قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن كاملة

رواية حطمت أسوار قلبي للكاتبة بسملة حسن الفصل الثالث

ف شركه قاسم
كان قاسم يعمل ع الاب توب الخاص به بتركيز ليقطع تركيزه رنين هاتفه ليقوم بالرد ع المكالمه دون ملاحظه الاسم
قاسم: الو
شخص ما: ايوه ياقاسم بيه عندي ليكي اخبار مهمه
قاسم: مين معايا
الشخص: انا سامح ال كلفتني اراقب نسرين هانم
قاسم وهو ينتفض من ع الكرسي: ها ياسامح اي الاخبار المهمه
سامح: بصراحه ياباشا وانا براقب نسرين هانم لقيتها دخلت ف شوارع هاديه كده وبعدها وقفت بالعربيه وكان في عربيه تانيه مستنياها وكان ساند عليها وااحد نزلت كلمت الشخص ده ومكلمتش ربع ساعه ومشت علطول ورجعت ع الفيلا.

قاسم: والراجل ده كبير ولا صغير
سامح: ف حدود التلاتين كده ياباشا
قاسم: طيب ياسامح دلوقتي هبعتلك صوره تقولي هو ده الراجل ال كان واقف معاها ولالا
سامح: تمام ياباشا
بعد ما انهي قاسم المكالمه مع سامح قام بالاتصال ع مازن
قاسم: مازن عايزاك تبعتلي صوره لادهم دلوقتي حالا
مازن: ايه ف جديد حصل
قاسم: بعدين هحكيلك ياامازن ابعتلي الصوره بس
مازن: حاضر.

بعد خمس دقائق
قام مازن بارسال الصوره الي قاسم ف ارسالها قاسم الي سامح
وبعد مده قصيره
سامح: ايوه باباشا
قاسم: ايوه ياسامح شوفت الصوره
سامح: ايوه ياباشا شوفتها وهو ده الراجل اللي كان
واقف مع نسرين هانم
قاسم وقد ظهر ع وجهه الغضب: تمام ياسامح عدي عليا بالليل عشان تاخد فلوسك ولو ملقتنيش روح لمازن
سامح بفرحة: تعيش وتدينا يابيه
قاسم: سلام
سامح: سلام ياباشا
قاسم بنبره شر: انتي ال جبتيه لنفسك يا نسرين

ف منزل حنين
قامت حنين بالاتصال علي احمد وانتظرت حتي قام بالرد عليها
حنين: السلام عليكم
احمد: وعليكم السلام
حنين: ازيك يااحمد انت وحشتني اووي هتيجي امتي بقا
احمد: الحمدلله ياحنين وانتي كمان ياحبيبتي وحشتيني بس معلش بقا انتي عارفه ظروف الشغل وكده خلاص هانت كلها يومين واجيلك
حنين: ربنا يعنيك يااارب ويقويك ياحبيبي
واكملت: بقولك ايه يااحمد انا زهقانه اووي ف ممكن انزل عند تيته شويه وبعدها اعدي ع طنط سميره واقعد معاها شويه بردو.

احمد بارتباك وسرعة: لا ماما لا
حنين باستغراب شديد: لا ليه يااحمد
احمد بتوتر: عشان ااا ااه عشان ماما راحت عند خالتي وهتقعد عندها يومين كده
حنين: اااه طب خلاص هنزل اقعد مع تيته شويه ينفع
احمد: تمام روحي بس متأخريش
حنين: خلاص تمام اروح البس انا بقا مع السلامه
احمد: سلام
واكمل ف نفسه: ربنا يسترها وحنين متعرفش حاجه

ف المساء
كان مازن ف منزله يجلس ع سريره وهو يلعب بهاتفهه
مازن لنفسه: طب انا دلوقتي جبت رقهما ارن ولا مرنش
عقل مازن: لا مترنش انت متخيل لو قاسم عرف انك بتكلم اخته هيعمل ايه
قلبه: انا مش هزود ف الكلام انا كل ال هقوله الواد ده اتعرضلها تاني ولالا
عقله: لو اخوها عرف انك كلمتها يبقي انت ضيعت رهف من ايدك للأبد
قلبه: لا انا هرن عليها يمكن اتعرضلها تاني وهيا خايفه تقول
لينتصر قلبه علي عقله ويقوم بالاتصال ع رهف
انتظر لحظات قليله ثم سمع صوتها الرقيق
رهف بصوت رقيق: السلام عليكم
مازن بتوتر وهيام ف نفس الوقت بعد سماع صوتها: وعليكم السلام ازيك يارهف انا مازن.

رهف بصدمه وخجل: ااا مازن
مازن بحب: ااه مازن عامله ايه يارهف
رهف بخجل وصوت رقيق: الحمدلله كويسه وانت اي اخبارك
مازن بحب: طول ما انتي كويسه انا كويس
واكمل بتوتر بعد ما استعوب الكلام الذي تفوهه بيه: ااا اه انا كنت متصل بيكي عشان اسالك اذا كان الواد ده اتعرضلك تاني ولالا
رهف وقد اصبح وجهه احمر: احم لا متعرضليش خاالص ولا بقيت بشوفه اصلا
مازن: طب الحمدلله انا قولت اتصل اسالك واطمن بس
رهف بإبتسامه: شكراً ليك.

مازن: لا العفو ع ايه... ع العموم هقولك تاني لو فيه اي حاجه تانيه زي كده حصلت لازم تيجي تقوليلي او تقولي لقاسم
حنين: ااه اكيد انا اتعلمت الدرس خلاص
مازن: تمام يارهف
عايزه حاجه
رهف: لا شكراً
مازن: سلام
رهف: مع السلامه
رهف بعد نهايه المكالمه اخدت تقفز ع السرير وهي تضحك بفرحة شديده وهيا محتضنه الهاتف بشده
اما عند مازن
مازن بحب: عملتي اايه فيا يارهف خلتيني مجنون
بيكي كده

وصل قاسم الي الفيلا والغضب بتملك منه بشده دخل الي الداخل فوجد والدته تجلس علي الاريكه وهيا تقرا ف كتاب الله
قاسم: السلام عليكم
فريده: عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ياقاسم ياحبيبي
قاسم وهو يقبل راسها: الحمدلله ياامي
فريده: ثواني ياحبيبي هقوم اجهزلك الاكل
قاسم: لا ياامي مش جعان
قوليلي بس نسرين فوق مش كده
فريده: ااه فوق وتابعت بنظرات شك: في حاجه حصلت ولاايه
قاسم بغضب مكتوم: لالا مفيش حاجه.

وقالها وصعد الي غرفته هو ونسرين
دخل الغرفه ووجد نسرين تجلس علي السرير و تضع المانكير علي اصابع يدها
ذهب قاسم اليها سريعا وجذبها من يديها بعنف شديد وجعلها تقف امامه
قاسم بغضب شديد: تعرفي ادهم منين يانسرين وايه ال بينك وبينه
نسرين بتوتر وخوف من هيئته: ااا ادهم مين انا معرفش حد بالاسم ده
قاسم: هتستعبطي ياروح امك الموضوع خلاص اتكشف
نسرين بخوف شديد: موضوع ايه ال اتكشف انا معرفش حاجه
قاسم بغضب شديد وهو يصفحها بشده: انا بقا هقولك موضوع ايه انهي جملتها وقام بصفعها بشده
ظل يصفعها عدده مرات وعندما انتهى كان ووجهه محمر بشده وقال وهو ينهج: انا تخونيني انا يازباله انا ال عملت منك بني ادمه ومع مين مع ادهم م هو فعلا الزباله مش بتتلم غير علي الزباله ال زيها.

واكمل بنبره شر: انا بقا هوريكي وهوري الكلب ده مين هو قاسم انهي كلامتها وقام بسحبها من شعرها بنعف شديد وخرج من الغرفه وذهب ال غرفه مهجوره ف فيلته
قاسم: هوريك اسود ايام حياتك يانسرين وهخليكي تتندمي عل اليوم اللي اتولدتي فيه فكراني عيل صغير هتضحكي عليه انتي والكلب التاني بس ملحوقه انا هوريكم مين هو قاسم
انهي كلامه وقام بغلق باب الغرفه باحكام
نسرين وهيا تخبط ع الباب بقوه وتقول بصراخ شديد: انت اتجننت يااقاسم خرجني من الاوضه دي حاالا هتندم يااقاسم والله لتندم خرجني من هنا قولتلك
ذهب قاسم وتركها تصرخ مع نفسها.

نزلت رهف ع الدرج بسرعه شديده واتجهت الي والدتها بعد سامع صوت صراخ نسرين وصوت قاسم العالي
رهف بخوف: ماما ايه ال بيحصل فوق ده
فريده بقلق: والله ما اعرف يابنتي
رهف بقلق: طب ما تيجي نطلع وتشوف في ايه
فريده: لا بلاش انتي عارفه اخوكي وقت الغضب مش بيشوف حد
رهف: بس وقطعت جملتها بعد ما شاهدت قاسم وهو ينزل الدرج بغضب شديد
فريده بقلق: اي ياحبيبي صوت الصريخ ده ايه ال حصل
قاسم بغضب شديد: مفيش حاجه حصلت ومش عايز حد يطلع فووق ولا يروح للزباله دي ولو عرفت ان حد اتكلم معاه هزعله وتمنعوا عنها الاكل والشرب.

فريده: ايه بس ال حصل ياقاسم
قاسم: بعدين ياامي انا ماشي سلام
بعد خروج قاسم من الفيلا
رهف: تفتكري ايه ال حصل ياماما
فريده: والله مااعرف يابنتي ياخبر دلوقتي بفلوس بكره ببلاش
واكملت: اطلعي انتي اوضتك ونامي عشان جامعتك بكره
رهف: ماشي ياماما تصبحي علي خير
فريده: وانتي من اهله ياحبيبتي
صعدت رهف الي غرفتها وجلست فريده ع الاريكه تفكر ماذا فعلت نسرين لكي تجعل قاسم يغضب كل هذا الغضب
وكل منهما غاافل عن هذا الطفل الذي شاهد كل هذه الاحداث من البدايه والتي ستترك اثرا كبيراً به.

 

ف تمام الساعه الرابعه فجرا
عاد قاسم الي قصره ووجد الهدوء يعم القصر
فصعد الي غرفته وقبل ان يدلف اليها لاحظ ورقه ملقاه ع الارض مرسومه عليها اشخاص بطريقه بطفوليه
فسحب الورقه واخد يفكر ف نفسه
ده رسم ادم ده بس ايه ال جاب الرسمه دي هنا
ثم اردف بخضه وقال: اوعي يكون شاف حاجه من ال حصلت
انهي كلامه وذهب سريعا ال غرفه ابنه
دلف الي غرفته ووجد ابنه ع سريره ومتخذ وضع الجنين ولاحظ ارتجافه جسده
قاسم بخضه وهو يسحب ادم من السرير ال حضنه: ادم مالك ياحبيبي بترتجف كده ليه ثم قام بامساك وجهه بين يديه ولاحظ دموعه التي تملئ وجهه: في اي ياحبيبي اي ال حصل
ادم:...

قاسم: رد عليا ياادم ايه ال حصل
وبعد فتره بعد محاوله قاسم ليفهم من ابنه ماذا حدث ولم يتلقي منه سوي الصمت فقط ف قام قاسم بوضعه ع السرير مره اخري ذهب الي الخارج وقام بالاتصال بالطبيب
ادم ومازالت دموعه منهمره وهو يتذكر ماذا حدث
فلاش باك
كان ادم يجلس ع بطنه ع الارض وهو يمسك قلمه الرصاص ويقوم بالرسم بطفوليه وبتركيز شديده
وقاطع تركيزه صوت بوق سياره فاتجه الي شرفه غرفته ووجده والده
فذهب بسرعه شديده واكمل رسمته.

وبعد مده قصيره وقف ع قدمه وهو يصقف بفرحه طفوليه: اخيرا خلصتها هروح بقا لبابا واخليها يشوفها
خرج ادم من غرفته وذهب الي غرفه والده ووجد صوت صريخ والدته فاتجه ببطئ شديد ال الغرفه وكان باب الغرفه ليس مغلق باكمله ف شاهد ضرب ادم لنسرين ف وقعت الرسمه من يديه واخد ينظر بدهشه الي ما يحدث
وعندما وجد والده يمسك والدته من شعرها وسيخرج من الغرفه ذهب سريعا الي غرفته ونام ع السرير واخد جسده يرتعش بشده مما شاهده.

بعد مرور نصف ساعه وبعد محاولات قاسم مع ابنه ليجعله يتحدث
جاء الطبيب وادخله قاسم ال غرفه ادم
الدكتور: اي ال حصل
ادم بخوف شديد ع ابنه: مش عارف انا جيت من بره لقيت جسمه بيرتعش كده ومش بيرد عليا
الدكتور: طب بعد اذنك ياقاسم بيه سبني معاه شويه
قاسم بخوف وهو يلقي نظره ع ابنه قبل خروجه من الغرفة: حاضر
بعد مده قصيره
خرج الدكتور من غرفه ادم
فذهب قاسم اليه مسرعا
وقال بلهفه: ها يادكتور ماله.

الدكتور باسف: هو عنده صدمه عصيبه وللاسف من الصدمه فقد النطق
قاسم بصدمه: فقد النطق! وصدمه عصبيه!
اكمل الدكتور: وااضح انه شاف حاجه او سمع حاجه خلته يوصل للمرحله دي
قاسم بخوف شديد وارتباك: طب هو هيرجع يتكلم تاني مش كده
الدكتور: الموضوع ده ف ايديكم حاولوا تخرجوه من الحاله ال هو فيها وهو باذن الله النطق هيرجع تاني وانا كتبت العلاج ده خليه يستمر عليه
ولو حسيت بعد فتره ان مفيش تحسن ف انصحك تعرضه ع دكتور نفسي.

قاسم بحزن شديد: تمام يادكتور شكراً
انهي قاسم حديثه مع الكتور ودخل الي غرفه ابنه ووجده ع نفس حالته
ذهب اليه وجلس بجانبه ع السرير ووضع يديه ع خده يمسح عليها بحنان وحزن: مالك ياادم اي ال حصلك بس قوم واحكيلي ياحبيبي وكل حاجه هتبقا تمام
لم يصدر من ادم اي رده فعل ف نام ادم بجانبه وجذبه الي احضانه وبعد مده غلبه النعاس وذهب ف ثبات هو وادم.

ف صباح يوم جديد تقوم بطلتنا ع صوت دق الباب
فتذهب وتقوم بفتحه وتجد احمد امامها
حنين بفرحه وهي تحتضن احمد: احمد حبيبي وحشتني اوووي
احمد وهو يبادلها الحضن: وانتي كمان وحشتيني ياحبيبتي
خرجت من حضنه وقالت
حنين: طولت اووي يااحمد متغبش عني كده تاني
احمد: ياحبيبتي انتي عارفه انه غصب عني
حنين: عارفه يااحمد عارفه
واكملت وهيا تتفحصه: اكيد تعبان من الشغل ياحبيبي ادخل غير هدومك وانا هحضرلك الاكل
احمد: ماشي ياحبيبتي
دخل احمد الغرفه جلس ع السرير وقال بيتنهده: متستاهليش اي حاجه وحشه ياحنين.

استيقظ قاسم من نومه ووجد ادم ف ثبات عميق فقبله من جبينه ونهض من ع السرير وقبل خروجه من الغرفه لاحظ رسمه ادم ع المكتب فا مسكها والتي كانت عباره عن اب وام وكل منهما يمسك ايد طفل صغير وظل ينظر لها كثيرا كانت الرسمه جميله ف ادم يمتلك موهبه الرسم انتهي ادم من مشاهده الرسمه ووضع ع المكتب مره اخري والقي نظره اخيره ع ادم وذهب ال غرفته ابدل ثيابه ونزل ال الاسفل بحزن شديد ف وجد والدته ع السفره فذهب اليها.

فقالت فريده بعد ما رات حالته: مالك ياقاسم ياحبيبي في ايه
قام قاسم بقص كل ما حدث لادم بالامس
فريده والدموع تنهمر ع وجهه: ياحبييي ياابني اي ال حصل عشان يحصله كده وازاي انا محستش بكل ده امبارح
قاسم: ال حصل حصل ياامي
المهم هو دلوقتي نايم لما يصحي نزليه معاكم هنا انتي ورهف وحاولوا تخرجوا عن سكوته ده وحاولي تتكلمي معاه يااامي يمكن يتكلم واهم حاجه ياامي متسبهوش لوحده
فريده بحزن: اكيد يااقاسم من غير ما تقول.

قاسم: انا دلوقتي رايح الشركه بس مش هتاخر هروح عشان فيه حاجات مهمه لازم تتعمل وهرجع وهقعد معاه
فريده: روحي ياابني ومتشلش هم ادم معايا
قاسم وهو يقبل راسه: ربنا يخليكي لينا ياامي
يلا عايزه حاجه
فريده: عايزه سلمتك يااحبيبي ربنا يوفقك ياارب ويبعد عنك ولاد الحرام.

بعد مرور بضعه ايام
ظل الوضع كما هو
مع محاولات قاسم وفريده ورهف مع ادم لكي يتحدث ويفهموا منه ما حدث ولكن فشلوا ف النهايه ومازال ادم ع صمته
ظلت نسرين كما هيا حبيسه الغرفه المهجوره التي توجد داخل القصر لا تتوقف عن الصريخ
ولكن لا حياه لما تنادي فالغرفه التي توجد بها عازله للصوت
يدخل لها طعام مره واحده كل يوم بامر من قاسم
قضي احمد ايامه مع حنين وذهب ال زوجته الثانيه التي تفعل ما بوسعها لكي تجعل احمد يتقرب منها اكثر وكل هذا بمساعدة والدته والتي تحاول ايضا ان تجعل احمد يبتعد عن حنين.

اصبحت حنين وحيده ف منزلها لا تهتم باكلها وعاده ما تكون حزينه ف فتره بعد احمد عنها
اما عند رهف ومازن
ف مازن يحاول بصعوبه الا يتصل بها مجددا بعد اخر مكالمه بينهم ويقنع نفسه بصعوبه انه بهذه الطريقة سوف يخسر قاسم ورهف
لكن هل سيظل صامدا مده طويله ام سيتغلب قلبه ع عقله!

ف قصر قاسم
نجد شخص ما يتحدث بصوت هامس للغايه وهي تلتفت حولها خوفا من ان يسمعها احد
الخادمه وتدعي كوثر: ايوه ياباشا
شخص ما:اي الاخبار عندك يا كوثر
كوثر: لسه الوضع زي ما هو ياباشا قاسم بيه لسه حابس نسرين ف الاوضه ومفيش جديد حصل لانه مشغول ياباشا مع ابنه
الشخص: ماشي ياكوثر عايز تفتحي عينك كويس وعايزك تعرفي ان المهمه خلاص قربت تتم عايزك تصحصي معايا كده عشان اتبسط منك وانتي عارفه انا لما بتبسط من حد بعمل ايه
كوثر بجشع وخبث: عارفه ياباشا عارفه
الشخص: عايزك انهارده تتطلعي لنسرين وتقوليلها اننا كمان كام يوم هنهربها وتفهميها الوضع عشان متبوظش حاجه ولو في اي جديد عندك تبلغيني
كوثر: امرك ياادهم باشا..

عاد قاسم ف المساء ودخل وجد والدته تجلس وادم بجوارها فذهب اليهم والقي عليهم التحيه
قاسم وهو ينظر لادم: لسه برضو ياامي متكلمش
فريده بحزن: لسه ياقاسم
قاسم: ماشي ياامي انا هخده فوق
وقام بحمل ادم وصعد للاعلي ودخل غرفه ادم ووضعه ع السرير وجلس امامه وقال له: بردو مش هتتكلم ياادم
واكمل بنبره شك: ادم انت شوفتني وانا بتخانق مع ماما
نظر له ادم وارتعش جسده من مجرد تذكره لتلك الحادثه
واخد يبكي بصوت عالي وقال:...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية