قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السابع عشر

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل السابع عشر

ف صباح يوم جديد
استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل.

دلفت الي غرفه الطعام وقالت: السلام عليكم
رد جميعا عليها السلام
وقالت فريده بعدها: يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه

حنين باستغراب: لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها
فريده: ماشي ياحبيبتي
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض
ف اتجهت عليها حنين وقالت بذعر: تيته تيته فوقي
واكملت بعدها ببكاء: لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم.

ثم صرخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل: قاااااسم
نهض قاسم بفزع هو وكل من كان يجلس عل طاوله الطعام
صعد قاسم لاعلي ونظر لانعام وحنين الباكايه بصدمه
حنين ببكاء: الحق تيته يااقاسم ارجووك

بعد مرور ربع ساعه
وصلت انعام الي المستشفى وتم اخذها الي غرفه العمليات وجاء ورائها حنين وقاسم

تابعت حنين دخول جدتها الي غرفه العمليات والدموع تنهمر علي وجهها بشده
عشرات المشاهد اتت في مخيلتها... ماذا ان رحلت جدتها ... ماذا ان استكفي منها قاسم وتركها.. ماذا ستفعل وهي وحيده هكذا
قاطع تلك المشاهد من عقلها قاسم وهو يجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها ويقول لها كلمات مهدئه

استقرت حنين ف احضانه واخذت تتحدث بشرود والدموع لم تتوقف في عنيها لحظه: تيته كمان هتسبني.. هتسبني زي ما بابا وماما سابوني... خرجت من احضانه ونظرت لوجهه وقالت: وانت كمان هتسبني وادم هيسبني وهفضل لوحدي

امسك قاسم وجهها بين يديه وقال محاولا بث الاطمئنان والامل فيها: مفيش حاجه من دي هتحصل ياحنين تيته هتقوم بالسلامه... وانا وادم عمرنا ما هنسيبك ياحبيبتي تمام... اهدي ياحنين اهدي وادعيلها

نظرت له حنين بدموع وامات راسها
فجذبها قاسم واجلسها ع كرسي وجلس بجانبها واعادها الي احضانه مره اخري

مرت مده من الزمن لا تعلم حنين عدد ساعتها
ولكن ما تعلمه ان مرت ببطء شديد
نظرت حنين لقاسم وقالت ببكاء: قاسم هما اتاخروا جوه كده ليه
قاسم بهدوء: خير ياحنين اكيد بيعملوا ليها فحوصات عشان يعرفوا ايه ال حصلها... اهدي انتي بس

بعد دقائق خرج الدكتور من غرفه العمليات
وما ان لمحته حنين حتي ذهبت اليه مسرعه
كتم قاسم غيظه من فعلتها تلك واقنع نفسه بانها بحاله لا تسمح بااي جدال

حنين بلهفه: طمني يادكتور
جاء من خلفها قاسم وجذب حنين اليه وقال لللدكتور: ايه دكتور ايه ال حصل

الدكتور بجديه:هي جاتلها ازمه قلبيه
شهقت حنين بصوت عالي
فاكمب الطبيب: بس الحمدلله عرفنا ننقذها وانتو جبتوها ف الوقت المناسب

حنين بسرعه: طيب انا عايزه اشوفها
نظر لها الطبيب من اعلاها لاسفلها وقال: مش هينفع دلوقتي لما تخرج من العنايه المركزه ياانسه ... مش انسه بردو
قاسم وقد اخفي حنين ورائها وقال للطبيب بغضب اخافه: لا مش انسه مدام واتفضل بقا من هنا

الدكتور بتوتر: في شويه معلومات تتلزموا بيها عشان المريضه

فاسم بابتسامه صفراء: اتفضل وانا هبقي اجي لمكتبك واعرف المعلومات دي
الدكتور: احم تمام

تابع قاسم ذهابه ثم التفت علي صوت حنين قائله بغضب: ايه مشيتوا ليه انا كنت عايزه اعرف التعلميات
قال قاسم وهو يضغط ع اسنانه بغضب: اخرسي يااحنين كفايه اني عديت مووضوع لما قومتي من جمبي وجريتي ع الدكتور وكلمتيه انتي ولا كان ف راجل معاكي
حنين: ودي فيه ايه يعني
قاسم: فيها كتير يااهانم واقفلي ع الموضوع عشام ماقلبش عليكي
حنين بغضب: اووف
نظر لها قاسم نظره اخافتها ف صمتت ولم تتحدث

اتصل قاسم ع رهف لكي تاتي وتجلس هي مع حنين ليقوم هو باالاجرات اللازمه
واتت رهف بعد فتره ليست طويله
ذهبت واحتضنت حنين واخذت تطمئنها

نهض قاسم من ع الكرسي وقال: خليكي معاها يارهف عبال ما اشوف الاجراءات المفروض تتعمل واشوف الدكتور

رهف: حاضر
قامت حنين وقالت باصرار: انا هاجي معاكي
حاول قاسم الا ينفعل وقال: اظن انا كلامي واضح... انا قولت رهف تقعد معاكي هنا يعني محدش يجي معايا
حنين باصرار: بس انا عايزه اجي
قاسم بغضب: تيجي فين ياحنين قولتلك اترزعي هنا
نظرت له حنين بدموع
فقال قاسم بتافف: يووه
ثم تركها وذهب... لتلفت حنين لرهف وتقول بحزن: شايفه اخوكي
رهف بحنان وهيا تحضنها: معلش ياروحي هو قاسم مش بيحب حد يجادله وبيتعصب من حاجه زي كده

حنين بتبرير: بس دي جدتي وانا من حقي اعرف زيه
رهف: اكيد يااحبيبتي هو قاسم اكيد هيشوف الاخبار ايه وهيجي يخبرك متقلقيش
خرجت حنين من احضانه وقالت: طيب ممكن اطلب طلب
رهف بحب: اكيد ياحبيبتي
حنين: ممكن لما يجي تساليه انتي الدكتور قاله ايه

رهف بضحكه: اممم عايزه تعملي فيها زعلانه وكده
حنين بغيظ: بطلي رخامه بقي ها هتقوليله ولااايه
رهف بابتسامه: حاضر ياستي هقوله اي خدمه
حنين وهي تبادلها الابتسامة: شكرا

بعد مرور نصف ساعه آتي قاسم اليهم
لتشير حنين بعينها لرهف لتسائله
ابتسمت رهف ابتسامه خفيفه وقالت بعدها: ها ياقاسم الدكتور قالك ايه
لاحظ قاسم ان حنين لا تنظر اليه ف علم انها لا تريد الحديث معه
فقال لرهف ليثير فضول حنين: خير يارهف خير
رهف: هو ان شاءالله خير ايوه.. بس قالك ايه
قاسم ببرود: قال انها جاتلها سكته قلبيه وانهم لحقوها ف الوقت المناسب.. واكمل لينهي الحوار: ويلا عشان نروح عشان قعدتنا هنا ملهاش لزمه لان محدش هيقدر يشوفها غير بكره.

حنين بانفعال: انا هقعد جنب تيته هنا ومستحيل امشي قبل ما تفوق
نظر قاسم لرهف وقال: اقنعيها انتي بقي عشان
متغباش عليها دلوقتي
ثم نظر لحنين قائلا بتحذير: انا مستنيكم تحت ف العربيه عشر دقايق عشر دقايق ياحنين لو منزلتيش ورايا هطلع انا وهجيبك بطريقه مش هتحبيها

نظرت له حنين بتحدي ولكن بداخلها متوتره بشده من تهديده: مش همشي من هنا غير لما تيته تفوق
نظر قاسم لرهف وقال بصرامه: انا نازل
امات زهف براسه ليذهب قاسم
ف اتجهت رهف الي حنين وجلست بجانبها وقالت: يلا يااحنين عشان خاطري كده كده ياحبيبتي القاعده هنا ملهاش لزمه ف روحي وتعالي بكره بدري ماشي

حنين بعند: لا
رهف: حنين يلا بجد ابيه لو اتعصب هيكون حد تاني مش هتحبي انك تشوفيه
مرت دقائق اخذت رهف تقنع حنين حتي. اقتنعت حنين اخيرا
نزلت الفتاتان للاسفل واتجهوا الي سياره قاسم
ركبوا السياره فقال قاسم ببرود اشعل حنين: متاخرين دقيقتين
حنين بغضب: ايه البرود ده

قاسم بغضب: لسانك ياهانم ولاحظي اني بعديلك غلطات كتيره انهاردا ولولا انا عارف اللي انتي فيه انا كنت وريتك الوش التاني
رهف: اهدوا ياجماعه وصلوا ع النبي
قاسم وحنين: عليه الصلاه والسلام
نظرت حنين لقاسم مده ثم التفتت براسها واخدت تراقب الطريق من نافده السياره بحزن

وصل قاسم الي القصر ف نزلت حنين دون ان تصدر صوتاً دلفت لداخل القصر وجاءت لتصعد الدرج للتجهه الي غرفتها اوقفها صوت ادم قائلا بلهفة: انتي كنتي فين

جلست حنين ارضا ومدت يدها لوجهه تمسح ع خده بحنان يغلب عليه الحزن: اسفه ياحبيبي بس تيته تعبت وراحت المستشفي وكان لازم اكون معاها
هز ادم راسها وقال: هي كويسه
حنين بابتسامه حزن: الحمدلله ياحبيبي.. ادعيلها انهاردا وانت بتصلي
ادم: حاضر
حنين: طيب ممكن ياحبيبي اطلع فوق الاوضه عشان انا تعبانه اووي وعايزه انام ... واوعدك اول لما اصحي هجيلك
ادم: ماشي

صعدت حنين الي غرفتها... دخلت المرحاض وتوضاءت لتؤدي فروضها وتدعوا ربها ان تعود جدتها بسلامه الي منزلها
اخذت تبكي بشده وهي تدعو ربها
انتهت من صلاتها ودعواتها وذهبت الي السرير واغمضت عنياها بتعب شديد
كانت ع وشك ان تذهب ف نوم عميق ولكن انتهبت ع صوت فتح الباب برفق وهدوء
فتحت نص عينها ف وجدته ادم ف اغمضت عيناها مره اخري لتري ماذا سيفعل

ولكنها صدمت بشده وحزنت ايضا عندما قال ادم بصوت خافت ولكن سمعته حنين: كنت خايف لتكوني مشيتي وسبتيني... كنت هزعل اووي بس الحمد لله ممشتيش زيها ياماما... انا نفسي اووي اقوولك ياماما بس خايف لترفضي ف انا مش هقول احسن
مال ادم عليها وقبلها من خذها برفق ثم خرج من الغرفه
فتحت حنين عينها بعد خروجه وقد نزلت دموعها مره اخري ولكن حزنا ع ادم وقالت: انا ال خايفه اني امشي واسيبك بعد ما اتعلقت بيك
ثم اغلقت عينها بتعب ولم تكمل ثواني وذهبت ف نوم عميق
استقيظت حنين عل صوت قاسم قائلا: يلا ياحنين قومي عشان تاكلي حاجه
اعتدلت حنين ف جلستها وفركت عينها بنعاس:الساعه كام.

قاسم: الساعه عشره
حنين بفزع: تيته
قاسم مهدائا اياها: اهدي اهدي بكره هنروحلها
تنهدت حنين بحزن ثم عادت للبكاء مره اخري حزنا ع جدتها... ف تنهد قاسم وجلس امامها ع السرير وقال: بتعيطي ليه تاني بس هي كويسه

حنين ببكاء: لو سمحت ما تكلمنيش
قاسم بلوم: ياسلام يعني انتي ال غلطانه وانتي ال زعلانه
حنين بغضب: انا مغلطش ف حاجه
قاسم بهدوء: لا غلطتي ياحنين.. وغلطتي ف حاجات كتيره كمان وواجب عليكي تتعتذري
حنين باندهاش: والله
قاسم: اه والله
حنين: وانا غلطت ف ايه بقا ان شاءالله انا ال كل حاجه عندي اوامر ف اوامر ومش بقبل النقاش ولو
حد نقاشني بهدد وازعق

قاسم بهدوء: انا من البدايه خالص فهمتك طبعي ياحنين عشان تكوني ع علم بيه ومنوصلش للنقطه ال احنا فيها دلوقتي دي

حنين: وانت ليه متغيرش طبعك ليه عايز تمشي الناس كلها ع مزاجك
قاسم وهو يحاول ان يجرايها ف الموضوع: حاضر هبقي اغيره ان شاءالله

نظرت حنين له ثم قالت بعدها: انا عايزه اعرف الدكتور قالك ايه لو سمحت
قاسم: مقيش ياحنين هي هتقعد ف المستشفي حوالي 9 او 8 ايام حسب حالتها وبعدها هتوجع البيت هتتمنع عن اكل معين وبعد فتره هترجع لحياتها الطبيعيه ياحنين ان شاءالله... ومش عايزين اي حاجه تخليها تنفعل بس هو ده كل الموضوع

حنين بحزن: 9 ايام كتير اووي
قاسم: هيمروا بسرعه ان شاءالله... ويلا بقا عشان تاكلي انتي مكلتيش حاجه من الصبح
حنين بحزن: مش جعانه
قاسم: تاني يااحنين مناهده تاني
حنين بتوسل: ارجوك انا بجد مش جعانه ومليش نفسي مش بجادلك وخلاص والله
قاسم بنبزه لا تقبل النقاش: يلا بس وكلي ال تقدري عليه...
حنين باستسلام: حاضر
نزلت حنين مع قاسم للاسفل وتناولت القليل مة الطعام... وصعدت للغرفه مره اخري

انتظرت ان ياتي الصباح بفارغ الصبر وظلت مستيقظه حتي اتي الصباح بالفعل

استيقظ قاسم ونظر بجانبه لم يجد حنين ف استغرب قليلا ولكن زاد استغرابه عندما وجد حنين جالسه ع الاريكه وهي ترتدي ملابس للخروج
ليقول قاسم باستغراب: الساعه كام
حنين: الساعه 6 ونص
قاسم بتساؤل: وانتي لابسه من دلوقتي ليه
حنين: عشان اكون جاهزه ونروح لتيته علطول
قاسم: ايوه بس لسه بدري
حنين: انا كنت لسه هصحيك واقولك انك تقوم ونروح دلوقتي واكلمت بتوسل: عارفه هتقولي الميعاد مش دلوقتي بس ارجوك انت اكيد معروف هناك وهيدخلوك يااقاسم ارجوك يلا نروح دلوقتي

قاسم بتنهيده: حاضر هقوم البس ونروح
حنين بفرحه: شكرا اووي اوي بجد
قاسم بابتسامه: العفو
دلف قاسم للمرحاض واخد شاور سريع ثم خرج وارتدي ملابسه وعندما اصبح جاهز اصتحب حنين وقاموا بالتوجهه الي المستشفي
دلفوا للمستشفى اعترضوا ف البدايه لانه لم يبدأ معاد الزياره بعد... ولكن بعدما علموا هويه قاسم ادخلوهم

دخلت حنين الي غرفه جدتها وبمجرد ما راتها حتي نزلت دموعها ع حالتها ف ذهبت اليها وقبلت جبهتها وجلست ع كرسي بجانب السرير ومسكت يدها وقلبتها وقالت وهي تضع راسها ع يدها
وقالت بصوت هامس: قومي يااتيته عشاني ارجوكي انا مليش غيرك
سمعت حنين صوت هامس يقول: ليه وقاسم راح فين
نظرت حنين لجدتها بصدمها وقالت: تيته انتي فوقتي...حمدلله ع السلامه ياتيته واكملت بعتاب خفيف: كده يااتيته تخوفيني عليكي
انعام بتعب: اسفه ياحبيبتي
حنين بلهفه: استني انادي الدكتور
خرجت للخارج واخبرت قاسم بافاقه جدتها وطلبت منه ان يحضر الطبيب لكي يفحصها

احضر قاسم الطبيب ودخل للغرفه
كشف الطبيب ع انعام وقال: كده تمام احنا كده عدينا مرحله الخطر وان شاءالله مفيش اي مضاعفات هتحصل
انعام بتعب: هخرج امتي يادكتور
الدكتور: يعني من 8 ل 10 ايام كده
انعام: كل ده
الدكتور: معلش عشان نطمن عل حالتك.. حمدلله ع سلامتك
انعام: الله يسلمك
خرج الطبيب من الغرفه فقال قاسم لانعام: حمدلله ع سلامه حضرتك
انعام: الله يسلمك ياابني... شكرا ع وقفتك جمبي
قاسم بسرعه: مفيش شكرا ولا حاجه انا زي ابنك او حفيدك
انعام بحب: ربنا يخليك ياابني

مرت 10 ايام وخرجت انعام من المستشفي تحت تحذير الطبيب بالراحة التامه

وف مساء يوم جديد
توجهه قاسم الي غرفه رهف طرق الباب فدخل عندما سمع رهف تقول: ادخل .. دخل ووجدها جالسه ع السرير تقرأ كتاب ما
لتترك الكتاب من يدها عندما وجدته قاسم بالغرفه: تعالي ياابيه الاوضه نورت والله
ضحك قاسم عليها وقال: لا ياشيخه
رهف بضحكه: ااه والله
قاسم بابتسامه: عامله ايه
رهف: الحمدلله ماشي الحال
قاسم: طيب الحمدلله... بم ان الفتره اللي فاتت جدة حنين تعبت وكنت مشغول معاهم ف معرفتس ردك ع عرض مازن ليكي للجواز.. وجه الوقت بقا عشان اعرف عشان الراجل ال استني كتير ده... ها يااستي ايه رايك.

رهف بخجل: انا صليت استخاره كذا مره وحاسه اني مستريحه
قاسم بابتسامه: يبقا ع بركه الله
ثم احتضانها وقال بحب اخوي شديد: كبرتي امتي يابت انتي وهتتجوزي وتسبيني
رهف بدموع من تلك المشاعر: لا ياابيه مش هسيبك انا هقول لمازن اننا هنعيش هنا ف القصر
قاسم بضحكه: ومالو ويجي يقتلنا كلنا... عشان بعد الانتظار ده كله ونخليه يعيش هنا
ضحكت رهف ع جملته
فقال قاسم بعدها بابتسامه: هروح اخبره انا بقا
رهف بابتسامه: ماشي ياابيه

خرج قاسم من غرفه رهف واتصل بقاسم واخبره بموافقه رهف.. سعد مازن بشده فااخيرا سيحصل علي رهف ملكه فؤاده وستصبح ملكه... طلب من قاسم ان يتم كتب الكتاب مع الخطوبه ليستطيع ان بتعامل مع رهف بحريه اكثر... قال قاسم له ان سياخد رائ رهف ثم يرد عليه...

اخذ قاسم رائ رهف وقد وافقت فاخبر مازن بانه سيتم الخطوبه وكتاب الكتاب سويا... اتفقا سويا ع ان تتم الخطوبه ف نهايه الاسبوع

قبل خطوبه رهف بيوم
كانت حنين تجلس مع رهف وسميه بالاسفل
استاذنت رهف وذهبت لتشرب المياه
لتحمم سميه وقالت بخبث: قوليلي بقا ياحنين انتي هتحضري الخطوبه بتاعت رهف بكره

حنين باختصار: ان شاء الله
سميه وهي مازلت مستمره ع خبثها: وانتي هتحضري باايه بقا ياحنين... متزعليش مني بس انا شايفه ان نوعيه لبسك دي مش مناسبه للحفله بتاعت بكره ودي هيحضر فيها رجال اعمال كبيره بحكم شغل قاسم يعني سوري انتي كده هتكوني واجهه مش حللوه خالص لقاسم

حنين وقد تاثرت بكلامها بشده واوجع قلبها ولكنها قالت بثبات: ملكيش دعوه محدش طلب رايك
انهت كلامها ثم صعدت لغرفتها
بمجرد ذهبها من امام سميه حتي نزلت دموعها حزنا
دخلت غرفتها وجلست ع السرير تبكي بحزن وقالت: هي عندها حق انا مش حلوه واكيد قاسم هيستعر انو يعرفني ع الناس اني مراته و مكتوبه ع اسمه
قاطع حديثها دخول قاسم: ايه يابنتي طلعت... لم يكمل باقي حديثه عندما وجد حنين تبكي
ذهب اليه بفزع وامسكها من زراعيها وجعلها تقف امامه وقال: ف ايه بتعيطي ليه
حنين وهي تمسح دموعها: مفيش حاجه.

واكملت بعدها بثبات مصطنع: قاسم انا مش هحضر خطوبه رهف بكره
قاسم بتساول ونظر تمعنن: ليه
حنين: كده مش هحضر
قاسم بصرامه: هو ايه ال كده... في ايه يااحنين قولتلك
حنين وقد عادت لليكاء من جديد: انت مش مجبر تعرفني للناس ع اني مراتك ... اكيد مش هتكون حاابب تعرف الناس ع واحده زي انا لا زيك ف مستواك ولا حتي حلوه ولا...

قاظع قاسم حديثها التفاهه قائلا بحده: انا عايزه افهم دلوقتي مين هز ثقتك ف نفسك بالشكل ووصلك الكلام الغريب ده
حنين ببكاء: مش غريب ده كلام واقعي... احضر انت بكره ودور ع واحده تناسب مستواك وانا هقعد اربي ادم هنا وهمشي لما يكبر ويقدر يستغني عني ومش هكون عائق ف حياتكم صدقني
قاسم وهو يضع يده علي فمها منعاً اياها من مواصله هذا الحديث ثم نظر الي عينها بحب وحنان وقال: بحبك ياحنين.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية