مقدمة رواية عصرًا.. في القاهـرة... كـان يسيـر بخطى هادئـة حتى أصبح امام باب منزلهـم، بحث بعينيه عن مكان المفتاح الذي أخبرتـه به إبنـة عمته منذ قليل quot المفتاح تحت المشايه يا حمزة، اوعى تنسى ترجعه لما تدخل وانا خلاص جاية اهوو quot ابتسامـة ساحـرة زينت ثغـره الأسمـر وهو يفتـح الباب بهدوء.. وما إن...
تقديم الرواية تحركت من مكانها واقتربت من حافة السرير، انزلت قدميها لتلامس اصابعها الأرض و نهضت وهي تتألم.. كان يراقب ما تفعله بصمت ، تحاملت الام جسدها و قالت ممكن امشي لا قالها بهدوء و من ثم التفت وغادر الغرفة الموجودة هي فيها، قال للخادم الذي يقف امام الغرفة انقلها لـ جناحي اومأ الخادم برأسه،...
تقديم الرواية أتعلمين، كان علي أن أبقيك كما كنت، مجرد عاهره تلبي رغباتي، لكنني أخطأت خطأ كبير حينما منحتك اسمي. تغاضيت عن علاقتي السابقة بك. وعن حقيقتك ورضيت بك زوجة لي، تناسيت أنك مجرد خائنة حقيرة ضحت بصديقتها المقربة و طعنتها في ظهرها. نسيت أن من يخون مرة يخون ألف مرة، وأن التي ترضى بمغتصب...
تقديم الرواية قيل في التراث الشعبي يا بخت من وفق راسين في الحلال، وقيل أيضاً امشي في جنازة وماتمشيش في جوازة. وهنا مربط الفرس.. فهناك من هو داعم للزيجات، ومن يفر منها كفرار الطريدة من صائدها... رواية راسين في الحلال هي كوميديا رومانسية مستوحاة من قلب المجتمع المصري المعاصر حيث الحب الذي ينبت وسط...
تقديم الرواية إلهي يا أدهم يا ابن وفاء تتخبط في واحدة تحرق قلبك كدة وتجننك و طير النوم من عينك دعاء دعته أمه قبل سفره من باب المزاح ولكن يتحول الدعاء إلى واقع مرير يقلب حياته رأسا على عقب، يعيش عمره يدفع ثمنا بشعا لذلك. يعاني من فقدان حبه وخيانة أقرب الناس إليه ويمر العمر في الانتظار والترقب...
اقتباس من الرواية في مكتب احمد احمد في اي انت مجنون ازاي تدخل عليا المكتب بالطريقه دي . احمد السيوافي اسمع يا احمد يادالي انا صبرت عليك اووةي بس لحد كدا وفوق حصلت ان ابنك بيشغل جواسيسه يجبوله كل اخبار شركتي احمد اخرس ابني عمره ميعمل كدا احمد السيوافي واللهي خاليه يعقل بدل ما اخليه يندم عصام هو...
مقدمة الرواية أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن... ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في براثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها...
اقتباس من الرواية وفي ظلمة ذلك الليل في مكان اخـر.. كان يركض كلاهمـا بسرعـة رهيبة ممسكين بيد بعضهمـا... وبعض الاشخـاص يركضـون خلفهـم بأقصى سرعة محاولين اللحاق بهم.. نظـر quot ادهم quot خلفه وهو مستمر بالركض ليجدهم بالقرب منه فهتف بسرعة وهو يقبض على كفها اسـرعي يا شروق.. اركضي بأسرع ما يمكنك وفجأة...
تقديم الرواية أميرة فتاة بدينة أهانها حبيبها فى أنوثتها وسافر بعيدا..ليتحطم قلبها وتقسم على نسيانه ولكن ها هو يعود إليها يطالب بقلبها فهل يقف كبرياؤها دون الرجوع اليه أم تظل سجينة قلبه؟ آوس قتلوا زوجته أمام عينيه..فقرر الانتقام ..بخطف ابنة القاتل وجعلها سجينة له..حتى يأتى أبيها ويقتلها أمام...
اقتباس من الرواية اخر النهار رجع ولبس بسرعه بدله وطلع لامه سميره امتي بقى با حبيبي اشوفك عريس كده؟ احمد ربك يسهل لما يريد يالا بينا راحو الفرح وفضل مع والدته لانه بيكره جدا جو الافراح قاعد بيسلي نفسه وبيلعب بموبيله ويقلب فيه وامه بتكلمه وهو مش مركز معاها اصلا لانها بتكلمه في بنات كل ما تشوف بنت...
مقدمة الرواية تقف وحيدة فى شرفة منزلها تنظر إلى الخارج تشاهد هطول الأمطار من زجاج غرفتها كانت تفكر كيف سيكون الحال في الأيام القادمة فمنذ ايام قليلة توفى والده واخر سند لها بهذه الدنيا ولم يعد لها احد نهائياً بهذا العالم الكبير سوى صديق والدها ورفيق عمره حسين تعتبره حنين مثل والدها تشعر بحنيته...
بداية الرواية رن المنبه فاستيقظت ليليان بتكاسل على صوته و قامت بإغلاقه، و عاودت النوم مرة أخرى، دخلت منة لتوقظ ليليان من نومها و قامت بفتح الستائر ليدخل ضوء الشمس الساطع...ولكن كانت ليليان مستيقظ وقالت بضيق اي يا بنتي اقفلي الشباك ... قامت منة بإزاحة الغطاء من عليها و قالت قومي يا بت انهاردة اول...
اقتباس من الجزء الثاني لم يتركها وشأنها بعدما تقدمت ببلاغٍ رسمي إنما أمر العسكري أن يحضرَ المُتهم إليه، وبالفعل بعد مرور دقائق دفعه العسكري دفعًا أمامه ،فراحت نظراته تنغرس فيه كالسهام تمزقه وقد أخشى النظرات فماذا إذا نهض من مكانه كما يفعل الآن بالضبط تراجع المُتهم للخلف بتوجسٍ ..وفي حقيقة الأمر لم...
تقديم الرواية أحبها بشدة وكانت حياته بل عالمه، ولدت بينهما أجمل قصة حب مثل روميو وجوليت ولكنه فقدها إلى الأبد لأنه وبكل بساطة كان مثاليا في كل شيء حتى وظيفته. فكانت مكافأته أن تذبح أمامه بدم برد فتحطم قلبه وكسر ولكنه تحدى نفسه ونهض مرة اخرى ولكن بشخصية أخرى أشد قوة وقسوة لا يعرف الرحمة حتى مع أقرب...
اقتباس من الرواية افتكرت صفاء بمراره اليوم المشؤوم اللي جت عبير فيه البيت بكل وقاحه واعلنت انها حامل من حسين وانها قررت تفضل في البيت لحد ما تولد لانها حامل في ولد وهو الوريث، امها صفاء كانت هتنهار بس تماسكت علشان تحافظ على المظاهر اللي كرهتها ياسمين وكرهت ضعف امها واستسلامها وفضلت معاهم سبع شهور...