رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل العشرون
بحبك يا كارين، بحبك اوي مش عارف اي اللي حصلي من اول ما شوفتك، اول مره كلمتك فيها اضايقت منك لما لقيتك ضعيفه ومستسلمه ولقيت نفسي بشخط فيكي اكني اعرفك من سنين غبتي عني اسبوعين حسيت اني اتجننت ومش عارف مالك ولا حصلك اي مفتكرتش اني رقمك مع سيدرا غير في اليوم اللي كلمتك فيه
قالها زين وهو مبتسم غير مصدق بانه باح عن كل ما بداخله شعر براحه لا توصف وسعاده متناهيه عندما اعترفت له هي الاخري بمشاعرها.
ابتسمت كارين بسعاده قائله بخجل
انا مكنتش مصدقه نفسي اني حبيت انا كنت لاغيه موضوع الحب والجواز لغايه ما شوفتك وعرفتك حبيبتك، حبيتك يا زين من غير سبب لقيت نفسي بحبك وحبيت المكان دا عشان وجودك فيه لغايه اخر مره جيت فيها هنا...
قاطعها مبتسما بمكر قائلا
اخر مره لما شوفتيني حضنت سيدرا مش كدا!
رفعت انظارها تنظر اليه بخجل وتوتر فابتسم أكثر قائلا بهمس وهو يقترب منها
بتغيري عليا!
اذرقت ريقها بتوتر قائله بنفي كاذب
لا بس يعني اقصد يعني!
ابتسم اكثر واقترب حيث اصبح امامها مباشره، رفع ذقنها برقه قائلا بحب
بحبك يا كارين وبغير عليكي ولو حد جه جمبك هسفلته!
نظرت اليه بدهشه سرعان ما انفجرت ضاحكه ثم قالت لتستفزه
محدش هيبصلي اصلا انا مش حلوه اصلا
ابتسم ابتسامه لم تنساها قط سرعان ما صاحت بالم بعدما لف خصله من خصلاتها حول اصبعه وشدها بقوه قائلا بهمس
اخر مره اسمعك تقولي كدا
ثم همس بدفئ.
انتي اجمل مما تتخيلي، انتي في نظري اجمل بنت شوفتها يا كارين.
ترقرقت الدموع في عيناها سعاده وفرح بما يقول فهمست بصوت مبحوح
بحبك يا زين
قبل جبينها سريعا وهمس بحب
وانا بحبك يا روح قلب وعمر زين!
ابتسمت بشده وهي واقفه امام المرآه تتنهد وتبتسم بسعاده وهي تُسرح خصلات شعرها المموج.
كفايه يا شوشو كفايه يا عين والله شبعت
قالها عمر بتذمر شديد وهو يبتلع الطعام بأعجوبه.
كل يا حبيبي عشان تخف
اردفت بها شمس بدموع
ابتسم عمر بحنان قائلا وهو يقبل وجنتها بحب
بتعيطي ليه يا شويو انا كويس قدامك اهو!
ابتسمت عين قائله وهي تربت على خصلاته كالطفل
الحمد لله يا حبيبي ربنا عداها على خير
ابتسم لها عمر بحب ومال ليلثم وجنتها انتفض بفزع على صوته
عندك يا حيوان انت هتعمل أي!
همس عمر برعب.
بسم الله الرحمن الرحيم هما بيطلعوا امتي!
كتمت عين وشمس ضحكاتهم باعجوبه بينما ضحك زياد الواقف بجانبه بخفه فنظر له ليل بناريه بينما اردف عمر بتوتر
هااا مكنتش هعمل كان في ناموسه ههشها!
اقترب منه خطوه قائلا بغضب
هتهشها ببوءك يالا!
قال عمر ببرود رغم خوفه بل فزعه
ما انا ايدي مربوطه يا عمي!
اقترب منه ليل وقبض على عنقه من الخلف قائلا بهمس مستعر
اي رأيك اكسرهالك يا حبيبي!
ضحكت عين بقوه وقالت.
خلاص يا ليل سيبه موري تعبان!
موري!
نظر اليها قائلا بغضب
انتي بتدلعيه يا عين وقدامي
معلش يا حبيبي دا تعبان ومتصاب
هدر بعنف
مهو بغل قدامك اهو
قال عمر بضيق
الله يسامحك يا عمي
نظر اليه ليل شزرا ثم قبض على رسغها وجرها خلفه بينما ضحك زياد بقوه وهو يضرب كفا باخيه ثم هدأ قائلا وهو يحاوط منكب زوجته بحب
عامل اي دلوقتي يا حبيبي!
اردف زياد بابتسامه وهو يشعر بوالدته تمسد على ظهره بحنان
الحمد لله يا بابا عمر الشقي بقي.
مسك عمر يد شمس وقبلها عده مرات بحنان شديد وهو يبتسم بها كي تطمئن.
خلاص بقي يا ليل متزعلش!
تمدد على الفراش معطيها ظهره فابتسمت بخفوت على تلك الغيره التي لم تهدأ فاقتربت منه وجلست خلفه وهمست
ليل!
لم يرد بل اغمض عيناه بضيق فهمست بحزن مصطنع
كدا يا ليل مش عاوز تكلمني اااه شكلي هتعب!
فتح عيناه ولعن عمر تحت انفاسه ثم التف سريعا ونظر اليها بغيظ فابتسمت بانتصار وقبلت وجنته برقه هامسه
خلاص عشان خاطري متزعلش
جذبها حتى اصبحت بين احضانه هامسا امام شفتيها بغيره وحب وتملك.
متدعليش حد غيري، وشفايفك الحلوه دي متبتسمش لحد غيري يا عين فاهمه
ابتسمت بحب واقتربت من شفتيه تقبلها بحب ورقه اذابته جاءت لتبتعد شدد على عنقها يقبلها بشغف وقوه ابتعد بعد مده وهو يسند جبينه على خاصتها وابتسم بشده وهو يستمع إلى كلماتها
بحبك وعمر حبك ما قل بالعكس بيذيد
جذب راسها لتتوسد صدره وهو يمسد ظهرها بحنان شديد لوقت غير معلوم حتى غفيت بين أحضانه بامان وهدوء.
خرجت من المرحاض تلملم خصلاتها بعشوائيه شديده جعلت خصلاتها تتناثر على رقبتها وجبينها رفعت رأسها سرعان ما شهقت بقوه وهي تراه يجلس على الفراش باريحيه شديده يطلق صفيرا باردا من بين شفتيه
همست بصدمه
نوح
ثم قالت بضيق وغضب
انت ازاي تدخل اوضتي من غير ما تخبط
اعتدل ثم اقترب منها بخطوات ثابته واثقه بابتسامه بارده قائلا
لا يا روحي انا خبطت ادبا مني بس سيادتك مسمعتيش كنتي بتغني في الحمام
ثم قلدها بخبث.
حبيبي على نياته كل البنات اخواته!
بحلقت بصدمه وتوتر شديد ثم اردفت بغضب
وانت مالك انت انا حره!
اقترب منها بسرعه قابضا على عنقها هامسا بشر
مش انا قولت لسانك ميطولش قولت ولا مقولتش!
حاولت التملص من برثانه بقوه ولكن هيهات فهمست بضيق
قولت سبني بقي!
تركها ببرود واخذ يلتف في الغرفه فنظرت اليه بغيظ قائله
حضرتك عاوز اي!
تنهد قائلا وهو ينظر اليها بحب وحزن
عاوز اشوف حبيبتي كتيير عليا جويريه
همس وهو يضع خصله خلف اذنها.
كتير عليا اشوف حبيبتي اللي اتحرمت منها المده دي كلها غصب عني كتيير عليا املي عيني اللي وحشتها عيونك سنتين يا جويريه بتمني اليوم إلى عيني تشوف في عنيك ولما رجعت انتي بتبعدي
بكت واردفت باختناق وصوت عالي
انت السبب انت اللي سبتني وسافرت وقولتلي اني زي اختك، انت اللي بعدت عني وانت عارف اني روحي فييك
جذبها بين احضانه هامسا بتعب.
حقك والله حقك بس انتي متعرفيش حاجه يا جوري متعرفيش حاجه، مش بمزاجي اني اسيبك صدقيني انا بتمني قربك يا جوري
ابتعدت تهمس بتحشرج
طب سبتني وسافرت ليه!
ابتسم بتعب وهمس
مش مهم، المهم انك تتأكدي انه غصب عني واللي عايزك تتأكدي منه اني بحبك بحبك لدرجه الموت بحبك لدرجه انتي متتخيلهاش!
لثم جبينها سريعا والتفت ليغادر فنادته ببكاء ولهفه
نوح!
ابتسم بالم واردف بعشق
جوري قلبه!
ابتسمت وركضت وارتمت بأحضانه بقوه شديده واجهشت باكيه فشدد من احتضانها وهو يشتم عبيرها بقوه فهمست بحب
وانا بحبك، بحبك اوي بس زعلانه منك اوي، سبتني وسافرت حسيت اني وحيده رغم كل اللي حواليا
ابتعد عنها ورفع وجهها هامسا بشغف
انا اسف بس والله غصب عني صدقيني يا قلب نوح
ابتسمت بدموع وهمست
بحبك
احتضنها بقوه وتأوه بصوت مكتوم هامسا
تعبتي قلبي يا روح قلبي.
نظرت اليه بحب بادلها نظراتها بنظرات عاشقه دافئه جعلت جروحها تلتئم.
انت بتعمل اي يا مراد بابي لو شافك هيقتلك!
همست بها زينه بتوتر وهي تراه يحملها بين ذراعيه بحنان
ابتسم قائلا بغمزه
هنقعد في الجنينه يا قلب ودنيه مراد
ابتسمت فهبط بها للاسفل متوجها نحو الحديقه اجلسها على العشب وجلس بجانبها هامسا بحب
مالك يا زينه خايفه من اي!
نظرت اليه باستغراب شديد كيف علم ما تشعر به فهمس بحبك
ازاي ما حسش بيكي وانتي حياتي كلها احكيلي مالك يا حبيبتي!
نظرت امامها وتحدثت بشرود وخوف.
خايفه يا مراد خايفه اوي من العمليه، مش عايزه اعملها وعايزه في نفس الوقت خايفه لما افوق اتصدم، وخايفه ما فوقش اصلا
احتدت عيناه بغضب وهدر بعنف وخوف
انتي مجنونه ازاي تقولي كدا يا زينه
ابتلع غصته واقترب منها وحاوط منكبها
هتعمليها وهتخفي ولو مش عايزه تعمليها متعلهاش يا زينه بس متقوليش كدا تاني بتوجعي قلبي
نظرت اليه بحب شديد فابتسم بخفوت وازال دموعها برقه شديده ثم قبل جبينها وهمس.
بحبك وهفضل امانك وسندك لاخر يوم في عمري يا زينه
همست قائله بصدق
بحبك يا مراد.
ادخل
اردف بها ايهم بجديه لمن يطرق الباب بتلك الطريقه المزعجه
دخلت لميس وهي تخبأ شئ ما خلف ظهرها قائله
مسا مسا
ضحك بقوه ثم قام واحتضنها
لولو مش عوايدك تيجي يعني
عبست قائله بضيق
أي قله الذوق دي!
صفعها بخفه على رأسها قائلا بضيق
لسانك طويل اوي يا روحي
ابتسم ببلاهه سرعان ما تحولت لحب شديد وارتفعت تقبل وجنته بحب وهمست بأذنه
كل سنه وانت طيب يا حبيبي.
ابتسم بسعاده فدائما تعايده قبل ميلاده بعده ايام ودائما تخبره حتى تكون الاولي التي تعايده جاء ليحتضنها وجدها تقدم له هديه رقيقه عباره عن بيبيون فوضعها ثم التفت اليها واحتضنها بقوه وهمس
انتي اجمل هديه ربنا رزقني بيها يا لميس، بس عيد ميلادي لسه الجمعه
ضحكت وقالت بحب
عشان ابقي اول واحده يا حبيبي وبعدين الجمعه هيبقي زحمه اوي
ضحك واحتضنها ثم همس بحب
يوم الجمعه دا هيبقي نقطه التحول انا خلاص مش قادر.
شددت على احتضانه فابتعد عنها محاوطها وجهها ومال يلتهم شفتيها بشغف شديد.
يوم الجمعه يوم التقاء العائلات مع الاصدقاء في يوم دافئ يعشقه الجميع كبارا وصغارا وتلك المره عن أدهم الجارحي جلسوا جميعا بعد السلامات والاحتضان الكثير كانهم لم يروا بعض لسنوات!
بعد ساعه من الوقت صاحت تيا بضيق شديد
هو كل مره هناكل لحمه مشويه انا زهقت!
شاركتها روضه ابنه بيجاد الصغري
وانا كمان زهقت يا تيا!
ضحك رائد قائلا
عاوزين تاكلوا اي يا قرود!
صاحت فريده بجوع شديد
فسيخ!
نظروا اليها الفتيات واصحوا بموافقه بينما نظر اليهم الرجال والشباب بقرف فقال يزن باشمئزاز
اي القرف دا فسيخ اي اللي عوزاه
زمت شفتيها قائله بضيق
عاوزه اكله يا يزن نفسي فيه اوي!
ابتسم بحب قائلا
عيني يا روح يزن!
بعد وقت بين المشاحنات بينهم اتفقا ان الفتيات سيأكلون ما يريدوه والشباب والرجال سيأكلون ما يريده انهو الشباب والبنات اكلهم عدا فريده التي زالت تاكل بنهم وجوع شديد جاء يزن من خلفها قائلا بدهشه وهو يحاول ان يبتعد عن الرائحه
اي يا فريده كل دا يا حبيبتي كدا هتتعبي!
نظرت إلى فريده قائله وهي تأخذ انفاسها بأعجوبه
مش عارفه يا يزن بس جعانه اوي!
ضحك يزن ثم قال بحب
والهنا والشفا يا حبيبتي!
انتهت فريده من الطعام بعد مده كبيره وهي تشعر انها على وشك الانفجار ثم جلست بجانبهم مره آخري تنظر اليهم بضيق بسبب ضحكاتهم
وقف جاسر وايهم قائلين في صوت واحد
عاوزين نتجوز بقي يا جدعان!
ضحك الجميع بقوه شديده فقال جاسر بضييق
بتضحكوا على اي انا خلاص تعبت انا خاطبها وهي في اعدادي!
صاحت بضيق
في تالته ثانوي لو سمحت
اقعدي يا اوزعه في جمب انتي مش عارفه حاجه
طب مفييش جواز!
نظر اليها بناريه فقالت سريعا.
فيه جواز طبعا انا عاوزه اتجوز اصلا!
تعالت ضحكاتهم مره آخري حتى قال أدهم بعدما غمز أكرم
خلاص كمان سنه الفرح!
نعممممممممممممم!
قالها ايهم وجاسر بصياح واستنكار ثم ركض جاسر نحو ليل وقال برجاء
ليل باشا اقنعهم انا خلاص خللت
همس ليل بجانب اذنه
شهر كويس!
عبس جاسر ولكنه قال
شهر شهر بس اقنعهم
ابتسم ليل قائلا بثقه
اعتبره حصل
انحني جاسر وقبله من وجنته قائلا بفرحه
حبيبي يا جوز عمتي والله!
نظر اليه ليل بغضب فركض وقافا بجانب ايهم المنتظر بحماس ثم بعد وقت قال ادهم واكرم في وقت واحد
خلاص الجواز بعد شهر
هتجوز هتجوز
صاح بها ايهم بغناء جعلوهم يضحكون بشده بينما همس يوسف بجانب اذن مليكه
مش هنتجوز احنا كمان!
التسمت مليكه قائله بحب
السنه دي تخلص بس استحمل شويه
ابتسم بحب شديد وهمس
المهم انك معايا وجمبي
همست بحب
بحبك يا چو
ابتسم بسعاده قائلا
قلب چو والله.
مر وقت طويل غير معلوم بين الضحك والمزاح والحب بين كل الافراد يوم يحكوا عنه حتى يلتقوا مره اخري يوم يزيل الملل والهموم يوم يشعر الجميع بالتآلف والقوه يوم يشعر فيه الجميع انهم بالحق اسود اسود لتلك المملكه التي وقف ءبائهم كثيرا من زمن طويل لفتتاحها!
شهر ثلاثين يوما مروا بين اشياء كثيره تحسنت حاله نوح مع جويريه كثيرا عن ذي قبل.
يذداد عشق يزن لفريده كل يوم عن ذي قبل، يعتني ليل بعين بشده ودقه شديده وكذلك زياد لم يقل حبه ابداا
انشغل الشباب جميعهم مع ايهم وجاسر في اعداد وترتيب عش الزوجيه لم يتركوهم لحظه بمفردهم كانوا اصدقاء واخوه
وانشغلا الفتيات مع حور ولميس في شراء الاشياء وكثير من التحضيرات حتى جاء اليوم الموعود الذي سبقه يوم متعب يوم الحنه.
زُفت الفتاتين كلا منهم مع اخيها ثم يسلمها لابيها ليسلمها لعد عده توصيات إلى زوجها الذي سعد قلبهم بشده ف اخييرا اصبحوا ملكهم
كان حفل خيالي صاخب ليس بهادئ ابداا تولي يعقوب ساحه الغناء وتولي عمر الرقص باحتراف ومعه نوح ويوسف وزين ويزن ويونس وهم يضحكون بشده وقلبهم سعيد بطريقه لا توصف
حضرت توليب وكارين الحفل بناء على اوامر يونس وزين وتعارفوا على عائلتهم التي احسستهم وعاملتهم بكل الحنان والحب الشديد.
ظلت زينه جالسه حزينه بداخلها حتى شهقت بفزع عندما وجدت مراد يحملها وسط القاعه من خصرها متمايلا معها على اغنام الموسيقي جعلها تضحك بسعاده ونظر اليهم عين وليل بسعاده شديده
انتهي اليوم الصاخب بدلوف ايهم حاملا لميس بين ذراعيه كبتسما ابتسامه سعيده بشده حتى انزلها بهدوي ورقه هامسا بحنان وحب
اخييرا يا لميس اخيرا انا مش مصدق، اليوم دا اتمنيته من زمان.
رفعت انظارخا اليه بخجل وتوتر شديد فابتسم لها بهدوء ونظرات عاشقه لكي تهدأ ثم هبط يقبل جبينها برفق متجها إلى وجنتها يقبلها بحنان شديد حتى وصل إلى شفتيها قبلها برقه سرعان ما تحولت لشغف عاشق فاض به وكفي!
تركها لتتوضا وبعد وقت قليل وقت ليأمها لاول مره حتى انتهوا وقرأ دعاء الازواج ثم حملها متجها إلى الفراش مقبلها بهدوء وحب شديد حتى تخدرت بين يداه بثها حبه وعشقه ولوعته لحنان ورقه متناهيه مراعٍ بشده خوفها وتوترها حتى اصبحت زوجته شرعا وقانونا...
توضأ جاسر وكذلك حور ثم وقف وأمها في صلاتها وقرأ دعاء الازواج على جبينها وبعد وقت قليل.
كانوا يعيشون لحظاتهم الخاصه لاول مره بعدما أصبحت زوجته ومعشوقته حب دام لسنوات طوال حب الطفوله والمراهقه وكل شئ يعشقها حد الجحيم وتعشقه بنفس المقدار
ولكن هناك شئ خطأ شئ جعله ينتفض مبتعدا عنها وشررات الغضب تكسو ملامحه للحظه نسي من هي ونسي كل شئ فقط ما داخل عقله الآن انها ليست عذراء!
نظرت إليه برعب وهي لا تعلم ما الذي حدث ولكن شئ ما تعلمه أنها لم تفعل أي شئ خاطئ أفاقت من تفكيرها الهسيتري على جذبه لها بعنف شديد وأوقفها أمامه عاريه كليا وقال بغضب ساحق وهو يجذبها من خصلاتها بقوه جعلتها تصرخ ألما وتبكي برعب من هيئته التي تراها لاول مره
أي دا يا هانم!
نظرت إليه برعب وقالت بأهتزار وإرتعاد
معرفش والله معرفش أنا معملتش حاجه غلط والله.
تركها خصلاتها بقوه وهبط على وجنتها الناعمه بكفه بصفعه قويه نزفت فمها وأنفها على آثرها وهي تصرخ ببكاء وقالت بنحيب
والله ما عملتش حاجه والله أنا ما أعرفش أي اللي حصل
جذبها مره آخري من خصلاتها وأردف بصوت جهوري غاضب وهو يهزها بعنف مؤلم
إخرررسي يا سافله إخررسي متجبيش إسم ربنا على لسانك الحقير دا خونتيني مع كام واحد أنطقي!
ماذا يقول الذي يقف أمامها ليس بشخص تعرفه ليس حبيبها ليس أمانها ليس من الذي تربت على يده كما يقول فأنه يشكك بها وبشرفها وعرضها كيف له أن يفعل ذلك يا الله أين الثقه أين الحب الذي تبخر في لحظه لا تذكر فأضافت ببكاء وغضب
إبعد أنت بتقول أي أنت أكيد مجنون و...
قاطعها بصفعه أقوي حتى شعرت بإنها أصبحت صماء لا تسمع وعيونها تغمض بضعف شديد ودموعها تهبط بغزاره شديده وهو يقول بعدما جذبها مره آخري وقال بغضب مجنون وغيره وحزن ومشاعر آخري
مجنون مجنون هاا أنا تعملي فيا كده هااا لييه عملت فيكي أي أنطقيييي عملتي كدا ليه.
لم تقدر حتى على قول أي شئ فقط خوف ورعب وخزي منه شعرت وإن جسدها أصبح متصلب والدماء وقف ف مفاصلها تمنت ولو للحظه أن أن يكون ذلك كابوسا وستفيق منه فاقت على صفعه آخري أقوي جعلتها تصرخ وتدرك أنه ليس كابوسا بل واقع أليم!
زمجر بغضب هادر وهو يدفعها نحو الفراش بعنف جعلتها تصرخ وتنظر إليه برعب وضرخت أكثر عندما ارتمي فوقها بثقل جسده وهو يقول بجنون
أنا هوريكي الجنان على أصله!
قالها ثم التهم شفتيها بعنف دموي وغل جعلتها تصرخ بصوت مكتوم من أثر شفتيه وهي تدفعه بضعف شديد عله يعود لوعيه عله يرحمها ممن هي به ولكن لا محاله ترك شفتيها لينتقل لعنقها وهو يسحقه بشفتيه بعنف وغضب هادر لم يصدق إلى الآن أنها ليست عذراء حب عمره من تمناها طيله الايام والسنين كان يسحقها بين ذراعيه وجسده أنقض عليها كما تنقض الاسود على فريستها وهي تصرخ وتبكي وتتوسله وتترجاه ولكن لا فائده حتى همدت تماما بلا صوت وبلا حياه تقريبا وأي حياه نتحدث عنها بعد ما حدث!
بعد وقت طويل عنيف غاضب تركها بحده وهو ينظر إليها بأشمئزاز ولكن سرعان ما تحولت نظراته لصدمه وزهول وهو ينظر إليها وللفراش الذي أصبح ملئ بدمها!
نظر إلى وجهها الشاحب شحوب الموتي وشفتيها الزرقاء الداميه والمتورمه ناهيك عن كدمات جسدها ماذا فعل أسرع يضع يده ناحيه العرق النابض برقبتها سرعان ما فغر فمه بصدمه ورعب شديد!