رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السادس
ااااااااااااااااه
في الخارج
ومر وقت لا بأس به وقد انتهي الاجتماع وخرج عز مع الموظفين وبقي مراد مع يزن وجاء ليتحدث هلع قلبهم عندما استمعوا إلى صوت قوي يتبعه صراخ فريده الحاد!
همس يزن بفزع وهو يركض ناحيه الغرفه
فريده!
ركض مراد خلفه وقلله يخفق بقلق شديد عندما سمع صراخ أخته.
فتح يزن الباب بقلق وشخصت عيناه فزعا وهي يراها تبكي وتصرخ بألم وتستند بجسدها على الحائط بجانبها وقدمها تقطر دما حتى أصبح الارض ملئيه بدمائها ركض اليها وهو يردد اسمها بفزع وحملها بين يديه ووضعها على الاريكه فقالت ببكاء شديد
رجلي رجلي يا يزن بتوجعني أوي
جثي مراد ارضا على ركبتيه أمام قدمها ورفعها قليلا وهمس بقلق
هطلع الازازه دي اتحملي شويه بس يا حبيبتي.
كانت تنتحب بشده وهي متمسكه باحضان زوجها الذي يربت على ظهرها بقلق وقال
حبيبتي إهدي إهدي وهتبقي كويسه
حركت رأسها نفيا بذعر وهي تقول ببكاء وخوف
لا لا يا مراد متشلهاش عشان خاطري هتوجعني أوي
جلس يزن بجانبها بحيث يجعل جسده أمامها حتى لا تري مراد وما سيفعله وهمس وهو يحتضنها بقوه
إهدي يا حبيبتي واحضنيني جامد!
احتضنته بقوه ف وضع يده خلف عنقها ودفن وجهها داخل صدره.
وضع مراد يديه على الزجاجه بارتعاش وهو يعلم انها ستؤلمها حد الجحيم ثم أغمض عيناه وجذبها مره واحده حتى خرجت. وخرجت معها صرخه شديده من فريده التي أصبحت تبكي بشده قام مراد بلهفه وفتح ذلك الدولاب واخذ قميص ابيض اللون وقطعه وأخذ قطعه صغيره وجثي على ركبتيه مره آخري وربط جرحها حتى يتوقف النزيف فقال بقلق
يلا بسرعه يا يزن الجرح كبير لازم يتخيط!
حملها يزن بلهفه وهو ينظر اليها بخوف وقلق شديد تبكي وتشهق بتقطع من الالم وجهها الذي شحب بشده وشفتيها التي أدمت بسبب ضغطها عليها ركض بها للخارج أخذ مراد حقيبتها وركض وأخذ هاتف يزن وهاتفه وركض ليحصلهم حتى وصلوا إلى السياره فتح مراد الباب الخلفي ليزن فدلف وجلس وهي مازال يحتضنها بقوه ويهدهدها وهو يكبح دموع عينيه بصعوبه على مظهرها الذي انفطر له قلبه وتولي مراد عجله القياده يقودها بسرعه وهو يهاتف يوسف العزايزي الذي رد بعد لحظات.
ألو ازيك يا ميرو!
أجابه مراد بلهفه وهو ينظر ل فريده في المرآه الاماميه
أيوه يا يوسف فريده رجليها مفتوحه والجرح عميق أوي انا ويزن في السكه لعندك.
أجابه يوسف بقلق وانتفض من مكانه
طب انا مستنيك يا مراد أضغط على الجرح كويس عشان يوقف النزيف.
أجابه مراد بإيجاب ثم أغلق الخط ثم واردف ليزن
اتكي على الجرح يا يزن
اومأ يزن ومد يده وضعها على الجرح فصرخت فريده فقال يزن بخفوت
انا آسف يا حبيبتي آسف.
دفنت وجهها بعنقه وهي تبكي بقوه حتى وصل مراد إلى المشفي ووجد يوسف ومليكه بانتظارهم وترولي رفض يزن ان يضعها عليه ودلف وهو يحملها حتى وصل للغرفه التي سيتم تقطيب جرحها بها.
كانوا يجلسان بالمكتب يتباعون أمور الشركات عبر الحاسوب فرن هاتف ليل فأخذه ورد
أيوه!
رد أحد حراسه قائلا بجديه
أيوه يا باشا دلوقتي يزن بيه ومراد بيه نزلوا يجروا بفريده هانم ودلوقتي وصلوا للمستشفي
قام ليل بسرعه ثم أغلق الاتصال فقال زياد بقلق
في أي يا ليل!
رد ليل بقلق
مش عارف قوم معايا.
قالها وتحرك نحو الباب فتبعه زياد بقلق خرجوا بهدوء حتى لا يثيروا القلق بنفوس الآخرين حتى صعدوا إلى السياره وجلسوا بالخلف وانطلق السائق بهم نحو مستشفي العزايزي فقال زياد بقلق شديد
فريده بنتي حصلها أي!
ربت ليل على كتف أخيه ليهدأ من روعه قائلا
إهدي يا زياد ان شاء الله مفيش حاجه إهدي.
وصلوا إلى المشفي فهبطوا يركضان بسرعه حتى وصلوا ووجدوا مراد يقف خارجا بقلق فركض زياد يسأله بقلق
مراد أختك مالها.
نظر له مراد وقص عليه ما حدث وظلوا الثلاثه ينتظروهم بالخارج
بينما كان يزن يحتضن فريده الباكيه بخوف شديد ويوسف الذي يجلس أمام الفراش أمام قدميها وبجانبه مليكه تناوله الادوات وهي تنظر إلى صديقتها بحزن لبكائها
انتفضت فريد وهي تري تلك الابره وقالت ببكاء
لا لا مش عاوزه عشان خاطري يا يزن
احتضنها يزن وهو يهدأها
حبيبتي دا مخدر عشان متحسيش بحاجه
اردف يوسف بهدوء ليطمئن قلبها وهو يغرز تلك الابره برفق.
إهدي يا ديدا متخافيش.
شهقت فريده بدموع فحاوط يزن وجهها بقلق وهو يزيل دمعاتها بانامله برقه وقد هدأت خديجه نوعا ما فذلك المخدر بدأ ينتشر مكان ألمها وقد بدأ يوسف بتقطيب جرحها بمهاره فائقه إبتسم يزن بخفوت عندما رأها هدأت قليلا فأحتضنها مره آخري فهو يعلم انها دقيقتين بالكتير وستغفي بين أحضانه مر وقت وقد انتهي يوسف مما يفعله وقام ثم قال ليزن
فقدت دم كتير يا يزن لازم يتنقلها دم!
نظر اليه يزن بحزن واومأ بخفوت ثم سأله عن زمره دمها وأجابه يزن ومر بعض الوقت وكان قد انتهت مليكه من تركيب الكلونه بعرق يدها.
نظر يوسف ليزن وجد ثيابه مليئه بدمها ويظهر عليه التعب فتوجهه اليه واردف
تعالي معايا!
نفي يزن وقال
لا هستناها لما تصحي.
مسك يوسف يزن بقوه وأجبره على الخروج معه فكان يزن وجهه شاحب بشده حتى أنه كاد يسقط الا ان يد يوسف مسكته بقوه ثم خرج من الغرفه وانتفض كلاهم يسألوهم بلهفه فطمئنهم يوسف فأردف ليل ليزن بقلق
يزن شكلك تعبان
أكد يوسف وقال بهدوء
ضغطه وطي أنا هقيسله الضغط واظبطه ونجيلكوا
كاد ينفي فمسكه مراد هو الآخر وذهب إلى غرفه يوسف فجلس يزن بضيق. شمر يوسف عن أكمان يزه ووضع ذلك الجهاز ثم قال
فعلا ضغطك وطي!
اتجهه نحو البراد وجلب منه عصير ما وأمره حتى لا يعترض
أشرب ومش عايز اسمع اعتراض!
تجرع يزن منه قليلا وجلس عده دقائق حتى تورد وجهه من جديد ثم قام وذهب إلى غرفتها مره آخري وجد زياد يجلس بجانبها ويمرر يده على خصلاتها بحنان شديد وليل يجلس بجانب الفراش وينظر اليهم فاتجهه اليهم وجلس بجانبها من الطرف الآخر وهو يضغط على يدها برفق فدمائها المتناثره جعلته يَجن!
انتهي الاجتماع الأخير لديهم وعليهم العوده بعد ساعات قليله، بعد ما حدث بينهم وصفعه لها في المره الأخيره وهي تتجاهله تماما تفعل ما يخبرها به فقط لا أكثر ولا أقل كان حزين بشده على حالها فهو يعلم أنها مازالت متأثره بما حدث حتى انها للان تنتفض بفزع ليلا أثناء نومها فهو أصر ان لا تترك الغرفه حتى يسافروا سويا فكانت تغفو بالغرفه أما هو كان ينام بالخارج على الاريكه.
هبطوا من الشركه سويا ودلفت إلى سيارته دون بنت شفه فتنهد بحزن وضيق بحزن عليها وضيق لانها لا تكلمه يعلم انه تسرع بصفعها اعتذر مرارا وتكرارا وهي فقط تؤما بإيجاب وتتركه وترحل
مرت سويعات قليله وكانوا بالطائره يجلسون بجانب بعضهم وجدها تخرج من حقيبتها قرص ما وتهم بأخذه فمسك يدها وسألها يونس باستغراب
اي اللي هتاخديه دا يا توليب!
نظرت إلى يده التي تمسك يدها فسحبتها بهدوء وقالت ببساطه شديده
دا منوم.
عقد حاجبيه أكثر وقال
طب ليه متخافيش مش هيحصل حاجه!
أغمضت عيناها بألم قائله
لا أنا بخاف
قالتها ووضعت القرص بفمها وبلعته وتجرعت خلفه بعض المياه دون حديث ثم نظرت أمامها منتظره مفعوله لتنام.
لم يكن يعلم أنه سيشعر بكل ذلك الضيق فقط لانها لا تحدثه ماذا يحدث معه، لما شعر بتلك النيران عندما عري جسدها ذلك الحقير! لماذا صفعها من الاساس! لماذا لم يساعدها ويتركها! فهو أصر ان تبقي معه بنفس الجناح فقط ليكون مطمئن عليها!
لماذا يحب ان يسمع صوتها!
اشتاق للسانها السليط!
أشتاق إلى الانسانه التي رأها وتحدث معها أول مره!
تنهد بضيق شديد وهو يراقبها بطرف عيناه حتى وجدها تبدأ بغلق عيناها حتى وجدها غفت بالفعل فتنهد ووجد نفسه يحاوط منكبها جاذبا رأسها على صدره حتى بدأت الطائره تحلق في السماء!
في الجامعه كانت ياسمينا تحاول إقناع تيا بالذهاب معها إلى رحله لمده يوم واحد فقط.
تأففت ياسمينا بضجر ثم اردفت
أي بقي يا تيا بقالي ساعه بقنعك إنك تيجي معانا!
نظرت إليها تيا بضيق ثم قالت
يا بنتي قولتلك مينفعش أروح رحله كدا لوحدي. احنا كلنا بنروح مع بعض في أي مكان نختاره
نظرت اليها ياسمينا بخبث ثم قالت
يا بنتي ما الجامعه كلها بتطلع رحلات. رحلات العائله دي مش بتبقي زي رحلات الاصحاب.
جعدت تيا ملامحها بضيق قائله
مش هيوافقوا أروح لوحدي
مطت ياسمينا شفتيها قائله ببساطه
مش لازم يعرفوا دا هو يوم واحد!
شهقت تيا قائله بذعر
إنتي مجنونه انتي مش شايفه اللي ماشيين ورايا دول!
تأففت ياسمينا سرا ثم قالت بمكر
متقلقيش هيفضلوا فاكرين انك في الجامعه يا بنتي. دا يوم يا تيا هنغير فيه جو متقفليهاش بقي.
ظهر على ملامحها التفكير دائما تعلم أنها أو أي أحد من اخواتها أو اولاد عمها الذهاب بمفردهم لشده خوفهم عليهم ولكنها تتضايق كثيرا من تلك الحدود فخي تريد ان تكون حره طليقه وتقنع نفسها بإنها كبيره لفعل تلك الاشياء غافله تماما ان عائلتها تخاف عليهم لا تريد تقيدهم بل فقط يريدون الاطمئنان نظره لاعدائهم فقالت بحيره
ماشي يا يا سمينا خليني أفكر!
طهر الحماس جليا على وجهها فقالت بتسرع.
تؤتؤ مفيهاش تفكير ابداا خلاص بقي الرحله كمان يومين وادا كان على الحرس متخفيش!
اماءت لها بموافقه ثم وضعت نظراتها مره آخري وودعتها فإبتسمت ياسمين بخبث ثم ارسلت رساله لشخصا ما على التطبيق الالكتروني الواتس آب قائله
كله تمام يا تيمور!
بعد تغذيتها بالمحلول واعطائها قدر دم كافي نظرا لفقدها دماء كثيره حملها يزن ووضعها في سيارته وهو مازال محتضنها وتولي مراد عجله القياده بينما ليل وزياد في السياره الآخري وخلف السيارتين سيارت الحراسه
وصلوا إلى القصر وصعد بها إلى غرفتهم بعد بكاء عين وشمس خوفا عليها ولكن طمئنهم ليل وزياد انها بخير فقط جرح بسيط فهدأو قليلا وكانوا يريدون ان يصعدوا رفضوا لكي تأخذ قسطا كافي من الراحه.
وضعها على الفراش برفق شديد حتى لا تتألم من قدمها ثم جلس بجانبها وانحني دافنا رأسه في عنقها يشتمه بقوه ويده تحيط خصرها كإنها ستهرب منه ومنظر دمائها أمام عينيه صوت صراختها تصم أذنه بكاءها خوفا من التقطيب والابر وتمسكها به وهي ترتعش وجع قلبه فريده لا يجب ان تتألم هو يتألم بينما هي لا، لا يستطيع ان يراها متألمه. يكره دموع عيناها يريدها ديما سعيده مبتسمه لثم عنقها برقه شديده ثم رفع جسده ينظر لوجهها الشاحب بحزن رفع يده يزيل خصلاتها المتمرده على عيناها ووجهها خلف اذنها ثم قام وخلع ملابسه أكتفي بشرت طويل إلى حد ما ووضع ثيابها على حافه الفراش وابتدي يزيل ثيابها برقه حتى ازال الجزء العلوي والبسها تيشرت صيفي من اللون الابيض جاء الدور الاصعب البنطال كيف سيخلعه من عليها فهو ضيق من أسفل فبالتأكيد سيؤلمها أغمض عيناه قليلا ثم قام وفتح درج وأخذ منه مقص وتوجهه اليها وجدها بدأت تتململ في الفراش وتحاول فتح عيناها فترك المقص وذهب اليها يهمس بقلق.
ديدا انتي كويسه!
إبتسمت بخفوت فمازال المخدر والمسكن الذي أعطاه لها يوسف مفعوله في جسدها فلا تشعر بشئ فقالت بارهاق وصوت مبحوح بسبب صرخاتها سابقا
كويسه يا حبيبي متقلقش
إبتسم ومال ولثم جبينها مطولا ثم عاود ومسك المقص فارتعبت وقالت بخوف فهي ظنت انه سينظف جرحها الان فقالت بخوف ونبره على وشك البكاء
لا يا يزن عشان خاطري هيوجعني تاني
بلع غصته بسبب خوفها وقال بحنان شديد.
إهدي يا ديدا يا حبيبتي متخافيش انا هقص البنطلون عشان لو قلعتيه هيوجعلك رجلك
أخذ نفسها وابتسمت بارتياح وامأت بصمت فبدأ بقص البنطال من جهه قدمها اليمني لانها المصابه ثم نزعه تماما عنها وساعدها في ارتداء بنطلون بيتي قدمه واسعه فلم يتعبها أو يؤلمها
حمل ملابسها ووضعها في مكانها ثم تمدد بجانبها جاذبا رأسها على صدره بقوه وهمس
موتيني من الخوف عليكي يا ديدا
رفعت رأسها تهمس بذعر
بعد الشر عليك يا يزن متقولش كدا!
حاوط وجنتها ونظر لعمق عيناها قائلا بهمس
كل صرخه طلعت منك كانت بتقتلني عياطك وجع قلبي ومنظر الد...
وضعت يدها على شفتيه برقه تعلم أنه تألم وتعلم أنه يخشي عليه من الهواء فابتسمت واقترب ووضعت شفتيها على شفتيه تقبله برقه ابتسم يعلم انها تطمئنه أنه بخير فباداها قبلتها برقه ثم احتضن جبينه جبينها وقال بحنان يتخلله القلق
حاسه بوجع!
نفت برأسها وهي تبتسم ثم تذكرت فجأه ما رأته بالصندوق فذادت ابتسامتها اتساعا واشراقا ثم نظرت اليه وقالت
أنا بحبك أوي يا يزن
ابتسم بسعاده وقبل ثغرها بخفه وقال
ويزن بيموت فيكي يا قلب وروح يزن
ضحكت ووضعت رأسها بعنقه وقست له ما رأته في غرفته بالشركه وكم سعدت لذلك فابتسم وقال بصدق
منستش أي ذكري لينا مع بعض يا فريده كل حاجه حصلت ما بينا بالنسبالي ذكري وذكري جميله أوي
عبست بوجهها كلاطفال وقالت بضيق مصطنع.
حتي يوم ما زعقتلي أول يوم ف الثانوي ذكري حلوه
قهقه عندما تذكر ذلك اليوم عندما رأها من شرفته ترتدي تنوره تصل لركبتها فجن جنونه وهبط مسرعا وأجبرها ان ترتدي غيرها وكانت تلك أول مره يصرخ في وجهها فقال بخبث وهو يقبل وجنتها
وساعتها عيطي وصالحتك، عياطك يومها وجعني فوعدت نفسي اني مكنش سبب عياطك ابدا
نظرت اليه بحب شديد وعيناها تصرخ بعشقه فهمست
أحضني أحضني أوي يا يزن!
قبل وجنتها مطولا ثم احتضنها لقلبه بقوه شديده وتمدد معها بحزر حتى لا يصيب قدميها ثم أمسك رموت وأغلف به الانوار وهي تحتضنه بقوه هي الآخري حتى غفيوا سويا.
كان يتمرن بزهق شديد منظرها وهي تخرج من الصاله الرياضيه دامعه العينين لا يغيب عن باله لحظه يأتي كل يوم وينظر للخارج على أمل انها تظهر من جديد بلا فائده ترك ذلك الجهاز متوجها لآخر مقابل باب الصاله الرياضيه جعله ينظر للجميع وبدأ في التمرين بقوه حتى توقف فجأه وابتسم وهو يجدها تدخل بارتباك ملحوظ فتوجهه اليها يسألها بارتباك خفيف
أهلا ازيك!
حمحم ثم قالت وهي تنظر اليه بارتباك
أنا كويسه.
حمحم بتوتر ثم قال بأسف
أنا آسف اني اتكلمت كدا المره اللي فاتت بس انتي زي أختي الصغيره متزعليش
إبتسمت بخفوت وقالت
مفيش حاجه انت كلامك صح
إبتسم ثم قال بمشاكسه
طب انتي جايه تخسي ليه!
إبتسمت وهي تعلم مقصده فشعرت بالارتياح لطريقته معها فقالت
عشان نفسي
إبتسم ثم قال
طب تعالي معايا عشان نسجل أسمك
اومأت ثم تبعته فدلفت إلى مكتبه فأخبرها ان تجلس ثم سألها بهدوء
إسمك أي يا آنسه
نظرت اليه واردفت بهدوء
كارين الآبي.
إبتسم وهو يهمس اسمها بداخله بإستغراب فقال
وانا زين رائد اتشرفت بيكي
ابتسمت ثم قالت
شكرا
كاد يسألها ان تكون في الصاله المشتركه أو في صاله الفتيات فقط لكنه وجد نفسه يتجهه بها لغرفه الفتيات
اتفضلي معايا
قامت معه وسارت خلفه بتوتر وارتباك تحاول ان تخفيه ثم قال وهو يشير بيده ناحيه الصاله
بصي انا مش همشيكي على نظام عشان متمليش ولا هجبرك على جهاز معين تمام.
انا عاوزك النهارده تبقي براحتك وشوفي عاوزه تعملي أي ولو لقيتي حاجه صعبه انا تحت أمرك تمام!
ابتسمت بارتياح وكم سعدت انها ستكون بحريتها بلا قيود فاومأت بإيجاب فابتسم لها ثم تركها وذهب ولكن قلبه يريد البقاء بجانبها.
(دا زين ابن رائد ودي كارين اللي جيت قبل كدا ومشيت وهي معيطه بسبب كلامه معاها).
هناك في نصف الكره الارضيه الآخري كانت تسير بلا هواده في الطرقات تنظر أمامها بألم وهي تتذكره وتتذكر آخر لقاء بينهم الذي ذبحها فيه ثم تنهدت بألم شديد وهي تحاول ان لا تبكي فلا فائده للدموع يكفي قررت ان تسافر حتى تلهي نفسها بدراستها وتنساه ويقل حبه بقلبها ابتسمت ساخره فهو لم يغيب عن بالها لحظه وذاد حبه في قلبها أضعاف مضاعفه جلست أمام المياه تنظر أمامها بشرود تهمس بتصميم.
خلاص يا جويريه هترجعي بكره، مينفعش تبقي ضعيفه، هتبدأي شغلك ووقتك مش هيبقي ملكك لوحدك، لازم تنسي!
انتهي من انتهاء ملابسه ووضع سلاحه خلف ظهره ووضع بعض الاسلحه الصغيره بأماكن متفرقه بجسده ثم ارتدي سترته وكابه ووقف أمام حائط ما عليه صورته وهو وصديقه الشهيد يحيي القي التحيه العسكريه أمام الصوره ثم همس بتصميم
لو روحي التمن هجبلك حقك يا يحيي.
قالها ثم خرج من الغرفه ومن الشقه بأكملها وخبط الدرج ثم صعد إلى سيارته متوجها إلى مكان ما ثم ركن سيارته بمكان بعيد قليلا ثم خرج منهازيمشي بحزر حتى وصل إلى تلك الفيلا ليأخد المعلومات الإخيره الذي يريدها وتلك المعلومات التي ستوصله إلى مكان القاتل الاساسي لصديقه.
قفز على السور بمهاره عاليه ثم ابتسم ساخرا وهو يري كم الكلاب الموجوده فأخرج كيس صغير من جيبه به قطع لحم مخدره والقي أمام كل كلب قطعه فالتهمونها ودقيقه وغفيو فقفز لاسفل وهو يمشي بجانب الحائط بحذر فهو على درايه تامه ان المكان مرشق بالكاميرات جاء عند أول كاميرا وجدها فوضع يده راخل جيبه وأخذ جهاز صغير وبحرفيه تامه وضعه بجانب الكاميرا فتوقف جميع كاميرات الفيلا بفعل نظام التشويش فابتسم بثقه وأخرج عبوه صغيره من يستنشقها فقط ينام لعده ساعات وخطي بخطوات مدروسه للداخل وجد عده حراس شداد البنيه منشرين بأماكن متفرقه وقف خلف أحدهم ونثر من الزجاحه فهمد جسده فسنده نوح وجذبه للخلف وخطي ببطئ شديد حتى فعل مع الاثنين نفس الشئ.
دار حول المكان بعينان ثاقبتان كالاسد حتى دلف المكتب الاساسي من الباب الخلفي ودلف بهدوء شديد وجد المكان ساكنا فجلس على المكتب وجد الحاسوب فتحه بهدوء وفك شفراته بمهاره تامه فابتسم بمكر عندما وجد مبتغاه أخرج فلاشه صغيره وحمل عليها كل ما يريد
كاد أن يخرج الا أنه سمع إسم جعله يتيبس أرضا فقد سمع إسم عابد الرابي.
أشتعلت عيناه بغضب أسود وهو يتذكر صديقه وهو يلفظ انفاسه الاخيره بين يديه وضع يده خلف ظهره مخرا مسدسه الكاتم للصوت يعلم أنها خطوه متهوره ولكنه يحب المغامره فتح باب المكتب قليلا وجده هو ذلك الحقير يسير بخطي مترنحه نحو مكان ما فنظر يمينا ويسار ليتأكد ان لا أحد يراه وذهب خلفه وجده سيذهب بإتجاه المرحاض فكتم أنفاسه وجره نحو غرفه جانبيه تململ الآخر بذعر شديد فجعله نوح ينظر إليه ومازال يكتم أنفاسه كانت عين عابد تسأله.
من أنت وماذا تفعل
نظر اليه نوح بعينان مشتعلتان من الغضب وسعاده زاخليه انه سينتقم لصديقه أخيرا فهمس نوح بلغته يعلم ان عابد عاش معظم حياته بالخارج فهمس بفحيح
عيناك تسألني سؤلان وسأجب عليهم قبل أن أذهق روحك بيدي أنا الاسد نوح الرواوي وجئت لاذب رأسك كالخنزير أنظر إاي جيدا وستتذكرني أيها الحقير!
نظر اليه عابد وبالفعل تذكره ومن لا يعرفه من لا يعرف نوح الراوي!
اذداد تنفس الآخر بهلع وهو يري نوح يشهر السكين أمام عينه ثم وقف خلفه ومازال كاتما لانفاسه
لان أجلعك تراني وانا أفصل رقبتك عن ةسدك سأعاملك معامله البهيمه التي نضحي بها في عيدنا ولكنها أفضل منك تذكر ذلك الاسم جيدا سنتقابل مره آخري فيجب ان تتذكره جيدا!
قالها وبالفعل نحر رقبته وتركه ليقع ارضا ثم همس بثقه
وعدتك يا يحيي ووفيت بوعدي!
قالها ثم خرج سريعا بنفس الطريقه التي دلف بها ولكنه وقف مكانه عندما سمع أحدهم يقول من خلفه
قف والا سأغربل جسدك!