قصص و روايات - قصص بوليسية :

رواية كن ملاكي للكاتب عبد الرحمن أحمد الرداد الفصل الثالث

رواية كن ملاكي للكاتب عبد الرحمن أحمد الرداد

رواية كن ملاكي للكاتب عبد الرحمن أحمد الرداد الفصل الثالث

الجزء الثاني من بنت القلب

وقفت على بعد أميال تراقبه حتى ضربتها صديقتها على كتفها فالتفتت وهى تتألم قائلة:
اااه، ايه يا تمارا ايدك تقيلة
نظرت إلى حيث تنظر وهتفت باعتراض:
- كفاية مراقبة فى جاسر يا نرد مش هتستفيدى حاجة
جلست «نرد» على المقعد الخاص بها فى المقهى وهى تقول بضيق:
- أعمل ايه؟ ما أنتِ شايفة يا تمارا قاعد مع اللى ماتتسمى هدير ازاى وبعدين عاجبه فيها ايه دى..

- ماتقفيش تانى علشان مايشوفكيش ولو شافك هيعمل مشكلة
تذمرت وعادت ترمقه مرة أخرى حتى رن هاتفها فرفعته لتجد اسم شقيقها "رماح" على الشاشة فأجابت على الفور:
-أيوة يا رومى
- يابنتى قلتلك مليار مرة بلاش رومى دى وبعدين أنتِ فين أمك لسة مكلمانى وبتقول إنك مش بتردى
تابعت وهى تسلط نظرها على «جاسر»:
- هكون فين يعنى يا رماح، أكيد فى الكلية ومعرفتش أرد على ماما علشان كنت فى محاضرة..

هدأ قليلا ثم هتف من جديد:
- طيب هتخلصى امتى ؟
أجابته باقتضاب وهى تنوى إغلاق المكالمة:
- معرفش يا رماح على حسب المحاضرات اللى عندى واقفل بقى علشان الدكتور دخل .. باى
وأغلقت دون أن تترك له فرصة للرد

أشرقت شمس يوم جديد على «نائل» الذى استعد وارتدى ثياب خاصة والوحيدة التى كان يملكها، هتف بصوت مرتفع:
- يلا يا يارا ؟
حضرت شقيقته الصغرى «يارا» وقد استعدت للذهاب إلى المدرسة وأردفت:
- يلا يا نائل أنا جهزت
اصطحبها إلى الأسفل ثم اتجه إلى منزل عم «وحيد» فوجده بانتظاره فأشار إليه قائلًا:
- معلش ياعم وحيد هناخد يارا فى سكتنا نعديها على المدرسة ونروح
- ماشى ياابنى...

بالفعل أوصلها إلى المدرسة ثم انطلق بصحبة وحيد إلى الشركة وما إن دخل حتى رمقه الجميع بتعجب فهو رغم وسامته كشاب إلا أن ملابسه كانت غريبة عليهم فكانت ملابسه عبارة عن "بنطلون جينز قديم وقميص مقلم أظهر مدى قدمه"

همست إحداهن «مايا» إلى رفيقتها قائلة:
- اوبا شايفة المز ده
نظرت «سمر» حيث تنظر هى وأردفت بتعجب:
- هو مز الصراحة بس ايه لبس الفراعنة اللى انقرض وهو لابسه ده !
هزت الأولى رأسها لتقول:
- مش عارفة، جاى مع عم وحيد أكيد ابن أخوه ويمكن ابنه
تابعت الثانية الموقف وتحركهم إلى الداخل وهى تقول:
- يا خبر بفلوس

صعد إلى الأعلى بصحبة «وحيد» وظل واقفًا يتأمل المكان ورقيه فهو لم يرَ مثل هذه الأماكن من قبل، انتظر أكثر من نصف ساعة ولم تحضر «ياسمين» فردد بتساؤل:
- ايه يا عم وحيد هى صاحبة الشغل دى هتيجى امتى !
- زمانها على وصول ياابنى
ثم ابتسم وأشار إلى المصعد وهو يقول:
- اهى ست ياسمين جت.

نظر إلى حيث يشير فتفاجأ تمامًا بتلك التي يراها أمامه فهو كان يتوقع ظهور امرأة كبيرة السن أو كأقصى تعبير تكون أكبر بكثير من تلك التى يراها فهى تبدو له شابة صغيرة، نظر إليه وردد بتعجب:
- ست ياسمين مين ! مديرة الشركة
أومأ رأسه بالإيجاب ليقول:
- أيوة مالك مستغرب ليه..

لوى ثغره وهو يشاهدها تسير بكل قوة وثقة وأردف:
- لا أصل كنت متوقعها أكبر من كدا الصراحة
- ياسمين هانم تبقى بنت وائل بيه الجيار وهو اتوفى من شهر وهى مسكت الشركة بعده وطبعا صغيرة دى عندها ٢٤ سنة
نظر أمامه ليتابعها وهى تدخل إلى المكتب ولوى ثغره:
- امممم..

سحب «وحيد» فنجان القهوة وردد بجدية قائلًا:
- أنا هدخلها القهوة وأقولها إنك هنا، خليك فى مكانك لغاية ما أخرج تمام
- تمام يا عم وحيد ماتقلقش أنا مش هتحرك من مكانى إلا لما تخرج..

دلف إلى داخل المكتب بعدما طرق الباب وتقدم ليضع فنجان القهوة أمامها وهو يقول:
- صباح الخير يا بنتى
-صباح النور ياعم وحيد
اعتدل فى وقفته بعدما وضع أمامها الفنجان ثم ردد بتردد:
- الشاب اللى قلتلك عليه يا ست ياسمين برا
ارتشفت من القهوة ثم أشارت إليه قائلة:
- طيب دخلهولى يا عم وحيد ومعلش هستسمحك تخرج من الموضوع علشان هشد عليه شوية علشان يعرف إن الشغل جد و ..

قاطعها بابتسامة وهو يتراجع بظهره إلى الخلف مستعدًا للخروج:
- ماتقلقيش يا ست ياسمين أنا كأنى ماجيبتهوش وهو عندك وكمان مايكونش عندك شك فى شغله
ثم فتح الباب ولوح بيده إلى «نائل» الذى حضر على الفور بعدما رأى إشارته، دنى منه وهو يقول:
- أعمل ايه ياعم وحيد
أشار إلى الداخل وأردف:
-ادخل .. الست ياسمين هتقولك تعمل ايه بالظبط..

ثم دفعه بخفة إلى الداخل وأغلق الباب فتقدم بحرج إلى الداخل وهو ينظر للأسفل حتى وقف أمام المكتب مباشرة، ردد بخفوت وقلق:
- تحت أمرك يا فندم
رفعت رأسها بتمهل قبل أن ترمقه بتعجب من رأسه لأخمص قدميه وهى تقول:
- ايه اللى أنت لابسه ده ؟ حد قالك إنك جاى تشتغل فى قهوة !
ازداد حرجه ورد بتلعثم وهو يحاول عدم النظر إلى وجهها مباشرة:
- أصل .. م..معلش يا ست هانم أصل ماعنديش غير الطقم ده..

شعرت هى بالحرج بسبب توبيخها له على شىء ليس بيده فهو لا يمتلك ملابس غيرها، أغلقت عينيها وحاولت تمالك أعصابها قبل أن تستعيد سيطرتها على نفسها من جديد وتقول:
- اسمك ايه؟
أجابها بتلقائية:
- نائل محمد خالد الــ...
لوحت بيدها فى الهواء وهى تقاطعه بحدة:
- بس بس .. ايه ده كله هو أنا هطلعلك بطاقة ! بقولك اسمك ايه تقولى اسمك أنت بس مش أسماء العيلة معاك..

ازداد قلقه أكثر خوفًا من زوال تلك الوظيفة وعودته كما كان فردد بقلق وتلعثم:
-لا مؤاخذة سعادتك، اسمى نائل
عادت بظهرها إلى الخلف ورددت بثقة وهى تسأله:
- ايه اللى يخلينى أقبل أشغلك هنا فى الشركة يا نائل ؟
ظل موجهًا نظره إلى الأسفل وهو يحاول انتقاء الرد المناسب فصرخت فيه بانفعال:
- بصلى وأنت بتتكلم !

رفع بصره بقلق شديد فهو لم يشعر بمثل هذا القلق والخوف من قبل .. هو ليس ضعيف الشخصية أو ما شابه لكنه خائف فقط على عمله ووالدته التى سيكون مصيرها الموت إذا لم يتوفر لها الدواء أو شقيقته التى لن تتعلم إذا لم يوفر لها مصاريف كتبها الدراسية .. كل ذلك جعله فى حالة توتر وخوف شديد، ازدرد ريقه وأجابها:
- اللى يخلى حضرتك تقبلينى هو إنى بشوف شغلى كويس وعمرى ما بركز على حاجات مالهاش لازمة، يعنى طول ما أنا شغال ماليش دعوة بالدنيا حوليا..

هزت رأسها وهى تهتز بالكرسى الخاص بها يمينًا ويسارًا ثم أردفت:
- اممم كويس، أنا هكتفى بالسؤال ده بما إنك مش هتبقى موظف شغل، دلوقتى بقى لو قلتلك على طبيعة شغلك هتعترض ولا هتوافق !
رد عليها مسرعًا دون أن يفكر:
- هوافق طبعا على اللى حضرتك تؤمرى بيه..

ابتسمت ابتسامة سريعة ومن ثم عادت إلى وجهها الطبيعى لتقول:
- أنت شغلك هيبقى فى الكافيتريا مع عم وحيد .. هتعمل شاى وقهوة لكل الموظفين بالشركة بما فيهم أنا وتانى حاجة هتنضف الأرضية بعد الشغل يعنى تمسحها .. ها لسة موافق
لم يفكر عقله للحظة بالأمر وأجابها بسرعة شديدة أدهشتها:
- أيوة موافق وجاهز للشغل من دلوقتى..

هزت رأسها بعدما رفعت حاجبيها وهى تقول:
- عظيم، دلوقتى بقى هتروح لعم وحيد تخليه يديك الطقم بتاع الشغل الخاص بيك فى الشركة والمرتب بتاعك هيبقى "..."
ابتسم بسعادة فهذا الراتب على الرغم من قلته إلا أنه يزيد عن راتبه أثناء رفع الحجارة والرمل سابقًا، أومأ رأسه بالإيجاب وهو يقول:
- شكرا يا فندم
زاد حنقها ورددت بعضب:
- أكتر كلمتين بكرههم حضرتك ويافندم وسيادتك، اسمى ياسمين قولى أنسة ياسمين أو ست ياسمين حسب ما تحب، مفهوم ؟

هز رأسه بالإيجاب ليقول بقلق:
- مفهوم يا أنسة ياسمين، بعد اذنك
ثم غادر المكتب على الفور وما إن خرج حتى تنفس الصعداء فهى لم تترك كلمة واحدة قالها إلا وقامت بالتعليق عليها، كما كره طريقتها فى التعامل، هدئ من حاله وهو يقول لنفسه:
- وأنت مالك يا نائل أنت كل اللى هتعمله شاى وقهوة وتمسح الأرضية بس ومش هتتعرض ليها تانى ولا هتهزقك تانى

انتهت جولتهم التى استغرقت ثلاث ساعات ولكنها كانت رائعة بالنسبة لـ «نيران» التى تناست كل شىء واستمتعت بوقتها مع «طيف» الذى كان فى غاية السعادة وينتظر بشوق عودتهم إلى الفندق ليفاجئها بهذا الاحتفال الذى لم يكن يرتب له وجاء صدفة حتى يستطيع فتح حوار مع «يوسف»..

وصلا إلى الغرفة وتراجع وهو يقول:
- ادخلى أنتِ الأول
لم تعقب على ما قاله وتقدمت لتفتح الباب وما إن فتحته حتى أضاء المكان بأضواء رائعة وانفجرت الزينة فى كل مكان، دلفت وعلى وجهها حالة اندهاش وهى تنظر إلى الغرفة التى تحولت تمامًا، كان فى كل ركن بالون طائر ويمتلئ المكان بالبالون والزينة الجميلة، التفتت إليه وهزت رأسها بمعنى "ماذا يحدث"

تقدم وطوقها بحب قائلًا:
- اعتبريه احتفال بعيد جوازنا اللى ماعداش عليه غير يومين، بصي اعتبريه زى ما تعتبريه بس يارب يكون عجبك
التفتت وضمته بقوة قبل أن تتساقط دموع الفرحة على وجنتيها وهي تقول:
- أنا بحبك أوى يا طيف، ربنا يخليك ليا وتفضل معايا على طول

ربت على ظهرها بحب وأطبق جفنيه براحة بعدما علم بمدى سعادتها بتلك المفاجأة لكنه لم ينس رغبته الثانية وهى الانتقام من هذا المجرم الهارب، هو فقط ينتظر الفرصة المناسبة للإيقاع به وسيسعى لذلك دون شك

نظر حوله فلم يجد «وحيد» فاتجه إلى «سهى» وردد بتساؤل:
- لو سمحتِ هو فين الكافيتيريا ؟
رمقته بتعجب قبل أن تقول متسائلة:
- أنت هتشتغل هنا ؟
هز رأسه بالإيجاب وهو يقول بابتسامة:
- أيوة، خلاص اشتغلت..

مدت يدها لتصافحه بابتسامة هادئة وهى تقول:
- أهلا بيك، أنا سهى السكرتيرة الخاصة بأنسة ياسمين فى الشركة هنا وأنت ؟
تردد قليلًا فهو لم يصافح فتاة من قبل لكنه فى النهاية مد يده ليصافحها كي لا يُشعرها بالحرج وأردف:
- وأنا نائل
اتسعت ابتسامتها لتقول:
- واو اسمك حلو أوى..

ابتسم بخجل قبل أن يسحب يده وهو يقول:
- شكرا، ممكن تعرفينى بقى على مكان الكافتيريا !
هزت رأسها عدة مرات وأردفت:
- اه طبعا طبعا، بص أنت هتمشى آخر الطرقة دى شمال هتلاقيها فى وشك
- تمام شكرا

ثم رحل على الفور من أمامها وهو ينظر إلى يده التى لم تصافح أنثى من قبل ولكن اليوم صافحها وظلت هى متمسكة بيده ولم تتركها إلا عندما سحبها هو، نظر إلى الأعلى وردد:
- يارب عديها على خير

- يا رماح أنت عارف اللي فيها وبعدين احنا كنا مجبورين علي كدا، ودي مش شغلتنا .. أنا معاك إننا متدربين علي أعلى مستوى بس زي ما قلت ليك احنا اتجبرنا على الكلام ده ودى مش شغلتنا، احنا مدنيين و ...
قالها غيث معترضًا على حديث رماح الذى كان واضحًا فقاطعه رماح قائلًا:
- بص يا غيث، أنتوا هتعيشوا حياه طبيعية جدا لكن وقت ما نحتاجكم لمهمة هنبلغكم والمهمة هنا مقصود بيها مهمات صعبة ومستحيلة يعنى ممكن مهمة كل سنة..

هنا تحدثت «ليان» بدلًا من غيث لتقول معترضة:
- ولو برضه هتبقى حياتنا معرضة للخطر وأظن إن من حقنا نرفض
ابتسم رماح بلطف ليجيبها قائلًا:
- طبعا حقكم وأنا مش معترض نهائى .. أنا جيت أبلغكم بكلام اللواء أيمن، القرار النهائي يرجع له هو بس فكروا فى الموضوع كويس

اقتربت من والدتها وقبلت رأسها وجلست أمامها مباشرة وهى تقول:
- مامى مامى باركيلى
ابتسمت «هيام» وارتفع حاجبيها وهى تمسك بذراعيها وأردفت بتساؤل:
- الف مبروك يا آسيا يا حبيبتى بس فرحينى على ايه ؟
رددت بسعادة كبيرة:
- حسام كلمنى من شوية وطلب إننا نخرج مع بعض..

اتسعت حدقتيها بصدمة غير مصدقة:
- بتتكلمى جد يا حبيبتى! حسام أخيرا اتحرك ؟
وقفت وقفزت بسعادة كالأطفال وأردفت:
- أيوة يا مامى أنا فرحانة أوى أوى أوى، أنا هروح ألبس بقى علشان أبقى جاهزة
- طيب يا روحى، صحيح هو يوسف أخوكى ماقالش هيجى امتى النهاردة علشان عايزاه
أجابتها وهى تتجه إلى الدرج بخطوات تشبه الركض وهى تقول:
- لا يا ماما ماقالش، كلميه شوفيه..

امسكت بهاتفها كي تهاتفه، نقرت على الشاشة عدة نقرات ثم رفعته إلى أذنها وانتظرت قليلًا لكنه لم يجبها فأعادت الاتصال مرة أخرى وانتظرت قليلًا حتى أجابها فأسرعت لتقول:
- ايه يا يوسف كل ده علشان ترد مش كفاية ماشوفتكش امبارح خالص !؟، ايه بتقول اية ! ازااى ؟

قالتها هيام لولدها «يوسف» الذى أعاد جملته الأخيرة على والدته بصوت مرتفع وصوت يسيطر عليه السعادة:
- بقولك يا ماما ماروحتش الشركة، ضحكت على بابا وطالع شرم مع صحابى..

رفعت كفها لتضعه على جانب وجهها وهي تقول بضيق:
- أبوك مش هيعديها على خير يا يوسف وهيزعل منك أوى علشان اللى عملته ده
ظل يمرر أصابعه بخصلات شعرها بحب بينما كانت هى «هايدي» مستندة برأسها على صدره أثناء قيادته لسيارته، أجابها باقتضاب:
- مش مهم يا ماما لما أرجع هتصرف أنا معاه، يلا باي..

وأنهى المكالمة على الفور دون أن ينتظر ردها وما هى إلا ثوانٍ حتى أضاء هاتفه برنين مرة أخرى ولكن تلك المرة من خطيبته «ياسمين» فنظر للهاتف بضيق والتقطه ليجيب عليها قائلًا:
- ياسو حبيبتي
- يوسف بقولك ايه ينفع تيجى الشركة دلوقتى ضرورى علشان محتاجة مساعدتك فى حاجة..

مثل عليها الضيق ورفع نبرته المتقنة التي يشوبها الحزن المزيف:
- يااا يا حبيبي للأسف أنا فى شغل برا القاهرة ومش هرجع قبل يومين على الأقل علشان شغل مهم بس لو الموضوع مهم أنا ممكن اجيلك حالا
ردت على الفور كي تمنعه من الحضور كما يقول:
- لا لا خلاص الموضوع مش مستاهل، أنا هتصرف وخليك فى شغلك ربنا يعينك وترجع بالسلامة يا حبيبى..

ابتسم ابتسامة مزيفة وهو يقول:
- تمام يا ياسو مش عايزة حاجة !
أجابته بحب لا يشوبه أي كراهية أو زيف:
- عايزة سلامتك، باى

ما إن أنهى المكالمة حتى ألقى بهاتفه أمامه بعدم اكتراث فاعتدلت «هايدي» ورمقته بضيق قبل أن تقول معترضة:
- مش هنخلص من حوار الست ياسمين بتاعتك دى ؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W