قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل السابع

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل السابع

خرج أمجد من الحمام وارتدي سروالا قطنيا علي تيشرت قطني من نفس اللون -ومشط شعرة المبلل ووضع برفانه النفاذ الرائحة وظل ينظر الي نفسه ويهيئها جيدا استعداد لصراع الكلمات وتحدي المشاعر - ولاحظ زوجته شاردة ومتوهجة ويكاد الدم يخرج من جلدها
أمجد مقتربا وملامسا لخدها : زينتي في ايه – انت وشك سخن كدا ليه.

زينة انتفاضت غاضبة دافعة يده بقوة ودموعها انسدلت علي خدها كامطار ليالي الشتاء قائلة : متلمسنيش
أمجد متفاجا من رد فعلها : في ايه – مالك
زينة التقطت الهاتف وقالت : الرقم دا اتصل عليك - وكانت بنت وقالت ليا خلصت معاك ولا لسه - علشان تيجي تاخد دورها معاك
أمجد بعد ان نظر الي الرقم وبكامل هدوئه قام بمعادة الاتصال علي الرقم قائلا : البسي هبعت ليك حد من طرفي حالا يوصلك ليا.

زينة لا تصدق ما تسمعه اذنيها – فيه ايه - وايه اللي بيحصل – بدل ما يصالحني ويطلب العفو والسماح يطلبها وكمان ادامي – نعم هيا تدرك ان زوجها كان له مغامرات قبل الزواج كما قال حسن لها عندما كانت بالمستشفي – ولكن الان ماذا يفعل - اظاهر ان لسه في خبايا كثيرة واسرار اكتر لم تدركها في شخصية أمجد - وفاقت من شرودها علي صوته يجري اتصالا اخر قائلا : نفذ حالا – ومنتظر تليفونك في اسرع وقت
اتجهت زينة مسرعة الي دولابها وتناولت ملابسها والقتها علي الفراش واتجهت لتنزيل احدي حقائب السفر من فوق الدولاب – فجذبها أمجد من ذراعها ضاحكا : بتعملي ايه.

زينة بغضب وببكاء : راجعة بيت بابا
أمجد بهدوء : ليه يا حبيبتي احنا لسه جايين من هناك
زينة بعد ان انهارت من البكاء ونظرت اليه بعيون باكية وقلب محطم : انت معندكش دم
أمجد بضحكة هادية تميل الي البرود : ليه يا زينتي بس - انا عملت ايه
زينة وهيا تدفعة بعيدا عنها : طالما انا مش ماليه عينك – يبقي امشي بكرامتي واسيبك للي --- استغفر الله العظيم.

أمجد قرب منها ومسح دموعها : اولا اعملي حسابك انك ممنوع تخرجي من بيتك -- دا بيتك يا زينتي - وانا اللي اخرج منه مش انت – ثانيا انت عارفة اني كان ليا مغامرات قبل الزواج – عايش حياتي بالطول والعرض – بس مش زي ما انت فاهمة خالص
زينة بعصبية : واضح ان مغامراتك وحشتك – او لسه منهتهاش لما اتجوزتني – بدليل مكالمة البنت
أمجد بهدوء وبتماسك : انا مش بكدب يا زينة – انت فعلا فاهمة غلط – اقعدي بس وانا افهمك
زينة بغضب شديد : قلت لك متلمسنش.

أمجد بضحكة لان غيرتها اكبر دليل علي حبها ليه : انا مكدبتش عليكي الا في موضوع مهمتي - ولما حبيتك ضميري وقلبي كانوا تعبيني وخفت اقولك الحقيقة لاخسرك – ودلوقتي بموت علشان بروح شغلي واسيبك – بينكسر قلبي وانا بعيد عنك علي الرغم انك معايا وملكي – بغير من النسمة اللي بتلمس خدك – بعشقك بكل تفاصيلك – يارتني كنت شاعر او مؤلف علشان اعرف اوصفلك حبي ومشاعري – وكل امل انك تحسي حبي ليكي من افعالي مش كلماتي.

زينة بحيرة ومشاعر ملخبطة : افعالك – والمكالمة دي مش من افعالك وو
ورن هاتف أمجد فقاطع زينة من استكمال حديثها وأجاب امجد سريعا : حالا هكون عندك
أمجد متجها الي دولاب الملابس : يله البسي
زينة بحيرة : علي فين
أمجد بضحكة يحاول يداريها : ههه – هوديكي علي بيت بابا – وسيبي شنطتك هنا – هوصلها ليكي بكرة ان شاء الله
زينة بدموع وتوهان من رد فعله الغريب والمعاكس لكلماته : يله.

بدل كلاهما لملابسهم - وكانت زينة طول الطريق تبكي بقلبها وتحاول ان تتماسك – اما امجد فكان يخطف نظرات سريعه لها ثم يلتفت الي الطريق – لاحظت زينة انه يسير في طريق مخالف لطريق بيت والدها - واتجوا الي مكان مجهور يشبة المخازن القديمة – شديد الظلام ومعتم - تتعالي اصوات نباح الكلاب مع اختلاطها بصوت الهواء يصنع اصوات مخيفة ومرعبة.

زينة التصقت في أمجد قائله : احنا فين - وليه جايين هنا
أمجد اكتفي بالطبطبة علي كتفها ثم نزل من العربية وفتح لها باب العربية لتنزل قائلا : تعالي متخافيش
وجذبها من يدها ضاغطا عليا لتشعر بالامان الذي فقدته منذ دخولها الي هذا المكان - وبدخولها باب احد المخازن تفاجات انه عبارة عن شقة من الداخل تتكون من صاله وينفذ منها مداخل لغرف كثيرة – ثم شاهدت رجل طويل القامة عريض المنكبيب ذو شنب طويل.

أمجد : كله تمام يا عبدو (عبد الجبار )
استوووووب : عبد الجبار دا اللي كان بيراقب زينة في الجزء الاول
عبد الجبار بصوت قوي : زي ما امرت يا باشا - في الاوضة دي
أمجد امسك الهاتف وقال لزينة : دا رقم البنت اللي اتصلت علي موبايلي
زينة بغيظ : ايوه هو
أمجد اتصل علي الرقم وقال: ردي عليها
زينة : لا طبعا.

أمجد وضع التليفون علي اذنيها وسمعت الفتاه تقول : انا اسفة حقك عليا
أمجد : دا نفس الصوت اللي كلمك
زينة :ايوة هو
أمجد : طيب ابعدي التليفون عن ودانك وقال باعلي صوت : انطقي يا كلبة
زينة سمعت صوت يخرج من احدي الغرف قائله :انا اسفة حقك عليا
أمجد لزينة : دا نفس الصوت
زينة بحيرة : ايوة – هيا هنا.

أمجد جذب زينة الي الداخل ووجدت فتاه ملقاه علي الارض وتمسك موبايل في يداها وتبكي وتصرخ انا اسفه
أمجد بصوت غليظ لم تسمعة زينة قبل اليوم : النهاردة اخر يوم في حياتك
الفتاه وهيا تجري تقبل حذاء أمجد : انا عملت ايه يا بيه
أمجد بغضب : غلطتي في مراتي – وافتكريتها زيك – ودلوقتي هتعتذري ليها قبل ما تموتي
الفتاه بصويت : والله ما كنت اعرف انك اتجوزت – وبعدين كنت فاكرها واحدة كدا يعني
أمجد بنفس الصوت القوي : مليش فيه – عايزة ايه قبل ما تموتي.

الفتاة جريت علي زينة تقبل يداها : الرحمة انا اسفه معرفش ان حضرتك مراته والله ما كنت اعرف – انا عندي اخواتي يتامي بجري عليهم – الله يخليكي
زينة كانت في عالم اخر فالان تكتشف وجه اخر لزوجها لم تعرفة قبل اليوم – احست انها في فيلم تشاهد بالاكراه او كابوس وتقاوم لتستيقظ منه ولكن دون فائدة
أمجد شدها من شعرها وصفعها مرات متتالية علي وجهها حتي تناثرت منها الدماء – فاندفعت زينة لتقف في منتصفهما قائله : خلاص يا أمجد انا مسامحة - مكنتش تعرف حصل خير.

الفتاه بتوسل : ربنا يسترك – ويكرم اصلك
أمجد : ماشي علشان خاطرها بس – لكن غلطة تانية وحياه اليتامي اللي بتجري عليهم يا كدابه مش هيعوفوا مكان جسمك - جبتي رقمي منين يا بت
الفتاة بدموع : واحد زميلك وباشا زيك كدا - اداني الرقم واقالي اكلمك - ولما ترد عليا اقفل علي طول لحد ما مراتك هيا اللي ترد واقول ليها الكلام اللي قلته - انا اسفة يا باشا غلطة ومش هتكرر تاني
أمجد بغيظ : كنت عارف – وجذب زوجته وخرج الي عبد الجبار وقاله سيبها والتنفيذ يكون بكرة يا عبدو – عايز كل اللي في القطاع يتفرج
عبد الجبار : تؤمر يا باشا.

اتجهت زينة الي العربية بتعب كبير يجعلها تسير بصعوبة –وانطلق امجد بالعربية في اتجاه فيلته – اما زينة فقد انتفض قلبها اليوم وتمزق اربا اربا – من هذا الذي تزوجته لا تدري –كيف يفعل معها هذا باي عقل واي منطق - اين انت يا عشقي – اكاد اختنق من هذا الذي يشبه من احببت - وحاولت ان تتماسك وتحافظ علي بعض من هدوءها وقاطع شرودها صوت أمجد : اي حد يزعلك يا زينتي انفيه من علي وش الارض.

زينة بتردد وخوف : ولو انت اللي مزعلني
أمجد اوقف العربية مرة واحدة : انا ازعلك ليه
زينة بخوف وبكاء : ليه عملت كدا – وجبتني هنا – وليه خلتني أشوف وش تاني منك – وش صعب ومخيف
أمجد : انا عايزاكي تعرفيني كويس وتعرفي كل وشوشي
زينة بحزن : كان كفايا اعتذارك في البيت
أمجد : اعتذاري في البيت لازم يكون عن حاجة مهمة قوي كان لازم تعرفيها علشان محدش يستغلها ضدي – اما اعتذار البنت كان لازم يكون ليكي هنا علشان متفكرش تعملها تاني.
أمجد وهو يمسد علي راسها بحنان قائلا : انا هحكي ليك كل حاجة بس لما ترتاحي شوية – اما زينة فقد اكتفت بهز راسها

واشرقت الارض بنور الله – والقلوب تحمل كثيرا ربما خيرا او شرا – ربما سوادا وكرها – او مجرد نوايا حسنة او سيئة – او ربما الما وحيرة
استقيظ أمجد صباحا وكالعادة يبحث بيده عن زوجته ولم يجدها – وتوقع انها تتحدث مع زين فيما حدث امس – وقام من الفراش منزعجا يبحث عنها وجدها تكتب علي اللاب توب وتعمل.

أمجد وهو يضع قبله علي راسها : صباح الخير يا حبيبتي
زينة وقد انتفضت قليلا وحاولت ان تبدوا طبيعية : صباح الخير
لمس أمجد انتفاضتها وخوفها وادرك انه قد اخطا في تصرفه بالامس - لانه اراد ان يعاقب من اساءت لزوجته ولكنها عاقب نفسة هو بالخوف والرعب الذي امتلك زينة من ناحيته وجعل المسافات بينهم تبعد وتتسع اكتر - وتوقف عقله عن التفكير – ثم دار حوار عادي عن ما كتبت وما رؤيتها لهذه الرواية وكيف ستكون – ثم اتجوا الي الفطار ثم الي عملهم.

في مبني المخابرات
اللواء فهمي منزعجا وغاضبا ودخل عليه طارق مؤديا التحية العسكرية
طارق: خير يا افندم بعت في طلبي
اللواء فهمي لم يجيب بل اكتفي بالقاء ظرف علي المكتب ناظرا الي طارق ليلتقطه
طارق وهو يلتقط الظرف قائلا : فيه ايه الظرف دا - واخرج صور وكانت له وهو في احد الديسكوهات وبجواره فيات ليل في اوضاع منحله وغير لائقة بمركزة ولا بمركز والده.

طارق باستغراب افقده النطق للحظات واحمر وجهه خجلا وطأطأ راسه للارض ولم يجد كلمات تنقذه من هذا الموقف
اللواء فهمي بعصبية :انا ليا حدود في قطاع المخابرات - وحدود والدك اكبر من حدودي بكتير – ولولا كدا كان زمانك بره المبني دا – ممكن افهم ايه دا
طارق بشرود وتفكير من اتته الجراءة انه يصوره في هذه الاوضاع وكمان يبعت الصور علي مكان شغله
اللواء فهمي في ضيق قائلا في نفسة ليه كدا يا أمجد ثم اشار الي طارق بالخروج حتي يفكر جيدا ماذا سيفعل معه.

اتجه طارق الي مكتبة وهو في قمة الغضب – ولكنة تفاجا بنظرات الجميع تتفحصة وتضحك عليه – وكل اتنان يتحدثوت بالهمس – فقاطعه صوت مصطفي يناديه بالطرقة المؤدية الي مكتبة
مصطفي : طارق انا دخلت مكتبي لقيت الظرف دا وفيه صور ليك في اوضاع يعني مش حلوة
طارف بيحاول ان يتظاهر بالامبالاة : وانت جاي تشمت - مش انا يا مصطفي – موضوع تافه وهيعدي
مصطفي بخوف وحب : طارق احنا فيه بينا عيش وملح – علشان كدا خايف عليك
طارق بعصبية تخفي ضعفا وخجلا : خاف علي نفسك ثم دفعة واتجه الي مكتبة.

قام طارق بعد ان دخل مكتبة بتمزيق الصور - الي قطع صغيرة ورماها بطول يده في الهواء – ثم ضغط علي راسة بكلتا يداه ويحاول ان يفكر من فعل به هذا – ولكنة سمع همهمات في الخارج
فخرج من مكتبه متجها الي مصدر الصوت وكان اثنان من العساكر يتهامسون – وعندما شاهدوا طارق يخرج من مكتبة – انقطع صوتهم واخفوا شئيا ما وراء ظهرهم – اقترب طارق منهم ومده يده مكتفيا بنظرات حارقة – مد العسكري الظرف في رعب كبير – امسك طارق بالظرف وتفقد الصور ووجدها صوره – ثم دخل في كل في المكاتب الادارية وصالات التدريب وجلسات الاجتماع اكتشف وجود الظرف في كل مكان حتي الامن علي باب بوابه القطاع قد استلم الظرف الذي يحوي صورهه– ولكن من فعل هذا به – ايعقل ان يكون هو.

في وحدة مكافحة المخدرات
نبيل يتحدث بالهاتف : تمام يا أمجد باشا وانا بانتظارك بكرة
أمجد : ---------
نبيل : 12 ظهرا كويس – مع السلامة

في شقة طارق
لواحظ بدلع : باشا بالنهار كدا – طيب هنعمل ايه بالليل ثم ضحكات متتالية
طارق لم يتحمل المكوث بالقطاع فضغط بعنف علي ذراعها : انطقي مين عمل كدا
لواحظ بخوف : عمل ايه يا باشا - انا مش فاهمة حاجة
طارق دفعها الي احد الجدران ورمي في وجهها الصور : بصي علي الصور دي.

لواحظ : التقطت الصور بخوف واضح –وقالت دي صورك معايا ومع بنات ال---
طارق بعصبية : اه صور ليا معاكي ومع غيرك اتصورت ليا ازاي
لواحظ : والله معرف حاجة – انا استحاله اخونك
طارق وهو يصفعها عدة مرات علي وجهها : مش انا اللي انضرب علي قفايا واسكت
لواحظ وهيا تتالم من الضرب : انا معرش حاجة وعمري ما اخونك انت ولي نعمتي – بس.

طارق وهو يلعنها بابشع اللعنات : انطقي يا بنت ال
لواحظ بألم : من كام يوم واحد جه عندنا – بعد ما خرجت في الليله اللي كنت متعصب فيها
طارق : وبعدين
لواحظ : قعدت معاه زي اي زبون
طارق وهو يضربها مرة اخري : هو انا هشحت منك الكلام متنطقي يا بنت ال
لواحظ باكية : حاضر هقول (فلاش باك )
لواحظ وهيا ترقص بجسدها علي انغام الاغنية : منور يا ياباشا – اول مرة تشرفنا
مجهول : اه.

لواحظ بضكحات رقيعة : ومش هتبقي اخر مرة
مجهول : بصي يا قمر دول 5000 جنبية بتوعك
لواحظ بفرحة : انشا الله منحرمش يا باشا
مجهول : وعايز منك خدمة
لواحظ : عيوني الاتنين
مجهول : فيه واحد متضايقني قوي وعايز انتقم منه وهو زبون هنا
لواحظ : هو مين بس يا باشا - وعايزني اعملك ايه
مجهول : بما انك خبره في المكان الحلو دا – انا عايز اذله واكسر مناخيره – تساعديني واليكي زي دول كمان.

لواحظ بحيرة : مقدرش اساعدك يا باشا - زبائن المحل كلهم كبارات البلد – وانا يدوب بالنسبة ليهم حته فارة يدوسها بجذمتهم – صحيح بيرموا فلوس تحت رجلي وبيبوسي ايدي – بس بعد ما ياخدوا غرضهم بيتفوا في وشي
مجهول وهو بيسحب الفوس: طيب اشوف غيرك
لواحظ وهيا بتمسك الفلوس : بس انا عندي فكرة ممكن تساعدك من غير ما اتورط معاك
مجهول : ايه بقه.

لواحظ وهيا تنظر لليمن واليسار وقالت بهمس : انا عرفت ان صاحب المحل بيصور كل زباين المحل وهما معانا – معرفش ليه بيأمن نفسة مثلا والنعمة ما اعرف – وكل الصور دي والفيدويهات مش بتفارق حزنه بيته - روح ليه اديله فلوس وهو هيديك كل الصور والفيدوهات اللي انت عايزها بس كل بتمنه
مجهول : حلال عليكي 10000 جنيبة – سلام يا لولو.

باك
لواحظ : ومن ساعتها معرفش هو عمل ايه – ولا جه المحل تاني – سامحني يا ياباشا مكنتش اعرف انك المطلوب
طارق : اوصفي شكله
لواحظ بألم من الضرب : مش فاكرة - انا مكنتش دريانه بنفسي ولا كانت رجلي شيالاني
طارق مع نفسه : سؤال غبي – هو عمره ما هيعمل دا بنفسه
لواحظ : بتقول حاجة يا باشا
طارق : بره دلوقتي
طارق محدثا نفسة : يا ويلك مني لو طلعت انت اللي عملتها يا أمجد.

في كلية الحقوق
زينة اتجهت الي كليه الحقوق لتري زين – تشعر بالضيق والخوف وتريد ان تفرغ ما في قلبها لاخيها وحكت له علي كل ما جري معها ليله امس
زين بهدوء: الي عمله صح يا زينة
زينة بخوف ونرفزة : لا مش صح انا خفت منه يا زين – بطل تدافع عنه في كل مرة
زين بتاكد : انا متاكد انه حاسس بشعورك – علشان كدا عمل معاكي دا عن قصد.

زينة بعصبية : المفروض انه يطمني لو كان حاسس بشعوري ناحيته – مش ياخدني في مكان زي دا واشوف واحد تاني خالص بعيد كل البعد عن امجد اللي اعرفة – دا كنت حاسة اني بموت يا زين وافتكرت لحظات خطفي من عابد والبيت اللي كنت فيه
زين بضحكة : يا بنتي دا ظابط مخابرات ودي اقل اقل حاجة ممكن يعملها – انا شفته لما عابد بلغة انه خطفك ملامحه اتغيرت لواحد تاني – شوفته وحش واقف ادامي
زينة بخوف ورعشة تسري في جميع فرائضها : اعمل ايه يا زين – انا مش خايفة انا مرعوبة.

زين بحب : قربي من جوزك يا قلبي – أمجد بيحبك جدا – وانت كمان بتحبيه – هو عارفك كويس – بس انت محتاجة تعرفيه اكتر
زينة : كنت هعمل كدا - بس تليفون البنت وقفني وحصل اللي حصل
زين ممسكا بيد اخته : اوعديني انك هتكلميه في اقرب وقت – مش عايز الفجوة بينكم تكبر اكبر من كدا
زينة بخوف : حاضر ربنا يستر
زين : يله روحي علي شغلك انا ورايا محاضرات.

وانتهي يوم وبدا يوم اخر يحمل في طياته الكثير ربما نعلمها في يومها وربما نعلمها في يوم اخر او ربما يقصر عقلنا المحدود علي فهم لماذا او كيف وقعت
في وحدة مكافحة المخدرات
نبيل وهويصافح أمجد : نورت يا أمجد باشا
أمجد بضحكة : بلاش القاب يا نبيل احنا في سن بعض ونفس الرتبة
نبيل : ماشي يا أمجد – تشرب ايه
أمجد : قهوة.

نبيل وهو يضغط علي الزر : وصلت لايه من قريتك للملف – ودخل العسكري فقال نبيل : 2 قهوة يا ابني
أمجد بعد خروج العسكري : الملف مفهوش حاجة – نظيف
نبيل باستغراب : وبعدين
أمجد : علشان كدا طلبت اشوفك لاني محتاج اشوفهم
نبيل في محاوله للفهم : عايز تتكلم معاهم.

أمجد بتاكيد : لا محتاج اشوف الفيدوهات اللي اتصورت ليهم وانتم بتحققوا معاهم – وكمان عايز اشوفهم من اوضه المراقبة
نبيل : ليه
أمجد : هتعرف بعدين
نبيل : طيب اشرب قهوتك – ونروح اوضة الاتصالات تتفرج علي الفيديوهات – علي ما ينقلوهم من الحبس الي اوضة المراقبة
أمجد : اوك.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية