قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ترى يا قلب أحببت من؟ للكاتبة ريحانة الجنة الفصل الأول

رواية ترى يا قلب أحببت من؟ للكاتبة ريحانة الجنة الفصل الأول

رواية ترى يا قلب أحببت من؟ للكاتبة ريحانة الجنة الفصل الأول

(في فيلا الدكتور حسين البدري )
علي السفرة يجلس الدكتور حسين يستعد للافطار ويقرا ويتابع الاخبار علي التاب الخاص بيه. وتأتي اليه زوجته دولت.
دولت: باست حسين من خده بإبتسامة. صباح الخير يا حبيبي.
حسين: قرب منها وباس ايديها وهو مبتسم. صباح النور يا حبيبتي. طمنيني عاملة ايه النهاردة ايه اخبار الضغط.
دولت: الحمد لله النهاردة احسن كتير من امبارح.

حسين: حبيبتي انا عايزك تخلي بالك من نفسك. ومتضغطيش علي نفسك اكتر من كدة وسيبي ادم يعيش حياته زي ما هو عايز هو مش صغير.

دولت: ازاي بس انا ام وعايزة تطمن عليه ادم زي ما انت شايف من العيادة للبيت لابيخرج مع حد ولا بيصاحب حد ومن يوم ما مي مراته ماتت وهو بقي اسوء. حتى النادي بحاول اخليه يروح معايا يمكن تعجبه واحدة يتعرف علي واحدة ويحبها ويتجوز. بس هو بيطلع روحي ولو جه يقعد نص ساعة بالعافية ويتحجج بمعاد العيادة. وكل ما اكلمه في موضوع الجواز. يقولي لا انا مش هتجوز غير لما قلبي يدق. وهو بقي هيدق ازاي وهو حابس نفسه كدة هيشوفها فين في احلامه.

حسين: يا حبيبتي اهدي بس. هو مش صغير وعارف مصلحته. ولو علي انه يشوف ويتعرف فخلاص انا اتكلمت معاه امبارح واقنعته انه يجي يمسك معايا ادارة المستشفي وهو اخيرا اقتنع بعد عذاب. وكدة بقي ممكن يقابل دكتورة زميلة ليه ولا حاجة ويحبها وهو اللي يجي يقولك عايز اتجوز. خلاص المهم انتي تخلي بالك من صحتك انا معنديش اغلي منك. يا دودي.
دولت: ابتسمت خلاص بعد دودي دي انا لازم اسمع الكلام.
حسين: قرب منها وباسها.

أدم: نزل في الوقت ده. بإبتسامةانا شكلي كدة جيت في وقت مش مناسب. اطلع تاني بقي.
حسين ودولت: هههههههههن
حسين: لا يا سيدي انت كل اوقاتك مناسبة.
دولت: اقعد يا حبيبي علشان تفطر.
أدم: بإبتسامة. حاضر يا ماما دودي. وابتدي أدم يفطر
حسين: هاه يا دكتور. جاهز لاول يوم ليك في المستشفي.

أدم: اتنهد بضيق. والله يا بابا انا مش عارف ليه حضرتك مصر اوي كدة اني اجي امسك معاك المستشفي انا مرتاح في شغلي وعيادتي مع المرضي بتوعي وكمان انا مش عايز حد يقول جاب ابنه معاه
حسين: يا أدم يا حبيبي انت ابني الوحيد وكدة كدة نص المستشفي دي ليك بعد عمرا طويل. و انت لازم تعرف كل حاجة وتتعود علي كل اللي شاغلين هناك. ولو علي العيادة انا مطلبتش منك تسيبها خليك في المستشفي الصبح والعيادة بالليل.

أدم: والله يا بابا مش عارف اقولك ايه.
دولت: يا حبيبي اسمع كلام بابا هو عايزك تكون جنبه وكمان مش معقول ان يبقي ابوك يملك اكبر مستشفي استثماري وانت مدخلتهاش من سنين حتى العمليات بتاعتك بتعملها في مستشفيات بره.

حسين: كمان يا ابني انت ناسي انك انت اللي هتكون مسؤل عن المستشفي. دي لوحدك. انت عارف مهاب ظابط ملوش في حكاية الطب دي. وانت لازم تكون واعي لكل حاجة وتخلي بالك علي نصيب مهاب لانه مش هيدخل في الادارة اصلا.
أدم: حاضر يا بابا خلاص هعمل اللي يريحك.
(في بيت نغم )
سهام والدة نغم: بصوت عالي. يا نغم يالا يا حبيبتي بسرعة كدة هتتأخري علي الكلية.

نغم: ، خلاص يا ست ماما انا خلصت اهو. وباست مامتها من خدها. صباح الخير يا قمر
سهام: بإبتسامة واسعة. صباح النور. بس انتي اللي قمر مش انا
نغم: هههههه حبيبتي سوسو. قوليلي أمجد وندي صحيو
سمهام: ندي صحيت وفطرت ونزلت علشان معاد المدرسة. لكن بأي أستاذ أمجد ولا هيصحي دلوقتي. ياربي انا نفسي اعرف ازاي ده هيجيب تقدير
نغم: متقلقيش ان شاء الله هيجيب تقدير. هو لعبي بس شاطر يالا بقي انا نازلة سلام.

سهام: ايه ده انتي لحقتي تفطري يا بنتي اقعدي كلي زي الناس
نغم: لا يا سوسو كدة حلو اوي علشان الحق ومتأخرش
سهام: طيب ياحبيبتي ربنا معاكي نغم
نغم: لفت تاني
سهام: خالي بالك من نفسك وانتي راجعة بالليل انا ببقي خايفة عليكي
نغم: بإبتسامة. متقلقيش عليا بنتك بميت راجل. ادعيلي انتي بس سلام ياقمر. وخرجت نغم وقفلت الباب.

سهام: اتنهدت بحزن. اه يا حبيبتي شيلتي الهم بدري. ربنا معاكي ويوقفلك ولاد الحلال. يارب انا نفسي افرح بيها ابعتلها ابن الحلال اللي يحبها ويريحها.
(في الجامعة )
نغم بعد انتهاء المحاضرات. وهي ماشية مع سهي صاحبتها. وبتتكلم معاها وبتضحك. نده عليها زميل ليها
نادر: نغم. دكتورة نعم.
نغم: وقفت. خير يا نادر. وبعدين يا ابني مش قلنا بلاش دكتورة دي لسة فاضل السنة دي.

نادر: ههههه لا بقي انتي دكتورة ولا ناسية كل سنة تقدير الامتياز انا مفيش حد بينافسني علي التقدير غيرك يا دكتورة
نغم: هههههه ماشي يا عم هاه عايز ايه
نادر: ايه اه اه. انتي مش كان في مرجع بتدوري عليه في المكتبة ومش لاقياه
نغم: اه ده انا طلعت روحي ولسة مش لاقياه
نادر: طيب يا سيتي اهو اتفضلي.
نغم: تنحت لما شافت الكتاب. ايه ده بجد جبته ازاي.

نادر: عيب ده انا الدكتور نادر. انتفضلي واي مرجع تحتاجيه قوليلي وانا اجيبهولك علي طول
نغم: بفرحة شكرا بجد يا نادر. بس قولي اشتريته بكام
نادر: اه جينا للكلام اللي يزعل. انتي مالك بكام
نغم: نادر انا عارفة انه غالي قول بقي بسرعة
نادر: ولا غالي ولا حاجة. ذاكري انتي بس وملكيش دعوة. ويا ستي اعتبريه هدية خلاص
نغم: بس انا مبقبلش هدايا وانت عارف.

نادر: عارف. امممم طيب بصي اكنك استلفتيه خلصي السنة وابقي رجعيه. تمام كدة
نغم: بإبتسامة. تمام ماشي وشكرا تاني يا نادر. عن اذنك
ومشيت نغم وسهي
سهي: واقع اوي الواد ده
نغم: واد مين
سهي: نادر يا اختي هو في غيره
نغم: علي فكرة نادر زميل مش اكتر. وانتي عارفة
سهي: ده من ناحيتك انتي لكن هو لا ده بيحبك جدا وواضحة اوي
نغم: كل ده علشان جابلي الكتاب.

سهي: مش بس الكتاب. هو علي طول مهتم بيكي ومبيشوفش غيرك. ده حتى لما كلمك مسلمش عليا اكني هوا مش شايفني
نغم: ههههه طيب يالا يا هو هوأخر علي معاد المستشفي.
في ادراة مكافحة المخدرات. في مكتب الرائد مهاب عز الدين مهاب قاعد خلف مكتبه وكعادته جالس وساند ظهره علي الكرسي ورافع رجله علي المكتب وواضح عليه الثقة والغرور. اتفتح الباب ودخل سامح صديق وزميل مهاب. في كل حاجة
سامح: دخل وقفل الباب. هوبا صباح الخير.

مهاب: زي ماهو مرفعش راسه حتى من الملف اللي في ايده. صباح الخير يا خويا
سامح: يخربيت غتتك يالا طيب حتى بوصلي وانت بتقولها
مهاب: ساب الملف علي المكتب وبصله بإستفزاز. ماجيش كمان اخدك بالحضن يا سي سامح
سامح: طيب وماله وانت عسل وحليوة كدة
مهاب: هههههه اه يا ابن الذين يا شمال. انت ياض بتحسيني انك مراتي
سامح: اعملك ايه انت اللي مش عايز تتجوز. وتفرحني بيك
مهاب: ههههه كدة قلبت علي أمي بقي.

سامح: لا بجد انت هتفضل كدة متعقد
مهاب: بان عليه الضيق. وقام من علي المكتب وحط ايده في جيبه. وبحزن. انا مش معقد انا شايف الحقيقة اللي كلكم بوهربوا منها ومش عايزين تشوفوها
سامح: يا ابني والله انت اللي مكبر. الموضوع.

مهاب: بنرفزة مكبر ايه بالظبط. لما كل يوم والتاني واحد مننا يخطفوا مراته ويغتصبوها ويرجعوهالو جثة يا اما عايشة ميته بسبب اللي حصلها يا اما ميتة فعلا. يبقي مش مكبر الموضوع. لما واحد مننا ابنه يتخطف ويتبهدل وهو متكتف ومش قادر يعمله حاجة. يبقي مش بكبر الموضوع.
وطبعا لاحد بيعرف ولا حد بيشوف والرد يبقي معلش لازم نستحمل ده واجبنا ولازم نعمله.

لما كل يوم نروح جنازة واحد مننا واشوف اهله ومراته وولادة وحزنهم وانكسارهم وقلبي يتقطع علي منظرهم. يبقي مش مكبر الموضوع
انسي اني افكر اتجوز ارتبط بإنسانة ملهاش ذنب وابهدلها معايا ولا اخلف طفل يتخطف ولا يتقتل قدام عيني وانا معرفش اعمله حاجة.
سامح: يا مهاب انا معاك في كل اللي قولته بس لو هنمشي كلنا بالمنطق ده يبقي محدش فينا هيحب ولا يتجوز ونعيش بقي كدة اكننا ألات من غير. احساس.

مهاب: كل واحد وليه وجهة نظر وانا شايف كدة ومش هغير فكرتي وخصوصا اني لحد دلوقتي الحمد لله مقبلتش الانسانة اللي احبها واللي ممكن تخليني اضعف واغير رأي. ثم يا اخويا انصح نفسك انت الاول ما انت كمان مش عايز تتجوز
سامح: اه بس انا مش علشان السبب العقيم الاولاني لا علشان التاني انا لازم اتجوز اللي احبها وتدخل قلبي غير كدة مش لاعب
مهاب: اتنهد. يارب يحققلك اللي بتتمناه ويارب انا لا مش عايز اليوم ده يجي.

سامح: اللاهي يا رب تقبلها قريب علشان ساعتها هروقك تريقة
مهاب: هههههههه بعيد عن شنبك. انا كدة حلو وبقضي وقتي زي الفل كل يوم مع واحدة وكلهم يتمنوا رضايا
سامح: هههههه انت هتقولي ده انت جبار مبتتهدش كل يوم يا مفتري كدة هتخلص
مهاب: هههههه الله يخربيت امك بطل قر يا حمار
سامح: والله انا عرفت دلوقتي خراب بيت امي شكله علي ايدك بسبب الدعوة دي كل ما تشوف وشي تلبسهالي
مهاب: هههههههه ليه ابوك طلقها.

سامح: ههههههه لا لسة بس شكله هيطلقها قريب
مهاب: هههههههه طيب يا اهبل. قولي اللواء سراج. بعتلك ملف القضية الجديدة
سامح: اه بعته وقريته وانت
مهاب: اه لسة مخلصه.
سامح: بس شكلها قضية صعبة و منيلة دول ناس مش ساهلين ابدا. ربنا يستر
مهاب: لا ولا صعبة ولا حاجة انت بس اللي قلبك رهيف.
سامح: انا مش عارف انت بتجيب القلب الجامد ده منين.

مهاب: اتنهد. من اللي لسة قايلهولك من شوية علشان معنديش اللي اخاف عليه فمبيهمنيش حاجة هي موتة ولا اكتر. تعالي يالا علشان نشوف هنعمل ايه مع ولاد الهرمة دول.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة