قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل العاشر

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل العاشر

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل العاشر

دلف للنجاح الغربي في المساء و الجمود مرسوم على ملامحه.
سيعقبها أشد عقاب على أفعالها ترفض الطعام منذ ثلاثة أيام.
خلفت كل قوانينه و رفضت الذهاب معه لتعتذر لماهي على ما فعلته بحقها...
خرجت من الجناح الغربي بعدما حبسها به.
بحث عنها بعينه و هو يقسم أن يجعلها تذوق العذاب ألوان.
تجمد مكانه عندما وجدها تجلس على الفراش و بيديها سلاحه تحدق به بدقة...
بماذا تفكر تلك المجنونه أتفكر بقتله؟

اقترب منها و جلس على المقعد المقابل للفراش واضعنا ساق على الاخر.
ثم اردف بجموده المعتاد.
- دلوقتي بقي عايزك تقولي كل أخطائك في الأسبوع ده كله.
لا تنكر أنها تموت رعبا من رد فعله على كل ما فعلته و لكنها لن تصمت على اهانته لها.
لذلك اردفت هي الأخرى بجمود.
- أنا مش مجرد كرسي في قصرك يا جلال بيه. أنا غرام و انتي عارف ده كويس. و عارف برضو اني مش هقبل بكل قراراتك عشان مش داخله
مزاجي.

قام من مكانه و أخذ يقترب منها ببطء مخيفه مردفا بتسليه.
- امممم غلطة جديدة بعقاب جديد بس بصراحه عقابي المره دي هيعجبك اوي...
ارتجف جسدها عن أي عقاب يتحدث أصبحت تخشى عقابه.
حتى ابتسامته المخيفة تلك دائماً ما يحدث بعدها دمار و كأنها هدوء ما قبل العاصفة.
دون شعور منها رفعت السلاح بوجهه بيد مرتعشه بتهديد ثم قالت بتوتر.
- انت بتقرب ليه و بعدين عقاب ايه ده. إياك تقرب اكتر من كده هضرب في المليان.

قهقه بمرح على غير عادته ثم قال بخبث.
- اضربي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد. و يوم زياده في اوضه الفيران.
أصابها الرعب من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها...
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.
ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة