قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني والأربعون والأخير

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني والأربعون والأخير

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثاني والأربعون والأخير

إنتهي الوجع إنتهي الخوف وبدأ أيام جديده يدعون الله دائما ان لا يروا فيها ما رأوه مسبقا مر أكثر من إسبوعين وكان جاسر شفي تماما وخرج من المشفي كمان ابلغ الجميع بخبر حمل حور الذي جعل السعاده تتغلل في قلوبهم مع خبر لميس الذي سبقت حور بإسبوعين. السعاده أصبحت السائده في حياتهم في ذلك الوقت. مروا بفترات عصيبه كثيره ولكن الحياه ليست حزنا فقط بلل متوازنه بين الحزن والفرح والسعاده.

خرجت زينه من غرفتها متوجهه لغرفه اخيها الاصغر يعقوب. قت الباب بهدوء ثم دلفت وجدته يجلس على الفراش بشرود فإبتسمت وتقدمت منه قائله
أظن سيبتك الفتره اللي فاتت كلها وكل اما أسالك مالك وقولي مافيش حاجه!
نظر اليها وإبتسم ثم قال بهدوء
أقعدي يا زينه.
ضحكت وجلس وممدت قدمها واشارت اليه ان ينام فتمدد ووضع رأسه على فخذها فداعبت خصلاته بحنان قائله
مالك يا حبيبي!
زفر بضيق ثم نظر اليها وقال.

بصي انا مش هلف وادور انا بحب روضه وعاوز اتجوزها
نظرت اليه بدهشه مصطنعه ثم قالت
بتحب روضه!
ضحكت بقوه ثم قالت
ما انا عارفه دا كلنا عارفين يا إبني!
قام بغته وقال بدهشه
كلكوا كلكوا!
ضحكت بقوه وحركت رأسها إيجابا فقال بضيق
انا عارف انها لسه في ثانويه عامه بس يا زينه انا عاوز اتجوزها بجد!
إبتسمت بهدوء ثم ملست على وجنته قائله
فهماك يا حبيبي ودا مش عيب بس إصبر السنادي بس لانها سنه صعبه جداا وبعدين كلم بابي.

إبتسم بهدوء وحرك رأسه إيجابا فسألته بإستفسار
بس اي بردو اللي كان مضايقك الفتره اللي فاتت دي كلها وحتى قبل اللي حصل لجاسر!
نظر اليه وتنهد قائلا
كنت شايفها طالعه من درس ليها مع ناس اصحابها وكان معاهم ولاد انا عارف ومتأكد انهي ملهاش علاقه بيهم بس الفكره نفسها ضيقتني اوي حسستني بنار
نظرت اليه وهمست بهدوء
هي عارفه انك بتحبها!
نظر اليها ونفي بهدوء وقال.

لا لسه كل ما افكر اقولها اقول لا استني شويه بس خلاص قربت اطق
ضحكت ثم قالت
يا بني دا انتي لسه 22 سنه!
نظر اليه بضييق قائلا
بس راجل مش عيل ولا تافهه وشغال زي زي اخواتك الكبار والىجوله مش بالسن ياما ناس كبيره بس تافهه
إبتسمت بحب وقالت
يا عاقل إنت!
ضحك بقوه ثم احتضنها قائلا
اللي انا لسه مش مصدقه انك قربتي تتجوزي بجد تعرفي اني اكتر واحد فرحت اني خفيتي وبقيتي تمام
إبتسمت بدموع وقالت.

وانا كمان فرحانه اوي خوفي كان موقفني بس الحمد لله حصل خير انا همشي بقي انت اصلا معطلني
رفع حاجبيه بدهشه قائلا بضيق
بقي كدا، طب غوري بقي وشوفي انتي راحه فين.
ضحكت بقوه وقبلته من وجنته وانصرفت متجهه إلى غرفتها وقلبها يدق بسعاده
علي سقيفه القصر جالسه تنظر اليه بدهشه وبكاء وهو يقص عليها لما تركها منذ سنتين ولما فعل ذلك ثم انتهي قائلا
انا آسف عارف اني تعبتك واذيتك بس كل دا كان غصب عني.

نظرت اليه بدموع غزيره وقالت
ليه مقولتليش يا نوح ليه تعيشني كل اللي عيشته ومريت بيه ليه!
اقترب منها وهمس بحب
أنا آسف يا حبيبتي صدقيني يا جوري انا تعبت اكتر منك بعدك عني كان بيموتني عارف اني السبب بس صدقني بحبك والله بحبك
نظرت اليه بدموع وعتاب فقرب يدها من شفتيه وقبلها بحب وهدوء وهمس
بلاش النظره دي عشان خاطري عاوزين نعيش حياتنا يا حوري انا ما صدقت ان القضيه دي خلصت، ما صدقت ان الكابوس خلص.

نظرت إلى الجهه الآخري فتنهد واقترب منها وقال
خلاص بقي يا حبيبتي...
نظرت اليه وهمست بدموع
يعني خلاص هنتجوز!
نظر اليها وضحك بقوه قائلا
ايوه وحياه ابويا هتجوزك في الفرح الجماعي دا. انا خلاص تعبت
نظرت اليه وضحكت فاحتضنها بحب وتنهد براحه شديده وها هو قد انزاح الكابوس...
في الاسفل جذبها بقوه عندما خرجت من المرحاض فشهقت ونظرت اليه وجدته ينظر اليه بخبث ومكر فإبتسمت قائله
سيبني يا ليل!

ضحك وانحني وقبل عنقها برقه هامسا
تؤتؤ مش هسيبك عارفه انا بعد فرح ولاد الكلب دول هاخدك واسافر سنه
نظرتعين
يه وضحكت بقوه فاستكتها مبتلعا كل حرف وكل ضحكه تخرج من بين شفتيها برقه شديده قدثم إبتعد وهمس
بحبك يا عين
قبلت شفتيه بنعومه وهمست بحب
مفيش كلمه تساوي اللي في قلبي ليك يا ليل
احتضنها بتملك ورفعها متجها بها إلى فراشه يبثها كل حبه وتشقه لها بطريقته الخاصه.

في غرفه يزن وقفت فريده تنظر إلى بطنها المنتفخه وتحرك يدها عليها برفق وحنان شديد فدلف يزن اللي الغرفه وإبتسم واتجه اليه احتضنها من الخلف بحنان شديده واضعا رأسه على منكبها وتحدث بحب وهو يملس على أطفاله
متتصوريش انا كل يوم بتحمس عن اللي اليوم اللي قبله عشان اقابلهم
نظرت اليه من خلال المرآه وهمست بحب
وانا كل ما بشوفك فرحان كدا بطير من الفرحه
إبتسم وقبل وجنتها الخاص.

سمعها تتأوه بخفوت من ركله صغيره الذي شعر هو به بسبب يده التي تتحرك بخفه على بطنها فإبتسم وقال بتأنيب لطفليه
بس يا ولد انت وهو متضربوهاش.
نظر إلى إنعكاس صورته في المرآه وضحكت بقوه فضحك هو الآخر وقال بحماس
متحمس أوي لليوم اللي هيعرفوا فيه انهم تؤام
إبتسمت بشعاده وهي تتخيل فرحتهم بهذا الخبر ولكنها قالت بتساؤل وهي تنظر إلى بطنها المنتفخ
انا مش عارفه هحضر الفرح ازاي بشكلي دا.

إقترب منها وهمس بجانب اذنها بشغب
انا اللي مش عارف نسمح لحد يشوفك ازاي الحمل حلاكي بطريقه مهلكه!
نظرت اليه بخجل ووكزته بقوه فضحك بقوه هامسا بخبث
الله، أكدب يعني انتي ادورتي اوي!
نظرت اليه بإندهاش هامسه بصدمه
انت قليل الادب!
ضحك بقوه حتى ادمعت عيناها ثم همس بحراره وهو ينحني بجزعه ليحملها
انا هأكدلك دلوقتي اني متربتش أصلا!
ضحكت وتعلقت برقبته فوضعها على الفراش بحنان غائبا معها في عالمهم الخاص.

في غرفه زياد وشمس
خرج من المرحاض وجدها واقفه أمام حقيبه تنظر إلى ما بها بشغف شديد وعيناها تلمع بسعاده فأقترب منها واحتضنها من الخلف ونظر إلى الحقيبه التي تحتوي على ملابس طفوليه وإبتسم
بتبتسمي وبتعيطي في نفس الوقت ليه يا شمسي!
التفتت اليه ونظرت اليه بسعاده قائله.

مش مصدقه يا زياد بجد مش مصدقه اللي احنا فيه حسه اني بحلم بحبم حلم جميل اوي. وانا واقفه قدام الشنطه اللي لسه فيها لبس ولادنا مرت ذكريتنا سوا قدام عيني
إبتسم بحب وحثها على الحديث فاحتضنته بقوه وقالت بحب شديد
افتكرت اول مره شوفتك فيها في الملجأ عند ماما الله يرحمها افتكرت قلبي اللي اتخطف مني ساعتها افتكرت ضحكتك على جناني وعفويتي يومها
إبتعدت عنه وجدته ينظر اليها بحب وحنان شديد فهمست قائله.

افتكرت لما في ناس ضايقوني ونديت بأسمك لو ان دا كان اول مره اشوفك افتكرت ضربك ليهم وحتى غضبك عليا من خوفك عليا افتكرت يوم كتب كتابنا كان احلي واجمل يوم في عمري كله
نظر اليه بعشق متنهدأ بقوه شديده قائلا
ياااه يا شمس ياااه رجعتيني ل28 سنه ورا، انا عمري ما نسيت ذكري واحده لينا مع بعض ديما بفتكر وببتسم. بضحك على احلي ذكريات في حياتي يا شمس.

إبتسمت بدموع واحتضنته بقوه شديده فطوقها بقوه أكبر وهو يتنهد بحب وراحه
دلف على أطراف أصابعه داخل غرفتها وجدها واقفه في شرفتها تنظر إلى الحديقه وهي تبتسم بإتساع فتقدم نحوها واحتضنها بقوه وهمس
زينه أيامي ولياليا
إبتسم وتنهدت براحه وهمست بحب
مش مصدقه يا مراد بجد مش مصدقه ان فرحنا قرب
إبتسم بحب وجعلها تلتف لتنظر اليه وقال بحب شديد
لا صدقي يا زينه خلاص هانت. هانت وبعدها اوعدك مش هتسيبي حضني ابداا.

إبتسمت بحب وقالت
بحبك يا مرادي بحبك اوي
إبتسم بإنتشاء ورفع انامله يمسد على وجنتها المشتعله بحب
ليكي عندي مفاجأه
إبتسم بحب وقالت بفرحه
بجد مفاجأه أي!
إبتسم واخذها من يدها وخرج بها متوجها إلى غرفته هو وقبل ان يفتح بابها حدثها بأمر
غمضي عنيكي
نظرت اليه بعبوس شديد فضحك وقال
غمضي بس عشان خاطري
إبتسمت واغلقت عيناها ففتح الباب وقبض على مرفقها بحنان وجعلها تدلف ثم اغلق الباب وهمس بجوار اذنها.

فتحي يا احلي زينه في الدنيا!
فتحت عيناها بهدوء سرعان ما شهقت بقوه وهي تري ثوبها الابيض المعلق ثوب ابيض ك ثوب الاميرات غايه في الرقه والجمال ترقرق الدمع بعيناها وهي تنظر اليه بسعاده شديده والتفتت تنظر إلى مراد بدموع ففتح ذراعيه فاندفعت تحتضنه بقوه فضحك بسعاده وحملها ودار بها عده مرات بسعاده كبيره.

في غرفه نبض دلف عمر بهدوء وإبتسامه سعيده على وجهه فور ان رأته إبتسمت بحب شديد واتجهت اليه أخذ يدها وقبلها ثم قال بحنو
عارف ان الفتره اللي فاتت كان دمي تقيل اوي ورخم بس صدقيني كان غصب عني.
رفعت كف يدها ووضعته على فمه وقالت بحب
مش مختاج تبرير يا عمر انا مراتك واستحملك وقت ضيقك وحزنك قبل وقت فرحك وسعادتك.

إبتسم عمر بحب ولثم جبينها بحنو شديد ثم وضع يده في جيب بنطاله واظهر علبه مخمليه كبيره وفتحها أمام عيناها وقال بحب
بحبك يا نبض بحبك يا نبض قلبي ونور عنيا
إبتسمت بدموت واحتضنته وهمست
وانا كمان بحبك يا عمر بحبك اوي
ابتعد عنها قليلا والبسها الطوق بحب وحنو ثم رفع يدها والبسها الخاتم بحب شديد وهمس
اوعديني ان الخاتم دا متقلعيهوش من ايدك أبدا.
إبتسم وقالت بصدق
مش هيبعد عن ايدي لاخر نفس فيا.

إبتسم بحنان واحتضنها بقوه وهو يتنهد براحه وحب شديد
دلفت رهف غرفه عز وجدته ممدد على الفراش مغمض العينان ومبتسم فقفزت فوقه فشهق بمفاجأه قائلا
يخربيتك يا مصيبه سرعتيني!
نظرت اليه وضحكت بقوه وتمددت عليه فقال بضحك
عاوزه اي مش مرتاحلك.
نظر اليه بتساؤل ثم قالت
كله هيتجوز يا عز اشمعنا أنت!
نظر اليها ثم انفجر ضحكا وقال وهو يحتضنها بحنان
والله عندك حق طول عمري بقول عليكي اعقل واحده في العيله كلها.

ضحكت وهي تحتضن رقبته ثم قالت
طب قولي يا عز انت بتحب.
انتفض وابعدها عنه ينظر اليها بدهشه قائلا بزهول
بحب! انتي جبتي الكلام دا منين يا مفعوصه انتي،؟!
نظرت اليه واجابته ببراءه
من التي في، وكمان كل اللي بيتجوزا بيحبوا بعض زي بابا وماما وزيزو وشمس ويزن وديدا
ضحك بعدم تصديق ولكنه اجابها بصدق
ايوه بحب يا مصيبه
نظرت اليه بإهتمام وجلست على جسده وربعت قدميها ثم قالت
احكيلي زي بابي ما حكالي حكايتن حبه مت مامي.

إبتسم بحب واومأ قائلا
بصي يا ستي انا مش عارف الحكايه بدأت امتي كل اللي تارفه اني قدر اني اشوفها ونصيب بس احلي نصيب وقدر قلبي اتخطف كدا. لما بشوفها او اسمع صوتها قلبي بيدق بجنون
نظر اليها وجدها تغمض عيناه بنعاس فإبتسم بحب شديد واخذها وممدها على جسده بحنو شديد وبقي ينظر إلى الفراغ وهو مبتسم براحه.

كفااايه يا جاسر تعبت والله!
قالتها حور بتذمر شديد فضحك جاسر بقوه ثم قال
خلاص يا ستي خلصنا
نظرت اليه بحنق شديد قائله بضيق
رخم.
نظر اليها بإندهاش وقال وهو يشير اتجاه صدره
انا رخم!
وبلحظه كان فوقها ينظر اليه بمكر وإبتسامه خبيثه تتراقص على شفتيه قائلا
ولما تتعاقبي دلوقتي،؟!
نظرت اليه بجرأه غير معتاده قائله بخبث
متقدرش الدكتوره قالت ممنوع!

نظر اليه بدهشه ثم انفجر ضحكا يا الله ظل يضحك بقوه غير مصدقا ما تفوهت به ثم قال وخو يدنو منها أكثر ومازال يضحك
تفكيرك راح فين يا قليله الادب!
نظرت اليه بحنق قائله بضيق
في نفس الاتجاه اللي تفكيرك راح فيه
نظر اليها غير مصدقا تغىرها الملحوظ ولكن صدقا يعجبه هذا التغيير وبشده فدني منها وهمس بالقرب من شفتيها
في عقاب تاني على فكره!

إبتسم فإبتسم واحتضن شفتيها بين شفتيه يقبلها برقه وزعومه شديده وهو يقبض على عنقها بقوه يقربها منه أكثر ثم إبتعد وحظلها واجلسها على قدميه
بحبك يا حور بحبك اوي بحبك من زمان. صدقيني كرهتي نفسي بسبب اللي عملته فيكي. كنت غبي ومتخلف مكنتش بني آدم ندمت ندم عمري كله. بس والله مش عارف اللي حصل ساعتها مكنتش في وعيي انا مش ببرر الغباء اللي عملته صدقيني ءنا اسف يا حور
نظرت اليه بدموع وهمست بحب.

مسمحاك من كل قلبي يا جاسر صدقني مسمحاك، انا كنت بموت لدالايام اللي فاتت وانت بعيد عني. انا بحبك
احتضنها بقون وحب واشتياق شديد وهو يتنهد براحه فأخيرا أصبحوا سويا دون عائق
بعد مرور شهر آخر كان سافر تيمور إلى أحد الدول الاجنبيه تحت إشراف ليل وزياد وأصبح يعمل في إحدي شركاتهم بالخارج وتغير كليا وجزئيا وأصبح مختلفا وبشده.

في أحد الايام في إحدي المدن الساحليه في قريه مملكه الراوي التي صممها زياد الراوي منذ سنوات كثيره وفي قاعه من أكبر وأفخم القاعات يقف بأسفل السلم كل من نوح ويونس ويوسف وزين ومراد وعمر أسفل درجات السلم منتظرين عرائسهم بفارغ الصبر كتموا انفاسهم عندما وجدوهم يظهرون شيئا ف شئ هبط ليل اولا وهو ممسك بيد زينه بحب وهدوء وقلبه يقرع بشده وسلمها إلى مراد هامسا بصوت يكتم الدموع.

أنا سلمتك روحي يا مراد وعارف انك هتحافظ عليها
إبتسم مراد بحب واحتضنه بقوه ثم نظر إلى زينه وتنهد براحه واحتضنها بحنان شديد واتجهه إلى مكانه
في تلك اللحظه نبط زياد التي تتأبطت جويريه ذراعه بقوه وهي غير مصدقه انها وصلت لتلك المرحله. احتضن زياد نوح بقوه ثم همس
أنا مسلمهالك وقلبي مطمن عليها
إبتسم نوح ثم احتضنه هو الاخر بقوه شديده واتجه إلى جويريه وهمس وهو يحتضنها.

انا خاسس اني طاير من الفرحه. آخيرا يا جوري قلبي
نظرت اليه وإبتسمت بحب شديد فأحتضن كفها واتجهه إلى مكانه.

منذ نصف ساعه تقريبا دلف ليل وزياد غرفه نبض التي انتهت من زينتها ينظرون اليها بإبتسامه هادئه ودلف في تلك اللحظه لطيف أبيها الذي نظر اليها بدموع وآسف وندم عندما رأته سعدت بشده نعم أذها نعم فعل بها الافعايل ولكنه زالدها تناست كل شئ الان ثم ركضت واحتضنته بقوه وهي تنظر إلى ليل وزياد بإمتنان وها هو لطيف يسلمها إلى عمر قائلا بخزي وندم
انا مكنتش ليها الاب الكويس اللي تفتخر بيه بس ربنا كريم ورزقها بزوج زيك.

أحتضنه عمر بهدوء ثم إبتعد ونظر اليه بإبتسامه صادقه هامسا
نبض في قلبي وعنيا يا عمي متقلقش
ثم نظر إلى نبض التي تنظر اليهم بفرحه وقبل رأسها واحتضنها بحنان واتجهه إلى مكانه
وقف آدم أمام يوسف ونظر اليه بإبتسامه قائلا بهدوء وجديه
مش هلاقي لبنتي زوك ذيك يا يوسف خلي بالك منها
أحتضنه يوسف بقوه قائلا
مليكه روحي يا عمي متقلقش.
نظر يوسف إلى مليكه غير مصدقا واحتضنها وهمس
الحلم اتحقق يا مليكتي.

نظرت اليه وإبتسمت بحب شديد فإحتضنها واتجهه إلى مكانه هو الآخر
هبط بيجاد العزايزي وهو يمسك يد توليب كإنها إبنته بالفعل بسبب وفاه والدها ووقف أمام بيجاد قائلا بجديه
توليب بنتي ولو زعلتها في يوم انت حُر فاهم.
ضحك يونس واحتضن ابيه بحب شديد ثم انجه إلى توليب واحتضنها قائلا
احلي زهره في حياتي.
إبتسمت توليب وقبضت على يده بحب اذككل.

ونفس الحال مع كارين التي تأبطت يد عمها الذي سلمها إلى زين ووصاها عليها بكل حب فنظر اليها قائلا
كارين روحي ومحدش بيأذي روحه يا عمي.
أصبح الحفل مشتعلا صاخبا بالمعني الحرفي لم يهدأو بالمره أصبح نوح يرقص بقوه ومعه الشباب على الاغاني الشعبيه الصاخبه وكذلك الفتيات والاباء يقفون ينظرون اليهم بحب شديد وهو يري نسخته يكمل نص دينه ويكمل مياته كما أكملوها هم مسبقا.

بعد عده ساعات انتهي الحف وأخذ كلا منهم عروسته متجها بها إلى عش الزوجيه الخاص بهم وها هو انتهي الحزن ليبتدي حكايات عشق آخري.
(مستنيين تنتوا مشاهد ورومانسيه بس بعينكوا. ).

بعد عده أشهر صرخت فريده بقوه، صرخت صرخه مدويه في غرفه العمليات صرخه بعدها صرخه آخري ولكنها صرخه لرضيعها الاول وبعد عده دقائق صرخه آخري انزلق طفلها الآخري على آثرها فتنهد يزن براحه شديد وهمس
حمدلله على سلامتك يا حبيبتي.
نظرت اليه بوهن شديد وارهاق ولكنها مبتسمه بخفه وبعد بعض الوقت كانوا يطلسون في غرفتها غير مستوعبين خير التؤام ولكن قلبهم يصرخ فرحا فقالت چويريه
هتسموهم اي.

نظرت فريده إلى يزن الذي قال بحب وهو ينظر إلى ابيه وعمه
ليل يزن ليل الراوي
وزياد يزن ليل الراوي
هبطت دموع زياد وليل بتأثر كحال شمس وعين تماما فأخذ ليل وزياد الرضيعان وبدأو يرددون الآذان بحنو وهدوء بجانب اذنهم.

بعد مرور عشره سنوات نظر ليل إلى كل احفاده الجالسون حوله ثم قالت بتنهيده طويله
هي دي كل الحكايه عجبتكم
نظر اليه الجميع كبارا وصغار ورددوا بنفس واحد
أيوه يا جدو
نظر الجميع إلى بعضهم يضحكون بقوه شديده ثم تنفسوا براحه بعدما استمعوا إلى حكايه لعنه العشق كامله من مؤسسها ليل الراوي.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة