قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

قف والا سأغربل جسدك!
قالها حارس من حراس الفيلا عندما وجد أحدهم يحاول الهرب بطريقه ما!
إبتسم نوح ساخراا ثم التفت ينظر اليه بهدوء شديد وثقه بعيناه جعلت الآخر ينصدم للحظه لكل هذا الهدوء!
القي سلاحك بجانبي!
عقد نوح حاجبيه بإستغراب مزيف ثم قال ببرود وهو ينظر حوله
ليس بحوزتي سلاح!

أندهش ذلك الحارس مجددا ولكنه أقترب منه ظنا منه أن باقي الحراس بتأكيد سيرون الكاميرات وسيأتون سريعا ولا يعلم أن من يقف أمامه يحسب كل خطواته قبل أن يفعلها فأصبحت الكلاب مخدره وكذلك بعض الحراس وبالتالي الكاميرات متوقفه فهو والذي أمه بمفردهم.

أقترب الحارس أكثر ومد يده ليسحبه من كتفه ولكن مهلا مهلا نوح لا يُسحب بل يَسحب فقط. ف قبل أن تلمسه يد هذا الحارس كانت قد كُسرت فأطلق الحراس تأوه مكتوما نظرا لكف نوح الذي وُضع على فمه بقسوه قائلا بهمس مستعر
ليس أنا ليس نوح من تستطع أن تسحبه بتلك الطريقه.
تأوه الحارس بصوت مكتوم بشده وهو مندهش أين الحراس فهم بخلف الفيلا ليس أمام البوابات ولكن أيضا أين هم همس نوح مجدداا.

لا تخف ولا ترتعب فأنا ليس لي مزاج بقتلك الان فسنتقابل مجدداا وانا أقضي عليكم جميعا فأنتظرني!
قالها ثم دفع الحارس ليسقط أرضا على يده التي كُسرت فتأوه بشده وهو مغتاظ من ذلك الواثق بحاله حتى أن صوته ليس مهزوز وهو بمفرده فمسك السلاح مجدا ووجهه نحو جسده الذي يركض أمامه وبالفعل انطلقت الرصاصه التي أصدرت صدي عالي وبشده!

لم يقف نوح بل ظل يركض بخفه حتى استطاع الهروب من تلك الفيلا كما دخلها وركض وركض حتى وصل لسيارته صعدها ثم بدأ بالحركه حتى ابتعد كليا عن ذلك المكان وهنا توقف وأخذ يلهث بشده وهنا أطلق تأوه عالي وهو يضع يده موضع جرحه!

نوووووووح
صرخت بها عين وهي تنتفض من على الفراش وجسدها يتصبب عرقا وصدرها يعلو ويهبط بجنون، استيقظ ليل بفزع وأعتدل مسرعا ينظر اليها بقلق بالغ ثم همس بقلق
مالك يا حبيبتي!
قالها ثم فتح النور ليري ارتعاد جسدها بتلك الطريقه المقلقه، نظرت إليه عين بقلق سرعان ما أجهشت ببكاء شديد فسارع بأخذها داخل أحضانه بقوه يهدهدها كطفله صغيره وقلبه يقفز بجنون لما تصرخ بإسم نوح همس مره آخري بقلق.

إهدي يا عين إهدي يا حبيبتي.
أصبحت تأخذ انفاسها بصعوبه شديده فنظر اليها بفزع من تلك الحاله ولا يدري ماذا يفعل فصاح بقلق
عين حبيبتي فوقي أبوس ايدك فيكي أي!
همست بفزع وهي تتمسك به بقوه
نوح يا ليل إبني فيه حاجه، قلبي وجعني يا ليل حاسه ان فيه حاجه، اتصل بيه عشان خاطري
مسد على خصلاتها بحنو وهمس
طب إهدي وهعملك اللي إنتي عوزاه بس إهدي
خرجت من أحضانه بلهفه واومأت بإيجاب ثم همست بلهفه.

حاضر حاضر بس اتصل بيه عشان خاطري!
تنهد بقلق شديد ثم التفت وأخذ هاتفه من على الكومود ووضعه على أذنه بعد طلب نمرته وهو يدعو الله بتوسل أن يكون بخير أغمض عيناه بعدما علم أن هاتفه مغلق فنظر اليها وجدها تنظر اليه بتوجس وعيناها حمرواتان من شده البكاء فهمست بترقب
أي!
ابتلع ريقه بقلق ثم ابتسم باصطناع هامسا
تلفونه مقفول أكيد نايم انتي عارفه إبنك!

حركت رأسها نفيا بفزع وقالت بعدما جلست على ركبتيها قائله بقلق شديد
لا لا أنا قلبي مش مطمن يا نوح، قلبي تاعبني أكيد فيه حاجه
جذبها واحتضنها بقوه ثم قال مهدئا إياها
شششش صدقيني حبيبتي مفيش حاجه، هو بس عشان وحشك طب أقولك على خبر حلو!
نظرت اليه تومأ بلهفه فابتسم بحنان وقال
نوح يا ستي هيجي قريب أوي!
ابتسمت بفرحه هامسه بعدم تصديق
بجد يا ليل!
جذبها مره آخري لتتوسط صدره وهمس بحب.

بجد يا روح ليل، نامي يا روحي والصبح هخليكي تكلميه
أغمضت عيناها وف مخيلتها أن ابنها سيعود قريبا مشتاقه اليه بشده تراه فقط تراه وستتعلق بأحضانه ولم تتركه يبعد عنها ثانيه ذهبت بثبات عميق بابتسامه حنونه بينما هو نظر اليها بقلق وهو يرجو من الله أن كل شئ يكون بخير.

وصل إلى الشقه التي يسكن بها بشق الانفس ثم جلس على الاريكه في الصاله بأهمال ثم أخذ هاتفه وقام بفتحه وهو يحاول بأقصي الطرق ان عيناه تظل مفتوحه فقط لدقيقه آخري وجد رقم صديقه فهاتفه وانتظر بضع لحظات.

كان بثبات عميق فالتحريات للعمليه القادمه تستنفذ كل طاقته هو وعمر حتى ازعجه رنين هاتفه فتأفف وقام وجذبه بضيق ولكن توسعت عيناه بقلق وهو يجد رقم صديقه في تلك الساعه المتأخره فتح الهاتف بلهفه قائلا بقلق
نوح
جعد الآخر ملامحه بألم شديد ثم همس بنبره متألمه
جاسر!
انتفض الآخر بفزع ثم قال
نوح مالك فيك أي!
بلع الآخر ريقه بأعجوبه ثم همس بتعب.

إهدي يا جاسر واتصل بدكتور هو موجود ف البلد هنا بس انت اول رقم قبلني ومش شايف اتصل بيه!
قال آخر كلماته بتهدج شديد بينما أومأ جاسر بقلق شديد وقال بلهفه
حاضر حاضر هطلبهولك أنا حالا بس طمني أرجوك
أتاه رد الآخر بتعب
متقلقش الاصابه في كتفي، بسرعه يا جاسر.

أغلق جاسر الخط بلهفه وهو يبحث عن رقم الطبيب بأنامل مرتشعه ثم وضع على أذنه ودقائق ورد الطبيب فأبلغه جاسر بما حدث ف رد عليه الآخر أن يطمئن وسيبلغه بما هو جديد
جلس جاسر على حافه الفراش يضع وجهه بين كفيه يهز ساقيه بتوتر وخوف شديد لم يستطع الاحتمال أكثر أخذ هاتفه وخبط للاسفل وخرج للحديقه أخذها ذهابا وإيابا بقلق بالغ وهو ينظر للهاتف بلهفه شديده ويرجو الله ان يكن صديقه بخير.

أنتهت من مشاهده الفيديوهات الطبيه التي تدمن مشاهدتها ثم خرجت للشرفه قطبت جبينها بإستغراب عندما وجدت أخيها على هذه الحاله فالتفتت وهبط لتري ما به وصلت إلى مكانه وقالت وهي تضع يدها على منكبه
مالك يا جاسر.
التفت اليها جاسر وارتدي قناع الثبات ثم قال
مفيش حاجه يا مليكه أي اللي مسهرك لحد دلوقتي!
رفعت كتفيها ببساطه قائله
كنت بتفرج على عمليات على الاب. متغيرش الموضوع مالك يا جاسر.

كان ينظر للهاتف بخوف شديد ولم ينتبه لها فنادته بصوت عالي قليلا فصرخ بها من خوفه
مليكه قولتلك مفيش حاجه خلصت!
جفلت من صراخه عليها بتلك الطريقه وبتلقائيه تراجعت عده خطوات ترقرقت الدموع بعيناها الخضراء كأخيها وأبيها تماما ثم التفتت وركضت للاعلي حيث غرفتها تاركه آخاها ينكوي بنار الخوف والقلق على صديقه بل أخيه!

كان ممدا على بطنه غافي بسبب المخدر الذي أسري بجسده بينما يقوم الطبيب بعمله بحرافيه تامه حتى أخرج تلك الرصاصه التي أخترقت لحم كتفه.
تنهد الطبيب بتعب ثم بدأ في تقطيب جرحه حتى أنتهي ثم جلس بجانبه يزيل العرق عن جبينه الذي تراكم بكثره تنهد قليلا ثم أمسك هاتفه ليطمئن جاسر عليه وبالفعل طمئنه فتنهد الآخير بإرتياح شديد.

تنهد براحه شديده عندما أخبره ذلك الطبيب ان الامور أصبحت على ما يرام شعر بإن جبل انزاح من على صدره ف نوح ليس بصديقه وإبن عمته فقط بل أخيه تنهد مره آخري ثم دلف للداخل وصعد للاعلي حيث غرفته ولكنه توقف أمام غرفه مليكه قليلا ثم رفع يده وضرب جبينه بغيظ بسبب صراخه عليها فتح الباب بهدوء ثم دلف للغرفه كانت جالسه خلف مكتبها تعمل على حاسوبها وتشاهد بعد الفيديوهات رفعت انظارها اليه ثم عاودتها إلى حاسوبها مره آخري ببرود ولكن احمرار خضرواتها فضح بكاءها فإبتسم جاسر بحنان ثم اتجهه وجلس على مقعد أمام مكتبها وتآوه بإصطناع قائلا.

آه يا عصعوصي، ملقيش معاكي مسكن يا دكتوره مليكه!
نظرت إليه بطرف عيناها ببرود ثم عاودت النظر إلى ما تشاهده فتأفف جاسر بضجر قائلا
ما خلاص بقي يا مليكه هي أول مره أزعقلك!
صكت على أسنانها بغيظ فمن المفترض أنه يصالحها لكنه جاسر أولا وأخيرا فنظرت إليه بضيق قائله ببرود
نعم!
وضع كف يده أسفل وجنته ثم غمزها بطرف عيناه قائلا بغزل
والله قمر بعيونك الخُضر دول الا انتي وخداهم من مين!
كبحت ضحكتها بإعجوبه ثم قالت ببساطه.

من بابي وعمتو!
رفع حاجبيه بإندهاش قائلا
ومش من أخوكي حبيبك القمر دا!
لم تستطع كبح ضحكاتها أكثر فضحكت بخفه فإتسعت إبتسامته ثم قام واتجهه اليها واوقفها أمامه ثم قبل جبينها ووجنتها مطولا بحنان شديد ثم قال بحنو
آنا آسف متزعليش مني!
نظرت إليه بإبتسامه واومأت بإيجاب فأحتضانها بقوه حانيه ثم همس بجانب أذنها
هتنامي في حضني انهارده
ثم أكمل حديثه بمكر
تفتكري يوسف الغيار لو عرف هيعمل أي!

ضحكت بقوه وهي تتذكر مناوشتهم الدائمه بسبب الغيره عليها فقالت من وسط ضحكاتها
ويوسف هيعرف منين!
ضحك قائلا بخبث
هقولك!
انحني وحملها متجها نحو فراشها الوردي ثم مددها عليه وتمدد بجوارها جاذبا رأسها على صدره الصلب الثوي ثم أخرج هاتفه والتقط لهم عده صور سلفي وهو يحتضنها وهو يقبل جبينها ووجنتيها ثم ارسلها ل يوسف عبر التطبيق الالكتروني المسمي ب الواتساب
ضحكت بقوه وهي تشاهد ما يفعله بعدم تصديق ثم همست.

هيولع فينا يا جاسر!
ضحك جاسر وكان سيرد لولا تلك الرنه أوقفته كانت عباره عن مسدج من كلمتين فقط جعلوه يضحك بقوه ارسل شئ آخر ثم أغلق الهاتف فسألته بتوجس
هو صح قالك أي!
ضحك بقوه عندما تذكر السبه النابيه الذي ارسلها اليه يوسف ثم همس وهو يحتضنها ليناموا
ولا حاجه يوسف مؤدب أصلا!
ضحكت فقبل جبينها ثم همس
تصبحي على خير
قبلت وجنته برقه وهمست
وانت من أهله يا حبيبي.

أستيقظ على تلك الآنات الخفيفه بجواره فقام بلهفه وجدها تأن بشده وضع يده على جبينها وجد حرارتها عاليه كما أخبره يوسف تماما فقام بلهفه وفتح نور الغرفه ثم همس ليوقظها بنبره قلقه
فريده حبيبتي!

لم يسمع سوي آنات وهمهمات ضعيفه فاتجه ناحيه المرحاض وملأ المغطس بالماء البار ثم عاود وتخلص من ثيابها سريعا وسط تلويها أسفله فحملها برفق متجها ناحيه المرحاض ووضعها في المغطس دون قدمها فشهقت بهلع وتلوت بقوه فهمس بقلق
شششش إهدي يا روحي
فتحت عيناها بصعوبه وهمست وهي تشهق من بروده المياه على جسدها
يزن ساقعه. ساقعه أوي
أحتضن جسدها بحمايه وهو يدلكه برقه وهمس
معلش يا حبيبتي استحملي دقايق بس.

أحتضن خصرها بيده وهو يرفعها قليلا حتى لا تلمس قدمها الارض ولف تلك المنشفه الكبيره حولها وخرج بها أجلسها نصف جلسه ثم ذهب واتي بمنامه قطنيه قصيره والبسها اياه سريعا وذهب ناحيه رأسها وأختبر حرارتها بشفتيه تنهد بارتياح عندما وجدها قلت عن ذي قبل ولكنها بدأت تتألم من ألم قدميها فقد ذهب مفعول ذلك المسكن اذدرق ريقه بتوتر وفتح الدرج بجانبه وأخرج تلك الابره المسكنه الذي كتب عليها يوسف وثواني وقد بدأ في تحضيرها للاستعمال همس بجانب اذنها بحنان.

إهدي يا حبيبتي
فتحت عينيها بصعوبه وهمس ببكاء وألم
رجلي بتوجعني أوي
إبتسم بألم واومأ ثم همس
ثواني ومش هتحسي بحاجه
مددها على بطنها برقه وأعطاها تلك الابره المسكنه فشهقت ببكاء أنتهي ووضعها على الكومود بجانبه وعدلها وهمس وهو يحتضن وجنتها بين كفيه
ششششش آنا آسف والله آسف.

مرت عده دقائق وهي تكتم الالم بداخلها حتى لا تقلقه أكثر ثم فتحت عيناها وجدته يجلس بجانبها على الفراش ممسكا بيدها بقوه وينظر إلى وجهها فابتسم بخفوت فهمس بقلق
هاا بقيتي أحسن!
اومأت بإيجاب فتنهد بارتياح شديد وجذبها ليحتضنها بقوه وقبل جبينها بحنان وهي تبتسم من كثره المشاعر التي تحاوطها منه دقائق آخري وغفت بعدما سكنت الابره ألمها فتمدد بجانبها يمسد على خصلاتها بحنان حتى غفي هو الآخر.

وصلت الطائره التي بداخلها يونس وتوليب أخيرا إلى الاراضي المصريه تنهدت هي بإرتياح شديد لا تنكر الخوف الذي شعرت به عندما ذهب مفعول المنوم قبل ان تصل لكنها تماسكت قدر المستطاع
خرجوا من صاله المطار ولكن الوقت متأخر ف اردف يونس بجديه
تعالي هوصلك الوقت متأخر.

اذدرقت ريقها بألم وذهبت معه حيث سيارته. مرت نصف ساعه وكان تحت البنايه التي تسكنها توليب هبطت من السياره بدون بنت شفه وصعدت دون الالتفات إليه تنهد بحزن وضيق شديد ثم شغل المحرك وتحرك نحو منزله.

في صباح اليوم التالي
فتح عيناه الرماديه كأبيه بوهن ثم أعتدل ف تآوه بألم شديد ف اردف محي الطبيب الذي معه منذ أمس وهو يساعده على الجلوس
حمدلله على السلامه يا بطل
الله يسلمك
همس بها بتعب وهو يدلك جبينه بتألم
فعد الطبيب الدواء وقال بهدوء
اديني إيدك يا وحش!
نظر اليه نوح بعدما فتح عيناه كلينا فوجده أعد إبرتان فمد اليه ذراعه بهدوء فأعطي له الطييب الابر أحدهما مسكن والآخر مضاد حيوي ثم قال.

الحمد لله إن الرصاصه ما أثرتش على أي حاجه من جسمك ومدخلتش في العضم!
نظر اليه نوح بهدوء ثم اومأ مردد بحمد الله خلفه ولكنه إبتسم بإتساع عندما تذكر أنه أخذ بثأر صديقه وجلب تلك المعلومات التي أطمأن انها بحوزته فور فتح عيناه اردف محي بهدوء
هترجع أمتي يا وحش!
تثائب نوح ثم قال بهدوء والم بنفس الوقت
يومين إن شاء الله
اومأ محي وهو يلملم ادواته الطبيه ثم قال وهو يحمل حقيبته.

إن شاء الله الدواء دا تاخده في المواعيد اللي انا كتبهالك تمام!
اومأ نوح بهدوء فرحل الطبيب دقائق وسمع رنين هاتفه وجده عمر فإبتسم مستعد لذلك الهجوم الذي سيحدث
فتح الخط ووضعه على أذنه سرعان ما أبعده بسبب صراخ الآخر
نوووووح انت يا بني آدم رد علياا
صاح بصوت غاضب قلق للغايه
فرد الاخير بمزاح ولكن متعبه
إهدي يا عمر انا تمام أهو والله وبطل صريخ دوشتني!
رد الآخر بغضب بسبب بروده.

انت أي يا أخي كميه البرود دي متعصبنيش بص انت هتنزل خلاص كدا انت فاهم ولا لاء!
رد الآخر بمزاح أيضا
لا مش فاهم.
اطلق الآخر سبه نابيه جعلت الآخر يضحك حتى تألم بشده فهلع الآخر وسأله بلهفه
نوح إنت كويس!
تنهد الآخر وابتسم لقلقه وقال
كويس يا عُمر والله متقلقش
سأله بهدوء
هترجع أمتي يا نوح
ابتسم الآخر وقال بهدوء
خليها مفأجاه يا صاحبي بس قريب أوي صدقني
اذدرق الآخر ريقه وقال بهدوء
نوح جويريه قربت ترجع!

ذاد تنفس الآخر بصوره ملحوظه ثم همس
أنا تعبان يا عُمر ومش عارف أتصرف ازاي
اردف الأخير بجديه
نوح اللي انت عملته غلط انت بتحبها وهي بتحبك يا نوح مضيعش سنين عمرك في الخوف من اللي جاي، اللي جاي دا سيبه للي خلقني وخلقك هو ادري بيه!
تنهد الآخر بألم ثم قال
حاضر يا عُمر في حاجات كتير أوي هتتغير صدقني.

انتهت المكالمه بعد عده دقائق بعدما كلمه جاسر هو الآخر واطمئن عليه شرد نوح ب نقطه فارغه خائف ولكن لا يستطيع البعد أكثر ثم سأل نفسه عده أسئله
هل سأستطيع التغلب على خوفي عليها!
هل سأستطيع ان اراها دون ان احدثها واشاغبها مثل قبل!
كيف هي الآن!
كيف ستستقبلني!
أم حزينه مني بالطبع حزينه فأنا خزلتها!
تنهد بحزن شديد وفرد نفسه على الاريكه مره آخري وهو يحدث نفسه ان القادم أصعب بكثيير مما مضي!

رفعت يدها وازالت نظارتها السوداء ووضعتها فوق رأسها ووقفت تنتظر سياره آجري فهي لم تبلغ أحد بإنها عائده اليوم اوقفت السياره وصعدت اليها ثم أخذت هاتفها تقلب بالصور التي تجمعها مع عائلتها حتى ظهرت صوره لها مع أخيها الاكبر مراد فابتسمت بسعاده واخبرت السائق بتغير وجهته نحو الشركه لتري أخيها بل صديقها أولا.

