قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الختامي

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الختامي

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الختامي

تقف على المنبر أمام مكبر الصوت ترتدي ذلك الروب الاسود وتلك القبعه السوداء تقف في ثقه وتتحدث عنها وعن عائلتها وتبدي بشكرها اتجاههم ولما لا واليوم يوم تخرجها من الجامعه التي دائما عشقت الدراسه بها كليه الهندسه كليه تخرج اخواتها تعشقها وتعشقهم وتعشق كل شئ منهم هي رهف تلك الفاتنه صارخه الجمال ليس فقط لجمالها بل لروحها ومزاحها وتواضعها وحبها للجميع والقاعه يملئها عائلتها فالجميع يجلس وينظر اليها في فخر خاصه ابيها الذي يكتم دموع تيناه بصعوبه ووالدتها التي تقبض على كف زوجها بمحبه خالصه وبعد مرور كل تلك السنوات تملئ القاعه بعائله الراوي وأحفادها وعائله الجارحي بأحفادها وعائله سيف الدين بأحفادها وعائله العزايزي ايضا بأحفادها مشهد ملئ بالحب والفخر والمشاعر الجياشه الجميع ينظر اليها بمحبه وفخر شديد حتى هبطت رهف من اعلي المنصه ركضا إلى والديها واحتضنتهم معا سرعان ما على صوت تصقيفهم الحار انتقلت رهف من والديها إلى اعمامها واخواتها وابناء عمها وبالنهايه ذهبت إلى الذي ينظر اليها بلهفه وشغف وعيناه تمتلئ بدموع الفرحه ذهبت إلى زوجها محمد الذي تزوجها منذ بضعه شهور ليس بأكثر فهمس بحب شديد.

انا فخور بيكي يا رهف وفرحان اوي
إبتسمت بدموع ثم قالت بحب
انا في خبر كنت هقولهولك النهارده عشان تبقي الفرحه فرحتين
نظر اليها بتمعن واهتمام وهو مبتسم بسعاده فأخذت زفس عميق قائله بفرحه
أنا حامل يا محمد!

نظر اليها بزهول وسعاده شديده وهو لم يصدق تلك الطفله التي كان يدرس لها الان تحمل في احشائها جنينهم حملها وصرخ بحبها امام الجميع الذي ينظرون اليهم بصدمه لصوتهم عالي ثم خرجوا من القاعه متجهين إلى القصر وهناك ابلغهم محمد الخبر فصاح الجميع بسعاده وليل الذي لم يصدق انه ظل حيا حتى سماع هذا الخبر الذي جعل السعاده تتوغل إلى قلبه
خرج الاحفاد الذي سنهم يترواح بين 16 عاما إلى 9 أعوام إلى الخارج.

بينما جلس عز محتضنا رتيل بحب ووضع يده على بطنها المنتفخ قليلا فهي تحمل بجنينهم الثالث. ويجلس بجانبه عمر الذي ينظر لنبض بشغف وكذلك الجميع حتى جاء يعقوب من بعيد واضعا يده على منكب روضه زوجته وحبيبته ببطنها المنتفخ فهي حامل في شهرها التاسع في فتاه بعد ثلاثه اولاد وقف قائلا بصوت عالي للجميع.

أحلي عيله شفتها في حياتي، العيله اللي عمرها ما اتفرقت ولا عمرها هتفترق. العيله التي اتعلمنا ان اصحاب ابونا وعمنا مش اصحاب دول عمامنا احنا. العيله الدافيه اللي مفهاش كره ولا حقد. حتى عيالنا طلعوا لينا عشان شيفنا بنحب بعض.
وقف ليل ينظر إلى الجميع بسعاده حني عائله صهيب واحفاده يجلسون معهم قائلا
اللمه بدأت لما زياد اخويا بقي معايا بدأت لما بني القريه بتاعته وساعتها اصحابي دول.

قالها وهو يشير إلى أصدقائه وقفوا معاه كانهم يعرفوه من سنين وساعتها سموها مملكه الراوي وجم ولادنا وكانوا اسود وحموها فكانوا فعلا اسود مملكه الراوي
نظر اليه الجميع بحب شديد حتى جاء ليل الحفيد ومعه زياد اخيه تؤامه قائلين بنفس واحد ومن خلفهم جميع الاحفاد
يالا نتصور.

وقف الجميع مصطفين بنظام وهدوء نوح وزوجته وعز وزوجته ويعقوب وزوجته وكذلك جاسر ويونس وزين ويوسف ويزن ومحمد ومراد وعمر وحتى ابناء صهيب ريان وسيف ويامن وخلفهم الكبار وزوجاتهم وامامهم الاحفاد جميعهم وتم لقط صوره من اجمل الصور بحياتهم صوره عائله متكامه دافئه
والي هنا واقدر اقول هتوحشونييييي.

وأخيرا عدة مشاهدة صغننة:
- المشهد الأول ليل، عين.

يقف على متن ذلك اليخت الذي قام بتزينه منذ عده سنوات عديده بإسمها يقف بوجهه أمام البحر ويراقب تلاطم الامواج بهدوء وعلى ثغره إبتسامه صغيره محبه وذكرياته تتوافد ك الشريط بهدوء أمام عيناه أغمض عيناه بألم لدقائق لتذكره ما حدث ف الماضي ثم اتسعت إبتسامته شئ ف شيئا عند مسامحتها له وكل ذكري تأتي في رأسه يبتسم ثغره تلقائيا ولا اراديا يبتسم بسعاده وحب كبير يتغلغل داخل قلبه ويذيد كل ثانيه عن التي قبلها أغمض عيناه بسعاده شديده وهو يتذكر اولاده وأحفاده حتى رهف مشاكسته التي تزوجت وأنجبت لم يقل اهتمامه بهم نهائيا بل ذاد أكثر وأكثر ولكن لابد وان يختلي بعشقه قليلا عن الجميع لذلك أخذها وسافرا بعيداا بعيدا جداا لكي يقضوا عده أيام او شهوراا او لنقل ل سنوات وهذا لن يكفيه أبداا ضحك بخفه وهي يتذكر غيرتها من ابناءها في السنوات الماضيه لاهتمامه الذائد بهم كانت مصطنعه الحزن بطريقه تأخذ العقل وتأخذ قلبه هو إبتسم بإتساع وهو يتذكر انها مازالت تعشقه وان حبه لن يقل بقلبها بل حبه بين ثنايا قلبها فدائما تخبره انه وتينها تذداد إبتسامته كلما يتذكر شيئا قديما او حديثا إتسعت إبتسامته عندما شعر بثقل أصبح جاثم على ظهره من الخلف وذراعان يطوقان خصره بقوه فالتف ينظر اليها بحب وشغف قائلا.

صباح الخير يا حبيبتي!
نظرت اليه بحب والي خصلاته التي تتداخل فيها اللون الابيض بكثره قائله
صباح الورد يا ليل...
ثم تابعت بعبوس
قمت من جمبي ليه.
احتضن خصرها وقربها منه أكثر قائلا بعدما ارتفع ذراعه يداعب خصلاتها برقه
سيبتك نايمه وقولت أشوف البحر وافضفض معاه
نظرت اليه بعتاب قائله بحزن مصطنع
وهو البحر اهم مني عشان تفضفض معاه.

ضحك وهو ينظر إلى وجهها العابس بحب شديد ويتنهد بسعاده وراحه أبديه قائلا بصدق وهو يطبع قبله صغيره على وجنتها
مفيش أهم منك في حياتي كلها يا عين قلبي انا قولت أسيبك تنامي شويه.
إبتسمت بحب وقد ارتفعت وقف على انامل قدمها وطوقت عنقه بقوه وهمست براحه
حاسه اني مرتاحه اوي يا ليل فرحانه اوي اننا اطمنا على الولاد كلهم وانهم مرتاحين ومبسوطين وعايشين حياتهم بحب زينه...

دفن رأسه في عنقها قائلا بعدما طبع قبله رقيقه عليه
تؤ مفيش حد زينا ابداا ولا هيكون.
ضحكت بخفه وهي تملس عاي خصلاتن الناعمه برقه وحب شديد وظل هكذا لوقت اير معلوم صامتين فقط دقات قلبهم تتحدث عن مشاعرهم وعما يريدون قوله إبتعد ليا وجعلها تلتف لتنظر إلى البحر واحتضنها بقوه من الخلف ووضع رأسه على كتفها هامسا بحب.

مش مصدق اللي أنا فيه معايا أغلي إنسانه وحبيبه في الوجود معايا أخويا وولادي وولاده واحفادنا واااه من احفادنا كنز يا عين كنز.
إبتسمت بحب شديد وقالت
اولهم ولاد يزن ليل وزياد ااه دول حبايب قلبي وبعديهم ولاد نوح عين وشمس ومصطفي وبعديهم ولاد زينه عبد الرحمن وعز الدين وبعديهم ولاد عز روح ونور وبعديهم يعقوب بلال و ريم واخيرا رهف اللي جابت رهف برده.

اغمض عيناه بسعاده شديده وهو يتذكر أحفاده بل اولاده وفرحته بهم وقال
ربنا يدمها نعمه علينا يا عين.
التفتت اليه تنظر اليه بحب شديد قائله
ويخليك لينا يا أساس عيله الراوي كلها
تنهد بسعاده وهو ينظر إلى عيناهت اللامعه بحبه وعشقه قائلا
ويخليك ليا يا يا روح إبن عيله الراوي
إبتسم بسعاده فمال واقتطف قبله رقيقه من ثغرها قبلها بحب بثها في تلك القبله حبه وعشقه الابدي لها.

- المشهد الثاني: تيا، يامن.

تقف امام الموقد تحضر الطعام بحب وابتسامه هادئه على شفتيها. تعد الطعام بكل حب ابتسمت باتساع وهي تتذكر يوم ذفاف عز ورتيل اليوم الذي تحدث معها يامن لاول مره وابلغها انه معجب بها منذ راءها يوم الزفاف الجماعي ل ننوح والبقيه يومها تتوترت وترددت ولم ترد بل انصرفت من امامه بحده دون البث باي حرف يذكر تفاجئت بعد مرور اسبوع به وعائلته يتقدمان اليها وعندما تركهوهم بمفردهم حدثها بهدوء وابتسامه دافئه انه يحبها ويريدها زوجته وحبيبته لا تعرف لما حديثه حرك مشاعرها اتجاهه حتى ولو قليلا هي فقط تعلم انها تشعر بالراحه ومطمئنه إلى حد كبير، كبير جدااا وبالفعل تمت قراءه الفاتحه وبعد اسبوع تمت الخطبه، مضي شهر واثنان وثلاث واكثر وقد تاكدت من حبها له. تنهدت بسعاده شديده عندما تذكرت ليله زفافهم عندا صرخ بصوته كله ان يحبهت لم يحزنها يوما يعاملها برفق وهدوء كم تعلم وراي ابيه يعامل والدته، تنهدت بسعاده عنما اكتشفت حملها لاول مره بعد عده شهور من زواجها يومها ضحكت وبكت في نفس الوقت وعندما دلف هو إلى شقتهم وجدها على تلك الحاله العجيبه ولكن عندما علم ذلك الخبر اصبحت حالته اعجب منها وها هي لديها انس ذو خمسه اعوام وتحمل في بطنها بطفله اخري...

دلف يامن إلى الشقه والتي اصر وطلب من والده ان تكون شقه منفصله بجانلهم. واستنشق رلئحه الطعام الشهي لم ينكر انه عاني في اول زواجهم من ردائه الطعام ولكنها تعلمت وفاجئته بحلاوه مذاق طعامها. تنهد بابتسامه ونزع سترته ووضعها على الطاوله ونزع ساعته وفك ازار قميصه واتجهه إلى المطبخ ووقف ينظر اليها وهي مندمجه في تحضير الطعام ابتسم وقال بهدوء وهو يتجه اليها
تسلم ايدك يا حبيبتي...

نظرت اليه وابتسمت باتساع قائله
يامن جيت امتي،؟
ضحك بشده هي بالفعل لم تنتبه اليه فكانت غارقه في ذكرياتهم معا فقال ومازلت ضحكته لها اثر
انا جاي من فتره بس انتي اللي سرحانه ومش مركزه
ابتسمت بجنبن وقالت بوجهه مشرق سعيد
- كنت سرحانه فعلا. كنت سرحانه في ذكريتنا وكل حاجه حصلت لينا من اول يوم لغايه النهارده.

قالتها ثم قفلت الموقد فاتجه اليها ومسك رسغها وخرج بها ثم احتضنها بهدوء فابتسمت وبادلته الاحتضان باخر اقوي ابتسمت اكثر عندما همس بجانب انها
وحشتيني
تنهدت بسعاده ثم قالت
وانت كمان يا حبيبي!

مرت عده دقائق وكانت وضعت الطعام على المائده بمساعده زوجها المشاكس الذي لم يكف على غزلها. ثم جلسوا ثلاثتهم وشاركهم انس صغيرهم ذو الخمسه اعوام انتهوا من تناول الطعام ودلف انس إلى غرفته ليكمل تكسير ولعب في اشيائه بينما جلست تيا ومدد يامن ووضع راسه على قدمها يشاهدون التلفاز ولم ينتهوا من حديثهم ولا ذكرياتهم حتى غلبهم النوك.

- المشهد الثالث: عز، رتيل.

يقف على اعتاب غرفه العمليات القابعه بها زوجته بتوتر حاد وصراختها تمزق قلبه اربا يكاد يصاب بذبحه من خوفه ورعبه عليها فقد تعذب معها طيله التسعه اشهر الماضيه بسبب بكاءها وتقلباتها المزاجيه الدائمه ولكن بالفعل كانت دائما متعبه ومرهقه بشده خاصه في اخر شهور حملها يقف الان يدعي برجاء ان تكن هي وابنته بخيير اااه من ابنته تلك الطفله التي اخذت روحه لذلك قرر تسميتها ب روح اخذ انفاسه براحه عندا سمع صوت البكاء والصراخ الطفولي وها هي جاءت روحه إلى الحياه ابتسم الجميع براحه خاصه رحيل والدتها وكذلك والدها والجميع وبعد مرور عده دقائق خرجت احدي الممرضات حامله الصغيره ثم قالا.

الف مبروك جابت بنت زي القمر
ابتسم عز بتوتر وقلبه يقرع ك الطبول واخها بهدوء وحرص ثم قال سريعا
رتيل عامله اي،؟
ابتسم بهدوء قائله
هي بخير شويه وهتروح اوضتها
ابتسم رحيل وعين واتجهوا إلى عز الذي قال بعينان تعلمان من اثر الدموه
طلعتي روحي يا روح
ابتسم بسعاده وهو ينظر للجميع ثم قال بابتسامه
روح عز الدين ليل عز الدين الراوي!

ابتسم ليل وكذلك الجميع بسعاده وها هي تلك العائله الكبيره تذداد، دقائق وكان الجميع حولها ولكنها كانت نائمه بارهاق شديد فتركوها نائمه وجلسوا قليلا ثم انصرف الجميع وتبقي عز الذي جلس بجانبها ويمسد على خصلاتها بحنو شديد وثغره يبتسم بسعاده وهو ينظر إلى مهد ابنته الصغيره. بعد ساعتان بدات رحيل في الاستيقاظ وفتحت عيناه فوقعت عليه وهو يحمل طفلته يهدهدها برفق دون حتى ان ينته إلى استيقاظها فكان تفكيره منصب على تلك الصغيره وهو ينظر اليها بابتسامه سعيده. كانت تراقبه بحب وابتسامه خافته على شفتيها وتنظر إلى عيناه اللامعه بعاطفه ابويه بحب شديد حتى قالت بتعل.

عاوزه اشوفها.؟
نظر اليها بسعاده وقام ووضع ابنته في مهدها اولا ثم اتجه اليها واحتضنها بحنان شديد وقال بنبره مختنقه من السعاده
حمد الله على سلامتك يا روحي
ابتسمت بتعب واحتضنته بقوه فطفلتها وزجها جعاوها تنسي تعبها والمها الشديد اثناء ولادتها فقالت بحب شديد+
سمتها روح مش كد،؟
ضحك بقوه وهو يوما بايجاب قائلا وهو ينظر لقطته الصغيره
طلعت روحي. بس هي روحي. روح عز
ثم نظر إلى رتيل بحب شديد قائلا بحنو.

هي روحي وامها قلبي وحياتي كلها. بحبك يا رتيل بحبك يا ام روح
ابتسمت وقد هبطت دموع السعاده من مقلتيها فابتسم وازال دموعها برفق وقبل عيناها بشغف ثم قام وحمل قطته الصغيره ووضعها بين يدي والدتها التي ابتسمت بحنان شديد ثم جلس خلفها واحتضنها وقال
- ربنا ميحرمني من حد فيكوا ابداا
سندت راسها على صدره براحه وهمست
ولا يحرمنا منك يا حبيبي.

قبل وجنتها برقه ثم انتقل إلى وجنته ابنته الصغيره يداعبها بحنو وهو يحمد الله على سلامتهم...

- المشهد الرابع: زين، كارين
مُنزويه منذ أسبوع منذ آخر مناقشه بينهم التي تحولت من مناقشه إلى صراخ وغضب شديد أغمضت كارين عيناها فهبطت دموعها بكثره وهي تتذكر حديثهم الذي دار من سبعه أيام.

عاد من العمل وجدها تقف أمام المرآه وتبكي بقوه وهي تنظر إلى نفسها وجسدها الذي ملئ قليلا بعد ولادتها من جواد ملئ ولكن ليس مثل السابق لم يعلم سبب بكاءها فاتجه اليها بخطوات سريعه وجعلها تلتفت ليري عيناها المتورمه من البكاء قائلا بلهفه
مالك يا كارين. مالك يا حبيبتي. في اي،؟!
نظرت البه وبكت أكثر وهو لم يعلم ما بها فصرخ بقلق
قولي مالك يا كارين متبوظيش أعصابي.

جفلت من صراخه ولكنها قالت ببكاء وهي تنظر إلى جسدها وشكلها
انا بقييت وحشه اوي يا زين جسمي بقي وحش وشكلي بقي وحش!
نظر اليها بزهول غير مصدقا ما تفوهت به للتو ثم صاح بغضب
دا السبب اللي بتعيطي عليه وخلتي دماغي تروحي لبعيد هو انتي امتي هتثقي في نفسك!
لم ترد عليه بل وتابعت بكاءها فقبض على مرفقها بعنف قائلا بحده شديده أخافتها
ردي عليا قوليلي أمتي هتثقي في نفسك يا كاربن أمتي!

ردت ببكاء وألم من قبضته عليها وهمست دون وعي
خايفه حبك يروح بسبب جسمي وتبطل تحبني.
توسعت عيناه تلك المره بقوه ولم يصدق ما قالته أهي تظن انه يحب جسدها وان أصبحت سمينه سينسي عشقها نظر اليها بعدم تصديق ولكنه هدر بغضب
أنسي حبك. عشان الحمل ذودك شويه هنسي حبك يا كارين!
انا اصلا مش شايف فيكي تغيير انتي اللي ضعيفه ومعندكيش ثقه في نفسك ولا فيا.
عندما وجدها تتابع بكاءها قبض بعنف أكبر على مرفقها وصاح بحده شديده.

وطالما انا هيهمني جسمك وشكلك اوي كد كنت اتجوزتك ليييه وكنتي اطخن من كدا قبل الجواز.
صاح بها دون وعي منه ولم يقصد ذلك المعني الذي وصل اليها ومزقها من الداخل بقوه وعنف. هو فقط يريد افاقتها يريدها ان تعلم انه يحبها لكونها هي لم ينظر إلى كونها تذداد في وزنها او تنقص كل ما يهمه هي. هي وفقط.

اما هي توقف قلبها لثوان وانخفض نبضها بقوه وقد فهمت المعني الاخر من جملته نظرت اليه بوجع شديد اما هو تسمر مكانه بصدمه وقد فهم انها أخذت المعني الخاطئ وفهمته وشعرت بالوجع جاء ليفهمها ما يقصده وجدها ترحل من أمامه قاصده غرفه الصغير جواد وأغلقت الباب من خلفها بهدوء شديد ومن بعده أجهشت في بكاء مرير ولكن كتمت بكاءها وشهقاتها حتى لا يستيقظ صغيرها أحتضنه إلى قلبها بحنان شديد وقد أغمضت عيناها بوجع.

عادت من ذكرياتها على صوت بكاء الصغير فنظرت اليه وحملته بحنو وأخذت تهدهدهه بحنان شديد ولكنه لم يكف عن البكاء فنظرت اليه ولا تعلم ما به اتجهت إلى ادويته واعطته الدواء الخاص به وبالفعل هدأ قليلا حتى غفي مره اخري فابتسمت بحنو ووضعته في مهده الصغير واتجهت إلى غرفتها واخذت ثيابها ودلفت إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ ليهدأ اعصابها تلك ثم خرجت متجهه إلى المطبخ لتعد طعام الغذاء وبعد ساعه كامله سمعت الباب يفتح توترت قليلا كانت تريد ان تنتهي من اعداد الطعام قبل ان ياتي.

اما هو دلف بتعب وارهاق وحزن شديد يظهر بشده على ملامحه فذلك الاسبوع كان اقسي اسبوعا مر عليه فهي لم تخرج فوجوده ابداا طرق الباب عليها عده مرات متعللا برؤيه جوتد فكانت تعطيه اليه ثم تدخل سريعا يقسم انه لم يقصد جرحها ولم يقصد ذلك المعني التي فهمته يعلم ان كارين حساسه بشده وقليله الثقه في نفسها من حيث شكلها وجسدها ولكنه يعشقها!

ابتسم بلهفه عندما استمع إلى صوت الاواني بالمطبخ فدلف اليه وجدها تعطيها ظهرها ولكن ظهر التوتر جليا عليها ابتسم بعشق واتجهه اليها واحتضنها بقوه من الخلف لم تبدي اي مقاومه هي حقا اشتاقت اليه فقط اراحت جسدها عليه وهبطت دموعها جعلها تلتف اليه وازال دموعها برقه قئلا ياعتذار.

انا اسف والله ما اقصد اللي فهمتيه يا كارين. انا اقصد اني بحبك انتي بحبك عشان كارين بحب البنت اللي شوفتها ف الجيم من اول يوم جسمك ميفرقش معايا المهم عند انتي. اي اللي عصبني انك مش واثقه في نفسك ولا فيا للاسف
قال الاخيره بحزن فنظرت اليه وهزت راسها نفيا بلهفه وهمست ببكاء
لا انا بثق فيك اكتر من نفسي
طوق وجهها بحنان بيد يديه قائلا
عشان كدا خايفه ان حبي ليكي يروح يا كارين.؟
بكت اكثر فاحتضنها بحب قائلا بحنو.

والله عارف بتفكري ف اي وبقولك كل تفكيرك غلط انا بحبك يا كارين بحبك ثقي في حبي ليكي.
نظرت اليه وازالت دموعها وهمست بعتاب
بس انتي زعقتلي جامد اوي.
ابتسم بحنان وحب على عتابها فاحتضن وجهها قائلا
انا اسف يا حبيبتي بس انتي عاقبتيني اسبوع يا كارين كنت هتجنن من غيرك والله
ابتسمت وهمست وهي تزيل دماعتها
انا كمان اسفه.

ضحك بحب واحتضنها بقوه وقد شعر براحه شديده تغزو جسده، بعد ساعه اخري كانوا قد انتهوا من تناول الطعام فاخذها يزن باتجاه غرفته ليبثها شوقه واشتياقه لها لتلك المده اللي ابتعدت عنه فيها...

- المشهد الخامس: نوح، جويريه
ولولا الهوي ما ذل في الارض عاشق ولكن عزيز العاشقين ذليل.

يقف يراقبها بشغف شديد يستند بظهره على الحائط ويعقد ساعديه أمام صدره مبتسما بشغف وحب يراقبها وهي تكمل ارتداء ملابسها أمام المرأه نظرت اليه من خلال المرأه وابتسمت تلقائيا لرؤيته اتجه اليها بخطوات هادئه وهو مازال مبتسما ثم احتضنها بقوه من الخلف واغمض عيناه يستنشق عبقها الاثر ابتسمت بحب واغمضت هي الاخري عيناها مستمتعه بهذا الدفئ التي تتمتع به داخل أحضانه فقط ابتعد وجعلها تلتف وظل ينظر إلى كل انش بوجهها بحب حتى قال بحنان.

هفضل كل يوم من ساعه ما اتجوزنا اقولك اني مش مصدق يا جويريه اننا اخيرا مع بعض بعد كل العذاب والبعد والحزن دا
ابتسمت بحب ورفعت اناملها تمسد على وجنته بحنان قائله بحب شديد
خلاص البعد راح والحزن انتهي وبقينا سوا اخيراا يا نوح
ابتسم ولثم باطن يدها المحتضن لوجنته بشغف فابتسمت وقالت بهدوء
ها هتوديني فييين في رابع يوم شهر العسل
ضحك بشده وهو ينظر إلى ملامحها التي يعشقها ثم قال بمزاح.

انتي بتعدي الايام مش عايزك تعدي احنا حياتنا كلها هتبقي عسل يا عسل
قالها وهو يغمزها ويده تداعب بطنها بخفه جعلتها تضحك وتتلوي بقوه وهي لم يبتعد ويعيد الكره مره اخري حتى ادمعت عيناها من فرط الضحك فضحك بقوه على مظهرها فكف عما يفعله واحتضنها بهدوء فسكنت بين يداه قائله بهمس
بحبك اوي يا نوح اوعي تبعد عني تاني مهما حصل
ابتعد عنها ينظر اليها بعتاب ولوم قائلا.

عمري يا جوري انا في بعدك مكنتش عايش خلينا ننسي اي بعد طول ما احنا سوا.

ابتسمت وهزت رأسها ايجابا سريعا فاتسعت ابتسامته الخجوله وهي تراه ينحني ويقبل ثغرها بحنو وهدوء مستمتعا بوجودها بين يدا بعد كل ما حدث معهم في الفتره السابقه ابتعد عنها بهدوء وعيناه تنظر اليها بعاطفه جياشه فابتسمت وابتعدت سريعا واكملت ارتداء ملابسها ففعل المثل وخرجوا من غرفتهم بذلك الفندق متجهين للخارج ليستمتعوا بيومهم عاهدين انفسهم على الحب والراحه فقط.

- المشهد السادس: مراد، زينه
يقف أمامها في مكتبه بالشركه ينظر اليها بغضب شديد هو حظرها مئات المرات ان لا تقود سيارتها مطلقا ولكنها قادتها واتجهت إلى الشركه لتخبره بهدوء انها فعلتها ولم يحدث شئ لم تقصد غضبه او معاندته هي تقصد ان تخبره فقط انها ازمه وعدت لما خوفه ورعبه عليها من قياده السياره بمفردها.

اما هو يقف امامها بعينان تتطاير منها الشرر هو لم يقصد خنقها وحبسها مطلقا لكنه يخشي عليها وبشده لن يتحمل خسارتها لن يتحمل ما حدث سابقا ف والله قلبه لن يتحمل يخشي عليها من الهواء يكفي ما حدث ويكفي ما عاندته يكفي ما عاشونه من حزن وقهر والم حتى يصلوا إلى ما هما فيه الان وتأتي هي اليه مبتسمه الثغر بهدوء تخبره بقيادتها للسياره.

جذبها من مرفقها بقوه شدديده جعلتها تتوءه من ضغطه عليه هادرا بعنف وبنبره تسمعها لاول مره
انا قولت كام مره متسوقيش العربيه.؟
هدر بعنف اكبر وهو يهزها بقوه عندما لم يستمه إلى ردها متشدقا
ردي عليا قولت كام مره متتنيليش تسوقي العربيه لوحدك، قولتلك الف مره لو محتاجه حاجه اتصلي بس وهتلاقيني قدامك. صح ولا لاء. بتعملي كدا ليا، مسهونه بقلقي وخوفي عليكي لييييه يا زينه،؟!

بكت بألم وبخوف منه ومن نبرته تلك ولم ترد فقد قلبها يدق بقوه هي لم تفعل شئ لكل هذا ترك مرفها بحده ومازال ينظر اليها بغضب شديد ولم يأبه لدموعها وشهقاتها التي عليت لاول مره بل اتجه إلى مكتبه واخذ سترته وهاتفه ومفاتيجه واتجهه اليه يجرها خلفه غير عابئ بالناظرين.
اتجه إلى القصر صاعدا لطابقه مباشره وهو يجرها بنفس الطريقه ولم يقف لاحد بل صعد وفتح الباب ودفعها للداخل قائلا بحده دون النظر اليها.

من النهارده مفيش خروج نهائي يا زينه.
نظرت اليه باندهاش شديد ما فعلته لم يستحق كل هذا فقالت بنبره باكيه مشدوهه
انت بتقول اي يا مراد.؟!
نظر اليها بلامبالاه مصطنعه ومازال قلبه يقرع بخوف لمجرد تخيله حادثتها مره اخري
زي ما سمعتي.
نظرت اليه بغضب قائله بحده.

انا معملتش حاجه تستاهل دا كله يا مراد. خلاص الحادثه عدت وبقيت كويسه وبمشي مش هحرم نفسي من اللي اتحرمت منه ايام ما كنت عاجزه وقاعده على السرير ومبعرفش اساعد نفسي انسي يا مراد اللي اتحرمت منه وانا عاجزه هعمله دلوقتي.
قالت الاحيره ببكاء شديد وقد علت شهقاتها لاقصي حد فنظر اليها بألم شديد ولكن ذلك الخوف اللعين ينهش جدران قلبه فخرج من الغرفه بل من القصر باكمله فجلست ارضا تنظر إلى فراغه تبكي بقوه.

حل الليل ولم يأتي وقد صعد عائلتهم يستفهمون ما حدث فقلت بهدوء مجرد سوء تفاهم ولم يحدث شئ نهائيا، جلست على الفراش بقلق فهو لم يتأخر هكذا وهاتفه دائما مغلق نهضت من على الفراش وركضت نحو الشرفه تنظر إلى سيارته عندما استمعت إلى بوق احد السيارات فوجدته هو اتجهت إلى الفراش ودثرت نفسها بالغطاء ممثله النوم.

بينما هو في الساعات الماضيه لا يعرف ايغضب منها او يتألم لاجلها ما ذنبها الا تعيش حياتها من اجل خوفه الشديد عليها.؟ يعلم انها عانت وعانت في الفترات السابقه وها هي أصبحت بخير لما فعل هذا لما قسي عليها بذلك الشكل لكن حادثتها التي مرت امامه عيناه جعلته يشتعل خوفا وغضبا. دلف إلى الغرفه وجدها نائمه ولكن علم انها تمثل النوم فابتسم بيأس واتجهه إلى المرحاض ليبدل ثيابه وخرج مكتفيا ببنطال قطني فقط واتجه إلى الفراش وتمدد بجانبها وظل هكذا ثواني وهو يستمع إلى صوت تنفسها المضطرف فاقترب اكثر حتى وضع يده على خصرها وشدها بقوه اتجاهه هامسا.

زينه ايامي ولياليا عارف انك صاحيه بصيلي.
التفتت اليه وعيناه مغرورقه بالدموع فانحني قليلا ولثم جفنيها برقه وهمس ووجهه يقترب بشده من وجهها قائلا وانفاسه تضرب صفحه وجهها
انا اسف يا زينه غضبي كان من خوفي عليكي والله هتجنن يا زينه لو حصلك حاجه والله هتجنن
جاءت لتتحدث فوضع اصبعه على شفتيها برقه قائلا
عارف هتقولي اي وفاهمه بس خوفي غصب عني صدقيني
همست بدموع وهي تضع رأسها على صدره.

عشان خاطري ا مراد عاوزه اعيش حياتي عادي.
تنهد بقوه ولكنه قال بجديه
حاضر يا زينه هخليكي تعملي كل اللي عوزاه بس من حيث السواقه هعملمك الاول
نظرت اليه باندهاش شديد هي بالفعل تجيد قياده السيارات فقاطعها بحزم
دا شرطي والا مفيش خالص
نظرت اليه وضحكت ثم عانقت رقبته بقوه فابتسم واحتضنها بقوه اكبر هامسا وهو يدلك مرفقها بحنو
انا اسف يا زينه ايامي
ابتسمت واحتضنته مره اخري فعانقها وذهب كلا منهم في سبات عمييق.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة