مقدمة الرواية تراهن أمام الجميع بأن يُفسد عليها حياتها، تراهنت مع نَفسِها بألا تَستسلم لقدرها فبرغم صلابتها وعزيمتها، إلا أنها سَقطت ضَحية لحُبها بلى، لقد خَسرت الرهان فقط لتَربح قلبهُ قَبل قَلبِها... رهان ربحه الأسد رواية رومانسية من نوع مختلف يعيشها أبطال القصة من خلال أحداث مشوقة، تدور في إطار...
اقتباس من الرواية في مكتب هذا القصر هناك عجوزين.. هما مالكين هذا القصر كان العجوز الأكبر اإبراهيم كان ف السبعينات من عمرة و كان يظهر على ملامحة الطيبة و الحكمة اما العجوز الأخرى كان يظهر على ملامحها الصرامة و عدم التهاون... وهي عفت التي في الستينات من عمرها كانوا يتحدثون بخصوص حفيدهم امجد هذا الشاب...
اقتباس من الرواية ابنة عمه التى احبها قبل أن يراها وهو لم يتجاوز التسعه أعوام، وعندما رآها تحول الحب للعشق لكنها تجاهلت هذا الحب، واحبت زميلها في الكليه، لكنها لم تعرف حقيقته وما يخبئه لها. حاول أن يعتدى عليها لولا أن جاء فارس و أنقذ حبيبته من هذا الذئب، وعلمت يسر أنها خدعت في هذا الشخص وأنها كانت...
تقديم وتذكير تأخذنا الحياة الي اماكن ومواقف لم نتخيلها يوما ولم توضع بالحسبان.. نقابل اشخاصا تتغير بهم حياتنا للأفضل وربما العكس؛ ما يهم انها تتغير ومهما كانت الظروف يبقي الحب الحقيقي القوي دافعا لنا لمواجهة ما تقدمه لنا الحياة من خير او شر. سليم الحسيني ونداء عمار ثنائي من الصعب تكراره.. لقد واجها...
مقدمة الرواية الحب ليس كلمات فقط، الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزن. اه من الحب لو بيدي لأوقفت قلبي واغمصت عيوني حتى لا أراك حتى لا اتألم. كم أحببتك لا بل عشقتك إلى حد الجنون ولكنك سحقتني دون رحمة ولا شفقة والآن جاء دوري يا حبيبي سوف ارد لك الصاع صاعين وانت البادي والبادي...
أدهم رجل الأعمال المشهور يقع في حب خادمته من ليلة واحدة ليتزوج بها رهف الفتاة التي فقدت عائلتها وفقدت كل شيء تذهب للعمل في قصره عن طريق صديقتها لتقع في حبه أيضا. ملحوظة في رواية ثانية بإسم لم تكن خادمتي للكاتبة أميمة خالد وفي ناس بتتلخبط بينهم ياريت تفرقوا بينهم عشان ميحصلش مشاكل. وفي حاجة كمان أنا...
تقديم الرواية حبهم لها كان بمثابة لعنة أصابتها، فأحدهم يحبها بصمت، تارة يدللها وتارة يقسو عليها والآخر أقسم أن تكون له حتى وإن أساء لسمعتها أما الثالث والذي أحبها وعشقته بجنون، تخلى عنها واصما إياها بعار لاذنب لها فيه، فهل تقاوم تلك اللعنة أم تستسلم وتصبح في النهاية ضحيتها؟ شخصيات الرواية يحيي عدت...
دي أول رواية لي طبعا بعتذر عن أي أخطاء إملائية أو أخطاء في التنسيق وكده... و لأنها كانت أول رواية فأكيد مش هتبقى زي مستوى الكتابة دلوقتي... بس إن شاء الله حتعجبكم. اقتباس من الرواية لمى بنت عندها 19 سنة بنت جميلة اوى وشعرها اسود وعنيها عسلى وكل ما حد يشوفها ميصدقش جمالها ... النهاردة اول يوم ليها...
تقديم الرواية نشأت في حياة فاسدة لتعاني وتتألم وتحاول الفرار حتى ظهر في طريقها، فتمسكت به وكأنه طوق النجاة، لكنها لم تكن صادقة من البداية وخدعتهُ دون عمد بعد أن عشقها بكل جوارحه فأقسم أن ينتقم وينتقم حتى يشفي غليلهُ فهل سيدوم الإنتقام أم أن عشقه سيتغلب عليه؟ فصول رواية حبيبتي...
مقدمة الرواية حبيت اكتب قصة فريدة من نوعها... خيالية ليسَ لها وجود في عالمنا هذا و لكن جملية و مشوقة بتحكي الرواية عن بنت اسمها نجوان بيروح ابوها لحتى يسجلها بالنفوس فبيجي موظف النفوس بيخربط بالنوع بدال ما يكتب انثى بيكتب ذكر ولسوء الحظ اهل نجوان ما بيعرفو هالشي... لاني بالنفوس ذكر و بالدفتر...
انها خرساء.. وهو استغل ذلك.. انها فاتنة واراد استغلالها ولكن... مقدمة الرواية في المساء حيث الظلام يطل و النجوم اللامعة في السماء، كانت هي تجلس ع العشب الأخضر ممدتة رجليها النحيفتين امامها و تتأمل السماء و الحزن يكسو وجهها ... ف أتت شقيقتها من خلفها و جلست بجانبها خديجة ها يا خوخة .. عاملة اية...
مقدمة الجزء الثاني بعد مرور اربع سنوات علي ابطالنا نداء وسليم حياتهم كانت جميله بدون مشاكل بيحاولو يتناسو اللي فات.. حملت نداء وخلفت تؤام قاسم وعمار الاتنين بيشبهو بعض جدا وبيشبهو سليم اوووي... نداء حملت مره تانيه بدون قصد وحاليا في اول حملها بتتواصل ليل نهار مع نديم بتحاول تعوض حرمانهم من بعض......
مقدمة الرواية إنها فتاة في ريعان شبابها سحقها القدر وضعها في يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه؟ رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافأتها له هي الحب ولكن لم يكن بيدها حيلة وهي لديها والد بتلك البشاعة والقسوة... هي حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده أنا بنتك الأب عملت فيكي...
اقتباس من االجوكر والأسطورة الجزء الخامس انتابتها فكرة مشاكسة فأنحنت أرضاً تجمع بعض الحصوات ثم بدأت بحذر تسدد الضربات إليه قاصدة إرعابه، ضربة تلو الأخرى حتى أنهت حصتها من الحصى فأنحنت لجمع المزيد ثم انتصبت بوقفتها لتعيد ما فعلته من جديد، انزوى حاجبها باستغرابٍ حينما لم تجده بمحله، فبحثت عنه بلهفةٍ...
مقدمة الرواية أحيانا لا نعرف البداية من النهاية أو متى بدأنا و متى انتهينا فقد يصيبنا الفتور في علاقتنا مع الآخرين مما يجعل حياتنا تمشي بروتين رتيب مما يجعلنا نفقد الشعور بكل شيء حولنا.. فلا نعرف ما بنا فعندما تسيطر علينا اللامبالاة يبدأ الإبهام في معالم حياتنا و حتى أنه يتجلى لأدق تفاصيلها البداية...