رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الثالث
زين قاعد في مكتبه و بيفكر في اللي هيحصل
و سمع صوت استلام رساله ف فتح الايميل بسرعه و ابتسم للصوره اللي حطها في ال cv و طلع موبايله و صورها و ابتدا يقرا فيه و انبهر cv بتاعها وتقديرتها ف كليه و الكورسات اللي واخدها وابتسم ابتسامه خبيثه
زين رفع سماعه التليفون، رانيا ابعتيلي ريماس دلوقتي
رانيا استغربت بس معلقتش، حاضر يازين بيه.
ريماس قاعده في المكان المخصص ليها و معاها الطلبه اللي بيدربو معاها و بتتكلم مع لين و شعرها اتفك و بتحاول تربطه و تليفون رن و واحد رد و بص لريماس، ريماس زين بيه عايزك
ريماس بصت بقلق للين، عايزني انا مين اللي قال و ليه
الشاب: مش عارف اكيد هو عايزك في ايه و اللي قالت رانيا سكرتيره بتاعته
ريماس بخوف: هو في ايه انا خايفه
لين: ماتخفيش مش هيخطفك يعني
ريماس بضيق: يووووه اتعمل انت كمان.
لين ضحكت: خلاص سبيه انتي متوتره ف مش هتعرفي تظبطيه
ريماس: انا قلقانه اوي هو هيكون عايز ايه مهو خلص الكلام تكون لميا قالته حاجه
لين: بدل مانتي عماله تفكري كدا روحي و انتي هتفهمي كل حاجه
ريماس: طيب تعالي معايا
لين: اه عشان يطردني تاني صح و يقولي انا مش قولت عايز ريماس لوحدها اتفضلي لا ياستي انا مش لاقيه كرامتي مش كل شويه اتهزق امشي بقي و روحي انتي.
ريماس راحت و كانت ماشيه بخطوات بطيئة بتفكر في هو طالبها تاني ليه خايفه تكون لميا اقنعت زبن بحاجه غلط وهيرفدها
ريماس بتوتر: ززززين بيه طلبني اجي ليه
رانيا بضيق ؛هو مستنيكي جواه بس هو عايزك ليه انتي شكلك عملتي مصيبه مش كدا
ريماس برعب: والله ما عملت هو قالك اني عملت حاجه طيب
رانيا بصت ليها، هو اللي هيقولي انتي هبله يا بت انتي ولا بتستعبطي عليا.
ريماس: انتي ليه بتشتميني انتي كمان هو انا جيت جنبك ممكن تدخلي تقولي لزين بيه اني منتظراه
رانيا بصتلها من فوق لتحت و اتكلمت بهمس، وراكي اي و دخلت المكتب على زين، زين بيه ريماس بره
زين: دخليها
رانيا رجعت: اتفضلي
رانيا فضلت واقفه عشان تفهم في ايه
زين بص لرانيا، اي هتفضلي واففه روحي على مكتبك
رانيا خرجت بغيظ و قفلت الباب وراها بقوه و ريماس اتنفضت و كانت بصاله بخوف
زين: اقعدي
ريماس قعدت و بصاله بحزر.
زين: انا شوفت الفايل بتاعك و عجبني كميه الكورسات اللي انتي واخدها وبتكلمي لغات كتير
زين عمال يتكلم وريماس متنحه مش فاهمه حاجه
زين اخد باله انها مش معاه ف على صوته شويه، انتي ياانسه انا بكلمك
ريماس بحرج: اسفه مع حضرتك
زين بص ليها بحيره هي كانت سرحانه في ايه و عاد كلامه تاني، انا لاحظت ان الفايل بتاعك افضل من الطلبه كلهم عشان كدا انا هخليكي سكرتيرتي الشخصيه
ريماس تنحت: انااااا
زين: هو في حد غيرك هنا.
ريماس باحراج: اسفه مش قصدي بس
زين: بس اي اعتقد دا عرض ميتفوتش ولاانتي ليكي راي تاني
ريماس بسرعه: لا طبعا بس انا مش فاهمه اذاي انا و اصل فيه سكرتيره باره انا هعمل اي وبعدين انامعرفش حاجه عن شغل السكرتاريه دا
زين: انتي هتكوني سكرترتي الشخصيه ذي مساعده ليا
ريماس: يعني ايه.
زين: انت هتبقي مهندسه ف اكيد. هتكوني علم بحاجات كتير تخص شغلنا بمعني اوضح هيكون تاهيل ليكي لسوق العمل و لو انتي بتفكري صح دي هتكون فرصه ليكي مستحيل تتعوض لانك فعلا هتاخدي خبره كبيره جدا انا كنت بدور على سكرتيره تكون متفهمه لشغلي و لنظامه و كل صفات دي لقيتها فيكي
ريماس محتاره مش عارفه تقوله اي بس في نفس الوقت كلامه مقنع انها تاخد خبرتها كلها من شخص ذي زين الحديدي دا اكبر تقدم هي ممكن تحققه.
ريماس بتردد: موافقه
زين ابتسم بانتصار انه قدر يقنعها، تمام هنبتدي من النهارده
ريماس. برقت: من النهارده
زين بحده خفيفه: اه ياانسه انا معنديش وقت و دي اول حاجه لازم. تفهميها ان الدقيقه عندي بفلوس
ريماس بصتله بزهول
زين ضحك على شكلها، هو انا كل ما اتكلم هتتصدمي كدا
ريماس باحراج رجعت شعرها لورا، لا اصل انا كنت جايه على اساس انك هترفدني بس حضرتك فجئتني
زين باستغراب: ارفدك ليه.
ريماس: تكون المهندسه لميا قالتلك حاجه
زين قام من على مكتبه و راح قعد كنبه، اول حاجه عايزك تعرفيها عني اني مش برجع في كلمه انا بقولها و كلمتي واحده يا ريماس مدام قولتلك الموضوع انتهي يبقي انتهي و مش هيتفتح تاني
تعالي اقعدي عشان نبتدي و افهمك نظام الشغل
ريماس بصتله و برقت: اقعد فين
زين بص على كنبه و بصلها، هنا
ريماس باحراج ؛جمبك
زين ابتسم: تقريبا
ريماس: بس
زين بحده خفيفه، و بعدين معاكي بقي في ايهههه.
ريماس: في ايه انت اتعصبت ليه هو انا اتكلمت قعدت اهو خلاص اتفضل اتكلم
زين بص الناحيه تانيه و ابتسم و بصلها
زين بقي يشرح ليها نظام شغل في ورق و ريماس موطيه راسها و شعرها نازل على وجهها
زين بص لشعرها و ابتسم و مد ايده عشان يبعده عن وجهها كانت ريماس بصتله
زين: احمممم لمي شعرك نازل على ورق
ريماس: حاضر انا اسفه
زين هز راسه، و ياريت مش تسبيه مفرود تاني مفهوم
ريماس هزت راسها، حاضر.
زين كمل و بقي يفهمها الحاجات المطلوبه منها
زين. : كدا انتي عرفتي كل حاجه عن شغل في اي حاجه مش فاهمها
ريماس: لا
زين، تمام انتي هتفضلي معايا هنا ف مكتبي لحد ما اكلم حد يعملك مكتب
ريماس: تمام بس انا ممكن اقعد باره مع رانيا عادي.
زين: انا مبحبش اكرر كلامي كتير يومين بالظبط وهيكون ليكي مكتب وفي كام حاجه انا عايزك تعرفيهم انا مش بحب الاستهتار في شغل ولا تاخير اللي اطلبه تنفيذية تمام و اهم حاجه عندي الوقت ذي ما قولتلك مفهوم
ريماس هزت راسها باه
طلب زين منها شغل تعمله وهي فعلا ابتدت فيه وقعدت على كنبه في اخر المكتب و زين كل شويه يبص عليها و يبتسم
ومره واحده الباب اتفتح
ياكيننننج واحشتني يا صاحبي والله.
زين: تعالي زياد عملت اي في صفقه
زياد: يا عم قول اذيك عامل اي اي حاجه بس على عموم كل تمام
وانتبه زياد لريماس ف بصلها باستفهام: مين دي
زين: دي ريماس السكرتيره بتاعتي
زياد بتعجب: سكرتيره!؟
زين: اه سكرتيره في ايه
زياد باستغراب اتكلم بهمس: مش شايفه انها غريبه شويه
زين: اي الغريب ف اني يكون عندي سكرتيره
زياد: لا والله بالبساطه دي
زين: اه
زياد: مهو رانيا باره و البنت كفائه و بشهادتك انت اي اللي اتغير مش فاهم.
زين: انا لسه عند كلامي ماتغيرش ان رانيا من اكفء البنات بس انا محتاج واحده تكون في نفس مجالي رانيا تخصص بيزنس بس
زياد: لاوالله ودي بقي خريجه هندسه
زين: اه
زياد بص لريماس بتقيم: دي عيله لسه بتدرس مش خريجه نهائي
زين بضيق: في ايه يا زياد هو تحقيق ولا ايه
زياد: لا بس انا مستغرب بس
زين: خلصنا واقفل الموضوع بقي واتفضل اقعد. عشان نتكلم ف الشغل.
زياد مفتنعش بكلام زين بس محبش يضغط عليه بالكلام و سكت و كمل كلامه في شغل
لين قلقت من تاخير ريماس جت ترن عليها لقت الموبايل بيرن جنبها، يا دي النيله كان وقته تنسي موبايلك يا تري ايه اللي حصل فيكي يا ريماس هو طردك طيب ولا ايه
لين راحت المكتب عند زين و رانيا بصتلها باستغراب، افندم خير
لين: هي ريماس فين
رانيا بضيق: جوا مع زين
لين بقلق: طيب ليه كل دا
رانيا: معرفش والله اما تخرج ابقي اساليها بتعمل ايه.
لين: يعني انتي ماتعرفيش اي حاجه
رانيا بانفعال، و بعدين معاكي بقي يا انسه انا عندي شغل و مش فاضيه و تليفون رن و رانيا ردت، ايوه يا زين بيه حاضر دقيقه و هيكون عند حضرتك
رانيا اخدت الملف و بصت للين بضيق، اتفضلي على شغلك يا انسه يالااااا
رانيا دخلت المكتب و بصت باستغراب اما شافت ريماس قاعده في اخر المكتب و معاها ورق ف راحت لزين، الورق يا فندم.
زين: تمام يا رانيا و مسك الورق، رانيا فين الفايل خاص بالمشاريع الجديده
رانيا: لسه بيجهز يافندم
زين و هو باصص للورق، تمام هاتيه لريماس و قوليلها اي اللي كان مطلوب منك و هي هتنفذه
رانيا بصتله بعدم فهم، هو حضرتك قررت تستغني عني يعني ولا ايه
زين: لا مين قال كدا
رانيا: امال اي معني كلام حضرتك
زين: انتي و ريماس هتكونو مسئولين عن شغلي بس اتفضلي يالا روحي نفذي اللي قولته
رانيا: طيب هو انا قصرت في حاجه
زين: لا.
رانيا: امال حضرتك جبت سكرتيره تانيه ليه
زين: انا حر انتي عليكي تتفيذ اللي بيطلب منك و بس اتفضلي
رانيا بضيق: تمام يا فندم و هي خارجه بصت لريماس بضيق و جابت ليها ورق و ادته ليها
ريماس فضلت وقت تشتغل
زين: ريماس البريك وقته جيه تقدري تروحي تتغدي
ريماس: ماشي.
ريماس خرجت و قابلت لين اللي جريت عليها بلهفه و خوف، اي اللي حصل كنتي بتعملي ايه كل دا انا كنت هموت من خوف عليكي و ام اربع و اربعين دي مش رضيت تقولي حاجه
ريماس حكت ليها كل حاجه حصلت
لين بسعاده: بجدددددد مبروك يا روحي
ريماس: الله يبارك فيكي بس كنت متوتره اوي
لين: اهدي بقي كفايه توتر مش مساتهله
ريماس: مش مستهله انتي بتهزري يابنتي انا كنت هموت من رعب
لين ضحكت: هو فعلا شكله يخوف بصراحه.
ريماس: اوووي و بيطلع مره واحده كدا من غير اي مقدمات
لين و ريماس ضحكو و فضلو وقت مع بعض يتكلمو مع بعض
و بعد و قت ريماس روحت البيت
ساميه: حمدلله على سلامتك يا رورو ادخلي غيري هدومك يالا و دقايق و الاكل هيكون جاهز يا حبيبتي و تحكيلي عن يومك كان ماشي اذاي
ريماس: اسكتي يا ماما اسكتي دا كان يوم مايعلم بيه الا ربنا
ساميه بقلق: ليه كدا ايه اللي حصل
ريماس: زين بيه كان طالب مننا شغل و افكار و كدا
ساميه: اه.
ريماس: جت المهندسه المسؤوله عن تدريبي و نسبت الافكار لنفسها و انا فضلت اعيط
ساميه: منها لله تسرق مجهودك ليه حرام عليها و بعدين يا منيله فضلتي تعيطي طبعا و لا اتكلمتي ولا قولتي حاجه طبعا منا عارفه خلفتي
ريماس: يا سماسيمو اهم حاجه الثبات على موقف
ساميه بغيظ من هبل بنتها، اي اللي حصل يا اخره صبري.
ريماس: ربنا عالم اني هبله و مش هعرف اتكلم بس انا ليا صاحبه جدعه قامت دفعت عني و طلع زين بيه انسان محترم و وقف جنبي و رجعلي مجهودي تاني
ساميه: على طول هبله كدا
ريماس: اهو اللي حصل بقي المشكله بقي مش في دا
ساميه: هببتي. ايه تاني
ريماس: زين بيه بعدها طلب مني اشتغل معاه
ساميه باستغراب: اذاي يعني مش فاهمه.
ريماس وصفت ليها شغل و ساميه بصلها باستغراب، هو اللي طلب منك تشتغلي عنده مش غريبه دي اللي اعرفه ان انت اللي اتقدمي على شغل
ريماس: مش عارفه اهو دا اللي حصل
ساميه: طيب و مزكرتك يا ريماس انا مش عايزه حاجه تعطلك عنها
ريماس: ماتقلقيش يا ماما بس انا عيزاكي تشجعيني و تدعيلي بس.
وبتعدي الايام وريماس بتتعلم الشغل وحبيت الشغل جدااا و بتحاول تبقي اد المسئوليه و زين طلب يتعمل لريماس مكتب قريب منه و حط فيه كاميرات مراقبه عشان يفضل طول الوقت شايفها
ف شركه الحديدي
زين: ريماس الورق اللي طلبته منك جاهز
ريماس: اه يافندم اتفضل
زين: تمام عايزك تجهزلي، وقطع كلامه تخبيط رانيا
زين. : ادخلي يارانيا
رانيا: فؤاد النشار باره يازين بيه و عايز يقابل حضرتك
زين ملامحه اتغيرت، ريماس ادخلي.
وقطع كلامه دخول فؤاد
فؤاد: اي ياكينج هستني كتير عشان اقبلك ولا هاخد معاد ذي الغريب و بص على ريماس باستغراب و تفحص
زين بضيق: خير يا فؤاد عايز اي
فؤاد و عينه على ريماس، خير طبعا جايلك ف شغل بس اي مش هتعرفنا ولا اي وبص على ريماس
زين: بيحاول يتمالك اعصابه، مايخصكش و بص لريماس، روحي، اقعد يافؤاد شغل اي اللي انت عايزه جاي عشانه و من غير متاخد معاد كمان
فؤاد وعينه على ريماس منزلهاش. لحد ما خرجت من مكتب.
زين: فؤاد قول اللي عندك. و انجز انا مش فاضي
فؤاد: عندي فيله عايز اعملها ديكورات
زين: نعم انت هتستهبل ولا اي
فؤاد: استهبل لي بس يازين
زين: فؤاد انت عارف ان ماليش علاقه بالكلام دا وان ليه قسمه تقدر تروح تعمل اللي انت عايزه
فؤاد بستفزاز: منا عارف بس قولت اجيلك انت عشان تختارلي مهندس شاطر عارف اني حبيبك ولا اي
زين بتحكم في اعصابه اتصل برانيا، تعالي عايزك
رانيا دخلت، نعم يا زين بيه.
زين: خودي الاستاذ وديه قسم الديكور للمهندس عادل يشوف هو عايز اي و اخر تحزير ليكي لو دخلتي ليا حد تاني من غير ميعاد اعتبري نفسك مفصوله مفهوم اتفضلي
فؤاد ضحك. باستفز وبعدها خرج
فؤاد: مين البنت اللي جواه دي يا رانيا واي حكياتها
رانيا: دي عيله كانت جايه تدرب هنا وزين بيه خلها سكرترته الشخصيه
فؤاد بصلها باستغراب، استني كدا احكيلي اللي حصل بالظبط و واحده واحده
زياد داخل مكتب لزين شاف فؤاد واقف مع رانيا.
فؤاد بسرعه: طيب يا استاذه ممكن تقولي فين مكتب مهندس عادل
زياد: انت بتعمل ايه هنا
فؤاد باستفزاز، الفيلا بتاعتي عايز اوضبها ف قولت انتم اولي
زياد بصله بغضب مكتوم، والله ماشي
زياد دخل لزين و فؤاد قرب من رانيا كلام مش هينفع هنا هستناكي بليل يالا سلام
زياد دخل المكتب كان زين سرحان ف قعد و بصله، سرحان في سبب زيارته
زين بصله: جاي لهدف انا مش عارفه بس لازم اعرف
زياد: مش مديله انت قيمه ذياده عن لزوم.
زين: انا ماتعودتش استهين بخصمي مهما كانت قوته روح انت احضر توريد انا مش فايق
زياد: تمام
مر وقت و زين قاعد عمال يفكر اي سر زيارت فؤاد ليه لانه مش مقتنع بالسبب اللي هو قالو قطع تفكيره ريماس
ريماس: زين بيه الورق اللي حضرتك طلبته اهو لاحظت انه سرحان ف علت صوتها ززززين بيه
زين بانفعال: فييييييه اي يازفته عايزه اي
ريماس اتخضت اما زعق فيها، انا اسفه بس الورق دا اللي حضرتك طلبته.
زين: معلش يا ريماس مش قصدي بس انا كنت
سرحان شويه، شكرا روحي انتي كملي شغلك
ريماس بصتله باستغراب: تمام
بعد مده خرجت ريماس من مكتبها عشان تروح
ريماس: زين بيه انا كنت عايزه اكلم مع حضرتك لو كنت فاضي
زين قفل الملف اللي في ايده، خير يا ريماس اتفضلي
ريماس بتتكلم بتوتر مش عارفه اي هتبقي ردت فعل زين، انا عندي بكرا محاضرات كتير و تسليمات ولازم انا اللي اسلمها.
زين: روحي طبعا يا ريماس دا مستقبلك بس حاولي مش تتاخري عشان الشغل هنا مش يتعطل بس
ريماس بتعجب: اي دا حضرتك وافقت بجد.
زين شاف الاستفهام في عنيها ف بص في الورق، طبيعي لان عن طريق دراستك هتنفعني في شغلي كدا خلاص ولا في حاجه تانيه
ريماس استغربت كلامه انه المفروض يكون ردفعله غير كدا، لا خلاص متشكره جدا لحضرتك
زين: تمام اتفضلي
ريماس: عن اذنك
فؤاد قاعد في شقته و جرس الباب رن ف راح يفتح كانت رانيا.
فؤاد: تعالي يا جميل
رانيا قعدت شويه بتتكلم معاه
فؤاد: اي حكايه بقي البت دي
رانيا: مفيش هي جت تدرب مع طلبه فجئت انه عينها سكرتيره الشخصيه بتاعته
فؤاد بصلها بتركيز: مش غريبه دي يعني اذاي زين يمسك طالبه لسه شغله
رانيا: معرفش انا كمان هتجنن من الحكايه دي و مش فاهمه فكرته ايه في كدا هو اول مره يعمل كدا اصلا و حتى اول مره يطلب تدريب الفرق الكتير دي
فؤاد بتركيز: اذاي يعني.
رانيا: 3 و 4 و 5 هو في طبيعي بيدرب الفرقه 5 بس
فؤاد شرد لثواني، معقول و ضحك بصوت عالي
رانيا: انت بتضحك على ايه
فؤاد بص للفراغ، كل خير طبعا.