قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الرابع عشر

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الرابع عشر

In an unknown place in a foreign country
Unknown (man): what's the news?
Unknown (woman): there is mistakes may reveal us
Unknown (man): do not worry, I am with him in every breath and fix immediately.

الترجمة
في مكان مجهول بدوله أجنبية
مجهول رجل : ايه الاخبار
مجهول سيدة : هناك أخطاء ممكن تكشفنا
مجهول رجل : لا تقلقي انا معاه في كل نفس وبنصلح حالا

في بيت الحاج سالم صباحا
قامت أمينة في تمام الساعة السابعة صباحا كالعادة بفتح التليفزيون علي صباح الخير يا مصر وعلي صوت محمد قنديل يا حلو صبح يا حلو طل – يا حلو صبح نهارنا فل - وبعد تجهيز الفطار وانضمام الحاج سالم لها قائلا
الحاج سالم : اخبار زينة وعاملة ايه في الحمل
أمينة شاردة : -------.

الحاج سالم بصوت اعلي : ام زين – اخبار زينة ايه
أمينة منتبهه الي صوت الحاج سالم : هه - بتقول حاجة يا ابو زين
الحاج سالم : انت فين - سرحانه في ايه علي الصبح
أمينة بقلق لا تستطيع ان تدارية : قلقانه علي زينة وحملها قوي
الحاج سالم بتصميم : الحمل دا مكنش لازم يحصل.

أمينة بشرود وخوف علي زينة : معاك حق والله يا ابو زين – بلا حمل بلا نيله – البت هتروح مني
الحاج سالم غارقا في افكارة التي لا يعلمها الا هو : يعني انت معايا
أمينة وقد بدات تستعيد كامل ادراكها : معاك في ايه – تقصد ايه – انا مش فاهمه
الحاج سالم : بعدين اقولك – يله افطري

في فيلا أمجد
قام امجد من نومة واغتسل وارتدي ملابسة – ثم اتجه الي غرفة زينة وفتحها والقي بصره علي امه وزوجته النائمة بجوارها – فاغلق الباب في هدوء واتجة الي عمله – وبخروجة الي الجنينة وجد زين نائما علي الكنبة منذ امس فاتجة اليه وبعد ايقاظه
أمجد : صباح الخير يا زين - انت نمت علي الكنبه في الجنينة
زين وهو يتوجع : اه محستش بنفسي
أمجد بهدوء : اختك فوق نايمة مع ماما – انا رايح الشغل واحتمال مجيش الا بعد يوم او اتنين
زين ومازال يتألم : مع السلامة
زين عمل تليفون بعد خروج امجد بسيارته - وبعدين قال بهمس فرصة اروح الكليه اشوف المحاضرات اللي فاتتني طالما امجد مش هيكون موجود.

مر اكثر من 3 اسابيع ولا جديد في احداثنا حيث تسير المهمة علي قدم وساق – الباحثين في عملهم ولا جديد في انتقالتهم او تامينهم – طارق ومصطفي يعملون دون كلل او ملل ليحقيق كلا منهم هدفه – ولا جديد مع زينة سوي مغامرات زين لمنع أمجد من اقترابه منها وتدخل فاطمة ويحيي لمنع امجد من ضرب زين -وبكاء زينة المتواصل لعدم قدرتها علي الوقوف في صف احدهم – وأمينة تزور ابنتها يومان بالاسبوع والحاج سالم علي وضعة الكاره لأمجد دون ان يعلم احد عن اسبابه سوي الحاج احمد صاحبه ورفيقة.

في فيلا امجد في بطابق يحيي
ايمان بعصبية : مين الست اللي كانت قاعدة جنبك في المكتب دي يا يحيي
يحيي بنرفزة : انت ازاي تكلميني تستاذني علشان تزوري خالتي - وبعد شويه تكوني فوق راسي في المكتب
ملحوظة : ايمان مرات يحيي بتكون بنت خالته
ايمان : علشان اكشفك – وبعدين انت بتلومني اني جيت الشركة وكشفتك علي حقيقتك يا خاين
يحيي بغيظ : اللهم صبرك يا روح – بلومك علشان بتكذبي يا ايمان مش علشان وجودك في الشركة.

ايمان بصوت عالي : رد يا يحيي مين الست دي ومتغيرش الموضوع
يحيي بهدوء يحاول ان يجده : عميله وكنا بنمضي عقود بيزنس بين شركتي وشركتها
ايمان بتحاول تهدي : تمام قوي – انا هنزل من بكرة اشتغل معاك
يحيي بضحكة ساخرا : طبعا – طلبك مرفوض
ايمان وقد فقدت هدوئها المتصطنع : شوفت – شوفت - يبقي انت ناوي تلعب بديلك معاها – علي فكرة دي كلها عيرة ومضروبه وانا اجمل منها مليون مرة – وانا بكرة هنزل اشتغل معاك يا يحيي غضب عنك.

يحيي بانزعاج : انا لو باخد علي كلامك وانت متعصبة كنت طلقتك من زمان
ثم نظر اليها بغضب وتركها واتجه الي الدور الارضي – ليجد فاطمة في الصاله تشاهد التليفزيون – فالقي عليها السلام ثم اتجه للخروج – واوقفه صوت فاطمة منادية باسمة
فاطمة بحنان : يحيي
يحيي وهو يزفر بغضب : ايوة يا ماما – عايزة حاجة – عندي شغل
فاطمة بعد اغلاق التليفزيون : عايزة اتكلم معاك – ممكن.

يحيي وهو يلقي بجسدة علي الكرسي المقابل لها : خير يا ماما – اؤمري
فاطمة بضحكة بسيطة : انا سمعت صوتك انت وايمان – وطبعا خناقكم مش جديد عليا بس في كل خناقة كنت بتقدر تحتويها – بس المرة دي مقدرتش يا يحيي ليه ممكن افهم
يحيي بتعب : انا بكبر يا ماما وشغلي بيكبر هو كمان – وبيسحب كل طاقتي مني – ومبقتش قادر ولا مستحمل تصرفاتها - وكمان بقول يمكن لما تكبر تعقل بس مبتعقلش – والله تعبت معاها.

فاطمة بهدوء : انت عارف ان ايمان معندهش ثقة في نفسها وبتطلع دا في خناقاتك معاها – ايمان او اي ست محتاجة في عز خناقتك معاها تخدها في حضنك ومتكلمش هتلاقيها هديت خالص – الحضن دا بيطمنها وبيحسسها بالامان مع الشخص اللي اخترته – فاهمني يا حبيبي
يحيي بضحكة بسيطة : ربنا يرحمك يا بابا – عمري ما شفته بيتخانق معاكي
فاطمة بتأكيد : كنا بنتخانق بس صوتنا مش بيعلي – وكان في عز خناقته يخدني في حضنة – كنت بنسي انا كنت بتخانق ليه – قوم يله صالح مراتك – زمانها منهارة من العياط.

يحيي وهو يقبل يدها : انا عندي شغل مهم – سلام يا ماما
فاطمة : الشغل مش اهم من مراتك يا يحيي – ثم بعد انصرافة كثفت دعائها له ولاولادها جميعا
في مبني المخابرات
دخلت فتاتين في نفس الوقت - احدهم ترتدي بنطلون جينز علي قميص قصير وحجاب لا يغطي كامل شعرها – والاخري ترتدي جاكيت اسود علي جيب واسعة متعددة الالوان واسفلها كوتشي اسود مع حجاب متعدد الالوان ومطابق للون الجيب.

اتجهت كلتاهما الي الاستقبال لتسال احدهم عن مكتب أمجد والاخري تسال عن مكتب اللواء فهمي – وعرفت كلا منهم طريقها وسارت فيه
سمع أمجد طرقات علي الباب فدخل العسكري وتبعته الفتاة التي ترتدي بنطلون جينز دون انتظار الاذن للدخول قائلة : ازيك يا امجد
أمجد بعد ما اشار للعسكري بالانصراف : مين
الفتاة بدلع : مش عارف بنت خالك سلمي يا ميجو
أمجد بشك وحيرة : مش قصدي – قصدي ايه اللي جابك هنا
سلمي مقتربة منه : وحشتني خالص يا أمجد - تتجوزني

وطرق العسكري الواقف علي باب مكتب اللواء فهمي ثم دلف للداخل واستاذن لدخول فتاة تريد رؤية اللواء فهمي – فاعطي له نبيل الاذن بدخولها – وبعد دخولها تفاجأت بعدم وجود اللواء فهمي وشخصا اخر يجلس علي مكتبه
الفتاة بخجل ونظراتها للاسفل : السلام عليكم
نبيل بعد ان رمقها من راسها الي اسفل قدمها : وعليكم السلام
الفتاة بصوت هادي : سيادة اللواء فهمي موجود – مش دا مكتبة
نبيل بنظرات خاطفة : اي خدمة - انا مكانه وزي ابنه بالظبط.

الفتاه باستغراب رافعة نظرها اليه ثم اطرقت ببصرها للارض مرة اخري : بجد
نبيل بجدية : ايه بجد دي – انت جايه تهزري
الفتاه بغضب : واهزر معاك بتاع ايه – زميلي – حبيبي – خطيبي - تعرفني -اعرفك – اخويا – ابويا – جوزي
نبيل بدلع : ياريت

في مكتب الاستقبال بقطاع المخابرات
---- : عايز اقابل أمجد بيه يا ابني
عسكري : مكتبة في الدور التاني 3 مكتب شمال
---- : شكرا

في مكتب اللواء فهمي
الفتاة بجدية : نعم – فين سيادة اللواء لو سمحت
نبيل بضحكة : قلت لك انا مكانه - واللي عايزاه - اطلبية مني وانا هنفذه بالحرف علشان خاطر عيونك
الفتاة بخجل مع تورد وجنتيها واحمرارهم : مكانه
نبيل قام من علي كرسي المكتب مقتربا منها : يله قولي عايزة ايه
الفتاة ضحكت رغم عنها – فأغمضت عيونها وظهرت غمازاتها – فلم يتمالك نبيل نفسة قائلا : يخربيت جمال غمازاتك متضحكيش تاني ادام حد - مفهموم

في مكتب أمجد
أمجد بجدية : انت بتقولي ايه - انا متجوز
سلمي وهيا تتقرب منه : انا طول عمري عارفة اني ليك – ومكتوبه علي اسمك صح يا أمجد
أمجد ناظرا الي الباب خوفا من دخول اي شخص فتهتز صورته قائلا : مش وقته ولا مكانه يا سلمي
سلمي وهيا تطوق يداها حول رقبته قائله : طيب امتي يا ميجو وهنا فتح الباب قائلا : معلش يا أمجد العسكري مكنش و
أمجد دفع سلمي بعيدا اثر دهشته للشخص الذي دخل عليهم فجاءة قائلا : حاج سالم.

الحاج سالم بنظرات احتقار : معلش جيت في وقت مش مناسب
أمجد : دي سلمي بنت خالي – يله يا سلمي روحي دلوقتي
سلمي استغلت ثبوت نظرات امجد علي الحاج سالم وقامت بطبع قبلة خاطفة علي خد امجد الذي اندهش من تصرفها المفاجيء - وخرجت مسرعة وهيا ترمق الحاج سالم بنظرات استخفاف قائلة : حاضر يا ميجو هكلمك بعدين.

في مكتب اللواء فهمي
نبيل وعيونه لا تزال معلقة بالفتاة : عايزة ايه بقه – وانت مين – شكلك ناوية تتعبيني معاكي
الفتاه لسه هترد فانفتح الباب ودخل اللواء فهمي قائلا بفرحة : ديدا
ديدا وهيا تجري في اتجاة اللواء فهمي متحضنه اياه : بابا وحشتني
نبيل في سره : يا انهار اسود - بنته – الحمد لله اني مبوظتش الدنيا وعكيت اكتر
اللواء فهمي بابتسامة : تعالي يا ديدا – دا المقدم نبيل من وحدة المخدرات بس معانا لفترة كدا
نبيل بنظرات خجل وأسف : فرصة سعيدة يا انسة ديدا.

اللواء فهمي وهو محتضن ديدا : ندا بنتي الصغيرة - ديدا دا اسم الدلع واخر العنقود في اولادي
ندا بضحكة بسيطة : اهلا بيك
اللواء فهمي : خير يا حبيبتي اول مرة تيجي هنا – متصلتيش ليه
ندا بحب : التليفون مش هيحقق طلبي يا سي بابا
اللواء فهمي : حبييه بابا تطلب وانا احقق علي طول.

في مكتب أمجد
أمجد بفتور : خير يا حاج سالم
الحاج سالم باحتقار وتقزز : مردتش عليا في طلبي
أمجد : طلب ايه
الحاج سالم بعصبية : بطل ملاوعة يا امجد – انت عارف انا بكرهك ليه
امجد بنفس الفتور واللامبالاة : ليه بقه - يا ريت اعرف.

الحاج سالم : انا جوزتك زينة لان الناس ضغطت عليا في المستشفي اللواء فهمي وحسن زميلك والست الوالدة – وزينة كانت عايزاك وبتحبك – بس بعد الفرح ما خلص وزينة روحت علي بيتك كل مشاعر الغضب والكرهه ملت قلبي ناحيتك كل ما اشوفك او اسمع اسمك بيتردد افتكر ان بنتي الوحيدة انت استغلتها بخطوبة مزيفة واتخطفت وانضربت بسببك – وكانت هتموت وانحرم منها زي ما خسرت قبلها اتنين من ولادي - مقدرتش احبك ولا اقبلك وانا اب وانت متعرفش يعني ايه احساس الابوة
الحاج سالم بيكمل : وكل شوية ضميري يأنبني من اللي بعمله معاك بس كان غصب عني ومش قادر اسيطر علي شعوري - بس بعد اللي شوفته دلوقتي ضميري ارتاح واتاكدت ان احساسي من ناحيتك مظبوط لانك شخص مستغل حتي بنت خالك كمان بتستغلها – طلق بنتي يا ابني وكل واحد يروح لحاله.

أمجد بتصميم : مش هطلقها – يوم ما اطلق هطلق بمزاجي – مش بمزاجك – واللي حصل دلوقتي واحدة بترمي نفسها عليا وبنتك عارفة كدا كويس وحصل ادامها كمان
الحاج سالم : يعني ايه
أمجد بجدية : كلامي مفهموم - واطلع بره - بدل ما تتشال وتترمي في الشارع
الحاج سالم بعصبية : انت قليل الادب
أمجد بغيظ : لو مكنتش راجل كبير – كنت رديت عليك – ثم باعلي صوته بره.

في مكتب اللواء فهمي
ندا بدلع رقيق : طلبي هو
اللواء فهمي : ايوه
ندا بضحكة هادية : كنت عايزة بوسة يا بابا - بقالي اسبوعين مشفتش حضرتك – ثم قبلت خد والدها بحنو بالغ – والقت نظرة خاطفة علي نبيل اللي عرف لماذا احمرت وجنتيها عندما سالها اطلبي وانا مكانه وهنفذ بالحرف
اللواء فهمي : هههههه – بس كدا وقبلها من خدها وراسها مرة بعد مرة
ندا : انا ماشية بقه عندي محاضرات.

اللواء فهمي : استني هبعت معاكي حد يوصلك
ندا : خلاص يا بابا هخد تاكسي – سلام
واتجهت مسرعة ناحية الباب ثم التفت براسها والقت نظرة خاطفة علي نبيل مع ضحكة بسيطة وخرجت
نبيل في سره - ما اجمل هذه الضحكة الرقيقة التي اسرت قلبه وكأنها القت سهام شباكها كالصياد عليه واقتنصته بلا تعب او مجهود – لم تفعل شيء سوي انها ضحكت ونظرت له – نعم لم تفعل شيء او اي شيء يذكر - لا والله لقد فعلت كل شيء - ضحكتها تملكت قلبه الخالي – وصار تاثيرها يجري مع دمه في اوردته وشراينه – فاصحبت كل دقة تنبض باسمها ندا ندا ندا – اسمها لايقل جمالا عن صاحبتها – فهي كالندي رقيقة بملابسها المحتشمة وحجابها الرقيق وغمازتها التي اطارت عقله
اللواء فهمي وهو يطرقع باصابعة : روحت فين يا نبيل.

نبيل بارتباك : هه - معاك يا افندم
اللواء فهمي : فاضي يا نبيل
في مكتب أمجد بعد خروج الحاج سالم
حسن باستغراب : سلمي بتعمل ايه هنا يا أمجد – وازاي تعمل كدا مع الحاج سالم
أمجد يرمي احد الملفات في غيظ : انت كنت بتتصنت عليا
حسن مدافعا عن نفسه : الباب كان مفتوح وسمعت الحاج سالم بيتكلم وشوفت سلمي خارجة من مكتبك
أمجد بغيظ : يعني بتتصنت
حسن بهدوء يداري غضبة من رد فعل امجد : كان ممكن ادخل بس محبتش احرج الحاج سالم اكتر ما انت كنت بتحرجه وتهينه.

في مكتب اللواء فهمي
نبيل : ايوه فاضي
اللواء فهمي : ممكن تروح توصل ندا بعربيتك – اصل هيا مش بتعرف تسوق وكمان بتخاف من السواقة - وبتحب تروح بتاكسي للكيلة علشان محدش يعرف انها بنت لواء علشان اصحابها يتعاملوا معاها بشكل طبيعي من غير زيف او نفاق او خوف منها
نبيل مستغربا : تمام مفيش مشكلة.

اللواء فهمي : طيب يله الحقها – وانا هتصل بيها تنتظرك
نبيل بسرعة التقط هاتفة ومفتاح سيارته ونظارته الشمسية - وخرح مسرعا ملبي النداء ليحظي بفرصة اخري مع الندا اللي سقط علي قلبه رقيقا فامتلكة ومن غير ندا
اللواء فهمي من الناس التي تقتنع بمبدا اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك – واخلاق نبيل تروق له – فلماذا لا يعطيه فرصة ليقترب منها – ربما يحدث توافق وحبا بينهم تحت مظلته في اطار سليم يقبله ويرضي عنه – ولولا وصية محمد والد أمجد بتزويح أمجد الي زينة لطب أمجد للزواج من بنته الوحيدة.

في مكتب أمجد
أمجد بعصبية : دي حاجات شخصية ومش من حقك تتدخل فيها
حسن بعد ان فقد هدوئه ووقف امامة مباشرة : مفيش بينا حاجات شخصية – دايما بنحكي لبعض
أمجد هو يلتقط مفاتيح سيارته : مش هكررها تاني يا حسن – متتدخلش في حياتي الشخصية – ثم دفعه بيدة قائلا : لو سمحت عندي شغل – ورايح الفندق.

نبيل في السيارة
نبيل بنظرات حائرة بين ندا وبين الطريق – ياليت السيارة كانت حديقة غناء يجلسون تحت شجرها ليحكي لها ماذا فعلت قطرة الندا في قلبه وحاله
ندا بخجل : هتفضل تبص عليا كتير – انت مش عارف ان النظرة سهم من سهام ابليس
نبيل بخجل : انا اسف بس نظرتي لكي محترمة ومش فيها لا خبث ولا مكر
ندا بخجل : حتي لو - فين غض البصر يا سيادة المقدم
نبيل ممازحا : بحاول بس غصب عني – انت السبب
ندا بتعجب : ليه بقه.

نبيل موجها نظره اليها: لانك اية جميله في خلق ربنا
نداء بخجل اسفر عنه احمر كامل وجهها : استغفر الله العظيم
نبييل استشغر خجلها وفضل السكوت – ولكن لوسكت لسانه – هل يستطيع ان يسكت قلبه وعقله – وقرر انه يفاتح اللواء فهمي في خطبتها ولكن بعد انتهاء المهمة وساد الصمت حتي وصلا الي الكلية.

ندا : شكرا
نبيل : العفو مع السلامة – خدي بالك من نفسك – وانتظر حتي دخلت الكلية واختفت عن الانظار
اما ندا بكلمة نبيل خدي بالك من نفسك احست انها تركت نفسها وروحها بالسيارة وخرجت جسد بلا روح – هائمة تردد كلماته وتعيدها بقلبها قبل شفاها متأمله منظرة وهو يقول متضحكيش تاني ادام اي حد – ثم اكملت طريقها وهيا تضرب راسها بيدها قائلة : استغفر الله العظيم.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة