رواية ظنها دمية بين أصابعه للكاتبة سهام صادق الفصل الحادي والتسعون
وضع صالح رأسه على الوسادة مُفْتَرّ الثغر ومنتشيًا لا يُصدق أنه نال ما تمناه في لحظتها. أغلق عينيه مع تنهيدة خافتة اِنفلتت من شفتيه.
إنه بالفعل الآن يشعر وكأنه طفلًا صغيرًا أستطاع أخيرًا نيل حلوته المفضلة التي تُعاقبه والدته من أكلها بالحرمان وحتى يحصل عليها ينالها بالخفاء وعندما وصل التشبيه به إلى هنا، فتح عينيه راغبًا بالضحك على ما وصل إليه، ف قُبلتين اقتطفهما من ثغرها جعلتاه ك طفلًا مشاغبًا وعابثًا وسيكون كاذبًا إذا لم يعترف إنها كسرت غروره ك رجل لم يكن يرى النساء إلا في صورة متشبها مهما بلغ جمالهن.
تجمدت ملامح وجهه فجأة وانحبست أنفاسه مرة أخرى وهو يرى يدها هذه المرة تتحرك على صدره وسرعان ما كانت دهشته تزداد عندما صارت رأسها عند نبضات قلبه.
ابتلع ريقه ثم اخفض رأسه نحوها، فلو لو كان يعلم أن قُربها منه سيصبح مُلهكًا لكان وافق على النوم أرضًا، ف ربما برودة الأرض وصلابتها أفضل له من تلك الحرارة التي اشتعلت بجسده.
مُلهكته ومعذبته هي وكأنها أتت إلى عالمه لتُعلمه أن النساء ليسوا لُعبة تتلعب بالأصبع إنما هن الحياة وهو كان محظوظً أن يكون حظه مع امرأة مثلها، امرأة في ثوب طفلة مازالت تبحث عن والدها.
أغمض جفنيه بقوة حينما زادت من اِلتصاقها به وأصبح الأمر يفيق قدرته وبعدما كان يريد أن يتنعم بحضنها وملمس جسدها ورائحته، أراد الآن الهرب، فهو لا يستطيع الصمود.
حاول مرارًا التحرك من جانبها لكنها كانت متشبثه به وعلى ما يبدو أنها ظنت أن صدره هو الوسادة.
أخذ نفسًا عميقًا وقد كتم صوته داخله ثم سحب جسده برفق من جانبها حتى كاد أن يسقط من على الفراش.
ما هو الوضع ده لا يُحتمل يا زينب وممكن أتهور ولو ده حصل إنسي إني هتراجع.
غمغم بها بحنق بعد أن يأس من تخليص جسده من حِصار ذراعيها ثم حدق بسقف الغرفة متنهدًا بكبت.
أنا الغلطان، افتكرت نفسي مراهق وفرحت بحضن و بوسة مسروقين.
فتحت جفنيها ببطء ونظرت إليه بنظرة ناعسة تتساءل.
أنا فين؟
سؤالها أصابه بالذهول لوهلة لكنه أدرك سريعًا إنها ليست بوعيها كعادتها عندما تصحو.
نامي يا زوزو، نامي وخليكي بنوتة شاطرة وبكره هقولك إحنا فين و أنا مين.
قالها ثم أسرع بتحريك يده بخفة على خصلات شعرها، فهو صار يعلم أن تلك الطريقة تجعلها مُستكينة وتعود سريعًا إلى نومتها الهنيئة.
تعالت وتيرة أنفاسها ثم أرخت قبضتين يديها عن ثوبها وقد تملكها شعور غريب وجديد عليها.
شعرت فجأة بالخطر عندما بدأت تشعر بيديه تتحرك على جسدها.
ارادت مقاومته لكن الفوضى التي باتت في عقلها جعلتها تغلق عينيها وينطلق صوتها بآنينٍ خافت.
انتفض سيف من عليها ثم حدجها بنظرة مذعورة، فصاحبة هذا الوجه يعرفها.
نظرت إليه شهد بنظرة مشوشة، فوجدته ينهض بصعوبة ثم وضع يديه على رأسه غير مُصدقًا ما دنسته يداه.
تحرك بخطوات مترنحة وبطيئة ثم توقف فجأة مُستندًا بيديه على ركبتيه و أخذ يزفر أنفاسه ببطء حتى فقد قدرته وأخرج ما بجوفه.
ارتجف جسد شهد عندما أبصرت المشهد ولسعتها نسمة هواء باردة، فاسرعت باحتضان جسدها بذراعيها.
ازدادت رعشة جسدها واخذت تزحف إلى الوراء حتى التصقت بالسيارة.
حدقت به بنظرة شاردة وبدأت تستوعب ما كان سيحدث بينهم.
افرغ ما بجوفه حتى آلمته معدته وبضعف اِستدار إليها ثم غادر الجراج دون أن ينطق بكلمة.
أطبقت شهد شفتيها حتى لا يصدر صوتًا لبكائها، وبوهن ورجفة ما زالت تُسيطر على جسدها نهضت وهي ترفع أكتاف ثوبها.
تلفتت حولها ثم ركضت نحو مكسنها، فما حدث يجب أن يبقى بينهم سرًا.
عقد عزيز حاجبيه بإزعاج قبل أن يُدرك أن تلك اللمسات التي تتحرك على وجهه ما هي إلا أصابع يدها. اِنفكت عقدة حاجبيه في لحظة وتحول عبوسه لابتسامه داعبت شفتيه.
صباح الخير و الأزعاج مع بعض.
تمتم ثم أجفلها بحركته المُباغتة، فارتفع صوت صراخها بعدما اِنقلب الوضع وصارت مُحاصرة بذراعيه.
حرام عليك يا عزيز خضتني وقطعت لحظة تأملي فيك.
ثقلت أنفاس عزيز وبرقت عيناه بوهج من المشاعر المُبعثرة.
شايفاني في عيونك إيه يا ليلى.
ردت على الفور بنبرة صوت حملت عشقها الصادق.
أجمل و أحن وأطيب راجل، أنا بحبك اوي.
إنها تُعطيه الحب بسخاء، تُعطيه له دون شروط وقيود.
قولي كلامك تاني يا ليلى.
قالها مُسبلًا أجفانه نحو شفتيها وانتظر أن يسمعها وليتها لم تفعل.
تشابكت أيديهم وتقابلت عيناهم، وهل يملك هو قدرة الابتعاد عنها قبل أن يرتوي من شهدها...
غمرها بعاطفة قوية من مشاعر الحب التي يُترجمها لها بلغة الجسد ومع كل قُبلة ينثُرها على جِيدِهَا أخذت تُردد اسمه بعذوبة. فيضيع هو معها نادمًا عن طريق اِتخذه دون أن ينظر إلى عواقبه.
فتح سيف عينيه بثقل ثم أخذ يفرك جبهته من أثر الصداع. أطبق جفنيه بعدما داهمته صورة مشوشة وصوت يتردد داخل رأسه بهمس صاحبته.
انتفض مذعورًا من على الفراش ينظر إلى هيئته، إنه عاري الصدر ولا يرتدي سوى شورتً قصيرً.
اقتحمت صورة شهد رأسه بثوب بيتي طويل ذو قَّبَّة صدر واسعة وأكتاف عارية.
تهدجت أنفاسه عندما تذكر ما حدث بالأمس ليفتح عينيه على وسعهما.
لاا، لاا. شهد، لا...
خرجت كارولين من الحمام وهي تحمل في يدها مجفف الشعر بعدما انتهت من تجفيف شعرها وقد تأنقت في بدلة نسائية.
صباح الخير حبيبي، هل أنت بخير الآن؟
تمتمت بها وهي تنظر إليه، فضاقت حدقتاه مشيرًا إلى مظهرها.
اقتربت منه وهي تمرر يديها على سترتها.
هل نسيت سيف أمر عملي مع والدتك؟، لقد أخبرتك أمس بهذا قبل مغادرتك للمنزل وأنت غاضب، لا تخبرني إنك لا توافق على عملي.
كاد أن يخرج صوته بعدما ازاح عيناه عنها.
رائحتك سيف، رائحتك لا أستطيع تحمُلها. اذهب سريعًا للأستحمام.
قالتها وهي تضع يدها على أنفها واردفت وهي تتجه نحو طاولة الزينة.
عمك بالأمس كان سيكتشف أمرك، لولا مُساعدتي لك.
وصورة أخرى أكثر تشويشًا كانت تقتحم ذاكرته وسرعان ما جحظت عيناه ونظر إليها.
كنت انتظرك بالشرفة حبيبي وعِند صعودك ساعدتك لتصل إلى غرفتنا، هيا حبيبي اذهب للأستحمام لا أرغب بالتأخر عن أول يوم لي بالعمل، أنا متحمسة كثيرًا.
استمر سيف بالتحديق بها، فهو مازال مشوشًا وحائرًا يسأل نفسه ما الذي دفع شهد لتأتي إليه بتلك الساعة وكيف استجابت له وطاوعته، فهو لم يكن يَعي شئ.
تحرك سريعًا نحو الحمام بعدما شعر برغبته بالتقئ ووضع رأسه أسفل صنبور المياة الباردة.
تركت كارولين قنينة العطر بعد أن نثرت القليل عليها ثم التقطت أحمر الشفاه لتُزين به ثغرها.
ابتعدت عن المرآة حتى ترى مظهرها بالكامل وسرعان ما اتسعت ابتسامتها، فهي ليست غاضبة من خيانة سيف لها مع تلك الصغيرة شهد، فهو أعطاها الآن كامل حقها في خيانته جسديًا وعند هنا التمعت عيناها.
أنت صعب المِراس سيد عزيز.
أغلق سيف مرش الأستحمام من فوق رأسه بعدما شعر بالاختناق، حاول إلتقاط أنفاسه حتى أستطاع أن يزفر أنفاسه المحبوسة داخل صدره.
«عزيز، عايدة، عمه» ثلاث وضعهم في خانة واحدة ثم هز رأسه رافضًا ما اقتحم رأسه.
لا، لا، محدش هيعرف حاجة، أنا لازم اتكلم مع شهد...
هتف بها ثم لطم الجدار أمامه بقبضتيّ يديه، فعن أي شئ سيتحدث مع شهد...
غبي، غبي، افتكرت شهد بيسان.
سيف، حبيبي، سأسبقك لأسفل...
صاحت بها كارولين ثم أستمع إلى طَقْطَقة كعب حذائها، فتجمدت ملامح وجهه وأنتبه على أمر اِستيقاظها بالأمس ومساعدتها له حتى وصل إلى غرفتهم.
معقول تكون شافت حاجة...
عاد الشك يقتحم رأسه، فصرخ عاليًا وهو يُلقي أقرب شئ وجده أمامه.
شهد مش لازم تتكلم، لازم تنسى الليلة ديه.
توقفت كارولين مكانها مشدوها من رؤية ليلى تُهرول وراء عزيز وقد اخذ يهز رأسه بيأس منها.
برضو مصممه...
زَمَّت شفتيها بعبوس ثم أومأت برأسها لتؤكد له إنها لن تتركه يرحل دون عُلبة الطعام البلاستيكية.
أنت مفطرتش كويس يا عزيز.
تنهد ثم التقط منها العُلبة وداعب خدها بحنان.
حاضر يا حببتي. أي أوامر تانية.
ثم اقترب منها هامسًا بنبرة ماكرة أفقدتها صوابها.
مع إني شبعان وشاحن طاقتي حلو أوي.
دفعته على صدره بعدما اخجلها بمقصده، فقهقه بقوة لكنه توقف فجأة عن الضحك عندما وجد أعين كارولين تترصدهم.
تعالي معايا لحد العربية.
التقط يدها قبل أن تستدير برأسها إلى الوراء.
اخفضت كارولين عينيها تتساءل هل هذا الرجل عاشق لتلك الدرجة، سيف أخبرها كثيرًا عن كُره عمه للنساء، لكن ما تراه أمامها رجل لا يعرف سوى الحب ويجعل امرأته مُتيمة به.
أنتِ محظوظة ليلى، تمتلكين رجلًا يعرف كيف يُحب ومُخلصًا لك.
ولا تعلم لِما أتت صورة شهد أمامها هذه اللحظة وهي تركض نحو مسكنها والأمر لم يكن يحتاج للتفسير بعدما رأت مظهر سيف.
ليلى، ليلى.
هتف بها العم سعيد وهو يُغادر المطلخ لتلتف كارولين إليه، فاحتقنت ملامح وجهه.
نظرة هذا العجوز لها لم تتغير منذ أن دخلت لأول مرة هذا المنزل.
فين ست البنات؟
هذا اللقب الذي يختص به ليلى يُثير تعجبها وتساؤلها؟
اكيد خرجت ورا البيه، ما هي الست الشاطرة اهتمامها ديما بجوزها لكن نقول لمين الكلام ده، ما هما بنات الأصول المتربين يتعدوا على الصوابع.
اِنفجرت كارولين بالضحك رغم صعوبة فهمها لحديثه لكنها تعلم إنه يُلقي عليها كلمات بغضيه، فهي ترى دومًا في عينيه كرهًا لها.
اندهش العم سعيد من صدوح ضحكاتها ثم القت عليه نظرة لم يفهمها وتحركت نحو غرفة الطعام حتى تتناول فطورها وهي تتمتم.
ليتك تنشغل بأبنة شقيقتك أيها العجوز، تلك العاه. رة الصغيرة.
انتهت من ربط حذائها ثم استقامت في وقفتها وكادت أن تخبره إنها ستسبقه إلى أسفل حتى ينتهي من تصفيف شعره لكن اِنعقد لسانها عن الكلام بعدما تقابلت نظراتهم بالمرآة.
ابتسم صالح غامزًا لها بطرف عينه.
طالع حلو مش كده.
اختفى بريق عينيها واشاحت وجهها عنه متمتمه.
صالح و الغرور.
هكذا أصبحت تُلقبه وهو لم يكن إلا سعيدًا بهذا اللقب.
تجلجلت ضحكاته وقال وهو يلتف إليها برأسه ويرفع من ياقة قميصه.
لو كنتي استنتيني أكمل كلامي كنتي فهمتي قصدي.
رمقته بنظرة ثاقبة، فهو صار يُجيد التلاعب بها ومعها وهي ليست بغافله ومن حسن حظه إنها باتت تُرحب بأفعاله.
شوفتي ديما ظلماني إزاي.
قوست شفتيها باستنكار، فهي تعلم إنه يشير نحو سوء ظنها عند لحظة اِستيقاظها بالصباح وقد وجدت نفسها نائمه بالجزء المخصص له من الفراش ولولا عدم وجوده بالغرفة في هذا الوقت لكن الأمر لم يمر مرور الكرام.
هتف بها بخشونة وهو يُمرر أصابعه على خديها ثم ابتلع لعابه عندما وقعت عيناه على شفتيها مُتذكرًا مذاق تلك القبلات التي اختلسها خِلسة.
رجفة قوية أصابت جسدها وهي تراه يميل عليها وقد علمت هدفه ولولا رنين هاتفها لكن نال قبلة الصباح.
أسرعت بالابتعاد عنه واتجهت نحو هاتفها والتقطته ثم ارتفعت نبرة صوتها بحنق حتى تُداري توترها.
شوفت آه هيتحركوا من غيرنا...
ابتسم، فافعالها الطفولية وتذمرها الدائم في كل لحظة تقارب بينهم باتت مكشوفة له.
أنا عايزهم أصلا يمشوا وسيبي نفسك ليا. و هفسحك احلى فسحة في أسوان.
نظرتها المُستنكرة قابلها بنظرة مُتحدية.
أه لو تعرفي قدراتي الخارقة، مكنتيش بصيتي ليا البصه ديه.
هربت بعينيها بعيدًا عنه بعد حديثه حتى لا يرى ابتسامتها لكن بالفعل رآها.
أنا جهزت خلاص، يلا بينا.
صاح بها بمرح أطرب قلبها، وأسرعوا بتجميع متعلقاتهم الشخصية وما سيحتاجوا إليه في جولتهم التي ستستمر لساعات.
غادروا الغرفة مُتجهين نحو الأسفل حيث يقف الجميع منتظرين هبوطهم.
اندهشت من توقفه فجأة ونظرت إلى يده التي يمدَّها إليها قائلًا بصوت رجولي رخيم.
مينفعش ليدي جميلة زيك تمشي كده لوحدها...
ترددت بالبداية لكن بالنهاية لم يسمح لها بإتخاذ القرار وقد التقط يدها التي تعانقت مع يده ثم سار بها دون أن ينطق بكلمة تفسد عليه صمتها وهدوئها العجيب الذي يُشتته ويروقه.
تحركت عيون زميلاتها عليهم ومن نظرتهن لها. علمت إنهم سيكونوا حديث رحلتهم.
قبض على كفها حتى لا تفلت يدها منه وكاد أن يهمس لها ببضعة كلمات إلا أن ذلك الصوت الأنثوي الذي اخترق أذنيه ولفت أنظار الواقفين جعله يقطب جبينه مدهوشًا.
صالح.
صوت ندائها باسمه تكرر، لتستدير زينب سريعًا نحو صاحبة الصوت.
إنها تلك الصحفية التي بعثت لها سما صورها...
القت سلوى الأوراق التي بيدها بغضب بعدما ابلغها السيد عادل مُشرف قسمها أن قبول ترقيتها يُرفض للمرة الثانية.
ما هو مش معقول تكون هي السبب، للدرجادي بقى جوز الست خلاص.
مالك يا سلوى بتكلمي نفسك ليه؟
تساءَلت بها عبير عند دلوفها الغرفة، فانفلتت تنهيدة طويلة وماقتة من شفتي سلوى.
ديه تاني مرة يرفض ترقيتي مع إني استحقها.
رفعت عبير حاجبيها واقتربت منها ثم استندت بظهرها إلى طاولة المكتب الآخر الفارغ. فجميع العاملين الآن في استراحتهم حتى السيد عادل غادر الغرفة بعدما أبلغها بالقرار.
شكل عزيز بيه حاطك في دماغه وكأنه بيقولك الباب يفوت جمل.
ضاقت حدقتيَّ سلوى ونظرت نحوها شزرًا.
عبير عندك كلمة عدله قوليها معندكيش ياريت تسبيني لوحدي.
هزت عبير رأسها، فاشاحت سلوى وجهها عنها وأخذت تزفر أنفاسها بضيق.
تعرفي مين يقدر يساعدك؟
تجهمت ملامح وجه سلوى والتوت شفتيها بتهكم.
وفري اقتراحك لأني مش هكلمها، الهانم بقت تتهرب من مكالماتي، ما هي خلاص بقت مرات البيه وراسها عليت.
ابتسمت عبير ابتسامة عريضة، فاقتراحها لم تكن تقصد به ليلى.
أنا مقصدش توسطي ليلى عند عزيز بيه.
قطبت سلوى جبينها، لتتحرك عبير من أمامها وقبل أن تُغادر الغرفة حتى تلحق الوقت المُتبقي من الإستراحة.
بسام ، ولا نستيه. أكتر واحد كان قريب من ليلى وتلاقيهم دلوقتي لسا في بينهم تواصل، أنا سمعت إن منصبه في المصنع التاني أعلى ما كان هنا، يعني صداقته من ليلى فادته.
«بسام»! تردد الاسم في رأس سلوى وسرعان ما كانت تعلو شفتيها ابتسامة خبيثة.