رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الخامس
هيا أصرخي ف صراخك يذيدني نشوه أيتها المثيره.
صرخت صرخه مذبوحه وهو يمزق ملابسها العلويه صرخت بنحيب وهي تقاوم بأقصي ما لديها من قوه
أيها الحقير اتركني!
نظر اليها بنظرات ماكره خبيثه وعلى شفتيه ابتسامه مظلمه وهو يقول بهمس مستعر.
إهدئي ف لو صرختي للصباح لم يسمعكِ احدا فأختزني تلك الطاقه لما سنفعله.
صرخت بنحيب ورفعت يديها وخدشت وجهه بقوه حتى أنه صرخ بألم وتناثرت دمائه على عنقه وأسفل عنقه من عمق الجرح فصك على أسنانه بقوه وصفعها بقسوه ف صرخت أكثر وهي تحاول الخروج من السياره وقلبها يقفز هلعا وبالفعل خرجت بصعوبه وجاءت لتركض لحقها وبتلك المره نظرت إلى عيناه ذات النظره المظلمه وعيناها ترتجف حدقتها من شده الخوف فقال بوقاحه
الي أين ايتها المثيره ف لن أهدأ قبل أن أحصل عليكي.
نظر إلى الطريق ف لم يجد أحدا فابتسم بخبث ف بتأكيد لن يسمع أحد صراخها المتتالي ولا بأستنجداها ف اردفت بصوت مبحبوح وب رجاء
ارجوك أتوسل اليك اتركني.
ضحك بل قهقه بسخريه وهو يكبلها ويمددها على الارضيه الصلبه وهي تصرخ وتتلوي من اسفله بكثره وتكتم أنفاسها من تلك الرائحه المشمئزه التي تخرج من بين شفتيه القذرتين الذي هجم بهم على شفتيها وهي تتحرك وتصرخ
لا لا لااااااا اتركني.
أمدت يده لملابسها السفليه ليجردها منها فتشنج جسدها بذعر ومن كثره المقاومه همد جسدها وجُرح حلقها من كثره الصراخ دقيقه اثنان وهو يكمل ما بدأه وهي فاتحه عيناه بصدمه ولا تتحرك قيد انمله ومن كثره نشوته ورغبته بها وبالاضافه إلى سكره لم يسمع تلك السياره التي اقتربت منه شعر بذلك فقط ويد من حديد تقبض على رسغه فنظر اليه ويا ليته لم ينظر فأقسم أنه رأي جحيم جهنم على الارض صرخ بألم عند تناول لكمه أطاحت بفمه ولم يسلم بل تعددت اللكمات بكل أنحاء وجهه وجسده بالاضافه إلى الركلات فوجهه الان لم يُري بسبب وجود الدماء المنتشره عليه.
بصق عليه باشمئزاز ثم وجهه نظراته وتلك المره نظرات زهول وصدمه وألم وهو يراها أمامه مسجيه لا حول لها ولا قوه عاريه تماما أغمض عيناه بألم وقد انسابت دموعه قهرا ونزع سترته وتوجهه اليها وهو ينظر إلى عيناها التي عندما رأته اغمضت وانسابت دموعها البسها تلك الستره وغطا جسدها ببقايا ملابسها دون النظر اليه ثم حملها بين ذراعيه ووضعها في سيارته وهمس بجانب اذنها بصوت مُرعب ولكنه مؤلم.
هخليكي تندمي للحظه اللي قولتي فيها لا ومبقاش يونس العزايزي ان معلمتك الادب!
وغلق باب السياره بحده ثم توجهه ليصعد ويتولي عجله القياده وقبل أن ينصرف أخذ هاتفه وأجري مكالمه لشخص ما يأمره بأن يتأتي لذلك العنوان ويُخلصه من ذلك الحقير...
وقبل أن ينصرف نظر اليها بألم لوجهها الشاحب وشفتيها الزرقاء قائلا بألم
كنتي هتروحي مني قبل ما لقيكي يا توليب!
ثم أنصرف متجها إلى الفندق ولم ينسي أن يقف أمام متأجر للملابس النسائيه وجلب منه ثوب طويل ثم دلف للسياره والبسها اياه بأهمال ليداري جسدها ومر بعض دقائق ووصل إلى الفندق ودلف بها وكان شخص ما سيوقفه ويسأله عن هويه من معه ولكن بإشاره منه لاحد حراسه وقد انتهي الامر قبل أن يبدأ.
صعد لجناحه ووضعها على الفراش بهدوء ورفع هاتفه ثم قال بصوت خالي
أريد طبيبه إلى غرفتي الان، طبيبه وليس شخصا أخر.
ثم أغلق الخط وجلس بحافه الفراش ينظر اليها بنظرات خائفه مرتعبه مؤلمه ولكنها غاضبه منها حد الجحيم
جاءت الطبيبه وقد ضمدت اليها جروحها وحقنتها بماده ما وطمئنته قليلا على حالها ثم أنصرفت فبقي هو ينظر اليها بنظرات قاتله ولكنها تحمل الالم والخوف.
في صباح اليوم التالي كانت تقف خلفه مقوسه شفتيها بحزن وضيق وهو يرتدي حلته الرسميه ليذهب إلى عمله فها هو قد انتهي شهر العسل كان يراقبها من خلال المرأه ويبتسم لغضبها لانه سيتركها ويرحل فالتفت اليها وأقترب منها وعلى وجهه إبتسامه حانيه وقال وهو يرفع ذقنها بأنامله
ديدا قلبي مكشره ليه.
نظرت اليه بضيق ف هو بتأكيد يعلم سر ضيقها فهي تريده بجانبها دائما فقالت بحزن.
ملحقناش يا يزن إحنا لسه راجعين امبارح خليك معايا يومين كمان بليز!
إبتسم أكثر وبسعاده لحبها له ف حاوط منكبيها وقال بحنان
علي عيني بعدك عني ولو دقيقه والله، بس انا تقلت على مراد أوي الواد يعيني اتفحت طول الشهر دا!
قوست شفتيها بحزن فابتسم وأقترب منها حتى لامس أنفه وجنتها الحمراء بطبيعتها وقال بهمس
عشان خاطري متزعليش وياستي لما أخلص شغل هكلمك تجهزي ونتعشي بره.
إبتسم بفرحه واومأت بإيجاب فابتسم باتساع ودني من شفتيها ليلتقط قبلته الصباحيه التي لم ولن يتنازل عنها مهما يحدث ثم ابتعد يهمس بتهدج
هتوحشيني
إبتسمت بخجل ولكنها أحتضنته تدفن وجهها داخل صدره ثم ابتعد تبتسم بسعاده لحبه فقبلها بخفه وجاء ليبتعد أوقفته بسؤالها
يزن مش ناسي حاجه!
عاد وهو يبتسم بخفه ووضع يده موضع قلبه وقال بشغف
قلبي بيحبك
إبتسمت بسعاده وفعلت المثل وقالت بحب
وأنا قلبي بيحب قلبك.
زفر بنفاذ صبر فجذبها بقوه من عنقها ولثم شفتيها بقوه وبعمق لم تندهش منه فبادلته قبلته بعشق وقوه مضاعفه ابتعد وجبينيه يحتضن جبينها وهمس بتهدج
خليكي مغمضه عينيكي متفتحيش غير لما أمشي واياكي أسمع صوتك دلوقتي أنا كده مش هشتغل
كتمت ضحكتها بأعجوبه فتنفس بقوه ولكنه ابتسم ثم تركها ورحل ففتحت عيناه تبتسم باتساع ف عشقه يذداد كل يوم عن الذي قبله
هبط يزن للاسفل وجد مراد ينتظره فأصطحبه وذهبا سويا إلى الشركه.
أتاه أتصال الجماعي فأبتسم ورفع الهاتف ورد بمزاح
وحشني والله
أتاه صوت جاسر الغاضب بأصطناع
وحشينك دانت واطي يلا!
فرد عمر بصوت أنثوي بحت
دا واطي وخاين يا سي جاسر سبني سنتين وخلع يا خويا!
أتاهم صوت قهقه عاليه ثم رد نوح بمرح
واد يا عمر انت حصلك أي متقلقنيش عليك!
زمجر عمر بصوته ثم قال بنبره خشنه
لا يا أخويا دا أنا أسد عيب عليك
ضحك جاسر بمرح وضحك الجميع ف اردف جاسر بجديه
مش كفايه بقي كدا راجع أمتي!
تنهد نوح بقوه وأغمض عيناه بألم قائلا
قريب، المهمه الجايه لازم أكون فيها لو أني مكنتش عاوز أرجع أبداا
زفر عمر بغضب فهو يعلم كل شئ ولكن تفكير صديقه يجعله يغضب
أنت غبي يا نوح غبي مبتفكرش سبت بلدك وأهلك وحبيبتك ومشيت عشان تفكير تافهه
زمجر الآخر بغضب قائلا بصوت جاهوري.
تفكير تافهه أبعد عنها واوجعها أحسن ما أكون قريب ويحصلها حااجه بسببي ساعتها مش هستحمل وانا لو حصلي حاجه هي مش هتستحمل كدا أحسن ليها هي على الاقل
سكون نسمع فقط تنفسه الغاضب فقال عمر بضيق على حال صديقه وحال أخته
يا ابني كل واحد ليه نصيب هيشوفه، دا او كل الظباط فكروا تفكيرك دا محدش هيتجوز بقي
قال الأخيره بمزاح ليهدأ من الوضع
فضحك جاسر قائلا
عندك حق يا عمر منا هتجوز!
ضحك الآخر رغما عنه لكنه قال بصوت متعب.
مقدرش كل ما أفتكر شكل يحيي وهو بين ايديا اترعب شكل مراته اللي انهاردت وعياله اللي اتيتموا وهما لسه أطفال صغيرين أخاف مقدرش أعيشها في خوف ورعب طول الوقت أنا بخاف عليها اكتر من نفسي وحبها بيكبر في قلبي أكتر وأكتر
زمجر عمر وقال بضيق
ما تتلم يا أخي لاحظ انك بتتكلم عن أختي
ضحك جاسر وقال بملل
ها أسطوانه كل مره نتكلم فيها ارحمونا بقي!
اذدرق نوح ريقه بتوتر ثم سأل عمر بتردد
أخبارها أي يا عُمر
إبتسم عمر وقال.
كويسه هتناقش رسالتها كمان أيام وترجع بقي وحشتني أوي
هبطت دمعه حاره من عين الآخر وقال ولكنه وقال بسعاده وفخر
كمان كام يوم هتبقي الدكتوره جويريه الراوي
ابتسموا الاثنان بإتساع فيعلموا أنه حلمه هو من الاساس كان أكثر شخص يحفزها بأن تكون مميزه
مسح نوح دموعه وقال لجاسر بهدوء
وانت يا وحش ناوي تتدخل عش الزوجيه أمتي
إبتسم جاسر باتساع وقال
بعد المهمه دي هيبقي فرح جماعي أنا ويوسف وأيهم
ضحك نوح فقال عمر بمزاح.
دا احنا هنخربها يا ولاد يعقوب يغني وانا أرقص.
ضحك نوح وقال بأشتياق
وحشوني أوي يا عمر، بس فيه حاجه غريبه كل ما أكلم زينه يأما يقولولي نايمه لاما مش موجوده والمرات اللي كلمتها فيا في السنتين قليلين أوي وعز ديما صوته مش عجبني أنا قلقان عليهم بس ديما بيقولولي كويسين
اذدرق كلا منهم ريقه بتوتر حاد فقال عُمر بمزاح مصطنع ف لا يعلم شئ عن الذي حدث لزينه مطلقا.
مفيش حاجه يا عم زينه وعز زي ما هما أسره مع بعضيهم منعزلين عن الجميع
رد جاسر تلك المره
اللي أنا نفسي تشوفها بقي رهف مطلعه عين الكل هنا هههههههه
ضحك عمر وقال بتهكم
معلمه لعيله الراوي كلها الادب أبوك اللي هو أبوك بيعملها حساب أم نص لسان دي
ضحك نوح بقوه وشاركه الجميع ثم قال بتنهيده حاره
هانت وأرجع بس هرجع برقبه اللي بقالي سنتين هنا عشانه.
اذدرق جاسر ريقه بتوتر وقال بخوف
نوح خد بالك من نفسك عابد الرابي مش سهل.
إبتسم نوح قائلا بثقه وتأكيد
حق يحيي هيرجع لو رقبتي التمن!
هدر عمر بضيق بالغ
ما بلاش كلامك دا يا أخي بقي الله!
إبتسم نوح قائلا
سلميلي على اللي عندك يا عُمر
ظلت المكالمه عده دقائق آخري وانتهت بتصميم نوح في أخذ ثأر صديقه من الذي يسمي عابد الرابي وخوف كلا من عمر وجاسر على صديقهم وتوتر كلا منهم عندما يعلم نوح أن زينه أصبحت جليسه مقعد لعين ولم يبلغوه!
كانت صوت ضحكات تلك المشاكسه تعلو وتعلو وهي تركض ويعقوب يركض خلفها حتى حملها ودار بها عده مرات وينظر اليهم زياد وليل بإبتسامه حانيه فهمس زياد لاخيه
انت مصدق اللي أحنا فيه دلوقتي يا ليل!
نظر اليه ليل بإبتسامه قائلا بصدق
لا عمري ما كنت أحلم أني أحب واوصل للي أنا فيه دلوقتي ويبقي عندي 6 عيال كنت خايف من الوحده أوي يا زياد بفرح أوي لما بلاقي عيالنا حوالينا كدا.
إبتسم زياد بسعاده وربت على كتف أخيه قائلا
ربنا يخليك لينا
فعل ليل المثل وربت على كتف أخيه وقال
حياتي مكنتش هتكمل من غيرك أبدا يا زياد حياتي كملت لما انت بقيت فيها
إبتسم زياد بفرحه وأحتضن أخيه الذي بادله الاحتضان بقوه وابتعدوا ينظروا لرهف التي تعالت صوت ضحكاتها أكثر بعد دعدغه يعقوب لجسدها الصغير
بالداخل وقفت شمس تعطي لعين دوائها وهي تقول بعتاب
انتي مش منتظمه على علاجك يا عين وكده مينفعش.
إبتسمت عين بتعب وقالت
والله أنا كويسه وبعدين انتي عارفه انها مش حاجه خطيره!
عبست شمس وقالت بضيق
ولو يا عين بس انتي تعبانه بقلبك الدكتور طمنا ماشي بس أكد على الدوا اللي انتي مهملاه دا
أغمضت عين عيناها بخوف قائله بهمس
بخاف ليل يلاحظه يا شمس انتي مش عارفه ليل لو عرف اني تعبانه هيعمل أي لا وكمان مخبيه عليه!
ربتت شمس بحنان على ظهرها وقالت بحنان أخت
أنا خايفه عليكي يا عين عشان خاطري حافظي على نفسك.
ابتسمت عين بحب وقالت
حاضر يا شموسه يالا نطلعلهم الفطار بقي
اومأت شمس وبدوأ بأعداد الفطار سويا ثم خرجوا وهم يحملونه بين أيديهم وجدوا تيا تهبط بملابسها حتى تذهب لجامعتها وخلفها فريده فقالت فريده بإبتسامه واسعه
صباح الخير يا حلوين
إبتسموا وقالت عين بحب
صباح النور يا حبيبتي ثم قالت لتيا بحب
متمشيش يا تيا غير لما تفطري
ثم قالت شمس بإبتسامه
يالا يا حبايبي نطلع زمان رهف مبهدله الدنيا بره.
خرجوا جميعا إلى الحديقه ووضعت عين وشمس الغطار على المائده وعين ليل وزياد تحاوطهم بحب وشغف ثم وقف ليل وقال بإبتسامه
ثواني وجاي
إبتسم عين لعلمها أين سيذهب
دلف ليل للداخل ثم صعد الدرج متجها إلى غرفه ابنته التي أصبحت أفضل قليلا بفعل يزن سمع عز يقول بحنان
يالا ننزل يا زينه البنات
ضحكه زينه فهلهل عز بفرح ودغدغها من خصرها بقوه فأنفجرت ضاحكه فهبطت دموع ليل بسعاده فأزالها ودلف قائلا بحنو
صباح الخير.
إبتسموا التؤامين ورد عز على أبيه فقالت زينه
صباح النور يا بابي
ابتسم ليل بحنان وقال وهو يتقدم منها
قلب أبوكي أنتي
قوس عز شفتيه بسخريه قائلا بتهكم مصطنع
لما زينه قلبك أمال عين هانم تبقي أي!
ضحكت زينه فنظر اليه ليل قائلا بعشق
عين دي كل حاجه حلوه في الدنيا
صقف عز بمرح فابتسم ليل وهو ينظر لزينه
يالا ننزل يا قمر!
اومأت بإيجاب فقال ليل ل عز بمرح
ابقي فكرني ادي لأخوك الكبيره جايزه على التغيير اللي حصل لزينه بسببه.
ابتسم عز بفرح وابتسمت زينه عندما وجدت أبيها ينحني ويحملها بين ذراعيه وقال بمزاح
أي دا انتي تقلتي عن أمبارح ولا أي!
ضحك عز وقرر مشاكستها فقال
أيوه يا ليل باشا عندك حق
قوست شفتيها بحزن فضحك ليل بقوه وقبلها من وجنتها فأبتسمت باتساع فخرج بها من الغرفه وخلفهم عز الذي يرتدي حلته الرسميه ليذهب إلى الشركه وهو يمسح دموعه السعيده من أجل تؤامه ثم هبط خلفهم.
خرج ليل إلى الحديقه واتسعت ابتسامتهم جميعا وهم يرون زينه بين يد والدها عدا تلك المشاكسه التي ركضت تصيح بضيق
شيلني أنا بس!
ضحك ليل وهو يحرك رأسه بيأس ثم وضع ابنته بجانب والدتها التي أمطرتها بسيل من القبلات وفعلت شمس وفريده وتيا المثل وقام زياد واحتضنها بحنان أبوي شديد وهي تجلس سعيده لعنت نفسها انها تركتهم كل تلك المده وجلست حزينه بمفردها فعائلتها يحبونها كما تعشهم هي!
لم يغمض له جفن منذ الامس وهو يراقبها ويزمجر بغضب وهو يتذكر ذلك الحقير وهو يعري جسدها تسري النار في اوردته عندما يتذكر أنه لمسها ونظر إلى جسدها بشهوه قذره يتمني أن تستيقظ ليصب جام غضبه عليها فهي مخطئه وضعت عنادها في المركز الاول فتستحمل اذا.
بدأت تأن بخفوت وهي تحرك رأسها بالم يمينا ويسارا حتى فتحت عيناها بعد محاولات عديده تنظر إلى سقف الغرفه بعدم تركيز أغمضت عيناها ليمر شريط الامس عليها وهي تصرخ وضحكات ذلك الحقير تتعالي وتتعالي فصرخت بذعر ناهضه فركض نوحهها قائلا بصوت خالي رغم القلق الذي ينهشه
إهدي متخافيش مفيش حاجه حصلت!
نظرت إلى ملابسها بخوف شديد ثم نظرت اليه تذكرت انها رأته أمس كيف ومتي وأين وصل هي لا تعرف
فهبت واقفه تقول بنبره مرتعده.
هو هو أي اللي حصل!
استوحشت عيناه بغضب عارم فأصبحت عيناه شديده الظلام ثم أمسك مرفقها بقون ألمتها قائلا بغضب
اللي حصل ان الهانم كانت هتضيع نفسها بغباءها وعندها عرفتي اي اللي حصل!
تألمت بقوه من قبضته وشريط ذلك اليوم يمر أمام عيناها فبكت بحرقه ولم يرق لدموعها فكاد يجن عندما رأها مسجيه أرضا عاريه
فقالت بتلعثم وخوف
سيبني انا عاوزه أمشي من هنا!
اردف بأمر
لا مفيش خروج من هنا!
نظرت اليه بغضب وخوف.
هو اي اللي لا بقولك عاوزه أمشي من هنا يعني همشي ومتشكره انك انقذتني لو سمحتي سبني
غضب أكثر من نبرتها العاليه فقال بغضب
وطي صوتك وبطلي عِندك دا قولت مفيش خروج من هنا غير على المطار وبس.
ذاك الحقير يمر أمام عينيها وهو يضحك بشر فقالت بغضب شديد
قولتلك سيبني انت أي مبتفهمش!
رفع يده عاليا وهبط على وجنتها بصفعه مدويه فصرخت بألم واهتز جسدها سقطت أرضا فقبض على مرفقها بقوه قائلا بغضب.
قولتلك وطي صوتك، صوتك دا ميعلاش عليا وكفايه عندك دا بقي كنتي هتضيعي، عارفه ال دا كان هيعملك فيكي أي عارفه انا لو كنت أتأخرت دقيقه واحده كان زمانك مغتصبه دلوقتي كان زمانك بقايا بني آدمه عارفه ولا لاء.
جلست أرضا وضمت ركبتيها لصدرها واضعه وجهها بين كفوف يديها تبكي وتنتحب بانهيار، هي لم تنسي شئ مما حدث بالعكس فضحكاته مازالت ترن في اذنها ونظراته لم تفارقها منذ ان استيقظت لم تعد تستحمل أكثر وجاء هو ليصفعها بقوه صرخت صرخت بقوه وجسدها ينتفض بذعر.
أما هو لم يعلم كيف فعل هذا كيف يصفعها بتلك الطريقه كيف له أن يصفعها من الاساس ولكن قلبه يحترق منذ أمس ولماذا فهو لا يعلم لكنه يشعر بنار تحترق ف قلبه كلما يتذكر مظهرها أمس
عندما وجدها تصرخ بتلك الطريقه وجسدها ينتفض هوي قلبه فزعا وجثي على ركبتيه يبعد يدها عن وجههاا قصرا فارتعبت أكثر وذاد صراخها فجذبها ليحتضنها بقوه قائلا بقلق
إهدي إهدي خلاص مفيش حاجه حصلت.
ظل جسدها يرتعد بقوه مقلقه فهب واقفا وأخذ تلك الابره التي أوصته بها الطبيبه عليها وحملها وفرد يدها بالقوه وحقنها بها فأصبح جسدها يهدأ قليلا حتى سكنت تماما فجلس بجانبها ينظر اليها بحزن شديد
رفع يده يمسد وجنتها الملتهبه من صفعته برفق يهمس بندم
آنا اسف والله آسف، معرفش ليه عملت كدا بس كنت هتجنن.
رفع كف يدها ولثمه برقه ثم قام ودثرها جيدا وأخذ ملابسه ودلف إلى المرحاض يقف تحت الماء ويضع كلتا ذراعيه على الحائط يغمض عينيه بألم وهو يتذكر كل شئ حدث البارحه.
مر اليوم بسلام على الجميع فقد بدأ نوح خططه لكي يقطع رقبه عابد ليثأر لصديقه وتلك مهمته ومهمته الآخري العثور على نعلومات هامه تخص تلك المنظمه الفاسده وقد جمع عدد كبير منها
مر اليوم بالشركات بخير ف مراد ويزن وعز ويونس وايهم بعد عمله في الجامعه فجميعهم يشاركون في عمل الشركات.
انتهي اليوم وهاتف يزن فريده زوجته بأنه ينتظرها بالاسفل ليتناولوا العشاء سويا كما وعدها صباحا.
طل يونس بجانب توليب ينظر اليه بحزن وألم يمسد على وجنتها بندم شديد.
وبعد مرور ثلاث أيام كانت جويريه تناقش رساله الدكتوراه خاصتها بحرافيه عاليه وهي تتخيل أنه يجلس بين ذلك الجمع ويشجعها أن تكمل ما بدأته فتبتسم وتكمل حتى توقفت ووقف الجميع وبدأت التصقيف يعلو وها هي أصبحت الدكتوره جويريه الراوي كما تمني انتهت ووجدت والدها ينظر اليها بعيون لامعه بآخر القاعه فابتسمت بسعاده وأخذت شهادتها وركضت اليه وارتمت بحضنه فطوقها بقوه وقبل رأسها مرات عديده فهتفت بسعاده.
بابي أي اللي مفأجاه دي فرحتني أوي!
ابتسم بسعاده وفخر
طبعا لازم أشوف بنتي وهي بتقدم رسالتها بالمهارده دي انا فخور بيكي يا حبيبتي
أدمعت عيناها بفرح شديد واحتضنته مره آخري بقوه فبادلها احتضانها وهو مبتسم بسعاده وفخر.
ثم أقضي معها عده ايام وأخبر شمس أنه يوجد مشكله بأحد الشركات بالخارج وعليه الذهب فإن جاءت معه ستصر أن تعود جويريه معهم وهو يعلم ابنته جيدا انها تريد الاختلاء بنفسها قليلا بعيدا عن ضغط الحياه والدراسه.
مر أسبوع كامل وهو يفكر بتلك العينان البندقيتان الذي ابكاهم وهو يسب ويلعن نفسه لماذا يفكر بها طيله الوقت لانه ابكاها واحزنها عندما كانت في الصاله الرياضيه أم ماذا جاءت والدته نجمه وهي مازالت نجمه لامعه تربت على منكبه بحنان قائله
سرحان في أي يا حبيبي!
نظر اليها زين وابتسم لوالدته وقال
مفيش يا ست الكل
عبست بوجنتها وقالت
طبعا هتقولي مفيش لكن لو رائد أبوك هتقوله على طول.
سمعته يقهقه من خلفها بقوه ثم جلس بجانبها وجذب رأسها لتتوسط صدره وقال
وماله رائد بس يا نجمتي!
نظر اليهم زين بحب يعشق ذلك الحب بين والده والدته الذي تربي وانشأ عليه هو وأخوته فقالت نجمه بحزن وهي تنظر لزين
مالك يا زين انت بقالك كذا يوم مش عجبني وشكلك حزين ومضايق؛
عبس رائد بأصنطاع وقال
مركزه أوي يختي!
نظرت اليه وقالت بتأكيد
طبعا مش ابني حبيبي وروح قلبي
همس رائد بجانب أذنها وهو يمسد أسفل ظهرها خلسه.
وحشك العبط مش كدا!
إحمرت وجنتيها خجلا ولاحظ زين احمرارهم فضحك بقوه ثم قال بمشاكسه
عيب يا بابا قولتلها أي خلتها تحمر كدا!
ضحك رائد بينما نظرت اليه نجمه بحده وتركتهم وصعدت فذادت ضحكاته بقوه ثم هدأ وقال لزين بابتسامه
مالك يا كابتن انا ملاحظ برده انك شارد كدا ودي مش عادتك.
أبيه لا بل صديقه أكثر من كونه أبيه فتنهد وقص له ما حدث في الصاله الرياضيه فابتسم رائد وهمس في نفسه انه الحب من النظره الاولي كما فعل مع نجمه فقام رائد وهمس بجانب أذن زين
دا حب من النظره الاولي، انا عشقت امك من أول نظره
ثم تركه وغادر فحملق زين بصدمه وهو يقول بنفي
حب أي دا انت بتقول أي يا بابا
ثم همس لنفسه
لا أنا أكيد مضايق عشان انا السبب في دموعها بس!
في صباح يوم جديد كان يجلس خلف مكتبه يعمل بتركيز شديد وكل مده يفتح هاتفه ينظر إلى صوره فريده زوجته ويبتسم بحب ثم يكمل عمله
فتحت الباب واشرأبت برأسها وجدته يعمل بتركيز شديد فدلفت واغلقت الباب بهدوء حتى وصلت اليه فقالت بعمليه وهي تكتم ضحكاتها
أيوه يا فندم خير!
رفع رأسه بدهشه عندما سمع صوتها ثم هب واقفا يتجهه اليها مبتسما
فريده بتعملي أي هنا!
عبست بوجهها وقالت
اي المقابله الوحشه دي بدل متقولي وحشتيني.
ضحك عاليا ثم جذبها واحتضنها بقوه وقال بحب
وحشتيني طبعا اي المفأجاه الحلوه دي
ضحكت بمرح وقالت بابتسامه صافيه
مفيش وحشتني قولت آجي اقعد معاك واشوفك وانت بتشتغل
ابتسم بحب ولكنه رفع يده وقرص اذنها بخفه وقال
لما تحبي تجي ابقي قوليلي قبلها وانا اخدك معايا متطلعيش لوحدك عشان مقلقش
ضحكت وقالت
سماح المرادي يا فندم.
ضحك هو الاخر واخذها وجلس على الاريكه محتضنا اياها لعده دقائق دون ملل حتى طرقت مديره مكتبه الباب ودلفت تخبره بان الاجتماع بعد دقيقتين فأوما وأمرها بالخروج
فقبض يزن على يد فريده برفق واتجهه بها نحو غرفه صغيره مخصصه له لوقت الراحه وادخلها وقال بحنان
خليكي هنا يا روحي اعملي اللي انتي عوزاه لغايه ما أخلص.
قبلته من وجنته بعمق وامأت بإيجاب فابتسم وخرج ليجد بعض الموظفين وعلى رأسهم مراد وعز وجلس معهم وبدأو الحديث في أمور شتي
ومر وقت لا بأس به وقد انتهي الاجتماع وخرج عز مع الموظفين وبقي مراد مع يزن وجاء ليتحدث هلع قلبهم عندما استمعوا إلى صوت قوي يتبعه صراخ فريده الحاد!