قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عشق وانتقام (لا تجرح قلبي) للكاتبة آية محمد رفعت الفصل السادس عشر

رواية عشق وانتقام (لا تجرح قلبي) للكاتبة آية محمد رفعت الفصل السادس عشر

رواية عشق وانتقام (لا تجرح قلبي) للكاتبة آية محمد رفعت الفصل السادس عشر

شعر طارق بان هناك حبا اخر بقلب مريم ولكنه اقنع نفسه انها خجله منه
بعد مرور عده ايام
استطاع الديناصور العثور عى تلك الخائنه واخبر صديقه بانه تمكن من الوصول الي صلاح ايوب وابنته
أبي عدي ان يقوم سيف بتلك المهمه بدونه
وجاهد ليقوم عى قدماها مره اخري فلما لا وهو النمر
كانت شراره الانتقام هي من تستحوذ عى عيناه
وبالفعل استطاعوا مداهمه القصر الذي يقبع به هذا المجرم المجرد من الانسانيه.

نجح الفريق في اسقاط رجال المافيا
كان عدي يقاتل بشراسه لم يعهدها من قبل ولكنها شراره الانتقام
حاول صلاح ايوب ان يهرب باستخدام طائره خاصه ولكن يد الديناصور كانت الاسرع عليه وتم القبض عليه هو ومجموعه من اكبر مافيا المخدرات اما النمر المجروح فكان يبحث عى معشوقته القاتله التي مزقت قلبه الي شاطرين وحطمته
لينصدم مما راه صدمه كبيره مزقت قلبه بالرغم مما ارتكبته.

وجدها مقيده بالاغلال ويدها تنزف حتى وجهها غارق بدمائها بدون حجاب تحاول الوقوف حتى لا تقطع يدها لكن قدماها لم تعد تحملها للوقوف
اقترب منها عدي وكل خطوه يخطوها يتسارع دقات قلبه اضعاف لا يعلم ايمزق كرها لها اما خوفا عليها
رفع وجهها بيده لينصدم مما راه فوجهها مشوه تماما من الكدمات.

بدءت نورسين بفتح عيناها ببطئ شديد لتجد معشوقها امامها لتبتسم ابتسامه بسيطه ولكنها محمله بالالم فقالت بصوت متقطع من التعب الجسدي التي مرت به: ع د ي
نظر لها عدي بحقد شديد وشدد من قبضته عى شعرها فصرخت الما
فقال هو وعيناه كالجمره الحمراء من تذكره ما فعلته تلك الخائنه: ايه مستغربه اني لسه عايش
نورسين وهي تجاهد حتى لا تفقد وعيها فتتأذي يدها اكثر: لا بس اتاخرت اوي
تعجب عدي من حديثها.

فقدت نورسين الوعي وسقطت عى كتفيه ارد ان بيعدها عنه حتى لا يضعف او ينخدع مره اخري ولكن وجد ان الاغلال تعسر يدها عندما يرتخي جسدها فاسرع اليها وحملها حتى لا تنجرح يدها وابتسم بسخريه انه لا يقوي عى تركها هكذا بعد ان حطمته وجرحت قلبه
حاول عدي ان يزيح تلك الاغلال عنها ولكنه يحملها حتى لا تضيق عليها
لا يعلم ما عليه فعله سوي ان يحملها بين يده.

نظر لها وهي فاقده الوعي نظرات تحمل لها معاني العشق الذي حاولته الي كره
ارد ان يبتعد عنها وتركها للموت ولكنه اوهم نفسه ان عليها ان ترا انتقامه
سمع عدي خطوات قادمه الي الغرفه فعلم ان الديناصور يبحث عنه فجذب حجابها ووضعه عليها باهمال
دلف الديناصور الي الغرفه ليجد صديقه يحمل بين يده من قضت عى حياته
عدي: سيف كويس انك جيت ساعدني افكها.

تعجب سيف من كلام رفيقه ولكن عليه التنفيذ وبالفعل استطاع سيف بعد عناء ان يحرر يدها من الاغلال
واكمل عدي باقي المهمه عندما حرر قدماها
حملها عدي ووضعها عى اريكه بالغرفه
سيف باستغراب: مين عمل فيها كدا
عدي بقسوه: اكيد. باعت صلاح ايوب لليدفع اكتر فعاقبها بطريقته ماهي رخيصه الفلوس اهم حاجه عندها
رأي سيف وعدي دموع نورسين المتدفقه عى وجهها فهي تستمع الي ما يقوله معشوقها اردت الحديث وان تبوح له بكل شئ.

سيف بشك: في حاجه غلط ياعدي
عدي وهو يحملها: صح ولا غلط مبقتش تفرق خلاص
سيف: انت واخدها فين دي لازم تروح لدكتور فورا
عدي بنظرات تحمل الغضب الجامح: متدخلش يا سيف
وحملها عدي الي سيارته ثم انطلق الي المشفي
قامت الطبيبه بتعقيم جرحها وعمل المستلزمات الطبيه لها
بدءت نورسين بسترداد وعيها تدريجيا لتجد نظرات النمر الجارح مصوبه لها.

تحملت نورسين عى نفسها ونهضت من الفراش بخطوات بطيئه واتجهت الي المقعد الذي يجلس عليه النمر وجليت ارضا تحت قدماها ووضعت راسها عى قدمه وبكت
نورسين ببكاء: اسفه ياعدي ارجوك سامحني
لم تتلقا منه اي رد فقط يجلس بثقته المعتاده وضعا قدما فوق الاخري بثبات ويده عى وجهه ويستمع اليها
رفعت نورسين وجهها لتنظر لعيناه التي احتلتهم القسوه والكره لها
وقالت: عدي انت مش بتتكلم ليه.

لم يجيبها النمر ودفشها بعيد عنه ووقف وتوجه الي الباب لتتفاجئ نورسين انه يعطئ اشاره لحدا ما فدلف الي الغرفه مجموعه من الشرطه وامرهم باعتقالها
كانت نورسين تنظر له بصدمه ولكنها علمت ان ما فعلته يستحق اكثر من ذلك
ولكنها اردت ان تلتمس بعيناه بعض العشق حتى ولو قليل شعاع بسيط فقط يبعث الراحه الي قلبها المحطم ولكن لا تجد سوي القسوه والحقد لها
الشرطي ؛اتفضلي معنا بهدوء لو سمحتي.

اعطت له نورسين يدها باستسلام ودعت عيناها تذرف الدموع الحارقه
ذهبت نورسين معهم ولكنها تركت قلبها مع معشوقها ابت عيناها ترك عيناه اردت ان يقرء ما تريد اخباره به ولكنها فشلت فالشخص الذي امامها لم يعد يكن لها سوي القسوه ويحق له ذلك
توجه النمر الي مكتبه وقلبه محطم ارد ان يقتلها بيده ولكنه لم يحتمل ان يرأها تتالم كيف يقتلها.

دفش عدي المزهريه بغضب شديد عند تذكره ما فعلته به عندما صوبت سلاحها عليه لم يتأثر بالرصاصه مثلما تأثر قلبه مما رأه
اما الديناصور فعلم بوجود شيئا مريب وعليه اكتشافه
بسجن النساء
كانت تجلس نورسين بخوفا شديد وهي تضع يدها عى جنينها بخوفا شديد نعم مازالت محتفظه به ولن تفترق عنه ابدا فتلك ثمره عشقها ولن تتخلي عنه
ظلت تنظر لهم بخوفا مريب مما ترأه فالنساء تنظر لها بطريقه مخيفه.

كما انها تلك المره الاولي التي تري بها تلك المناظر البشعه
اقتربت منها احد المجرمين وقالت لها بطريقه مقزازه: جايه في ايه يا شابه قتل ولا دعاره ولا مخدرات
ترجعت نورسين للخلف بخوفا شديد وعيناها تفيضان بالدمع
فقالت الاخري: في ايه ياختي
الاخري: بينها اول مره ههههه
الاخري: انا شاكه انها جايه في دعاره اصلها جميله اوي ممكن تكون بتستغل جمالها كويس
الاخري: ما بتتكلميش لييه ياحلوه هي القطه كلت لسانك.

ركضت نورسين الي الباب وظلت تصرخ باسم عدي
فتح الشرطي الباب قائلا: في ايه يا ست بترزعي كدليه
نورسين ببكاء: ارجوك خدني لعدي
ضحكت النساء بطريقه مقزازه
فقالت احدهما ؛ودا مين دا
الاخري: ههههه تلقيه واحد من الا ماشيه معاه
الشرطي: بس يا ذباله منك ليها
وانتي اسمه عدي كدا حاف دانتي نهارك اسود ارجعي مكانك واتلمي
نورسين ببكاء: ارجوك خاليني اشوفه
الشرطي بسخريه: هو شغال عند اهلك انتي هنا مسجونه مش طالعه رحله.

واغلق الباب بقوه فجلست خلفه وبكت بقوه
فقالت احد المسجونات: متزعليش يا حبيبتي اعتبريني عدي دا ولا يهمك
فضحك الجميع بسخريه
فقتربت منها وقالت: بت انتي عمالنا فيها بنت الوزير ياختي مالك متكبره كدليه
الاخري: البت دي زودتها اوي ولازم نربيها
الاخري: ااه يالا
صرخت نورسين وقالت: انتو عايزين مني ايه سبوني في حالي
فقامت احد منهم بصفعها بقوه ودفشتها ارضا.

لتجد. يد قويه حائله بينها وبين الارض لترفع عيناها فتجد معشوقعا امامها
راي عدي الدماء عى فمها فغلت الدماء بعروقه
اما نورسين فاحتضنته بقوه شديده كالغريق الذي يتمسك باخر امل لديه
نورسين: ارجوك ياعدي متسبنيش هنا ارجوك
لم يستمع لها عدي واقترب من تلك المرآه وصفعها صفعه قويه وقعت من شدتها ارضا
عدي: احمدي ربنا انك واحده ست والا وقسمن بالله كنت دفنتك بالحيا هنا
ثم وجه حديثه للشرطي: اما انت بقا فحسابك معيا بعدين.

وجذب عدي نورسين وتوجه الي مكتبه ودفشها بقوه فوقعت عى المكتب
وضعت يدها عى بطنها وصرخت بقوه
عدي بغضب: مش عارف اعمل ايه فيكي ولا انتقم منك اذي
ثم اقترب منها وجذبها لتقابل عينه ليجدها مغلقه عيناها بقوه وتضع يدها عى بطنها
نظر لها عدي بشك وقال: مالك
نورسين بوجع: بطني بتوجعني اوي
فنظر لها نظره عرفتها هي فقالت: انا لسه حامل ياعدي
اقترب منها عدي وعلي وجهه ابتسامه سخريه فقال: ايه فاكرني اهبل وهصدقك.

انتي ليه مش قادره تصدقي اني خلاص اتحررت من عشقك المزيف دا مبقتش ضعيف علشان اصدق الكدب دا
نورسين ببكاء: انا مش بكدب ياعدي صدقني انا حامل واستحاله اعمل كدا
اقترب منها عدي وعيناه ممزوجه بالدموع قائلا بصوت يكسوه الالم والانكسار: للاسف في حاجات كتير اوي مكنتش متوقعه منك ثم تحولت عيناه لكره شديد لها واطبق عى عنقها بقوه فنظرت له بصدمه حقيقه لم تستوعب ان يفعل ذلك.

نظر عدي لعيناها وقال: مستغربه ودا رد فعل طبيعي للانتي عمالتيه
ليه مفكرتيش الف مره وانتي بتكسريني ليه
تركها عدي تلتقط انفاسها بسرعه شديده وانفاسها متقطعه
وقال وعيناه خضعت لجراح قلبه لتري معشوقته لاول مره الدموع بعيناه: تعرفي لو كنتي طلبتي مني مال الدنيا كلها كنت قدمته ليكي
الا انتي عمالتيه دا كسرني حتى الانتقام مش عارف انتقم منك
ثم جلس عى المكتب بانهاك وقال: يارتني ماكنت قابلتك يارتني ما حبيتك.

بكت نورسين وعلمت انه من المستحيل ان يعود لها عدي وانها خسرت معشوقها للابد
اما عدي ففتح خزانته واخرج منها مبلغ ضخم والقاه بوجهها
عدي: دا كل الا يهمك صح يمكن اخدتيني سكه عشان الفلوس دي وجايز بعتيني عشان صلاح ايوب دفعلك اكتر وبعتيه كمان لليدفع اكتر لكن انا مش هنخدع فيكي تاني.

بكت نورسين بصوتا مسموع فذبح قلب عدي ولكنه حاربه وبالفعل نجح بالتغلب عى قلبه فقال: بره اخرجي بره مش عايز اشوف وشك دا مره تانيه حتى ولو صدفه صدقيني هتندمي وادر عدي وجهه وقال: غوري من وشي
ركضت نورسين الي الخارج بعد ان تاكد الشرطي من امر النمر
ركضت وعيناها تزرف الدموع
بمكتب العميد
سيف بصدمه: الكلام دا خطير يافندم اذي حضرتك متعرفناش انا وعدي من الاول
العميد: مكنش ينفع يا سيف كان لازم الموضوع يبان انه حقيقي.

سيف بعصبيه شديده: الموضوع دا انا كنت هخسر صاحبي بسببه اذي تشوف عدي بيتكسر ادامك وانت عارف الحقيقه وساكت اذي
العميد: كان لازم يا سيف انا عارف ان عدي قوي وهيستحمل لكن الابرياء دول ذنبهم ايه
نهض سيف عن المقعد وقال بغضب: كان ممكن عى الاقل تعرفني لكن حضرتك سبتنا في دوامه الشك انا لازم ابلغ عدي بالكلام دا
العميد: لا يا سياده المقدم مش قبل ما نعرف مين الشخص المتخفي الا كان بيساعد صلاح ايوب.

سيف بغضبا: يافندم الا بيحصل لعدي دا حرام
العميد: ولا بيحصل للناس كتير مالهاذ ذنب دا مش حرام
نهض العميد هو الاخر ووضع يده عى كتف الديناصور وقال: هانت يا سيف قربنا نوصل للزفت دا واوعدك اني بنفسي هعرفه الحقيقه
قاطع حديثهم رنين هاتف الديناصور ليجد رقما مجهول
سيف: بعد اذنك يافندم ممكن ارد
العميد: ايوا طبعا اتفضل
سيف: الو
المتصل: حبيب قلبي واحشاني
سيف بستغراب: مين معيا.

المتصل: هههه معقوله قدرت تنساني بالسهوله دي
سيف بغضب: انت هتصاحبني يالا لخص
المتصل: متبقاش عصبي كدا عى العموم افكرك بنفسي لو تفتكر اني كلمتك من حوالي 10 شهور يوم: عشان اعطيك هديتك
سيف بستغراب: هديه ايه دي
المتصل بصوتا كالفحيح: زوجتك المصون
تحولت عين الديناصور الي جمره من النار وقال بصوتا يشبه عداد الموت: اذي انا قتلت الحيوان دا بايدي.

ضحك المتصل بطريقه مستفزه للغايه وقال: دا رجل من رجالتي ههه انا مستحيل حد يعرف عني حاجه او اظهر لحد الا لما انا اعوز ان دا يحصل
سيف بغضب لم يري العميد له مثيل او لم يري سيف به من قبل: انت مبن يا زباله انت لو رجل اظهرلي
المتصل: انا رجل غصب عنك والدليل اهو
ليستمع الديناصور صوت جعله يجلس باهمال عى المقعد من شده الدوار الذي هاجمه
تاج: سيف سيف ارجوك خرجني من هنا سيف.

المتصل: قطعتي قلبي ثم اشار الي رجاله فاخذوها الي الغرفه
سيف بصوتا منخفض للغايه صوتا يكاد يكون مسموع: وقسمن بالله لو مسيت شعره واحده منها لتكون نهايتك انت الا كتبتها بايدك
المتصل: تو تؤ مينفعش تكلمني كدا وانت روحك في ايدي اصل انا معلم استانيت لحد اما حضرتك توقع بغرامها وتعشقها عشان لما اقتلها تعلم في قلبك اوي حتى المره الاولي اختارت التوقيت الصح والمكان الصح
سيف بانكسار: انت عايز ايه.

المتصل: احمد سليم يلزمني
سيف بستغراب: مين احمد سليم
المتصل: ههه اسف نسيت صلاح ايوب ذي ما الكل عارف الاسم دا
كان الديناصور يتحدث معه كما امره العميد باستمرار محادثته حتى يتتبع الهاتف عن طريق خبير متخصص
سيف بستغراب: ايه علاقتك بصلاح ايوب
المتصل: علاقه متخصكش معاك 3ساعات مش اكتر والا حبيبتك هتحصل التانيه
واغلق الهاتف بوجهه
العميد: في ايه يا سيف ومن دا ومين الا بيصرخ دا.

سيف بصدمه: دا صوت مراتي ثم صرخ قائلا: ليه ديما بدفع التمن غالي ليييييه
العميد: اهدا يا سيف احنا تتبعنا المكالمه وعرفنا المكان وهنرجعها ان شاء الله
سيف: لااا محدش هيعمل حاجه انا معنديش استعداد اخسرها
العميد: يا سيف الا انت بتقوله دا غلط في خطر كدا عليك
سيف: انا مش هعرض حياتها للخطر حتى لو كان التمن دا حياتي بس في نقطه مش فاهمها ايه علاقه موت جاسمين بصلاح ايوب واذي القاتل يعرفه.

العميد: دا اللغز يا سياده المقدم دا اكيد الطرف الا بندور عليه
اتجه العميد الي الهاتف وطلب النمر الذي أتى عى الفور
اخبره العميد بما حدث
فقال: بس قاتل جاسمين مات اذي بيقول انه عايش
الديناصور: واضح من كلامه انه مسنود واوي كمان
عدي: حضرتك تتبعت المكان
العميد: ايوا الاشاره بتاكد انهم بالمكان دا
عدي: يبقا لازم نتحرك فورا قبل ما يغيروا امكانهم وصعب نعرف نوصله بعد كدا
الديناصور: عدي معاه حق انا لازم اتحرك.

العميد: مش لوحدك خد قوه معاك
سيف: كدا هيحس بينا وحياه تاج هتتعرض للخطر
انا هتحرك لوحدي
عدي: مش لوحدك يا صاحبي
نظر له الديناصور بتفكير واكتفي بتحريك راسه
وبالفعل تحرك الديناصور والنمر الي المكان المنشود
كان سيف يشعر بنقطاع انفاسه لمجرد التفكير في فقدان معشوقته
اما النمر فكان شاردا فما فعلته تلك الحمقاء او هو الاحمق للوثوق بها
بمنزل مريم
فقد نصر صوابه عندما لم يجد ابنته بالمنزل.

وعلم انها اختارت من تحب وتركته ليواجه العواقب
تم دراسه المكان جيدا من قبل الديناصور والنمر
وضع الديناصور خطه الهجوم عى ان يبحث هو عن تاج ويخرجها بينما يسقط عدي ما يسيطيع اسقاطه بهدوء حتى لا يشعر به احدا
وبالفعل تقسموا ودلف الديناصور بهدوء شديد يبحث عن معشوقته
الي ان وجدها مقيده باحد الغرف تبكي بشده ترتعب خوفا
اقترب منها سيف واحتضانها
بلهفه قائلا: الحمد لله انك بخير
تاج ببكاء شديد: سيف.

لم يستوعب سيف ما تقول الا عندما اشارت له بيدها بعد ان حل وثاقها
ليفزع مما راي مريم نعم يتذكرها خطبيه طارق غارقه بدمائها فاقده الوعي من يراها يظن انها جثه هامده
اسرع سيف اليها واخذ يحركها بلطف ولكن لا جدوي فهي تلفظ انفاسها الاخيره
كان الديناصور بمواقف لا يحسد عليه
كيف يترك ملكه قلب رفيقه تنازع الموت فعليه اخراجها اولا
نظر لتاج بحزنا شديد فقالت بابتسامه ساعدها يا سيف انا هخرج من هنا انا واثقه فيك.

احتضانها سيف وقال: هخرج وانتي معيا
وبالفعل حمل الديناصور مريم واتابعته تاج بخوفا رهيب
اما عدي فتمكن من اسقاط عدد كبير بهدوء شديد فكان يتخبا ويجذبهم بهدوء مميت ويقضي عليهم فهو النمر
وجد الديناصور رجلين بتجهه فقام بوضع مريم بهدوء واشار لتاج بعدم الحركه و اخبرها بصوتا منخفض للغايه انه سيعود لها ولكن عليها التزام الصمت
وتتبع الديناصور الرجالين وبالفعل نجح بالقضاء عليهم.

بدءت مريم باستعاده وعيها ولكن بضعف شديد لتجد احدما يكمم فمها ويجذبها بقوه
صرخت تاج به لتركها ولكن لا يستمع له
فحاولت ابعاده عنها فقام بدفعها بالقوه لتصطدم بالحائط فتفقد فتصرخ الما
فوجدت مزهريه قديمه فجذبتها ودفشتها عى راسه ليفقد الوعي
بالخارج تفاجئ عدي بالديناصور يقف امامه
عدي بصوتا منخفض: سيف انت ما خرجتش تاج ليه
سيف: في حاجه غلط يا عدي
عدي باستغراب: حاجه ايه دا وقته خرج تاج من هنا.

صوتا ما جعل الجميع بصدمه حقيقه صدمه كبييييييره
الديناصور صح في حاجه غلط او ارتكبتوا غلطه هتدفعوا تمنها غالي اووي
عدي بصدمه: طارق
طارق: مفاجئه صح
سيف بدهشه: انت الطرف التالت
طارق وهو يشدد من ضغطه بالسكين عى رقبه نورسين التي صرخت الما: ياااه كنت مفكركم اذكي من كدا بس للاسف الالقاب دي متستحقهاش
كانت الصدمه كبيره لعدي فهو ابن خاله
جعلته الصدمه كفيف لا يري معشوقته التي بيده.

سيف: انا مش مصدق انت ياطارق طب ليييه
طارق بعل شديد: ليه دي انا الا اقولها مش انت طول عمركم متفوقين اخدتوا المرتبه الا انتو فيها دي وانا استحقها اكتر منكم ومش بس كدا انت اخدت البنت الوحيده الا حبيتها
سيف بصدمه: جاسمين.

طارق: انا عرضت عليها الجواز قبلك وهي رفضتني واختارتك انت بس انا اخدت حقي كامل واخدته صح لما سبتك الاول تتعلق بيها وتحبها وبعدين اخلص عليها عشان تتوجع وتدوق وجع القلب شكله عامل اذي كنت سعيد وانا شايفك بتتالم
كان عدي وسيف في حاله لا يرثي لها
خرجت تاج فسمعت ما يقول فبكت اما نورسين فحاولت ان تنفذ من ذلك السكين الحاد عى رقبتها ولكنها فشلت
سيف بصدمه: انت الا قتلتها.

طارق بابتسامه شريره: لسه واخد بالك ان انا الا قتلتها بس عندك حق اصل سبكت الحوار صح اعداء ليك والحكايه خلصت
عدي: يااه كل الحقد دا جواك انا مش قادر اصدق
طارق: استنا انت دورك لسه مجاش بصراحه انت مميز عندي اوي عشان كدا محبتش اقتلها غير ادامك
نظر لها عدي ثم وجهه نظره اليه وقال بلا مباله: متفرقش عندي
نظرت له نورسين بصدمه فاكمل سيف بصراخ: طارق سبها احسنلك وسلم نفسك.

طارق: هههههه انت فاكر اني ظهرتلكم نفسي عشان اسلم نفسي
دا عمل بطولي اني اظهرت هويتي ليكم مع ان الحلوه تعبت هي والعميد عشان تعرف مين الطرف التالت وكان يشير الي وجه نورسين
نظر له عدي بدهشه فاكمل هو بسخريه: ايوا المدام مش خاينه ذي مانت فاكر هههههه دي خطتي التانيه اني انهي علاقتك بس للاسف حاولت بالهزار ابعدك عن فكره الارتباط بس فشلت.

لحد ما جتلي الفرصه لحد عندي لما عرفت ان الفلاشه الا فيها مكان احمد سليم اقصد صلاح ايوب
تعجب عدي فاسمها نورسين احمد سليم فحقا هو والدها
طارق: احمد. سليم هو نفسه صلاح ايوب اكبر تاجر مخدرات واسلحه دا الا الكل عارفه محدش يعرف اني شريكه في كل حاجه
استغليت حبيبتك عشان ادمرك لانها هتكون الضربه القاضيه ليك
عدي بصدمه والم: سبها ياطارق ارجوك.

ضحك طارق بصوتا مقزاز وقال: النمر بيترجاني حلو اوي بس تعرف اني مكنتش متخيل انها بذكاء دا قدرت تخدعنا انها بتكرهك
وفضلت تمثل علينا عشان تعرف انا مين
انا كنت متخقي بقناع حتى لما ظهرت ليها اول مره بالمستشفي الا شغاله فيها طلبت منها تساعدني مقابل مبلغ محترم بس رفضت وكانت هتعملي مشاكل بس لما شافت السلاح متصوب عليك وانت بتستانها بره المستشفي اترجعت في كلامها وقبلت انها تساعديني.

ثم نظر لنورسين التي تزرف الدماء الحارقه واكمل: صعبتي عليا والله تصدقي
كان عدي في حاله من الصدمه مما يسمع وتذكر ان في ذلك اليوم كانت نورسين متوتره وخائفه للغايه
نظر عدي الي نورسين نظره تحمل لها الاسف الشديد.
فتكمل طارق قائلا: ايه يانمر مالك احنا لسه في الاول اجمد
الحلوه وفقت تساعديني بس لما عرفت ان حضرتك مش هتتأذي او ذي مانا فهمتها.

لكن لما شافت انك انفصلت عن شغلك والموضوع كبر هددتني انها هتتكلم وهتقول كل حاجه
وقتها هددتها باخوها وباني هقتله وفعلا سمعت الكلام وسكتت بس كان ايه الا يضمني انها ممكن تتكلم عشان كدا انا طلعت بحجه ابويا والجواز واقعدت في قصرك ارقبها الصراحه كانت هتتجنن وتعرف ان بعرف اخبارها منين مكنتش تعرف ان المجرم دا يبقا انا
سيف بغضب: انا معرفش انك بالقذاره دي
طارق: القذراه دي خاليها ليك لما تخطف حاجه مش ملكك.

كانت تاج تستمع لما يقال
سيف بصوتا كالرعد: جاسمين كانت ملكي لوحدي فاهم انت محبتهاش الا بيحب مش بيأذي
طارق: هههه مش بيأذي بس نورسين قتلت عدي
الحقيقه انا كنت متلهف اقتلها بنفسي واستانيت الفرصه دي لكن الغبي صلاح اكتشف انها بنته وان استحاله يموتها
الهانم بقا الا اكتشفته
وضغط عى رقبتها بالسكين بقوه فجرحت وصرخت بقوه
بكت تاج لرؤيه صديقتها هكذا فتخبأت بظهر زوجها واخذت تنظر لها بحزن.

صرخ عدي به قائلا: سبها ياطارق احسنالك.

طارق: معلش ياصاحبي بالاول كدا بس هي خانتنا لما اتفقت مع العميد انها توقع ابوها فرسمت الدور صح انها بتكرهك لانك هتتجوز عليها وابتدت تلين عقل الزفت صلاح الا غرقنا لا وكمان لما عرفت ان صلاح ايوب بيخطط لقتلك مثلت القسوه صح وقالت انها عايزه تخلص عليك حسبتها صح يعني قناص محترف لو قام بالمهمه دي كان زمانك مع الاموات لكن هي دكتوره وعارفه الاصابات السطحيه وبكدا تنقذك وفي نفس الوقت تتقرب من ابوها وتكشف باقي العصابه والا فعلا كشفتهم كلهم الا انا لاني لبس القناع عى طول.

كان عدي ينظر لها وعيناه تزرف الدموع عى ظلمه لها وعلم كام انها تعشقه الخائنه التي كان يمقتها ها هي الان حمايه له من الكثير
طارق؛بصراحه شابوو ليكي
نورسين بسخريه: وليك عى قتلك للناس الابرياء من غير ذنب اذي فادر تكون بوشين انت المطلوب منك تحمي الشعب مش تدمره بايدك بجد مفيش احقر من كدا
خبطها طارق بالخنجر عى راسها فصرخت الما فتمزق قلب النمر
عدي: وربي وما اعبد ما هرحمك ياطارق.

سيف: اذي عملت كل دا اذي واحنا بنعتبرك اخ لينا تضربنا في دهرنا
طب انا مش مهم عدي صديقك اكتر مني وابن عمتك ليه تعمل معاه كدا
طارق بنيره حقد وغل: وهو ليه احسن مني في كل حاجه امه بتحبه والكل بيحبوه حتى الرتبه ليه هو الا يبقا مقدم وانا اكون رائد ليه هو بيحب ويتجوز وانا البنت الا احبها اول مره تكون بتحبك انت وتاتي مره تكون بتحب مازن
بس اخدت جزاتها لما امرت بقتله
صدم سيف وعدي فهو من حاول قتل مازن.

فاكمل: متبصليش كدا انا عملت حاجات كتير ذي اسر انا السبب في اني اخليه مدمن
عدي بصدمه: انت
طارق بضحكه تحمل معاني الشر: انت لسه فاكر مش بقولك اغبيه
سيف بغضب: انت انسان مريض لازم تتعالج فاكر ان الرجوله انك تتشطر عى واحده ست
طارق: لا الرجوله لما قتلت مراتك وابنك
صدمه كبيره وقعت عى مسمع الجميع ولكن الاصعب سيف.

فاكمل هذا الذئب قائلا: كان شكلها جميل وهي بتترجاني اسيبها تعيش عشان ابنها لكن انا مرحمتهاش ذي ماهي مارحمتش حبي ليها
سيف: يا بن: : والله ما هرحمك
طارق: اهدا يا ديناصور
عدي: انت ايه مستحيل تكون بني ادام طبيعي
اشاره واحده من الديناصور كانت كفيله بجعل النمر يجذب اتنباه العدو
عدي: انت معملتش حساب للقرابه الا بينا انا بجد مصدوم فيك يا طارق انا ندمان اني في يوم كنت بعتبرك صديقي.

طارق: انا عمري ما اعتبرتك صديقي انا بكرهك وكنت بستمتع بتعذيبك ذي الوقتي فرحتي هشوفها مع انكسارك اول ما اخلص عليها كان لازم اكشفلك انها بريئه عشان تنكسر
وبدء طارق بتشديد السكين عى رقبه نورسين التي صرخت وقالت بخوفا شديد: عدي
عدي بخوفا اكبر: ما تخفيش يا حبيبتي
طارق: مش عايزه تودعي حبيبك
الديناصور: الوداع ليك انت الخيانه عندي مالهاش غير طريق واحد بس الموت.

ابتعد الديناصور عنه ليقع ارضا جثه هامده اما نورسين فاخشي عليها من اثر الدماء
ركض عدي اليها وحال بينها وبين الارض
عدي بلهفه: نورسين
اما الديناصور فاحتضن تاج حتى لا تري بشاعه المنظر
حاصرت القوات المبني بامر من العميد وتم القبض عى بعضا من المجرمين في محاوله للهروب
وتم نقل مريم و نورسين الي المشفي
ام عدي فكان قلبه منكسر ومحطم عى ما فعله مع محبوبيته.

ولكن العشق الحقيقي يتنصر دائما حتى ولو ظلم المعشوق فالعاشق يكون ظلم اكثر.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة