قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية خطأ لا يمكن إصلاحه الجزء الثاني للكاتبة منال سالم الفصل الثالث عشر

رواية خطأ لا يمكن إصلاحه الجزء 2 بقلم منال سالم

رواية خطأ لا يمكن إصلاحه ( رفقا بالقوارير ) الجزء الثاني للكاتبة منال سالم الفصل الثالث عشر

في الشاليه الخاص بمروان ونيرة
استيقظت نيرة من نومها لتتفاجيء بنفسها نائمة على صدر مروان الذي كان يتوعد لها بـ...
-مروان بنظرات كلها تحدي: أنا هحاسبك ع اللي عملتيه امبارح
-نيرة: هـــاه...!
-مروان: ده احنا بينا تار ولازم يتاخد
-نيرة: ايييه؟
-مروان بنظرة خبيثة: وأنا مش هاسيب تــاري..!
-نيرة برعب: انت.. ناوي على.. ايه؟
-مروان: هتعرفي الوقتي.

بحركة مفاجئة أدار مروان جسده بالكامل على الفراش ليصبح هو في الأعلى ونيرة من أسفله، ثم أمسك بكلتا يديها وضمهما سوياً بقبضة يده وثبتهما للأمـام، ظلت هي تتلوى من أسفله، ولكنه أحكم السيطرة عليها تماماً..
-نيرة بصريخ: لألألألأ
-مروان: خلي الصويت قدام، أنا لسه معملتش حاجة.

بعد ان نجح مروان في تثبيت يدي نيرة، بدأ في العبث معها و..
-مروان: أنا كان ممكن أعدي أي حاجة تعمليها إلا إنك تسيبي البيت وتمشي
-نيرة: أنا.. انا..
-مروان: بقى بتضحكي عليا يا نيرة وتهربي
-نيرة وهي تنظر له بتوتر: لألألأ.. أنا.. أنا.

-مروان: وأنا اللي عملت فيها سوبر ماريو وعمال أنط من البلكونة دي للسقف ده، وانزل أقابل الوحش، وأرفع العلم، وكل ده ليه عشان بس اجيبلك الاسدال ونصلي ونبدأ حياتنا سوا
-نيرة بخوف: آآآ... أنا مـ.. مـ..
-مروان: الوقتي أنا هأعرفك لما يجيلي الشوق إني أعمل حاجة بعملها
-نيرة: أنا والله آآ...

-مروان: يادي أم أنا اللي مسكاهلي من الصبح، خلاص عرفنا انك حافظة اغنية عبد الباسط حمودة أنا مش عارفني!
-نيرة: أنا...
-مروان: تاني!
-نيرة وهي تتلوى من أسفله: ما أنا مش عارفة اقولك ايه
-مروان بنظرات جريئة: أنا مش عاوزك تقولي حاجة، انا اللي هاشوف كل حاجة مستخبية وهاعمل اللي ما يجيش ع بالك
-نيرة بترقب: هتعمل ايه؟.

بإصبعين فقط قام مروان بإمساك السحاب الخاص بالـ ( بدلة الرياضية ) الخاصة به، وبدأ في سحبه ببطء شديد وهو يتحدث إليها و..
-مروان: أولاً الحمدلله انك لما فكرتي تهربي سترتي نفسك ولبستي الترينج ده
-نيرة بثقة: لأ أطمن أنا في الحاجات دي باعرف اتصرف كويس
-مروان بفرحة: الله عليكي، تعجبيني
-نيرة متسائلة: ها، هاتسبني بقى؟
-مروان: لأ طبعاً، مش قبل ما أخد حاجتي
-نيرة: حاجة ايه
-مروان: الترينج طبعاً.

كانت نيرة تتلوى بشدة أسفل مروان الراقد فوقها، كان ناجحاً جداً في التعامل معها وفي إصابتها بالتوتر لأقصى درجة ممكنة..
-مروان وهو يسحب السحاب: انا من زمان قايلك أنا تخصص سوست
-نيرة وهي تحاول تحرير قبضة يدها: لألألأ.

نجح مروان في فك السحاب الخاص ببدلته الرياضية، ثم كشفه ليظهر أمامه جسدها الأبيض الناعم، اعتلت شفتيه ابتسامة مليئة بالرغبة والشوق الحميم إليها، وما زادها جمالاً في عينيه أنه رأئها ترتدي من أسفله حمالة صدر حمراء اللون و...
-مروان: مش قولتلك قبل كده الأحمر هيطلع نار عليكي
-نيرة: كله إلا كده.

-مروان: أنا هاخد الجاكيت ده، وهاسحب بعده البنطلون
-نيرة: لألألأ.. خد الجاكيت، وسيبلي البنطلون
-مروان وهو يوميء رأسه بالنفي: لأ.. أنا عاوز الترينج كامل
-نيرة: حــرام عليك، مايصحش كده
-مروان: يا مزة دخول الحمام مش زي خروجه.

بعد أن فك مروان سحاب جاكيت البدلة الرياضية، قام بنزعه عنوة عن نيرة التي حاولت جاهدة أن تقاومه، ولكنه لفارق الحجم والقوة، تغل هو عليها وأعاد تثبيتها مرة اخرى على الفراش.

-مروان بنظرات أكثر جرأة: نخش ع الليفل التاني
-نيرة بصدمة: لألأ
-مروان مبتسماً: ودي اهم مرحلة لأنها هتأهلنا للفاينال..
-نيرة: كله إلا كده
-مروان بتحدي: يا بركة دعاكي يامه!.

استخدم مروان يده الأخرى في نزع البنطال عن نيرة، كانت نيرة في تلك المرة تقاومه بشدة، ترك هو يديها حتى يستطيع اكمال مهمته الأخرى بنجاح، ولكنها بكل بساطة ساعدته على اتمامها، حينما ضمت بعفوية ساقيها إلى صدرها.. فأعطته مساحة لكي يستطيع احكام يديه على خصرها ويمسك بطرف البنطال ويسحبه بكل قوة، كانت نيرة متشبثة بالبنطال بكلتا يديها و...
-مروان وهو يحاول نزعه: ايوه كده، عاوزك تاخدي وتدي معايا
-نيرة وهي تتضبث به بقوة: لألأ.. مش هاسيبه
-مروان مصراً: انا عاوزه.

في النهاية نجح مروان اخيراً في نزعه تماماً عنها، لتظهر أمامه بملابسها الداخلية كاملة...
شعرت نيرة بالخجل الشديد منه، زحفت للخلف على الفراش ووضعت كلتا يديها على صدرها لتغطيه...

نظر مروان هو إليها بكل شوق وعشق و..
-مروان بنظرات هيام: آآآخ..
-نيرة بتوتر شديد: آآآ...

-مروان بتحدي أكبر: نخش ع الجولة الأخيرة واللي عليها هيتحدد مصير مصر بحالها
-نيرة: في ايه تاني، انت.. انت مش خدت حاجتك
-مروان: خدتها أه، لكن ماحسبتكيش ع زوغان امبارح
-نيرة: عاوز ايه يعني
-مروان: ممم...
-نيرة بضيق: قول!
-مروان: أنا مش هاقول أنا... أنا هاعمل.

مد مروان يده ليمسك بقدم نيرة، ثم جذبها بكل قوة إليه، لتصرخ هي في رعب مما يفعل و..
-مروان: تعاليلي يا مــزة
-نيرة بصريخ: آآآآآه
-مروان: وهنا بقى هانشوف قدرتك ع الاستحمال
-نيرة: هاتعمل ايه؟ هههههههههههههه.

لم تكمل نيرة جملتها الأخيرة حيث قام مروان بدغدغتها في وسط خصرها، وعند قدمها، لم يترك أي جزء تطاله يداه إلا ودغدغها فيه لتنهار هي ضاحكة وتعلو قهقهاتها و...
-نيرة: هههههههههههههه.. كفاية،، ههههههههههههه
-مروان: ده أنا هاموتك من الضحك النهاردة
-نيرة: لألأ.. ههههههههههههههههه.. آآه.. ههههههههههه
-مروان مبتسماً: ايوه كده عاوز ضحكتك تجلجل في المكان كله
-نيرة: ههههههههههههههه، عشان خاطري.. آآ.. هههه كفاية.. ههههههههههههههه
-مروان: ابداااااا.. ده أنا لازم أخلص تاري
-نيرة: هههههههههههههههه.. هاموت مش قادرة.. هههههههههههههههههه.

لم يترك مروان نيرة إلا بعد أن تأكد تماماً أنها ذرفت الدموع من كثرة الضحك و..
-مروان: ربنا يجعل الضحكة ما تفارق شفايفك دول
-نيرة: ههههههههههه... كفاية.. هههههههههههههههههههه.

توقف مروان عن دغدغة نيرة، ثم أمسك بكلتا يديها وقبلهما و..
-مروان: أنا بحبك أوي يا نيرة، أوعي تبعدي عني تاني وتسيبني، أنا ممكن اموت من غيرك.

اعتدلت في جلستها، ثم نظرت نيرة إلى مروان بعيون مطمئنة هذه المرة.. فقد استشعرت حقاً الصدق في كلامه، وأدركت أنها مهما فعلت، هو لن يرغمها على شيء...

شعر مروان بأن نيرة تأثرت بعباراته الصادقة، فعرض عليها أن...
-مروان غامزاً: ايه رأيك نلبس الاسدال بقى
- نيرة وقد أطرقت رأسها في خجل: آآآ..
-مروان صائحاً: الله أكبر، هنلبس الاسدال.. بس لازم قبلها نتوضى، والمرادي عليا أنا.. ده دوري ماليش دعـــوة!.

نهض مروان عن الفراش ثم أسرع ناحية نيرة ووضع أحد ذراعيه خلف ظهرها، والذراع الأخر أسفل ركبتها، ثم حملها بلهفة وانطلق ناحية المرحاض.. صرخت فيه نيرة أن يتمهل، ولكنه كان لا يسمع ولا يرى إلا عشقه فقط لها و...
-نيرة وهي تركل بقدميها في الهواء: لألأ.. استنى بس
-مروان: استنى مين، ده احنا دخلنا في الوقت الضايع.

ألقى مروان نيرة على كتفه، ثم فتح باب المرحاض ودلف إلى الداخل، قام بفتح صنبور البانيو وتأكد من دفيء المياه الجارية منه، ثم أنزل نيرة بداخل البانيو وبدأ في مرحلة الـ ( استحمــام ) بملابسها الداخلية...
-نيرة بخجل: لألألأ.. مش هاينفع كده
-مروان: ابداااا.. ده أنا حتى ايدي حنينة.

وقف مروان هو الأخر معها بداخل البانيو، ورغم أنه لم يخلع ملابسه إلا أنه كان قد تبلل تماماً من فعل المياه...
صب مروان الشاور جيل ( بغباء ) على رأس نيرة مما جعل الصابون يدلف لعينيها ويحرقها و..
-نيرة بصرخ: عااااا.. عيني
-مروان معتذراً: سوري.. سوري
-نيرة: بالراحة في ايه
-مروان: معلش، أصل أنا مستعجل..!.

انتهى مروان من مرحلة اغراق نيرة بالمياه والصابون، ليبدأ مرحلة التجفيف السريع بالمنشفة، حيث فردها ووضعها من أعلى رأس نيرة لتنسدل على جسدها وتغطيه بالكامل، ثم أخذ يجففها بسرعة مما أزعجها، فهي كانت حبيسة داخل المنشفة، وهو لم يتركل لها المهلة حتى لكي تتحرر من قبضته وتجفف نفسها بنفسها و..

-نيرة متآلمة: آآآي.. أه.. اوعى
-مروان بلهفة: معلش، أنا قربت أخلص أهوو
-نيرة: أنت بتخلص عليا أنا
-مروان مازحاً: لامواخذة، أصل الوقت كالسيف إن لم تقطعه، قطع اللي جايبينك
-نيرة: طب أوعى أنا هنشف نفسي
-مروان: لأ.. أنا مش عاوزك تعملي حاجة
-نيرة: طب خليني أشيل الفوطة من على دماغي، هاتخنق
-مروان: لأ...

انحنى مروان للأسفل قليلاً ثم حمل نيرة وهي ملتفة بالمنشفة على كتفه، ثم دلف بها إلى غرفة النوم مرة أخرى وأنزلها على الأرض، ونزع المنشفة عنها و..
-نيرة: كده كتير والله
-مروان وهو يحملها: ده أنا عاوز أريحك، يالااااا.. هوووب.

-نيرة وقد أزاحت المنشفة عنها: أخيرااااا.. اوووف،ده أنا كنت هاتخنق
-مروان وهو يمسك بالاسدال: يالا
-نيرة: اصبر
-مروان: ده انا صابر من 3 سنين.

ألبس مروان نيرة إسدال الصلاة، ثم عدل من وضع الحجاب على رأسها، ووقف الاثنين سويا ليصليا قبل أن يبدئا حياتهما معاً، أمسك مروان برأس نيرة بكلتا يديه، ثم قبل رأسها و..
-مروان بنبرة عميقة: ربنا ما يحرمني منك يا عمري كله.

ابتسمت نيرة مما فعل، فسحبها من يدها وأوقفها ناحية القبلة و..
-مروان: يالا يا حبيبتي..
-نيرة: اوك.

وما إن انتهى الاثنين من الصلاة، حتى وضع مروان يده على رأس نيرة التي كانت لا تزال جالسة على السجادة، ثم قال دعاء الزواج، وبعدها أمسكها من يدها ليجعلها تنهض وتقف في مواجهته...

بدأ مروان في فك الحجاب تدريجياً عن نيرة، ثم نزع الاسدال عنها نهائيا لتقف أمامه بقوامها الممشوق،وجسدها المشدود، فيتأملها بتمعن شديد..
أمسك مروان بكف يدها وقربه من شفتيه وقبله ببطء شديد، ثم وضع يده الأخرى خلف رقبتها وبدأ يقترب من وجهها رويداً رويداً.. كانت نيرة تشعر مع كل لمسة من مروان بأن زوايا جسدها تنتفض معه.. كانت تخشاه ورغم هذا تستسلم له، كانت متوترة من اندفاعه السريع نحوها، هي لم تعتده بعد، كانت تترقب كل ما يقوم به معها بعيون متوترة ومشاعر مضطربة..

شعر مروان هو الأخر بها، شعر باضطرابها، وبارتباكها، شعر بأنفاسها المتلاحقة واللاهثة، استشف أنها ترتعد منه، ولكنها تقاوم ذلك الشعور.. لذا طمأنها بـ...
-مروان: متخافيش يا قلبي، كل حاجة هتعدي
-نيرة بقلق: أنا.. أنا.. مش عاوزة آآآ...
-مروان: شششش.. أنا عمري ما هأذيكي، صدقيني، أنا هاكون الصدر الحنين ليكي
-نيرة بعيون مرتقبة: بجد؟
-مروان: أيوه يا حبيبتي...

حمل مروان نيرة برفق بين ذراعيه، ثم توجه بها نحو الفراش، وقف أمام الفراش لبرهة، ثم فجــأة وكمان عهدنا منه ألقاها بعنف على الفراش، صدمت نيرة مما فعل، ونظرت إليه بكل غيظ و..
-مروان مازحاً: اللي فيه داق، بيبقى صعب يبطله كده ع طول
-نيرة بتآلم: آآآآه.. بقى كده، ماشي
-مروان غامزاً: متزعليش يا حبي، والله ما هاتحسي بيا، وعن ثقة
-نيرة: يا سلام.. أما أشوف
-مروان وقد قفز فوقها: قلبي يا نيرووو...

تآلمت نيرة من قفزة مروان فوقها، فقد ألقى بكل ثقله عليها و..
-نيرة متآلمة: آآآآآآآه.. ماهو باين اني مش هاحس بيك
-مروان: عاوزك بقى تركزي في اللي جاي، ده بقى مش هاتحسي بيه خــــــالص
-نيرة بقلق: يا خوفي يا بدران!
-مروان: خدي كلامي ثقة!
-نيرة بتوتر: استر يا رب.

ذاب مروان في أنهار العشق التي أغدقت عليه به نيرة بجمالها الآخاذ، وبروحها المجنونة، ظل ينهل من شهدها المصفى إلى أن تم بفضل الله الزواج بينهما...

أراد مروان أن يطمئن نيرة بأن كل شيء سار على ما يرام، ولكن بطريقة مرحة، حيث رسم مروان على وجهه ملامح الانزعـــاج والفزع، ثم نهض عن الفراش فجــأة و..
-مروان بفزع: الحقي يا نيرة أنا.. أنا اتعورت.

عدلت نيرة قليلاً من نومتها على الفراش، واستندت بمرفقيها عليه، ثم نظرت شظراً لمروان و..
-نيرة بتهكم: ليه ان شاء الله، انت كنت داخل في حيطة ولا تريلا!
-مروان وهو يرسم على شفتيه ابتسامة بلهاء: مش عارف!.

نظرت نيرة إلى نفسها فتأكدت أنها هي المقصودة بكلامه هذا، فخجلت منه وغطت وجهها بكفي يدها، ومددت جسدها على الفراش مرة أخرى، فاقترب هو منها، ونزع يديها بقوة من على وجهها، وهمس في اذنيها..
-مروان بصوت هامس: كده أقدر أقولك.. صباحية مباركة يا.. يا مدوخاني معاكي...!

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W