قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم الفصل الثامن عشر

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم

رواية خادمة في عصر اللذة للكاتبة هاجر عبد الحليم الفصل الثامن عشر

ف المستشفى
ليالى:يلة ياوليد الممرضة هتيجى تغيرلك ع الجرح علشان تاكل
وليد:م..ش...ع..ا...و...ز
ليالى:ليه كدة بس ياوليد...انت لازم تاكل..علشان نزفت كتير..لازم تعوض دة بالاكل الكويس..وبعدين دى شوربة وفراخ..بس علشان تعرف تسند نفسك..والا بجد هزعل منك..يرضيك كدة
وليد ضحك وقال:ا..ه
ليالى:هااار فسفور عليك..عايزنى ازعل منك عادى..هى دى الاخوة ياسى وليد
وليد بتعب:اا..ن...ا...م..ش...ا...خ...ك...و..ي...س...ا..ن...ا...ح...ي...و...ا...ن...س...ا...م...ح..ي...ن...ى
ليالى بحزن: مسامحاك ياوليد...بس علشان خاطرى متعملش ف نفسك كدة...ومتتكلمش كتير علشان عارفة انك بتقل ع نفسك ب اسلوبك دة..وبعدين ربنا بيسامح..وانا متاكدة انك هتسامح نفسك..مش كدة.. وليد بعياط:م...ش...ق...ا...د...ر...ا..ل...ل..ى..ع..م...ل..ت...ه...ص...ع...ب...ت..س...ا..م..ح...ي...ن...ى..ع..ل..ي..ه...ا...س...ف...ب...ج...د.

ليالى راحت ومسكته من كتفه براحة وبصتله بحب اخوى وقالت:تعرف من وانا صغيرة كان نفسى ربنا يرزقنى ب اخ..يفضل يجر شكلى ويتخانق معايا ليل نهار..وابقا ماشية ف امان الله وفجاه ييجى يزرعنى قلم ع افايا معتبر..وافضل اجرى وراه واشتم فيه..وانا من جوايا مبسوطة علشان عارفة ان ف وقت الجد..هيكون اول واحد يسندنى ويكون ضهرى...الاخ حيطة قوية مش هشة ياوليد...وانت سندى...وبعدين احنا بشر وبنغلط...احنا مش ملايكة معصومين من الغلط..علشان كدة باب التوبة مفتوح مش بيتقفل..وانت لو رجعت لربنا وتوبت ربنا هينعم عليك برزق التوبة النصوح علشان شاف قلبك ااصافى اللى طهرته بندمك واستغفارك ل ربك..بدل متعيط ع المخدة..قوم اتوضا وعيط بين ايدين ربنا..ساعتها هتغير حاجات كتير والبكا هيبقى ليه فايدة...وانا مبسوطة علشان انت اخويا وهبقى مبسوطة اكتر لو بقيت الاخ اللى بتمناه...فاهم.

وليد بصلها بحب اخوى وباس راسها وحضنها وهو بيعيط وهى فضلت تعيط ف حضنه.ومش عايزة تبعد عن حضن اخوها لحظة
ليالى:اوعدنى ياوليد..انك هتصلح علاقتك بربنا...وهتوب عن كل اللى بتعمله
وليد:ا...و...ع...د...ك
ليالى:خلاص بقا متتكلمش تانى غير لما تحس انك بقيت احسن
طق طق
ليالى:اكيد الممرضة..هروح افتحلها
وليد شاور براسه ب اه
ف شقة نسمة وحيدر
حيدر دخل البيت لقة نسمة بتتفرج ع التليفزيون ومندمجة جدا معاه لدرجة انه نادى عليها..مكنتش سامعاه
حيدر راح وقعد جمبها وبصلها وقال:نحن هنا
نسمة:ايوة منا عارفة.. بقولك اتفرج معايا ع الفيلم بجد جميل جدا
حيدر:هو الفيلم دة اسمه ايه؟!

نسمة:انتقام عاشقة بجد حلو..اصل انا بصراحة بعشق الرعب..يمكن اكتر من الرومانسى
حيدر:بس انا شايفك رومانسية
نسمة بصتله وقالت:انا رومانسية! لا انت غلطان...الرومانسية يعنى سهوكة..ومش بحب السهوكة بصراحة..وجو الحقنى يافوزى دة مش بحبه
حيدر ضحك بصوت عالى وقال:طب هاتى الرموت..علشان عايز اتفرج ع الماتش
نسمة:لا مش هتاخده..لما يخلص الفيلم ابقا اعمل اللى عاوزه
حيدر:ع اساس انى مش هعرف اخد منك الرموت...هاتيه بالذوق
نسمة:اللى عندك هاته..الفيلم هتفرج عليه يعنى هتفرج...هو مش تحكم ع الفاضه
وبصت ع الفيلم بتركيز شديد..هو نفخ بضيق..بعد كدة قال:الكباريه اللى كنتى شغالة فيه هيتشمع بكرة دة غير الصاوى..حكم الاعدام هينفذ فيه
نسمة بصتله وقالت:وانت بتقولى الكلام دة ليه؟!

حيدر:علشان هتيجى معايا
نسمة قامت بخضة وقالت:اجى معاك فين...ايه الجنان اللى حل عليك فجاه دة...عايز تدخلنى القسم..وغير كدة محدش هيوافق ع الهبل اللى انت عاوزه دة
حيدر بعصبية:لمى لسانك يانسمة...وافهمى انا عايز منك ايه؟! وانتى عارفة ان اسلوبك دة مش بحبه..اخرة مرة مديتك ع رجلك...انتى متعرفيش عقابى التانى ليكى هيبقى ايه..فتلاشى غضبى احسلك..انا مش هوديكى القسم..انتى هتيجى معايا علشان تشوفى الكباريه وهو بيتشمع...وعايز ذكرياتك اللى كانت فيه تتحرق معاه
نسمة:بس انا مش عايزة افتكر حاجة..انا م صدقت نسيت او ع الاقل بحاول اتناسى..انسى فكرة انى اروح معاك دى خالص
حيدر اتعصب وقال:اتفلقى...انا اللى غلطان علشان بفكر فيكى وانتى اصلا مستاهليش.

دخل اوضته ورزع الباب جامد
نسمة:هو اتعصب ليه..كل دة علشان قولت مش عاوزة اروح معاه..وغير كدة العساكر والظباط لو شافونى هيقولوا ايه..ليه عاوز يحطنى ف الموقف دة...انا عارفة ان نيته فيها خير ليا..بس مش كدة ياجدعان...لاااا..الظاهر انى اتجننت..جدعان مين..هو ف حد غيرى ف الاوضة...انا بقول اخش اصالحه احسن.

ف المستشفى
ليالى:ايه ياوليد؟!
وليد بتعب:خلاص تعبت..مبقتش قادر اكل تانى
ليالى:ايدة ..الله...هو انت بقيت بتتكلم عادى اهو...اومال ليه وانت حاطت اابتاع الغريب دة ع بقك..كنت بفهم منك الكلام دة بالعافية
وليد:علشان لما بحطه..مش بعرف اتكلم..ومتقلقيش هحطه تانى...دة انا بشيله بس لما باكل..والصراحة مليش خلق ع الاكل
ليالى:منت لازم تاكل..وبعد كدة هصحى ماما تدهن وشك وجسمك بالمرهم اللى قال عليه الدكتور وليد بتعب:انا عاوز انام
ليالى:ثوانى طيب هنادى ع الممرضة علشان تغيرلك ع الجرح
وليد:ماشى.

ف شقة نسمة وحيدر
نسمة دخلت الاوضة لقت حيدر بيعمل ضغط
نسمة:حيدر
حيدر:اطلعى برة يانسمة لو سمحت
نسمة:هو انت زعلان ليه..ممكن اعرف..لو مرواحى معاك هيخليك مبسوط..خلاص انا موافقة
حيدر:
نسمة:رد عليا ياحيدر..انا مش بكلم الحيطة
حيدر:انا مش هفرض عليكى حاجة انتى مش عاوزاها..انا بس عايزك تيجى معايا علشان تخرجى اى ذكرى وحشة من حياتك تحرقيها بمعنى اصح
نسمة قربت منه وقعدت ع ضهره وقال بمرح:موافقة ياسيدى..هاجى معاك...بس بشرط اعمل ضغط وانا قاعدة ع ضهرك كدة
حيدر ضحك وقال:اومى بانسمة بلاش لعب عيال
نسمة حضنته من رقبته وقالت:ياعم انا عيلة انت مالك؟!..شكلك كدة مش هتعرف...ياحرام..لو ع كدة مستعدة اقوم
حيدر:لا خليكى ياختى..بس استحملى
وفضل يعمل ضغط وهى ع ضهره وكانت مبسوطة فعلا...بعد كدة قعدوا يهزورا مع بعض شوية..كانت عايزاه تقوم تعمله الاكل..بس هو قالها مش جعان..وشالها ونزلها ع السرير
نسيهم مع بعض علشان دى خصوصيات ناس.

تانى يوم
ف المستشفى
الدكتور:عامل ايه دلوقت يابطل؟!
شويكار:هو الحمد لله كويس...بس مش قادر يحرك جسمه
الدكتور:طبيعى علشان الكدمات ف ضهره...انا قولت لحضرتك..لازم يرتاح ع الاقل شهر
وليد:ب...س...ا...ن...ا...ع...ن...د...ى..ب..ط...و...ل...ة
الدكتور:صحتك اهم باوليد بيه..وكمان وضع جسمك مش مهيا لحاجة زى كدة
ليالى:خلاص ياوليد...نطمن عليك الاول...بعد كدة نشوف حوار البطولة دة...قولى يادكتور نقدر نخرج بيه انهردة ونرجع القصر؟!
الدكتور:ايوة طبعا..بس لازم الممرضة تكون معاه علشان تتابع حالته وتبلغنى بيها..وبفضل كمان انه يكون ع كرسى متحرك علشان مش هيعرف يمشى لوحده ولا حتى لو انتوا سندتوا...ع العموم هو الكرسى برة.

شويكار:متشكرة اوى يادكتور
الدكتور:العفو يامدام
شويكار:تعالى ياليالى اسندى معايا وليد للحمام معلش بعد كدة اطلعى استنيى برة
ليالى:حاضر ياماما.

ف الشارع
حيدر:وصلنا يانسمة...يلة انزلى
نسمة نزلت وعنيها ع الكباريه..وحياتها فيه ك انها شريط متسلسل ف دماغها...كل حتة فيه..ليها عندها ذكرى..فضلت تعيط بصمت..بس حيدر مسك ايدها جامد وطمنها بنظراته..بس فجاه جت ف دماغها ذكرى خليتها تترعش بين ايدين حيدر.

فلاش باك
ف الكباريه
رمانة كانت بترقص فجاه ثرى عربى طلعلها ونقطها بالدولار وفضل يرقص معاه..وهى مهما تبعد هو بيقرب لحد م لمسها وهى بطلت رقص وضربته بالقلم...جت تروح اوضتها بس الصاوى مسك ايدها وقال:ع فين ياقلبى...كدة تضربى الذبون اللى ليه حق علينا...بصيله كدة شوفيه زعلان ازاى..لا يارمانة انتى لازم تصالحيه
رمانة بعصبية:اسمع ياصاوى..هو راجل***** ومفيش حد اتجرا يعمل اللى عمله...وهو لو همك اوى..روح اعتذرله انت...لكن انا لا...حيل عنى بقا...اوعى خلينى امشى
الصاوى ضربها قلم وهو بيقول:نعم ياحيلاتها...طب ايه رايك بقا هتروحى معاه الاوضة...دة هيدفع فيكى مبلغ..ولو جدعة وابوكى راجل فعلا ارفضى
وشدها ناحيت الراجل اللى ضربته وقال:معلش ياشيخ..هى هبلة متعرفكش...وهى جاية تعتذرلك مخصوص..وبتقولك كمان انها هتروح معاك...بس هاتلى شوية فاكهة قبل متمشى
الشيخ:فهمتك ياصاوى..بدك مصارى مو هيك...رمانة ما فى شى يغلى عليها.

وطلع من جيبه فلوس وايداه الفلوس..ومسك رمانة من وسطها وقال:يلة حبيتى
رمانة بعياط:بس انا مش عاوزة اروح..حرام عليك ياصاوى...والله اموت نفسى قبل ميفكر يقربلى
الصاوى:هى معاك ياشيخنا...انا سلمتهالك...خلى بالك منها...وانتى يارمانة اوعى تزعليه...والا اللى خايفة منه هعمله..وافضحك ف حارتك كلها...اتقى شرى يابنت الناس
رمانة بعياط:اتفو..ربنا ينتقم منك..الهى تتشوى ف نار جهنم يابعيد..انا بكرهك وبقرف منك ياصاوى..بكرهك اوى.

باك
حيدر حضن نسمة وهو قلقان وقال:بتترعشى كدة ليه يانسمة..خلاص اتحرق وهنروح...اهدى وامشى معايا خلينا نركب العرببة
نسمة مشيت معاه وركبت معاه العربية وهى بتترعش..بس شوية وهديت
ف العربية
حيدر بغيرة:وحصل ايه لما خدك؟!
نسمة بعياط:مات
حيدر بصدمة:مات ازاى؟!

نسمة:اهو مات وخلاص ياحيدر المهم مقربش منى ساعتها..خد حباية ورا حباية لحد م فطس ومات...يادوب بيقولى يوبرنى ها الجمال لقيته اترمى ع السرير فضلت افوق فيه بس هو مرديش يقوم..خوفت اومت جريت
حيدر:وبعدين؟!
نسمة بخوف:خلاص ياحيدر..بلاش كلام ف السيرة دى..معرفش ليه جت ف دماغى اصلا..قولتلك مش عاوزة اروح
حيدر:نسمة اتكلمى بعد اذنك
نسمة:دة انت مصمم بقا..مقربش منى يادوب دخل الحمام بلبع البرشامتين وشالنى ع السرير جاى يقرب بس السر الالهى طلع..وكفايا كلام ف السيرة دى...انا عاوزة اروح...
حيدر:تمام
مسك موبايله ورن ع عبدالرحمن
حيدر:الو
عبدالرحمن:ايوة يبنى..فينك...ساعة وحكم الاعدام هينتفذ...انجز
حيدر:حاضر...بس المواصلات زحمة ع غير العادة معرفش ليه؟! نصية واكون عندك.

عبدالرحمن:اوك..بس بسرعة
قفل معاه وبص ع نسمة وقال:هروحك بعد كدة هروح ع القسم ساعتين وجاى علشان نشوف الحوار التانى...علشان بجد زهقت وعايز ارتاح من كل المشاكل دى
نسمة بصت ع الطريق وهى سرحانة وقالت:ماشى
ف القسم
حيدر:هو فين
عبدالرحمن:ف الحبس الانفرادى
حيدر راحله ودخله الحبس وهو حاطت ايده ف جيبه بيبصله بثبات بس من جواه كره من ناحيته وغل عاوز يطلعه
حيدر:ازيك ياصاوى
الصاوى بصله وضحك بصوت عالى:اهلا بالباشاااا الكبير قواااااااى..وسمعلى احلى سلام للباشا الكبير اللى خدعنى وخلانى اثقك فيه اللى مقدرش يخلينى اشك فيه...اللى سلمتله رقبتى بغباء وسذاجة منى..كان فين عقلى
وضرب راسه ب ايده وقال:كان فين..بجد مش عارف
حيدر:اللى زيك لازم تكون دى نهايته..لسة بتعاند ع الغلط وانت قدامك نص ساعة وتقابل وجه كريم..بجد الواحد مش عارف اللى زيك بيفكر ازاى.

الصاوى وهو قاصد يستفزه:جاى ليه ياباشا؟!...انا عارف انك مكننش هتيجى تقابلنى..بس اللى جابك عندى دلوقت..اكيد حاجة كبيرة...انا عرفت انك اتجوزت رمانة..ااااااخ...انما قولى ياباشا بتمتعك مش كدة؟! اسالنى انا.. دى فرسا..كرباج ياباشا..مش عارف اتنازلت عنها ب السهولة دى ازاى..زى ميكون دماغى كانت فيها حاجة..حد عملى غسيل دماغ...رمانة كانت عاملة زى عسل النحل بس اللى يقربه يتقرص قرصة موت.كانت بتشوق الكل ليها..بس عمرها م استسلمت ابدا...انا عارف انها كانت محتاجة فلوس علشان ابوها علشان كدة كنت بلعب ع الحتة دى كويس...يابختك بيها..انا شخصيا كان نفسى فيها بس عمرى مطولتها
حيدر قربله وفضل يضرب فيه جامد بعصبية وغيرة...عبدالرحمن دخل وبعد حيدر عن الصاوى
عبدالرحمن:خلاص ياحيدر...كفايا هيموت ف ايدك ياجدع انت ايه اللى دخلك؟!
حيدر:موتك هيرحمك منى ياصاوى بس انت رايح فعلا لمكانك الحقيقى...اتقو عليك وع امثالك...خلاص ياصاوى جيم اوفر
بعد حوالى نص ساعة كان ااصاوى واقف وهو بيضحك بجنون  ومش زعلان ولا خايف..الحبل بقا عنده راسه والشيخ فضل يقوله استشهد بس هو معملش كدة..لحد م الاعدام اتنفذ والصاوى فضل يقاوم لحد م النفس راح ومات.

ف القسم
حيدر:عملت ايه ياعبدالرحمن ...صورت كل اللى حصل؟!
عبدالرحمن:عيب عليك...صورت كل حاجة...بس الحمد لله محدش خد باله
حيدر:طب ابعتلى اللى حصل بلوتوث... يلا
عبدالرحمن:تمام...قولى ياحيدر عملت ايه ف موضوعى؟!
حيدر:ااصبر ياعبدالرحمن..بس متقلقش انا والله بسعى ف الموضوع
عبدالرحمن:اوك ياحيدر..انا مستنى.

ف شقة نسمة
نسمة بتعمل الاكل ف المطبخ..خلصت ومسكت تليفونها...لقت فيديو مبعوت ليها من ع واتس حيدر..راحت فتحته بفضول..برقت عينها بصدمة وفضلت تعيط وتضحك ف نفس الوقت..شافت حكم الاعدام وهو بينفذ ف ااصاوى
بصت للفيديو بتشفى وقالت بعياط:تستاهل ياصاوى..كان نفسى اشوفك وانت كدة...حتى ف لحظات موتك مغرور...ربنا عاوزك تقابله وانت ع حالك علشان ينتقم للى زييي..انا مش مسامحاك ياصاوى..يارب اشويه ف نار جهنم..انا مش مسامحاه..دة ورانى ايام سودا
راحت اتوضت وصلت فرضها ومعاها ركعتين لله فضلت تشكر ربنا ع وجود حيدر ف حياتها..ودعت يهدى اهلها عليها..ويوفق ورد ف اللى داخلة عليه..صلت فرضها ورنت عليها بس لقت تليفونها مقفول قلقت وقالت:استر يارب
ف عربية ما
شويكار:هو صبرى جى ياحسين؟!
حسين:ايوة
شويكار:عرف ولا لسة؟!
حسين:معرفش هو اول م جى دخل اوضته وقال لما تدخل ع القصر ادينى رنة
شويكار:ربنا يستر
ليالى فضلت تفرك ف ايدها بتوتر..بس وليد مسك ايدها وقال:م...ا...ل...ك
ليالى:مفيش..بس انا خايفة من رد فعل بابا
وليد:ه...ي...ف...ر...ح.
ليالى بشك:اتمنى دة ياوليد؟!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية