قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها الإمبراطور للكاتبة آية محمد رفعت الفصل السادس

رواية وعشقها الإمبراطور للكاتبة آية محمد رفعت  الفصل السادس

رواية وعشقها الإمبراطور للكاتبة آية محمد رفعت الفصل السادس

عاد احمد. الي القصر وصعد الي غرفته ليرتاح قليلا قبل عقد القران فأتت رقيه علي باله فجذب هاتفه وطلبها
فأته صوتها الذي اصبح ادمان له
رقيه: في حاجه يااحمد
احمد وهي يلقي بنفسه علي الفراش باهمال: انتي قولتي ايه
رقيه: مقولتش حاجه بس انا لسه مكلمك من نص ساعه
احمد: وحشني صوتك فقولت اسمعه
رقيه: انت عايزيني اصدق كل ده يعني بحبك ووحشتيني كل ده من مرتين.

احمد.: مش مصدقاني رقيه انا حبيتك من اول نظره شوفتك فيها عمري ما كنت بصدق ان في حب من اول نظره بس الوقتي صدقته انتي الوقتي مراتي حاسس اني مالك الدنيا كلها
افتحمت حياة الغرفه بغضب لا يري احمد له مثيل
حياة: احمد يامهدي اتشهد علي روحك
احمد وهو يلقي الهاتف من يده: ايه دا انتي اتجننتي ياحياه.
حياة: انت لسه شوفت جنان دانا هخلص عليك النهارده
احمد: اعقلي ياحياة وابعدي الزفته دي عني.

حباة: انت خليت فيها عقل بفا انت تجوزني للحيوان ده وانا اخر من يعلم
احمد ؛اهدي يابت والله ما اعرف حاجه انا اتفجاءت ذيي ذيك بالظبط ارمي السكينه دي واعقلي بلاش جنان
حياة: انت لسه شوفت جنان دانا هوريك الجنان علي اوصاله
احمد وهو يركض وخلفه حياة ورقيه علي الهاتف لاول مره تضحك من قلبها
حياة: بتقدمني ليه يااحمد متمرش فيك الا عمالته عشانك.

احمد: عمالتي ايه يابنت المجانين دانا هعمل لمراد شهاده تقدير من الوزاره انه هيخلصنا منك
حباة: ما تخافش القصر هيخلص مننا احنا الاتنين
احمد: طب منك وفهمت مني انا اذي انا مش هسيب بابا هتجوز هنا
حياة: لا مش هتجوز لانك خلاص هتستقر فوق مع الاموات وابقا اتجوز فوق برحتك
احمد: والله ما رضي امد ايدي عليكي احترام للرجل الكبير الا وراكي ده
حياة باستغراب: رجل مين
حسين: المقطف الا وراكي
حياة: بابي.

حسين: بعد الا سمعته لازمتها ايه بابي انتي ما شاء الله بتعرفي تقولي لغات كتير
احمد: شوفت يا بابا انا اقعد لا بيا ولا عليا لقيتها دخله عليا بالسلاح
حياة: بايه يا خويا
احمد: بالا في ايدك ده
حياة وهي تشير له بالسكين في وجه: ده
احمد: ايه ابعدي البتاعه دي عني
حياة: متخفش يا حوده دانا هعملك علامه عشان لو توهت ولا حاجه نلقيك بسرعه
احمد: دانا اتوه بلد يابت
جلس حسين علي الفراش وهي يتراقبهم ويستمع لهم.

حسين: خلصتوا كلام ولا لسه فاضل حاجه
احمد: انا عن نفسي مش عايز اي حاجه وميت فل وعشره اسأل شكيره دي
حياة: احترم نفسك يااحمد احسنالك
احمد: مين دا يابت الا يحترم نفسه انا الكبير
حياة: يعني عشان انت الكبير تفتري علي مخاليق الله
احمد: تصدقي صدقت انا فعلا الا شيل سكينه في ايدي وماشي اجري بيها ورا اي حد
حياة: انت اصلا.
حسين: بسسسسسس انتو ايه مفيش اي احترام ليا خلاص
حياة: مهو يا بابا.

حسين: مش عايز اسمع حاجه
علي اوضتك واجهزي عشان عيله مراد علي وصول
حياة: حاضر يابابا
احمد: الله يكون في عونك يامراد اتحطيت في مواقف ما اتمنهوش لاعدائي
حياة: شايف ابنك يابابا
حسين: سيبه ما هو الدور عليه
حياة بابتسامه شماته: اه جوزه بنت انكل هشام هتتجنن عليه
احمد: مين دا يابت دي لو اخر واحده في الدنيا دي عمري ما ابصلها انا عايز واحده اعاكسها مش هي الا تعاكسني.

حسين: الله الله واحده هتقتل وواحد هيعاكس طب وانا هعمل ايه بقا
حياة: هو الا اتكلم مش انا
حسين: روحي اوضتك ياحياة وياريت متعمليش اي حاجه من عمايلك مش عايز فضايح اكتر من كدا سامعني ياحياة
احمد: رودي علي ابوكي
حياة: حاضر يا بابا رديت استريحت
حسين ربنا يستر انا هروح اغير هدومي وانتو جهزوا نفسكوا
حياه: حاضر يابابا
وخرج حسين فقال احمد: يالا يا حياة الحقي البسي ياحبيبتي وهاتي دي من ايدك.

حياه: ماشي ياخويا الدور عليك
وغادرت حياة الغرفه
اتجه احمد الي الفراش فلمح هاتفه يضئ فامسك به واندهش عنما لاحظ رقيه ما زالت علي الخط
احمد: رقيه انتي لسه علي الفون
رقيه: ايوا ههههههه حياة اختك دي عسل اووي هههعههه مش قادره ههههه
احمد: اول مره اسمعك بتضحكي تصدقي اني ابتديت احب رقيه لانها السبب في اني اسمع ابتسامتك يارتني كنت جانبك
رقيه بخجل من كلامه: ربنا يباركلك فيها
احمد: ويباركلي فيكي يا عمري.

رقيه بخجل: طب انا هقفل انا
احمد: مع السلامه يا حبيبتي
رقيه بخجل شديد: سلام
واغلقت رقيه الهاتف وهي في حاله من السعاده التي لم تشعر بها من قط

في قصر عاصم امجد
في غرفه الامبراطور
تألق مراد ببدلته السوداء لاحدث مصممي الاذياء وصفف شعره البني الكثيف ووضع البرفينوم الخاص بيه فكان جذابا حقا ويحق له ان يكون الامبراطور
عاصم: جاهز يامراد
مراد: ايوا يا بابا.

عاصم: بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده ربنا يحميك يابني
مراد بابتسامته الجذابه: انت الا عيونك جميله يا بابا
عاصم: اخيرا هشوفك عريس
مراد: هههه لسه سنه يدوب عقد قران بس
عاصم: بطل لمضه ويالا ياخويا هنتاخر علي الناس
مراد: ماما مش هتيجي برضو
عاصم بحزن شديد علي ابنه: لا يابني
مراد بحزن: كنت واثق حتي يوسف معتش بشوفه
عاصم: خلاص يا مراد انا مش كفيا عندك
مراد: لاطبعا يا بابا اذي حضرتك بالدنيا كلها.

عاصم: طب يالا بقا وليد مستانيك تحت واحمد. كمان
مراد باستغراب "احمد بيعمل ايه هنا
دلف احمد وقال: هعمل ايه يعني ياخويا اخويا هيتجوز لازم اكون معاه ولا اخلع.
مراد: بس اختك يابني
احمد: ماهو نفس الفرح ياخويا بس انا اتبريت منها خلاص ولازم اكافئك واعطيك حماس اصل ترجع في كلامك. تبقا كارثه
مراد: لا اطمن ياخويا مراد امجد مش بيرجع في كلامه ابدا
عاصم: مش يالا بقا اتاخرنا.

واتجه الجميع الي قصر حسين المهدي

كانت حياه تجلس بغرفتها لم ترتدي ثيابها بعد فدخل حسين الي الغرفه ومعه ابنة اخته ميرا
حسين: ايه دا يابنتي انتي لسه ملبستيش
حياة بلهفه "ميرا حبيبتي
ميرا وهي تستند علي يد خالها: الف مبروك ياحبيبتي والله فرحتلك اوي
اخذت حياة بيدها واجلستها علي الفراش
وجلست بجانبها
حسين: انا هخرج ومعاكي 10 دقايق بس ياحياه مراد علي وصول
حياة: حاضر يا بابا.

وتوجه حسين الي الاسفل بانتظار عائله عاصم امجد
اما حياة فاخذت تتحدث مع رفيقه دربها
ميرا: ههه نهارك اسوح اذي تقوليله كدا
حياة: ماهو الا استفزني الله دا كسر احدث تلفون عندي بس انا مش هسكت
ميرا: ناويه علي ايه ياحياة
حياة بابتسامه شريره: كل خير ياقلبي ان مخليته يطلقني قبل شهر من دلوقتي ما بقاش حياه المهدي.

ميرا: يخربيتك طلاق ايه يابت انتي اتجننتي في حد يطول يتجوز مراد امجد وبعدين اخرت العند بتاعك ده ايه
حياة وهي ترتدي ثيابها: كل خير ان شاء الله
وارتدت حياه ثيابها عباره عن فستان وردي ضيق من الاعلي وينزل باتساع يشبه ثوب الاميرات ومنقوش بورد من اللون الاسود وكانت ترتدي حجابا من اللون الوردي فكانت تشبه الاميرات فحياة رغم جمالها العادي الا انها جاذبه بملامحها الرقيقه
.

وصل مراد الي الاسفل ومعه والده واحمد ووليد
جهز المحامي الاوراق اللازمه لعقد القران
وامضاء الشهود وتمت الاجراءات اللازمه لعقد القران
فصعد احمد لاحضار اخته
وبالفعل هبطت حياة بعد ان فشلت في اقناع ميرا لنزول فأبت بشده واخبرتها انها ستنتظرها قي غرفتها لحين عودتها فهبطت هي مع احمد للاسفل فذهل الجميع من جمالها حتي مراد فحياة كانت تشبه الاميره.

نظرت له حياه نظره اعجاب فمراد كان وسيما جدا ولكن تحاولت الي كره له وعند
عاصم: ما شاء الله ايه الجمال ده
حياة بخجل: ميرسي يا انكل
حسين: يالا يا بنتي اقعدي جنب عريسك
جلست حياة الي جواره وهي تنظر له بغل شديد
مراد بصوتا منخفض: ايه الجمال ده يااميرتي انتي بتعرفي تستخدمي اسلاحتك كويس
حياة باستغراب: اسلحه ايه دي
مراد: اول سلاح القطه العنيده وتاتي سلاح الا انا شايفه الوقتي سلاح الاميره.

حياة بعند: ولسه فيه اسلحه تانيه هتشوفها مع الوقتي يامراد بيه
مراد: وانا مستاني وجاهز لاي حاجه يااميرتي
حياة بعصبيه: انا مش اميرتك ومبحبكش افهم بقا انا بحب واحد تاني
تحول وجه مراد الي اللون الاحمر من الغضب الشديد فهو يعلم اخلاقها وانها تكذب من اجل اشعال غضبه ولكن اتسيئ الي سمعته من اجل اغضابه
لولا صوت المحامي لكانت حياة الان توجه غضب الامبراطور
المحامي: اتفضلي امضي هنا يا انسه حياة.

وبالفعل اقتربت حياة منه ورفعت القلم وظلت توزع نظراتها بين مراد والعقد ولكن نظرة والدها هي من اعطتتها الدافع للامضاء
المحامي: كدا تمام بارك الله لكما وجمع بينكم بالخير ان شاء الله
وتم عقد قران الاميره العنيده او القطه العنيده من وجه نظره علي الامبراطور
لو طانت النظرات تقتل لكانت حياة الان في عداد الموتي من نظرات مراد لها
عاصم: الف مبروك يابني
مراد: الله يبارك فيك يا بابا.

وليد: مبروك يامراد مبروك ياانسه حياة
حياة بابتسامه: الله يبارك فيك
مراد: عقبالك وكان ينظر لاحمد الذي قال: عن قريب ان شاء الله عمتي وبابا وفقوا مفضلش غير ميرا
حياة بلهفه: انتو بتتكلموا علي ايه
مراد بغضب: اما يكون حد بيتكلم متتدخليش في حاجه متخصكيش
حياة بعند: لا تخصني مش ميرا دي بنت عمتي وصديقتي.

عندما رأي احمد هذه الملحمه تدخل علي الفور فهو يعلم بمدي قوه مراد وحياة سيأخذها عنادها الي طريق ليس له اخر معه
احمد ؛ههه والله فكره حياة تقنعها لانها صديقتها بوصي يا ستي وليد طالب ايد ميرا وبيحبها من زمان ولسه عايزها وانتي عارفه الا حصل يعني فعايزنك تقنعي ميرا هتقدري
حياة بسعاده لا توصف سعاده من قلبها طبعا اقدر وان شاء الله خير متقلقش يا استاذ وليد انا هقنعها.

كانت حياة بابتسامتها الرقيقه تزيد جمالا علي جمالها ارد مراد خطفها حتي يري هو فقط جمال ابتسامتها فاقسم علي جعلها ترتدي نقابا حتي لا يري احدا هذا الجمال
وليد بعدم اهتمام: شكرا ليكي
عاصم: يالا يااحمد انت ووليد نسيب العرسان شويه
احمد: ماشي ياانكل تعال ياوليد نطلع اوضتي عايزك
وليد: اوك
اتجه احمد الي مراد وقال بصوت منخفض له: سلام يا صاحبي اتمني ارجع القيك بخير دي كانت هتطير رقبتي بالسكينه ربنا يتولك.

مراد بنفس هدوءه: والله تستهل الا كان هيحصلك بس انا مش ذيك يا يالا انا هخليها تقول حقي برقبتي
احمد: ناوي علي ايه يامراد
مراد: ولا حاجه هوريها مين هو الامبراطور
احمد: ربنا يستر
وليد: يالا يااحمد
احمد: اوك يالا
توجه احمد ووليد الي الغرفه
اما مراد فبمجرد خروج الجمبع حتي اقترب من حياة التي ارتعبت منه
مراد بصوتا لم تره حياه من قبل: بتقولي بتحبي مين بقا.

حياة: انت لسه جاي تسأل الوقتي بعد اما مضيت علي العقد انا مستغرباك اووي في رجل يسمع من البنت الا هيتجوزها انها بتحب حد تاني ويتجوزها
مراد بصوت كالرعد افزعت حياة لاجله: حياة انتي ممكن تعندي في كل حاجه وانا معاكي للاخر لكن لهنا واستوب انتي فاهمه عارفه لو سمعت الكلام ده تاني صدقيني اسلوبي مش هيعجبك
حياة: هتعمل ايه يعني هتضربني ما كلكم صنف واحد بتتشطروا علينا بالضرب و.

ابتلع مراد باقي جملتها في قبله رقيقه حتي هذه ارد القسوه عليها بها ولكنه فشل مراد: مش من اسلوبي الضرب يا حياة انا بعاقب بطريقتي الخاصه عشان كدا كل ما هتغلطي هعتبر دي دعوه منك صريحه
حياه بدهشه علي صدمه علي غضب علي خجل: انت عملت ايه ياحيوان
اقترب منها مره اخري وقبلها
ثم ابتعد عنها وجلس مكانه بثقته المعهوده
وهي تنظر له في دهشه وما يزيد غضبها تلك الابتسامه المرسومه علي وجهه ابتسامه نصر.

دلف حسين الي الغرفه هو وعاصم
فقامت حياة مسرعه الي والدها
الي غرفتها حتي لايري احد حالتها التي لا يرثي لها
تحت نظرات الامبراطور الذي يعلم كيف سيروض عنيدته

في غرفه احمد
وليد: يا عم ارحم امي يعني في الشركات شغل وجيبني هنا عشان شغل انا اتخنقت حس بامي بقا
احمد: هي فيها حس بامي يبقا الموضوع خطير مالك ياوليد لا انا لازم انزل اجيب اتنين ليمون ونتكلم كدا ونحكي ذي مانت انا جيلك.

وركض احمد الي الاسفل وخرج وليد الي الشرفه فغرفه احمد بجانب غرفه حياه ولهم نفس التراس خرج وليد ليرتاح قليلا فوجد فتاه تجلس علي المقعد وهي شارده للغايه ويبدو عليها الحزن الشديد
فما عناه الامر التفت ليدخل الي غرفه احمد ولكن مهلا لما فلبه يتألم كهذا لما يشعر بشئ غريب تجاهها وبالفعل انتصر القلب واخذته قدماه اليها
وليد: مساء الخير
ميرا بخوفا شديد فهذا الصوت اول مره تسمعه فقالت بتوتر شديد: مساء النور.

اقترب وليد منها حتي تاه في جمال عيونها الخضراء فقال بخجل من امره: انا وليد صديق احمد وانتي مين انا بجي هنا علي طول اول مره اشوفك
ميرا: لاني مش بجي هنا كتير حياة بتجيلي اكتر فعشان كدا مش بجي كتير
وليد باستغراب: انتي صديقه حياه
احمد: وليد انت هنا يابني وانا قالب الدنيا عليك
ثم اكمل ما صدم وليد لاجله
احمد: ميرا انتي لسه منزلتيش لحياة.

ميرا بفرحه لوجود احمد فهي تستشعر بالامان في وجوده: احمد لا انا لسه منزلتش
صدم وليد فهذه الفتاه هي نفسها ميرا التي فقدت بصرها بسببه
احمد: تحبي اساعدك
ميرا بابتسامه: ماشي يااحمد
وبالفعل ساعد احمد ميرا علي التوجه للاسفل وترك وليد في حاله من الذهول.

اما قلب ميرا فهو ماسور من قبل شخصا ظلت تكن له الحب 10 سنوات ولم يشعر بها نعم هي تحب احمد منذ الصغر ولكنه لم يشعر بها ومازالت تحبه وتعطي لنفسها املا ولو صغير
توجه احمد الي الاسفل ومعه ميرا
احمد: حسبي
ميرا: معلش يااحمد تعبتك معيا
احمد: بطلي غباء يابت وبعدين بصراحه انتي رحمه عن البت حياة
ميرا: هههه ربنا يهديها
احمد: ربنا يخدها
حياة: يخد مين يالا
احمد: سلاما قولا من ربنا رحيم هم بيطلعوا امته دول.

حياة: كل ما امثالك بيغلطوا
احمد: طب اوعي بقا استلمي صاحبتك اهي والله ياميرا يابنتي هسيبك معها علي عيوني والله
حياة ؛ماشي يااحمد
ميرا: هههه اهدي شويه ياحباة مش كدا دا منظر واحده لسه متجوزه ههههه
حياة: مترفزنيش ياميرا احسنلك
ميرا: طب ياختي وصليني بقا السوق تحت اتاخرت اوي ومحتاجه ارتاح
حياة: اقعدي معيا النهارده ياميرا ارجوكي وروحي بكره
ميرا ؛مش هينفع يا حياة ماما تعبانه ولازم اتطمن عليها.

حياة: ماشي ياميرا بس ابقي طمنيني عليها
ميرا: حاضر يالا بقا وصليني
حياة: طب تعالي ياختي
واوصلت حياه ميرا الي السياره الخاصه بها تحت نظرات الامبراطور العاشقه لها
اقترب مراد منها وقال: متنسيش ياقطتي العنيده معادنا بكره في المقر
سلام اه نسيت ياريت يكون التصميم كويس والا تصرفي مش هيعجبك
حياة: انت بني ادم مريض
اقترب مراد منها وهي تتراجع للخلف: انا فعلا مريض بس بيكي وبعندك الا هكسره يا اميرتي.

حياة بعند: هتخسر يامراد ياامجد
مراد بابتسامته الجذابه: مفتكرش يا حياتي اني هخسر وحتي لو خسرت معنديش مانع ادوق طعم الخساره منك بس ده حلم صعب التحقيق
وغمز له مراد وتركها ورحل مع ابيه وصديقه وليد
كانت حياه تغلي من الغيظ وحزمت امرها علي الانتقام من هذا المتعجرف لم تعلم بعد بقوة الامبراطور

في الشقه التي تسكن بها رقيه.

احست بحركه غريبه بالخارج واحدا ما يحاول فتح الباب فزعت رقيه وسحبت هاتف احمد واتجهت الي احد الغرف وطلبته
كان احمد بجلس مع حياة في غرفتها
حياة "يااحمد ساعدني الله
احمد: والله يابنتي ما ليا في التصاميم انا المسؤل عن الحفلات والعروضات في الدول كلها لكل الشركات الخاصه بينا مراد هو المسؤل عن التصاميم دا غير الكولكشن كله انا مش بعرف اصمم
حياة: وسي مراد بتاعك ده بيعرف يصمم.

احمد بحزن: مراد اخد جوايز كتير مالهاش عدد تصميماته فاقت التوقعات كلها مراد قمه ياحياه محدش قدر ينافسه بس حاليا اكتفي بالاشراف علي المصممين كلهم والتدريب معتش بيصمم اي حاجه
حياة باهتمام: ليه
احمد: بسبب فقدان اسيل مراد صمملها فستان فرحها باتقان وبدا فعلا التنفيذ بنفسه
حياة بغيره: مين اسيل
احمد باستغراب: معقول يا حياة ماتعرفهاش
حياة: لا يا احمد مبن دي.

قاطع حديث احمد رنين هاتفه فالتقته وزادت دهشته عندما راي رقمه
فرفع الهاتف بسرعه ولكن لم يستطع الحديث مما سمعه
رقيه بدموع: احمد
احمد: في ايه يارقيه مالك
رقيه: الحقني يااحمد في ناس بيحاول يفتحوا باب الشقه ارجوك الحقني
احمد: متخافيش ياحبيبتي متخافيش مش هسمح لحد يأذيكي انا جاي فورا
واغلق احمد الهاتف والقاه علي الفراش وركض باقصي سرعه له.

ركضت حياة خلفه وامسكت يداه وقالت: في ايه يااحمد ومين رقيه دي وناس مين دي
احمد وهو يبعدها عنه حتي تتركه: بعدين ياحياة
علمت حياة ان اخيها بخطر شديد لم تعلم ماذا تفعل اخذت تبكي وتفكيرها مشتت اتذهب لابيها وهو مريض بالقلب فيزيد مرضه لم تعرف ماذا تفعل فوقع نظرها علي هاتف احمد الملقي علي الفراش باهمال فالتقته وبحثت عن اسم مراد فلم تجده فلا يوجد سوي رقم مسجل باسم رقيه ورقم باسم الامبراطور.

بكت حياه ولم تعلم ماذا تفعل فركضت الي السياره فهي تعلم قصر عاصم امجد

وصل احمد الي الشقه فوجد الباب قد كسر ظل يبحث عن رقيه وينادي باعلي صوت عليه
شعر احمد بوجع شديد يهاجمه فوجد احدما قد ضربه باحدي الفازات حتي يفقد وعيه وبالفعل فقد احمد وعيه وربطوه بالحبال
لم يستمع سوي لصوت رقيه وهي تترجاه ان يتركه
رقيه: ارجوك سيبه هو مالوش ذنب
جمال: بقا انا يابت انتي ترفضيني عشان حته الواد ده.

انا المعلم جمال ابو شامه علي سن ورمح ترفضني حته عياله عشان المفعوص ده دانا هقتلك انتي وهو
كان احمد ينزف بشده ويفتح عيناه ببطئ شديد من شده الوجع ارد ان يقف ولكنه مقيد فهذا الرجل يعلم قوه احمد لذلك اخده غدر حتي بيظهر انه رجل لا يعلم ان الرجوله اساسها المواجهه

وصلت حياه الي قصر الامبراطور
ولكن لم يتعرف عليها احد من الحرس
فالوقت متاخر جدا
كبير الحرس: انتي مين وعايزه ايه.

حياة: انت بتكلمني كدليه عايزه اقابل مراد ضروري وسع
كبير الحرس: مراد كده حاف انتي مجنونه صح امشي يا بت من هنا
حياة: انت بتكلمني كدليه ياحيوان انت
كبير الحرس وقد احتلي وجهه حمره الغضب: حيوان انا يابنت: تعالي
ورفع الحرس يده حتي يلطمها ولكنه صرخ من الالم فالتفت ليري ما المه فوجد الامبراطور يقف امامه واقتلع يده قبل ان تصل لاميرته
مراد بغضب لم يري احدا له مثيل.

: انت حفرت قبرك ومستاتيني ادفنك فيه وانا موافق
كبيرالحرس: يافندم هي الا
مراد بصوت ذلزل له القصر: مسمهاش هي انت بتتكلم عن حرم مراد امجد يا زباله انت
صدم الحارس واعتذر لحياة كثيرا ولكن لم يقبل اعتذره الامبراطور وابرحه ضربا
حياة: مراد سيبه خلاص سيبه
لم يتركه مراد الا عندما جذبته حياه من التيشرت الخاص به
فامسكها من معصمها بقوه وقال: انتي ايه الا جابك هنا في الوقت ده بتستهبلي.

حياة ببكاء: انا جيتلك عسان احمد
مراد بقلق ولهفه: ماله احمد
حياة: معرفش في واحده اسمها رقيه اتصلت بيه وقالتله انها في خطر وهو جري علي طول
ارجوك يا مراد انقذ احمد انا خفت اقول لبابا حاجه لقيت نفسي جيالك ارجوك
مراد: اهدي ياحياه ادخلي جوا وانا هتصرف
حياة: لا رجلي علي رجلك
مراد: حياه مفهاش عند دي علي جوه قولت
حياه: بس
مراد: قولتلك ادخلي
وجذبها مراد الي الداخل فوجدت عاصم ويوسف ونسرين.

عاصم: حياه مالك يا بنتي
حياة ببكاء: مفيش ياانكل
مراد: بابا حياه متخرجش من هنا
عاصم "في ايه يامراد
مراد: بعدين يابابا
وركض مراد الي الاعلي ولبس مسرعا وجذي قميصه وارتده وهي يتجه الي الخارج خجلت حياه بشده وهو يقف امامها كهذا
عندما جذبه عاصم
عاصم: في ابه يا بني فاهمني
مراد: مفيش يا بابا مشكله صغيره بس عند احمد المهم حياه متخرجش من هنا
عاصم: متخافش.

ركض مراد الي سيارته فاتجه يوسف خلفه وصعد معه بالسياره
مراد: يوسف انا مش فايق لمحضراتك الوقتي انزل لو سمحتي
يوسف: انا هجي معاك مش هسيبك
لاول مره يشعر مراد بخوف يوسف عليه فهو فقد هذا من ثلاث سنوات
ولكن ليس وقت التفكير عليه الحركه لانقاذ رفيقه
وبالفعل تحرك مراد والحرس الي شقه احمد

ياتري مراد هيعرف ينقذ احمد ورقيه من الموت ؟
واذي ماتت سيلا ؟
وميرا هل سيموت حبها لاحمد عندما تعرف بزوجه، ؟.

والاهم من ده كله هل ستتخالي حياه عن عنادها امام الامبراطور.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W