رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل الحادي عشر
حدقت به تحاول ادخل كلماته بعقلها عن أي جنين يتحدث؟.
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه...
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء.
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت.
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟ انتفضت بفزع على صوته الصارم.
جلال: إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة.
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي.
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه.
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟ و كيف ستدافع عن نفسها؟.
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمات، ثم اردفت بتقطع.
غرام: يعني ايه من فاهمه؟، بيبي مين؟
أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا...
- عارف ان الخبر صعب عليكي. بس ده واقع لازم تتقبليه...
ابتعدت عنه بعنف هذا الرجل يريد قتلها بذلك الخبر الكاذب.
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه ليقتلها ببطء...
أخذت تضربه بصدره ضربات متتاليه مثل المجنونة و هو تصرخ.
- انت عايز ايه مش كفاية بعت رجالتك عشان تقتلني و ربنا ستر، جاي دلوقتي تكمل عليا عايز تجنني مش كدة. بكرهك يا جلال بكرهك...
فقد السيطرة على أعصابه من تلك الكلمه بعد كل أفعالها تكرهه.
لكم عشقها و عاش فقط بها و لها و الآن تكرهه.
ياليتها تعنطه و لم تنطق بتلك الكلمه التي تقتله ياليته كان مات و هي تعشقه...
جذبها من زرعها مره أخرى و ضغط على بكل قوته ثم صرخ بوجهها.
- بتكرهيني بعد كل حبي ليكي بتكرهيني يا غرام.
صمت فجأه و كأنه يتذكر باقي حديثها يقتلها؟ تلك المختله تتصور أن رجاله من أطلقت عليها النيران.
ابتسم بذهول و كأنه فقد عقله اهو من وجهه نظرها بتلك الحقارة.
- انتي مجنونه و الا عقلك مش في وعيه من الصدمه. اقتلك ازاي مش فاهم انتي متخيلة اني ممكن اقتلك فعلا.
نظرتها المحتقره جعلته يجن جنونه أكثر و أكثر و يقول.
فعلت ما لم يتحمله رجل و الآن تلقى اللوم عليه تريد أن تحمله كل شيء.
و تعيش هي دور الضحية ذلك الدور الذي تتقنه بدقه.
- انا لو عايز اقتلك كنت قتلتك و انا شايفك نايمه في سريره. لكن لسة حية و جواكي نفس عايزه تهربي من عمايلك السوده و هروبك مني و أنا زي الاهبل عاملك حفل، عايز اقول ان واحدة زباله زيك مرات جلال باشا عزام، هربتي و انا بعتلك الفستان عشان تحضري و افتح معاكي صفحه جديده. عشان تفضحيني قصاد الناس مش كدة.
نطق آخر كلمه و هو يدفعها بعنف لتلتصق
بفراش...
نظرة الشر بعينه ذكرتها بيوم كسر أصابعها ابتلعت ريقها برعب ماذا سيفعل بها تلك المره...
حاولت الفرار للمرحاض شهقت برعب عندما جذبها من أصابعها المصابة بخفه...
اقترب منها أكثر و همس بجانب اذنها: عارفه انتي غلطه عمري انتي الحاجه الوحيده اللي ندمان عليها، ترجعي الجناح الغربي تاني و مش عايزك تخرجي برة منه، و كل طالباتك هتكون عندك بس خروج منه بموتك. و أول ما اطمن على ابن أخويا هاخده و انتي ارجعي لحياتك و اهلك و اطلعي من العيلة اللي مش اد مقام حضرتك.
ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس.
- و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك، و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته...
وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء.
حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي.
أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني...
سنوات و هي تسأله عن تلك العلامات الموضوعة على ظهره.
رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بالعشق و المريض.
لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو...
هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص.
و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة.
لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات يصدمها بالمقعد خلفه.
كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى قتل نفسه...
ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان.
يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه.
كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه...
اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه.
علي الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى.
رجعت عده خطوات برعب عندما وجدت سيارته أمامها.
اختفى رعبها و هي تخطف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها...
نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها...
انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت برعب متصنع.
عاليا: ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب. عشان مراته التانية مش بتخلف.
تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج
بعنف...
ثم لكمه بعنف و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف.
- مين ابن ده و ازاي تركبي معاه يا بت...
نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي تصرخ بوجهه.
- ايه الهمجية دي يا حيوان. و بعدين مين انت عشان تضرب خطيبي كده.
كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي.
من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء.
عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله...
و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد.
اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم موت غرام: كويس انها لسه عايشه.
انتفضت ريهام بغضب ثم اردفت: يعني ايه كويس انا كنت عايزها تموت و جلال يرجع ليا من تاني.
ابتسم الآخر بخبث و هو يقول: هتموت يا روحي بس مش دلوقتي. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تموت هي. و حلال عليكي جلال...