قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع والثلاثون

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع والثلاثون

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع والثلاثون

انتهي نوح من تدريباته اليوميه والتي اذدات عنف وقسوه في الاونه الاخيره في الصاله الخارجيه من القصر ثم صعد متجها لاعلي وهو متعرق بشده وخصلاته تحتضن جبينه مما اعطاه مظهرا مثيرا وجذابا.
كانت خارجه من غرفتها ومعها هاتفها وسماعه البلوتوث الخاصه بها مثل كل يوم فقابلته في طريقها.

وقف الاثنين ينظرون إلى بعضهم بنظره طويله ملئيه بالعشق والحب والالم والعتاب والخوف مشاعر كثيره متضاربه ولكن العشق متصل من الجهتين لا تنكر حبها له وبالاصح عشقها له ولكن حزنها منه كبير، وهو ايضا يعشقها حد الجنون ولكنه حزين منها وعاتب عليها كيف لها ان تريد الارتباط بغيره يعلم انها تفعل ذلك فقط لتثير غضبه وغيظه ولكن مجرد التفكير في ذلك يجعله يحزن بل قلبه يدمي حزنا...

توقف زمن عده دقائق في نظراتهم المضطربه حتى اغروغت عيناها بالدموع التي رفضت الهبط امامه وقررت الهبط للاسفل ولكنه قبض على زراعها برقه فنظرت اليه قائله بضييق
سيب ايدي!
سعل قليلا ثم قال بهدوء ظاهري وهو ينتابه عواصب قويه، قويه جداا
محتاج اتكلم معاكي يا جويريه
نظرت اليه بتحدي قائله بضيق
مفييش كلام بينا، كل الكلام اللي ينفع يتقال اتقال يبقي ملوش لزوم الكلام دلوقتي.

جز على اسنانه بغيظ من عندها الشديد ذلك فقبض على يدها بقوه وجرها خلفه ليس لغرفته او لغرفتها بل عاليا، على سقيفه القصر
جلس ارضا واجلسها بجانبه رغما عنها حتى قالت بعصبيه
سيبني بقي يا نوح!
تنهد بقوه ثم ترك يدها وقال بهدوء
سيبتك اهو، ممكن تقعدي بقي.
نظرت اليه بضيق وجلست بعيد عنه فإبتسم بيأس ولكنه تمدد على ظهره ووضع رأسه على فخذها فنظرت اليه بإندهاش فقال بضعف عندما وجدها همت بالتحرك.

متتحركيش يا جويريه. سيبيني كدا...
نظرت اليه بتوتر وهي تسب قلبها الخائن. نظر نوح عاليا نحو السماء ثم قال بحب
بصي على النجوم كدا...
نظرت اليهم ف وجدته يقول بحب وصوت متعب
اهو انتي زيها كدا، وانا عاوز اوصلك ومش عارف.
ادمعت عيناها بحزن ثم قالت بدموع لم تقدر على حبسها أكثر
انت، كنت، كنت
صمتت اكنها لا تريد قولها فهب سريعا ومسك يدها وقبلها بعمق قائلا
صدقيني عمري ما كنت هعمل كدا يا جويريه، مستحيل اعمل كدا في روحي.

نظرت اليه بحيره ثم قالت بدموع
طب ليه عملت كدا...
نظر اليها بعشق وقال برجاء
هحكيلك كل حاجه، هسافر وبعد السفريه دي اوعدك احكيلك كل حاجه...
نظرت اليه بتفاجئ وصدمه قائله
هتسافر تاني يا نوح هتسافر وتسبني تاني!
احتضن وجهها ثم همس بحب
تؤتؤ هسافر شغل وهرجع تاني بس معرفش المده بالظبط
بكت بقوه فاحتصنها بحب قائلا بهمس.

سامحيني يا جويريه عارف اني اذيتك كتير بس صدقيني بيبقي غصب عني عمري ما اذيتك بقصد مستحيل اقدر اصلا اذيكي
دفنت رأسها فيه بقوه وبكت أكثر بعنف كإنها تشكيه همها ووجعها وتعبها وعشقها اليه. تركها تبكي حتى ترتاح وظل يمسد على خصلاتها وظهرها بحنو شديد حتى هدأت قليلا فابعدها قليلا ثم قال بهمس حاني
بقيتي أحسن!
حركت رأسها ايجابا فإبتسم ثم قبل جبينها مره آخري وقال بترقب
سامحتيني!
نظرت اليه بغضب وقالت بحده
لا طبعا!

نظر اليها بإندهاش وقيض على مؤخره راسها بقوه قائلا بتحذير
سامحتيني،؟!
نظرت اليه مبتسمه ببلاهه قائله
مش هسامحك ببلاش...
نظر اليه بنص عين قائلا
عاوزه أي!
نظرت اليه قائله بغرور
اولا شيل ايدك انت مش قافش في حرامي...
نظر اليها بضيق ثم نزع يده فقالت بغرور
ثانيا تحترمني وبلاش معامله الظابط والمخبر بتاعه دا...
ضحك بقوه وهو ينظر اليها واليها ملامحها الجاده ثم هدأ واردف
واي تاني يا دكتوره جوري!

نظرت اليه بجديه حقيقيه ثم قالت
توعدني انك متبعدش عني تاني ابداا
احتضنها بحب وحنان ثم همس بصدق
اوعدك، دا انا اموت قبل ما ابعد عنك يا احلي جوري في عمري
نظرت اليه بغييظ شديد قائله بغيره قاتله
هو في كام جوري في عمرك يا استاذ نوح، انا برده قولت إنك بتاع بنات!
نظر اليها بغيظ شديد تلك البلهاء التي تستطيع حرق دمه بسهوله هكذا قائلا وهو يقرب وجهه من وجهها
بنات!
هو اللي يحبك يتهطل ويحب تاني يا بت!

نظرت اليه بغيظ هي الآخري وجثت على ركبتيها قائله بنزير شر
قصدك أي بقي إن شاء الله!
مسك مرفقها واجلسها معتدله ارضا ثم قال بإبتسامه صفراء
مقصديش يا حبيبتي اتمسي وقولي يا مسا!
نظرت اليه باشمئزاز ثم قالت بضيق مصطنع
بلدي اوي على فكره!
وكزها في زراعها ثم قال بإصفرار
سيبنالك الرُقي يا راقيه!

نظرت اليه ثم ضحكت، ضحكت بقوه وهي لم تصدق نفسها حرفيا انها تجلس معه الان وتضحك هي تعلم انه لن يستطيع اذيتها كما سمعته هو ويزن اثناء معاتبه يزن في غرفته ان كل ذلك تمثيله فقط لخوفه عليها هي لا تعلم ما ذلك الخوف وهو لا يريد ان يتحدث لكنه وعدها انه سيخربها بعد تلك الرحله التي سيغيب عنها لمده مجهوله عند تلك الكلمه وقلبها انقبض بعنف فقالت بقلق شديد
نوح هو انت مسافر ليه!

نظر اليه واستطاع في لحظه واحده ان يستشف قلقها فإبتسم بحنو وتحرك حتى أصبح بجانبها وقبل جبينها بحب قائلا
شغل يا حبيبتي!
نظرت اليه بقلق شديد ونظرت إلى عيناه مباشره تلك العينان التي تنظران اليها دائما بمحبه خالصه بعشق ذائد عن الحد المعقول ولكنها قالت بصوت مختنق
هتسافر لوحدك!
رفع يدها وقبلها بحب قلبه يرقص فرحا لخوفها وحبها كما ينبض بخوف من فكره البعد عنها فتشدق بهدوء
تؤتؤ انا وعمر وجاسر وباقي الفريق.

دق قلبها بخوف معني ذلك انها عمليه خطيره فقالت بخوف يقطر من عيناها الجميلتان وشفتيها المُغويتان
هو شغل خطيير اوي كدا!
نفي برأسه كاذبا وهو يعلم انها اقوي واهم عمليه سيقومان بها على الاطلاق فقال بكذب ثابت
لا يا حبيبتي بس لازم نكون مع بعض!
ثم غير مسار الموضوع قائلا بمرح.

هنقضي اليوم كله عن الشغل، انتي وحشتيني يا جويريه متتخيليش كنت بتقطع ازاي وانا شايفك بتبعدي عني كل يوم عن اللي قبله، قلبي كان بينزف يوم ما شوفت خوفك مني. بس صدقيني عمري ما كونت هأذيكي تفكيري غبي عارف بس خوفي كبير عشقي ليكي قد خوفي عليكي يا جويريه
اختنق صوتها بالبكاء فقالت بحب وهو تمرر يده على وجنته الغير حليقه قائله
مسمحاك يا نوح. مهما عملت مبقدرش ازعل منك ولا بقدر ابعد عنك. انتي ديما هنا.

قالتها وهي تشير إلى قلبها ثم وضعت يدها على رقبتها واخرجت سلسال دائما يكون مختبئ تحت ملابسها وقالت بدموع
اسمك وصورتك جمب قلبي زي ما حبك مستوطن قلبي وروحي يا نوح.

نظر إلى الصوره واسمه المزخرف بحرافيه بسعاده شديده يكاد قلبه ان يتوقف من شده السعاده وبعد شهور تعترف نوح قلبه بحبها اليه بل عشقها مره آخري بعد فتره طويله من الجفاء تلك الفتره التي كان مختنق بها بشده ولكنه عند تذكر ذلك الابلهه نظر اليها بعتاب قائلا بنبره معاتبه
كان عندك استعداد تبقي مع غيري!
إبتسمت بحب وهي تعلم جيدا عن ماذا يتحدث ف نفت برأسها وقالت بحب صادق.

مستحيل لو بعد حتى 100 سنه ابقي مع حد غيرك. كانت ساعه هبل وكنت متغاظه منك اوي
لم يرد عليها ولكنه ظل ينظر اليها بعتاب فاقتربت منه وهمست بصدق
بحبك يا نوح، مقدرش على زعلك!
إبتسم بحب ولكنه قال بنبره ماكره
هسامحك بس بشرط
نظرت اليه ب نصف عين بعدم ارتياح قائله
شرط اي،؟!
أخرج هاتفه من جيب بنطاله ثم شغل أغنيه رومانسيه قائلا وهو يمد يده اليها
تقبلي ترقصي معايا!

ضحكت ثم اومأت وهي تضع يدها داخل كفه فقام واوقفها معه ثم بدأو يتمايلون بهدوء متناغم على انغام تلك الغنوه لم يتكلموا بل عيناهم هي من تتحدث يقولون ان عينان العاشقين تفهم بعضها البعض دون كلام فهذا ليس وقتا للكلام بل وقت لعشق وصل لحافه الجنون...

بعد مرور عده أيام تلك الليله التي سيسافر الفريق بأكمله نحو مُهمتهم
تقف بجانبه ولم تستطيع السيطره على بكاءها الشديد وهي تراه يضع بعض ملابسه بحقيبه صغيره وهو لم يستطيع السيطره على خوفها او بكاءها تنهد بقوه وهو لا يعلم كيف يهدائها اتجه اليها يحتضنها بقوه قائلا برجاء
كفايه عياط يا حور، عشان خاطري قلبي بيوجعني لما بشوفك بتعيطي...
ابتعد عنه تنظر اليه بخوف وقلق شديد قائله ببكاء.

انا خايفه اوي يا جاسر، وقلبي وجعني اوي، هو انت لازم تسافر،؟!
سألته وهي تترجاه ان يوافقها على ما تقوله فتنهد بإبتسامه
حبيبتي مينفعش دا شغل ومتقلقيش كدا، دي عمليه زي اي عمليه عملتها قبل كدا!
نظرت اليه بخوف شديد وهي تتمسك به جيدا قائله ببكاء شديد
اوعدني متتأخرش عليا يا جاسر اوعدني انك ترجعلي بسرعه!

نظر اليها جيدا كإنه يتشبع من ملامحها التي اشتاق لها قبل ان يرحل انحني قليلا حتى لثم عيناها الباكيتين برقه شديده هابطا على صدغها يقبله مطولا وهو يزيل دمعاتها الغاليه من على وجنتيها التي اصبح لونهم احمر من البكاء هبوطا إلى شفتيها التي التهمهم بنهم وبحب جارفا لم يريد الابتعاد عنهم مطلقاً ولما لا وهما مصدر ارتواءه يقبلها بقوه وعنف وحنان في الوقت ذاته كإنها قبلته الاخيره ابتعد واقترب والفارق ثوانٍ فقط والتهمهم بقبله عنيفه قبله جعلت جسدها يرتخي فحملها إلى فراشهم برقه ويده تعمل على ازاله ثوبها بحنان وشغف شديد حتى تاه معها في رحله خاصه هادئه يبثها فيها شوقه وعشقه واشتياقه لها قبل ان يبتعد من الاساس...

في الشقه التي اسفلهم مباشره مُمَدّ على الفراش على جانبه الايمن ويحتضنها بقوه شديده وهي كذلك حتى قالت لميس بحزن
حور صعبانه عليا اوي يا ايهم مموته نفسها من العياط!
تنهد بقوه وهو يتذكر مظهر اخته الوحيده التي كانت تبكي بهستيريه منذ ساعه عندما كانوا بالاعلي يتناولون العشاء سويا فقال بحزن
انا خايف عليها، دا كدا هيحصلها حاجه في الايام اللي جاسر هيكون مسافر فيها!

دفنت رأسها في صدره تستنشق عبقه بقوه ثم قالت بهدوء
هفضل معاها طول الوقت وهخليها في الايام دي تقعد معانا هنا عشان متفضلش لوحدها فوق...
أبعد رأسها عن صدره ثم نظر اليها بإبتسامه حقيقيه رغم ملامحه الحزينه قائلا
لو قلولي عملت اي في حياتك عشان ربنا يرزقك بزوجه وحبيبيه زيك مش هعرف ارد عليهم انتي كتير عليا يا لميس!
إبتسمت بحب وقبلت شفتيه ب قُبله خفيفه ثم قالت بحب
انا مش كتير ولا حاجه احنا بنكمل بعض يا ايهم!

اقترب أكثر حتى امتلك شفتيها بنهم شديد ويده تسير على ذراعها برقه شديده جعلت القشعريره تسري في جسدها بعنف شديد تائهين بمشاعرهم الثائره في عالم آخر.

تقف عين تنظر إلى نوح بخوف شديد ولكنها متماسكه الآن لا تريده ان يراها تبكي لا تريده ان يكون خائفا عليها ومنشغل بها هي فقط تريده ان يذهب ويعود إلى أحضانها مره آخري. وكذلك شمس التي قلبها يدق بفزع هي ليست اول مره يسافر ليؤدي احدي مهماته ولكن قلبها ك مثل قلب اي ام حقيقيه حنونه تلتاع على ابنائها يقف الجميع وهم يسلمون على نوح وعمر بقوه حتى قالت عين وهي تحتضن نوح بقوه.

مش هطلب منك غير انك ترجعلي بالسلامه انت وعمر بجاسر!
نظر اليها وإبتسم نصف إبتسامه حزينه من خوف والدته ومن انهيار جويريه منذ دقائق
دلفت جويريه إلى غرفته وجدته ينظم ملابسه ويُعيطِيها ظهره ذلك المشهد التي شاهدته من قبل عندما سافر وابتعد عنها لسنتين
شعر بها فتنهد بقوه قبل ان يُدير جسده لينظر اليها بعيناها المنتفختان من كثره البكاء فاقترب منها قائلا بعتاب
ينفع اللي انتي عملاه دا يا حبيبتي هو انا مهاجر!

نظرت اليه بقلب يدق بشده وقالت بارتعاش وهي تنظر اليه تاره والي حقيبته تاره آخري
نفس المشهد دا يا نوح هو هو المشهد وساعتها مشيت وغيبت عني سنتين!
نفي برأسه وقلبه يؤلمه بشده لرؤيه دموعها الغزيره تلك فقال بحب وهو يضع يديه الاثنين على منكبيها قائلا بحب شديد وهدوء
المرادي مش زي المره اللي فاتت. المره اللي فاتت كنت مقرر اني مرجعش، لكن المره دي بإذن الله هرجع بسرعه عارفه لييه!

نظرت اليه بلهفه كإنه ذلك الجواب التي تنتظره منذ زمن فهمست بلهفه
ليه!
إبتسم إبتسامه جعلتها تهيم عشقا به أكثر فقال بحب وهو يتشبع من ملامحها بشده
عشان فرحنا، هنتجوز معاهم انا مش قادر ابعد اكتر من كدا!
إبتسمت بدموع فنظر اليها بحب وحنان ثم قال بمرح
عاوز ارجع الاقيكي جاهزه للفرح بس متختاريش الفستان هنختاره سوا...
هزت رأسها وهمست بدموع وخوف
انت وعدتني من كام يوم انك مش هتسبني تاني ابداا صح!

اغمض عيناه بشده ثم فتحهم مره آخري وقال بهدوء وهو لا يعلم سيعود ام لا
بإذن الله هرجعلك وهتجوزك ونعيش احلي حياه مع بعض
قفزت إلى احضانه تحتضنه بخوف وقوه استطاع ان يعد ضربات قلبها بسبب عنفها ظل يمسد على ظهرها بحب وحنان وهو يهمس بكلمات تهدأها وتطيب قلبها الملتاع ولكن دون فائده فهمس بترجي
كفايه يا جويريه كفايه يا جوري!
هبطت ثم نظرت اليه بدموع قائله بصوت مرتعش
لو تأخرت عليا مش هسامحك ابداا يا نوح.

قالتها وركضت إلى غرفتها وهي تجهش في بكاء مرير كادت ان يركض خلفها وجدت هاتفه يلعن عن رساله ففتحها وجدها من ولاده الذي اخبره بها ان يهبط إلى مكتبه تنهد بقوه وبالفعل هبط اليه سريعا فوجده يقف على النافذه يتطلع إلى الحديقه بشرود جاء نوح من خلفه ثم قال بمرح
خير يا ليل باشا!
لم ينظر اليه ليل بل تابع بثقه وهو مازال ينظر إلى الحديقه
معنديش شك انكوا أسود وظباط شاطرين انت وعمر وجاسر.

أستدار ثم تابع وهو ينظر إلى إبنه بعينان رتجيه ولكن بنبره قويه
لكن انا أب وعاوزكوا ترجعولي بخير وسلامه
اقترب نوح واحتضنه بقوه ثم رفع يده وقبلها عده مرات قائلا بحب
ادعيلي يا بابا!
ربت ليل على منكبه بقوه حانيه قائلا
ربنا معاكوا يارب...
في ذلك الوقت في الاعلي كان عمر يحتضن نبض بقوه وهي تبكي فقال بحنان
نبض قلبي كفايه توجعي قلبي صدقيني جوزك اسد.

قال الاخيره بمرح ولكنها لم تبتسم فتتابعت البكاء فابعدها قليلا وقبل عيناها برقه قائلا
عشان خاطري كفايه يا نبض
نظرت اليه وقالت ببكاء
اول مره من يوم ما جييت هنا وتبعد عني يا عمر
إبتسم بحب وهو ينظر إلى ملامحها التي يعشقها والتي ذادت جمالا بسبب بكاءها فقال بإندهاش متعجبا
انتي احلويتي لما عيطي، بس بردو متعيطيش.

ابتسمت بدموع فإبتسم وانحني وقبل شفتيها بحنان ورقه شديده ثم وضع يده خلف عنقها وهو يتعمق أكثر في قبلته ابتعد عنهت سرعان ما ابتسم وهو ينظر إلى عيناها المغلقه وشفتيها المرتشعه فإبتسم وقبلها بخفه على شفتيها هامسا بشغف
بحبك يا نبض...
انتهي كل ذلك زكان بالنهايه يقفون الجميع بالاسفل وزياد يحتضن عمر الذي انتشله من شمس التي كانت متشبسه بيه بشده قائلا
انتوا رجاله وقدها...

إبتشم عمر ثم قبل يديه مرارا وتكرارا استعد نوح وعمر وارندوا حقائبهم بعد وداع طويل تاركين خلفهم قلوب ملتاعه بشده خوفا عليهم
ونفس الحال عند جاسر التي ترك خلفه واخته و والدته وزوجته يبكون بعنف وابيه الذي اخبره انه وحشاً يستطيع فعلها
تقابل اضلاع المثلث الثلاثه في النقطه المتفق عليها تاركين امهاتهم خلفهم يقولون.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة