قصص و روايات - نوفيلا :

نوفيلا الحوت للكاتبة زينب محمد و آية عبد العليم الفصل الرابع

نوفيلا الحوت للكاتبة زينب محمد و آية عبد العليم الفصل الرابع

نوفيلا الحوت للكاتبة زينب محمد و آية عبد العليم الفصل الرابع

(رحيم خرج من عند رحمه مخنوق، هو كان عاوز يأدبها بس مش لدرجه الشلل هى ذنبها ايه انها غلطت فى الحوت اتخنق من نفسه جدا على انه السبب فى تعبها وخصوصا لما بقت مراته، هى ساذجه مشيت ورا مديرها الغبى وعلى الخبيث، على اللى لازم يربييه، نادى بأعلى صوته على حسن ).
رحيم بصوت جهورى: حسسسسسسن.
حسن جة جرى: ايوة يا كبير.
رحيم بغموض: فين الواد، اللى امرتك تجيبه.

حسن: موجود ياكبير فى المخزن، بس ياعنى هاتشوفه انهاردة دة صباحيتك.
رحيم: انت هاتحكى معايا يا حيوان انت، جبهولى هنا فى وسط الحارة دى وفى اقل من دقيقه.

( حسن راح جرى وجاب على الرواى وجابوا مربوط فى وسط الحارة، على كان باين عليه الخوف، طول عمرة بيحلم يدخل الحارة ويعمل سبق صحفى مع الحوت رحيم الشامى بس اللى سمعه عنه خاف منه واخترع حكايه انه مصاب واقنع المدير انه يبعت مكانه رحمه اهو ينتقم منها وتجيب معلومات وتتكتب باسمه بردوا، رحيم اخيرا ظهر لعلى اللى استغرب شكله هو كان بيحسبه معلم وبجلابيه لقى شاب مفتول العضلات شعره متمرد على جبينه وله دقن واضحه ونظرات الخبث والكرة بتطلع من عنيه، على وقتها نفسه الارض تنشق وتبلعه ولا غضب الحوت يطوله. ).

رحيم قرب من على ونزل على ركبته قدام علي وهمس بصوت واطى: انت عارف انت جاى هنا ليه؟
(علي هز راسه بمعنى لا).

رحيم: امم مش عارف تتكلم وتقول حاجة حاطين على بوقك لزقه، معلش انا كمان مش هاشيلها، هاسيبها، انا اصلا مش عاوز اسمع صوتك، كفايه اللى سمعته عنك، كفيل يخلينى اقطعك حتت يابن ال.
(على قعد يتحرك بخوف ويصدر اصوات انه عاوز يتكلم ).
رحيم: لا مش هاخليك تتكلم ودلوقتى جه عقابك.
( رحيم رجع لوارة وطلع مسدسه وصوبه ناحيته ).

رحيم بشر: تختار ايه ياض انا اصوب عليك، بس تحذير، طلقتى والقبر يا روح امك، ولا حد من رجالتى يصوب عليك، واهو تاخد حته عاهه بسيطه تفتكر الحوت بيها.
( الكل واقف بيتفرج فى صمت وخايفين يصدروا اى صوت، رحيم الشامى يولع فيهم ).
رحيم زعق بصوته كله: اختاااار ياله.
(على شاور بعد خوف على راجل من رجاله رحيم...
و رحيم أمرة يصوبه وراجل رحيم صوب على رجل على وايدة ).
رحيم بغضب: شلوة ارموا فى اى مقله زباله.

رحمه سمعت ضرب النار عيطت وخافت ندهت لفوزيه: طنط فوزيه، طنط فوزيه.
فوزيه: نعم ياست البنات، بتنادى عليا ليه؟
رحمه بخوف: هو في ايه ضرب النار ده، رحيم فين؟
فوزيه: سى رحيم هو اللى بيضرب النار، بيقولوا بيتخانق مع واحد فى وسط الحارة
‏ رحمه خايفه وقعدت تعيط اكتر: هو في ايه انتوا كل حياتكوا ضرب نار وخناق.
فوزيه: اهدى، اصل سى رحيم موصينى عليكى، هو اظاهر سى رحيم عفاريته طالعه علشان كدة بيهبها على الكل.

رحمه: طب، طيب بالله عليكي اطلعي شوفي فيه ايه انا خايفه اوي
فوزيه: مقدرش والنبى دة يقتلنى لو كلمته وهو بالحاله دى.
رحمه شهقت اكتر وبدأت تتنفس بصعوبه: علشان خاطري اطلعي شوفي فيه ايه.

: فوزيه: بصى هاقوم اعملك كوبايه لمون بس اطلع برة لا وبعدين انتى مش سامعه ضرب نار شغال ممكن يكونوا بيضربوا بعض اخاد رصاصه طايشه.
رحمه بصراخ: اطلعي بره مش عايزه حاجه اطلعي. فوزيه: اهدى، اهدى عاوزة ايه اعمهولك
‏: رحمه: اطلعي شوفي فيه ايه، ومين بيضرب نار اطلعي بالله عليك.
( فوزيه حبت تريحها وطلعت برا مثلت انها بتشوف فى ايه ورجعت تانى).
فوزيه: اهو ياست رحمه، سى رحيم بيتخانق فى عركه كبيرة اوى.

( رحمه حست بعزجها مش قادرة تتحرك بتتحرك بايديها من علي السرير عايزه تنزل )
رحمه: ساعديني انزل من السرير ده.
فوزيه: تروحى فين بس قوليلى وانا اعملك اللى انتى عاوزاة
‏ رحمه: قوميني خليني اطلع بره اشوف في ايه ورحيم بيتخانق مع مين هو كل مره كده خناق خناق مش خايف علي روحه.
فوزيه: ياست رحمه انتى تعبانه، وبعدين سى رحيم يطلع روحى لو نزلتى من السرير، استهدى بالله كدة، يارب عدى اليوم دة على خير.

رحمه: هتقوميني ولا لا، خليني اقوم مش قادره انتي مش عايزه تقوميني وبتستغلي عجزي يعني.
فوزيه ضربت على صدرها: والله لا، يقطعنى، طب اقولك انتى عاوزة تشوفى سى رحيم ليه؟
رحمه حطت وشها ف الارض: خايفه يا طنط هو مش بيخاف ع حياته ليه خايفه خديني بره.
فوزيه بابتسامه: خايفه على سى رحيم، معلش هو دايما كدة واخد الدنيا بصدرة.

واستكملت بغباء: امال تعملى ايه لو لقيته داخل عليكى بطلقه فى كتفه ولا رجله، ويقولك حضرلى الحمام واطلبيلى الدكتور الغبى يجى.
رحمه شهقت: طلقه هو اضرب بالرصاص قبل كده
فوزيه: اه طبعا، عادى ياست رحمه بكرة تتعودى.
رحمه: اخلصي طلعيني بره اشوف فيه ايه حرام عليكي بقا.
فوزيه: مش هاقدر
‏رحمه: طب ناديه قوليله رحمه تعبانه وعاوزاك
فوزيه بشك: دة تمثيل ياعنى ولا فعلا عيانه.
‏رحمه: يا ستي اخلصي مش قادره بقا الله.

فوزيه: طيب.
( فوزيه خرجت برة تدور لقت حارس البيت واسمه محمد ).
فوزيه: واد يا محمد.
محمد: ايوا ياست فوزيه.
فوزيه: سى رحيم خلص العركه ولا لسه.
محمد: مش عارف.
فوزيه: طيب اجرى بسرعه، ناديله وشوشو قوله ست رحمه تعبانه اوى وعاوزك.
محمد: طيب.
محمد راح جرى ودخل وسط رجاله رحيم.
محمد بخوف: يا كبير.
رحيم لف وبصله: فى ايه يا محمد وانت ايه اللى خلاك تسيب حراسه البيت.

محمد قرب منه بخوف: ست فوزيه بتقولك ان احم، رحمه ست رحمه هانم تعبانه وعاوزك.
( رحيم جرى باقصى سرعته على البيت وقابلته فوزيه زقها بعيد ودخل لرحمه ).
رحيم: مااااالك فيكى ايه؟ ايه وجعك؟
رحمه بتكشيرة: انت كل يوم تتخانق كده حرام عليك هو في ايه ورجلي مش قادره اقعد كده متعودتش علي القعده دي.
‏رحيم بيحاول يفهم: رحمه مالك.، قالولى انك تعبانه اوى.

رحمه: ضهري بيوجعني من قعدتي دي وعايزه اقوم مش عارفه عايزه اتحرك.
‏ رحيم: تتحركى ازاى؟ مش فاهم لسه هاكلم دكتور طبيعى يجلك ونبدء الجلسات، وضهرك تحبى ادلكه.
رحمه: عايزه امشي ي رحيم مش عايزه افضل كده خليني امشي.
رحيم قرب منها بهدوء واتكلم: تمشى ازاى، انتى فاقدة الحركه بلاش علشان متتعبيش قلبك ولا قلبى معاكى.
رحمه: ساعدني خليني اتحرك علشان خاطري.
رحيم بصرامه: لا.
رحمه: بالله عليك أنا هموت كدة.

رحيم اخدها فى حضنه: بعد الشرعليكى من الموت، ريحى نفسك شويه ونامى.
رحمه بعصبيه: يووووه مش لو هتساعدني هحاول أنا. (رحيم قرب منها براحه باس جبينها وبعدها باس خدها واتنقل لشفايفها وطلع فيهم كبته وخوفه وقهرته وكل حاجة، فضلت تزق فيه الغلبانه نفسها اتقطع منه).
رحمه: أبعد بقا حرام عليك هو انت معندكش غير كده أنا معتش عندي حاجه تاخدها اهو قاعده ولا بتحرك ولا بعمل حاجه، هتساعدنى ولا لا.

(رحيم قام بعصبيه وفضل يتحرك فى الاوضه بسرعه وفجاه بدء يكسر فى الاوضه واى حاجة تقابله كان يضربها بايدة، لدرجه ان ايدة نزفت وهو ييكمل تكسيرة).
رحمه خافت: رحيم خلا، ص أنا اسفه مقصدش علشان خاطري خلاص تعالي هنا.
(رحيم بيكمل مسابش مكان ولا مرايه ولا كسرها بقا شخص غريب سمعها بتنادى عليه لف بصلها بشر )
رحيم بشر: عاوزة ايه؟
رحمه عيطت وبتتكلم بخوف: أنا اسفه مقصدش اضايقك تعالي هنا مش قادره اقوم اجيلك.

رحيم بصوت فحيح: لا، ابعدى عنى احسنلك، انا ممكن فى اللحظه دى اقتلك.
رحمه ببرائه: لا أنا مش ههون عليك تقتلني اقولك تعالي هنا جنبي واقتلني لو حبيت.
(رحيم فضلها يبصلها شويه هو مش عاوز يضعف فكر وبعدين قرر انه يخرج ).
رحيم: انا ماشى.
(رحمه بدموع فضلت تتحرك من علي السرير علشان تنزل ع الارض وتروحله وصلت لاول السرير بالعافيه ومبقتش قادرة تتحرك اكتر من كده).
رحمه بضعف: متمشيش.

( رحيم شاف حالتها دى صعبت عليه شالها وقعدها حلو فى السرير وقعد هو بعيد عنها، ).
رحيم: عاوزة ايه؟
رحمه: أنا اسفه متزعلش، متمشيش وتسيبني أنا خايفه.
رحيم: من ايه؟، خايفه من ايه؟
رحمه: خايفه من انك كل مبتخرج اسمع ضرب نار وناس بتتقتل وشاورت ع ايديه وخايفه من الدم ده هات القطن والشاش وتعالي خليني اساعدك.

‏ رحيم: متخافيش اوى كدة عليا، انتى اصلا مش طايقنى، انتى لسه من دقايق رفضانى وزقانى بعيد وانا عمر ما فيه حد رفضنى.
‏ رحمه: رحيم علشان خاطري هات قطن وشاش وتعالي اساعدك وبعدها اعمل اللي انت عايزه.
رحيم: لا هاقوم اخلى فوزيه تساعدنى، عن اذنك.
رحمه: رحيم علشان خاطري هما اليومين اللي فاتوا دول معملوش ليه خاطر عندك.
رحيم بعتاب: عملوا وانتى بزقك ورفضك ليا مسحوا باستيكه يارحمه.

رحمه: أنا اسفه متزعلش تعالي خليني اساعدك بقا وحياتي.
رحيم مكمل فى معاتبتها وناسى ايدى: اكتر حاجة بتكسر الراجل انه يحس انه مرفوض من مراته وتكون كارة بوسته ولا لمسته ليها بتوجع اوى.
‏ ‏ رحمه بكسوف: أنا مش رفضاك يا رحيم أنا، أنا بس مكنتش عارفه اتنفس.
رحيم بتحدى: ياعنى لو قربت منك دلوقتى هاتخترعى سبب ايه المرادى؟!
رحمه: مش هخترع اسباب.

( ‏رحيم قرب منها وجواة هواجس ترفضه تانى وقتها يقتلها ويخلص وقرب من شفايفها ومسك وشها وباسها برقه وبعد كدة رمه حمل جسمه كله عليها وفضل يبوسها مرة وراة مرة عقله بيقوله خلاص افصل يا رحيم وقلبه مش قادر يبعد، قعد فترة كبيرة وساب شفايفها وكمل على رقبتها بررقه وكانه ببثبت لنفسه انها ملكه).
رحمه بهمس: رحيم.

(رحيم مكمل ومش عاوز يرد لتنطق بكلمه تعصبه، هوحاسس انه كدة مرتاح دفن وشه اكتر فى رقبتها ومكمل طريقه وايدة بتتحرك على بلوزتها وبيحاول يفك زراير بلوزتها).
رحمه حطت ايديها عليه وضمته ليها: رحيم رد عليا.
رحيم تقريبا مكنش فى وعيه بعد ضمتها له: اممم
رحمه مسكت ايديه وباستها بالراحه: ايديك بتنزف وحياتي خليني أطهرلك الجرح.
رحيم: مش وقته.
رحمه باست ايديه تاني: رحيم وحياتي.
رحيم بعد عنها شويه وكشر وكان شعرة متنعكش.

رحيم بضيق: لازم.
رحمه حطت ايديها علي شعره بحنيه: لازم ايديك بتنزف من بدري.
رحيم: طيب هاقوم.
( رحيم قام وجاب شاس وقطن وحطهم فى ايدها وادها ايديه وسكت ).
(رحمه مسكت ايديه بحنيه وبدأت تنضفها من الدم وبعدها ربطتها كويس صعب عليها حرجه جدا مسكت ايديه وفضلت تبوس فيها كتير بصت لرحيم واتكلمت بدموع).
رحمه: متزعلش أنا اسفه.
رحيم مسح دموعها: بتعيطى ليه؟، متعيطيش.
رحمه: أنا السبب انت جرحت نفسك بسببي.

رحيم: لا انا فى وقت عصبيتى كدة وببقا أمر من كدة، متعيطيش بقا، انتى كلتى ولا لاه.
رحمه: اممم لا
رحيم: طيب اطلبلك اكل من ماك ولا عاوزة حد تانى.
رحمه بصتله: هتاكل معايا ولا لاه
رحيم: هاكل معاكى، علشان تنامى شويه، وبليل يجى دكتور علاج طييعى يبدء شغله علشان تخفى بسرعه وتقومى تمشى، وترجعى لحياتك وترتاحى منى.
رحمه: احم انت عايز تسيبني.

رحيم بوجع: غصب عنى، بس اعمل ايه، من حقك ترجعى لحياتك، انا خلاص انتقمتلك وظبطلك كل حاجة.
‏رحمه عيطت واتعدلت: تمام، ممكن تخليني انام.
‏رحيم بحنيه: مش هتاكلى، انا بقالى يومين مأكلتش تقريبا وقولت هاكل معاكى.
‏ رحمه: حاضر هات اللي تحبه.
رحيم: لا أكلينى على زوقك.
رحمه: هات نفس اكل امبارح بيج ماك وبطاطس وكولا.
رحيم: حاضر.
(وطلع فونه وطلب الاوردر وبصلها وسكت)
رحمه: بتبصلي كده ليه.

رحيم حرك صوابعه على وشها: عادى بحفر ملامحك فى دماغى.
‏ رحمه: رحيم هو مفيش امل انك تبطل الشغل ده
رحيم ابتسم بضعف: اه هابطله لما اموت.
رحمه: بعد الشر عليك، رحيميم بطله ومتسبنيش وتعالي نعيش سوا ابدأ من جديد.
رحيم: مينفعش.
رحمه: ليه، ليه متمسك بشغلك ده اوي كده.

رحيم: مفروض عليا من زمان.، قولتلك انا لوسبته هاموت من الحكومه او هاموت من الكبار، كدة هاموت وكدة هاموت يبقا سيبنى عايش كدة يا رحمه ولا مستكترة عليا العيشه كمان.
(رحمه عيطت وسكتت قربت ناحيته وحطت راسها ع رجليه ومسكت فيه جامد وفضلت تعيط بشهقات مكتومه)
رحمه: بعد الشر عليك.
رحيم شدها عليه وحضنها واتكلم بصوت مبحوح: رحمه انا عاوزك، سيبنى اشبع منك قبل الاكل.
رحمه مسكت في حضنه جامد: أنا ملك ايديك ي رحيم.

رحيم: ياقلب وعقل رحيم.
(فى اللحظه دى فقد كل ذرة عقل فيه وقرب منها بجنون وبدء يخلع فى لبسه ولبسها ويطبع ملكيته فى كل مكان يقابله.، رحمه قربته منها وبدأت تبوس فيه هي كمان وتقربه منها كلمته بهمس)
رحمه بهمس: رحيم.
رحيم بنفس همسها: ن، نعم.
رحمه: متسبنيش.
رحيم: حاضر
( رحمه قربته منها وهي حاسه بحاجات كتير محستهاش قبل كده بس رحيم عقله مش معاها ضاممها بس شارد في حاجه)
رحمه: بتفكر في ايه.

رحيم بعد وبلع ريقه وباس جبينها: مفيش، هاقوم، اشوف الاكل جه ولا الكلاب اللى برا استولوا عليه.
رحمه ضمته: لا متقومش وتسيبني
رحيم: انا هاروح فين يا رحمه دة انا هاطلع على الباب، انا جعان وربنا.
‏رحمه: طيب قوم.
‏( رحيم قام ودخل مكتبه وفضل يفكر كتير لقى انه افضل حل انه يعالجها ويطلقها بس خلال اليومين دول من حقه يشبع منها، تليفونه رن. )
رحيم: الو.
مجهول: عامل ايه؟
رحيم: تمام.

مجهول: غلطت انت فى اللى عملته مع الواد الصحفى دة.
رحيم بضيق: عادى كان لازم يتربى واتربى.
مجهول: عموما، احنا نقدر نخرسه، بس الحكايه طولت ووبخت واحنا بدأنا نضايق.
رحيم: ولا تبويخ ولا حاجة، هاتنتهى فى ميعادها ويرجع كل شىء لاصله.
مجهول: اتمنى.
(رحيم قفل ونفخ بعصبيه وخد الاكل وحاول يتحكم فى نفسه ودخل لرحمه ).
رحيم: رحوم يالا علشان ناكل.
رحمه: اكلني
رحيم بضحك: وانا مين يأكلنى، انا جعان.

رحمه: انت تاكلني وانا اكلك.
: رحيم: ونعمل زى العريس والعروسه تشربينى واشربك، هههههه يخربيت دماغك يا رحمه.
( رحيم جاب الاكل واكلها فعلا وكل شويه يبوسها او يعضها ).
رحمه: رحيم البطاطس بتاعتي خلصت هات بتاعتك.
رحيم: رحمه حبيبتى خدى اكلى، انتى تقريبا داخله فى اكلى.
رحمه كشرت: انت بتبصلي ف الاكل يا رحيم طب قوم بقا من هنا متكلمنيش.

رحيم: عظيم بيمين ابدا لتاكلى يا وليه، افتحى بوقك بيقولوا لو اطعمت مش عارف ايه ادخل الجنه.
رحمه: لا أنا شبعت الحمدلله كمل اكلك انت يالا
رحيم: وانا كمان شبعت، ممكن بقا الكونتيسه رحمه تنام شويه.
رحمه: احكيلي حدوته.

رحيم قرب منها واخدها فى حضنه ولعب فى شعرها ولقى دة انسب وقت يطلع فيه مشاعرة: كام يا مكان فى سالف العصر كان فيه زمان بنت قمر اسمها رحمه كانت جميله جدا كانت عايشه مبسوطه، جه جارها الشرير وقالها روحى اشتريلى مانجه من ارض الموت، رحمه علشان طيبه وافقت وراحت واهو اسمها بتساعد انسان، رحمه دخلت ارض الموت واول ما دخلت قابلت مالكها وهو الوحش الكبير اثرته برقتها وجمالها اثرته واثرت جوارحه مبقاش قادر يسيطر على مشاعره معاها، بدء يحبها ويعشقها، بس فكر شويه لو عرفوا الوحوش الصغيرة هايقتلوها ويخلصوا منها وهى متستاهلش كدة، هى جميله تستاهل تعيش وتحب وتتحب، ف يوم جة وقرر يبعدها عنه وبعدها فعلا وعاش الوحش حزين وتعيس وعاشت رحمه حياتها واتبسطت واتجوزت وخلفت ونسيته الواطيه.

رحمه: لا رحمه مش واطيه مش هتتجوز حد غير الوحش.
رحيم بضحك: هانشوووف هابقا افكرك واقولك رحمه واطيه اوى ههههههه.
رحمه بتكشيرة: رحمه مش واطيه متغطلش.
رحيم رفع حاجبه: هو حضرتك رحمه؟!، انا بتكلم عن رحمه اللى فى الحدوته.
‏ رحمه: مهي اسمها ع اسمي الله.
رحيم شد مناخيرها: تقومى تدافعى عنها لمجرد اسمها على اسمك، اما انتى غريبه اول يا رحمه.
رحمه: غريبه ليه بقا.

رحيم: انا عارف، انتى بتركزى فى كلامى ليه انا بهلس بقول اى حاجة، غمضى عيونك ونامى.
رحمه: مش مغمضه ها بقا أهو وفتحت عيونها ع آخرها
رحمه باسها فيهم برقه: نامى يا قلب رحيم، انا هاموت وانام.
رحمه: ايه يا رحيم انت بتنام كتير اوي الله بص خلاص هنام بس بشرط.
رحيم: ولا كتير ولا حاجة كنت نايم وعريس صحيت على صووت صويتك واليوم انهاردة كان متعب، بس ما علينا قولى الشرط.
رحمه: اكلم ماما اطمن عليها.

رحيم بغموض: بكرة هاخليكى تكلميها وتشوفيها، ومتسأليش ازاى معاكى الحوت، المهم ننام بقا
رحمه بخوف: هترجعني ليها وتسيبني.
رحيم: لا، نامى يالا، غمضك عيونك الحلوة دى.
رحمه: حاضر.
(غمضت عيونها وراحت ف النوم وهي ماسكه ايد رحيم كأنها ماسكه ايد ابوها اللي هيسيبها ويمشي).

( رحيم مكنش عاوز ينام بس كان عاوز ينيمها باى طريقه علشان يفكر صح وتليفون رن وبص فيه واضايق، حاول يسيبها براحه لغايه ما قدر يفك ايدها بعيد عن ايدة، وطلع برة الاوضه واتصل على المجهول. )
رحيم بقلق: الو.
مجهول: رحيم كل مواعيد الخطه اتغيرت، بكرة التنفيذ.
رحيم بذهول: ايه بكرة.
مجهول: جرى ايه يا حووووت ما تتظبط معايا كدة.
رحيم: طيب حاضر، كل اللى انت عاوزو هايتنفذ بالحرف الواحد.
مجهول: ياريت، سلام.

(رحيم قعد يفكر ومسك ورقه وقلم ويحاسبها صح لقى الباب بيخبط).
رحيم: مين؟
فوزيه: انا يا سى رحيم، الدكتور برة.
رحيم بهمس: دكتور برة، ليه هى الساعه كام
(بص فى تليفونه لقاها ٩ استغرب ان كل الوقت دة عدى عليه من غير ما يحس، قام وخرج واستقبل الدكتور وقاله يستنى ثوانى ودخل لرحمه )
رحيم بحنيه: رحمه، رحوم، قومى يا رحمه، الدكتور برة.
رحمه: اممممم عايزه اي ي ماما سبيني انام شويه.

رحيم باسها: دة انا رحيم، قومى الدكتور مستنيكى.
رحمه بنوم: رحيم انت مش قولتلي تاني بتزعلني وتصحيني ليه بص خمس دقايق كمان وحياتي.
رحيم: حياتك عندى غاليه، وماله نامى خمس دقايق خلى الدكتور يفرقع.
رحمه شدته لحضنها بنوم: نام نام سيبك منه.
رحيم بضحك: اتعلمتى منى قله الذوق، شويه شوويه هاعلمك البلطجه.
رحمه فاقت وبصتله: بلطجه لا ي عم مش عايزه اديني قومت اهو.

( رحيم ساعدها تقوم وراح دولابها وجابلها بنطلون وتيشرت وقلعها هدومها فى وسط كسوفها ولبسها التيشرت والبنطلون وجاب سوى تيشرت بكم بتاعه ولبسهولها ولم شعرها وباس فى شفايفها. )
رحيم: عليا نعمه لسه مزة.
رحمه بابتسامه: بجد يا رحيم.
رحيم: انا لو عليا هالبسك العبايه بس علاج طبيعى لازم تاخدى راحتك.
رحمه: طيب نادي للدكتور يالا.
رحيم نادى الدكتور والدكتور اول ما دخل
الدكتور: اخبارك ايه يا انسه.

رحيم بعصبيه: ابتدبنا غلط، الانسه تبقى مدام، حرم رحيم الشامى.
الدكتور إحراج: اممم معلش، مش باين عليها مدام.
رحيم: ماتلم نفسك وتشتغل.
الدكتور قرب من رحمه ولسه بييدأ شغله ويعملها تمارين
رحيم شدة بعيد عنها.
رحيم: ايدك تلمسها اقطعهالك، قولى التمرين يتعمل ازاى وانا اعمله.
الدكتور: حرك رجليها لفوق عشر مرات وبعدين وقفها حاول تخليها تمشي.

(رحيم بدء يعمل كدة براحه عليها وكل شويه يسألها فى حاجة وجعاكى والدكتور نفخ بضيق)
الدكتور: يا استاذ رحيم مينفعش كده انت بتهزر مش بتعالجها.
( رحيم بدء يتكلم مع نفسه تانى وانفعالاته بدأت تظهر على وشه ).
رحمه همست لرحيم: رحيم بالله عليك اهدي لو مش عايز الدكتور خليه يمشي بس بلاش عصبيه.

رحيم فتح عيونه مرة واحدة وقرب منها وقصاد الدكتور وباسها برقه: مالكيش دعوة بحاجة ركزى بس فى التمرين، وانا عاوزك تمشى بسرعه.
ولف للدكتور: ابقى وضح طريقه شرحك لتمرين براحه ولا اشد عليها.
الدكتور: شد عليها واتفضل حاول تخليها تمشي
( رحيم نفذ كلام الدكتور وقومها وحاول يخليها تمشى وهى تعيط مش عارفه يقعدها شويه على رجله ويبوسها ويدلعها وبقومها تانى، لغايه ما الدكتور، انهى جلسه ).

الدكتور: كدة كفايه، بكرو نبتدى بس لو كملنا على الطريقه، لو محتاجة عشر جلسات هتاخدها فى عشرين.
رحيم باستفزاز: مالكش فيه، هنستاك ف نفس المعاد، خد الباب وراك.
الدكتور خرج بغيظ ورحمه ماسكه ف هدوم رحيم بتعب وعياط: الجلسه دي صعبه اوي.
رحيم: ولا صعبه ولا حاجة هو انا مش خففت عليكى
رحمه بتعب: اه، رحيم هو أنا مش همشي تاني.

‏رحيم بضحك: هاتمشى وهاتنططى وهاتتجوزى حد غيرى علشان رحمممممه واطيه هههه‍هههههههههه.
رحمه: رحمه مش واطيه ومش هتتجوز حد غير رحيم.
رحيم باسها: حبيب رحيم وربنا، مفيش حد دخل القلب الا انت يا ابيض انت يا حلو.
رحمه ضحكت عليه وع كلامه: انت طيب اوي ي رحيم مش وش الحياه اللي انت فيها دي.
رحيم بتمثيل: انا مش وش بهدله خدونى لحم ورمونى عضم.
‏( رحمه ضحكت عليه بصوتها كله وبصتله بابتسامه وسكتت).

رحيم: ثوانى بس.
( رحيم قام وجابلها كوبايه عصير فرواله وخلاها تشربه وثوانى ورحمه كانت فى سابع نومه ).
رحيم: اسف يا قلبى على اللى عملته بس غصب عنى...
رحيم قام من مكانه وطلع برا لحسن اللى واقف مستنيه.
رحيم: جهزت كل حاجة وظبطت الامور.
حسن: اه يا كبير عذمت كل التجار واحد واحد ومسببتش حد هما ودراعهم اليمين، وكلهم رحبوا يتعزموا على العشا عند الحوت.

رحيم: من هنا ليوم العشا، اسمع كلامى فى كل حرف ماشى ولا لاه والغلطه قصدها موت حد من اهلك.
حسن: لا خدامك يا حوت.
رحيم: روح انت كمل اللى قولت عليه.
رحيم دخل مكتبه ومسك ورقه وقلم وفضل يكتب ومحسش بالصبح اللى طلع عليه.

الصبح
رحمه صحيت بدأت تفتح عيونها وتركز مش هى الاوضه، مش اوضه رحيم، ركزت لثوانى اكتشفت انها اوضتها، تاهت حست انها فى حلم، معقول رحيم كان حلم وصحيت خلاص، حاولت تتحرك مش قدرت، نادت بصوتها على امها
رحمه بصراخ: ماما.
سوسن جت جرى: اسمالله عليكى يا بنتى، بلاش تتحركى الحركه غلط عليكى.
رحمه: ماما في اي ايه اللي حصل أنا جيت هنا ازاي.

سوسن ؛: زمايلك جابوكى وقالوا انط عملتى حادثه وعندك فقدان حركه مؤقت، اتحسدتى والله يا رحمه
رحمه: زمايلي.
(رحمه عيطت وامها اخدتها ف حضنها الباب خبط رحمه قلبها دق حست أنه ممكن يكون رحيم ويقولها ده مقلب)
رحمه بتسره: ماما شوفي مين ع الباب.
سوسن قامت وبعد شويه جت. : رحمه دة واحد باعت بوكيه ورد وجواب، اتفضلى اهم، اوعى يكون معجب رحمه ابتسمت بوجع: لا ي ماما اكيد مش معجب بعد اذنك هاتيلي اشرب.

(امها انسحب رحمه فتحت الجواب بصت فيه لدقايق واتصدمت من الى مكتوب وبعد كدة بدأت الدمو تاخد مجراها على وشها ).

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W