قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج الفصل السابع

رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج كاملة

رواية قصة عشق الجزء الأول للكاتبة سحر فرج الفصل السابع

وقف فى وسط الاوضه وبدأ ينشف شعره كويس اوى وفجاه افتكر !
الحادثه ! والبنات ! والمستشفى.

يا خبر انا ازاى راح عن بالى الموضوع ده
والبنات زمانها بتقول عليا ايه .. هربت وخوفت وسيبت بنات لوحدها فى موقف زى ده .. انا لازم اول حاجه اعملها اول لما النهار يطلع انى اروح المستشفى واطمن عليهم ووضح لهم الظروف اللى حصلت ليا امبارح .
بس يا ترى هما هايعزرونى ولا هايقولوا عنى ايه فى الموقف ده ؟

وبعدها راح على سريره وبدا يفتكر الحادثه واللى حصل فيها والبنات والايس كريم اللى راموه وكان هو السبب وبالذات البنت اللى كانت بتزعق ليه وجايبه الغلط كله عليه هو.. والاحساس الغريب اللى حسه اول لما شافها وكلمها .. احساس غريب محسهوش قبل كده .. احساس ان هو يعرفها او شافها او تشبه لحد قريب منه اوى بس فين مش فاكر وبعد تفكير كتير فى الموضوع ده نام فى سابع نومه .

وتانى يوم النهار طلع وفى القصر وبالتحديد فى اوضه ملك وهدى اللى كانوا صحيوا من بدرى وغيروا لبسهم وعدلوا اوضتهم .
هدى .. يالا يا ملك ننزل لتحت زمان ماما وجدتى فى المطبخ من بدرى بيجهزوا الفطور لوحديهم .

ملك باستغراب .. ليه يا اختى ان شاء الله مايجهزوه لوحدهم هى مرات عمك ده ولا ده ولا الخدامه راحوا فين .. وبعدين انا تعبانه من اللى حصل امبارح انتى ناسيه ان عربيه خبطتنى انا وفرح ودخلت المستشفى وجسمى مدشدش خالص اهو .
هدى بضحك .. لا والله اومال مين اللى واقفه زى القرد اودامى دى مش انتى ولا ايه .
وبعدين انتى بتقولى كده اومال فرح تقول ايه اللى عندها جروح ومربطه بالشاش .. همى همى وبطلى دلع ماسخ وانا هانزل تحت وحصلينى على المطبخ .
ملك برخامه انا زى القرد يا هدى انااااا ماشى ماشى .فابصتلها هدى وخرجت من الاوضه ونزلت على تحت .

ملك راحت وقفت اودام المرايه وبتكلم نفسها وبتقول .. بقى القمر ده قرد .. اخس عليكى يا هدى .. ده انا قمر 14 حتى بصى .. ومسكت شعرها وفكت التوكه الى فى ديل الحصان وسيبت شعرها وفردته على ضهرها وكان ما شاء الله ناعم وطويل ولونه دهبى مع عيونها الزرقاء اللى كحلتها بقلم الكحل الاسود وزودت جمالهم اكتر واكتر ومسكت قلم روج احمر وحطت منه على شفايفها وبصت للمرايه وقالت .. انتى فين يا ست هدى دلوقتى تعالى شوفى قمر والله وبدات تتمايل بجسمها وتستعرض نفسها اودام المرايه وتتمايل يمين وشمال وشمال ويمين وتهز وسطها وفجاه سمعت اللى بيصفر ببوقه وبيقول ... ايه الحلاوة والجمال ده ...

لفت ملك نفسها بسرعه وحست انها عارفه الصوت ده ومتوقعتش ابدا انه يكون هو واتفاجات فعلا بفهد اللى كان ساند على باب الاوضه ومشبك ايديه الاتنين على صدره وكان واقف من ساعه ما هدى نزلت لتحت وسابت الباب من غير ما تقفله على اساس ان ملك نازله وراها على طول .. ولما شاف الباب مفتوح وسامع صوت ملك بتكلم نفسها وقف وشاف كل حاجه ملك عملتها للاسف .

ملك بخوف وخجل وشها احمر اوى وقالت .. انت هنا من امتى وبتعمل ايه وايه اللى موقفك كده؟
فهد قدم رجله خطوه لجوه الاوضه وفك ايده من بعضها وقال .. ايه يا بت الحلاوة والجمال ده .. انتى احلويتى كده ازاى وامتى ولا انا اللى كنت اعمى ومش شايف الحلاوة دى وقرب خطوتين تانى لاودام .
ملك بخجل لما شافته بيقرب منها وعيونه كلها اعجاب بجمالها اتكسفت وقالت .. فهد بقولك ايه اطلع بره احسنلك .
فهد قرب منها اكتر وقال .. مش هاتحرك من هنا ولا خطوه غير ما تقوليلى ايه سر حلاوتك المفاجأ ده .

ملك بكسوف رجعت لورا بضهرها تانى بس للاسف جسمها بقى فى الحيطه وده اللى وترها اكتر واكتر وخوفها لما حست بقرب فهد ليها اوى وبانفاسه السخنه على وشها اللى قلب ميت لون ولون وقالت .. فهد اعقل واطلع بره بدل ما حد يشوفنا ارجوك هايقولوا علينا ايه .
فهد بتهور قرب اوى اوى وقال ... مش هامشى يا ملك غير لما تدوقينى من كريز شفايفك ده ولسه هايقرب منها ويمسكها من وشها الا وسمع صوت جده صفوان بيقول ... وااااد يااا فهههههههههد .

ملك حطت ايديها على وشها من الخوف والرعب اللى حست بيه لما سمهت صوت جدها وفهد لف نفسه بسرعه لجده وقال .. نعم يا جدى .
الحاج صفوان قرب منه ووقف اودامه وقال .. بتهبب ايه هنا فى اوضه البنات ياض انت .
فهد .. ابدا يا جدى مفيش حاجه كنت بسال ملك على حاجه .
الحاج صفوان بغضب بصله وقال .. طيب يالا انزل على تحت وما شوفش وشك هنا تانى انت فاهم .
فهد بخوف .. فاهم يا جدى ونزل على تحت على طول .

عيون الحاج صفوان راحت على ملك اللى كانت واقفه مرعوبه من جدها وفكرت فى اللى ممكن يعمله فيها وقال .. وانت يا بت انتى امسحى المسخره اللى فى وشك دى ولمى شعرك وانزلى على تحت وبطلى دلع ماسخ قبر يلمك .
ملك برعب وعيون باصه للارض ردت وقالت .. حاضر يا جدى بس والله انا ماليش ذنب انا كنت فى ... وقبل ما تكمل كلامها رد الحاج صفوان وقال .. مش عاوز اسمع شىء .. اخلصى وانزلى ساعدى الحريم اللى فى المطبخ من الصبح والاول غورى على الحمام و اغسلى وشك .

ملك بسرعه من غير ولا كلمه جريت من اودام جدها وراحت على الحمام وقفلت على نفسها .
ونزل الحاج صفوان على تحت وقعد على راس السفرة زى عاويده والكل كان موجود وزى كل يوم لازم يحصل مشكله بين فرح وقصى ولولا تدخل الجد وطلبه من فرح انها تقعد جنبه كان حصلت بلاوى بينهم .

الحاجه انعام استغربت جوزها وحست ان فى شىء مزعله على الصبح كده وحاجه كبيرة كمان .. فاستنت بعد ما فطروا وبدات الحريم فى شيل الاطباق فطلبت من سماح انها تعمل الشاى للكل وتجيبه .
وفعلا راحت سماح وعملت الشاى وجبته والحاجه انعام شافت جوزها رايح على مكتبه فاخدت كوبيتين الشاى من ايد سماح وراحت على اوضه المكتب ورا الحاج صفوان ودخلت وقفلت الباب وراها .

الحاجه انعام بحب قالت .. الشاى يا حاج جبتهولك بنفسى لانى حسيت انك زعلان من شىء او تعبان خير فى حاجه ولا ايه يا حاج صفوان .
الحاج صفوان خد نفس طويل وقال .. ابدا يا حاجه موضوع كده وهابقى احكيلك عليه بعدين مش وقته .
الحاجه انعام بذكاء قالت ... اللى تشوفه يا حاج .. انا بس حسيت ان فى حاجه مزعلاك او تعباك وقولت اسألك يمكن اخفف عنك ونحلها مع بعضنا انا وانت .
الحاج صفوان فكر وقال .. الصراحه يا حاجه حصل ... وحكى ليها كل اللى شافه من فهد لملك .

الحاجه انعام بتوتر وخوف .. يا واجعه بيضه.. ازاى يحصل كده من الواد فهد ده كويس يا حاج انك دخلت فى الوقت المناسب الله اعلم كان حصل ايه .
على العموم سيبلى انا الموضوع ده وانا هاحله بنفسى لان فى دماغى كذا حاجه كده وباذن الله كلها عشر ايام وشهر رمضان يجى وانفذ اللى فى دماغى على العيد.

الحاج صفوان باستغراب .. وايه اللى فى دماغك يا حاجه .. انا من ساعه ما بعتى لحسين ولدك وقولتيله ينهى شغله فى بلاد برة ويجيب مراته وعياله ويجى يعيش فى وسطنا وانا حاسس انك بتفكرى فى شىء .
الحاجه انعام بحب .. ايوا يا حاج موضوع فى دماغى وان شاء الله لما يجى وقته هاقولك عليه بس فى كام حاجه كده عاوزة اتاكد منها الاول ومن ضمنهم اللى انت قولتلى عليه دلوقتى .
الحاج صفوان باستغراب .. وايه اللى جاب موضوع فهد وملك واللى كان هايحصل بينهم للموضوع اللى انت بتفكرى فيه وبتخطتيله؟

الحاج انعام .. سيبها على الله وخليه سر بينى وبينك واطمن ما تخافش من فهد على اى واحده من البنات ده مهما كان حفيدى وانا عرفاه كويس عمره ما هايأذيهم ده من عيله السيوفى اكبر عيله فى الصعيد كلها ومربين رجالتهم كويس .. انا هاقوم اطمن على الفرسه نعمة وعلى صحتها واشوف المهرة فرح كمان .
الحاج صفوان .. ماشى يا حاجه ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه وطوله العمر .

وفعلا خرجت الحاجه انعام من اوضه المكتب وبظروفها فرح كانت خارجه للجنينه تتمشى هى وهدى وسلمى فاشفتهم جدتهم وبلغتهم انها راحه للفرسه والمهرة الصغيرة فرح . فافرحت فرح اوى وطلبت من جدتها انها تروح معاها.
ووافقت الحاجه انعام واخدت البنات معاها على الاسطبل .

فى فيلا سليم اللى كان لسه نايم على سريره ويا دوبك كان بيفتح فى عيونه وشاف الدنيا نورت والشمس طلعت وملت الاوضه فقام قعد ومد ايده مسك الموبيل وشاف الساعه كام وده الى خلاه قال .. يا خبر كل ده وانا نايم ومحدش صحانى .. وبعدين انا لازم اروح على المستشفى فورا واطمن على البنات .
وفعلا زق الغطاء من عليه وقام من السرير ودخل الحمام وبعد اقل من عشر دقايق بعد ما خد شور سريع خرج وفتح الدولاب وطلع قميص وبنطلون ولبسهم وخد بعضه ونزل على تحت .
واول لما نزل شاف جدته قاعده ومعاها الدادة فاطمه فاصبح عليهم وقرب من جدته وباس ايديها وراسها وقال.. صباح الخير يا جدتى

الجده بحب .. صباح النور يا عيون جدتك .. انا قولت لفاطمه تسيبك نايم براحتك لحد ما تصحى انت بنفسك ونجهزلك الفطار على طول .
سليم .. معلش يا جدتى ورايا مشوار مهم جدا ولازم اعمله الاول .. افطرى انت وخدى علاجك وانا مش هاتأخر حوالى ساعه بالكتير واجى على طول .
جدة سليم .. طيب افطر حاجه بسيطه يا ولدى ما تخرجش على لحم بطنك كده .

سليم .. معلش يا جدتى افطرى انتى وداده فاطمه يالا سلام لازم امشى .
وفعلا خرج سليم وركب عربيته وراح على المستشفى وراح على الطوارىء وسأل على البنات .
واتفاجأ انهم خرجوا امبارح من المستشفى من غير ما يشوفهم ويطمن عليهم او حتى يعرف مين هما وعايشين فين .
وحاول انه ينزل تحت فى الاستقبال وياخد عنوانهم .. بس للاسف موظف المستشفى بلغه انه ممنوع انه يدى عنوان اى حاله عندهم لحد .
فخرج سليم وركب عربيته ورجع على فيلته وهو زعلان لانه كان عاوز يطمن على البنات ويحاول يفهمهم انه مش السبب فى اللى حصل ده كله والغلط كان غلطهم هما وهما بيعدوا الشارع .

دخلت الحاجه انعام الاسطبل ومعاها البنات اللى كانت فرحانه جدا جدا من المهرة الجديده وبالذات فرح لما عرفت ان المهرة جدها صفوان سماها على اسمها هى زى ما وعدها فقربت منها بشويش وفضلت تحسس عليها براحه وعلى شعرها وكانت جميله جدا زى الفرسه الكبيرة بالضبط واحلا كمان .
وبظروفها دخل عليهم فارس اللى كان سامع صوتهم من الاسطبل وهو بيتمشى فى الجنينه فادخل ليهم وشاف المهرة الصغيرة واعجب بيها اوى .
قربت منه فرح اخته بكل حب ومسكت ايده وقالت .. تعالى يا فارس يا اخويا تعال شوف القمر الصغنن ده ايه رايك فى فرح الصغيرة ؟

فارس حط ايده على كتف اخته وابتسم وقالها اكيد طبعا طالعه ليكى يا حبيبتى زى القمر .. وعلى راى جدى صفوان انتى وكل بنات عمى ما شاء الله عليكم زى القمر وطالعين حلوين لجدتى انعام ربنا يخليها لينا يارب وعيونه على سلمى بنت عمه .

الحاجه انعام طبعا شافت نظرات فارس اللى كلها حب لسلمى واتأكدت ان الموضوع اللى بتخطتله بقاله فتره ماشى مضبوط وزى ما هى خطتله بالضبط .
فابتسمت وقالت .. لا يا فارس يا ولدى .. مفيش احلا ولا اجمل من احفادى كلهم .
حتى الشباب مفيش زيهم فى البلد كلها .
ربنا يخليكم يا ولدى ويفرحنى بيكم وعيونها جت على سلمى اللى اتكسفت اوى من نظرات فارس وتلميحات جدتها انعام .

هدى .. يالا بينا بقى يا بنات تعالوا نشوف البت ملك مالها من الصبح مش على بعضها وطلعت على طول بعد الفطار على اوضتها .
وفعلا هدى والبنات استأذنوا من جدتهم انعام اللى فضلت شويه تراعى الفرسه نعمه بكل حب وحنيه كأنها بنتها وكمان المهرة الجديده بكل عطف ورحمه وكانها انسان فعلا .
فارس خرج مع البنات ووصلهم لحد باب القصر وبلغهم انه رايح لقصى المصنع يتسلى شويه معاه بدل القاعده بتاعته دى .
بس قبل ما يمشى كان جده صفوان خارج لبرة ومعاه ابوه وسالوه هو رايح فين .

الحاج صفوان .. رايح فين يا فارس دلوقتى ؟
فارس بحب .. رايح لقصى المصنع يا جدى اتسلى شويه معاه وبالمرة استفاد من خبرته لانها هاتنفعنى اوى فى دراستى .
الحاج صفوان .. لا لا سيبك من المصنع النهارده وتعال معانا الاجتماع اللى رايحينه دلوقتى انا وابوك وبالمرة تتعرف على عادتنا وتقاليدنا يا فارس يا ولدى قولت ايه ؟
فارس بكل احترام .. اللى تشوفه يا جدى .. وانا تحت امرك ومستعد بس اجتماع ايه ده ومع مين ؟

حسين رد وقال .. ده اجتماع علشان جدك صفوان يصلح عيلتين كبار من عائلات البلد وكان بينهم مشاكل كتير من سنين بسبب الثأر .. وبالمرة تشوف هيبة جدك بينهم وعدله واحترام الناس ليه ومحبتهم له لانه كبيرهم وبيثقوا فى كلمته دايما زى ابوه الله يرحمه .
الحاج صفوان .. الله يرحمه ويالا بينا علشان ما نتأخرش عليهم اكتر من كده .
وفعلا خدوا بعضهم ومشيوا وراحوا السرادق الكبير اللى كل البلد وكبارتها واهلها واهل العيلتين متجمعين فيه وفى انتظار الحاج صفوان كبيرهم .

اما عند سليم اللى كان رجع على الفيلا وقعد مع رجاله كتير من اهل البلد جايبن يقدموا واجب العزا ليه ولعمه جبل .
وبعد حوالى ساعتين الناس كانت مشيت وراح جبل معاهم لانه كان عنده مشوار هايعمله ويرجع تانى لسليم على الفيلا .
سليم قعد مع جدته وكان ماسك تليفونه وبيطمن على احوال الشركه فى غيابه هو ومديرة اعماله وفى نفس الوقت زميلته من ايام الكليه الانسه يارا .

سليم قال ليارا .. المهم تجهزى كل الملفات اللى انا طلبتها وتبعتهالى على طول مع المهندس حسام اللى هايجيلى النهارده على البلد علشان ادرسها وانا هنا .. لان انا لسه اودامى كذا يوم لما ارجع .
يارا .. طيب ايه رايك اجيب الملفات واجى انا وبالمرة اعزيك واعزى الحاجه جدتك .
سليم .. لا يا يارا انا مش عاوز اتعبك معايا وكده كده حسام جاى ابعتيهم معاه وخليكى انتى فى الشركه.

يارا بحزن .. اللى تشوفه يا سليم بيه .
وقفل سليم مع يارا وقرب من جدته اللى كانت قاعده سرحانه وبتفتكر احلى واجمل زكريات ليها مع جوزها .
سليم بحب لجدته .. الحلو سرحان فى ايه ؟
جدته بحزن .. ابدا يا سليم يا ولدى .. اصل افتكرت جدك الله يرحمه وابوك ووالدتك الله يرحمهم .

سليم بحزن .. الله يرحمهم يا جدتى .. وعندى سؤال نفسى اساله ليكم من زمان اوى وتجوبوه عليا بجد وبصراحه وكل لما كنت افتح الموضوع ده معاكى او مع جدى الله يرحمه تقولولى بعدين وتهربوا منه لحد ما انا نسيته اصلا بس مع كده ساعات بفكر كتير اوى .. هى ليه امى الله يرحمها معندهاش اهل ولا ام ولا اب ولا اخوات زى كل الناس .

وليه كنتم دايما تقولوا انها مقطوعه من شجرة وانا كنت بصدق الكلام ده .. بس فعلا يا جدتى امى مكنش ليها حد خالص .. طيب عرفت ابويا ازاى ولما اتجوزته مفيش حد خالص كان معاها من اهلها ولا اى حد خالص زى ما انتم قولتولى وفهمتونى كده .
وكتير كنت بدخل عليها اوضتها اتفاجأ انها بتعيط ولما اسالها مالك تقولى مفيش تعبانه شويه .
جدة سليم وشها اتغير وحاولت تهرب منه زى كل مرة بس للاسف سليم كان مصمم المرة دى انه يعرف الحقيقه اللى مخبينها عليه بقالها سنين طويله مع ان الوقت مش مناسب لكده .

سليم .. قولى يا جدتى وانا مستعد لاى شىء المهم اعرف اهل امى مين وليه انا معرفش حد منهم ولا عمرى شوفت حد هنا وانا صغير كان بيزورها منهم .. قولى يا جدتى وحياتى عندك .
جدة سليم خدت نفس طويل وفى دمعه نزلت من عيونها وقالت .. انا هاقولك على كل شىء يا سليم يا ولدى وهاريحك امك كانت...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W