قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد كاملة

نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد كاملة

نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد كاملة

مقدمة النوفيلا

فى مطار القاهره الجوى كانت هناك فتاه ترتدي زى مضيفات الطيران وتمشى فى شموخ وكأنها تقول لا احد يهمنى مهما كان كانت رائعه الجمال بشعرها الذهبى الرائع وعيونها الزرقاء مثل السماء وفما المكتنز الجميل وبيضاء الى حد كبير تشبه اللبن الحليب توجهت الى مكان المضيفات وكان اصدقائها هناك.
فتحت الباب ودخلت.

الجميع: سلوى اهلا بالجميل نورتى يا جميل
يلوى وهى تجلس 6لى كرسى بتعب: لسه واصلين حالا من رحله باريس وبفالى يومين مش بنام هموت من التعب.
امنيه صديقتها: ايه يعنى مش هتخرجى معانا بالليل.
اسراء: كده يا سو مش هتخرجى هزعل بجد.
سلوى..وهى ترجع شعرها الى الخلف: هتروحوا فين.
اسراء: يعنى هو بصى اصل احنا عاوزين تروح ديسكو بليز والنبي نفسى اروح.
سلوى: خلاص يا ايسو هاجى معاكم بس ملناش علاقه بأى ولد والا ساعتها ه سيبكم وامشى.
امنيه: ماشى يا سو.
سلوى: طيب انا هروح انام وبالليل عدوا عليا سلام.

خرجت سلوى واتجهت الى سيارتها التى تتركها دائما فى المطار فى انتظارها لعودتها من اى رحله: ركبت سيارتها الحمراء اللون لعشقها له وركبت السياره وكانت تسوق بسرعه كبيره..وتتمنى الوصول سريعا الى المنزل من شده ارهاقها قتذكرت هاتفها المحمول ففتحت حقيبتها وقامت بتشغيل الهاتف وجدت الكثير من الاتصالات من زوجه ابيها فنفخت أنفاسها في ضيق.

اتصلت سلوى بها.
سلوى: ايوه خير.
زوجه ابيها وهى سيده تدعى اميمه فى العقد الخامس وتحب سلوى ولكنها تكرهها بشده لزواج ابيها بها.
اميمه: ازيك يا بنتى عامله ايه.
سلوى: كويسه خير وياريت من غير كتر كلام كتير.
اميمه: اصل ولدك تعب شويه وكان عاوز يشوفك.
سلوى: ربنا يشفى لكن انا مش عاوزه ا شوفه خالص وياريت تنسونى هالص زى ما انا نسيتكم سلام...

واغلفت الهاتف وهى تشعر بالاختناق بشده كيف تجرؤ على الاتصال بى وهى وابى هم السبب فى موت والدتى كم أبغض تلك المرأه بشده وصلت سلوى الى شقتها الكائنه فى احد المناطق الراقيه. فى القاهره ركنت سيارتها وتوجهت الى شقتها واخدت شاور وذهبت الى سريرها بتعب وغرقت في النوم بسرعه.

فى فيلا رشدى السماحى كانت اميمه تجلس فى الصالون تبكى بعد حديثها مع ابنه زوجها عندما دخل شاب فى وسط الثلاثين وهو ابن اميمه من زوجها الاول منصور المغربى.دخل عمرو وجد والدته تبكى ودموعها تنزل بشده: كان عمرو رائع الجمال عيونه عسليه تميل الى الاخضر بشره حنطيه وشعر أسود حريرى وطويل القامه يرتدى بدله باللون الاسود تزيد من جماله الاخاذ.

عمرو: ماما فى ايه.
اميمه حكت له ما حدث.
عمرو: هى البت دى مش هتحس على دمها بئه وتنسى كلام الاهبل اللى فى دماغها ده.
اميمه: انا مسمحاها والله بس انت عارف عمك رشدى نفسه يشوفها بقالها اكتر من خمس سنين سايبه البيت ومش بيشوفها وسمعنا انها اشتغلت مضيفه طيران.
عمرو...تحبى انا اكلمها.
اميمه بسرعه..لالا انت لا..
عمرو..طيب انا اطمنت على عمى رشدى ولو احتاجتى حاجه انا فى شركتى وهرجع على الفيلا..
اميمه: ماشى يا ابنى ربنا يصلح حالك.
خرج عمرو وهو يظفر فى ضيق شديد وتوجه الى سيارته واخرج هاتفه.
عمرو...ايوه عاوزك فى مهمه تجبلى كل المعلومات عن سلوى رشدى السماحى وهى تعمل مضيفه طيران...سلام.
عمرو: اما نسوف حياتك ايه يا ست سلوى انا مسمحش لاى حد مهما ان كان انه ينزل دمعه من عيون امى.

فصول نوفيلا أعشق التحدي

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثاني

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثالث

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الرابع

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الخامس

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل السادس

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع

- نوفيلا أعشق التحدي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثامن والأخير

تمت