قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد كاملة

نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد كاملة

نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد كاملة

اقتباس من النوفيلا

- رايحة فين يا رقية؟!.
ابتعدت عنه وهي تجذب يدها من قبضته بعنف، مردفه بصوت غاضب لم تتحكم به:
- قولتلك مليون مرة يا حمزة، متمسكش ايدي، أنت ايه مبتفهمش.
- مـ... إيه، عديها كده.
قالها وهو يقترب منها بطريقة أفزعتها، فجعلتها تبتعد عدة خطوات للخلف كالبلهاء، وصوتها يخرج مهزوزًا رغم محاولاتها بأن تجعله ثابتًا بقدر الإمكان:
- مقصدتش، متفهمش كلامي غلط.
وفي لمح البصر كان يحاوطها بيده ويحتجزها بينه وبين الحائط من خلفها، مصححًا لها بطريقة حادة أربكتها:
- اسمها، أنا أسفه.

وضعت الحقيبة بينهم وعيناها تزداد عناد وقوة، وكأنها غير عابئة بنظراته التي تلتهم أدق تفاصيل وجهها، مما زاد من احمرار وجهها، فبدت كحبه الطماطم في أوانها، لم تعلم أنها في تلك اللحظة وبنظراتها تلك اندلعت بسببها نيران به، لم يعلم هويتها، كل ما يعرفه الآن، هو مدى استمتاعه بقربها ذلك، فقرر الاستمتاع بتلك اللحظة غير مراعيًا لمشاعرها التي كانت في حالة صراع قوي مع معتقداتها وأفكارها، وخاصةً حينما دق ناقوس الخطر بعقلها يحثها على الابتعاد بأي طريقة، ولكن كيف؟!، وهو يحاوطها كالأسد الذي يود التهام فريسته.

فصول نوفيلا لعبة الهوى

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الأول

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الثاني

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الثالث

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الرابع

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الخامس

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل السادس

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل السابع

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الثامن

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل التاسع

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل العاشر

- نوفيلا لعبة الهوى للكاتبة زينب محمد الفصل الحادي عشر والأخير

تمت