قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جحيم قسوته الجزء الأول للكاتبة مريم مجدي الفصل الرابع

رواية جحيم قسوته الجزء الأول للكاتبة مريم مجدي الفصل الرابع

رواية جحيم قسوته الجزء الأول للكاتبة مريم مجدي الفصل الرابع

عاصم بسخريه...
عز المعرفه، ثم أكمل بغضب: البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده...

اتسعت مقلتي حياه بإستغراب و أردفت قائله...
حياه بإستغراب...
ليه بس يا عاصم هي البنت عملتلك ايه؟، و بعدين أنتَ تعرفها منين علشان تقول كده؟، عاصم مبرراً...
مفيش حاجه يا حياه و يستحسن متعرفيش حاجه، ثم همَ بالصعود مره آخري إلى عرفته، ولكن أوقفته شقيقته...
حياه بحده...

لا يا عاصم مش كل مره أسألك في حاجه تهرب بحجه شكل، أنا لازم أعرف كل حاجه و حالاً، نظر عاصم إلى تلك الواقفه خلف أخته ترتجف بشده من الخوف، و أردف قائلاً...

عاصم بحزم...
عايزه تعرفي ايه يا حياه؟، حياه بحده...
عايزه اعرف أنتَ تعرف همس ازاي؟، و اتقابلتوا امتي و فين؟، عاصم بتآفآف...
حاضر يا حياه هقولك بس ممكن نقعد لو سمحتي، حياه بنفاذ صبر...
ماشي يا عاصم أما نشوف أخرتها معاك، توجهوا ثلاثتهم إلى الصالون و جلسوا...
حياه بنفاذ صبر...
ادينا قعدنا اهووو اتكلم بقاااا، عاصم بقله حيله...
طيب، ثم بدأ بسرد ما حدث بدون زياده أو نقص بما حدث...
حياه بغضب...

يعني أنتَ اللي كُنت هتغتصبها أنتَ إتجننت يا عاصم، للدرجادي بنات الناس لعبه في إيدك، عاصم ببرود...
حياه انتي عارفه كويس إني ممكن اعمل كده، ثم أكمل بخبث: بس حظها بقا إني سبتها من غير ما أكمل، حياه بعصبيه...
لا ده أنتَ إتجننت علي الآخر، معقول مش قادر تنسي اللي حصل زمان، عاصم بغضب...
حياه اسكتي، حياه بعصبيه أشد...
لا مش هسكت، أنتَ غضبك عماك لدرجه إنك كُنت هتضيع حياه إنسانه بريئه ملهاش ذنب، عاصم بغضب...

يعني أنتِ عايزه ايه دلوقتي؟، حياه بحزم...
تتجوزها يا عاصم!
عاصم بعصبيه...
أتجوز مين أنتِ اتجننتي يا حياه!، أنا لا يمكن اتجوزها، صفعته حياه علي وجهه بشده، فنظر لها عاصم بصدمه...
عاصم بصدمه...
أنتِ بتضربيني يا حياه!، حياه بغضب...
و أكسر رأسك كمان، أنا اللي غلطانه علشان معرفتش أربيك صح و سيبت اللي حصل زمان يتكرر بالحرف دلوقتي، عاصم بعصبيه...

صح أنتِ معرفتيش تربي، بس علي جثتي يا حياه إني اتجوزها، و يا أنا يا هيا، ثم ألقي عليها نظره أخيره و ذهب و تركهم وهو في قمه العصبيه و الغضب...
بعد ذهاب عاصم ارتمت حياه علي الآريكه بحزن علي الحاله التي وصل إليها شقيقها بسبب ماضي لعين أديَ إلى دمار حياه عاصم، نظرت لها همس بحزن و وضعت يدها علي كتفها و أردفت قائله...

همس بحزن...
مكانش لازم تتخانقي معاه، مش عايزاكوا تخسروا بعض بسببي، التفتت لها حياه و أردفت قائله...
حياه بحزن و حده...
ازاي متخانقش معاه ده يستاهل أكتر من كده، مش معني انه اخويا اني اتساهل معاه و اسيبه يعمل اللي عاوزه، اللي حصل زمان بيتكرر تاني يا همس و عاصم اتغير مكانش كده أبداً، همس بفضول و خجل...
معلش لو بدخل في خصوصياتكوا بس هو ايه اللي حصل زمان؟، حياه بحنو و حزن...

مفيش تدخل ولا حاجه، انتي خلاص بقيتي مننا، أنا هقولك اللي حصل كله، ثم بدأت بسرد ما حدث معهم بالماضي، صُدمت همس مُنذ بدايه حديثها، أشفقت علي عاصم بشده مما حدث معه و له، و لكن لا لن تسامحه علي ما فعله بها مهما حدث...

همس بحزن...
يااااااااه انتوا اتعذبتوا كتير اووووي، حياه بحزن...
معاكي حق، عاصم اتعذب كتير اووي بس ده ميمنعش انه غلط في حقك، ثم أكملت بحنو: أنتِ من النهارده واحده مننا يعني متتكسفيش مني أو من علياء ماشي يا حبيبتي، همس بإبتسامه...
ماشي بس هي فين بنتك أنتِ بتتكلمي عنها كتير بس لحد دلوقتي مشوفتهاش، همس بإبتسامه...
ربنا يخليهالك يارب، حياه بحنو...
يارب، قطع حديثهم صوت البسكوته و التي أردفت قائله...

علياء بمداعبه...
يا تري مين بيجيب في سيرتي؟، حياه بضحك...
اهي البسكوته جات اهي يا همس، اقتربت علياء منهم و قبلت والدتها أعلي جبينها و أردفت قائله...
علياء بإبتسامه...
مامتي حبيبتي وحشتيني خاااااالص، حياه بحنو...
و أنتي يا روح قلب ماما وحشتيني اوووي، التفتت علياء و نظرت إلى تلك الغريبه عليها و أردفت قائله...
علياء بإستغراب...
مين دي يا مامي؟، حياه بإبتسامه...

دي همس مرات خالك المستقبليه، صفقت علياء كالأطفال، و أردفت قائله...
علياء بفرحه...
واوووو بقا و أخيراً خالو حبيبي هيتجوز و أفرح فيه، قصدي أفرح بيه، ثم اقتربت من همس و احتضنتها بشده، و أردفت قائله...
علياء بفرحه...
مبروك يا همس، لو تسمحيلي يعني اقولك همس كده من غير ألقاب، همس بإبتسامه...
لا طبعاً تقدري تناديلي من غير ألقاب يا بسكوته، ابتعدت عنها علياء و أردفت قائله...
علياء بإبتسامه...

ايه ده هي مامي لحقت تحكيلك عني ولا ايه؟، همس بضحك...
من وقت ما اتقابلنا و هي مش بتبطل تتكلم عنك، ربنا يخليكوا لبعض، علياء و هي تحتضن والدتها...
طبعاً مامتي حبيبتي ربنا يخليها ليا، ثم أكملت بإستغراب: صحيح فين خالو يا مامي؟..

أنا هنا يا حبيبت خالو...
أردف عاصم بتلك الكلمات، نظر له الجميع و ركضت علياء بإتجاهه و احتضنته بشده...

علياء بفرحه...
و أخيراً بقا هتتجوز و أفرح بيك، أنا مش مصدقه بجد!
احتضنها عاصم بهدوء و أردف قائلاً...
عاصم بهدوء...
لا صدقي يا حبيبتي، حياه بعدم تصديق...
أنت موافق يا عاصم؟، عاصم بهدوء و هو ينظر إلى همس...
ايوه يا حياه أنا موافق، حياه بفرحه...

أنا مش مصدقه، من بكره نبدأ في التحضيرات للفرح بقا، يالا يا لولو، ذهبت كلاً من حياه و علياء للتحضير إلى عرس عاصم و همس، بينما نظر عاصم إلى همس بهدوء ما يسبق العاصفه و هو يبتسم بخبث خفي...

كانت همس تستلقي علي فراشها بالغرفه التي خصصتها لها حياه وهي تقرأ أحد الروايات الموجوده بالغرفه و كانت قد وجدتها بالغرفه صدفه، و أثناء اندماجها مع الروايه، انقطع التيار الكهربائي فجأة، فانتفضت همس من جلستها برعب...

همس بخوف...
حتى هنا النور بيقطع، هو ده وقته، اعمل ايه دلوقتي بقا؟، و فجأة سمعت صوت الباب وهو يوصد بالمفتاح، فانتفضت مرتعبه اكثر...
همس برعب...
لا كده كتير، هما الناس اللي هنا ميعرفوش اني بخاف من الضلمه و لا ايه، حياه بفزع...
في ايه مالك يا همس؟، و ايه اللي جابك هنا في الجنينه؟، ثم أكملت بضحك خفيف: و مال شكلك عامل كده ليه؟..

همس بضيق...
خلصتوا تريقه عليا! و لا لسه فيه باقي؟، حياه محاوله كتم ضحكتها...
لا يا قلبي هو حد يقدر يتريق عليكي بردووو، علياء كاتمه ضحكتها...
خالص يا هموسه هو انا اقدر بردووو، نظرت لهم همس بغيظ و ضيق ثم قامت من علي الأرض الخضراء النجيله و ذهبت من أمامهم وهي تتمتم بضيق...

علياء بضحك...
بجد المنظر كان فظيع، ثم أكملت بتسأول: بس هو ايه اللي عمل فيها كده؟، حياه بإستغراب...
مش عارفه والله يا لولو، ثم أكملت بحذر: هو أنتَ ليك علاقه باللي حصل يا عاصم؟، عاصم بتوتر...
لا أبداً ليه بتقولي كده!
حياه بشك...
مش عارفه بس ده اللي حساه، عاصم بتوتر أكثر...
مفيش حاجه من دي خالص، انتي بس بيتهيألك، ثم تركهم وسط دهشه حياه و شكها بأنه من فعل ذلك بهمس...
حياه لنفسها...

بس أنا متأكده يا عاصم إنك أنت اللي ورا اللي حصل و أنا عارفه هتأكد من ده ازاي،.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة