قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد كاملة

رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد كاملة

رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد كاملة

اقتباس الكابلز الأول

وصلت بدري جدا وكان الجو تلج فوق المعتاد، دعت انها تلاقي المعمل مفتوح لانها مش هتقدر تستنى في البرد ده، بصت وفرحت لما لقته مفتوح، دخلت قعدت قدام جهاز كمبيوتر بس نامت بكسل على الترابيزة اللي قدامها وهي مستنية وراحت في النوم.
شوية ووصل هو كمان بدري واستغرب ليه جه بدري بالشكل ده؟ هي لا يمكن تيجي بدري أوي كده، دخل المعمل وإحساس غريب في قلبه اللي بيدق كل مابيقرب أكتر لانه لمح حد فدخل بهدوء يتأكد مين؟ وابتسم لما لقاها نايمة، فضل واقف يتأملها، كل ما يحاول يمد ايده يلمس شعرها بيتراجع بالعافية ويبعدها لحد ما هي حست بيه فرفعت عينين نعسانة وابتسمت بكسل لما شافته: صباح الخير، حضرتك واقف من بدري؟

جاوبها بابتسامة: لا مش أوي يدوب لسه واصل.
اتعدلت وحست برعشة خفيفة بس تجاهلتها وكلمته بتلقائية محببة: الجو صعب أوي النهارده وكمان كله دلوقتي يجي ويطلع حد رخم يفتح الشبابيك.
هز بدماغه بابتسامة واسعة: مش هخلي حد يفتح الشبابيك.
شد كرسي وقعد جنبها ولاحظ ان جسمها بيترعش من البرد فسألها بقلق عليها: انتي عيانة ولا الرعشة دي برد بس؟
ردت بصوت مهزوز من رعشتها: لا مش عيانة بس فعلا هموت من البرد.
حط ايده على جبينها بعفوية يتأكد انها مش سخنة لاحظ انها اتنفضت تحت ايده من المفاجأة بس تجاهل شعوره وجس حرارتها واتفاجأ بيها متلجة بالفعل، كان لابس بلور أسود بياقة عالية شوية فقلعه بدون تفكير، شهقت من حركته واعترضت بس ما سمعلهاش وأمرها بصرامة: البسي ده وانتي ساكتة انتي كده بالفعل ممكن تتعبي.

رفضت بخجل: مش هينفع ألبس البلور بتاعك.
بصلها باستغراب: ليه إن شاء الله؟ محدش شافني بيه لسه يعني محدش هيعرف انه بتاعي
بصتله بمرح تخفي بيه إحراجها: لا بس ذوقه رجالي شوية.
هنا هو بصلها بذهول تام: نعم؟ ! ذوقه ايه؟
كمل بمشاكسة: اوعي الفساتين اللي رايحة وجاية بيها، بطلي يا بنت انتي دوشة والبسيه قبل ما حد يدخل.
لبسته وبعدها بصتله باهتمام: طيب انت هتبرد! الجو فعلا برد النهارده
ابتسم وطمنها بهدوء: معايا چاكيت في العربية هلبسه ما تقلقيش المهم انتي.
لبسته وهي محرجة، وحست انها في حضنه ببرفانه اللي مغرق البلور ده واتمنت زي ما البلور بتاعه بيضمها هو كمان يضمها.

اقتباس الكابلز الثاني

مشيت من المكان اللي هي فيه وراحت للبيت اللي شاورلها عليه ان ده بيتها، بيت ضرتها! نزلت بتردد وطلعت للدور اللي هي فيه زي ما قالها وخبطت وبالفعل فتحتلها أو هي خمنت انها هي فسألتها بكره: ده بيت خاطر القاضي؟
ردت باستغراب: أيوة هو انتي مين؟
بصتلها من فوق لتحت باستهتار: انتي بقى اللي عايزة تاخدي جوزي مني؟
- زقتها ودخلت بتعالي تتفرج على البيت وبصتلها بتهكم: مش حلوة أوي يعني امال هو متمسك بيكي ليه أوي كده؟
خرجت أمها وسمعت آخر جملة، بصت لبنتها بذهول: مين دي؟

قبل ما ترد بنتها لقت التانية بتجاوبها بحقد: أنا اللي بنتك عايزة تخطف جوزي مني، أنا مراته وأم ابنه ومكاني معاه.
البنت ومامتها بصولها بذهول بس مامتها اتغلبت على ذهولها بسرعة ومسكتها من دراعها بعنف: مين دي اللي بتقولي عليها خطفت جوزك يا اختي؟ احنا ماعندناش هنا حد مخطوف يا حلوة ويلا اجري برا بدل ما أجرجرك أنا من شعرك.
بصتلها وابتسمت بسخرية: طريقة كلامك دي تثبت ان اللي بقوله صح، البنت خطافة رجالة والأم بتشجعها.
مااستحملتش كلامها وهجمت عليها علشان تضربها لدرجة انها اتراجعت بخوف بس بنتها مسكت أمها بسرعة: ماما؟ انتي هتعملي ايه؟
ردت عليها بغيظ: هآدبها اللي ما شافتش رباية دي.

ضغطت على دراع مامتها تهديها وبصت للدخيلة عليهم بعصبية: انتي مين وعايزة ايه؟ وبلاش الكلام اللي لا يودي ولا يجيب، هاتي من الآخر وقولي انتي مين؟
بصتلها بكره و نقلت نظراتها بينهم بكبرياء: أنا مرات خطيبك وأم ابنه، وسيادتك
قاطعتها الأم بتحذير: لو قلتي خطفت جوزك همسح بيكي بلاط البيت كله ومحدش هيعرف يخلصك مني، وبعدين جوزك ايه؟ ما خلاص خلص منك جاية دلوقتي تفتكريه وتفتكري ان عندك ابن؟ ستات آخر زمن!

ردت عليها بحزن: هو اللي أخد ابني مني وسافر بيه وماعرفتش أوصلهم ولما رجع اتنقل من محافظة لمحافظة وكل ما أعرف مكانه ينقل لمحافظة تانية بس المرة دي ارتبط وشبه استقر وعلشان كده عرفت بيهم وقدرت أوصلهم.
سألتها البنت بلامبالاة: طيب وبعدين؟ جاية هنا ليه؟ عايزة ايه مني؟
قربت منها وحاولت تستعطفها: سيبيلي جوزي وابني، سيبيني أبني بيتي من تاني وأعمره.
الأم بصت لبنتها بقلق وتوتر بس لاحظت انها هادية جدا واتكلمت بهدوء: ابنك عندك وهو برضه عندك أنا مش حابساهم ولا تحبي تفتشي البيت؟ ادخلي فتشيه ولو لقيتيهم مربوطين فكيهم وخديهم ايه رأيك؟
بصتلها بصدمة وما اتخيلتش أبدا الرد ده فكشرت بغضب: انتي بتتريقي؟ الظاهر ان كلام ابني عنك غلط، كان بيقول انك شخصية جميلة وعظيمة بس شكله وش بتوقعي بيه الناس.
ردت بابتسامة مستفزة: اه وش عايزة ايه مني؟ تحبي أتصلك بخطيبي تكلميه؟ ولا تحبي أوصلك عنده؟

اقتباس الكابلز الثالث

بصتله وهو مبتسم بقلق وخوف عليه من صدمته، بس مش بايديها حاجة تعملها، وأمها متابعاها وبتشجعها تروح لعمها لدرجة انها مسكت دراعها وشدتها لحد عمها وهي مبتسمة وبتحاول تداري وجع بنتها وهمست: اعدلي وشك يا بنتي وخلي الليلة تعدي على خير.
بصت لأمها: شوفتيه.
قاطعتها بعنف وسكتتها: اخرسي مش وقته.

وقفت جنبها وعمها بيكمل وحط ايده على كتفها: بنتي الحلوة اللي طال انتظارنا ليها، سنتين مستنيين اليوم ده والحمد لله أخيرا ربنا أرد انه يتم.
بص لابنه اللي قرب بابتسامة لما شاورله وهنا اللي واقف بيتفرج من بعيد اتوتر ومش فاهم ليه ابن عمها بيقرب؟
طلع العلبة وفتحها وطلع خاتمه وبصلها بشوق: أخيرا اليوم اللي بتمناه من سنين.
واقف مستنيها تتكلم أو تنطق بس هي باصة للتاني اللي الدنيا لفت بيه ومش عارف ايه اللي حصله ده؟ بيتنفس بالعافية، مش قادر يستوعب انه دلوقتي بيحضر حفلة خطوبة حبيبته، أكل وشرب شرباتها كمان، صدمة وصمت وما بقاش سامع ولا شايف غيرها هي والتاني قدامه وبيمسك ايدها يحط الخاتم في ايديها.

بص حواليه بتوهان وضياع مش عارف يعمل ايه؟ مش عارف أصلا يتنفس ولا قادر يتنفس، حس بالغدر والخيانة، كأن في سكينة اتغرزت جواه بقوة بدون رحمة، اتمنى في اللحظة دي يكون كل ده كابوس ويصحى منه بس هل كسرته وقلبه اللي اتكسر ده ينفع يبقى مجرد كابوس؟ ولا هو واقع اتفرض عليه بقوة؟ !

فصول رواية جانا الهوى

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الأول

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثاني

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثالث

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثامن

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل العاشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثاني عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثالث عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثامن عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع عشر

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل العشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثاني والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثالث والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثامن والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع والعشرون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثلاثون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الحادي والثلاثون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثاني والثلاثون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثالث والثلاثون

- رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع والثلاثون والأخير

تمت