رواية جريمة عشق فصول خاصة للكاتبة مريم نصار الفصل الأول
في فيلا العدوي
صوت النقشبندي كان مالي البيت، وأميرة آدم قاعدة في محرابها بتسبح وبتقرأ القرآن وبتدعي دعواتها الجميلة اللي بتطبطب على القلب وتلمس الجوارح، وآخر حفيدة نايمة على رجلها في راحة و أمان وهي
جنات آركان السيوفي.
أما الإمبراطور الضوء الساطع للحكاية واللي من غيره القصة متكملش موجود في مكتبه الخاص وفي أيده السبحة، و بيتكلم في التليفون وصوت ضحكته العالية تعرفنا أنه بيتكلم مع الأسد طارق حبيب الملايين الأسد في نفسه كده، واللي بردو هو مكمل السطوع والضوء في حياة آدم وحياتنا.
وأطفال العيلة في منهم اللي بيلعب في الجنينة وفي منهم اللي نايم وفي اللي مستنين رجوع أبوهم بفارغ الصبر.
أما الحوت والصقر أبطالنا المميزين اللي من غيرهم متحلاش الحبكة والأكشن وكمان المناقرة بينهم.
راجعين حالٌا من الشركة والضحك والهزار بينهم زي ما اتعودنا واصل لآخر المملكة، والأحفاد جريوا عليهم بيستقبلوهم بفرحة كبيرة.
بالنسبة لزين العدوي كاريزما الحكاية جاي في الطريق في وسط الحرس بموكب مهيب يليق بملك السوق وجمبه ابنه ودراعه اليمين الدكتور آريان العدوي.
أما وردة القصة فريحة واقفة في المطبخ مع زينب بتعمل أجمل أكلات للحاضر الغايب وواقفة بتدعي في آخر يوم من الشهر الفضيل أنه يحفظ ولادها ويبارك في عيلتها، والأهم من كل ده مرادها الضحكة الحلوة اللي منورة حياتها.
واتصلت على تالين جنة سفيان تشوفها اتاخرت ليه؟
أيوه ماهى معزومه وسيفانها آخر يوم عند جدها في البيت الكبير.
تالين ردت عليها بابتسامة صافية وقالتلها أنها نازلة حالًا وجاية مع سفيان ومراد و روضة الصغيره.
سفيان خطف منها التليفون وقال: - أمي حبيبتي! نص ساعة ونكون كلنا قدامك.
وسفيان شال روضة وأخد تالين ومراد وركبوا العربيه والضحكة مش مفرقاهم.
والجميلة ريتال العدوي أم ضحكة رقيقة وناعمة، موجوده في أوضتها بتجهز أجمل هدايا العيد لأولادها واحفادها وأفراد عيلتها، ومسكت هدية بسيطة ومميزة وبصت ليها بحب كبير وشمتها قوي وابتسمت؛ وواضح إنها هدية الزين.
وعلى ناحية تانية كده في الفيلا المجاورة، فيلا تَيّم عزيز اللي غير يافطتها وكتب عليها فيلا محمد عزيز احترامًا وتبجيلًا لأبوه الدكتور محمد عزيز المعروف بقوة تحمله وهدوء العشق طبعه وقصتنا زادت قوة بوجوده، قاعد في الليفنج وجمبه نوره اللي منورة حياته بوجودها ومعاهم چنى اللى واقفة وفرحانة بقدوم العيد و بتحسب لهم هتاخد عيديه بكره قد إيه والضحكة مش مفرقاهم.
أما دكتورنا تيم الصبور واللي واخد جزء كبير من الإمبراطور قاعد في مكتبه وفاتح اللاب توب ولابس النضاره وبيتابع شغله وبيظبط الإجازات للدكاترة والممرضات بعد ما أخد رأي والده، وخلص شغله، وفتح مصحفه يكمل قراءة.
أما أساس حكايته وملاكه ميرو الجميلة الهادية، واقفة في أوضتها بتكوي لبس ولادها يزن ويامن لصلاة العيد إن شاء الله، وبتهلل وتكبر تكبيرات العيد وعيونها كلها فرحة وسعادة ورضا كبير من رب العباد.
وعلى ناحية تانية فيلا آريان
الجميله تمارا المتفهمة لأبعد الحدود بتتكلم مع آريان تطمن عليه، وقالها أنه في الطريق، وقفلت معاه وفتحت مصحفها وبتقرأ بصوت مسموع علشان يدخل على قلب راتيل وتكبر على صوت القرآن.
وفيلا آركان السيوفي
كانت باري المجنونة بتجري رايحة جاية ومكركبة أوضتها مع صقر اللي مجننها، وأول ما عرفت إن آركان راجع من السفر النهاردة بعد غياب قلبها نط من الفرحة و قامت بسرعة، تنقذ ما يمكن إنقاذه.
وعند رينو
نوتيلا المملكة، دكتورتنا اللي كانت عنيدة ولانت من فرط العشق مع الغيور بزيادة العاشق اللي مبيهابش حد في غيرته الشديدة ليهم.
رينو واقفة في أوضتها وفي أيديها صور ليها مع فهد وبتلمع فيها وعيونها بتضحك على زكريات جميلة فاتت، وانتبهت على صوت عربية فهد وسحبت السِتارة وشافته وابتسمت بحب كبير وقلبها اتمنى ليهم السعادة الدايمة.
أما آيان باشا السيوفي، بيجهز هديه لجنى عزيز اللي هيفاجيء بيها العيله بكرة في العيد. ومتأكد أنها هتفرح بيها.
و لو مفرحتش! أكيد هيقلب عليها. ايوه ماهو اصعب من الديزل نفسه!
وأخيرًا عند ضي آدم
فراشة، جميلة الجميلات آرين و آري وضي آدم وريبونزل وفراشة الحياة أيقونة مختلفة بأشكال كتير الطفلة الواعية، والمُحبة المجنونة، والكبيرة الشقية، ميكس من كل حاجه حلوة.
دلوقتي كبرت أكتر وعقلت أكتر وقدرت على المسؤلية اللي اتحطت فيها بمحض إرادتها وعلى قلبها زي العسل.
كنزي وكيان اللي مجنيننها وصوره طبق الأصل منها في تصرفاتها وحركاتها؛ حتى زعلها وضحكتها أومال فهد بيحبهم قوي ليه؟ ماهو علشان شايفهم آرين من تاني!
ولا فهد العدوي الصغير بقى عنيد بس يشبه أبوه شكلًا، أما طباعًا فده منعرفوش لأنه لسه صغير.
آرين كانت قاعدة مع العيلة ولما عرفت بأن الديزل أخيرًا هتشوفه بعد غياب أخدت ولادها وجريت على بيتها علشان يجهزوا ويلبسوا أحلى حاجة آدم بيحبها.
ودلوقتي هتبدي الحكاية، تعالوا!
مراد ماسك إيد محمد وفهد ماشي وجمبه يزن ويامن و داخلين البيت الكبير ومراد قال بصوت مسموع:
سلامووووو عليكوووو يا أهل الدار!
فريحة خرجت من المطبخ وضحكت وقالت: وعليكم السلام ورحمة الله، حمدلله على السلامة يا مراد أنت وفهد!
مراد سلم عليها وقعد وفهد سلم عليها وقال: الله يسلمك يا فريحة، إيه البيت ماله هادي كده أومال فين الامبراطور وأميرته؟
فريحه: ماما فوق في أوضتها زي ما أنتوا عارفين وبابا في المكتب بيتكلم مع بابي.
مراد مسح وشه وقال: - ياااه الجو النهاردة حر جدًا مش قادر!
فريحة بطيبة قلب: - معلش ياحبيبي كله في ميزان حسناتكم، بس بجد أجمل حاجة إنك فرحت قلبي وقولتلي إن آدم و آركان جايين النهاردة.
فهد ابتسم وقال: - والله مكان هيقول لحد بس أنا قولتله الكل زعلان علشان آخر يوم رمضان، فرحهم شوية وقولهم، وآدم قال أنا هتصل بيهم.
فريحة: كل عام وأنتم بخير!
مراد وفهد: وأنتي بخير ياحبيبتي!
آدم خرج من المكتب، ومريم نازلة من على السلم.
مراد شاف أمه وقام بسرعة وطلع كام درجة ومسك أيدها يساعدها وقال بهزار:
علي مهلك ياست الكل تحبي أشيلك؟
مريم ابتسمت وقالت: - يشيل عنك الهم يانور عيني، حمد لله على سلامتكم ياحبايبي!
مراد باس على أيدها: الله يسلمك يا ست الكل!
فهد قام وسلم عليها وقال: - عاملة إيه دلوقتى ياحبيبتي؟
مريم ربتت على كتفه وقالت: نحمد الله ياحبيبي!
آدم: إزيكم ياشباب!
مراد وفهد: الحمد لله! وسلموا عليه.
مراد: عامل إيه دلوقتي ياحجوج؟
آدم: بخير ياحبيب أبوك.
و قعد وشاور لمريم وقعدت جمبه، وسأل مراد: أومال زين و آريان مجوش ليه؟
مراد: جايين ورانا ياحج.
مريم: يوصلوا بألف خير وسلامة، وربنا يحفظك يا آدم أنت و آركان وتوصلوا بألف سلامة!
كلهم: آمين!
آدم: لاميرته. ملك بتسلم عليكي ياحبيبتي.
مريم: الله يسلمها من كل شر. أنت عزمتهم واكدت عليهم بكرة مش كده؟
آدم: بتأكيد/ طبعاً اتصلت على كل العيلة وزي كل سنه هنتجمع كلنا بعد الصلاه هنا إن شاء الله.
مريم: بتنيهدة حب. تعيش وتجمعنا تحت جناحك يابو مراد.
آدم: ربت على أيدها وأبتسم. متجمعين بفضل الله ثم أنتي يا أميرتي.
فريحة: بابتسامة حب. طيب أروح أنا أكمل مع زينب.
مراد بتعجب: نعم! أنتي بتعملي إيه جوه؟
فريحة ابتسمت: أنا لما عرفت إن آدم هيفطر معانا النهاردة قومت جري أعمل كل حاجة بيحبها.
مريم: آه يافريحة عمره ماهينسى وقفتك دي، ربنا يجبر قلبك يابنتي!
فريحة: حبيبتي يا ماما ربنا يديمكم في حياتنا!
مراد وفهد: آمين يارب!
فريحة راحت على المطبخ.
فهد: طيب ياجماعة هطلع أنا أشوف كابتن آيان باشا ورينو.
آدم: آيان نايم فوق ورينو شوية ونازلة متنساش إن الكل هيفطر هنا!
فهد ابتسم: طبعًا ياعمي طول عمري عارف إن آخر يوم رمضان بنفطر هنا عندك، ودايمًا عامر بيك يا إمبراطور.
زين و آريان وصلوا وقالوا: السلام عليكم!
كلهم: وعليكم السلام! وسلموا على بعض.
محمد جري على أبوه و جده وسلم عليهم ويزن ويامن.
زين قعد: عاملة إيه ياست الكل؟
مريم: الحمدلله يانور عيني.
زين: وأنت ياحج طمني عليك!
آدم: أنا بخير ياحبيب أبوك.
محمد دخل ومعاه چنى وقال بابتسامة: - صوتك عالي ليه يامراد ياصداع أنت؟ السلام عليكم!
كلهم ابتسموا وردو السلام وسلموا عليه.
محمد قعد وچنى قعدت على رجله وقال: - عاملين إيه ياجماعه؟
كلهم: الحمدلله بخير.
آدم: أومال نور وحفيدتي فين مش شايفهم يعني؟
محمد ابتسم: نور بتظبط شوية حاجات وجاية، وميرو هتيجي مع تيم وقت آذان العصر إن شاء الله علشان أنا وأنت و كل الشباب نطلع على المسجد لحد المغرب.
مريم: إن شاء الله، بصوا بقى اوعوا تنسوا زكاة الفطر الله يكرمكم!
محمد ضحك وقال: - ودي حاجة تنتسي بردو يامريومة، إن شاء الله بعد الغروب نطلعها وقدامنا لقبل صلاة العيد إن شاء الله.
مريم: إن شاء الله ربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال يارب.
فهد: اللهم امين! وسألهم: هي آرين منزلتش النهاردة؟
مريم ابتسمت: لأ طبعًا نزلت ويانور عيني عليها أول ما عرفت إن آدم جاي طلعت على البيت جري هي والبنات.
فهد هز راسه: يوصلوا بالسلامة!
مريم اتنهدت وبتكمل تسبيح وزعلانة إن رمضان خلص.
آدم ربت على أيدها وقال بابتسامة: - كل عام وأنتي بخير يا أميرة آدم!
مريم ابتسمت: وأنت بخير يا آدم.
شركة بدر الدين، في قاعة الاجتماعات
خالد: اتفضل يا باشمهندس وائل دي كل الملفات المطلوب مراجعتها.
وائل: تمام حضرتك بعد العيد إن شاء الله هقدم لسيادتكم ملف كامل بكل النواقص.
سليم قفل القلم والملف: تمام وكل سنة وحضراتكم طيبين!
الكل: وحضرتك طيب ياسليم باشا.
سليم: أبتسم. أنا طبعًا بعتذر لكل المهندسين معلش بقى نزلتكم على غفلة، لكن الموضوع زي ما شوفتوا وسمعتوا مهم جدًا مكنش ينفع فيه تأخير.
سعد: ياخبر يا سليم باشا! إحنا تحت أمرك في أي وقت، ودي بردو شركتنا وتهمنا مصلحتها.
فؤاد بضحكة: حضرتك أنقذتنا لما طلبتنا بصراحة هربنا من البيت، النهاردة وقفة العيد وكل ثانية طلبات، أول مرة أفرح كده لما شوفت رقم السكرتير بيتصل بيا.
الكل ضحك.
خالد بمرح: علشان تعرفوا أننا حاسين بيكوا، وقولت لسليم لازم ننقذ موظفينا في آخر يوم صيام.
وائل: والله حضرتك أنقذتنا بجد، أنا ولادي مصدعيني عايزين يفطروا آخر يوم برة البيت، والبلد زحمة.
خالد بهزار: طيب أنت سهلة معاك، غيرك مطحون في الشغل ولا جبنا لبس العيد ولا أي حاجة.
سليم قام وقف: كل حاجة هتخلص ياخالد متقلقش! طيب ياجماعة اتفضلوا أنتوا كل واحد يشوف مصلحته، ونتقابل بعد العيد إن شاء الله.
الكل قام وسلموا على بعض والموظفين خرجوا.
خالد بكسل أنا عطشان جدااا!
سليم بضحكة: تستاهل في حد بيتسحر زيك كده؟
خالد كشر عينيه: مين قالك؟ جنى ولا حياة ولا حنين قالت لمراتك ومراتك قالتلك؟ أقسم بالله أنتوا أسرع من النت.
سليم بضحكه وبيلبس الجاكيت: لا ده ولا ده محدش قالي، بس أنا عارفك طفس، طول الشهر تقولي متسحر يا إما بيتزا وأوقات متسحر نجرسكو ومحشي تخيل! محشي ياظالم، وتيجيلي تعيط زي العيال عطشان، ما أنت لو ترحم معدتك دي، في حد بيعمل زيك كده؟
خالد بتريقة: مش أنا عملت كده؟ يبقى في! المهم بس هنعمل إيه في لبس العيد، أنا عايز أروح أنام.
خارجين من الغرفة.
سليم: ساعة زمن ونخلص كل حاجة، بس الخوف على حياة لا تعملها في أي وقت.
خالد: لا يعم مش هتعملها لأ، بكرة العيد ولازم نعيد ونفرح.
سليم: فتون بتتصل أهي، اسبقني أنت و أنزل قول للشوفير يجهز العربية وأنا هرد عليها وأحصلك.
خالد: اشطا بس متتأخرش سلام!
سليم: سلام!
ورد عليها: ألو فتون!
فتون: إيه ياسليم أنت هتتأخر؟
سليم ابتسم: لأ ياحبيبتي أنا خلصت كل حاجة ونازل أهو مسافة الطريق هكون عندك.
فتون ابتسمت: ترجع بالسلامة! قولي بقى أنت قبضت كل العمال والموظفين؟
سليم بضحكة: مابتنسيش أنتي، أيوة ياستي الكل قبض وأخدوا عيدياتهم كمان، والكل ماشي مبسوط وبيدعوا لجوزك.
فتون بتنهيدة حب: ربنا يستجيب منهم! أنت متعرفش ياسليم العامل بيبقى فرحان قد ايه بالعيديه دي يمكن بيكون فرحان بيها أكتر من مرتبه، وخصوصًا أنت شايف حال الناس بقى عامل إزاي؟ ربنا يفكها على الكل يارب.
سليم: آمين ياحبيبتي! أنتي متصلة علشان كده ولا في سبب تاني؟
فتون: بتنهيدة: أيوة في طبعًا! أنا قلقانة على حياة لسه قافله معاها حالًا وبردو مصممة تروح المول.
سليم ركب الأسانسير: طيب أنا هتصل بيها وهقنعها متروحش هي تعبانة مش هتقدر، أنا هبعتلها كل اللي هي عايزاه.
فتون: والله غلبت معاها ياحبيبي، بس منشفة دماغها، أقولها ياحياة يابنتي الله يهديكي أنتي حامل وعلى آخرك، تقولي متخافيش عليا سيف هياخدني وهيرجعني.
سليم خرج م الاسانسير؛ خلاص ياحبيبتي متقلقيش بما إن سيف هيكون معاها هياخد باله منها، وممكن نخلي أمان وجنى يرحوا معاهم.
فتون: ربنا يستر يارب! أنا هقفل بقى أروح أكمل تجهيز الفطار مع دادة فاتن وأنت متتأخرش!
سليم هز راسه: تمام ياروحي مسافة الطريق.
فيلا الصاوي
كانت ملك قاعدة في الجنينة وشايلة ملك الصغيرة بنت حفيدها آسر، وأخوها أدهم بيلعب قصاد منها مع محمود وحمزة ولاد ياسين وهمس، وكمان أنس ابن چواد كارما.
وكانت ملك مبسوطة باللمة حواليها وإن جاسر صمم يعزم أولاده وأحفاده عنده على الفطار آخر يوم في رمضان.
حياة جات وقعدت جمب جدتها وقالت: - إيه ياناناه. ملك تعبتك مش كده؟
ملك ابتسمت وباست الصغيرة وقالت: - أبدًا دي مونساني، هي الوحيدة اللي قاعدة جمبي حبيبة تيتة دي، وباقي الأحفاد بيلعبوا هناك.
حياة: ملك بتحبك قوي ياناناه بتميز صوتك من بين 100 شخص، ولما بنرجع البيت بتفضل تزن علشان طبعًا أنتي شيلاها على طول مريحاها بقى! وضحكت.
ملك: وماله تعيش مرتاحة البال دايما ملك بنت آسر وحياة يارب!
حياة ابتسمت: اللهم آمين ياحبيبتي، ويبارك لينا فيكي يا أحن قلب في العيلة كلها!
ملك: تعيشي ياحبيبتي. أومال فين مليكة وسارة؟ وكارما فين مش شايفاها؟
حياة: مامي وطنط سارة في المطبخ مع الشغالين، وكارما لما شمت ريحة الأكل معدتها قلبت عليها وهمس أخدتها على أوضتها تستريح شوية.
ملك: آه ياحبيبتي الحمل تاعبها في الصيام ربنا يقويها!
حياة: بالعكس ياناناه دي كارما بتقول وأنا صايمة حاسة إني كويسة جدًا؛ هي بس معدتها حساسة شوية.
ملك: ربنا معاها يارب.
جاسر جه ومعاه زياد وياسين و آسر وقال: - السلام عليكم!
ردو عليه: وعليكم السلام!
جاسر قعد جمب ملك وبيلاعب الصغيرة.
زياد باس على راسها وقال: - عاملة إيه دلوقتي ياست الكل؟
ملك بحب: الحمد لله ياحبيبى سألت عليك العافية!
ياسين باس على إيدها: ناناه حبيبتي عاملة إيه؟
ملك ابتسمت: بخير ياقلب ناناه.
آسر سلم ع حياة وباس على أيد ملك وقال: - إيه ياست الكل. لسه بتدلعي ملوكة بردو؟
ملك ضحكت: سيبها مش عايزة تروح لحد.
جاسر: بس أنا بقى مش أي حد، تعالي ياملاكي!
الكل ضحك.
ملك الصغيرة رفعت أيديها وبتلاغي.
جاسر شالها وباسها وبيلاعبها.
زياد بص حواليه وقال: أومال مالك فين؟
حياة: خالو مالك في المكتب وقالي أول ما حضرتك تيجي تروح تقعد معاه.
زياد: وهو كذلك وبالمرة نشوف مليكة هانم بتعمل إيه، ولو إني عارف ومتأكد أنها في المطبخ.
حياة بضحكة: بالظبط كده يابابي، مامي بقت من عشاق المطبخ.
زياد بفخر: طبعًا مليكة عليها تهتم بينا وأنا أهتم بأحفادي، فين حور؟
و نادى عليها: حوور. ياحوور!
حور خرجت من باب الفيلا وضحكت وصقفت بفرحة وقالت: باباااا جدووووو!
وجريت عليه.
زياد فتح إيديه وشالها وباسها وقال: قلب بابا جدو ياحور.
حياة بتمثيل: ياسلام ياسلام ياسي بابي!
زياد بضحكة: طيب بذمتك ملك دي إزاي متتحبش أصلًا! دي قلب جدها من جوا، بس الكبير أخدها حق مكتسب علشان اسمها على اسم الغالية فأنا مش هقدر أتكلم!
الكل ضحك.
حياة: أنا عارفة ياحبيبي حضرتك مش مقصر مع أي حد فينا سواء إحنا أو أحفادك.
زياد باس كف حور وقال: - أنتوا ثروتي الحقيقية ياحياة يابنتي! يلا هسيبكم أنا وآخد حوريتي ونروح لمالك.
ياسين: طيب ياجماعة أنا هاخد آسر وهنروح نجيب چواد من المطار.
جاسر: تمام ياحبايبي وخلوا بالكم من نفسكم.
آسر بابتسامة: مش عايزة حاجه أجبهالك وأنا راجع ياحياة؟
حياة ابتسمت برقة وقالت: سلامتك يا آسر!
فيلا مصطفى عزيز.
مريم في المطبخ مع الشغالين.
طارق عزيز جري عليها: تيتة مريم هي ماما فين؟
مريم ابتسمت: چود نايمة شوية ياطارق ياحبيبي، روح العب مع هاندا!
طارق: طيب بابا فين؟
مريم: بابا ياروحي في الشركة مع عمك كريم شوية وجايين.
طارق: طيب هنفطر إيه؟
مريم بضحكة: آه ياني منك غلباوي زي أبوك، عايز إيه ياطارق قول؟
طارق: عايز لبس العيد.
مريم: حاضر ياروحي أنا، بعد الفطار بابا وماما هياخدوك أنت وهاندا وتروحوا تشتروا اللي نفسكم فيه.
طارق: طيب عاملين أكل إيه؟
مريم ضحكت من قلبها: عاملين شوربة شوفان والرز البسمتي اللي أنت بتحبه، وكفتة وفراخ مشوية وسلطات، والحلو قطايف وكنافة.
طارق حط إيده على بطنه: بس أنا جعان.
مريم بضحكة: خلاص أهو المغرب فاضل شوية و يأدن أنت شاطر وصومت الشهر كله بروافو عليك.
طارق: أيوه أنا شاطر وهاخد الهدية من ناناه مريم الكبيرة بكرة هي قالت كده.
مريم: أيوة فعلًا عمتو هتدي كل الأطفال وطارق حفيدي كمان علشان صام وصلى في المسجد.
طارق بص على الأكل.
مريم شافته وضحكت: روح أنت العب شوية مع عُمر و لورين و هاندا.
طارق: حاضر يا تيتة.
مريم: يحضرلك الخير يقلب تيتة، بس خلي بالك دادة ثريا بتمسح البيت أوعى تتزحلق امشي على مهلك ماشي ياحبيبي؟
طارق هز رأسه: حاضر ياتيتة.
خرج طارق وشاف الدادة بتلمع خشب الليفنج والماية على الأرض، ومشي بشويش وطلع الجنينة يدور على عُمر يلعب معاه.
چود نايمة في غرفتها
هاندا طالعة على السلم واحدة واحدة ووصلت الجناح، ووقفت على أطراف رجليها، ورفعت أيدها بتفتح الباب وقالت:
- مامي افتحي أنا هاندا!
چود: ...
هاندا: حاولت وفتحت الباب وجريت على أمها وطلعت على السرير تصحيها.
- مامي مامي قومي يامامي!
چود بضجر: إيييه؟ في إيه يابت أنتي؟
هاندا حطت صوباعها في بقها: - أنا جعانة يامامي، قومي أكليني!
چود نفخت بنفاذ صبر واتعدلت وشالتها على رجلها: هو أنتي مش صايمة يابت يانودة.
هاندا بكسل: بس أنا جعانة وعطشانة قوي يامامي.
چود بصت في الساعة
أمم الساعة 4، هاندا البطلة صامت يوم كامل أهو، وهتكمل مش كده؟
هاندا هزت راسها بالرفض: نو أنا لسه صغيرة ناناه هَنا قالت صومي لحد العصر، والعصر جه ومشي وأنا لسه صايمة، أنا لسه صغيرة يامامي.
چود باستها: طيب يقلب مامي أنا هقوم أصلي، وننزل مع بعض وأجبلك أحلى أكل أوكي!
هاندا: أوكي يامامي، بس ممكن أشرب طيب!
چود بحنان: ياروحي أنا! اشربي ياقلبي.
هاندا نزلت من حجرها بسرعة وشافت إزازة ماية على الترابيزة.
نضيفه الماية دي يامامي؟
چود بضحكة: أيوة ياروحي اشربي بس على مهلك وأنا هتوضى ورجعالك.
هاندا: بس هاخد الهدية بتاعتي أنا ولورين وجنات وروضة علشان صومنا مرضان كله نص اليوم صح يامامي؟
چود بضحكة: صح ياعيون مامي.
في الجنينة، الأطفال بيلعبوا.
لورين: شافت عربية كريم وليليان وصقفت.
- بابي جه مامي جت. عُمر عُمر بابي ومامي جم!
عُمر: أيوة يالورين تعالي نغسل أيدينا علشان نسلم عليهم يلا أنت كمان ياطارق عمو مصطفى جه هو كمان عربيته هناك أهي.
طارق: أيوة يلا بينا.
كريم ركن العربية ونزل هو وليليان وقال: - ياااه أخيرًا بكرة العيد وهاخد إجازة.
ليليان بضحكة: كل سنة وأنت طيب ياكيمو، بس خلي بالك الإجازة تلات أيام بس يعني متفرحش قوي!
كريم بضحكة: وماله حلوين قوي! إحنا كنا لاقيين، تعالي تعالي ندخل نشوف العيلة.
ليليان: استنى بس مش كنت سمعت كلامي وروحنا جبنا لبس العيد للولاد قبل الفطار؟
كريم: يا لي لي ياحبيبتي، إحنا من الصبح مطحونين بين الشركة والمخازن وقبض العمال والموظفين، وتظبيطات الإجازات ومصدقت بابا قال لينا قوموا روحوا أنتوا، بصي أنا هريح ساعة وبعد الفطار ياستي ننزل وهنجيب كل حاجه أنتي عايزاها في ساعة زمن.
ليليان هزت راسها: ساعة زمن! ده لما يبقى في مكان فاضي في المول أساسًا، النهاردة هيبقى زحمة جدًا.
كريم: ولو زحمة مش مشكلة هنطلع على أي سنتر ملابس أطفال وخلصت الحكاية.
ليليان: اوكي زي ما تحب.
مصطفى من وراهم: خلصتوا؟
ليليان ضحكت وكريم رفع حاجبه وقال: خلصنا إيه ياحشري؟ أنت عايز إيه؟
مصطفى ببرود: عايز أعدي، عايز أعبر الطريق، عايز أدخل البيت، عايز أروح فيها حاجه دي؟
ليليان بضحكة: كل سنة وأنت طيب يا مصطفى!
مصطفى عدل ياقة القميص: وأنتي طيبة يابنت عمتو.
كريم بغيظ: طيب ما تروح ماهو البيت قدامك أهو. والطريق واسع قدامك، حبكت الحتة اللي إحنا واقفين فيها!
مصطفى اتحرك خطوة ووقف في النص، وليليان بتضحك ورجعت لورا وهو قال: - والله أنا أمشي من أي مكان يعجبني والطريق من هنا دخل دماغي، خليني أعدي وكمل غراميات مع أم عيالك عادي جدًا.
ليليان تنحت وشهقت بهمس: غراميات!
كريم خبطه على رقبته من الجمب: يبني أعقل بقى بقيت أب لطفلين وبردو لسه متخلف زي ما أنت، اللي يشوفك في الشركة وأنت بتشتغل بهمة ونشاط مايشوفش العبط اللي انت فيه هنا!
مصطفى بسخرية: تفرق جدًا يا كرملة باشا، الشركة هناك فيها مستقبلي ولازم أجتهد علشان اكوش على كل حاجة هههههه، أما هنا ده بيتي يسترني وقت العبط والهبل والجنون وكل حاجه، ولا إيه؟
ليليان ضحكت من قلبها وبتهمس: يكوش؟ لأ لأ مصطفى مش هيعقل أبدًا! وقالت:
- إحم طيب أنا هروح أشوف الولاد وكملوا أنتوا بعد إذنكم!
كريم من بين أسنانه: لو معلقتش أنا هخليك تعقل بطريقتي، اتلم يامصطفى باشا إشطا؟
مصطفى بينضف البدلة بكبرياء وقال: - أتلم! في رجل أعمال محترم يقول لأخوه رجل الأعمال الأكثر احترامًا اتلم! لأ لأ لأ ياكرملة مستواك في النازل.
كريم هز راسه بيأس وقال: مفيش فايدة!
مصطفى: طبعًا هو سعد زغلول كان بيقول أي كلام وخلاص! راجل عارف إن مفيش فايدة.
كريم صك على أسنانه: كرملة! ماااااشي ياتيفا مسيرك تقع تحت إيدي ووقتها هخليك تعقل بطريقتي.
مصطفى بكبرياء: أنا أقع! احلم ياكركر احلم!
عُمر جه جري: بابا بابا. عمو مصطفى.
كريم ابتسم وحضن ابنه: عمر حبيب قلب أبوك عامل إيه ياحبيبي؟
عمر: الحمد لله يابابا، لورين بتسأل عليك.
كريم: يلا نروح نشوف برنسيس لورين.
مصطفى: إزيك ياض ياعمور!
عمر بضحكة: عمو مصطفى وحشني قوي!
واترمى في حضنه.
مصطفى حضنه بمرح وقال: - والله لولاك لكنت طردت أبوك بره بيتي.
كريم: خبط كف على كف ونفخ بضيق منه.
مصطفى ببرود: فين الواد طاروقة وهاندا هانم فين؟
عمر: طارق مع ماما في الصالة وهاندا مع طنط چود فوق.
مصطفى: طيب تعالى نشوفهم.
وماشيين جمب بعض وقال لعمر: أنت صايم ولا فطرت؟
عمر ضحك: لأ أنا صايم طبعًا!
مصطفى: جدع ياض أي حد يقولك يافاطر طلعله لسانك على طول.
عمر: لأ ياعمو كفاية أنا عملت زي ما أنت قولتلي قبل كده وصحابي ضحكوا عليا في المدرسة.
مصطفى بتريقة: عشان عيال فافي سيبك منهم وخليك ورا عمك هتكسب.
كريم: ابعد عن الواد يامصطفى أنت تبوظ أي دماغ تعرفها! أنت يابني شيطان متحرك.
مصطفى رقص حواجبه متسلسلين: شايفني متسلسل! بتكدب في رمضان. في رمضاااان ياكريم!
كريم بضجر: يلا يلا بقى افصل وادخل خلينا ناخد نفسنا أنا مفرهد منك من الصبح.
مصطفى داخل بيتكلم مع عمر وبيضحك وبيحط رجله على السيراميك والماية وهوووب اتزحلق ووقع على ضهروا!
داده ثريا شهقت بصدمة وقالت: يامصبتي! سي مصطفى اسم الله عليك!
كريم في الأول اتخض على أخوه لكن بعد كده وقف بيضحك على شكله وقال: - أهو الحلم اتحقق ووقع زي الجردل.
ليليان فتحت عينيها بصدمة واتخضت وقالت: - ياخبر مصطفى!
چود نازلة وماسكة هاندا في أيدها وشافت مصطفى واتفزعت وشهقت ونزلت جري.
مصطفى وقع على ضهروا واتألم وقال: - آاااه يعضمك يامصطفااااه! آااااه على آخر الزمن بتق يابن يوسف عزيز. يا شماتة الأعداء آااااه!
وشاف چود جاية جري عليه وفتح عينيه بصدمة وقال: - لأ لأ متجيش خليكي هتقعي. هتقعااااااي!
آاااااااه الله يخربيتك يا تراب القمر!
چود اتزحلقت هي كمان ووقعت على مصطفى وصرخت: - آااااه يامصطفاااااه. آاااه يضلوووووعي!
كريم اتخض علشان چود وملحقش حتى ينبهها وغمض عينيه وكتم الضحكة.
ليليان شهقت وحطت إيديها على بوقها وقالت: - چوووود!
طارق وعمر ولورين وخصوصًا هاندا بيضحكوا من قلبهم على الموقف ده.
هاندا بتشاور عليهم وبتضحك وقالت للورين: - بابي ومامي اتزحلقوا و وقعوا هههههههه.
مصطفى حاضن چود ورجع راسه على الأرض وقال: - إيه الجمال ده يابت؟
چود بتتألم وقالت بنرفزه: - جمال! جمال إيه وزفت إيه ركبتك رشقت في جمبي وتقولي جمال!
مصطفى بغمزة: مايقع إلا الشاطر ياتراب القمر.
چود بقلق: أنت كويس طيب؟
مصطفى بهدوء: أنا حاسس إني طاير في السما.
چود بصت ليه وبصت لكريم وقالت بتعجب: - هو بيتكلم كده ليه؟ هو وقع على دماغه ولا ايه؟
كريم هز كتفه وقال: - مش عارف هو طار زي هنيدي ووقع، قومي إنتي كده لما أشوفه!
چود حطت إيدها على جمبها وجت تقوم.
مصطفى مسك دراعها وقال بمعاكسة: - رايحة فين ياموزة متعرفناش بالحتة!
چود تنحت: متعرفناش! وحتة!
وبعد كده شهقت: مصطفى أنت فقدت الذاكرة؟
مصطفى كشر عينيه وقال بتعجب: مصطفى مين!
فيلا الديزل.
آرين في الحمام ومعاها فهد ابنها ومنزلاه في البانيو وبتحميه.
فهد العدوي بزهق: خلاث ياماما طلعيني من الماية بقى أنا زهقت!
آرين بضحكة كلها حماس: خلاص أهو حاضر ياقلب ماما، بس لازم تاخد شاور حلو قوي زي كنزي وكيان، مش إحنا قولنا بابي آدم راجع النهاردة من السفر؟ يبقى لازم نستقبله استقبال حلو قوي.
فهد العدوي: ماثي طلعيني بقى عايز أثوف بابا.
آرين شالته من الماية ونشفت جسمه وبتلاعبه، وسمعت صوت خناق كنزي وكيان في الأوضة.
فهد العدوي شهق ببراءة وقال: - ماما ألين الحقي كنزي وكيان زعقوا!
آرين بغيظ: أيوة ياقلب ماما سامعة، وهما دول وراهم حاجة غير الخناق! تعالي ألبسك بسرعة ونشوف أخواتك المفاعيص دول.
كيان بزعيق: نووو أنا اللي هلبس الفستان ده!
كنزي ببرود: نو نو نو بابي بيحب الفستان ده عليا أنا، والفستان ده بتاعي أنا أوكي!
كيان بتحدي: نو ده فستاني أنا أنتي كدابة! روحي افطري بقى ياكدابة!
كنزي بتذمر: عاااااااا أنا مش كدابة. ومش هفطر أنا صايمة زي باااااابي وماااامي عااااااااااا! هااااتي الفستان بتاااعي!
كيان خبت الفستان ورا ضهرها: نو أنتي شريرة يا كنزي وده فستاني أنا.
كنزي بغيظ: أنا شريرة وكدابة! أنتي هتروحي النار عشان أنا مش شريرة ومش كدابة.
كيان بتذمر: نوووو عاااااا أنا مش هروح الناااار عاااااا. أنا مش عايزة أروح النار عاااا! باااااابي أنت فين ياااباااابي؟
آرين شايلة ابنها وخرجت من الحمام وقالت بغيظ: - إيه إيه في إيه يابنات صوتكم عالي ليه؟ وبتزعقوا تاااني لييييه؟
ونزلت فهد على السرير وواقف يتفرج على اخواته.
كنزي بعياط: مامي كيان قالت إني كدابة يامامي.
كيان بنفس العياط: كنزي قالت إني هروح النار يامامي، وأنا مش عايزه أروح النار ماااامي أنا مش هتكلم مع كنزي تاني!
آرين نفخت بنفاذ صبر وقالت بخنقه: - اللهم إني صايمة. صبرني يارب! تعالي ياست كنزي وأنتي كمان ياكيو تعالي! ممكن تبطلوا عياط وتقولوا إيه اللي حصل بالظبط علشان كل ده؟
كنزي بتعيط بطريقة تخلي الحجر يلين لأنها زعلانة جدا واتكلمت كلام متقطع وقالت:.
- ما. ما. مامي. ده فستاني. أنا. وكيان أخدته مني ا. وبابي بيحبني في الفستان ده.
كيان بنفس الطريقة والعياط: - مامي. صدقيني. ده. ده. فستاني أنا. وأنا عايزة أقابل. بابي وأنا لابساه.
آرين مسكت الفستان وكان باللون الوردي وبصت عليه وعرفت أنه فعلًا فستان كنزي.
كيان مسحت دموعها وقالت: - بليز مامي قولي إني مش هروح النار بليز أنا مش وحشة وده فستاني أنا.
كنزي هزت راسها: لأ ده فستاني أنا وأنا مش كدابة إنتي فستانك وقع عليه عصير مانجا ومبقاش ينفع.
آرين بصوت جهوري: بس بقى إنتي وهي عيب كده!
كيان اعتذري لأختك حالًا. وإنتي ياكنزي اعتذري لأختك!
كنزي وكيان: ...