قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني الفصل الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

رواية عشق الزين للكاتبة زينب محمد الجزء الثاني

الفصل الثاني

زين : متجوزة !!!! متجوزة مين ؟!. وليه مانعها من السفر ؟! وفين عبد الرحمن ابوها وفين ايمان ؟.
احمد : احم عبد الرحمن وايمان توفاهم الله يا بشمهندس وميرا متجوزة ابن عم ابوها اظن انت عرفوا كويس يوسف عاصم القاسم .
زين بصدمه : ايه ؟!... متجوزة مين ؟... وعبد الرحمن وايمان جرالهم ايه ؟!.
مراد : طيب ممكن تهدى يا زين وندخل الشركه نتكلم ... مش طبيعى نتكلم فى الشارع .
احمد: يبقا احسن بردوا لان الموضوع يطول شرحه .
مراد الالفى : طيب يالا بينا .

( احمد اخد ميرا واتحرك هو ومراد وزين اللى اتحرك وراهم بصعوبه وحس الدنيا بتلف بيه واتعقدت اكتر وولادة مشيوا جنبه مش فاهمين حاجة بس الواضح انها قريبه امهم ليليان قريبه ايه دى زى ما يكون تؤامها درجة الشبه كبيرة وواضحه ومن اسم عيلتها القاسم عرفوا انها قريبتها بس ياتررى ماله ابوهم متغير وقلب مرة واحدة ...زين طلب من اسر يفضى الدور الاول لشركه من الموظفين واسر نفذ والدور كله فضى وقعدوا كلهم زين وجنبه مراد الجارحى بنظراته الغامضه والقاسيه وكأنه بيقولها حسك تكدبى وجنبه ادهم اللى علامات الاستفهام ماليه وشه واسر جنب مراد الالفى وعز قاعد جنب زين من ناحيه الشمال واحمد اللى ماسك ايد ميرا بيطمنها والكل مستنى انه يتكلم ...الزمن بيعد نفسه .. نفس المكان زين شاف ليليان فيه ..نفس المكان عم حسن طلب منه يتجوزها ...الزمن بيعيد نفسه وزين سرحان وفاق على ايد مراد ابنه علشان ينتبه لكلام احمد ).

احمد : احم انت معايا يا بشمهندس زين ؟!..
زين بهدوء: اه معاك ... انا عاوز اعرف كل حاجة بالتفصيل ... بس عاوز اسمع منها هى مش منك انت .
احمد : اتكلمى يا ميرا واحكى لعمك زين .
مراد الالفى : احكى ومتخافيش ....ازاى اتجوزتى يوسف ... انتى متعرفيش العدواة اللى بين ابوكى ويوسف وليليان بنت عم ابوكى ؟.
ميرا بتوتر : لا مكنتش اعرف اى حاجة خالص .
زين : طيب قولى الحكايه كلها ...انا حاولت اوصل لعبد الرحمن ارقامه كلها اتغيرت وانا بعترف ان اتلهيت ونسيتكوا..انا قصرت .

ميرا بصت لاحمد وشاورلها تتكلم اخدت نفس : انا بابا وماما عاشوا فى امريكا ومخلفونيش الا بعد فترة كبيرة من جوزاهم ماما كانت عندها مشكله واتعالجت وخلفونى وكبرت وكانت تيته توحيدة الله يرحمها عايشه وبعدين تيته طلبت من بابا تروح تحج وبابا نفذلها طلبها وراحت وماتت هناك واندفنت هناك .... وبعدها عشت انا وبابا وماما حياه مستقرة بعدها بابا اصر ان احنا نرجع مصر نتعرف على اهله وان الاوان يعرفوا ان ليهم بنت خصوصا دة كان طلب من جدو شاكر ...وبابا نفذله طلبه جه حجز ونزل هو وماما وانا كان عندى امتحانات انا فى كليه طب بابا قالى خلصيها وبعدين انزلى ورانا ...بابا وماما نزلوا وبعدها عملوا حادثه هما وجدو شاكر وماتوا .........
( ميرا سكتت وعيطتت موتهم لسه من قريب ٥ ڜهور بس حطت ايديها بين وشها وعيطت .... احمد حس بيها وطبطب عليها وكمل مكانها هو ).

احمد : انا بعد سفر عبد الرحمن حسيت ان مبقاش ليا اهل ولا مكان اعيش فيه روحت السويس هناك وفتحت مشروع على قدى والحمد لله نجحت فيه واتجوزت وخلفت بنتين وبعدها مرت سنين وعرفت ان عبد الرحمن نزل هو وايمان سبت مراتى وبناتى وجيت على الشرقيه علشان اشوفه يوم والتانى وسافرت السويس وبعدها جالى خبر موته هو وايمان وعم شاكر رجعت كانوا بلغوا ميرا بنته وجابوها ... فى الميت لاحظت ان ميرا بتعامل يوسف عادى وهو محتضنها جدا قولت يمكن الدنيا غيرته وبقا انسان كويس ....

زين قطع كلامه : لو سمحت استنى انت ياحمد ... هو انتى مكنتش تعرفى العداوة االى بين ابوكى وبين يوسف ولا بين عمتك وبينه بردوا ولا كنتى تعرفى هو كان عاوز يعملها فيها ايه ؟.
ميرا بدموع : لا عمرى ما عرفت حاجة عمرهم ما قالوا حاجة قدامى ...انا كنت اعرف ان ليا عمه اسمها ليليان وانا شبها جدا من كلام تيته توحيدة ولما كنت اسألها هى فين تقولى انها متجوزة واحد بتحبه ومكنوش بيجيبوا سيرتها الا بكل خير.
مراد الالفى : ايه وصلك انك توافقى على جوازك من راجل قد ابوكى .

ميرا : منا معرفش ان متجوزة الا يوم السفر لما قالوا ليا انك ممنوعه من السفر فى المطار علشان جوزك رافض ...نزلت من الطيارة لقيت محامى ومعاه قسيمه جواز ... سالته عن اسم جوزى وقالو اسم انكل يوسف اتصدمت كلمت عمو احمد كان سايبلى رقمه وقعدت فى المطار لغايه ماجة فى السويس وطلبنا قسيمه الجواز وروحنا لمحامى واكد ان القسيمه صحيحه ميه فى الميه...الغريب ان مضيت عليها بايدى وانا معرفش ازاى وامتى معرفش ....وبيهددنى ان لو مرجعتش عن اللى فى دماغى هايطلبنى فى بيت الطاعه ..انا مقعدتش قدام مأذون انا معملتش حاجة من دى كلها .

احمد : يوسف الكلب جابلها ورق وقالها تمضى عليه دة خاص باجراءات الدفن والعزا وهى مضته بحسن نيه اتاريه كان حاطط ورق على ورق وشال الورق اللى فوق وفضل قسيمه الجواز اللى طلعت عليها امضتها ميه فى الميه والاغرب انه جايب مأذون وبيشهد انه كتب كتابهم وهى كانت فرحانه جدا وشهود شهدوا بكدة برضوا وظابط قالنا مفيش فى ايدينا حاجة انتى مراته قانونا وله حق يمنعك من السفر.
مراد الالفى : وليه هو يعمل كل دة ؟!.
احمد : لما روحنا اتخانقنا معاه .. الحقير بكل برود قالها انا كنت بكرة ابوكى وامك وجدك .... والسبب الاهم انك نسخه منها وانا مش فوزت بيها يبقا انتى من حقى واشفى غليلى منها فيكى انتى .

ادهم : انا تقريبا مش فاهم اى حاجة هو فى ايه ومين دة اللى عاوز ينتقم من امى وايه الفيلم العربى دة .
زين بغضب : انا غلطت زمان لما سمعت كلامها ومشيت وراة طبيتها واهو لسه زى ماهو كلب لازم المرادى يتطقع ديله .
احمد : بشمهندس زين انا مش قادر احميها انا راجل على قدى ويوسف فلوسه زودته جبروت فوق جبروته .... ومفيش ولا حل نافع معاه ...انا فكرت فيك علشان عمتها ليليان وهى من ريحه عم حسن وانت هتحافظ عليها اكتر منى .
زين بهدوء : كتر خيرك يا احمد .... طول عمرك راجل وصاحب جدع ...شكرا انك وصلتهالى ....روح انت عند مراتك وبناتك لو الحقير دة جالك قوله هى عند زين الجارحى عاوزها روح خدها منه .

احمد بص لميرا : انا سلمتك فى ايد امينه .. متخافيش زين باشا دة جدك حسن كان مسميه زين الرجال وكمان مراته عمتك ليليان هاتحبك وهتخاف عليكى خليكى معاهم لغايه ما مشكلتك تتحل ومتمشيش من دماغك .
ميرا بدموع ومسكت فى ايدة: هاتسيبنى انا معرفش حد غيرك ولا بثق فى حد غيرك...ارجوك خدنى معاك .
( زين قام وراح عندها واخدها فى حضنه وباس جبينها ) .
زين بهدوء: انتى بنت الغالى .. ابوكى كان غالى وامك كانت بنت اعز واحد على قلبى جدك حسن ....انا لايمكن افرط فيكى ابدا...الزمن بيعيد نفسه قدامى يمكن متعرفيش قصه ليليان بس قريبه من حكايتك ....انا لايمكن اسيبك لبشر انتى عاوزة ليليان تعرف ان بنت عبد الرحمن كانت موجودة ومجبتهاش تشوفها يانهار اسود دى تتقمص منى وانا مبقدرش على قمصتها .

( ميرا ضحكت بدموع ... قد ايه حضنه امان وحنين وقد صوته ريح قلبها وشال الخوف منه ... اتأكدت من كلام احمد عليه ... مراد وادهم واسر وعز استغربوة ابوهم اللى واخدها فى حضنه باريحيه ... ابوهم حضنه ملك لليليان الجارحى وليان بنته وبس جة حد تانى وشارك فيه بسهوله ... مراد ابتسم على رجوله صاحبه ... وانه فعلا لايمكن يفرط ف اى حاجة تخص ليليان مراته ).
احمد : طيب عن اذنكوا انا بقا ... اسمعى كلام عمك زين .
ميرا : حاضر.

( احمد مشى وزين شاف علامات الاستفهام على وشوش ولادة ).
زين : احم اعرفكوا دى ميرا عبد الرحمن شاكر القاسم ابوها يبقا ابن عم امكو.... ميرا دول ولادى مراد وادهم واسر والصغير دة عز ... ودة يبقا مراد الالفى صاحبى .
مراد الالفى : صاحب ايه انت هاتكبرنى ... انا ابنك .
زين : ههههه صح دة ابنى البكرى .
اسر بضيق : بابا ... ماما رنت فوق الستين مرة احنا اتأخرنا يالا .
زين : طيب يالا نتحرك .
ميرا فى سرها : بابا !!!!! بابا ايه دة هو اللى بابا .. زين دة مش باين عليه سن ولا انه مخلف التيران دى .
زين بضحك : هههههههههههه لا والله ...شكلك نسخه من عمتك .
ميرا بإحراج : احم هو حضرتك سمعت ؟.
زين بهمس : اممم سمعت بس حظك انهم مش سمعوكى وانتى بتقولى عليهم تيران .
ميرا : خليها فى سرك بقا .
زين بضحك : هههه سرك فى بير كبير .

 

فى جامعه القاهرة وتحديدا فى كليه الهندسه

ليلى : هنا استنى بتجرى ليه كدة ؟؟!..
هنا : يابنتى يالا محاضرة دكتور أسر ودة دكتور رزل وهايبقفل الباب فى وشنا .
ليلى : يابنتى ادينى فرصه اقولك انه اعتذر عن المحاضرة واتأجلت لبعد بكرة .
هنا بغيظ : ومتقوليش يابنتى ... بدام انا عماله اتزفت واجرى ربنا يهدة دكتور رخم ورزل ....ربنا يزلك يا دكتور اسر زى مانت مرمطنا كدة .
( ريهام خطبيه اسر سمعتها ).
ريهام : انتى ازاى تتكلمى على اسيادك كدة .
هنا بصت حواليها : انتى بتكلمينى انا لامؤاخذة .
ريهام بغيظ : اه انتى .

هنا : انتى ... لا يا أمورة انت ليا اسم واظن الجامعه كلها عارفه .... واسياد مين يا عسل .
ريهام : ميشرفنيش اقول اسمك .... وبعدين دكتور اسر انا هابلغه انك بتشتميه وهاخليه يسقطك هو ودادى .
هنا بصتلها من فوق لتحت : ارقعى دماغك انتى ودادى بتاعك ودكتور اسر فى اتخنها حيطه ... ولا يهمنى .
ريهام بغل : هاتشوفى
( ريهام مشيت مغلوله منها ... لو قولنا مين اكتر واحدة ريهام بتكرها فى هى هنا ....
هنا مهاب شرف الدين طالبه فى كليه الهندسه بنوته شرسه ولسانها اطول منها .. اوزعه بيضه وعيونها عسلى وشعرها قصير بتحب الضحك والهزار وبتكرة النكد قد عينها).

ليلى: كان لازم لسانك دة يطول يابنتى .
هنا : ولا يهزنى يا ماما ... عادى مش فارقه .
ليلى: اه مانتى ابوكى لواء فى مكافحه المخدرات ... مسنودة ياعنى .
هنا : اعوذ بالله من قرك يا شيخه ... هاروح فى داهيه .. المهم اسيبك اصل بابا جاى من الشغل بدرى وهو وحشنى .
ليلى : طيب كلمتى ليان ولا لاه.
هنا : امم كلمتها وقاتلى انها مش هاتكمل محاضرات اخوها جة اخدها ... هابقا احكيلها على اللى حصل انهاردة .
ليلى : طيب روحى ياختى لهوبا بتاعك الصراحه ابوكى مزة ويستاهل يتقال عليه هوبا .
هنا : ياسلام لو أمى سمعتك هاترنك العلقه التمام .
ليلى : هى أمك لسه بتغير عليه ؟؛
هنا : يوووووة دى بتغير من نفسها شخصيا ... يالا سلام بقا .

 

فى بيت الجارحى

( قاعدة بتتكلم فى التليفون ... وليليان مراقباها ).

ليان : ههههههه يخربيتك يا هنا .. هاموت من الضحك.
هنا : تستاهل عماله تتفشخر بأسر بتاعها دة .
ليان : هههههه لا متقوليش على دكتور أسر حاجة هو محترم مش ذنبه انه خطب واحدة مهزقه زيها .
هنا بتنهيدة : هو انا قولت ولا اقدر اقول ياختى ... ربنا يهديه ويبعدة عنها .
ليان بخبث : اه ادعى ياختى ادعى .
هنا : انا هاسيبك علشان اروح بقا .
ليان : ماشى ابقى كلمينى بليل .
هنا : اوك .
( ليان قفلت والابتسامه لسه على وشها ...ولاحظت ان امها بتبصلها بضيق ).
ليان : فى ايه يا مامى ؟!.
ليليان : زعلانه منك .
ليان : ليه ؟!.

ليليان : من كدبك على اصحابك ... فى حد يستعر من والدة واخوة يا ليان ... بابا لو عرف انك بتستعرى تقولى اسمه كامل هايزعل اوى ... ابوكى دة فخر لاى حد .
ليان : انا يا ماما استعر من بابى ... بابى دة كل حياتى وبعدين انا بقول اسمى بقول ليان زين عز الدين ... كله الا انا مبقولش اسم الجارحى .. يا مامى انا عاوزة اصاحب ناس عاديه مش بنات بتتقرب منى علشان خاطر اسمى ... وبعدين انا لو قولت ان اخت اسر دكاترة هايعملوا حساب والبنات. ..فهمانى يا مامى عاوزة اعيش حياتى عادى مش متراقبه من حد ولا حد بيحبنى علشان خاطر عيلتى .
ليليان قربت منها وحضنتها : حبيبتى فهمتك خلاص.... بس ارجوكى بلاش الموضوع دة يوصل لبابا لانه هايزعل جدا .
ليان : حاضر يا مامى ... ربنا يخليكى ليا .. ومتحرمش من وجودك فى حياتى .
( سمعوا صوت الباب بيتفتح ).
ليان : بابى جة .

ليليان : طيب يالا روحى وانا عالبس الطرحه واجاى وراكى .
( ليان خرجت جرى لقت زين فى وشها واخواتها ومراد الالفى ... جريت على زين ).
ليان حضنت زين وباست ايدة : حبيبى يا بابى .. وحشتنى .
زين باس ايديها : اهههههه .... يا بكاشه منا لسه شايفك الصبح .
ليان : انت بتوحشنى فى كل وقت والله .
ادهم : يارب فقرة العشق الممنوع تخلص بقا .
مراد الالفى : طول عمرك حقود .
ادهم : مش عارف ليه يا جدع انت قارش ملحتى ليه .
عز : ياخى مراد بيحبنا كلنا وبيجى عندك وبيكرهك هل من اسباب يا مراد باشا .
مراد الالفى : سبحان الله اصل المحبه دى مش بايدينا .
ادهم : فعلا المحبه برجلينا .

زين : والله ما هانخلص منكوا انتو الاتنين ... انتو قاتلين لبعض قتيل .
( ميرا واقفه وراة مراد الالفى بتتفرج على البيت بعنيها بيت لذيذ جدا هادى وراقى استغربت واحد بغنى زين يسكن فى شقه على النيل بس لما طلعت واتفرجت عليها انبهرت وطلعت احسن من مليون ڤله ... فاقت على كلام مراد الالفى وادهم بصتلهم كلهم ... كلهم اتكلموا ماعدا هو مراد الجارحى مسمتعش صوته بس نظارته كفيله تموتها وهى واقفه مكانها .... مراد الجارحى شبه زين بس عيونه نفس لون عيونها ... و ادهم شبه زين الجارحى واسر حلو جدا يمكن اكتر واحد وسيم فيهم من بدايه شعره وعيونه شكله طالع لليليان وعز اللى شبه مراد اخووة الكبير وليان اللى كانت ميكس غريب عيونها العسلى وشعرها الطويل وملامحها الجميله ... ملاحمها اقرب للبراءة ).

زين : ليليان .... انتى فين ؟..
( ليليان جت عليهم وميرا بصتلها من وراة مراد الالفى لقتها ست جميله جدا مش باين عليها سن ودرجه الشبه بينهم واضحه لدرجه انها شكت تكون اختها الحب باين على وشها ابتسامتها لزين ابتسامه طالعه من القلب قربت منه وهو اخدها فى حضنه وباس ايديها وجبينها وهمسلها بحاجة فى ودنها وضحكت بكسوف وكأنه مش مكسوف يبين حبه قدام ولادة ولا صاحبه بعدها جة دور كل واحد فى اولادة يبوسها بس اللى لاحظته انهم بيبوسوا ايديها وبس وكل واحد له طريقه فى نطقه لاسمها .... ميرا فضلت تبصلهم بحب واتمنت يبقا ليها اخوات كتير كدة وعيله حلوة كدة ).
ليليان بصت لمراد الالفى: كنت هازعل يا مراد لو مجتش .…..

( ليليان لاحظت جسم صغير واقف وراة مراد مستخبى قربت وزين مسك ايديها ووقفها ).
زين : لي لي ...عاوز اعرفك على حد بس مش هانشوف الاول انتى هاتعرفيها ولا لاه ... اظهرى يا ميرا .
( ليليان بصتله باستغراب وبعدها بصت على ميرا شهقت وابتسمت وعيطت كله فى نفس واحد ... زين خاف عليها من الصدمه قرب وحضنها ).
زين بابتسامه : عرفتيها .
ليليان بصوت مبحوح : انتى بنت عبد الرحمن ...ابن عمى .
ميرا :ايوة .
ليليان : طيب مستنيه ايه تعالى فى حضنى .
( ميرا جريت عليها لانها حست انها من ريحه ابوها شبه لدرجه كبيرة حضنتها وعيطت ).
ليان همست لعز : هو فى ايه ؟.
عز : دة فى فيلم عربى كبير اوى .
ليان : ازاى ياعنى احكيلى ؟!.
عز : هاتسمعى من ابوكى .

( ليليان بعد عن ميرا ومسكت وشها بايديها ).
ليليان : ياروحى شبه ابوكى اوى .. هو فين مجاش شافنى ليه ؟... وايمان عامله ؟...دورت كتير على ارقامكوا ..معرفتش اوصل .
زين : حبيبتى ممكن نطلع نتكلم فى التراس فى هدوء انا وانتى وميرا .
ليليان باستغراب : فيه حاجة ؟.
زين : ممكن تسمعى كلامى .
( زين اخدها واخد ميرا وطلعوا التراس ).
ليان : لا وربنا لتفهمونى فى ايه .. مين دى ....دى بنت ماما ايه درجه الشبه دى ؟!.
مراد الالفى : تعالى ندخل المطبخ انقنق واحكيلك .

ليان : والله انت طول عمرك احسن واحد فى الدنيا.
( مراد اخد ليان وعز راح وراهم .. وفضل مراد الجارحى وادهم ).
ادهم : مالك يا مراد نظراتك غريبه اوى للبت دى .
مراد : مفيش... بس محتاج افهم فى ايه ومين يوسف دة وليه ابوك بيكرة اوى كدة .
ادهم : كلنا محتاجين نفهم ؟. فى ايه يالظبط ؟.

الآراء والتعليقات على القصة
أفضل القصص و الروايات حسب الأكثر قراءة: