قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام ف7 بعنوان: الحقيقة

قصة هوس العشق بقلم منة هشام

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام

الفصل السابع بعنوان: الحقيقة

فتحت عيناها بتثقل لتحاول مقامه الظلمه التي تجتاح مقلتيها فرمشت عده مرات لتتضح الروأيه حولها ..كانت في غارفه محاطه باربع جدران ذات اثاث مهتري يقف علي حافه الانهيار وسرير معدني  يمتلك مرتبه قاسيه كالحجره واستطاعت ان تدرك ذالك بعدما رفعت نفسها من فوقه لتشعر بانها كانت نأمه علي صخور اخذت تترنح كسقير لا يقدر علي الوقوف من كتر ما شربه من خمر لتقاوم السقوط بكل قوتها وهي تتجه الي باب الغرفه المغلقه لتحاول فتحه باصرار لتضغط علي المقبض..وهو يبي الفتح فضربت الباب بغضب عده مرات وهي تصرخ بهستريا.

 

-افتحوا ذالك الباب ..هيا افتحوه
ازدات ضربات قلبها ..واخذت خطوات منسحبه الي الخلف عندما سمعت صوت طقتقه المفتح وهي تفتح قفل الباب ..ليدخل شخص يحمل صنيه معدنيه صغيره فوقها بعض الطعام
ويرتدي ذالك المعطف الذي ميزته عن ظهر قلب ذالك هو الشخص ..نفسه التي تره دائما ..حركت رأسه يمينا ويسارا لتحاول روأيه وجهه لكنها فشلت فهو كالعاده يضع غطاء المعطف علي رأسه ليغطي وجهه كما انه محني رأسه الي الاسفل كأنه ينظر الي الارض اقترب منها لتترجع هي بدورها
لكنها تسمرات في مكانها لتتسع عيناها بصدمه وهي تضع يدها علي فمها لتكتم شهقتها عندما رفع ذالك الشخص وجهه وارجع ذالك الغطاء الي الخلف لتظهر كل ملامحه بوضوح لتهمس  بصوت مبحوح مرطعش
-كمال

اخذ حازم يدور في غرفه الجلوس ذهابا وايابا بغضب بعدما صرف جميع الحضور ليضغظ علي خصلات شعره بغضب وهو يصرخ موجها كلامه الي والديه وشقيقته ووالده حوريه المنكمشه علي نفسها تبكي بألم علي ابنتها ونادين المحضنه اياها والتي تكتم بكأها هي الاخره لتحاول طمأنه قلبها
-ماذا يعني ..كيف لم يراها احد...هل اخطفت كهذا تبخرط هي ام ماذا
اتعدلت نوران بحظر لتقول بصوت خافت
لا تقلق يا اخي سنجدها ..كما انك بلغط قسم الشرطه و..

صرخ حازم مقاطعا اياها
-لقد مر ثلاث ساعات علي اخطفأها
ثم اكمل بغضب
-يمكن ان يحدث اشياء كثيره في تلك الثلاث ساعات
لتمتم اميره وسط بكائها التي حاولت مقاومته
-انها بخير قلبي..يشعر انها بخير لا يمكنني فقدانها فهي كل شئ لي في الحياه بعد وفاه والدها
شعر حازم بخطائه وانه قسه عليهم بالكلمات فتلك هي والدتها ومهما شعر بألم لفقدنها لن يضاهي الم والدتها
لجليس بقرب اميره ويأخذ يدها هاتفا بكل ثقه وهو يبث الطمأنينه الي قلبها
-اذا شعر قلبك انها بخير اذا هي بخير ..وستعود
ليقبل رأسها بحنان وجميعهم يتمنون بداخلهم سلامتها

لم تسطيع الوقوف ليتمايل جسدها بضعف وهي تشعر بدهشه  لا تستوعب ما يحدث ...ليمسك كمال زراعها ويمنعها من السقوط قوامته بشده واخذت تدفعه ليبتعد عنها وتسقط هي علي الارض... ترك الصنيه علي الطول الصغيره التي توجد جانب السرير واسرع اليها بخوف ليحملها عنوه من علي الارض ووضعها علي السرير ثم ذهب واخذ الصنيه وجلس علي طرف السرير بقربها وهو يمد لها الطعام قائلا:

 

-هيا يجب ان تأكلي شئ فانتي تبدين ضعيفه للغايه
اما هي جلست واثنت قدميها بخوف وصدمه لتلف يدها حولهم كاجنين في بطن والدته... لتصرخ بغضب وهي تضرب الصنيه بعنف ليسقط الطعام علي الارض
-هل انت مجنون ..اين انا ...انا اريد العوده الي بيتي
تغيرت ملامحه الي غضب لتكتم انفاسها وهو يندفع ناحيتها ويمسك معصمها بعنف ليرجها بقوه وهو يصرخ
-هل تردين العوده ..لحبيب القلب حازم
امتلأت مقلتيها بالدموع لتتسقط عنوه عنها فشهق بفزع وترك معصمها واخذ يمسح دموعها وحي تحاول اذحه يده عناها ليتراجع للخلف وهو يقول بتلعثم
-انا...انااااا اسف ...انتي من اثار غضبي لا تبكي ارجوكي
هل تألمك يدك.

قالها وهو يحاول امساك يدها لتسرع وتسحاب يدها بعيدا عنها ..ونظرت لها بصدمه وعينين متسعتين لتيقين في هذه اللحظه فعلا انه مجنون فلا يوجد شخص عاقل يفعل ذالك
حاولت تملك جأشها لتخرج كلمات مكتومه منها
-لماذا ...لماذا يا كمال
ابتسم مسمحا علي وجهه وهو يقول
- لا تعلمين لماذا
اما هي احذت تراقب تعبيرات وجهه وحركته الغريبه والغير مفهمومه ذالك بالفعل ليس شخصا متزنا عقليا
ثم اكمل بنفس الابتسامه المريضه.

- لانني احبك ...ويمكنني ان افعل اي شئ من اجلك
لم تسطتيع منع بكأها لتقترب منه وتمسك يده واخذت تترجه
-انا اريد العوده ..ارجوك يا كمال ...وصدقني لن اخبر احد
دفع يدهها بعيدا عنه ليصرخ بغضب وهستريا
-العوده تريدين العوده ...بعد ما فعلته لاجلك تريدين العوده الي ذالك المدعو حازم ..لكن لا تقلقلي سأجد حل كما فعلت من قبل يمكن ان تكون حاله انتحار او نعبث بفرامل سيارته لتكون حادثه فذالك قداء الله
اتسعت عيناها وهي تترجم كلمته في عقلها لتستنتج انه من قتل ادم ووالده نادين
لتتف ببكاء شديد

-انت قاتل ..كيف امكنك ان تفعل ذالك
ليتوجه الي احد الكرسي ويلقيه بقوه ليصتدم بالحأط ويسقط متحطما ثم يغلق قبضته بقوه هو يضغط علي اسنانه ليصرخ بغضب
-انا قاتل ...كل ما فعلته لاجلك وتنعتيني بالقاتل ههه هل هذا  ما استحقه ...تركتك بعد ادم سنتين ومنعت نفسي من الاقتراب منك واكتفيت بمراقبتك عن بعد ..لتقعين انتي في حب حازم ..لكن لا تقلقي اقسم انني ساقتلعه من علي وجه الكره الارضيه
ثم يعود اليه الوجه الهادء ليقترب من الصنيه ويلتقط الطعام من علي الارض وينظر اليها بأبتسامه متمتم
-لقد فسد هذا الطعام ..سأجلب لكي طعام اخر.

ليخرج ويقفل الباب خلفه بالمفتح اما اهي كانت تبكي بهستريا من الصدمه لتتذكر كلمات ادم عنه انه  شخص مجنون واخبره ايها انها يجب ان تبتعد عنه ..فاوقفت ومسحت عيناها لتبحث عن مخرج اخر من تلك الغارفه غير الباب اخذت تدور في كل ركن لتقع عيانها علي النافذه الصغير في احد الجدران حاولت الاوصول اليها بيدها لكنها كانت مرتفعه اخذت احد الكرسي لتقف عليه بحذر رغم اهتزاز الكرسي الا انها كانت سابته بداخلها مصممه علي الخروج حاولت الخروج لكنها فشلت بسبب اتساع فستانها لتنزل وتذيح جيبونه الفستان المخصصه لنفخه ليرتخي الفستان وتحاول مره اخري لتنجح في الخروج معا دخول كمال في نفس اللحظه ليصرخ باسمها.

-حوريه
سمعت صرخه لتتجاهله وهي ترقض بانفاس متقاطعه وتنظر حولها ...لتلك الغابه...والاشجار الغزيره ...ظلت ترقض دون توقف ..لتشاهد الطريق العام امامها فاسرعت من جريها. شهقت بفزع عندما وصلت الي الطريق لتفاجأها بضوء سيارة ساطع  امامها... ارتفع صوت صفير فرملة السيارة وهي تحتك بالأرض في محاولة لتفاديها...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية