قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الخامس

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس بجميع فصولها

قصة معلمي ولكن بقلم أم أنس الفصل الخامس

رأها احمد وقال: ياريت تخلصي عشان الطابور
فرح: انا... لاء دي مش بتاعتي بتاعت ساره...

(ووضعتها بيد ساره)
ساره بفزع: ايه انا لاء
فرح: مش انتي اللي جبتهالي
ساره: دي بتاعت الرهان... يعني بتاعتك

احمد باستغراب: رهان رهان ايه
وهنا صمتت فرح وساره...
احمد: اه طب ماشي... واخذ الكنز من ساره طالما مش بتاعت حد فيكم يبقي بتاعتي
(كادت فرح ان تنطق)
نظر احمد اليهاوقال: ايه عايزه تقولي حاجه
فرح: لالا... هاقول ايه
احمد: بتاعتك مثلا
فرح: لاء مش بتاعتي
احمد: خلاص انتي حره
وبدأ في تناولها حتي انتهي منها والتفت الي فرح ووضعها بيدها وقال: شكرا

وتركها وذهب
فرح في دهشه
وساره بدأت بالضحك
فرح: بس باءه
مازالت ساره تضحك لا تستطيع التوقف
فرح:انتي مابتصدقي... بقولك خلاص
وانتهي الطابور وقبل ان يذهبوا اذا بصوت ينادي: فرح... فرح
(اتجهت فرح نحوها)
فرح: ايوه يا ميس ناديه
ميس ناديه: تعالي معايا عايزاكي
فرح: بس عندي حصه والمستر هايزعق لو اتأخرت
ميس ناديه: تعالي ولو كلمك ناديني

(ذهبت معها)
ميس ناديه:اداره التربيه والتعليم عامله مسابقه علي مستوي محافظات مصر
وكل مدرسه هاتشترك ببحث
والبحث هايكون باللغه الانجليزيه
وهايكون عن تاريخ مصر
وانتي انسب واحده للموضوع ده اشتركتي كتير في النشاطات
ومسابقات المدرسه ومستواكي ممتاز

فرح: بس انا مش هاقدر اعمله لوحدي
ميس ناديه: انا عارفه ان لازم يكون في مشرف علي البحث
لان المدرسه اللي هاتكسب هايكرموا الطالبه والمشرف علي بحثها وكمان في ميدليه ومبلغ مالي
وانا اخترت مستر احمد انه يكون... هو المشرف علي البحث
(خفق قلب فرح لما سمعته... ولا تعلم هل هيا سعيده ام حزينه
سعيده لان قلبها يريد ان يراه كل لحظه... وحزينه كيف ستتعامل مع هذا المتكبر المغرور)
(وتكمل ميس ناديه حديثها)
وهاتلاقي مع مستر احمد كتب تفيدك وبحوث


فرح: طب هو عارف
ميس ناديه: اه انا كلمته الصبح وهوه عجبه الموضوع ووافق
لم تستطع فرح ان ترفض لانها تحب هذا النوع من المسابقات وتحب التحدي والفوز ولم تترك اي مسابقه الا وتشارك فيها
فوافقت.

(وعندما ذهبت الي الفصل طرقت الباب)
(وتحاور نفسها: ربنا يستر وما يتنرفزش ويطلع غضبه عليا)
احمد: ادخل
فرح: اسفه يا مستر عالتاخير بس ميس ناديه كانت عايزاني
وقد رأي احمد بعين فرح براءة الاطفال وكانت تتكلم باسلوب جميل وعندما نظر اليها خفق قلبه
فيحاور نفسه: لماذا تخفق هكذا توقف اني لااريدك تخفق لم يستطع ان يقاوم جمال عينها
وبراءتها ولم يستطع ان يقاوم هذا الشعور الذي يفرض نفسه عليه رغماً عنه.

فقال لها:اتفضلي
اندهشت فرح لردت فعله فهيا كانت تنتظر وجهه عبوس يملاءه الغضب ويقول لها اخرجي او يعلو صوته عليها
لم تستطع تحمل رقته... ونظرته لها كانت تملؤها الحنان فخفق قلبها ودخلت دون كلمة شكر
(فهيا ينتابها الذهول الان والحيره)
وتحاور نفسها: لماذا تغيرت معاملته... اريده ان يعاملني بشده حتي لايتعلق قلبي به...

وبيوم اخر كانت فرح تريد انا تستعير البحوث من مستر احمد والكتب
فهي بحثت كثير ولكن ما وجدته لم يكفي ما تبحث عنه
فتقول:هل اذهب اليه واطلب المساعده ام لا
ولما لا فهو المشرف عليه ومن حقي اسأله واستعير منه كل ما اريد
لاشك في ذلك هذا امر طبيعي اذهبي يا فرح ولا تترددي
وبالفعل ذهبت وكان احمد جالس بحجرة المدرسين وبالطبع معه ندين.

طرقت فرح الباب
احمد: تعالي يافرح
فرح: ازيك يا مستر
احمد: الحمد لله
فرح: انا كنت عايزه استعير من حضرتك البحوث والكتب اللي ممكن تفيدني في البحث
احمد: اه طبعا ثواني واجيبهالك.

واتجه احمد نحو حقيبته
وندين ترمق فرح بنظرات حقد وقالت: يعني مفيش غير مستر احمد هو اللي تاخدي منه الكتب
فرح: اه... مفيش غيره وكمان هو المشرف عالبحث بتاعي
وهنا يأتي احمد ومعه البحوث
واعطاها لفرح وقال: اتفضلي ولو احتجتي اي حاجه تعالي واسأليني
فرح: شكرا
وذهبت.

واثناء سيريها هل اطلب منه ام لا انه كان هذه المره في غايه من الرقه والتفاهم
ومزاجه الان جيد ظهر علي وجهه ذلك استغلي الفرصه واذهبي
انكي تحتاجين اليه لاتستسلمي لكبرياءك لتضيعي مستقبلك
واتجهت الي الغرفه التي يوجد بها احمد وندين لكي تطلب منه...
وهي الان في طريقها.

دعونا نذهب للوراء الي ندين واحمد
ندين: هوه انت المشرف عالبحث ده
احمد: اه
ندين:طب وليه تسغل نفسك بحاجات تافهه
احمد باستحقار لما قالته: حاجات تافهه بحث عن تاريخ بلدنا
حاجه تافهه.

ندين وعلمت انها اخطأت: ماقصدش يعني... في حاجات اهم
احمد بغيظ: وايه هوه الاهم
(وقد وضعت ندين نفسها في مأزق وما أخرجها منه الا طرقات فرح علي الباب)
وحينما رأت ندين فرح عضبت وسريعاً ما قالت:...

وحينما رأت ندين فرح عضبت وسريعا ما قالت:ايه يابنت انتي كل شويه تنطي هنا عالفاضي... امشي روحي علي فصلك
ثار احمد وغضب وقال: ايه اللي انتي عملتيه ده... انتي مالك... وبأي حق تمشيها لما يكون حد عايزك انتي ابقي اتصرفي زايي مانتي عايزه
انما حاجه تخصني مالكيش فيه.

ووجه نظره نحو الباب فلم يجد فرح... فخرج سريعاً وراءها
ونادي عيها فرح... فرح
ولكن فرح لم ترد علييه فلحق بها وامسكها من يديها قائلاً: استني يافرح
فنظرت له فرح
وهنا شعر بنفسه وترك يدها
وقال: كنتي عايزه ايه ؟
فرح: لاابدا يامستر مفيش

كادت ان تذهب فاوقفها احمد قائلاً:
قولتلك استني وليه مشيتي انا اللي اقول تمشي ولا تييجي ومالكيش دعوه باللي قالته ندين
انا عرفتها حدودها كويس
واللي حصل مش هايتكرر
(وهنا رأي احمد علي وجهه فرح علامات الفرح لما قاله)
احمد بابتسامه رقيقه: هاه كنتي عايزه ايه
فرح: كنت عايزه... لو مفيش مانع... اخد عند حضرتك درس
احمد بفرح: لاء طبعا

فرح بغضب: اوك ماشي
احمد: استني ايه انا ما كملتش انتي اللي قطعتيني انا قولت لاء طبعا مفيش مانع
ابتسمت فرح وقالت: اه بحسب
احمد: ايه كنتي هاتضربيني ولا ايه
( ضحكت فرح ودخلت ضحكتها الي قلبه ليدوي صوتها بكل مكان في جسده )
فرح بابتسامه: لاء طبعا مش للدرجادي... طب انا هاحضر مع ساره وغاده
احمد: ماشي مفيش مانع

فرح: اوك سلام يا مستر وشكرا
احمد: العفو... سلام
احمد كان يريد ان يقول لها ضحكتك جميله يا فرح
ولكن تردد ولم ينطق ويقول لنفسه لماذا تريد ان تقول لها
ماهذا الاحساس الذي يفرض نفسه علي
لااعلم... ولكني سعيد الي درجه لاتوصف

فرح يالله ما اجمله وهو هادي وما اجمل ابتسامته ما اجمل رقته معي في الحديث...
ولكن لاتفرحي كثيرا يا فرح فهو سريعاً ما يتغير... لايهم كل ما يهمني اني الان سعيده
وسعيده ايضا بما قاله انه عَرف ندين حدودها لابد انه غضب عليها
هذا جزاءها وهيا تستحقه لااعلم لماذا تعاملني هكذا
بفناء المدرسه
غاده و ساره: ايه يا بنتي كنتي فين
فرح: انا... استعدو للمفاجاه... هاخد معاكم رس عند مستر احمد
ساره: بجد ما قولنالك مالاول

غاده: ازاي ووافق
فرح: اه وافق طبعا
ساره: في ايه ليه مستغربين الموضوع ما عادي يعني وهوه هايقول لاء ليه
غاده: اااااااااااااااااااااااه اصلك ما تعرفيش حاجه
ساره باستغراب: ما عرفش ايه
غاده: تعالي وانا اقولك دي حكايه طويله واختك شاهده عليها من الاول حتي الحين
ساره: يلا بينا
فرح: ايه طب وانا

ساره: لاء خاليكي انتي هنا في ابحاثك وكتبك وسلطاتك وبابا غنوجك ههههههههههه
أتت ندين الي فرح ووجدتها بمفردها فقالت لها: اسمعي يا فرح ابعدي عن مستر احمد احسن لكِ وبلاش امور الدلع والمياصه ديه مش عليا انا
انا حذرتك ابعدي عنه... احمد ليا وانا ليه.

ذهلت فرح من كلام ندين معها وغضبت ولكن سريعاً ما هدت حالها لانها لاتريد مشاكل
ومع هذا النوع الهدوء وعدم الرد افضل
وبهدوء قالت: اولا انا مش عارفه انتي بتتكلمي علي ايه
ثانيا انا مش مايصه ولا مدلعه ودا بشهاده جميع المدرسين
واختاروني انا لاكون الطالبه المثاليه
ودا يعني اني افضل بنت في المدرسه

اشتدت ندين غضباً لطريقه فرح وهدوءها ولما قالته
وقبل ان تذهب فرحقالت لها: اه... ومستر احمد كمان يشهد بكده
فقد زادت من غضب ندين اكثر وكادت ان تنفجر بوجهها
ندين تحور نفسها: ماشي يا فرح هانشوف لو احمد مش ليا مش هايكون لحد تاني
اوعدك
وانتهي اليوم...

في بيت خالد دق الجرس
فتح خالد الباب
خالد باستغراب: احمد
احمد: ايه يابني مالك مستغرب كده ليه
خالد: اصلها مش عوايدك يعني كنت علي طول قبل ما بتيجي بتديني خبر وياما قولتلك يابني البيت بيتك تعالي وقت مانت عايز
احمد:واديني عملت زايي ما قولت اهو
خالد: اهلا وسهلا يا خويا نورت... ايه اللي جابك باءه
احمد: ابدا كنت بتمشي جيت في بالي قولت اجي ازورك
خالد: لا والله ما حنا كنا لسه في المدرسه مع بعض الصبح

احمد: ايه يابني الا ما في حته تشرب ايه يا حمد حتي... ولا حاجه ساقعه... سخنه
خالد: ماشي يا عم هيا دي حجتك اتهرب اتهرب ثواني واجبلك حاجه تشربها
شرد احمد بتفكيره في فرح
خالد: اتفضل يا سيدي... احمد... احمد
احمد: هاه
خالد: هاه ايه بس دانته حالتك ميؤس منها هههههههههههه
كنت بتفكر في مين
احمد بارتباك:ولا حد

خالد: بص باءه ماهو انته هاتعترف يعني هاتعترف
انته بقالك يومين كده مش علي بعضك ووشك عليه علامات الفرح
وسرحان وانا احب اقولك انك مقبل علي مرض خطير
احمد: وايه هوه المرض ده يا فليسوف او يا دكتور
خالد: الحب يا صديقي الحب
احمد: حب لا... لا انته رحت لبعيد لايمكن

خالد: ما تكابرش كل اعراضك تدل علي ذلك ولو خبيت علي الدنيا دي كلها مش عليا انا
احمد: قولتلك لاء
خالد: قوات اه بتحب... ووقعت علي وشك ولحدش سما عليك يا برنس هههههههههههه
احمد: ومالك فرحان اوي كده ليه
خالد: يعني بتحب فعلا
احمد: خلاص ماشي انا بحب
خالد: ايه قولت ايه استني دي لازم اسجلها وفتح الموبيل يلاباءه قول

احمد: بتعمل ايه يا مجنون
خالد:يابني دا حدث تاريخي احمد اللي كل البنات بتجري وراه
وهوه ولا هنا ولا عاجبه البنات كلهم واحده بس هيا اللي وقعته يلا قول
احمد:هههههههههه حاضر ياسيدي
احمد: انا احمد اعترف واقر اني... احب
خالد:هههههههههههههههه مين باءه ديه
احمد: لا انته كده طمعت اوي كفايه كده انا لازم امشي
خالد: لاء انته وقعت في المصيده اعترف... تمشي ايه انا مش هاسيبك

احمد: اوعي كده وانته لازقه يا ساتر انا ماشي
واتجه نحو الباب
وقبل ما يخرج
خالد: انا عرفت هيا مين
احمد باستغراب: مين
خالد: مش هاقول

احمد: بص انا عارف انك مش هاتقول حاجه غير قصاد حاجه
قول الاسم ولو هيا فعلا هاحكيلك عالتفاصيل ولو مش هيا ها... هاقولك علي اول حرف من اسمها هاه
خالد: وعد
احمد: وعد

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية