قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثاني

رواية نيران أشعلت الحب الجزء 3 بقلم أسماء صلاح

رواية نيران أشعلت الحب الجزء الثالث للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثاني

( عشق في مهب الريح )

-المتهمين أهم يا أسر باشا...، نظر لهم أسر بتفحص و لفت انتباه تلك الفتاة المنهارة من بينهم و التي كانت ترتدي ملابسها على عكسهم فحتي التي كانت مرتدية منهم فتريدي ملابس فاضحة و قال خدهم على الحجز ماعدا دي...، توترت شهد بشده  و هي تخطف إليه النظرات بتوجس و رعب
نظر لها، و ظل يتأملها بنظراته الجريئة من أعلى رأسها إلى قدمها و قام من على مكتبه و قال بمكر مش ناويه تعترفي يا بت؟ دا انتي كمان اللي طالعه بالمخدرات...

ظلت تبكي بمرارة و قالت بانهيار  ونبي يا بيه انا مليش ذنب والله مكنتش اعرف اني دي شقة مشبوهة والله معرفش...
نظر لها بعدم تصديق و قال و حيات امك احنا هنستعبط يا بت ما انتي مقبوض عليكي زيهم...
ظلت تبكي و قالت والله ابويا هو اللي خليني اروح انا مليش دعوة و مكنتش اعرف، و حيات عيالك يا بيه بلاش تسجني، ونبي أمي و اختي يموتوا فيها
رجع أسر مرة أخرى إلى مكتبه و وضع قدم على الآخرى و قال يا شيخة ؟

وضعت وجهها بين كفيها و بكت بحرقة وقالت بتوسل والله العظيم انا مليش دعوة و لا اعرف حاجه... اقسم مليش علاقه حتى اسأل اللي كانوا معايا انا كنت رايحه أودى ليهم حاجات...
-حاجات ايه؟

نظرت له ببكاء و قالت والله انا مظلومة...، طبعا أسر مش مصدقها ما هو كل ما مهتم يدخل يقوله انه مظلوم اومال مين الجاني... و قام من مكانه وقف أمامها، كانت شهد ترتعش بشده من اقترابه منها، و قرب وجه منها و قال تمام هخرجك من هنا بس بشرط...
نظرت له بتعجب و قالت بارتجاف شرط ايه؟

-بصي انتي لو دخلتي الحجز هياكلوكي تحت و شكلك مش وش بهدله فأنا هطلعك من هنا مقابل ليله حلوه من اللي بتعمليهم في الشقة، نظرت له بصدمة و تغرغرت الدموع بعينها و قالت والله العظيم انا مش كدا انا محترمة و...، قطعها و قال بجدية  لا بصي انا مبحبش وجع الدماغ و بعدين انتي جايه في قضية دعارة مش جايه من الملاهي يعني...، شهد فضلت تفكر في اهلها و ان امها لو عرفت ممكن تموت فيها...

كفايه أن ابوها مبهدلهم هما الاتنين و اختها و قالت بتردد لا مش موافقه...، امسكها من شعرها بقوة وقال انتي مجنونة يا بت دا انا أسر سيف البنهاوي و دا أمر مش طلب...، و دفعها لتسقط على الأرض، و اتصدم رأسها بالكرسي و نزفت من راسها حتى فقدت الوعي، أسر اصدم و اقترب منها و ازح خصلات شعرها المبعثرة و  نادي على العسكري قائلا بعصبية هاتلى كوبية مياه بسرعه
فعل ما امره به و خلاص ثواني كان بداخل المكتب، سكب أسر عليها بعض قطرات المياه فانتفضت شهد و أخذت انفاسها بصعوبة و نظرت له و قالت بتوسل انا بريئة والله...

أسر بدأ يزهق و قام و نادي على العسكري مرة أخرى و قال خد البت دي نزلها الحجز
أخذها العسكري و ذهب، زفر أسر بضيق و قال و بعدين بقا...
اتصل بالظابط الدي قام بالقبض عليهم  و قال تعالى المكتب حالا
ذهب له على و دخل قائلا خير يا أسر بيه؟
-البت اللي طلعت بالمخدرات دي تابعهم و لا؟

-معرفش بس ممكن نسأل حد فيهم و هما هيعترفوا و اكيد لو مش تابعهم هتقول،،تنهد أسر و قال تمام...أمر العسكري أن يأتي بنواعم و ذهب و احضرها
قام من مكانه و قال كل البنات اللي كانوا موجودين معاكي  تابعك...
نواعم بثقة ايوه كلهم
أسر بحيرة حتى البت اللي كان معاها المخدرات
-أيوه يا بيه بس عشان هي جديدة في الكار و بعدين ما سعادتك قولت انها طالعه بالمخدرات..

أسر بعصبية نزلها الحجز، على استغرب من عصبيته و قال أسر اهدي شوية، مش كدا و بعدين كلهم هيتحكم عليهم
-لازم نعرف مين اللي وراها
-احنا قضيتنا الدعارة مش المخدرات
زفر أسر بضيق و قال الاتنين يا على...
مر وقتا ليس كثيرا و دخل العسكري له و أخبره التالي أسر باشا في خناقة في الحجز و في بنت اضربت...
-هاتها بسرعه...

أسر كان متوقع ان اللي اضربت دي شهد، و فعلا بعد ما جابها العسكري اتأكد انها هي...
خرج و قفل الباب، قام أسر و قال ما هو اعترفي احسنلك
شهد بحزن والله ما اعرفهم و حتى معرفش هما عملوا كدا ليه؟
أسر مش مصدق كلامها و لا حتى مقتنع به و قال تمام عايزة تموتي وسطهم يعني، أظن انك مش حمل ضرب منهم تاني و اخذ دورة  حولها مما زاد توترها و رعشة جسدها و قال قدامك حلين يا تعترفي و تنطقي و تاخدي جزائك يا اما الحل الابسط و اللي قولت عليه قبل كدا...

بكت بدموعها الحارقة و قالت والله انا مش كدا...
اسر بغضب بصي احنا مبحبش الشغل دا..؟! قدامك الحلين دول
شهد صمتت قليل و فكرت فيهم و لكنها لا تريد الحلين و لا تريد أن تذهب إلى الحجز مرة ثانيه فبذلك مستقبلها سوف يتدمر للأبد و فكرت فقد تكون حيله لخروجها من السجن و هروبها من بين يده و قالت بيأس موافقة...
-على ايه؟
-الحل التاني...

نظر لها أسر بدهشه و قال اقعدي هنا لحد ما اخلص كل حاجه و مبروك عليكي البراءة...
جلست شهد على المقعد و هي تدعي بداخلها أن ينجدها ربها منه هو الآخر، و ظلت تفرك يدها بتوتر و خوف
خرج أسر من المكتب لدقائق حتى أنها لم تشعر بما مر فهي تفكر بالمصيبة التي وقعت بها، دخل أسر و قال يلا...
شهد بتوتر يلا فين؟

-على البيت يا حلوة
تلعثمت شهد و قالت بخوف دلوقتي
-لا مش عايز شغل الهبل دا و بعدين هي هتفرق معاكي دلوقتي و لا بعدين في ايه؟
خرجت شهد خلفه و هي تشعر بالضياع و الحيرة، توقف أسر عند سيارته و التي وضح عليها الثراء...
-اركبي
شهد بتوتر انا ممكن اثبتلك اني مش... قطعها بحده و رفع يده ليوقفها و قال انا مش عايز رغي كتير...
شهد ببكاء والله انا لو حصلي حاجه اختي و امي هيضيعوا...

زفر أسر بضيق و قال انتي هبله و لا فاكره انك تقدري تضحكي عليا اللي اسمها نواعم دي اعترفت عليكي يعني الموضوع خلص بقا، فابطلي رغي كتير
تنهدت شهد ببكاء و دفعها أسر بداخل السيارة...
قاد السيارة و كانت هي تبكي بصمت و حزن و قالت طب انت ليه بتعمل كدا؟
-عادي عجبني شكلك...
نظرت له بعينها الباكية و التي راي بيها سحرا جعله يريد التحديق بها أكثر و لكن انتبه إلى الطريق
-طب دا انا ممسوكة في شقة
-اسكتي...
-ونبي خليني امشي...

أسر بعصبية كلمة تاني و هلبسك بدل القضية اتنين..
وصل أسر بسيارته إلى إحدى المناطق الراقية و سحبها خلفه و صعد إلى شقته...، و دفعها لتدخل
شهد ببكاء لوسمحت اديني فرصة
-مش عايز وجع دماغ يا بت انتي، ابتلعت ريقها و نظرت إلى أرجاء الشقة و قالت طب ممكن اكلم اختي...
-واضح انك هبله، او بتستعبطي
-والله العظيم انا معرفش حاجه، بالله عليك
-انا ماشي و باب الشقة مقفول و اقسم بالله لو فكرتي بس تهربي أو تعملي حاجه، لتعيشي عمرك كله في السجن...

صاحت هاجر قائلة يا بت مليكة...، خرجت مليكة من المطبخ و قالت نعم يا ماما؟
هاجر بقلق اختك شهد اتاخرت اوي..
-تلاقي المواصلات يا ماما خير ان شاء الله...
هاجر كان قلبها مقبوض و قالت طب انا هروح لخالتك و اخلي وليد ينزل يدور عليها...
-يا ماما بلاش تقلقي خالتي، انا هتصل بيها و هي هترد أن شاء الله..
تنهدت هاجر و قالت طيب يا بنتي...

أسر عاد إلى عمله مرة آخري و طلب إحضار نواعم، دخلت إليه فطلب منها أن تجلس على المقعد و قال بصي القضية متفصلة على مقاسك فمن الأحسن كدا تعترفي  و تفهمنا ايه وضع البنات اللي كانوا معاكي
-كلهم مشبوهين يا بيه
-حتى البنت الأخيرة...
ضحكت نواعم بمياعه و قالت دي اصلها يا بيه...
أسر اتنهد و قال يعني هي...

قطعته نواعم و قالت مننا بس هي جديدة في الشغل و اسأل البنات...
قبض أسر على يده بغضب و قال بنرفزة يا عسكري خدها نزلها...
أخذها العسكري و ادخلها الحجز، جلست نواعم اقتربت منها احدي الفتيات التي تعمل معها
-ايه يا ابلتي كان عايزك تاني ليه؟

-كان بيسأل عن بنت مسعد اللي جابت المخدرات انهاردة
-و انتي قولتي ايه؟
-و لا حاجه يا بت قولت انها تابعنا...
شهقت و قالت بس دي متعرفش حاجه
نواعم بحدة اخرسي يا بت و قومي من جنبي

شهد كانت قاعدة بتعيط و بتفكر في  حيلة تخرج بيها من المكان دا؟، خرجت من الغرفة و فتحت باب الشقة و لكنه كان مغلق من الداخل فزفرت بضيق و قالت يارب ساعدني اخرج من الشقة دي؟!
دخلت تبحث في أرجاء الشقة عن أي مخرج و لكن لم يبقى إمامها سوى الشرفة و عندما نظرت منها تأكدت بأنها لم تنزل حيه ابدا، فهي في الدور الثامن...، مررت أطرافها في شعرها و قالت اكيد في حل...

قعدت تفكر ازاي تخرج و طبعا مكنتش لاقيه حل، مرت ساعات لم تشعر بها الي أن سمعت صوت الباب فركضت، و كان أسر، بعس وجهها و شعرت بالرعبة و قالت انا هفضل هنا؟!
أسر بص ليها من فوق لتحت و قال والله المكان نضيف و لا انتي بتعجبك ال****
نظرت له بدهشه انا مش بكدب
زفر أسر بضيق و قال بصي اقعدي ساكته احسن
-طب انا هفضل هنا لحد امتى؟

أسر نظر لها و قال لحد ما اخد مزاجي منك و بعدين هرميكي
ابتلعت ريقها بخوف و قالت ربنا يخليك خليني امشي، او رجعني الحجز تاني
أسر بعصبية هي لعبة و لا إيه يا روح امك ما تتعدلي يا بت...
شهد بانهيار والله العظيم انا مش بكدب انا معرفش حاجه
قبض على معصمها و دفعها بداخل الغرفة و قال انتي مبتفهميش...
شهد بتعيط جامد و بتحاول تتوسل لي و قالت ببكاء ونبي سيبني اروح...

صفعها بقوة و قال ما تلم نفسك يا بت و متوجعيش دماغي انا مسكك في شقة دعارة
شهد بتوسل والله العظيم انا مكنتش اعرف
أسر بعصبيه هدفعلك برضو متقلقيش...
-انا عايزة امشي... دفعها أسر على الفراش و قال هو انتي غبيه...
-والله انا معرفش حاجه سيبني ونبي
خلع أسر قميصه و القها على الأرض، شهد خافت و  فضلت تبعد لحد ما كنت هتقع و قالت بتوسل ابعد عني ونبي...

مرر يده على كتفها و اقترب منها و تلاشت المسافة بينهم و قال بهمس بلاش الحجج الفارغة دي...
نظرت له بعينها الدامعة و قالت بالله عليك خليني اروح انت كدا هتكون دمرت حياتي...
بعد عنها و قال بضيق بصي حاولي تخلي مزاجي رايق لاني كدا بدأت أزهق و بعدين انا عارف انك كدابه و انتي داخله دماغي فسيبك بقا ...
اغمضت عينها و كانت دموعها تتساقط والله العظيم انا مليش ذنب في حاجه اقسم بالله ما كنت اعرف...
طبعا أسر مش مقتنع بكلامها نهائي و قال انا زهقت على فكرة...

شهد كانت عايزة تقوم بس للأسف فشلت و سحبها هو من قدمها و جث فوقها و قبض عليها بشده و قال بغضب انتي رايحه فين يا بت؟
شهد عايزة تبعد عنه بايه طريقة و قالت حرام عليك سيبني ...
نظر إلى شفتيها المرتجفة و رغب في تقبليهم منذ الوهلة الأولى، انحني عليها و التهمهم، شهد لم تسطيع فعل شي و لكنها لم تستلم و ظلت تسدد له الركلات و اللكمات و دا خليها يضايق  و قبض على معصمها بعنف و ثبتها جيدا و قال بعصبية واضح انك بتحبي الاستهبال..

شهد باكية و منهارة و قالت بصوتها المبحوح حرام عليك انت مبتحسش
قبض على خصلات شعرها بقوة و قال بغضب متنسيش نفسك...
-خليني امشي، انا مستعدة اتسجن...
-سجن ابوكي هو؟!... و نظر لها و قال استغلي حلاوتك دي احسن من الكلام الفاضي دا؟
-ماشي
أسر استغرب و قال ايه اللي ماشي؟

-طب ممكن اقوم اغسل وشي، بعد عنها و ترك لها مساحه لكي تقوم
قامت شهد و فضلت تبص على ايه حاجه في الأوضة يمكن تعرف تخلص منه، و دخلت إلى المرحاض و فشل آمالها في إيجاد شي تدافع به عن نفسها، فخرجت هو فين المطبخ؟

-بعد ما تطلعي من الأوضة تمشي في الطرقة و هتلاقي على ايدك الشمال
ابتلعت ريقها و خرجت من الغرفة و ذهبت إلى المطبخ كما وصف لها، أخذت سكينه من الداخل و لسه هتلف لاقيته  وراها...، توترت أكثر و قالت بتلعثم انا... انا
-بدوري على حاجه عشان تخلصي مني بس احب اقولك انك غبية...
-سيبني امشي بدل ما اقتلك...

ضحك أسر و قال أسر البنهاوي مبيخافش و بعدين اللي يشوفك كدا يقول عليكي محترمة مش جايه من شقة دعارة، سيبي السكينة دي احسن بدل ما اسود عيشتك اكتر ما هي سودة... و لف ضهره ليها، شهد رفعت ايدها و كانت عايزة تطعنه بالسكينة و لكنه قبض على معصمها فجأة بغضب و ارجعها للخلف و سقطت السكنية من يدها و حدقها بنظرات ثابته و مخيفة و سحبها من المطبخ بعنف حتى أنه لم ينتبه إلى تعسر قدميها
دفعها بداخل الغرفة بقوة جعلتها ترتمي على الفراش و قال انا هعملك تتعاملي ازاي مع اسيادك يا ساقطة...

ابتلعت ريقها بخوف و انكمشت على نفسها و قالت انا... قطعها اقترابه منها و تفاجأت به يضع يده على اكتافها لكي ينزع عنها جاكتها، حاولت الابتعاد و لكنه قال بغضب صبري بدأ يخلص
-ابعد عني حرام عليك
صفعها بقوة اسكتي، و اكمل تمزيق ملابسها و ظل يقبلها بقوة...، ظلت تحاول و تحاول إلى شعرت بأنها فقدت قدرتها على المقاومة فهو أقوى منها بكثير، ظلت دموعها تنزل بغزارة و صرخت صرخة مدوية بأنها فقدت عذريتها للتو و على يده ذلك الوغد التي تريد تمزيقه...

قام أسر و هو يشعر بالصدمة فتأكد بأنها لم تكن تكذب و  كان يشعر بأنه سوف يفقد عقله، ارتدى سرواله و دلف إلى المرحاض و وضع راسه اسفل مياه الحوض لكي يستوعب ما فعله و بعدين خرج و نظر عليها...
شهد كانت جالسة تضم ركبتيها إلى صدرها و كانت صامته حتى أنها توقفت عن البكاء فتأكد انها أصيبت بصدمة...
خرج من الغرفة و جلس بالخارج و ظل يفكر في حل فيما فعله...

زفر بضيق و ظل ينفث دخان سجارته بشراهة
و امسك هاتفه و اتصل بأدم قائلا آدم انت فين؟
-في الشركة؟ مال صوتك طنط جرالها حاجه
-لا انا بس اللي في مصيبة و مش عارف اتصرف...
آدم بدهشه في ايه؟

أسر مش عارف يتكلم و لا يبدأ منين و قال هلبس و اجيلك، قفل معاه و دخل إلى الاوضه و شهد كانت على حالتها زي ما هي، اقترب منها ببطء، لم تصدر ايه رد فعل، أبتعد عنها و اخذ قميصه و غادر من الشقة...
وصل إلى الشركة و دخل إلى مكتب آدم
آدم بدهشة انت عملت ايه يا ابني؟
-اغتصبت واحدة
فتح فمه بدهشة و تعجب و قال نعم اغتصاب؟!

-معرفش ايه القرف اللي انا عملته دا انا قبضت عليها في شقة دعارة و بحسبها شمال و هي فضلت تحلف بس الست اللي كانت هناك قالت انها معاهم...
ادم بحده مش مبرر انت عارف ان البت دي لو اتكلمت و أثبتت دا انت هتروح في داهيه  انت ناسي انت ابن مين؟
-مش ناسي و مش عارف اتصرف بس محدش هيصدقها..

آدم بحيرة مش عارف انت ازاي تعمل كدا بجد؟! انت مستقبلك ممكن يضيع اصلا، المهم دلوقتي البت دي تفضل قدام عينك لحد ما نشوف حل في المصيبة دي..؟
أسر افتكر انه نسي يقفل الباب بالمفتاح و قال بصدمة بس دي احتمال تكون هربت... انا لازم اروح اشوفها
آدم راح معاه و فعلا شهد كانت سابت الشقة و مشيت
أسر بيأس مشيت..؟!

-هي اكيد هتخاف تتكلم و انت كبر دماغك و خلاص بقا
أسر بتعجب انت اللي بتقول كده
آدم بحيرة اها عشان و لا هينفع تدور وراها و لا تجيب سيرتها و اكيد يعني مش هتتجوز واحدة مقفوشه في شقة دعارة و كمان نمت معاها...
-طب لو هي اتكلمت..؟
-عادي واحدة عليها قضية دعارة...
اتنهد أسر و قال بس انا عايز الاقيها...
-الافضل انك تمسح ايه حاجه حصلت من دماغك...

ظلت تسير بمفردها في الشوارع المظلمة فقد أتى عليها الليل و هي حتى لا تعرف ماذا تفعل و كيف لها أن تذهب إلى منزلها، فإن عرفت والدتها بما حدث لها فمن المؤكد بانها سوف تموت بحسرتها و انها سوف تجلب الفضيحة إلى شقيقتها الصغيرة، إلى أن قادتها قدمها إلى كورنيش النيل، وضعت يدها على السور و في لحظة خطر ببالها أن تقفز بالنيل و تنهي بها حياتها، اوصدت عينها و همت بالقفز و لكنها وجدت احد ما يضع يده على كتفها عايزة ترمي نفسك؟!

هاجر كانت قلقانه أوي لان شهد اتاخرت، و مليكة هي كمان بدأت تقلق و طبعا مسعد عرف ان نواعم اتقبض عليها و كان قلقان لتكون شهد راحت في الرجلان معاهم...
-هتكون راحت فين يعني؟ ما تنزل يا راجل تتدور عليها
-هتلاقيها هنا و لا هنا و بعدين انا مالي، دا انتي وليه هم انتي و عيالك انا داخل انام
مسعد كان بيفكر في مصيبته طبعا هي نواعم و كان خايف انها تعترف عليها...

أسر راح الشغل تاني و طلب من العسكري انه يحضر نواعم له، و خلال لحظات كان بمكتبه
قام أسر من مكانه و وقف أمامها و صفعها بقوة جعلتها ترتمي أرضا و قال بغضب اقسم بالله لو ما قولتي الحقيقة لأخلي نسوان يتسلوا عليكي انتي و اللي معاكي
نواعم بخوف هو انا عملت ايه؟
-البت اللي كانت معاكي دي تبع مين...

نواعم باستغراب ما انا قولتلك انها كانت معانا
صفعها مرة أخرى و قال بزمجرة و بعدين؟!
-واحد بعتها عشان توصل البضاعة و معرفش عنها حاجه...
-ليه قولتي عليها كدا؟
-عشان مشيلش  القضية لوحدي...
زعق فيها بقوة و قال والله ما انتي خارجه منها، صاح على العسكري بقوة و قال نزلها و خلي النسوان يروقها في الحجز

نشوف مين اللي طلع لشهد ده الفصل الجاي؟! و هي هتعمل ايه المرة الجاية؟ و عايز منها ايه؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية