قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية نيران العشق والهوس للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني

رواية نيران العشق والهوس للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني

رواية نيران العشق والهوس للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني

بعدما انتهي ظافر من أعماله التي دامت لوقت طويل بعد رحيل ياسين هبط من الشركه بواسطه المصعد متجها إلى سيارته التي فُتح بابها صعد سرعان ما انطلقت السياره متجهه إلى قصر آل قصاص وخلفها سيارتين الحراسه لم تكن المسافه طويله ف بعد عده دقائق كان وصل إلى القصر واتجه للداخل وجد والدته جالسه مع عمته تلك المرأه السوداويه من داخلها اما في الخارج تُظهر كل الطيبه والحنان والوجهه البرئ فقال ظافر بجمود وهو يتجهه للدرج ليصعد.

مساء الخير...
كاد ان يصعد ولكن اوقفه نداء والدته أميمه وهي تقول بحنان حقيقي
ظافر إتأخرت ليه كدا يا حبيبي.
نظر اليها ورقت نظراته قليلا فهي والدته ثم قال بلطف
كان عندي شغل كتير يا أمي ومحتاج أرتاح شويه.
اومأت والدته بإبتسامه حنونه بينما قالت عمته رجاء بإبتسامه ماكره
عارف يا ظافر هناء هتيجي بعد إسبوع بس.
التوي فمه بإبتسامه ساخره قائلا
هي بنتك مش هتنوي تبطل سهر وسفر بالايام كدا لوحدها يا عمتي.

إبتسمت رجاء قائله بمكر شديد
أنا واثقه فيها يا ظافر تعمل اللي هي عيزاه هناء بنتي محل ثقه مش زي غيرها!
كانت تقصد بكلماتها السامه حوريه بالطبع شعر بالنار تجتاح صدره ولكنه تظاهر بجموده وبروده المعتاد قائلا
تعمل اللي هي عيزاها مليش دخل بيها!
لم يعطيها فرصه للرد فالتفت نحو الدرج وصعده بهدوء وخطوات واسعه بينما نظرت رجاء إلى اميمه قائله بإبتسامه خلفها الكثير
هنجوزهم إمتي يا أميمه ونطمن عليهم.

زفرت أميمه قائله بضييق قائله
ظافر عنيد يا رجاء مبيسمعش لحد وصيته من دماغه وإنتي عارفه كدا كويس
جزت على اسنانها بغل ولكنها قالت بهدوء مزيف
عارفه كويس يا أميمه لكن مش كفايه 3 سنين مقدرش ينسي فيهم الخاينه دي.
نظرت اليها نظره مستنكره ذات مغذي تجاهلتها الاخري ف زفرت بحزن وهي تتمني ان يعود الماضي ولا تفعل ما فعلته ولكنها قالت بحزن شديد.

لا منساش يا رجاء ظافر مبيحبش حوريه ظافر بيعشقها. مهووس بيها انتي شفتي بقي عامل ازاي ولا كان بيتصرف ازاي قبل كدا.

في الاعلي ولج إلى غرفته بل جناحه الخاص به الذي لا يستطيع أحد او يجرؤ على دخوله غيره هو فقط ومن فعلها يتحمل ما سيواجهه منه واتجه مباشره إلى المرحاض وبعد وقت طويل بعض الشئ خرج مرتديا شورت أسود قصير بما يسمي ب ملابس السباحه واتجه إلى حوض السباحه الخاص به وقفز برشاقه ذهابا وايابا داخل الماء وهو يتذكر كل شئ حدث وكل شئ مر هروبها منه، حديث الصحافه الذي لم يسلم منه حتى الان وحتى بعد مرور ثلاث سنوات. فاجعه موت زوجه صديقه. حزن صديقه. عدوه ذلك الارعن. يتذكر كل شئ يبغضه أخذ نفس عميق وعيناه مشتعله قاسيه يود الصراخ والزمجره بغضب صعد وجلس على حافه المسبح واغمض عيناه يتذكر كل شئ ولكن فتح عيناه التي احتلتها نظره جليديه قاسيه وتلك العباره ترن بقسوه داخل أذنه تلك العباره التي قالتها عمته يوم زفافه.

العروسه هربت يوم فرحها!

بعد مرور أسبوع سبعه أيام هادئه روتينيه لم يحدث بها شيئا هاما في مكتب ظافر كان يترأس طاوله الاجتماعات الضخمه وعلى يمينه صديقه ياسين وعلى يساره المحامي الخاص بشركاته ظل يستمع اليهم بإمعان وهو يجلس بثقه وأنف شامخ يليق بشخصيته الجامده القويه حينما انتهت الشركه الآخري من تقديم عرضهم إبتدا هو يتحدث بثقته وذكائه المعهود دائما ما يترأس الكلام بذكائه دائما يكون هو ذلك المسيطر في كل شئ نظر اليه ياسين بطرف عيناه وإبتسم بهدوء على ذكاء صديقه في كسب الكفه الرابحه دائما له انتهي الاجتماع بإمضاء الشركتين وانصرفوا فجلس ياسين أمام مكتب ظافر قائلا بهدوء.

مكرك ديما بيعجبني يا إبن القصاص.
نظر اليه ظافر بثقه وإبتسامه صغيره شقت شفتيه القاسيه قائلا
لولا المكر دا مكناش هنبقي في المكانه دي يا صاحبي!
ضحك ياسين بهدوء وهو يحرك رأسه بأسي من صديقه فتنهد ظافر قائلا
آسر وسبيل أخبارهم أي!
إحتلت عيناه نظره حزن شديده وتنهد بحزن دفين قائلا
بخير يا ظافر. بخير.

تنهد ظافر بحزن على صديقه هو دائما جامد وقاسي ولكن مع صديقه مختلف هو ليس بصديق عادي بل أخ له فقام من مقعده وجلس أمام صديقه مربتا على فخذه قائلا
إنسي يا ياسين. هي بمكانه احسن وافضل ألف مره. لازم تنسي عشان عيالك على الأقل
إبتسم ياسين بحزن قائلا
أنسي،؟!
أنسي مراتي وحبيبتي، ازاي يا ظافر عشت مع فجر اقل من سنه بس كانت احلي أيام في عمري.
تنهد ظافر قائلا؛
مر على وفاتها 3 سنين يا ياسين!

نظر اليه ياسين بتفاجأ قائلا بنبره ذات مغذي
يعني إنت نسيت حوريه.
تهجم وجهه واحتدت عيناه قائلا بجمود
متخلطش الامور ببعضها يا ياسين.
جاء ياسين ليتكلم مجداا فاوقفه ظافر بجمود قائلا
كفايه كلام في الموضوع دا يا ياسين.
اومأ ياسين بقله حيله حتى لا يضغط عليه فتنهد بحزن على حالهم معاً.

انتهت حوريه من عملها ورفضت الذهاب إلى المنزل مع نضال مباشره هي فقط تريد ان تبقي بمفردها ولو قليلا تريد ان تختلي بذاتها لم تصعد إلى سيارتها بل أخذت تمشي بهدوء في شوارع واشنطن الواسعه تمشي بخطوات هادئه وعيناها تنظر إلى كل ما حولها ولكن بشرود فهي لم تري شيئا بالحقيقه هي فقط تمشي وتتنهد بحزن وآسي على حالها حزن على فقدان والديها وفقدان حنانهم والشعور بالامان داخل احضانهم هبطت دموعها وهي حتى لم تشعر بها وهي تتذكر كل شئ حدث في تلك الليله المشئومه تلك الليله التي قضت على كل شئ جميل قضت على كل ذكري رائعه في قلبها اتجاهه،؟!

اتجاه من!
إتجاه حبيبها وحاميها وحصنها منذ الصغر ولكن اكتشفت ان كل هذا عُباره عن كذب وخداع ومؤامره حقيره منه ليحصل على كل شئ!
شعرت بإن شهقاتها ستعلو وبكاءها سيذيد وهي لا تريد ذلك فهي عودت نفسها على القوه الا مع نفسها قويه أمام الجميع وهشه أمام نفسها وجدت يد تربت على منكبها علمت من هو فوقفت وتنهدت قائله
نضال!
إبتسم بهدوء وهو يزيل دمعاتها الغاليه على قلبه بحنان قائلا.

أيوه نضال مقدرتش أمشي من غيرك يا حوريه يالا معايا شكلك تعبانه.
اومأت بهدوء فوضع يده حول منكبها وتحرك بإتجاه السياره لم تكن قريبه فظلوا يتحركوا بهدوء نحوها وهو يشعر بهمدانها وتعبها الذائد فحملها بقلق قائلا وهو ينظر اليها بعتاب
مأخدتيش دواكِ النهارده مش كدا.؟!

لم تستطيع النطق فأومات بتعب فحرك رأسه يمينا ويسارا بيأس حتى وصلوا امام السياره وضعها واحكم حزام امانها واتجه إلى مقعد السائق وشغل المحرك قائلا بقلق
ارتاحي يا حوريه لحد ما نوصل هتبقي كويسه.

اومأت ثم أغمضت عيناها بتعب شديد فتنهد نضال بقلق وهو يسبها تحت انفاسه لعدم أخذها ادويتها دقائق من سواقه متهوره حتى وصل إلى البنايه اتجهه اليها سريعا وحملها بين يديه برفق واغلق باب السياره بقدمه واتجه نحو المصعد لينقلهم حيث شقتهم قرع الجرس ففتحت زينب الباب سرعان ما شهقت بخوف وقالت
حُوريه مالها يا نضال!
تابعت حديثها بقلق بالغ: حصلها أي.
كان نضال وصل إلى غرفتها ووضعها على فراشها برفق ثم قال.

متقلقيش يا أمي هي بس مأخدتش أدويتها.
اومأت بقلق واتجهت إلى مكان ادويتها أخذها نضال وحقنها في عضدها برفق فأنت حوريه بخفوت فقال بحب
آسف، ارتاحي يا حوريه، نامي شويه عشان تبقي أحسن.
اومأت وهي مازالت مغمضه عيناها فخرج نضال وتولت زينب تبديل ملابسها ثم خرجت واتجهت إلى المطبخ لتُعد اليها طعاما شهيا. بينما جلس نضال بجانبها يتنهد بحزن شديد عليها وعلى حالها ف همس بجانب اذنها بحب وصدق.

- ياريتني أقدر آخد تعبك دا يا حُوريه!
تنهد بتعب ثم قام ودثرها جيدا ولثم جبينها بحنان وخرج متجها إلى غرفته.

هبطت من الفراش وهي تلف جسدها العاري بملاءه السرير الخفيفه واتجهت نحو المرحاض بينما هو جلس على مقعد وثير بجانب الفراش يدخن اعقاب سجائره بشراهه وعيناه تنظر إلى فراغها ويبتسم بخبث شديد فهو يعلم ان تلك اللعينه الكفه الرابحه له. اصبح يبتسم بمكر شديد وهو يدخن بشراهه كإن ذلك العٌقاب ينفث عن حقده الشديد رأها تخرج من المرحاض بعدما ارتدت كامل ملابسها فوقف واتجهه اليها وهو مبتسم باتساع فابتسمت هي الاخري بدلال حاوط خصرها بين يديه بقوه وبدا ينثر قبلاته على وجهها هبوطا إلى عنقها الظاهر بسخاء ثم رفع نظره اليها هامسا قبل ان يلتهم شفتيها بقوه.

متعرفيش أنا بحبك قد إي!
قالها والتهم شفتيها بقوه فبادلته قبلته على الفور ثم ابتعدت وضحكت بدلال وهمست بدلال.
وإزاي متحبنيش يا أيوب.
كتم غيظه من عجرفتها تلك وابتسم باصطناع قائلا
إنتي صح إزاي مبحبش كل الرقه والجمال دا.
ابتسمت بغرور ف انحني وقبل شفتيها مره اخري بقوه اكبر ويديه تشدد على جسدها اكثر واكثر ثم ابتعد وهمس بجديه
عاوز أعرف كل حاجه عنه يا حبيبتي إتسبب في خسارتي أكتر من مره!

جارته في الحديث تلك البلهاء ولم تاخذ بالها انه يفعل كل هذا ليستدرجها لصالحه لا اكثر فهمست وهي تداعب خصلاته برقه
- متقلقش يا حبيبي.
ابتسم بمكر شديد وهو يفكر كيف سيستفيد منها لاحقا ظنت ان تلك الابتسامه حبا وهياما بها فاقتربت منه بجرأه شديده وقبلته بقوه ويدها تداعب خصلاته برقه انغمس هو معها في فعل ما حرمه الله وكلا منهم تفكيره يختلف عن الاخر.

استيقظت من غفوتها وهي تشعر انها افضل قليلا نظرت بجانبها وجدت نضال يجلس على المقعد بجانبها وينظر اليها باهتمام وبعتاب ايضا بسبب اهمالها لادويتها يتذكر انه دائما يذكرها ويحذهرها من اهمالها الدائم ف ابتسمت قائله
متقلقش يا نضال أنا كويسه!
اقترب وجلس بمحازتها ونظر إلى وجهها المجهد قائلا بحده وعتاب
كام مره يا حوريه قوليلي كام مره حذرتك من إهمالك في نفسك. إهمالك في نفسك اللي هيقضي عليكي.

جلست نصف جلسه واخذت كف يده وقبلته برقه وهمست باعتذار
انا اسفه يا نضال اخر مره اوعدك.

تنهد بقله حيله وهو ينظر اليها ثم اقترب منها واحتضنها بحنان يعلم ما بها جيدا يعلم انها تبذل قصاري جهدها لتبدو طبيعيه يعلم انها تبذل مجهودا شديدا لتغتصب ابتسامه صغيره فقط لتطمئنهم عليها تنهد بحزن وهو يشعر بدموعها تبلل ملابسه القطنيه وضع يده على ظهرها يمسد بحركات دائريه مهدئه اما هي لم تهدا با اصبحت تبكي بقوه وتشهق بعنف وحزن وقهر لم يجد شئ لفعله فقال بحزن.

كفايه يا حوريه كفايه عياط وحزن انتي اقوي من كدا هتقدري تتغلبي على حزنك دا عشانك عشان نفسك وروحك.
وضعت راسها على صدره وظلت تبكي حتى هدأت شيئا ف شئ وابتعدت تنظر اليه بأعين متورمه من كثره البكاء هامسه
تعبت يا نضال تعبت من كتر الذكريات اللي بتهاجمني نفسي انسي يا نضال نفسي بس مش عارفه.
احتضن وجهها ونظر إلى عمق عيناها بجديه قائلا بحزم.

هتنسي يا حوريه. هتنسي بس كفايه تفكير فيه انتي حطه نفسك وحطاه في دايره مقفوله اطلعي بره الدايره دي وهتبقي أحسن فكري بنفسك وصحتك وبس.
نظرت اليه بضياع ودموع غزيره فازال دموعها بحنان قائلا بجديه شديده
قولتلك كفايه حزن وعياط اوعديني يا حوريه اوعديني انك هتكوني أحسن. اوعديني إنك هتكوني أقوي.
ثم نظر اليها وهمي بحنو
هتعوديني صح،؟!
ابتسمت بتعب لا تريده احزانه هو يفعل الكثير ليري ابتسامتها فهمست.

أوعدك يا نضال أوعدك.
ابتسم بحنو وضرب رأسه برأسها بمزاح وتشدق بهدوء
يالا قومي معايا عشان ناكل زينب قضت اليوم كله في المطبخ عشان تعملك أكلك اللي بتحبيه أمال أنا واقع من ضهر القُفه مفيش غيرك على الحِجر ياختي دلوعه!
ضحكت حوريه بصخب على مزاحه وضحكت أكثر بسعاده عندما استمعت إلى كلمات زينب التي دلفت للتو
طبعا حوريه بنتي الدلوعه.

ثم اتجهت اليها وضمتها إلى صدرها بحنو تبعث اليها حنان أموي صادق ثم قالت بعدما إبتعدت
يالا عشان تاكلي يا حبيبتي.
ابتسم نضال ولكنه قال بضيق مصطنع
هو أنا شفاف ولا أي.؟!
ضحكوا بقوه عليه فشاركهم وجلسوا سويا يتناولون طعامهم بحب ودفئ ثم جلسوا يشاهدون احد الافلام القديمه التي يعشقونها بهدوء وبالفعل استطاعوا احتوائها كثيرا واستطاعوا رسم بسمه حقيقيه على وجهها ك مرات كثيره.

وقفت سياره أمام قصر ال قصاص وهبطت منها فتاه في منتصف العقد الثاني ترتدي ثوبا قصير لمنتصف فخذها وتضع على وجهها زينه كامله دلفت إلى الداخل بخطوات واثقه بشده قائله وهي تري والدتها وزوجه عمها
وحشتوني أوي اوي!
ابتسموا بحب وقامت رجاء تعانقها بشده قائله
وحشتيني يا حبيبتي عامله اي ورحلتك أخبارها أي استمتعي ولا أي الاخبار.؟!
ضحت هناء ثم اتجهت إلى اميمه وقبلتها واحتضنتها ثم قالت بعدما جلست.

أكيد يا مامي إستمتعت عيب عليكي تسأليني سؤال زي دا،؟
ضحكت رجاء على ابنتها المُدلله التي تخرج وتسافر بالايام وحدها دون حتى ان تكلف نفسها بالسؤال اين ومع من. وعد يوقت ليس بالقليل وهم يتسامرون معهم بامور شتي وتشاركهم اميمه في حديثهم تاره وتنظر إلى الفراغ بشرود تاره اخري حتى صعدت هماء إلى غرفتها لتنال قسط من الراحه.

انتهت من تبديل ملابسها وارتدت ملابس بيتيه مريحه وتمددت على الفراس ممسكه بهاتفها الخلوي تعبث به بملل شديد. دلفت رجاء وهي تبتسم ثم جلست بجانبها تقول
هناء عوزاكي تبقي جنب ظافر وخفي من السفر شويه عشان يشوفك!

نظرت اليها هناء وهي تزفر بملل شديد هي لا تريد ظافر زوجا لها هي لا يهمها الحب بقدر المال ولكن هي لا تحب شديه ظافر وجديه بكل قسوته وجموده هي تريد المال نعم ولكن تريد زوج يريحها ويتقبلها بشخصيتها فقالت
مامي أنا بجد زهقت من ظافر وسيرته أنا مش عوزاه أصلا!
نظرت اليها بضيق شديد ثم قالت بجديه:
ليه. ظافر مال ووسامه.
زفرت بضييق شديد من ذلك الحديث المُعتاد عليه من قِباله والدتها فقالت.

لكنه مُختلف عني في كل حاجه جامد زي الحجره ومبيحبنيش زيي تماما!
نظرت اليها تبتسم بخبث قائله
انتي عارفه يا حبيبتي انه بقي صعب وقاسي من بعد اللي حصل اتقربي انتي منه خليه يفكر فيكِ وساعتها هينساها خالص فهمتيني.
نظرت اليها تفكر قليلا ولما لما. فابتسمت حتى تنهي ذلك النقاس قائله
حاضر يا مامي اوعدك اني هعمل كل اللي انتي عوزاه بس دلوقتي أنا عاوزه أنام وأرتاح.
تهلل وجهه رجاء ثم قامت وهي تقول.

تصبحي على خير يا حبيبتي
ابتسمت هناء وهي تتمدد على الفراش براحه هي بالفعل تريد النوم والراحه لساعات طويله ولكنها قبل ان تنام ظلت تفكر في اشياء كثيره حتى غطت في ثبات عميق.

في صباح اليوم التالي كان ظافر في مكتبه يعمل بتركيز ودقه عاليه ولكنه توقف عندما ارسلت اليه العديد من الرسائل على هاتفه فتحها بهدوء سرعان ما اسودت عيناه بغضب هادر.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة