قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية زوجتي الحسناء للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع عشر

رواية زوجتي الحسناء للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع عشر

رواية زوجتي الحسناء للكاتبة لولو الصياد الفصل السابع عشر

فريده، طلقنى...
تيمور، أنتي بتقولى ايه يا فريده ما خلاص الحقيقة ظهرت...

فريده بسخريه، هههههههههه لا والله ده على أساس انى لعبه في ايد سيادتك تطلقنى وقت ما تحب وترجعنى وقت ما تحب وانا الجاريه اللي تحت امرك جلالتك صح لا يا بابا فوق زمن الجوارى خلص وفريده كمان خلاص بح راحت ضاعت من زمان ضاعت من وقت ما رميتنى وطلقتنى ضاعت وقت ما اتهمتنى بالخيانه ضاعت وقت ما شكيت فيا ضاعت وقت ما اتهمتنى انى حامل في ابن مش ابنك...
تيمور، بس ده كان غصب عنى يا فريده أي حد مكانى هيعمل كده...

فريده وهي تصفق بيدها، لا برافوا تصدق عندك حق بس احب اقولك أن كان المفروض تكون عادل وتسمعنى مش تشك فيا لو فعلا كنت بتحبنى انما انت حتى مدتنيش فرصه ابرر ليك أي حاجه وقولتها ليك يا تيمور وهرجع اقولها تانى انى مش هسامحك مهما حصل ابدا وانت خلاص انتهيت بالنسبه ليا من وقتها صدقنى...
تيمور بنظره حزن: بس انا لسه بحبك...

فريده، ههههههههه واضح باماره ايه باماره انك من شويه كنت داخل عليا ومعاك خطيبتك صح حب ايه يا ابو حب لا فوق انا مش فريده الهبله اللي هتضحك عليها بكلمتين.
تيمور، بس انا عملت كده علشان اضايقك بس صدقينى...
الاب، خلاص يا فريده يا بنتي سامحيه وعيشوا انتوا وابنكم سوا...
تيمور، قلها يا عمى ارجوك...

فريده بغضب وعصبيه، انا مش هسمح لحد أي ان كان انه يدخل في حياتى تانى حتى انت يا بابا لو سمحت بلاش تجبرنى انى اسيب البيت خالص ومحدش هيعرف ليا أي مكان...
الام، ليه كده يا بنتي هو ندمان على اللي عمله...

فريده، بغضب، هو انا بنتكم ولا هو انا اللي اتجرحت ومحدش حس بيا انا اللي اتعذبت السنين اللي فاتت لوحدى انا اللي عشت في الغربه لوحدى مع ابنى واتحملت المسؤليه بتاعت ابنى لوحدى هو فكر في يوم يسال عليا لا طبعا لانى في نظره كنت خاينه حد فيكم فكر انا كنت بتعذب ازاي حد فيكم متخيل انا كنت بحس بايه وابنى بيكبر جوايا وابوه فاكر انه ابن حد تانى حد فيكم فكر انا كنت عايشه ازاي لما بفتكر اللي عمله معايا حد فيكم فكر لما ابنى كان بيسالنى مامى هو انا ليه معنديش بابا زي صحابى كنت بموت الف مره بسبب كده محدش حس بيا ابدا ودلوقتى لمجرد انه اتاسف عاوزنى انسى كل اللي حصل معايا لالا مش هيحصل مش هيحصل لانى خلاص مش ناويه اتعذب تانى مش ناويه يا بابا...

عمر، خلاص يا جماعه سيبوها على راحتها ومحدش يجبرها على حاجه...
هدى، ازاي يا عمر انت عاوزها تطلق...
عمر، لو كنتى مريتى باللى حصل ليها كان زمانك حاسه بيها دلوقتى واظن دى حياة فريده وفريده مش صغيره ابدا وقادره انها تاخد قرارتها لوحدها...
تيمور بعند، بس انا مش هسمح ليها تبعد ابنى عنى مهما حصل ولا هطلقك يا فريده مهما عملتى...
فريده، بغضب، براحتك عاوز تطلق بمزاجك اوك مش عاوز هيبقى غصب عنك صدقنى...

تيمور بغضب، غصب عنى ازاي يا فريده هانم...
فريده، هخلعك يا تيمور هخلعك...
الاب بصوت صارخ، اخرسوا انتوا الاتنين مش عاوز اسمع صوت حد فيكم نهائى ابدا...
في نفس اللحظه دخلت الخادمه تصرخ...
فريده، في ايه...
الخادمه، ادهم بيه مش لاقيه خالص في البيت...
تيمور بغضب، كنتوا فين يا بهايم وابنى متعرفوش هو فين...

خرج الجميع يبحث عن ادهم الصغير في جميع أنحاء الفيلا والقلق كان ينهش الجميع من الداخل ولكن فريده توجهت الى الحديقه وجدته يجلس خلف شجرة صغيره ويبكى...
جلست بجانبه بهدوء، كده يا أدهم تخوف ماما عليك...
ادهم، ببكاء، علشان انا زعلان من ماما...
فريده، وهي تضمه لها، ليه يا حبيب ماما...
ادهم، علشان أنتي مش قولتى لادهم ان تيمور صحبى يبقى بابا...
فريده، وانت عرفت ازاي وكانت دموعها تنزل بسرعه...

ادهم، سمعتكم وانت بتتكلموا يا ماما وزعلت أوي علشان أنتي مش قولتى لادهم...
فريده، وهي تقبله، انا اسفه...
ادهم، بحبك يا ماما أوي...
فريده، وانا كمان يا حبيبى بحب دومى اووى اوووى...
أدهم، ماما هو امتى هنروح مع تيمور قصدى بابى بيته...
فريده، ها...
ادهم، امتى مامى انا حبيت هناك اووى...
فريده، قريب أوي يا ادهم...
اخذت فريده وكانت في المدخل المؤدى الى الفيلا عندما خرج الجميع ونظروا لها ومعها ادهم...

الاب، كان فين...
فريده: في الجنينه وعلى فكره ادهم عرف ان تيمور أبوه...
تيمور، وهو يقترب من الكفل ويحتضنه، انا اسف أوي، وبحبك أوي...
أدهم، وانا كمان أوي تيمو: قصدى بابى...
هدى، الحمد لله هنفضل واقفين كده كتير...
الاب، يله بينا جوه كلنا...
في نفس اللحظه التى كانوا يتوجهون بها الى الداخل، سمعموا صوت خلفهم ينادى بصوت عالى، تيمور...
التفت الجميع له...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة