رواية الوقح والراقية جزء 1 للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل التاسع والعشرون
تركو باهر بصعوبه بسبب فيصل لانه مصر على قتله ولكن جبل ترجاه ان يتركه لينتقم منه الله افضل
جبل: علشان ولادك يا بني. هتتحرم منهم تاني.
فيصل بقهر: انا حياتي اتدمرت يابا. شذي هتتجوز. وانا متجوز واحده مبحبهاش وحامل كمان.
جبل: تتجوز ازاي بس يا بني. انت ناسي انك مش رامي عليها اليمين غير مره واحده وكمان مطلقتهاش عند مأذون يعني هي لسه مراتك.
(الصراحه انا مش متاكده من صحه الكلام بس الطلاق مرتين اما امسك بمعروف او تسريح باحسان)
فيصل بامل: مش هتكون لغيري.
خرج من المخزن وهو يشعر بامل...
بندق رمي باهر امام بيته وهدده الا يتحدث او يقترب منها مره اخري والا سيموت...
ارتعب باهر. بعدها ذهب إلى بيت شذي واخذ زوجته واطفاله وتهاني.
كانت تجلس بمفردها في الشقه بعد نوم الاطفال
لتسمع جرس الباب. ارتدت الاسدال وذهبت لتفتح
تجمدت الدماء بعروقها و نطقت بصدمه ودموع: فيصل
لم يكن اقل منها صدمه ولا اشتياق اخيرا هي امامه. كان يلوم قلبه لتعلقه بها ولكن ربح الرهان واثبت برائتها
اقترب للداخل تريد ان تصرخ به ان تطرده تضربه تشعر بانها شلت تمام في مكانها
انصدمت اكثر عندما وجدته يعتصر جسدها بجسده.
شعر بالراحه اخيرا وهو يضمها اليه بقوه يريد ان يدخلها إلى قلبه
اغلق الباب بقدمه وهو يضمها وهي كانت كالمسحوره تضمه ايضا بعدم وعي
اشتياق وحب. فاقت بعدها وهي تتذكر انه الان ليس من حقه ان يلمسها.
ابتعدت عنه بصعوبه لتتكلم وهي ترتجف: انت بتعمل ايه هنا.
فيصل: جاي لمراتي و اولادي
شذي: مراتك هناك في بيتك وهي حامل كمان.
فيصل: عارف بس انا بتكلم عليكي
شذي بدموع: انا مش مراتك. انا الخاينه اللي طلقتها وكنت هتموتها.
فيصل: اللي شفته كان صعب على اي راجل
شذي: وانا اللي عملته فيا صعب على اي ست
فيصل: والعمل
شذي: ارجع لبيتك يا فيصل. كمل مع مراتك و الولاد لو عايز تشوفهم في اي وقت. مش همنعك عنهم
شد على يدها يعتصرها: انتي اتجننتي خالص. متنسيش انا جوزك لسه
شذي: لا مش جوزي.
فيصل بغضب: معاكي ورقه الطلاق اللي تثبت ده. بتتكلمي بناء على ايه
قضمت شفتيها، فيصل: متفكريش كتير. لان انتي مش هتعملي اللي في دماغك...
شذي جلست ببكاء وارهاق من التفكير
جلس بجانبها وضمها: السنين اللي فاتت زودت حبك. مبطلتش دقيقه تفكير فيكي. كنت عايش من غير قلب
شذي بعتاب: علشان كده اتجوزت غيري ثلاث مرات. فاكر نفسك رجدي اباظه
قهقه باعلي صوته برجوله لتنظر له بغيظ
فيصل: كنت هتجنن من بعدك. وعايز اشغل نفسي. كنت معاهم بس قلبي وعقلي معاكي انتي
احست نفسها ستنهار وتتضعف من قربه. وانفاسه التي تلفح بشرتها.
لتقف سريعا بتوتر: لا. مش هينفع برضو. ابعد. انا مش ليك خلاص.
فيصل: انتي ليا من اول يوم شوفتك فيه. وعمرك ما هتكوني لغيري
شذي: مستحيل. مش هقدر اعيش معاك وانت متجوز غيري. الاول كنت ليا لوحدي. دلوقتي مش هقدر استحمل حد يشاركني فيك. هموت. خليك بعيد عني.
فيصل: لو فهمتي وحسيتي هتعرفي ان محدش بيشاركك فيا. لان انا بحبك انتي
حركت راسها بهستيريه: لا. انا مش عايزاك.
صك ع اسنانه واحمرت عينه: انتي اتهبلتي زياده. بتقولي لمين يا بت مش عايزاك
نظرت له بغيظ: بت دي كانت زمان يا حبيبي. انا دلوقتي ميتقليش بت.
اقترب منها وهو ينظر لها بتلك النظره التي تتذكرها جيدا. لتبتعد للخلف: لو عملت اي حاجه. هصوت والعيال هيصحو. هتخليهم يشوفو ابوهم بيضرب امهم.
فيصل: انتي هتخوفيني بعيالك ولاد ال
رفعت صوبعها بتحذير: متغلطش لو سمحت.
فيصل بتحذير: نزلي ايدك.
ابتلعت ريقها بتوتر. لتنظر للجهه الاخري. هروبا منه
يريد ان يثبت لنفسه قبلها انها ما زالت ملك له لتشعر بنفسها ترتفع، يحملها على يده ويتوجهه إلى الداخل
شذي: انت بتعمل ايه يا فيصل. نزلني. كده مش هينفع
فيصل: الولاد نايمين فين.
اشارت على غرفتهم. ليكمل طريقه إلى الغرفه التي بعدها
شذي بتهديد: هصوت
فيصل: اعمليها عشان اقطع لسانك وتكوني خرسا
شذي بغيظ: انت
لم تكمل لانه رماها على الفراش. ليقترب منها يقبلها.
انسابت دموعها على وجهها: لو سمحت. ابعد عني
فيصل: انا اسف على اللي عملته واللي قولته اسف على سنين فراق و اتهمتك بذنب ملكيش يد فيه. اسف على وجع قلبك. بس انا كنت بموت
جلست على الفراش وهي تبكي بحرقه تريد ان تنسي ما فعله بها وان ترتمي في احضانه ولكن كيف
قبلها من راسها. شذي: انا اسفه. مش هينفع.
مسحت دموعها بقوه وهي ترفض فكره ان يقترب. منها. لن تظلم زوجته ولن تظلم نفسها معه مره اخري.
بانت الحقيقه واكتشف انها مظلومه وانتهي. رغم انها تعشقه ولكن هناك شئ بداخلها يخبرها ان هذا خطأ
راي في عينها الرفض والنفور منه لاول مره. ليجلس بصمت لن تسمح كرامته ان يقترب رغما عنها
لم ينظر لها. وقف وتركها ورحل...
ندمت على رفضها يصرخ قلبا معاتب لها لانها رفضته
هو كان يسير بضيق وتفكير في كل شئ وكل ما حدث
اكيد هناك حكمه من ما حدث. ولكن لا يفهمها الان.
ظل هكذا يسير في ظلام الليل ليسمع صوت اذآن الفجر توجهه إلى المسجد وتوضأ وصلي بخشوع تام وهو يدعي الله ان يريح قلبه ويهديها له
كان الوقت يعدي عليهم بصعوبه
استيقظ الصغيران يبحثان عن امهم ليجدوها تتمدد في الفراش بتعب واضح وعينها متورمه من البكاء
ليصعدو بجانبها وهم ينظرون لها بحزن
شذي ؛ صباح الخير
الاثنان: صباح النور.
صخر: انتي تعبانه
شذي: لا
جبل: شكلك تعبان.
شذي: منمتش امبارح. البسو علشان الباص بتاع المدرسه.
صخر: مش هنروح انهارده الحضانه
جبل: هنقعد معاكي نخلي بالنا منك
شذي: هتروحو.
رفض الاطفال وخرج جبل وخلفه صخر
لا تقدر على الكلام فهي تشعر بان طاقتها انتهت
دخل جبل وبيده طبق به سندوتش والاخر يحمل معه عصير
صخر: قومي يا مامي افطري
جبل: عندك دوا وله انزل اشتري
ادمعت عينها من افعالهم. لتشير لهم ان يقتربو
تركو ما بيدهم ليصعدو جانبها وتضمهم إلى صدرها حتى يشفي من الوجع
سمعو صوت الباب
جبل: ارتاحي انتي هشوف مين.
شذي: متفتحش الباب غير اما تعرف مين الاول
جبل: حاضر
خرج من الغرفه ليفتح الباب وجد فيصل يقف وبيده يحمل اشياء
جبل بفرحه: بابي
ترك ما بيده وحمله وهو يقبله: حبيبي. صباح الخير
جبل: صباح النور يا حبيبي
قبله من وجنته ليفرح قلبه
جبل: كويس انك جيت. مامي تعبانه جوه
فيصل: الف سلامه عليها. تعال نشوفها
اغلق الباب ودخل فيصل وهو يحمل جبل الصغير
ليقفز صخر من الفرحه: بابي جه. بابي جه.
قفز عليه ليحمل على يده الاخري وقبله من وجنته
كانت تبتسم بصمت وهي تنظر لهم متعلقين في رقابته
لينظر لها بابتسامه: صباح الخير
شذي ؛ صباح النور
فيصل: الف سلامه عليكي.
شذي: الله يسلمك...
فيصل: انا جايب فطار. قومي نفطر مع بعض
جبل: انا هجبلها الفطار هنا في السرير
صخر: علشان تعبانه. ومش هتقدر تقوم
ابتسم: احنا ممكن نشيلها بره معانا. احسن
صخر: / انا لسه صغير مش هعرف
جبل: وانا كمان مش هعرف
فيصل: انا كبير بقي وهعرف.
نظرت له بتحذير. ولكنه انزل الاطفال ارضا وتقدم نحو الفراش
لتصرخ باعتراض: لااا. انا هقوم لوحدي
رفع الغطاء من عليها ليحملها صقف الاطفال بمرح
صخر: هيرروووو
جبل: انا عايز اكون قوي زيك
فيصل وهو ينظر إلى شذي: هتكون احسن مني ككان. بس اشرب لبن علشان تكبر
هي نظرت للاطفال لتتهرب منه
فيصل: يلا قدامي على بره
ركضو من امامه. ليقبلها سريعا من شفتيها: سكر
ابتسمت بخجل: نزلني عشان الولاد
فيصل: لا.
خرج بها ووضعها على المقعد السفره
وانضم إلى الاطفال ليضعو الافطار في اطباق ووضعوها على السفره
تناولو الافطار معا وكان يطعمها بيده ويطعم اطفاله وهو يشعر بالراحه والهدوء لم يشعر بهذا من فتره
هي كانت سعيده لوجوده بجانبها.
صفيه كانت تشتعل غضبا وغيره.
فقد اخبرها فيصل انه سيرجع لزوجته الاولي واطفاله و لن يتركها لانها حامل منه
صفيه: مش كفايه مستحمله قرفك وعصبيتك. لا كمان رايح ترجع لمراتك. انا مش هسيبها تاخدك مني.
تذكرت كلامه عندما عاد بعد صلاه الفجر
Flash. back..
كانت نائمه لينير النور عليها
فيصل: صفيه. صفيه
فتحت عينها: ايه
فيصل: ايه. اسمها نعم
لوت شفتيه: نعممم
فيصل: قومي عايز اتكلم معاكي
صفيه: اتكلم.
فيصل: انا هرجع لمراتي الاولي. ام الولاد
شهقت صفيه: انت مخلف
فيصل: اه مخلف ولدين.
صفيه: انا عارفه الاثنين اللي اتجوزتهم قبلي مش مخلفين
فيصل: كنت متجوز قبل الاتنين دول. انا بقولك علشان تكوني عارفه. هقسم الاسبوع عليكم. انتي 3 ايام وهي 4 واللسبوع اللي بعده انتي 4 وهي3
صفيه: نعممم. انا مش موافقه. انت اما اتجوزتني كنت لوحدي
فيصل: توفقي وله متوفقيش. انتي اللي جايه عليها. هي الاولي. يعني متجوزك عليها.
صفيه: مليش انا في الكلام ده. انا ممكن اشرحها
فيصل باستهزاء: تشرحي مين انتي عبيطه في عقلك. فكري بس تقربي منها او من واحد من الولاد وانتي هتشوفي فيصل هيعمل فيكي ايه.
تركها ووقف لتلحلق به سريعا. امسكت يده وهي تتحدث بدلال: خلاص يا خويا. اللي تشوفه اعمله. لو عايز حتى تجبها تعيش هنا معانا هاتها
فيصل: لسه مش عارف هعمل ايه. بس بقولك علشان تكوني عارفه انا ببات فين
تصنعت البرود: حقك يا خويا. حقك.
اخذ ملابس نظيفه ودلف إلى الحمام لتجلس بغيظ
غير ملابسه ووقف يضع العطر ومشط شعره
صفيه: انت نازل تاني
فيصل: اه. عايزه حاجه. في حاجه ناقصاكي
صفيه: عايزه فلوس اشتري شويه حاجات
فيصل: قولي الحاجه وهشتريلك انا
صفيه: انت عارف بحب انزل انا اشتري حاجتي
فيصل اخرج النقود من جيبه ليعطيها لها
ثم خرج من البيت
Backk
صفيه: ماشي. هتشوفي ايام سوده.