وصلت السياره إلى وجههتا فهبطت منها جويريه تلك الهاله من الجمال بعيناها الزرقاء التي ورثتها عن والدتها شمس وشعرها البني الطويل بتمويجاته الساحره دلفت إلى الشركه حتى وقفت أمام مكتب مراد واخبرت السكرتيره من تكون فهي تريد ان تفاجأه طرقت الباب فسمعت إذن الدخول فدلفت بهدوء وببطئ شديد ابتسمت وهي تراه يجلس أمامها بهيبه ووقار وعيناه لم تفارق الملفات سمعته يردف بجديه دون النظر كإنها مديره مكتبه.

في حاجه يا ريهام!
حمحمت ثم قالت بمزاح
أها فيه عاوزه أحضنك ينفع!
رفع انظاره اليها بدهشه وسعاده شديده ثم انتفض راكضا اليها يهتف بإسمها بسعاده شديده صاحت بضحكات عاليه وهي تراه يحملها ويدور بها بسرعه شديده أنزلها وأحتضنها بقوه هامسا بإشتياق
وحشتيني وحشتيني أوي يا جوري!
دفنت رأسها بصدره وتشبست به بقوه ولم تستطع منع دموعها فبكت واردفت
وأنت كمان يا أبيه وحشتني أوي أوي!

رفع يده وازال دمعاته قبل ان تهبط ثم ابتعد عنها قليلا وابتسم بحب ومد انامله وازال دموعها العزيزه لديه فقال بسعاده
اي المفاجأه الحلوه دي!
ابتسمت بدموع ثم قالت
محدش لسه يعرف اني نزلت انا جتلك على طول
احتضنها مره آخري بسعاده حتى فُتح الباب دون طرق وطل منه عز الذي عاد لمرحه بعدما تحسنت نفسيه تؤامه فقال بإندهاش وصدمه
يا نهار أسود بتحضن بنات يا مراد!

ضحكت جويريه ثم نظرت اليه وركضت نحوه وعانقته فعانقها عز وهو يقول أسمها بسعاده شديده
جويريه حبيبتي حمدلله على سلامتك!
ابتعدت قليلا ثم قالت بفرحه
الله يسلمك يا عز وحشتني أوي!
وانتي أكتر والله يا دكتوره
ضحكت جويريه بارتياح ثم قالت
زينه عامله أي!
ضم مراد قبضه يداه بقوه مبتسما بأصطناع بينما اردف عز بإبتسامه هادئه
نفسيتها بقت أحسن من الاول شويه
حمدت جويريه ربها ثم همست
وحشوني كلهم وحشوني
ثم سألتهم.

امال أبيه يزن فين ويونس!
أجابها مراد وهو يحاوط منكبيها
يزن في البيت مع فريده عشان تعبانه شويه ويونس لسه راجع من السفر بالليل أكيد مش هيجي النهارده
همست جويريه بهلع
فريده مالها
رد عز بهدوء ليطمئنها
متقلقيش فريده كويسه ثم قص عليها ما حدث بهدوء
فقالت مسرعه
طب يالا تعالوا نروح وحشوني أوي
ضحك عز بقوه ثم قال
نروح مفيش غيري أنا والبيه هنروح ونسيب الشركه لمين!
عبست جويريه بضيق فضحك مراد وقال لعز.

تعالي يا بني الشركه مليانه متقلقش
اومأ عز ثم وضع الملف بدرج مراد وقفل عليه بمفتاحه الخاص وهبطوا جميعا متجهين نحو القصر!

بجد يا نوح، بجد يا حبيبي انت كويس
همست بها عين بدموع وهي بين ذراعي ليل
جاءها الرد بهدوء حتى تطمئن
والله يا أمي انا تمام والتلفون كان فاصل شحن مفيش حاجه يا حبيبتي بطلي عياط بقي!
مسحت دموعها شريعا ثم قالت بفرحه
ليل قالي انك جاي قريب، هتيجي امتي يا نوح!
إبتسم ثم قال
خليها مفأجاه بس والله قريب أوي
لم تستطع واجهشت ببكاء وقالت
وحشتني يا نوح، كفايه كدا انا قلبي وجعني أوي.

شدد ليل من احتضانها وهو يصك على أسنانه بغضب بسبب بكاءها الشديد لم يستطع التحمل أكثر فجذب الهاتف من يدها واحتضنها بقوه بينما حدث هو نوح بهدوء ظاهري ولكن صمت وهو يجد الآخر صوته يتهدج بالبكاء فهو يعلم تماما ان روح نوح هي أمه
نوح!
تنحنح نوح مجليا حلقه ثم همس بمزاح مصطنع
نعم يا ليل باشا!
اردف ليل باشتياق
احنا محتاجينك يا نوح!
ابتسم الأخير بدموع ثم قال.
بكره هبقي قدامك يا بابا انت تؤمر بس!

إبتسم ليل بسعاده ثم أغلق الهاتف وهمس بجانب اذنها
أهو يا ستي نوح جايلك بكره
انتفضت من بين يداه وهمست بلهفه
بجد بجد يا ليل!
أحتضنها بقوه هامسا بحراره
بجد يا روح وقلب وعمر ليل!
أحتضنته بقوه وهي تبتسم بسعاده فائقه أخيرا ستأخذه بين أحضانها أخيرا ستنظر اليه أخيرا ستحتضن من هو نسخه من أبيه شكلا وموضوعا أفاقوا عندما سمعوا صياح شمس بإسم جويريه.

هبطوا سريعا وجدوا شمس تحتضن جويريه وتبكي ولا تريد إخراجها ضبتسمت عين بسعاده وهبطت مسرعه هي الاخري وانتشلتها بصعوبه من بين يدي شمس واحتضنتها بقوه بينما وقف زياد يمسح دموع عيناه وتيا التي تريد أخد جوريه في احضانها
أحتضنت جويريه تيا بقوه وهي تقول ببكاء
وحشتيني أوي!
احتضنتها تيا بقوه شديده وهي تهمس بأسمها بسعاده
بينما ذهب ليل اليها فأحتضنته جويره فبادلها بقوه وهو يقول
قلب عمك انتي.

ضحكت جويريه بدموع وهي تري عائلتها بجانبها دقائق ووجدت نفسها تدور في الهواء وعمر يصرخ باسمها فضحكت بقوه ثم تحتضنته فقال بحب
وحشتيني يا قرده
ضحكت ثم قالت بفخر وغرور
قرده اي يا بني دا انا بقيت الدكتوره جويريه زياد الراوي!
احتضن زياد منكبها بقوه وقبل جبينها بأشتياق
ف الاعلي
بسرعه يا يزن جوري وحشتني قوي
ربت على كتفها وقال
حبيبتي ممكن تهدي هنزل أجبهالك عشان خاطري و...

لم يكمل حتى وجدوا دق عنيف على بابا الغرفه فضحك يزن وفتح الباب وجد من تتعلق بأحضانه وقالت
وحشتني يا أبيه
احتضنها يزن بحب أخوي ثم قول
انتي أكتر يا جوري
فتحت فريده ذراعيها فارتمت جويريه بأحضانها فبكوا بقون فهمس يزن بضيق مقلدا لهجه صعيديه
يا باي أما الحريم دول خميره عككننه!
ضحكوا بقوه بينما قالت جويريه
ألف سلامه عليكي يا حبي
همست فريده وهي تقبل وجنتها بحب
الله يسلمك يا قلبي.

ذهبت جويريه لغرفه أختها وصديقتها التي ان رأتها صرخت بفرح فركضت جويريه وقفزت على الفراش بمرح وقبلت زينه بقوه واحتضنتهت بقوه فقالت زينه بفرحه
جوري وحشتيني وحشتيني أوي يا روحي!
وانتي كمان يا زينه وحشتيني أوي.
انتهي اليوم بسعاده فائقه بعوده جويريه أخيرا ولكن تبقي الاسئله
ماذا اذا صارت حياه زينه مراد من سئ لاسوء!
هل سيتخطي مراد ويصمت امام عندها!
اذا اذا التقيا العينان العاشقه مره آخري!
تيا!

ومن تيمور وماذا يريد!
ولماذا رفعل ياسمينا كل هذا!
ماذا اذا قدمت توليب استقالتها ليونس!
ما رده فعله! وما رده فعلها!
ماذا سيحدث بعد ذبح عابد الرابي!
ماذا اذا علم ليل بمرض زوجته!

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 27 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة