قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية همسات بقلم العشاق الجزء الثالث من الجوكر والأسطورة للكاتبة آية محمد

رواية همسات بقلم العشاق للكاتبة آية محمد

رواية همسات بقلم العشاق الجزء الثالث من الجوكر والأسطورة للكاتبة آية محمد

تقديم الجوكر والأسطورة الجزء الثالث

ترى ما المُخبأ لحنين وما الرابط الذي سيربطها برحيم زيدان؟!
نقاط ضعف الجوكر والاسطورة تتركز بقلوبهم ترى من العدو الذكي الذي سيستغل ذلك جيداً وترى كيف سيكون نهايته؟

هل إنتهت العداوة بين شباب عائلة "زيدان" بجمعهم تحت سقف واحد أم أن المشاكسة والعداء مستمر فيما بينهما؟
هل سيتمكن سليم من حل الأمر بمفرده أم أنه سيكون عليه الاختيار؟!

حياة جديدة وقصة جديدة بانضمام بطل وُلِدَ على يد إحداهن ترى من سيكون؟!..
انتظروا أقوى أحداث أجزاء سلسلة الجوكر والأسطورة الجزء الثالث بعنوان همسات بقلم العشاق.

اقتباس من الرواية

_رحــــــــــــــــــيم... لأ....
صرخ "مراد" بصوتٍ محتقن بالأهات وهو يرى ما يحدث إليه،تعالت ضحكات "عمران" الساخرة وهو يرى بعينيه معجزة تتحقق بخوف "مراد" ولهفته الزائدة على ألد أعدائه "رحيم زيدان"،جذب السكين الموضوع على الطاولة ليقترب من"رحيم" الفاقد للوعي بتسلية تتراقص بعينيه،شدد بيديه على شعره الغزير ليرفع رأسه إليه متفحصاً عروقه ثم تطلع لمراد الذي يسبه بأبشع الشتائم ليقول ساخراً:
_مش معقول بعد كل دا ولسه عايش..

تحرك مراد بجنون وهو يحاول حل وثاقه أو قطع الأحبال السميكة عن جسده ليلتهمه حياً فقال بعينين مخيفتان:
_لو باقي على حياتك أخرج من هنا على رجليك...
إبتسم "عمران" بذهول من القوة التي مازال يتحدث بها رغم قيود يديه،ترك "رحيم" محله ليشير لرجاله بخبث:
_دورك جاي متقلقش بس الأول أخلص من اللي عيلتك كلها بتعمله حساب..

وجذب البنزين من يد رجاله ليلقيه علي "رحيم" الغارق بدمائه،بكى "طلعت" وهو يرى إبنه ملقي أرضاً كالجثة الهامدة والأخر يحوم حوله بهلاك يحمله بيديه فقال برجاء:
_"عمران" عدواتك معايا أنا مش مع أولادي...

رمقه بنظرة تفوح بالغل وإستكمل ما يفعله غير عابئ به،تمردت "شجن" بجنون وهي ترى ما يحدث بمحبوبها،أرادت الصراخ ولكن فمها المكمم أعاق حركاتها،دمعاتها كانت ثائرة وحركات جسدها تحرك الأحبال بقوة وهى تحاول الصراخ،إنتبه لها "عمران" فغمز بعينيه للحارس قائلاً بسخرية:
_حرام نفرق بين العشاق خاليهم يودعوا الدنيا مع بعض جايز لقائهم فوق يكون أحسن من  الأرض..
أنصاعوا إليه فحلوا وثاقها وأزاحوا الرباط من على فمها فصرخت بصوتها كله:
_رحـــــــــــــــــــــــــــيم....

دفعها عمران بالقوة عليه فهزت جسده بجنون والدموع تشق وجهها بنيران العشق المكلوم،إمتلأت ثيابها بالبنزين ولكنها لم تعبأ بشيء سواه هو،بكت حنين بتأثر وهي ترأها هكذا والأصعب حينما شعل "عمران" ولاعته ليقربها منهم ببسمة مكر، رفع "مراد" ذاته عالياً ليحل وثاق يديه بعد أن نجح بأنعكاس حركات الحبال بمهارة إكتسبها بالتدريب الشاق،رأه عمران فأسرع تجاه رحيم ليضرم النيران بعدوه الشرس فأن ضاعت تلك الفرصة من يديه لن سيتمكن من القضاء عليه أبداً،أغلقت شجن بأستسلام لموتة تضمها بين أحضان من أحببت...

تخشبت يديه وهو يحاول تقريب النيران منها حتى هي طال عذابها وهي تنتظر الموت ففتحت عينيها لتجده يقف أمامها بعزة وكبرياء وفي أقل من الثانية مرر الخنجر الموضوع بجيب بنطال عمران هامساً جوار أذنيه بصوت متعب للغاية من إصابته الخطيرة:
_مفيش مفر من موتك...

وإنسابت الدماء من عنق هذا الحقير الذي جرأ على تحديه أولاً واللهو مع عائلته أمام عينيه وخاصة معشوقته...
عودته أضرمت الذهول والصدمات للجميع فما أن تأكد من قتل هذا اللعين حتى خرت قواه فأستسلم للسقوط ولكن حال مراد بينه وبين الأرض ليسانده بقوة وكأنه يؤكد له بأن الطريق المفروض سيخطوه لجواره ولكن رحلات إنتقام الجوكر والاسطورة مازالت بالبداية !!!..

فصول رواية همسات بقلم العشاق (الجوكر والأسطورة الجزء الثالث)

بداية شهر 11 إن شاء الله

أجزاء الرواية

الآراء والتعليقات على الرواية
W