قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الحادي والعشرون

رواية زين للكاتبة سحر فرج بجميع فصولها

رواية زين للكاتبة سحر فرج الفصل الحادي والعشرون

أيه بأحراج ردت وقالت .. لا طبعا اتفضل يا دكتور .. وفعلا حسام شد كرسى وقعد .
وبصلها وقال .. اطمنى يا ستى هو الحمد لله افضل كمان من امبارح ومع الوقت هايبقى افضل بكتير وساعه بالضبط وهايكون نازل اوضه عاديه عقبال ما المحلول اللى الممرضه ركبته ليه يكون خلص علشان يتغذى شويه عليه .. بس مش معنى كده انكم تتعبوه بالزياره كل شويه وتتكلموا معاه كتير وتجهدوه .. ياريت تخفوا شويه زيارتكم ليه لحد ما اقرر انه فعلا بقى كويس وساعتها تقعدوا وتتكلموا معاه براحتكم ولو عاوزين تلعبوا معاه كمان يا ستى مش هامنعكم .

أيه وشها ابتسم وقالت .. مش للدرجه دى يا دكتور .. اهم حاجه عندى انه يقوم بالسلامه ويرجع معانا على البيت بقى لاننا زهقنا من المستشفى اوى .
حسام بنظرة اعجاب ولوم فى نفس الوقت رد عليها وقال .. للدرجه دى زهقتوا مننا وعاوزين تمشوا وتسيبونا يا انسه أيه .
أيه باحراج ردت وقالت.. لا طبعا انا اسفه ان حضرتك فهمت كلامى كده انا قصدى نرجع لحايتنا الطبيعيه .. ويرجع بابا فى وسطنا بضحكته الحلوة وطيبته وحنيته اللى على الكل والغريب قبل القريب .

حسام بكل اعجاب بيها وبشخصيتها رد وقال .. ان شاء الله هايخرج بالسلامه .. المهم تسمحيلى اقولك أيه على طول من غير انسه انا مش بحب الالقاب دى .
أيه ردت بخجل وقالت .. اكيد طبعا يا دكتور حسام.
حسام ابتسم ورد وقال .. طيب يا ست أيه قوليلى بقى انتى أيه بالضبط سورى اقصد خريجه ايه ؟! او بتدرسى ايه ؟!واحلامك ايه يعنى او طموحك ايه ؟

أيه اتوترت جدا واتكسفت وحست انها فى اختبار ومش قادرة تجمع كلامها علشان ترد لحد ما جمعت نفسها ولسه أيه هاترد عليه وتبدأ تجاوب على اسئلته .. جت عبير بكل رخامه وهى متعصبه وعلى اخرها ووقفت جنب كرسى أيه وحطت ايديها فى وسطها وبصوت عالى شويه قالت لها .. انتى قاعده ترغى هنا يا هانم وسيبانا فوق قلقانين عليكى وكمان ميتين من الجوع .. فين السندوتشات وقهوة خالو اللى قولتى هانزل اجيبهم وارجع على طول وعيونها جت على دكتور حسام وقالت .. ولا نزلتى ترغى براحتك هنا ونسيتينا فوق.

أيه اتكسفت جدا من طريقه عبير البايخه دى اودام حسام وقامت وقفت وبصت لحسام وقالت .. انا اسفه يا دكتور حسام .. عبير اصلها عصبيه شويه وساعات كتير بتبقى عامله زى الدبشه فى الكلام .. ارجوك تعذرنى وبعد اذنك هاروح اخد الحاجه زمانها خلصت واطلع لفوق .
حسام ابتسم ورد وقال .. ولا يهمك مفيش مشكله اتفضلوا اطلعوا ولو عزتوا اى شىء انا موجود فى مكتبى .
وفعلا أيه مدت ايديها ومسكت ايد عبير بكل غيظ وشدتها لدرجه ان عبير كانت هاتقع وعماله بتبرطم بالكلام وهى ماشيه وراحوا استلموا الحاجات اللى كانت أيه طلبتها وخدوا بعضهم وطلعوا على فوق .

عدى كذا ساعه وفى الشركه كانت ليل قاعده فى اوضه مكتب صغيرة قريبه من اوضه زين وعمر و بتخلص شويه حاجات عمر طلبها منها بعد ما قعد معاها شويه وعلمها نظام الشغل وكمان وراها كذا حاجه وهى بشطارتها وبذكأها فهمت على طول منه وعمر عجبه زكاءها ده جدا ومكنش متوقع انها بالذكاء ده .. وبدأت تنفذ لوحدها المطلوب منها على طول وعمر رجع مكتبه .

واول لما خلصت كل المطلوب منها خدت بعضها وراحت اوضه عمر وخبطت على الباب خبطه بسيطه لحد ما هو سمح لها انها تدخل .
واول لما دخلت عمر ابتسم لها وقالها وعيونه على الاوراق اللى فى ايديها اوعى تقولى انك لحقتى تخلصى كل اللى انا طلبته منك ؟

ليل بابتسامه جميله قربت من المكتب اللى هو قاعد عليه ومدت ايديها وحطت الاوراق كلها اللى معاها وضحكت وقالت .. انا فعلا خلصت كل اللى انت قولتلى عليه يا مستر عمر والأوراق كلها اهى جاهزة اودام حضرتك .

عمر باستغراب رد وقال .. معقوله يا بنت الأيه يا قروبه .. لا بجد برافو عليكى يا لولو بس اوعى يكون فى حاجه فيهم غلط وتخلى سى زين يمسك علينا غلطه ويشلوحنى انا وانتى يا قطة .. وبلاش مستر عمر وحضرتك والرسميات بتاعتك دى بدام لوحدنا مع بعض .. المهم بجد مش عارف اقولك ايه غير .. برافووووو .
وقام وقف وقالها تعالى ورايا وهى مستغربه وبصتله وقالت .. على فين قولى طيب ..
عمر رد وقال .. قولت تعالى وهاتشوفى بنفسك يا ستى متخافيش مش هاخطفك .

وخرجوا من المكتب بتاعه وراح على مكتب زين وفتح الباب على طول وزين كان قاعد بيخلص شويه أوراق اودامه واول لما شاف عمر ومعاه ليل ساب القلم من ايده وسند ضهره وقال .. كويس انك جيت دلوقتى كنت لسه هابعتلك .. المهم خير فى ايه ؟

عمر قرب منه وحط كل الاوراق اللى ليل خلصتها اودامه على المكتب وقاله .. اتفضل يا سيدى .. كل الاوراق اللى انت طلبتها ليل خلصتها على طول زى الشاطرة .
زين باستغراب بص للاوراق كلها وبعدها عيونه ركزت على ليل وقال .. عاوز تقنعنى ان ليل اللى لسه اول يوم ليها النهارده فى الشركه خلصت كل الاوراق بالسرعة دى استحاله طبعا واكيد كلها غلطات كتير وبالاسم انها خلصت وخلاص .

ليل ماسكه نفسها بالعافيه وبدات ملامحها تتعصب وعمر لاحظ ده ولسه ليل هاترد على زين بكل عصبيه .. عمر مسك ايديها وكأنه بيقولها ما تتهورش وتهدى وتصبر وبص هو لزين وقاله .. الاوراق اودامك اهى راجع عليها بنفسك انت ولو لقيت اى غلطه ابقى قولى وحاسبنى .. وسلام بقى علشان ورايا شغل انا وليل .
وفى ثانيه عمر كان واخد ليل وخرجوا من مكتب زين وقفلوا الباب وراهم .

زين فضل باصص على كل الاوراق شويه وبعد كده خد نفس طويييل وبدا يراجع عليها هو بنفسه حوالى ساعه ونصف وهو بيراجع لحد ما خلصهم .. وكل الوقت ده مقدرش يلاقى اى غلطه واحده يمسكها على ليل .
فابتسم وقال .. كنت متاكد انك زكيه جدا .. بس مش لدرجه الذكاء والنظام والترتيب ده كله فى الشغل .. واتنهد وقال سامحينى يا ليل ويارب ما تكرهينى بسبب معاملتى دى ليكى ويارب تصبرى عليا لحد ما ارجع لزين بتاع زمان اللى انا نفسى هو وحشنى..

يوسف بعد عيد ميلاد زين كان راح وصل شاهى للفيلا وشاهى اتحايلت عليه انه يبات عندهم وهو وافق علشان ميزعلهاش ودخل وسهر شويه تانى هو واخوه عاصى وفضلوا يتكلموا كتير مع بعض وبعدها طلع ينام فى اوضته .
وصحى من نومه لما جاله تليفون من مدير اعماله بيفكره بميعاد التصوير فقفل معاه على طول ودخل على الحمام خد شور ونزل وشاف شاهى قاعده على السفره بتاكل فسلم عليها وقعد معاها وفطر هو كمان على السريع .

شاهى لاحظت انه بياكل بسرعه فاضحكت بمياسه وبصتله وقالت .. براحه يا عم انت بتاكل بسرعه كده ليه .. على مهلك محدش هايشيل الاكل دلوقتى متخفش .

يوسف رد وقال .. انا باكل على السريع يا لمضه لانى اتأخرت جدا على ميعاد التصوير ولولا مدير اعمالى اتصل عليا كنت فضلت نايم طول النهار .. ولو زين وصل قبلنا على التصوير بيعاملنا كأننا تلاميذ عنده فى المدرسه .. عاوز اول لما يوصل هو الكل يكون موجود ونبدا التصوير على طول .. الدقيقه او دقيقه ايه الثانيه بتفرق معاه جدا فى شغله .

شاهى بدلع ردت وقالت .. هو ده زين الجبالى يا عموووو .. وهو ده بالضبط اللى بيعمله معانا فى الكليه .. وقبل كدة طردنى من المدرج اودام الطلبه كلهم علشان دخلت بعده على طول..

يوسف قام وقف وقال .. سلام بقى يا شوشو نبقى نكمل كلامنا مرة تانيه و اشوفك بعدين . عاوزة اى حاجه يا قمر ؟
شاهى قامت بسرعه وابتسمت وبدأت تتدلع عليه ومسكت دراعه وبمحايله قالت .. خدنى معاك .
يوسف رد وقال .. نععععم بتقولى ايه سياتك .
شاهى بمياسه ردت وقالت .. وحياتى يا يويو خدنى معاك وحياتى وحياتى علشان خاطرى .. عاوزة اشوفكم وانتم بتصوروا الفيلم انت وزين .

يوسف بغيظ رد وقال .. حبيبتى مش هاينفع انا مش رايح فسحه ولا سهرة فى كافيه ولا حتى عيد ميلاد زى امبارح .. يا شوشو انا رايح شغل يعنى تصوير .. يعنى زين الجبالى اللى شوفتيه امبارح .. مش هايكون هو اللى فى التصوير النهارده .
شاهى ردت وقالت.. عارفه عارفه وخدنى معاك واوعدك مش هاعملك اى شىء يزعجكم او يحرجك يا عموووو وحياتى .

يوسف نفخ جاااامد وبصلها بكل غيظ وقال .. امرى لله دقيقه واحده وتكونى لابسه ووقفه اودامى .. انزل من فوق الاقيكى اودام عيونى وغير كده هاخد بعضى وامشى لوحدى وابقى اضربى دماغك فى الحيط .. فاهمه .
شاهى بكل فرحه فتحت ايديها الاتنين وحضنت يوسف جامد وفضلت تبوس فيه وهى بتقول .. فاهمه فاهمه يا عمووو ربنا يخليك ليا يا حبيبى وبسرعه جريت وطلعت على اوضتها علشان تجهز نفسها .

يوسف ضحك وقال .. ااااه يا بكاشه انتى وبعدها خد بعضه و طلع هو كمان على اوضته علشان يجهز نفسه ويروحوا على موقع التصوير اللى كان هايبدا بعد العصر علشان كانوا عاوزين يصورا بعض المشاهد فى وقت الغروب ٠

عمر راح لزين مكتبه زى ما طلب من السكرتيرة انها تبلغه واول لما دخل عمر بصله وقال .. خير فى ايه وبعتلى ليه ؟!

زين ابتسم وقال .. خلصت كل الاوراق يا سيدى وللاسف لقيتها كلها مضبوطه وبجد برافووو عليها انها قدرت تخلصهم كلهم فى المده دى وبالشطارة دى .
عمر فرح جدا وبصله وقال .. طيب بتقول للاسف ليه وقعت قلبى يا عم انت .. علشان تعرف بس انها زكيه وشاطرة جدا ..
وكمان علشان تبقى تصدقنى .. انا هاروح ابلغها بكده علشان تفرح لان زمانها قلقانه وحاطه ايديها على قلبها من البواخه بتاعتك ومعاملتك الرخمه ليها من ساعه لما جت والارهاب اللى سياتك بتعاملها بيه .

بجد حرام عليك يا زين .. ليل بنت غلبانه جدا وفى حالها ويتيمه وملهاش حد خالص .
ارجوك عاملها احسن من كده بدل ما تاخد بعضها وتمشى ومنعرفش عنها اى حاجه .

زين خاف من كلمه تاخد بعضها وتمشى دى .. هو مش عاوز كده ابدا بالعكس هو عاوزها اودام عنيه على طول وفعلا هو زودها جدا معاها ولازم يتعامل افضل من كده معاها وزى ما عمر بيقول دى بنت يتيمه وملهاش حد .. ومش معقول يبقى هو والزمن عليها .

عمر لاحظ ان زين سرحان وبصله وقال .. هااا
روحت فين .. وبص فى ساعته وقال .. يالا علشان يادوبك نروح على ميعاد التصوير وفكر شويه وقال .. وأيه رايك ناخد ليل معانا اهى تغير جو وتشوف وجوه جديده وبالمرة كأنك بتكافئها على الشغل بتاعها اللى خلصته بالشطارة والسرعه دى .

زين استغرب جدا موضوع ان ليل تروح موقع التصوير ده لانه مش عاوز يدخلها وسط المجال ده خالص وكمان علشان محدش يستغرب وجودها .
عمر بغيظ بصله وقال .. متفكرش كتير ومتنساش انها بقت بتشتغل معانا ومحدش هايقدر يتكلم لوجودها او يستغربه وياعم انت اهى بالمرة تغير جو شويه وحرام يا زين.

انا هاروح ابلغها بكده واخدها ونستناك تحت فى العربيه اودام الشركه تكون انت جهزت نفسك يالا سلااام .
وخد بعضه ونزل من غير ما يدى لزين اى فرصه انه يوافق او يرفض وزين ابتسم على اللى اخوه بيعمله وبدا فعلا يجهز نفسه علشان ينزل هو كمان لان فعلا الوقت قذف .

سميحه وسماح كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض وفى وسط الكلام افتكروا موضوع السلسله بتاعه ليل ولسه يا دوبك سميحه هاتنده على ام فتحى وتسألها سمعوا جرس الفيلا بيضرب وميرفت جت على طول من المطبخ علشان تشوف مين على الباب .
وميرفت اول لما فتحت اتفاجأت بالحاج صفوان ومعاه الحاجه انعام وصلاح ابنه وكمان عدى وفهد احفاده .

ميرفت بفرحه رحبت بيهم جدا وجريت بلغت سميحه وسماح بوصولهم .. و فرحوا جدا جدا وقاموا استقبلوهم بنفسهم .
سميحه بكل فرحه فتحت ايديها الاتنين وبدأت تسلم وتحضن فى عمها الحاج صفوان اللى كان وحشها جدا وكمان مرات عمها الحاجه انعام حضنتها وسلمت عليها وسلمت على صلاح ابن عمها وحضنت عدى وفهد وسلمت عليهم هى وسماح .

سميحه بفرحه بصتلهم وقالت .. يا اهلا يا اهلا يا حابيبى ايه المفاجأه الحلوة دى بجد فرحتونا جدا جدا يا عمى .
الحاج صفوان رد وقال .. يا اهلا بيكى يا بتى .. اذيك انتى وسماح وازى عيالكم .. وحشتونا اوى وقولنا نيجى نطمن عليكم ونشوفكم بدام انتم مش عاوزين تيجوا وتشفونا وتقعدوا معانا زى زمان .

سماح بفرحه ردت وقالت .. والله ابدا يا عمى .. انتم وحشتونا جدا وكنا هانيجى قريب واتفقت انا وسميحه على كده وكنا هانقضى كام يوم عندكم علشان وحشتنا اللمه الحلوة بتاعتكم ووحشتنا انت والحاجه انعام بالذات والله .
الحاجه انعام ردت وقالت .. وانتم والله يا سماح يا بتى وحشتونا وقولنا بدام نزلنا القاهرة علشان نزور سيدنا الحسين لازم نيجى ونشوفكم زى ما وعدنا سميحه بكده آخر مرة كلمناها .

سميحه ردت وقالت.. والله شرفتونا يا حاجه يادى النور يا عمى يا دى النور يا مرات عمى .
وعيونها جت على صلاح وقالت .. كيفك يا صلاح اخبارك ايه يا ابن عمى وازى حسين وعصام وكمان الحريم كلهم وعيالكم والسرايه كلها .. كنتم جبتوهم معاكم وقضيتم كان يوم فى وسطنا .
صلاح رد وقال .. بخير الحمد لله وبيسلموا عليكم كلهم والله .

سماح بابتسامه وعيونها على عدى وفهد وقالت .. ازيك يا عدى انت وفهد اذيكم يا حابيبى وحشتونى يا عيال اوى ووحشنى هزاركم ومقالبكم مع الكل .. يا ترى بعد ما اتجوزتم عقلتم ولا لسه زى ما انتم مهفوفين فى دماغكم.

لسه عدى هايرد عليها رد الحاج صفوان وقال .. اسكتى يا سماح يا بتى ده مطلعين عنينا دايما وشاور على عدى وقال الاهبل ده والاهطل ده كنت مفكر بعد ما اجوزهم هايعقلوا ويبطلوا البلاوى اللى بيعملوها دايما .. بس للاسف مبطلوش ولسه زى ما هما .

عدى مش عاجبه كلام جده الحاج صفوان فابصله وقال .. والله يا جدى عقلنا وبطلنا البلاوى اللى بتقول عليها دى انت بس اللى مش عاوز تصدق .. وبعدين من ناحيه الهزار اكيد هافضل زى ما انا علشان اضحكم دايما .. وبعدين بزمتك .. بزمتك يا جدى انت تقدر تستغنى عنى وعن الواد فهد وعن الضحك اللى بصحكهولك .. اعترف اعترف اودام عمتى سميحه وعمتى سماح قاعدين اهووو .

الحاج صفوان بضحك هو والحاجه انعام والكل كمان رد وقال .. الصراحه لا مقدرش استغنى عن هزارك وبعدين انا بهزر معاك يا واد انت وهو .. ربنا يباركلى فيكم كلكم .
فهد بص لعمته سميحه وقال .. اومال عمر وزين فين يا عمتى لسه فى الشركه ولا ايه ؟

سميحه ردت وقالت.. ايوا يا حبيب عمتك لسه فى الشغل متقلقش شويه وهاكلمهم يخلصوا على طول ويجوا يسلموا عليكم .
شاهندا نازله من فوق واتفاجأت بكل الموجودين وفرحت جدا وجريت فى حضن جدها الحاج صفوان اللى فرح اول لما شافها وسلمت عليه وحضنته وباسته وقالت .. جدى حبيبى وحشتنى اوى يا روح قلبى .

الحاج صفوان حضنها وضمها لصدره الحنين وقالها وانتى كمان يا قلب جدك وحشتين اوى اوى وبعدها سلمت على الحاجه انعام وخالها صلاح.
وبعدها سلمت على عدى وفهد ورحبت بيهم جدا وفضلوا يهزروا وبتضحكوا مع بعض ويفتكروا لعبهم ومقالبهم اللى عمرهم ما هايقدروا ينسوها ابدا لما كانوا صغيرين.
الحاجه انعام بصت لعدى وفهد وقالت .. بطلوا رغى شويه وروحوا حولوا الحاجات اللى فى شنطه العربيه بدل ما تبوظ .

سميحه ردت وقالت .. تعبتى نفسك ليه بس يا حاجه انعام فى خير كتير .
الحاجه انعام .. ولا تعب ولا حاجه با بتى دول شويه فاكهة من الجنينه وشويه طيور وفطير مشلتت وقشطه وعسل علشان حبايب قلبى زين وعمر والقمر بتاعتنا شاهندا.

وفى المستشفى الاسطى حسن كان راح على اوضه عاديه والكل كان فرحان بكده وراحوا شافوه واطمنوا عليه .
كان نايم على سريره وايه وعبير جريوا عليه بكل حب وفضلوا يبوسوا فيه وهو اول لما شافهم فرح جدا وبصوت واطى جدا كله تعب وارهاق اوى قالهم .. ازيكم يا حبايب قلبى .

أيه وعبير مقدروش يفسره كلامه اوى من كتر ما كان واطى .. وام ايه قربت منه وقالت حمد الله على سلامتك يا حبيبى والف بعد الشر عليك .. كنا هانتجنن عليك والله .

خال أيه قرب منه وابتسم وقال .. حمد الله على سلامتك يا اخويا ربنا يقومك بالسلامه .
وبعدين بلاش تتكلموا كتير اديكم شايفين اهو مش قادر يتكلم خالص .. ولا عاوزينه يتعب تانى انتى وهى وهى .
والمهم انه بقى بخير وبلاش نتعبه سامعه يا أيه يا بنتى .. سامعه يا عبير .. ابوكم اهو بخير اطمنوا .
أيه وعبير ابتسموا لابوهم وسكتوا خالص وسمعوا كلام خالهم .

وفجاه الدكتور حسام جه ومعاه الممرضه واطمن على الاسطى حسن وبعدها طمنهم عليه .. ونظراته كلها كانت على أيه وده اللى امها خدت بالها منه .
وقبل ما يخرج من الاوضه وقفت ام ايه معاه وشكرته على تعبه معاهم الكام يوم اللى فاتوا دول .
وهو كالعاده رد عليها وقال .. ولا تعب ولا حاجه ده شغلى وربنا يطمنكم عليه ويخليه ليكم واستاذن وخرج وراح يلف على باقى المرضى بتوعه .
ام ايه قربت من اخوها وقالت .. ما شاء الله عليه دكتور شاطر جدا ومحترم كمان وشكله كده ابن ناس .
أيه ابتسمت وحاولت انها تدارى الابتسامه دى علشان محدش ياخد باله وبعدها رد خالها وقال .. فعلا انسان محترم ربنا يكرمه ويديله على اد نيته .

وفى فيلا كبيرة اوى كان فى ناس كتير وهيصه ودوشه، ومهندسين صوت ومصورين والات كتير وكاميرات، وكمان فنانين وعمال وكان التصوير فى الجنينه قريب من حمام السباحه .
الابطال كانوا بيجهزوا نفسهم وبيخلصوا لبسهم ومكياجهم .

والمصورين كانوا جهزوا كاميراتهم هما ومهندسين الصوت ويوسف كان قاعد على تربيزه هو وشاهى اللى كانت مبهورة بالمكان وبكل اللى بيحصل حواليها فى كل حته. والكل كان فى انتظار وصول المخرج زين الجبالى وعمر اخوه .
عمر كان هو وليل فى عربيته وليل كانت فرحانه جدا انها هاتحضر حاجه زى كده ومش مصدقه نفسها وشويه ووصلوا للفيلا اللى فيها التصوير وركن عمر العربيه ووقف فى انتظار اخوه اللى كان وراهم بعربيته وركن هو كمان ونزلوا .

عيون زين وليل اتقابلوا فى نظره غريبه هى حستها بس مقدرتش تفسرها .. هل هو فرحان لوجودها ومتحمس للشغل ولا هو متعصب وكأنه داخل على حرب .. نظره غريبه حاولت ليل تفسرها بس للاسف مقدرتش .

عمر لاحظ سرحانها فقالت .. هااااا .. روحتى فين يالا يا بنتى هانتأخر وزمان الكل فى انتظارنا .
ليل فاقت على صوت عمر وقالت .. معاك اهو يالا بينا .. وخدوا بعضهم هما التلاته ودخلوا والكل رحب بيهم .
يوسف اتفاجأه بوجود ليل وفرح جدا وشاهى اتصدمت بوجودها وبدأت تاكل فى نفسها من كتر الغيظ .
زين هو كمان اتفاجأه بشاهى واتعصب وبص ليوسف وقال .. شاهى بتعمل ايه هنا .. احنا فى مكان شغل يا يوسف مش بنهزر .

يوسف رد وقال .. انا اسف والله يا زين وعارف انك مش بتحب اى حد بره المجموعه بتاعتنا يحضر التصوير .. بس اعمل ايه كان نفسها تيجى وتحضر معانا ومقدرتش اقولها لا.
وعيونها ركزت على ليل وكأنه بيقول لزين ما انت جايب بنت معاك غريبه اهى وهاتحضر التصوير هى كمان .

عمر عرف هو بيفكر ازاى وبص ليه وقال .. احب اعرفكم على الانسه ليل مديره مكتب زين اخويا ومن هنا ورايح هاتشوفوها كتير معانا .. المهم يالا بينا نبدا علشان ما نتأخرش اكتر من كده والشمس تغيب .
وفعلا الكل بدأ يجهز نفسه وبدؤا التصوير والابطال بدأت تمثل وزين المشهد اللى مكنش بيعجبه بقى يعيده اكتر من مرة لحد ما يبقى كويس .
ليل كانت مبهورة باللى بيحصل اودامها وبالذات زين وطريقته فى شغله .. وعيونها مكنتش بتنزل من عليه بكل اعجاب .

زين كان كل فتره عيونه تيجى عليها ولاحظ ان عيونها مركزه عليه هو بالذات وكان فرحان بوجودها وبنظراتها ليه .
بس للاسف كمان لاحظ نظرات الاعجاب اللى فى عيون يوسف ليها وبدا يتوتر وطلب استراحه ربع ساعه وبعدين يكملوا باقى المشاهد .
شاهى كانت قاعده جنب عمها ومولعه من جواها من نظرات ليل وزين لبعضهم واتاكدت ان زين معجب بيها وشكله كمان بيحبها .

يوسف بص لزين وقال .. فاكر البنت اللى سألتك عليها امبارح فى الحفله وقولتلك انها اكتشافك ولا ايه .
زين فهم هو يقصد أيه بالضبط وبكل عصبيه قال .. اه فاكر كنت تقصد مين بقى.

يوسف حس بعصبيه زين ورد وقال .. هى دى اللى كنت بسألك عليها ليل .
زين اتعصب اكتر وبصله وقال .. اسمها انسه ليل وياريت متكلمنيش تانى عنها ليل خط أحمر يا يوسف وملهاش فى المجال بتاعنا ده خالص .. ولا اكتشاف ولا بتاع فاهمنى ومش عاوز اتكلم فى الموضوع ده تانى.

يوسف اتوتر ورد وقال .. يا زين انت فاهمنى غلط انا اقصد...
وقبل ما يكمل كلامه زين وقف بعصبيه وبصله وقال .. قولتلك ليل خط احمر.
يوسف سكت خالص وشاهى كانت متابعه الكلام كله اللى دار بينهم وكانت متغاظه جدا جدا وبصت لعمها وبهدوء قالت .. شكلها تخصه يا عمو سيبك منها .
يوسف رد وقال .. استحاله طبعا زين مش بتاع الحاجات دى خالص .. بس هو فعلا فاهمنى غلط .

شاهى ردت وقالت .. على كيفك انا نصحتك .
وشويه وبدؤا تصوير المشاهد تانى وليل واقفه وفرحانه وعمر فرحان علشان هى فرحتها بس للاسف زين كان متعصب جدا وبدا يشخط ويزعق لكل اللى حواليه ويعيد فى المشاهد اكتر من مرة .
لحد ما فجأه...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W