قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل السادس عشر

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل السادس عشر

في فيلا أمجد في الغرفة المخصصة لزين وتحديدا في البلكونه
زين في الموبايل بصوت خافت : مش قادر اصبر
مجهول : ------
زين بضيق وبنفس خفوت الصوت : لحد امتي بس
مجهول : --------

زين : ما احنا معرفناش حاجة لحد دلوقتي – انا هقفل بابا بيكلمني ونكمل بعدين
زين بعد قطع اتصاله بالمجهول والرد علي الحاج سالم : ايوة يا بابا
الحاج سالم : -------
زين : يا بابا قلت لحضرتك اطمن سيب الموضوع دا ليا
الحاج سالم : -----------
زين لمح أمجد عربية أمجد تدخل من البوابة : متقلقش وعلي اتقافنا --- متقلش لحد – سلام

في فيلا امجد في الدور الارضي في وجود زينة وفاطمة
أمجد بارهاق : مساء الخير
فاطمة : مساء النور يا حبيبي
زينة بحنان : تتعشي يا مجنو
أمجد بتعب : لا تعبان وهقوم انام – بكرة اخر يوم في مهمة كانت رخمة ولازم اكون موجود بدري وفايق
زينة : طيب يله اوصلك اوضتك
أمجد ممازحا : لا مضمنش نفسي لو جيتي معايا الاوضة.

زينة احمر وجهها خجلا وضربته علي كتفة – في هذه اللحظة زين دخل عليهم
أمجد لزين : ممكن تاخد زينة معاك من الليله عندكم - انتم هتعرفوا تهتموا بيها الكام شهر اللي فاضل – وكمان علشان تعرف تركز في كليتك بدل ما انت قاعد كدا
زين بفرجة وحضنه : شكرا يا أمجد.

أمجد جذبه من اذنه : انا بحب زينة حب انت لسه متعرفهوش – وبخاف عليها اكتر منك – بس كلكم خايفين مني – وانا عايز اثبت ليكم اني اكتر منكم بخاف عليها وعلي الي في بطنها
زين بضحكة بسيطة : انا عارف يا أمجد اني ضايقتك – بس حط نفسك مكاني
أمجد بضيق : يله خدها قبل ما اغير رائي – بس يوم الخميس الجاي هاجي اخدها نروح فرح ابن اللواء فهمي وارجعها تاني
زين بفرحة : ماشي
أمجد التفت الي زينة مقبلا راسها : هتوحشيني – كلميني كل يوم بالتليفون
زينة بدموع قريبة : حاضر.

تاني يوم أمجد قام بتأمين الباحثين من الفندق الي المطار وقام بتخليص جميع اوراقهم - واطمئن علي صعودهم الطائرة وجلوسهم في اماكنهم وهبط من الطائرة ليغلق بابها معلنا علي قيام الرحلة لعودتها بيهم الي بلادهم
قام كل افراد الفريق بكتابة تقرير مفصل كما طلب اللواء فهمي واعطاه الي نبيل نظرا في انشغال اللواء فهمي في تجهيزات فرح ابنه – طارق ومصطفي لم يذهبوا الي قطاع المخابرات بعد تقديم تقاريرهم الي نبيل وكلاهم اتفق مع نبيل علي المقابلة في الفرح - اما حسن فكانت ريهام منشغله في ترتبيات الفرح فاضطر الي الذهاب الي العمل ولم ياخذ راحة كباقي زملاءه.

اما امجد فلم يخرج من بيته بعد توصيل الباحثين الي المطار منتظرا فرح ابن اللواء فهمي وقضي هذان اليومان نائما وعند الاستيقاظ يتحدث مع زوجته علي الهاتف - ولكنه خرج يوم الاربعاء في وقت متاخرا لينهي بعض المهام سريعا -- اما زين فقد انتظم في دراستة التي اهملها وعاد الي بيته الدافي - الحاج سالم لم يخبر زينة وأمينة بما دار بينها وبين زين وما حدث مع أمجد – أمينة في سعادة غامرة لقرب ابنتها منها وحب امجد في قلبها تضاعف الي حد لا حدود له.

يوم الخميس صباحا – يوم الفرح - في مبني المخابرات في مكتب حسن
حسن بعصبية : يعني ايه محدش دخل مكتبي
احد العساكر : والله يا باشا انا مسبتش مكتبك خالص من امبارح
حسن بنرفزة : يعني ايه اختفي – انا سيبته هنا امبارح

في احد الحدائق 12 العامة ظهرا
علي الرغم من المستوي المالي الممتاز لعائلة اللواء فهمي --- الا ان ابنه محمد قرر عمل الفرح بالنهار في احد الحدائق علي غرار الافراح في البلاد الاجنبية --- وبعدها يسافر مباشرة الي كندا ليكمل منحته الدراسية بها – وكان الفرح يضم كل معارف وزمايل اللواء فهمي بالعمل وكذلك جميع تلاميذه وقد ظهروا جميعا كالنجوم في فلك السماء.

العاشقان أمجد وزينة قد ظهروا في أبهي صورة لهم -- حيث ارتدي أمجد بدله وكرافته سوداء وحذاء من نفس اللون علي قميص ناصع البياض وبدا بها ملكا للوسامة مع ضحكة ساحرة الي زينة التي ارتدت فستان تركواز ضيق من الصدر ثم ينسدل مع وسع قليل من علي الخصر والي الاسفل مع طرحة بيضاء فبدت كعروس البحر فاتنة تسرق العيون والقلوب - خاصة مع عدم وجود بطن لها نتيجة للحمل كباقي النساء.

اما المحبان دائما حسن وريهام فقد اكتفي حسن بارتداء بدله رصاصي بلا اكمام (صديري ) علي قميص ابيض وكرافته كحلي مع خصله شعرة البيضاء وعيونه الخضراء فبدا كجان لايقل جمالا عن أمجد فجماله من نوع مختلف – ومعشوقته ريهام قد اكتفت بارتداء جيب بنطلون علي بلوزة منقطة دهبي كامله الاكمام تساعدها علي الحركة بحرية فمازالت مسئوله عن تجهيزات يوم الفرح ايضا.

والغاضب الغيور طارق فارتدي بدله جراي علي قميص ابيض و حذاء بني -- وبدا في كامل شياكته واناقته مع تفاصيل جسدة الرياضي جعلته مميزا كما النجوم
والمتحمس مصطفي ارتدي بدله بيج وقد عكست شياكته واعطته مزيدا من الاناقة والرقي -- اما نبيل فقد طل ببدله كحلي فظهر كضي كالبدر في تمامه وظل يبحث عن الندا الذي طل علي قلبه دون استئذان ووجدها جميله فاتنة بفستان احمر وحجاب اوف ايت ذادها نورا وجمالا.

في عربية أمجد بعد كتب الكتاب مباشرة
زينة بحيرة : احنا مشينا بدري ليه – ومكملناش الفرح – حلوة الافراح اللي بالنهار دي فكرتها تجنن
أمجد بفرحة غامرة : انا عامل ليكي مفأجاة تجنن
زينة بحب : قول يا مجنو
أمجد : احنا هنسافر دلوقتي
زينة باستغراب : لا - بتهزر
أمجد بجدية : مش بهزر طبعا – انا سيبتك تمشي مع زين علشان اهلك يحسوا بالامان– ودلوقتي علي المطار حالا علشان نسافر زي ما اتفقنا وبعد 13 ساعة وشوية هنكون في امريكا.

زينة بتردد : وهدومي وحاجتي
أمجد : جبت ليك تونك وبنطلون تلبسيه في المطار -- وفي امريكا هشتري ليك كل الي انت عايزاه
زينة بلهفة : طيب اسلم علي بابا وماما وزين – هيوحشوني قوي
أمجد بنفي : انت كنت معاهم – خلاص بقه يا زينة
زينة بخوف واستسلام مع ظهور لدقة قلبها الغريبة اللي كانت بتحس بيها في الخطوبه : طيب – هكلمهم في التليفون بس
أمجد بعنف : لا
زينة بخوف : حاضر

في بيت الحاج سالم الساعة الثانية ظهرا
زين بعصبية : حسن انت فين -- برن علي أمجد وزينة محدش بيرد
حسن باستغراب : ازاي دول مشيوا قبل الفرح ما يخلص – تقريبا من ساعتين او اكتر
زين بفزع : يا نهار اسود يا حسن – انت قلت متحضرش الفرح –أمجد هيكون تحت عنيك
حسن : اهدي يا زين هو فعلا كان تحت عيني – بس ريهام داخت شويه من الشغل وانشغلت معاها
زين بعصبية : اهدي ايه بس – زينة يا تري انت فين – اختي ضاعت تاني
حسن : قابلني في مبني المخابرات حالا

في مبني المخابرات في مكتب اللواء فهمي عصرا تحديدا الرابعة ظهرا
اللواء فهمي بغضب : في ايه يا حسن – ازاي تجبني علي مل وشي – انت عارف ان ---
حسن بندم : انا اسف يا افندم – بس أمجد وزينة مش موجودين – وفيه حاجات تانية لازم حضرتك تعرفها
اللواء فهمي بريبة : في ايه يا حسن قلقتني
حسن : حاضر هتكلم بعد وصول نبيل ومصطفي انا اتصلت بيهم.

وبعد ثواني معدودة وصل نبيل ومصطفي بملابس الفرح فلم يمهلهم حسن الوقت لتغيرها بعد ان وصلوا للتو الي بيوتهم – وزين كان موجود ومترقب كل الاحداث
اللواء فهمي بغضب مكبوت فبحسه الامني يتوقع حدوث ازمة : في ايه بقه
زين بعصبية صارخا : زينة اتخطفت تاني – وأمجد اللي كان موجود مش أمجد -- وانا بقه عايز اختي
اللواء فهمي بعدم فهم : انت بتقول ايه
حسن بهدوء يعكس ما بداخله : أمجد عبد الرحمن مش موجود بقاله شهرين – واللي كان موجود دا واحد شبهه – وحاليا هو في الطايرة الي مسافرة اميركا
زين لطم علي خديه : امريكا – امريكا.

حسن : ايوة لما بلغتني ان زينة مرجعتش البيت – عملت فحص في خطوط الطيران -- ولقيتهم سافروا في طايره الساعة 1 ظهرا
نبيل بتردد : فيه مشكله كمان يا حسن اكتشفتها بعد ما المهمة خصلت والباحثين سافروا -- وقلت هقولكم عليها بس بعد الفرح
حسن بسرعة : مشكله ايه
نبيل : انا راجعت كل الملفات --- وشفت في اول ملف ان عدد الباحثين اللي هيدخلوا هيئة الطاقة 4 باحثين بس --- ولكن العدد الفعلي اللي دخل مقر الهيئة هم 5 باحثين -- وأمجد اللي كان مسئول عنهم – قصدي الي شبهة امجد لو كان كلام حسن وزين مظبوط.

اللواء فهمي بتذكر : فعلا انا فاكر اني قلت ان الباحثين عددهم 4 – معني كدا ان في باحث دخل هيئة الطاقة مكنش المفروض يدخل - واعتقد ان غرضه معرفة ايه اللي بيحصل في الهيئة وسر الزيارة الخفية دي للباحثين الاربعة - وأمجد بدورة ساعدة يدخله ويأمنه – وانتم قلتم دلوقتي ان دا مش أمجد عبد الرحمن
حسن بعد لحظات صمت : كمان جهاز التصنت اتسرق النهاردة الصبح
مصطفي بعدم فهم : لا بالراحة كدا يا حسن علشان افهم.

زين بعصبية : ايه الي مش فاهمة أمجد الحقيقي مختفي ومش عارفين هو فين – وفيه واحد تاني واخد اسمة وبيته وشغله ومراته – وحاليا سرق منكم جهاز التصنت اللي صممه حسن وخطف اختي وحاليا في الطايره لامريكا
اللواء فهمي : انت متاكد من الكلام دا يا حسن
حسن : ايوه
اللواء فهمي : عايز خطة عاجلة بكل اللي فات – وايه المقترحات دلوقتي – فين طارق
نبيل : انا اتصلت عليه لما حسن كلمني موبايله بيدي غير متاح
حسن باستغراب : طارق وأمجد
اللواء فهمي بعصبية : يله بسرعة عايز نتايج

في امريكا
خرج أمجد وزينة من المطار بعد 13 ساعة طيران وكانت الساعة بالولايات المتحدة قد قارت الثامنة مساءا - وتفاجأت بوجود سيارة ملاكي يقودها شخص ما في انتظارهم – وبأستفسارها من أمجد اجاب انه مرتب حاجات كتير من اجل سعادتهما معا.

اذدات درجات الخوف عند زينة واحست بوجود خطا ما وفي محاوله منها لطرد هذه المخاوف اطلت براسها من خارج شباك السيارة لتشاهد تمثال الحرية الي يحمل رايه التنوير – وتحت السماء الساطعة بانوار نجومها والتي ترسم خيوط من النجوم تداعب عنان السماء – وتبدوا البنايات شاهقة جدا وتكاد تلامس نجوم السماء وتتحداها – واغاني مادونا التي تدوي بكل مكان – فانشغلت بكل هذا ربما تنسي خوفها.

لم يكن أمجد وزينة الوحيدين اللي وصلوا الي نيويورك – فقد صعد معهم نفس الطائرة وراقبهم من بعيد - بعد ان غير من هيئته وشكله ببعض المكياج واسرع ورائهم خارجا من المطار - واشار بيده الي تاكسي منظرا خروج المسافرين قائلا بالانجليزية : وراء العربية دي بس خليك بعيد علشان ميحسوش بحاجة
وهنا حدث نفسه قائلا لماذا يا طارق تفعل هذا ما الدافع لذلك – وماذا تريد ان تثبت وهنا تذكر ما دار بينه وبين اللواء فهمي بعد ان أمرة بقطع اجازته وكلفه بتامين الفندق (فلاش باك ).

طارق بتردد : ليه كلفتني بالمهمة دي وليه رجعتني – وانت عارف ان محدش بيحبني وكمان بعد اللي حصل صورتي بقت زي الزفت في القطاع
اللواء فهمي : انت ممكن تمسح الصورة الوحشة دي - وترسم صورة تانية حلوة يا طارق
طارق بصدق مع نفسة لاول مرة : كل صوري وحشة – انا مفيش فيا حاجة حلوة – دخلت هنا بمنصب والدي - مغرور وتنك ومبحبش حد يكون احسن مني – عملت مشاكل لمصطفي وأمجد – ومش عارف اتغير – ارجوك وافق علي مد الاجازة او طلب النقل
اللواء فهمي : طلب النقل مرفوض ومد الاجازة بردوا مش مقبول.

طارق بتذمر : ليه
اللواء فهمي وهو يربت علي كتفه : لان في وسط الضلمة اللي جواك دي يا طارق انا شايف حته نور – عايزك تمسك فيها بكل طاقتك
طارق بعدم اقتناع : نور – انا كلي سواد وعتمة
اللواء فهمي بحب : حته النور الصغيرة دي هتزيل السواد والعتمة لو انت سمحت ليها انها تنور جواك يا ابني – اشتغل علي دورك كويس يا طارق – عايز القطاع كله ينبهر بطارق سمير
طارق وقد تأثر بكلمة ابني : هحاول بس موعدكش – لان الطبع بيغلب التطبع
اللواء فهمي بضحكة : نتراهن
طارق بابتسامة : ماشي وانا عارف اني هكسب
باك.

وهنا عاد طارق الي حاضره بعد صوت السائق قائلا سيدي عدة مرات فسئاله بالانجليزية : وقفت ليه
السائق : دخلوا الفندق دا من كام ثانية – بس انا وقفت بعيد علشان ميخدوش بالهم مني
طارق وهو يلقي النقود مسرعا : يارب ما يتوهوا مني

بعد ساعتين وفي تمام الساعة العاشرة مساءا - وصلا أمجد وزينة الي احد الفنادق القديمة عتيقة الطراز التي تقع في جزء منعزل عن العاصمة واشنطن – والفندق يتكون من اربع طوابق ويطل من جميع جوانبه علي غابة كثيفة الاشجار ويفصلها والفندق عن المدنية سوي الطريق السريع الذي يودي الي قلب العاصمة – ودخلا الفندق منه مباشرة الي احد الغرف اللي تم حجزها لهم بالدور الثالث مسبقا.

زينة بخوف تحاول تدارية بعد ان دخلا غرفتهم : حمد الله علي السلامة يا مجنو
أمجد بضحكة خبيثة شيطانية بعد ان اغلق باب الغرفة : انا مش أمجد
زينة بشبح بضحكة : انت بتهزر ولا ايه – انا هكلم زين وماما - واطمنهم علينا
أمجد بعد ما خطف تليفون زينة ورماه علي الارض منقسما الي اجزاء متناثرة قائلا بغضب : انا - مش -- بهزر – ثم اخرج تليفونه هو الاخر وخبطه في الحائط وانكسر الي اجزاء والتقط الكارت والخط فقسمهما الي نصفين.

زينة لمحت تغيرات في وجه أمجد لم تعرفها من قبل– نظرات عيونه مختلفة حيث تحول البياض الي احمرار مخيف وضحكات رنانه تبرز اسنانه بطريقة مرعبة ارتجف ليها قلبها وتاكدت من صدق احساسها به وسر دقه قلبها المريبة ولكنها حاولت الثبات
زينة بتردد : بطل تمثيل يا أمجد – فاكر لما مثلت عليا لما حطيت عليك الايس كريم لما كنا مخطوبين
أمجد اقترب منها والوي ذراعها بعنف : قلت انا مش أمجد – ايه مش بتفهمي – اسمي كوبي أمجد بالمناسبة
زينة بالم : اه دراعي انت اتجننت – وايه كوبي دي.

أمجد بضحكة مقززة ونظرات مميته وحقيرة تنم عن رغبته بها : انت لسه مشوفتيش جنان
زينة بخوف منقطع النظير : في ايه
أمجد بعد ان احتضنها عنوة قائلا بصوت يشبة الحرباء : انت مخطوفة يا بيبي وانا مش أمجد جوزك -- انا كوبي أمجد وعايش معاكي من فترة طويلة جدا – وأمجد بتاعك لسه معرفش عنه حاجة – وانت ملكي يا حلوة – واخيرا خلصت من اخوكي الرخم الممل اللي كان بيبعدني عنك – سلام وراجعلك تاني علشان نقضي اسعد ايامنا – مش هتاخر-- باي.

خرج أمجد او كوبي أمجد فالله وحدة يعلم – وترك زينة في حيرة كبيرة –لا تصدق ما سمعته اذنيها ولكنها شعرت بقبضات مختلفة ومريبة في قلبها – واذا كان هذا ليس أمجد – فمن هو هذا الكوبي – والسؤال الاهم اين أمجد -- اين زوجي – وتوجهت مسرعة الي الهاتف المكسور لعله مازال يعمل حيث نسي هذا الكوبي الكارت والخط بهاتفها

اسرع طارق الي الفندق محاولا ان يقتفي اثر أمجد وزينة ولكن دون جدوي – وقرر ان يسال في مكتب الاستقبال ولكنه تراجع خوفا من ان يكشفه احد بالسؤال عن أمجد وظل ينظر يمينا ويسارا وفي كل الاتجاهات – ولام نفسة علي شرودها في حوارة مع اللواء فهمي واصبح كل ما يفعلة من مخاطر سوف يذهب مع الرياح.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة