرفتها ومثلت انها نائمه
خرج فيصل وبحث عن المفاتيح كثيرا ولم يجدهم
فيصل: شذي. شوفتي المفاتيح
فتحت نصف عين وعندنا شعرت بدخوله اغمضت عينها سريعا
نظر لها باندهاش: لحقتي تنامي
لم تتحرك. ليعدل الغطاء عليها ويقبلها من راسها
وخرج مره اخري يبحث عنهم بالخارج.

بعد وقت وقف ويده في جيبه: راحو فين.
اخد مفتاح شذي. بس فين الموبيل هو كمان
نفخ وهو يبحث مره اخري عنهم ليقف: شذذذذذي
وضعت الوساده على راسها وهي تضحك
ليدخل ويبعد الوساده: بقالي نص ساعه دايخ على المفاتيح والموبيل وحضرتك مخبيهم
شذي تمثل البرائه: ااانا
فيصل بغيظ: لا انااا يا ختي. قومي وهاتي المفاتيح عشان انا واثق انهم كانو على السفره
شذي: يا فيصل
فيصل بتحذير: قومي يا شذي حالا.

قفزت من ع الفراش وهي تسرع للخارج. لتقف ع باب الغرفه: مش هجبهم
اسرع خلفها. لتركض وهي تضحك
وهو خلفها: انتي يا هبله هاتي المفاتيح
شذي وهي تركض وتقفز من مكان لاخر: خليك معايا
فيصل: لا
قفزت ع الاريكه وهو يحاول يمسك بها.
لتتملص منه وتركض إلى الغرفه. وهو خلفها
وقفت وهي تشعر بالم في ظهرها ليمسك بها: انتي بتجريني وراكي
شذي وهي تتنفس سريعا: كده مش هتحتاج تروح جيم. جريت اهو. ولو على تمارين البنش اتمرن هنا.

وشلني بدل الحديد
صفعها لتصرخ: ياااااه
ضحك: بتمرن
تعالقت في رقابته: خليك معايا انهارده ونتفرج على اي موفي واعملك بوب كورن (فشار)
فيصل: لا. انا مش بروح الجيم زي الاول
شذي بتصحيح ؛ بتروح يومين في الاسبوع. غير كده اول اما بتصحي بتتمرن في البيت.
نظر اليها. لتتحايل عليه
ليحملها للخارج قبلته بسعاده
: خليك هما بقي. هروح اعمل بوب كورن (فشار) واجي بسرعه
فيصل: ماشي.

دلفت إلى المطبخ دقائق ليشم رائحه شي يحترق. ليدخل عليها وجدها تتافف وتتحدث إلى نفسها: يا خربيت كده. ده اتحرق. ارميه بسرعه قبل ما يشوفه
ليمسك ملابسها من الخلف: حرقتي الفشار يا هبله
شذي بتذمر: افهم بس يا حبيبي. دي طريقه جديده
فيصل: والله.
شذي باقناع: اه. ده مكرمل. عليه سكر. انا شوفت الطريقه على يويتيوب
فيصل: ومين قالك تحطي السكر على الفشار
شذي: سيب بس هدومي هتبوظ
فيصل: مش هسيب. بطلي تخترعي وارحمي امي.

شذي: الله يرحمها. خلاص بقي يا فيصل. هعمل فشار عادي
نظرت إلى الحله: تقريبا هنرمي الحله بالفشار.
فيصل: كولي الفشار المحروق وانا هنزل عشان تحرمي
تركها بقهرتها واخذ مفاتيحها ونزل من الشقه.
شذي بصوت باكي: مفيش فايده فيك. والله هحرمك من اخترعاتي.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 17 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة